Author: علي بلال

  • “الصحة” تُعلن تسجيل (1312) حالة مؤكدة

    “الصحة” تُعلن تسجيل (1312) حالة مؤكدة

    أعلنت الصحة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال الـ24 ساعة الماضية تضمنت تسجيل “1312” حالة مؤكدة وتعافي “1290” حالة فيما بلغ عدد الحالات النشطة “11331” حالة منها “1466” حالة حرجة.

    وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ “480702” حالة, كما بلغ عدد حالات التعافي “461628” حالة، وفيما يخص الوفيات فقد سُجلت “13” حالة ليصل الإجمالي إلى “7743” حالة، كما أجري “103820” فحصاً مخبرياً.

    وحثت الوزراة الجميع على المبادرة بالتسجيل في تطبيق “صحتي” للحصول على لقاح “كورونا” حفاظًا على صحة وسلامة أفراد المجتمع كافة، مشدّدة على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية وتطبيق التباعد الجسدي للحد من انتشار فيروس كورونا.

    ونصحت الصحة الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.

  • مشروع التدريب المهني يقدم خدماته للشباب اليمني بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة

    مشروع التدريب المهني يقدم خدماته للشباب اليمني بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة

    واصل مشروع تدريب المهارات المهنية والتقنية والتجارية في اليمن تقديم خدماته للمستفيدين من فئة الشباب من خلال تقديم الدورات اللازمة لتنمية مهاراتهم، ومساعدتهم في تطوير قدراتهم بما يضمن لهم الدخول إلى سوق العمل، وذلك بدعم سخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

    ويأتي المشروع في إطار التعاون المشترك بين المركز وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛ بهدف تمكين الشباب والفتيات اليمنيين من اغتنام الفرص الاقتصادية وتحسين سبل العيش لهم.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يعيد تأهيل مراكز التغذية العلاجية باليمن

    مركز الملك سلمان للإغاثة يعيد تأهيل مراكز التغذية العلاجية باليمن

    قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بإعادة تأهيل مراكز التغذية العلاجية في مختلف المحافظات اليمنية وتزويدها بالإمدادات الطبية والمختبرية والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية الأساسية، إضافة إلى دعمه العاملين الصحيين بالحوافز المالية وبناء القدرات؛ بهدف الحفاظ على القدرة التشغيلية لتلك المراكز، وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

    يذكر أن المملكة ممثلة بالمركز تعمل على رفع كفاءة القطاع الصحي اليمني ودعمه بكل مايلزم بشريا وماديا من خلال منظومة متكاملة من البرامج والمشروعات الصحية.

  • تدشين الحملة الطبية لمكافحة العمى في نيجيريا بإجراء 158 عملية جراحية

    تدشين الحملة الطبية لمكافحة العمى في نيجيريا بإجراء 158 عملية جراحية

    دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الحملة الطبية التطوعية لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة كانو بجمهورية نيجيريا الاتحادية، والتي تستمر حتى الـتاسع والعشرين من شهر يونيو الجاري.

    وقام الفريق الطبي التطوعي حتى الآن بالكشف على 1,265 فرداً، وإجراء 158 عملية جراحية، إضافة إلى صرف 1,045 من الأدوية وتوزيع 395 نظارة طبية استفاد منها العائلات والأفراد من ذوي الدخل المحدود الذين لا يمكنهم تغطية تكاليف العلاج.

    تأتي الحملة المقدمة من المملكة ممثلةً بالمركز، بهدف معالجة المصابين بأمراض العيون، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم في عدد من الدول المحتاجة وفقاً للاتفاقية التي وقّعها المركز مع مؤسسة البصر العالمية.

  • الشؤون الإسلامية تعيد افتتاح 12 مسجدا بعد تعقيمها في 6 مناطق

    الشؤون الإسلامية تعيد افتتاح 12 مسجدا بعد تعقيمها في 6 مناطق

    أعادت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد افتتاح 12 مسجداً بعد إخلائها مؤقتا وتعقيمها في 6 مناطق ليصل مجموع ما تم الانتهاء من تعقيمه واكتمال جاهزيته خلال 139 يوماً 1665 مسجدا، في إطار الحرص على سلامة المصلين.

    أوضحت الوزارة أن المساجد التي جرى تعقيمها احترازياً وإعادة فتحها أربعة مساجد بمنطقة جازان وثلاثة مساجد بمنطقة الحدود الشمالية ومسجدين بمنطقة الباحة ومسجد واحد في كل من مناطق الرياض والشرقية وعسير.

    وبينت أن تلك الإجراءات المتخذة لمزيد من الحرص على سلامة المصلين، بالإضافة لعمليات النظافة والصيانة المستمرة لكافة المساجد، داعيةً المصلين إلى الإلتزام بالتعليمات الخاصة بالإجراءات الاحترازية عند ذهابهم للمساجد.

  • “اعتدال” يطلق مبادرة بلغة الإشارة لذوي الإعاقة

    “اعتدال” يطلق مبادرة بلغة الإشارة لذوي الإعاقة

    أطلق المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف “اعتدال” اليوم، مبادرة تحت عنوان “معًا -2gether”، لخدمة ذوي الإعاقة “الصم وضعاف السمع”، وذلك استكمالًا لمبادرات المركز السابقة ” معتدل – تفنيد ـ التعاون البحثي – التدريب الجامعي”، إيمانًا بدوره في تحصين المجتمعات من الفكر المتطرف، ووقاية فئاتها كافة من الوقوع في براثنه.

    وتهدف المبادرة الجديدة إلى تمكين ذوي الإعاقة، من الاطلاع على الرسائل الفكرية، والرقمية، والإعلامية، التي يصدرها “اعتدال” في إطار جهوده في مواجهة الإيديولوجيات المتشددة، و الإسهام بصورة فعّالة في تفكيكها وتفنيدها.

    وتتبنى مبادرة “معًا -2gether ” أدوات اتصال غير تقليدية قائمة على توظيف لغة الإشارة في بناء محتوى متخصص للفئات المجتمعية التي تعاني إعاقات سمعية “الصم و ضعاف السمع”، وذلك لرفع مستوى الوعي والتثقيف بمخاطر الأفكار الظلامية، وسبل التصدي لها، وإجهاض أي محاولات من تنظيماتها للتسلل نحو المجتمع، خصوصًا بعد رصد “اعتدال” استقطاب وتجنيد عناصر من ذوي الإعاقة.

    كما، تأتي المبادرة في ظل تطوير إستراتيجيات المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف “اعتدال”، التي تهدف إلى تحقيق مزيد من الرؤى حيال التفاعلات المجتمعية، ورفع مستوى المشاركات التي تحقق هذه الأهداف.

  • القيادة تهنئ رئيس منغوليا بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية

    القيادة تهنئ رئيس منغوليا بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس أوخنا خوريلسوخ رئيس منغوليا، بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية وأدائه اليمين الدستورية رئيساً لمنغوليا.

    وأعرب الملك المفدى عن أجمل التهاني وأطيب التمنيات بالنجاح لفخامته، ولشعب منغوليا الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس أوخنا خوريلسوخ رئيس منغوليا، بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية وأدائه اليمين الدستورية رئيساً لمنغوليا.

    وأعرب سمو ولي العهد عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولشعب منغوليا الصديق المزيد من التقدم والرقي

  • امام المسجد الحرام يحذر من الاسراف في التجمل

    امام المسجد الحرام يحذر من الاسراف في التجمل

    أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي المسلمين بتقوى الله عز وجل في السر والعلن وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام إن مِنْ أعز أنواع المعرفة معرفةَ الرب بالجمال، فأتم الخلق معرفةً من عرفه بكماله وجلاله وجماله، ويكفي في جماله أن كل جمال ظاهر وباطن في الدنيا والآخرة فمن آثار صنعته، فما الظن بمن صدر عنه هذا الجمال، وأشرقت الظلمات لنور وجهه ؟!.

    وأضاف ومن أسماء الله الحسنى الجميل، فهو جميل في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، كما أنه يُعبد بالجمال الذي يحبه من الأقوال والأعمال والأخلاق، وهو الذي قضى أن يكون التدينُ بالإسلام جميلا بأن يَتجمل الناس به ويتزينوا، عبادةً لله ربهم، وعمارةً للأرض أيام حياتهم.

    وأوضح انه مما يحسن بيانه أن قوله -عليه الصلاة والسلام- عن ربنا ذي الجلال والإكرام: ” يُحِبُّ الْجَمَالَ”  ينتظم دين الله كلَّه؛ فتتناول محبته سبحانه للجمال أن يُجمِّل المرء قوله وقلبه وجوارحه وأعماله، فيحب من عبده أن يجمل لسانه بالذكر وأطيب الكلام وأحسن الحديث، ويجمل قلبه بالإخلاص والمحبة والإنابة والتوكل وغيرها من العبادات التي تزكي القلب، كما يجمله بإبعاده عن أمراضه؛ من ضغينة وحسد وغش وخيانة وعجب وغرور وغير ذلك، فهي تتنافى مع ما ينبغي أن يكون عليه القلب من جمال وبهاء، ويجمل جوارحه بالطاعات والأعمال الصالحات، ويجمل سيرته وسلوكه بالأخلاق الفاضلة والآداب الكريمة، ويجمل بدنه وهيئته بإظهار نعم الله عليه في لباسه، وتطهيرِه له من الأنجاس والأحداث والأوساخ، والحرصِ على نظافة جسده وطيب ريحه بالاغتسال والتطيب وإزالة الأدناس والأقذار والروائح الكريهة، وتعاهدِ سنن الفطرة من الختان وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة وقص الشارب، مع الاقتصار في الزينة على ما أباح الله منها، وعدم التشبه بأعداء الله مما هو من خصائصهم في لبساهم وهيئاتهم، والحذرِ عند التزين والتجمل من الإسراف والمخيلة وتجاوز التجمل المحمود المشروع إلى المذموم الممنوع بحيث يرى القبيح حسناً، وتغييرَ خلق الله زينةً وجمالاً، فلا عجب عندئذ أن يصبح في نظره إظهارُ مفاتن الجسد والتبرجُ والسفور وترك العفة عند المرأة، والتخنثُ والميوعة عند الرجل، من مظاهر الجمال والمحاسن، وهذا انتكاس في الفطرة وانحراف في السلوك وفساد في الذوق ونبذ لتعاليم الإسلام.

    وبين أن التدين بالإسلام هو تمثل قيم الجمال والتزين بأنوارها في السلوك والوجدان، ومتى أسلم المرء جَمُل حاله وازدانت فعاله وحسنت خصاله، فهذا شاعر أدرك الإسلام كبيرا فأنشد مستشعرا عظيم الفضل وجزيل المنة: واستشهد إمام وخطيب المسجد الحرام بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: “ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً، إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألا وهي القَلْبُ” ومبينا أن في هذا دلالة على عناية الإسلام بتجميل الباطن وتزيينه، حتى إذا أخذت الروح جمالها، سرى ذلك بالضرورة إلى ظاهر العبد فكساه وزينه بمحاسن الإسلام الظاهرة في تشريعاته وأحكامه، المحققة للسعادة والفلاح في الدارين.

    وقال فضيلته عندما نستعرض صور الجمال لممارسة التدين في الإسلام ونلتمس محاسن التعبد لله نعجِز عن تعدادها، فكل طاعة نتقرب بها إلى الله فهي حسن وجمال يحبه الله جل في علاه، وأعظم ذلك جمالًا في العبد وحُسنا: المحافظة على مباني الإسلام، فالصلاة جمال ونقاء وصفاء؛ فهي الصلة بين العبد وبين ربّه، ومناجاة لخالقه، وإذا أقبل عليها بقلب خاشع أحس بالسكينة والطمأنينة والرّاحة وهي سلوته عند النوائب، والصلاة نور .

    نور يزيل ظلام الزيغ والباطل، ونور إذ تكسو صاحبها جمالاً وبهاءً وتهذب روحه وتنير قلبه، وهي ماحية لخطايا العبد ومذهبة لذنوبه.

    كما أنها تربي في النفس دوام مراقبة الله تعالى وخشيتَه واستشعارَ محاسبته.

    والزكاة جمال؛ ففيها تطهير للنّفس من الشح والبخل وتعويد على الكرم والبذل الذي هو سبب لانشراح الصدر، وفيها تحقيق معنى التكافل الاجتماعي.

    والصيام جمال؛ فهو مدرسة تربي الروح وتقوي الإرادة، وبه تصفو النفوس من أكدارها والأبدان من أدرانها، وفيه شعور بحاجة الجائعين والمحرومين.

    والحجّ إلى بيت الله الحرام جمال؛ فهو ينقي العبد من الخطايا والذنوب، ويهدف إلى سمو الأخلاق وتهذيب النفوس من المثالب والعيوب، وترويضها على مقاومة شهواتها واتصالها بالله خالقها ويدعو إلى اجتماع المسلمين وترابطهم وتقوية أواصر الأخوة بينهم.

    وأكد الشيخ فيصل غزاوي ما أجملَ دينَ الإسلام!  فقد أمر بكلّ حَسَن ودعا إلى كل خير وفضيلة ونهى عن كلّ سوء وحذر من كل شرّ ورذيلة وأمر بسائر الآداب ومحاسن الأخلاق مثلِ الصّدق والحلم والأناة والتواضع والحياء والوفاء بالوعد وحفظ السر والرحمة والعدل والشّجاعة والصّبر والألفة والقناعة والعفّة والإحسان والسّماحة والأمانة والشكر على المعروف وكظم الغيظ وبرّ الوالدين وصلة الرّحم وإغاثة الملهوف والإحسان إلى الجار وحفظ مال اليتيم ورعايته ورحمة الصغير واحترام الكبير والرّفق بالخدم والحيوانات وإماطة الأذى عن الطريق والكلمة الطيبة والعفو والصّفح عند المقدرة والنصيحة وقضاء حوائج المسلمين وإدخال السرور عليهم وإغاثة الملهوف وإنظار المعسر والإيثار والمواساة والتبسّم وعيادة المريض ونصرة المظلوم والهديّة وإكرام الضّيف ومعاشرة الزوجة بالمعروف وإفشاء السّلام وغيرِها من الآداب والأخلاق التي تضفي جمالا وبهاء على من تحلى بها.

    وأضاف في مقابل ذلك فإن ارتكاب المعاصي والآثام يَقبُح بالمرء ويَشينه ويُفقِده حسنه وجماله وما يَزينه، وإذا وقع المسلم في محرم ولو كان من الكبائر فلا يُتخلى عنه، بل يعان بدعاء الله له بالتوبة ونصحه واستثارة معاني الجمال والحسن في قلبه بما هو عليه من الإيمان ومحبة دينه فلعله يتذكر ويُفيق من غفلته ويعود إلى رشده.

    وأردف يقول ومن جمال هذا الدين وسمو تعاليمه؛ الإحسان في كل حال كما قال عليه الصلاة والسلام: “إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.

    الحديث، وقال صلى الله عليه وسلم: “من رحم ولو ذبيحةَ عصفورٍ رحمه الله يوم القيامة” فالرفق والرحمة وإحسان الذبحة من المحاسن والجمال الأخلاقي.

    وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام ما أعظمَ فضائلَ هذا الدين! فهو يدعو إلى الجمال الحسي والجمال المعنوي، ويهتم بنظافة المظهر وطهارة المخبر.

    والجمال مطلوب في كل شيء، في أخذك وعطائك، وبذلك وسخائك، وصبرك وهجرك، قال تعالى:؟فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا? فهو صبر بلا شكوى، فيتحلى المرء بأجملِ معاني الصبر، وكذلك الهجر، قال تعالى: “وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلا “فهو هجر بلا أذى، يتحقق من ورائه النفع والإصلاح، وفي طلاق المرأة، قال تعالى: “وسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا” فهو تخلية بالمعروف وسراح فيه جمال وإحسان، لا يشوبه مخاصمة ولا مشاتمة ولا جرح للمشاعر، وهذا المعنى ينتظم أيَّ فضٍ لشراكة أو إنهاءٍ لتعامل فينبغي أن يكون فيه من الجمال وطيب النفس، ولا يؤدي إلى الخصومة والقطيعة والجفاء.

    وكذا في العفو والصفح، قال تعالى: “فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ” فهو صفح بلا عتاب، صفح فيه من الحسن والجمال ولين الكلام، ما يكون أدعى للمحبة والوئام.

    أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

    وأفاد أن الإيمان له مذاق، وله حلاوة، وله جمال، وله نضارة في الوجه، وانشراح في الصدر، وأثر في سلوك العبد، حتى إنه ليستشعر معانيَ الحسن والبهاء في روحه وعقله وفكره وخلقه، وفي حركاته وسكناته وحتى علاقاتِه فهي مبنية على الجمال كما في الحديث: “من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله”.

    وأبان الدكتور غزاوي أن دين الله الذي شرعه لعباده جميل موافق للفطرة ومبني على القيم النبيلة والمبادئ الجليلة، وتشريعاته قائمة على السماحة واليسر، وقد جمعت بين جمال الظاهر وجمال الباطن ولا ينفر من تشريعاته ويعاديها إلا من كان ظالما حاسدا، أو جاهلا غافلا، غابت عنه حقيقة التدين ومناقبُه، وخفيت عليه محاسنه، ولم يعرف قيمته وقدره ومكانته وحلاوته وطلاوته نتيجة فهم خاطئ وتصور مغلوط، قد يكون بسبب وقوع بعض المسلمين -هداهم الله- في أخطاءٍ ومخالفات ليست من الدين في شيء؛ فلا يؤاخذ الإسلام بجريرة من اختل عندهم التوازن في تدينهم فهما وتطبيقا، ولا يُحمَّلُ ذنبَ مَن جاوز الحد إفراطا أو تفريطا، ولا ينبغي أن تُعميَنا عن محاسن الدين وكماله غلطات الغالي بتجاوز وغلو أو الجافي بتقصير وإضاعة؛ فإن ذلكم لا يمثل الإسلام  ولا يشوه حسن بهائه ولا يطمس حقيقة جماله.

    وختم إمام وخطيب المسجد الحرام خطبته بالتأكيد أن في دعوة الإسلام إلى الجمال برهان أكيد على جمال هذا الدين الحنيف الخالد، الذي تولى إظهارَ حقيقته وبيانَ منهجه العملي وعَرْضَه عرضا جميلا زَينُ الدعاة وشامتهم وقدوتهم إمام المتقين وخاتم المرسلين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين؛ فكان المتمسكون بالدين في زمانه وفي الأعصر التي بعده ومن تبعهم على نهجهم مناراتِ هدى ومصابيحَ دجى في حياة الأنام قد تمثل في سلوكهم وأخلاقهم جمال العبادة للواحد الديان وتحققت لديهم معاني الجمال في الدين من صفاء الروح ومنازل الإيمان وأحوال الإحسان مشددا على أن مسؤولية إبراز جمال الإسلام وعظمتِه، مسؤوليةُ الأمة الإسلامية بأجمعها؛ فهي المؤتمنة على إبراز جماله في سلوك حياتها، ونمط عيشها في مختلف جوانب الحياة؛ بما خصها الله به من الخيرية والشهادة على الناس، ومتى أحسنت الأمة ذلك كانت كفيلة بإذن الله بأن تلفت أنظار العالمين إلى هذا الجمال الباهر، الذي لن يترددوا في المسارعة للانضواء تحت لوائه، واللحاق بركبه، والتجمل بمحاسنه وأخلاقه.

  • المعلمي يلتقي المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لسوريا

    المعلمي يلتقي المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لسوريا

    التقى معالي المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، في مقر وفد المملكة بنيويورك، أمس، بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون.

    وجرى خلال اللقاء استعراض آخر التطورات في سوريا والجهود الدولية المبذولة تجاهها.

  • أمير عسير يدشن المرحلة الأولى من مشروع المستشفى الميداني

    أمير عسير يدشن المرحلة الأولى من مشروع المستشفى الميداني

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة المرحلة الأولى من مشروع المستشفى الميداني والواقع أمام مستشفى عسير المركزي بأبها.

    واستمع سموه خلال جولته في أقسام المركز إلى شرح مفصل عمّا تم إنجازه في المرحلة الأولى من المشروع والذي تم تدشينه بسعة 100 سرير منها 50 سرير عناية مركزة و 50 سرير تنويم عادي، وما تحتويه من تجهيزات طبية لتقديم جميع الخدمات الطبية اللازمة في المستشفى، كما التقى بالكوادر الطبية العاملة في المركز.

    وبينت صحة عسير أن المستشفى يعد المستشفى الميداني الثابت الأول من نوعه بالمملكة، إذ تبلغ كامل سعته السريرية 360 سريرًا مؤقتًا منها 120 سريرًا تعمل كأسرة عناية مركزة و 240 سريرًا كأسرة تنويم عادية، حيث سيتم افتتاحه على ثلاث مراحل وفق الاحتياج.

    ويهدف المستشفى إلى زيادة القدرة الاستيعابية لأسرة المنطقة في حالات الكوارث والأزمات دون اللجوء إلى أسرة المنطقة التشغيلية المجهزة لأن تكون أسرة للكوارث والأزمات، مما يضمن للمنطقة استمرار القدرة التشغيلية لها، واستمرار الخدمات للمرضى من عمليات وإجراءات اختيارية في حالات الكوارث والأزمات مثل الجوائح وغيرها التي تحتاج إلى مراحل عالية من الاستعداد المبكر.

    وفي ختام التدشين شكر الأمير تركي بن طلال، معالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة وفريقه، ومدير عام الشؤون الصحية بمنطقة عسير خالد بن عايض عسيري وفريقه، على الجهود المبذولة التي تقدمها وزارة الصحة لإحداث نقلة نوعية في مستوى جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع أي حالات طارئة.

  • روسيا تسجل 20393 إصابة جديدة بكورونا و601 وفاة

    روسيا تسجل 20393 إصابة جديدة بكورونا و601 وفاة

    سجلت روسيا خلال الـ 24 ساعة الماضية، 20393 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، و601 وفاة.

    وأوضح مقر عمليات مكافحة فيروس كورونا في روسيا اليوم أن 7916 من الإصابات في موسكو، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى خمسة ملايين و409088 إصابة، فيما بلغ إجمالي الوفيات إلى 132064 وفاة.

  • مصرع 18 شخصًا في حريق بالصين

    مصرع 18 شخصًا في حريق بالصين

    لقي 18 شخصًا على الأقل مصرعهم اليوم إثر حريق شب في مركز للتدريب على الفنون القتالية بالصين.

    وذكرت حكومة مقاطعة تشهتشنغ بإقليم خنان أن الحريق شب في الساعة الثالثة صباحا “1900 بتوقيت جرينتش يوم الخميس” وتم إخماده لاحقًا، مضيفةً أنه لم يتضح سبب الحريق الذي أسفر عن إصابة 16 شخصًا بينهم أربعة في حالة خطرة.

    وأفادت وسائل إعلام صينية أن معظم الضحايا هم من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و16 عامًا.