Author: علي بلال

  • الشؤون الإسلامية تعتزم إرسال 3 ملايين رسالة توعوية للحجاج

    الشؤون الإسلامية تعتزم إرسال 3 ملايين رسالة توعوية للحجاج

    تعتزم وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بالأمانة العامة للتوعية الإسلامية في الحج والعمرة والزيارة، بالتعاون مع شركة الاتصالات السعودية؛ إرسال رسائل نصية “SMS” توعوية لضيوف الرحمن خلال موسم الحج يصل مجموعها إلى 3,320,706 رسائل؛ لتوعيتهم بأحكام المناسك، وترسيخ قيم الحج، ونشر الوسطية والاعتدال ضمن حملة “الحج بسلام وأمان 2”.

    وتتضمن الرسائل بيان أحكام الحج والعمرة، والتأكيد على تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية التي فرضتها الجهات المختصة لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد في حج هذا العام الاستثنائي.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار استخدام الوزارة التقنية الحديثة في حج هذا العام لخدمة ضيوف الرحمن حتى يؤدوا مناسكهم بيسر وسهولة وأمن وأمان.

  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره التركي العلاقات الثنائية بين البلدين

    وزير الخارجية يبحث مع نظيره التركي العلاقات الثنائية بين البلدين

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، معالي وزير خارجية جمهورية تركيا مولود جاويش أوغلو، وذلك على هامش مشاركة سموه في المؤتمر الدولي لآسيا الوسطى وجنوب آسيا المنعقد في أوزبكستان.

    وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

    حضر اللقاء، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية أوزبكستان هشام السويلم، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.

  • توزيع (12) ألف مظلة على المصلين والعاملين بالمسجد الحرام

    توزيع (12) ألف مظلة على المصلين والعاملين بالمسجد الحرام

    وزعت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي “12” ألف مظلة، اليوم، على المصلين والعاملين في المسجد الحرام، ويأتي ذلك ضمن مبادرة الرئاسة العامة التي أطلقتها استعداداً لموسم حج هذا العام بعنوان “مظلتك بين يديك”.

    وأوضح مدير الإدارة العامة للخدمات الاجتماعية بالرئاسة العامة جنادي بن علي مدخلي، أن المبادرة جاءت ضمن حزمة من المبادرات التي تقدمها الرئاسة لضيوف الرحمن، التي تهدف إلى حماية الحجاج والمصلين وقاصدي المسجد الحرام والعاملين من حرارة الشمس ضمن الإجراءات الاحترازية في ظل جائحة كورونا التي تطبقها الرئاسة العامة داخل المسجد الحرام.

    وأكد مدخلي أن هذه المبادرة تأتي حرصاً من الرئاسة العامة على سلامة زوار وقاصدي المسجد الحرام، وسلامة منسوبيها ومنسوباتها، وشركاء النجاح من الجهات الأخرى كرجال الأمن وأبطال الصحة وغيرهم لتقديم أرقى وأفضل الخدمات لضيوف الرحمن.

  • لجنة المسؤولية الاجتماعية بتبوك تطلق مبادرة “رؤية وطن”

    لجنة المسؤولية الاجتماعية بتبوك تطلق مبادرة “رؤية وطن”

    أطلقت لجنة المسؤولية الاجتماعية بالغرفة التجارية الصناعية بمنطقة تبوك، أمس مبادرة تحت عنوان “رؤية وطن” بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والأهلية بالمنطقة، وذلك في غاليري مول بتبوك.

    وأوضحت رئيسة لجنة المسؤولية الاجتماعية بغرفة منطقة تبوك نسرين بصري بأن المبادرة التي تبنتها اللجنة هدفت إلى الدمج المجتمعي بجميع أنشطته من فنانين تشكيليين وطهاة وفندقة وغيرها من الحرف اليدوية والتراثية، وتحفيز القدرات وصقل المواهب وتطوير المهن، إضافة لاستعراض قصص النجاحات الملهمة في المجتمع، مشيرة إلى أن المبادرة تسعى من منظور مجتمعي لتعزيز روح الانتماء للوطن وتقوية أواصر الأخوة بين أفراد المجتمع الواحد.

    وبينت أن الفعاليات ضمت العديد من الأركان ومنها مشاركة 40 فناناً وفنانة تشكيلية، بأكثر من 82 لوحة من مختلف المدارس الفنية.

  • الشؤون الإسلامية تعيد افتتاح 5 مساجد بعد تعقيمها في 3 مناطق

    الشؤون الإسلامية تعيد افتتاح 5 مساجد بعد تعقيمها في 3 مناطق

    قامت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بإعادة افتتاح 5 مساجد بعد إخلائها مؤقتا وتعقيمها في 3 مناطق بعد ثبوت 5 حالات مصابة بفيروس كورونا بين صفوف المصلين ليصل مجموع ما تم الانتهاء من تعقيمه واكتمال جاهزيته خلال 160 يوماً 1853 مسجداً، ويأتي ذلك في إطار الحرص على سلامة مرتادي بيوت الله.

    وأوضحت الوزارة أن المساجد التي جرى تعقيمها احترازيا وإعادة فتحها هي ثلاثة مساجد بمنطقة الرياض ومسجد واحد في كل من منطقتي القصيم ونجران.

    وبينت أن تلك الإجراءات المتخذة لمزيد من الحرص على سلامة المصلين بالإضافة لعمليات النظافة والصيانة المستمرة لكافة المساجد، داعية المصلين ومنسوبي المساجد بالالتزام بالتعليمات الخاصة بالإجراءات الاحترازية عند ذهابهم للمساجد ومن ذلك لبس الكمامة وإحضار السجادة الخاصة بهم وتحقيق التباعد الجسدي لسلامتهم.

  • مقام إبراهيم.. ياقوتة من الجنة.. انطلق من فوقه الأذان والنداء للحج

    مقام إبراهيم.. ياقوتة من الجنة.. انطلق من فوقه الأذان والنداء للحج

    بشكله البلوري المذهب يحوي حجراً رخواً من نوع حجر الماء، مربع الشكل، مساحته 50 سنتيمتراً، ومثلها طولاً وعرضاً وارتفاعاً، في وسطه أثر قدمي إبراهيم الخليل على شكل حفرتين بيضاويتين مستطيلتين.

    هو مقام إبراهيم عليه السلام، أحد معالم المسجد الحرام الذي تهفو لرؤيته قلوب المسلمين، وتهيم شوقاً لزيارته نفوس المحبين، المقام ياقوتة من الجنة انطلق من فوقه الأذان والنداء للحج ، ورد ذكره في كتاب الله العزيز قال تعالى: “واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى”، وهو حجر أثري قام عليه النبي إبراهيم – عليه السلام – عند بناء الكعبة المشرفة لما ارتفع البناء ليقوم فوقه ويناوله ابنه إسماعيل عليه السلام الحجارة ويضعها بيده لرفع الجدار كلما أكمل ناحية انتقل إلى أخرى يطوف حول الكعبة ويقف عليه وكلما فرغ من جدار نقله إلى الناحية التي تليها حتى تم بناء جدران الكعبة المشرفة الأربعة.

    وهذا الحجر الكريم قد جاء في الحديث الصحيح أنه من الجنة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمس الله نورهما، ولو لم يطمس نورهما؛ لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب”.سنن الترمذي ومسند أحمد.

    وكان المقام ملاصقا لجدار الكعبة المشرفة، واستمر كذلك إلى عهد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وعهد أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – وقد أخره عن جدار الكعبة الخليفة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – وحظي المقام باهتمام الخلفاء والملوك والحكام والأمراء على مر التاريخ، وكان له عدة أشكال من الخارج؛ حسب العصور المختلفة؛ محافظة عليه من عوامل الطبيعة وعبث العابثين، ففي القرن التاسع كان المقام عبارة عن قبة عالية من خشب ثابتة قائمة على أربعة أعمدة دقاق وحجارة منحوتة بينهما أربعة شبابيك من حديد من الجهات الأربعة ومن الجهة التي يدخل إلى المقام والقبة مما يلي المقام منقوشة مزخرفة بالذهب ومما يلي السماء مبيضة وموضع المصلى ساباط مزخرف على أربع أعمدة عمودان عليهما القبة وهو متصل بها وهو مما يلي الأرض منقوش مزخرف بالذهب.

    وجددت قبة المقام عدة مرات، كما بقي المقام على هيئته الأخيرة إلى سنة 1387 هـ حيث أزيلت في عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله – المقصورة التي عليه وجعله في غطاء بلوري سميك على قاعدة رخامية فوقها قاعدة نُحاسية.

    وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله – رُمم محل مقام إبراهيم عليه السلام حيث تم استبدال الهيكل المعدني الذي كان مركبا عليه بهيكل آخر جديد مصنوع من نحاس ذي جودة عالية، كما تم تركيب شبك داخلي مطلي بالذهب وتم استبدال كساء القاعدة الخراسانية للمقام التي كانت مصنعة من الجرانيت الأسود بقاعدة أخرى مصنعة من رخام كرارة الأبيض الصافي والمحلى بالجرانيت الأخضر ليماثل في الشكل رخام الحجر شكل الغطاء البلوري مثل القبة نصف الكرة ووزنه ” 1.750 ” كجم وارتفاعه ” 1.30 ” م وقطره من الأسفل ” 40 ” سم وسمكه ” 20 ” سم من كل الجهات وقطره من الخارج من أسفله ” 80 ” سم ومحيط دائرته من أسفله ” 2.51 ” م حيث أصبح محل المقام بعد هذه التحسينات انسيابيا حيث كان قبل ذلك مضلعًا.

  • امام المسجد الحرام: الحج قاعدة عظيمة من قواعد الاسلام

    امام المسجد الحرام: الحج قاعدة عظيمة من قواعد الاسلام

    أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني المسلمين بتقوى الله تعالى حق تقواه والمسارعة إلى مغفرته ورضاه.

    وقال في خطبة الجمعة اليوم : أيها المسلمون: في هذه الأيام الطيبة المباركة يشد الحجاج رحالهم إلى بيت الله الحرام، ندعو الله لهم بالسلامة في الحل والترحال، وأن يتقبل منا ومنهم صالح الأعمال وفي ظروف استثنائية، وحرصا على إقامة هذه الشعيرة العظيمة دون أن يلحق ضرر بأرواح الحجاج بما قرره أهل الاختصاص، من أن التجمعات تعتبر السبب الرئيس في انتقال العدوى، وزيادة انتشاره؛ لذا قررت حكومة المملكة العربية السعودية بقيادتها الحكيمة وفقها الله تبارك وتعالى لكل خير، بأن يكون حج هذا العام بعدد محدود جدا.

    وأضاف :” أيها المسلمون: ينعم حجاج بيت الله الحرام ممن وفقهم الله تبارك وتعالى وكتب لهم فريضة حج هذا العام، بأداء هذا الركن العظيم، فالحج فريضة عظيمة الأجر والثواب، جمعت بين الجهد البدني وإنفاق المال؛ لذا كان جزاؤه مغفرة الذنوب والسيئات، والتجاوز من الله عما سلف من التقصير والهفوات.

    عن عمرو بن العاص في قصة إسلامه، وفيها: “” فلما جعل الله الإسلام في قلبي، أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت؛ ابسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه، قال: فقبضت يدي، قال: مالك ياعمرو؟ قال: قلت: أردت أن أشترط، قال: تشترط بماذا؟ قلت أن يغفر لي، قال: أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله””.

    رواه مسلم.

    وأوضح فضيلته أن الحج قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام، له آداب وأعمال، فمن آدابه قوله :”الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب” فالرفث هو: الجماع، والفسوق هو: الخروج عن طاعة الإسلام، والجدال هو: المناقشة في غير مصلحة حتى تصل إلى المخاصمة.

    وبين أن من أعمال الحج الوقوف بعرفة ساعة من ليل أو من نهار يوم التاسع من ذي الحجة، والمبيت عند المشعر الحرام في مزدلفة، ورمي الجمرات، والمبيت بمنى أيام التشريق، والطواف والسعي والحلق أو التقصير، والهدي لمن كان متمتعا أو قارنا، فيجب الأخذ بجميع آداب الحج وأعمالها، فالكل من التشريع ومن أمر الله تبارك وتعالى.

    وأفاد إمام وخطيب المسجد الحرام أن في العشر من ذي الحجة يوم عظيم قدره, جليل أثره؛ وهو يوم عرفة، وما أدراك ما يوم عرفة؟ أخرج مسلم في صحيحه بسنده عن عائشة –رضي الله عنها- عن رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- قال : “” ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟ “” يوم مغفرة الذنوب، والتجاوز عن الآثام، ويوم المباهاة بأهل الموقف، والعتق من النار.

    يوم من ملك فيه سمعه وبصره غفر له ما تقدم من ذنبه، ويسن صيام هذا اليوم لغير الحاج، فعن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية ومستقبلة، وصوم عاشوراء يكفر سنة ماضية ” رواه الإمام مسلم.

    وبين انه يشرع كذلك استثماره بالعمل الصالح؛ لأن العمل الصالح فيه أفضل من الجهاد، ولأن يوم عرفة أحد أيام عشر ذي الحجة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم” ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر”، فقالوا: يارسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم” ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء”.

    رواه الترمذي، وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله: ” لما كان الله سبحانه وتعالى قد وضع في نفوس المؤمنين حنينا إلى مشاهدة بيته الحرام، وليس كل أحد قادرا على مشاهدته في كل عام، فرض على المستطيع الحج مرة واحدة في عمره، وجعل موسم العشر مشتركا بين السائرين والقاعدين، فمن عجز عن الحج في عام قدر في العشر على عمل يعمله في بيته يكون أفضل من الجهاد الذي هو أفضل من الحج”.

    وأردف فضيلته قائلا ” أيام عظيمة وعجيبة، فإذا كانت الأعمال الصالحة فيها أفضل من الجهاد في سبيل الله رغم عظيم شرف الجهاد ومكانته، إلا أن يقتل المجاهد ويذهب ماله، فأي غبن وأي خسارة تلحق الغافل عن هذه الأيام، فهل من معتبر؟ وهل من مدكر؟ فإنه مهما طال زمن الغفلة والفتور فلا يجب أن يطال هذه الأيام.

    ودعا الدكتور الجهني المسلمين بالاجتهاد في الدعاء عشية عرفة، في وقت النزول الإلهي, وليسأل الله المغفرة, وليسأل الله الرحمة, وليسأل الله –جل وعلا- ما أباحه من المسائل.

    فدعاء عرفة مجاب كله في الأغلب، إن شاء الله تبارك وتعالى إلا للمعتدين في الدعاء، بما لا يرضي الله.

  • مشروع خادم الحرمين لترجمة خطب الحرمين وخطبة عرفة..  إضافة نوعية لنشر رسالة الدين الإسلامي

    مشروع خادم الحرمين لترجمة خطب الحرمين وخطبة عرفة.. إضافة نوعية لنشر رسالة الدين الإسلامي

    تقوم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بالترجمة الفورية لخطبة الجمعة من المسجد الحرام لغير الناطقين باللغة العربية سواءً داخل الحرم أو في جميع أنحاء العالم بعدة لغات عبر عدة موجات إذاعية، للتيسير على قاصدي و قاصدات المسجد الحرام من الاستفادة وسماعها بلغتهم، إضافة إلى مشروع خادم الحرمين الشريفين لترجمة خطبة يوم عرفة الذي يعد إضافة نوعية في سبيل نشر رسالة الدين الإسلامي الحنيف ومنهج الوسطية والاعتدال حيث بدأت ترجمة خطبة عرفة منذ العام 1439 هـ.

    وأوضح مدير إدارة الغات والترجمة المهندس مشاري المسعودي أنه يمكّن الاستفادة من مشاهدة خطبة الجمعة والبث اليومي للصلوات عبر البث المباشر وبأكثر من لغة عالمية ومعرفة مناسك وآداب الزيارة بشكل مبسط ومختصر عبر تطبيق الحرمين والذي يحقق استراتيجية الرئاسة في تسخير التقنية الحديثة لخدمة الحرمين الشريفين والقاصدين من الحجاج والعمار.

    وبين أن مشروع خادم الحرمين الشريفين لترجمة خطب الحرمين وترجمة خطبة عرفة يسهم وبشكل أساسي في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 المتعلقة بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة مثل تقديم خدمات ذات جودة عالية للحجاج والمعتمرين وإثراء التجربة الدينية والثقافية لهم، كما يسهم في إنجاح برنامج خدمة ضيوف الرحمن الذي يعنى بإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المسلمين من أداء فريضة الحج والعمرة والزيارة على أكمل وجه والعمل على إثراء تجربتهم من خلال تهيئة الحرمين الشريفين وتحقيق رسالة الإسلام العالمية، وإتاحة أفضل الخدمات قبل وأثناء وبعد زيارتهم.

    وأكد أن المشروع يحظى بعناية بالغة وبتنسيق دائم ومستمر على مدار الأعوام السابقة، حيث يقوم بالترجمة إلى عدد من اللغات منها “الإنجليزية، والفرنسية، والإندونيسية، والأوردو، والفارسية، والصينية، والتركية، والبنغالية، والهاوسا، والملاوية”.

    يذكر أن إدارة اللغات والترجمة بالمسجد الحرام تتولى اتباع مسلك الترجمة المنظورة لخطبة عرفات التي تتم بطريقة تسليم نص الخطبة والقيام بالترجمة وتجهيز النص المترجم وفقاً للشروط العلمية في فهم اللغة المصدر “العربية” وضوابط النشر المتبعة في اللغة الهدف “المترجم إليها”، وإذاعتها عبر الوسائل التقنية المخصصة لمشروع خادم الحرمين الشريفين للترجمة الفورية للخطب بالتزامن مع إلقاء الخطبة فوريًا، وفق الضوابط المحددة.

  • تنفيذ 1409 جولة رقابية على الأسواق بالشرقية

    تنفيذ 1409 جولة رقابية على الأسواق بالشرقية

    نفذت أمانة المنطقة الشرقية أمس، 1409 جولة رقابية على الأسواق والمراكز التجارية ومنافذ البيع بالمنطقة، أسفرت عن إغلاق منشأة مخالفة، إلى جانب 3 مخالفات للإجراءات الاحترازية والتدابير الصحية، وتطبيق “توكلنا”.

    وأكدت الأمانة استمرارية جولاتها الرقابية المكثّفة للتأكد من تطبيق المنشآت التجارية والغذائية ومنافذ البيع للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، للحد من انتشار فيروس كورونا، وتفعيل مبادرة “ممتثل”، داعية الجميع إلى التعاون والإبلاغ عن أي مخالفات أو ملاحظات من خلال مركز البلاغات 940.

  • مطار المؤسس يعتمد الخطة التشغيلية لموسم الحج

    مطار المؤسس يعتمد الخطة التشغيلية لموسم الحج

    أكمل مطار الملك عبد العزيز الدولي استعداداته كافة، لاستقبال ضيوف الرحمن لموسم حج هذا العام 1442 هـ،القادمين من داخل المملكة عبر الصالة رقم “1”، بدءًا من يوم السبت 7 ذي الحجة، عبر رحلات جوية قادمة من عدة مطارات سعودية.

    وتتضمن معايير استقبال الحجاج لموسم 1442هـ جملة من التدابير الاحترازية التي تقوم بها جميع الجهات المعنية باستقبال ضيوف الرحمن لموسم حج هذا العام تحت إشراف الهيئة العامة للطيران المدني ممثلة بإدارة مطار الملك عبد العزيز الدولي، بجانب الجهات ذات العلاقة، للعمل على الحد من انتشار وباء كورونا ولضمان سلامة وصول ومغادرة حجاج بيت الله الحرام.

    وتشمل التدابير الوقائية استخدام البرامج الإلكترونية المتوفرة لسلامة الحجاج مثل تطبيق توكلنا، وتطبيق التباعد وجميع الإجراءات الاحترازية الوقائية المعتمدة من الجهات الصحية للوقاية من فايروس كورونا لضمان تحقيق السلامة للحجاج والركاب وفق أعلى معايير الجودة، بالإضافة إلى استمرار التعقيم والتنظيف وتأمين المستلزمات المطلوبة كافة، في المواقع التشغيلية على مدار الساعة إلى جانب توفير عربات نقل الأمتعة والتأكد من تعقيمها ونظافتها على مدار الساعة.

    يُذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني تحرص على تطبق أعلى معايير السلامة في مطارات المملكة من منطلق دورها التشريعي، كما اتخذت جميع الإجراءات الاحترازية والتدابير الصحية التي يمر بها المسافر خلال رحلة سفره، وذلك بالتعاون من الجهات ذات العلاقة؛ بهدف ضمان رحلة سفر آمنة تبدأ من المنزل حتى الوصول للوجهة المقصودة.

  • “الشؤون الإسلامية”: تدشين مشروعات ومبادرات بـ 31 مليون ريال لخدمة ضيوف الرحمن

    “الشؤون الإسلامية”: تدشين مشروعات ومبادرات بـ 31 مليون ريال لخدمة ضيوف الرحمن

    دشن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد رئيس اللجنة العليا لأعمال الوزارة في الحج والعمرة والزيارة الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ مساء أمس، في جدة، مشروعات صيانة وتشغيل بلغت تكاليفها أكثر من “31” مليون ريال، وعدداً من المبادرات التي سينفذها فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة تزامنا مع بدء موسم الحج لعام 1442 هـ، تحقيقاً لرسالة الوزارة وأهدافها العامة لتوفير أعلى معايير الخدمة لضيوف الرحمن وفق الإجراءات الصحية للوقاية من فيروس كورونا.

    وأكد معاليه أن هذه المشروعات تعنى بتهيئة المساجد والمواقيت بكل ما تحتاج إليه من خدمات وصيانة وتشغيل عبر الشركات الوطنية المتخصصة ووفق أعلى المعايير ، كما تهدف المبادرات التي دشنت إلى تحقيق التكامل والتنسيق مع مختلف أجهزة الدولة لتحقيق أعلى معايير السلامة والخدمة لضيوف الرحمن في ظل ما يشهده العالم من جائحة كورونا.

    وخلال التدشين قُدم عرض مرئي للمشروعات المدشنة التي تضمنت عقود تشغيل صيانة لميقات السيل الكبير ووادي محرم، ومساجد المشاعر المقدسة بمبلغ إجمالي ” 31.324.

    807″ ريالات، ومشروع تطبيق للأجهزة الذكية لتوعية وإرشاد الحجاج، واطلاق خدمة “الواي فاي” في مسجد نمرة، ومشروع الشاشات التفاعلية في مساجد المشاعر المقدسة الذي تضمن تركيب ” 62″ شاشة تلفزيونية تبث وسائل تعليمية وتوعوية بلغات عالمية، وأيضاً ” 30″ شاشة تفاعلية للمكتبة الإلكترونية الإسلامية،وخدمة الروبوت الإلكتروني “المرشد الآلي “الذي يقدم الفتوى عن بعد في إطار حرص الوزارة على تحقيق التباعد عبر الخدمات الإلكترونية التي تواكب رؤية 2030.

    كما تضمن التدشين إطلاق مبادرة “ظل ووقاية” للموسم الثاني لتوزيع المظلات على الحجاج والبالغ عددها : “200” ألف مظلة شمسية لضيوف الرحمن والعاملين بالحج سيتم توزيعها طيلة أيام الحج، ومبادرة “وجبات الميقات” وتُعنى بتقديم وجبات غذائية لضيوف الرحمن في المواقيت، ومبادرة “راحة” وتستهدف تأمين “4” سيارات قولف لنقل كبار السن وتأمين ” 2000 ” كرسي للصلاة.

    فيما افتتح معالي وزير الشؤون الإسلامية مكاتب الإشراف على المساجد والدعوة والارشاد في العاصمة المقدسة ومحافظة جدة والبالغ عددها تسعة مكاتب بعد الاستغناء عن المباني المستأجرة التي كانت تكلف سنوياً مليون ومئتين ألف ريال في إطار حرص الوزارة على الترشيد والحفاظ على المال العام.

    ونوه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بالجهود التي تقوم بها أجهزة الدولة بأعلى مستوياتها ‏، لخدمة الحجاج وضيوف بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم، والسعي لتطبيق كافة الإجراءات الصحية التي تضمن بحول الله وقاية الحجاج من فيروس كورونا.

    ‏وأشاد معاليه بمشاركة المرأة السعودية خلال موسم الحج، من خلال ما تقدمه من أعمال متقنة، لافتا إلى أنه قد تم تعيين داعيات، و العديد من المراقبات، للمشاركة خلال موسم الحج.

  • “سَنّ السكاكين”.. مهنة موسمية قديمة تزدهر بحلول عيد الأضحى

    “سَنّ السكاكين”.. مهنة موسمية قديمة تزدهر بحلول عيد الأضحى

    مهنة “الحدادة وسَنّ السكاكين”، من المهن القديمة التي تظهر في العشر الأولى المباركة من ذي الحجة – موسم الأضاحي- واقتراب عيد الأضحى المبارك ومن ثم تختفي، وما زال أصحاب هذه المهنة يناضلون من أجل استمرار بقائها.
    وفي منطقة جازان، تشهد أسواقها الشعبية المنتشرة في جميع محافظات ومراكز وقرى المنطقة، انتعاش مهنة الحدادة وسَنّ السكاكين، حيث يبحث المواطنون والمقيمون عن المستلزمات الضرورية التي تخص ذبح الأضاحي، خاصة وأن هناك من يحرص على ذبح أضحيته بيده، فتجدهم في الأسواق يبحثون عن أفضل أدوات الحدادة من السكاكين والسواطير الخاصة بتقطيع اللحوم، التي تعد مكوناً رئيساً في إعداد طبق ” المحشوش ” الموسمي الذي تشتهر به منطقة جازان خلال عيد الأضحى المبارك.
    ورصدت عدسة “واس” في جولتها على الأسواق الشعبية انتشار الحدادين وهم يعملون على شحذ السكاكين وأدوات السلخ وتقطيع اللحوم، إذ يكثر صناع هذه المهنة في هذه الأيام داخل الأسواق الشعبية وأسواق الأغنام، فيما يتجول البعض من موقع لآخر، وتتراوح تكاليف حد الشفرات باختلاف السكين وحسب جودة الحد ممن يتفنن في ذلك ليتجاوز بعضها إلى 25 ريالًا لحدّ السكين الواحدة.