سجلت ليبيا ثلاث إصابات مؤكدة بفيروس كورونا “كوفيد – 19 ” ليرتفع إجمالي الحالات المصابة إلى 24 إصابةً.
وأفاد المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض، أن مختبر مستشفى الكويفية قام بتحليل 106 عينات من المشتبه بإصابتهم وأظهرت إصابة ثلاثة أشخاص منهم.

سجلت ليبيا ثلاث إصابات مؤكدة بفيروس كورونا “كوفيد – 19 ” ليرتفع إجمالي الحالات المصابة إلى 24 إصابةً.
وأفاد المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض، أن مختبر مستشفى الكويفية قام بتحليل 106 عينات من المشتبه بإصابتهم وأظهرت إصابة ثلاثة أشخاص منهم.

سجلت المغرب 57 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 1431، فيما وصل عدد الوفيات إلى 105 بعد تسجيل 8 وفيات أخرى.
وقالت وزارة الصحة المغربية اليوم إن الحالات التي تماثلت للشفاء وصلت إلى 114 شخصًا.

شرعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو ” في بناء تحالف دولي للتصدي لجائحة كورونا، وإزالة آثارها السلبية الحالية والمستقبلية على العالم الإسلامي، في إطار مبادراتها العملية وجهودها للإسهام في مواجهة هذه الانعكاسات.
وأوضح بيان صادر عن المنظمة اليوم أن الفكرة التي أطلقتها في موضوع “تحالف إيسيسكو للتصدي لجائحة كورونا” لقيت ترحيبًا وقبولًا من طرف منظمات دولية ومؤسسات عالمية لها مكانتها، أكدت جميعها الانضمام إلى التحالف ودعمه ماديًا ولوجيستيًا لتحقيق أهدافه النبيلة، ومساعدة الدول الفقيرة على مواجهة تفشي الفيروس، والحد من آثاره السلبية وتجاوز هذه الأزمة.
ويشمل التحالف إقامة مشاريع ميدانية وبرامج تنفيذية، وبناء خطط إستراتيجية استشرافية للعالم الإسلامي، وصندوقًا لجمع التبرعات، في ظل التحديات التي تواجهها دول العالم الإسلامي خلال جائحة كورونا وما بعدها، داعية الدول الأعضاء، ومنظمات المجتمع المدني بها، والمنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات والشركات التنموية والجهات المانحة والبنوك إلى الانضمام لهذا التحالف، ليكونوا شركاء لـ إيسيسكو في تحقيق أهدافه، ودعمه بما يجسد التكافل والوحدة الدولية في مواجهة هذه الأزمة الشديدة.

أصدرت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة اليوم، تنبيهاً بهطول أمطار رعدية على منطقة جازان، مصحوبة بنشاط في الرياح السطحية، تؤدي إلى تدني مدى الرؤية، تشمل محافظات أبو عريش, والحرث, الداير بني مالك, والريث, والعارضة, والعيدابي, وفيفا, وهروب، إضافة للمناطق المفتوحة و الطرق السريعة، مشيرةً إلى أن الحالة ستستمر – بمشيئة الله – حتى الساعة الـ 6 مساءً.
من جهتها، دعت مديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان، المواطنين والمقيمين إلى أخذ الحيطة والحذر في مثل هذه الحالات، وعدم الاقتراب من بطون الأودية ومجاري السيول، واتخاذ التدابير والاحتياطات اللازمة، واتباع إرشادات وتعليمات الدفاع المدني.

فرضت العاصمة الإندونيسية اليوم قيودًا أكثر صرامة على التنقل وعلى الأعمال في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وقال حاكم المدينة آنيس باسويدان، إنه وفقًا للإجراءات التي تستمر أسبوعين، سيتم إغلاق الأعمال غير الضرورية، وحظر خروج المواطنين من المنازل، إلا لشراء احتياجاتهم الأساسية.
وسجلت السلطات في إندونيسيا أمس 40 حالة وفاة جراء الإصابة بالفيروس المستجد ويعد أعلى رقم للوفيات في يوم واحد في إندونيسيا منذ اكتشافه، ووصل إجمالي الوفيات في إندونيسيا جراء كورونا إلى 280 حالة وفاة.
وجرى تسجيل نصف عدد الوفيات وكذلك حالات الإصابة المؤكدة التي وصلت إجمالًا إلى 3293 إصابةً.

تشارك قوات الطوارئ الخاصة برئاسة أمن الدولة في تطبيق الأمر الملكي الكريم القاضي بمنع التجول؛ للحد من انتشار فيروس كورونا، جنبًا إلى جنب مع القطاعات الأمنية المشاركة؛ حيث تباشر على مدار الساعة عددًا من المهام الأمنية والإنسانية في المواقع المسندة إليها في مختلف مدن ومحافظات المملكة.

وتعد تلك المشاركة ضمن الواجبات التي تقوم بها قوات الطوارئ بالتعاون مع جميع القطاعات الحكومية؛ لحفظ النظام وضمان صحة وسلامة المجتمع.
وأكدت رئاسة أمن الدولة أهمية التزام المواطن والمقيم بجميع الأوامر والتعليمات الصادرة لإيقاف انتشار هذه الجائحة.

سجلت السلطات التايلاندية حالة وفاة و 50 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ” كوفيد – 19 ” خلال الساعات الـ24 الماضية.
وصرح المتحدث باسم المركز الحكومي لإدارة أزمة ” كوفيد – 19 ” تاوسين ويسانويوتين للصحفيين بأن حصيلة الوفيات الناجمة عن الفيروس في تايلاند بلغت 33 حالة، مشيرًا إلىأن الضحية الجديدة امرأة في سن 43 عامًا، مشيرا إن إجمالي عدد الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 2473 حالةً.

سجلت روسيا اليوم، 1786 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا “كوفيد-19″، و 18 حالة وفاة .
وأفاد المركز الروسي لمكافحة أزمة كورونا، أن العدد الإجمالي للحالات المصابة بفيروس كورونا بلغ 11917 إصابة، فيمل بلغ إجمالي الوفيات 94 حالة وفاة.

أعلنت السلطات اليابانية اليوم حالة الطوارئ في مقاطعتي آيتشي وجيفو في ظل تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وتعهد حاكم مقاطعة آيتشي، هيدياكي أومورا، في مؤتمر صحفي باتخاذ تدابير للتغلب على أزمة فيروس كورونا، وطالب سكان المقاطعة التي يقطنها نحو 5ر7 ملايين شخص بالبقاء في منازلهم.
وسجلت اليابان أمس 576 حالة إصابة جديدة مؤكدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي المصابين فيها لى 6255، بينهم 712 مصابًا كانوا على متن سفينة سياحية احتجزت قيد الحجر الصحي في ميناء يوكوهاما في شهر فبراير، وذلك بحسب آخر إحصائية نشرتها وكالة أنباء “كيودو” اليابانية.
وأشارت الوكالة إلى أن أكثر من 110 شخصا توفوا نتيجة العدوى بالفيروس، ويأتي إعلان المقاطعتين حالة الطوارئ اليوم بعد ثلاثة أيام من إعلان آبي حالة الطوارئ لمدة شهر في سبع مقاطعات أخرى، بينها العاصمة طوكيو، وأوساكا، في خطوة تطال حوالي 6ر44 في المئة من سكان ايابان، البالغ عددهم 126 مليون نسمة.

سجلت وزارة الصحة العمانية اليوم 27 حالة إصابة جديدة بمرض فيروس كورونا المستجد ” كوفيد – 19 “، وتماثل 109 حالات للشفاء، مشيرة إلى أن العدد الكلّي للحالات المصابة بسلطنة عمان بلغت 484 حالةً، وعدد الوفيات ثلاث حالات.

أعلن وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح شفاء 12 حالةً من المصابين بفيروس كورونا المستجد ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء في دولة الكويت إلى 123 حالةً.
وقال في تصريح اليوم إن التحاليل والفحوص المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء الحالات من فيروس كورونا وسيتم نقلها إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس تمهيدًا لخروجها من المستشفى.

عُقِد أمس، الاجتماع الوزاري “الاستثنائي” التاسع للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المنتجة للنفط من خارج المنظمة عبر تقنية “ويبينار” لعقد الاجتماعات على شبكة الإنترنت، برئاسة كل من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة رئيساً ووزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك رئيساً مشاركاً.
ورحب الاجتماع بمشاركة كل من الأرجنتين وكولومبيا والإكوادور ومصر وإندونيسيا والنرويج وترينيداد وتوباجو والمنتدى الدولي للطاقة، بصفة مراقبين.
وخلال الاجتماع، قامت الدول المشاركة بإعلان التعاون، والتي تضم الدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المنتجة للنفط المشاركة من خارجها، بإعادة التأكيد على التزامها المستمر بإعلان التعاون من أجل تحقيق الاستقرار في أسواق النفط، والمحافظة عليه، وبالمصالح المشتركة للدول المنتجة، وبتوفير إمدادات آمنة واقتصادية وذات كفاءة عالية وللمستهلكين، وبعوائد عادلة لرؤوس الأموال المستثمرة.
وبالنظر إلى المعطيات الأساسية الراهنة ومنظورات الأسواق المتفق عليها، فقد اتفقت الدول المشاركة بالاجتماع على ما يلي: 1 – إعادة التأكيد على إطار العمل الخاص بإعلان التعاون، والذي تم التوقيع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2016، وأعيد التصديق عليه في الاجتماعات اللاحقة؛ بالإضافة إلى ميثاق التعاون، الذي تم التوقيع عليه بتاريخ 2 يوليو 2019.
2 – إجراء تخفيضات على إنتاجها الإجمالي من خام النفط بمقدار 10.0 مليون برميل يومياً، بدءاً من 1 مايو 2020، ولمدة تبلغ شهرين تنتهي في 30 يونيو 2020. وخلال مدة الأشهر الستة التالية، بداية من 1 يوليو 2020 إلى 31 ديسمبر 2020، سيكون مقدار التخفيض الإجمالي المتفق عليه هو 8.0 مليون برميل يومياً. ويتبع ذلك تخفيض قدره 6.0 مليون برميل يومياً لمدة ستة عشر شهراً تبدأ من 1 يناير 2021 وحتى 30 أبريل 2022. والأساس المرجعي لحساب التعديلات هو إنتاج النفط لشهر أكتوبر 2018، فيما عدا بالنسبة إلى المملكة العربية السعودية والاتحاد الروسي، والأساس المرجعي لكل منهما هو 11.0 مليون برميل يومياً، وسيكون القرار الذي تم التوقيع عليه اليوم ساري المفعول حتى 30 أبريل 2022؛ ومع ذلك، فسوف يتم النظر في إمكانية تمديد القرار في شهر ديسمبر 2021.
3 – دعوة جميع الدول المنتجة الكبرى للمساهمة في الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في السوق.

4 – إعادة التأكيد على دور اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج، وتمديد التفويض الخاص بها، وعضويتها، لكي تقوم بالمراجعة الدقيقة لأحوال السوق العامة، ولمستويات إنتاج النفط، ومستوى الالتزام بإعلان التعاون، وبهذا البيان، يدعمها في ذلك كل من اللجنة الفنية المشتركة وأمانة أوبك.
5 – إعادة التأكيد على أن مراقبة الالتزام بإعلان التعاون سيجري تطبيقه على إنتاج خام النفط، بناءً على المعلومات المستمدة من المصادر الثانوية، وفقاً للمنهجية المطبقة لدى الدول الأعضاء في منظمة أوبك.
6 – الاجتماع في 10 يونيو 2020 عبر تقنية “ويبينار” لتحديد الإجراءات الإضافية التي قد تكون مطلوبة لتحقيق التوازن في الأسواق.
وتم الاتفاق على ما سبق بين الدول الأعضاء في أوبك والدول المنتجة للنفط من خارجها والمشاركة في إعلان التعاون، باستثناء المكسيك، ولهذا، فالاتفاق مشروط بموافقة المكسيك.