Author: علي بلال

  • نيوزيلندا تسجل ثالث حالة إصابة بـ “كورونا”

    نيوزيلندا تسجل ثالث حالة إصابة بـ “كورونا”

    أعلنت وزارة الصحة النيوزيلندية اليوم تسجيل ثالث حالة إصابة بفيروس كورونا.

    وتعود حالتان لشخصين سافرا مؤخرا لإيران، في حين تعود الحالة الثالثة لشخص زار شمال إيطاليا.

    وقالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن إن مستشفيات نيوزيلندا يمكنها التعامل مع الوضع، مشيرة إلى أن نظامنا للصحة العامة مصمم لمثل هذا التفشي”.

  • أستراليا تحظر السفر إلى كوريا الجنوبية وتشدد الإجراءات للقادمين من إيطاليا

    أستراليا تحظر السفر إلى كوريا الجنوبية وتشدد الإجراءات للقادمين من إيطاليا

    حظرت الحكومة الأسترالية السفر إلى كوريا الجنوبية وبذلك تنضم للدول المحظور السفر لها وهي الصين وإيران، كما أعلنت الحكومة عن إجراءات واحتياطات إضافية للقادمين من إيطاليا.

    وأكد رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون في مؤتمر صحفي اليوم، أن منع السفر الحالي المفروض على الأجانب القادمين من الصين وإيران إلى أستراليا قد تم تمديده إلى يوم 14 مارس الحالي.

    وبذلك فإنه لا يُسمح للرعايا الأجانب من الصين وإيران وكوريا الجنوبية الدخول إلى أستراليا الا بعد انقضاء 14 يومًا منذ مغادرتهم لتلك البلدان.

  • تسجيل إصابات بـ “كورونا” في سلوفيينا والمجر

    تسجيل إصابات بـ “كورونا” في سلوفيينا والمجر

    أعلنت وزارة الصحة في سلوفينيا أنه تم تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد.

    وعاد الشخص المعني من سفر إلى خارج البلاد قاده إلى إيطاليا، وهو الآن في مستشفى في العاصمة ليوبليانا، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السلوفينية.

    من جانب آخر قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان اليوم إنه تم تسجيل أول حالتي إصابة في البلاد بفيروس كورونا.

    وأوضح أوربان أن الشخصين المصابين بالفيروس طالبان إيرانيان يدرسان في المجر، تم إخضاعهما للعلاجات الطبية المستعجلة رغم أنه لم تظهر عليهما أعراض خاصة.

  • تسجيل ثاني حالة وفاة في أستراليا بـ “كورونا”

    تسجيل ثاني حالة وفاة في أستراليا بـ “كورونا”

    أكدت السلطات الصحية في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية وقوع أول وفاة بفيروس كورونا في الولاية بعدما تبين أن امرأة مسنة في دار رعاية مسنين شمال مدينة سيدني وتبلغ من العمر 95 عاما كانت مصابة بالفيروس.

    وبهذا تكون هذه الوفاة الثانية في أستراليا جراء الفيروس بعد وفاة رجل في مدينة بيرث في ولاية غرب أستراليا “78 عاما ” نتيجة إصابته بالفيروس يوم الأحد الماضي.

    وأوضحت السلطات إصابة ست حالات جديدة بالفيروس أمس وبذلك وصلت الحصيلة الإجمالية للإصابات في الولاية إلى 22 حالة وعلى مستوى أستراليا إلى 52 حالة.

  • عدد الإصابات بـ “كورونا” في كوريا الجنوبية يقترب من 6 آلاف إصابة

    عدد الإصابات بـ “كورونا” في كوريا الجنوبية يقترب من 6 آلاف إصابة

    اقترب العدد الإجمالي لحالات الاصابة بفيروس كورونا المستجد في كوريا الجنوبية من 6 آلاف إصابة، وهو الأكبر خارج الصين، حيث سجلت السلطات 145 إصابة جديدة.

    وقالت السلطات الصحية في البلاد إن العدد الإجمالي للإصابات بلغ 5,766، مع 35 حالة وفاة.

    وحتى الآن فرضت 36 دولة حظرا شاملا على دخول الأشخاص الآتين من كوريا الجنوبية، وفقا لوزارة الخارجية في سيئول.

  • حصيلة الوفيات الناجمة عن “كورونا في الصين تتجاوز الـ 3000 حالة

    حصيلة الوفيات الناجمة عن “كورونا في الصين تتجاوز الـ 3000 حالة

    أفادت الصين بأن 31 شخصا توفوا جراء فيروس كورونا المستجد، لتتجاوز الحصيلة الإجمالية حاجز ال3000 حالة وفاة.

    وسجلت اللجنة الوطنية للصحة أيضا 139 إصابة جديدة، بارتفاع طفيف عن ال119 إصابة في اليوم السابق، ما يرفع إجمالي عدد الإصابات المؤكدة إلى 80,409.

  • مجلس النواب الأمريكي: تخصيص 8.3 مليارات دولار لمكافحة “كورونا”

    مجلس النواب الأمريكي: تخصيص 8.3 مليارات دولار لمكافحة “كورونا”

    وافق مجلس النواب الأمريكي الأربعاء على تخصيص 8.3 مليارات دولار للمساعدة في مكافحة تفشي فيروس كورونا الذي أودى بحياة 11 شخصا حتى الآن داخل الولايات المتحدة.

    وتم إعداد صيغة المشروع بالتوافق بين الحزبين الرئيسين، ووافق على مشروع القرار 415 عضوا في المجلس، ويعد المبلغ الذي تم تخصيصه لمكافحة فيروس كورونا أكبر من المبلغ الذي كان قد طلبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الكونغرس وهو 2.5 مليار دولار.

    ومن المقرر أن يناقش مجلس الشيوخ هذه الحزمة من المبالغ الطارئة اليوم، وفي حال تم تمريرها هناك، سيتم إرسال مشروع القانون للرئيس للتوقيع عليه.

    ويشير المشروع إلى تخصيص أموال لمساعدة الولايات والحكومة الفدرالية على محاربة الفيروس، وتشخيص حالات الإصابة به، بالإضافة إلى الأبحاث المتعلقة بتطوير لقاح ضد الفيروس، ومساعدة الأمريكيين في الحصول عليه.

  • إجراءات وقائية للطيران المدني بالمملكة لمنع انتشار “كورونا”

    إجراءات وقائية للطيران المدني بالمملكة لمنع انتشار “كورونا”

    اتخذت الهيئة العامة للطيران المدني بالتعاون مع وزارة الصحة، العديد من الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا المستجد 19-COVID”” في المنافذ الجوية للمملكة.

    وتضمنت تلك الإجراءات تخصيص فريق طبي في منافذ الوصول بمطارات المملكة لفحص جميع الركاب القادمين “عبر الرحلات المباشرة وغير المباشرة” من مناطق والدول المنتشر بها فيروس كورونا، كما نفذت الاحترازات الصحية مع الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس، والتعقيم والتطهير المتواصل لجميع المرافق والأدوات وكذلك الطائرات، إضافة إلى التوعية الصحية للمسافرين.

    وأصدرت هيئة الطيران المدني عدة تعاميم لجميع الناقلات الجوية المشغلة بالمملكة لتطبيق الإجراءات الوقائية الملزمة على الناقلات الجوية القادمة إلى المملكة من الدول التي يشكل فيها فيروس كورونا الجديد COVID-19? خطراً.

    كما اتخذت الهيئة العديد من الخطوات التي من شأنها منع تفشي فيروس كورونا المستجد وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة، حيث نفذت العديد من الإجراءات الوقائية للركاب القادمين من الدول التي يشكل فيها فيروس كورونا الجديد COVID-19 خطراً سواءً في الطائرات أو داخل صالات المطارات السعودية، وذلك بتدريب طاقم الطائرة للتعامل مع الحالات المشتبه بها أثناء الرحلة باستخدام أدوات إزالة التلوث وعمل إجراءات العزل وتقديم التقارير اللازمة لوزارة الصحة فور وصول الطائرة، وخضوع جميع المسافرين القادمين للكشف الصحي وأجهزة الكاميرات الحرارية الإلزامية للتأكد من سلامة المسافرين، كما يتم تعقيم وتطهير مرافق المطار كافة، إضافة إلى تواجد ممارسين صحيين وفرق طبية في مطارات المملكة لعمل الإجراءات الاحترازية اللازمة.

    يذكر أنه بعد نزول جميع الركاب من الطائرة يتم تعقيم الطائرة وتطهيرها، وعند الاشتباه بوجود حالة بين الركاب يتم تفعيل المسار الآمن لنقل الحالة.

    وتقوم الهيئة بالتأكد من توفر الاشتراطات المطلوبة التي تتمثل في الإجراءات والتجهيزات التي تشمل وسائل الحماية الشخصية، والعاملين المدربين على تقييم حالات الاشتباه والتعامل معها، سواء كان الاشتباه في صالات السفر أو على وسائل النقل، والإجراءات والوسائل المطلوبة لتبادل المعلومات بين مشغلي وسائل النقل ومراكز المراقبة الصحية بالمنافذ وبرنامج اللوائح الصحية الدولية بوزارة الصحة، وذلك في ما يتعلق بحالات الاشتباه بين المسافرين، إضافة إلى التنسيق القائم لنقل الحالات المشتبهة إلى المنشآت الصحية الملائمة للتقييم والتشخيص وتقديم العلاج بالمنفذ التي يمكن من خلالها التعامل مع الحالات التي يشتبه إصابتها بفايروس كورونا الجديد.

    وفيما يتعلق بالإجراءات الوقائية التي اتخذتها شركات الطيران الوطنية وشركات الخدمات الأرضية لمنع انتشار فيروس كورونا الجديد COVID-19، امتثالًا لتعليمات الهيئة العامة للطيران المدني، قامت الخطوط الجوية العربية السعودية بالتنسيق مع مصادر خارجية في الكشف عن أعراض الحمى أو أي علامات مرضية ظاهرة على المسافرين قبل ركوب رحلاتها، في جميع المحطات المدرجة على قائمة الخطر للإصابة بفيروس كورونا، ولن يتم السماح بالحالات المشتبه بها بصعود الطائرة، ووفرت أقنعة طبية لحماية موظفيها وطواقم طائراتها وركابها، في جميع المحطات المدرجة حيث يوجد خطر من الفيروس.

    كما ستقوم الخطوط السعودية بإزالة جميع الطائرات التي تصل من المحطات التي يوجد بها خطر من الإصابة بفيروس كورونا من الخدمة فور وصولها للتطهير والتنظيف الخاص، إضافة إلى تدريب طاقم “الخطوط السعودية” على كيفية التعامل مع الحالات المشتبه فيها بفيروس كورونا “COVID-19” أثناء الرحلة وذلك باستخدام أدوات إزالة التلوث وإجراءات العزل وتقديم التقارير إلى وزارة الصحة السعودية للحصول على المساعدة فور وصول الطائرة، فيما يجري تعديل إجراءات الخدمات على متن الطائرة بما في ذلك استخدام القفازات والأقنعة من قبل طاقم المقصورة في خط الرحلة التي يوجد بها خطر من فيروس كورونا، كذلك ستقوم الخطوط السعودية بتقديم أقنعة طبية، وأطقم تطهير، ومناديل مضادة للبكتيريا للركاب وأطقم الطائرة على متن رحلاتها.

    وقدمت هيئة الطيران المدني العديد من المنتجات التوعوية داخل المطارات السعودية لتوعية المسافرين بطرق الوقاية من فيروس كورونا المستجد، وعقدت الهيئة بالتعاون مع إدارة مراكز المراقبة الصحية عدة ورش عمل عن فيروس كورونا الجديد COVID-19 لتوعية العاملين في مختلف القطاعات بالمطارات الدولية، إضافة إلى التوعية للمسافرين من خلال نشر المواد التوعوية الصحية وإقامة معرض مصغر للتوعية عن الفيروس في المطارات الدولية.

  • بريطانيا تعلن عن خطة لمواجهة “كورونا”

    بريطانيا تعلن عن خطة لمواجهة “كورونا”

    أعلنت الحكومة البريطانية اليوم عن خطة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وأوضح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال مؤتمر صحفي أن الخطة تشمل اتخاذ إجراءات لاحتواء الفيروس وتأخير انتشاره والبحث في مصدره وعلاجه وفي النهاية تخفيف التأثير إذا أصبح الفيروس أكثر انتشارًا.

    وأعرب جونسون عن تفهمه لحالة القلق العامة بسبب انتشار الفيروس بصورة واسعة على مستوى العالم، متوقعًا مزيدًا من الحالات في بلاده، مضيفًا أنه على الرغم من ذلك ستكون آثار المرض خفيفة على الغالبية العظمى من الأشخاص الذين يحملون الفيروس ويمكن التعافي منه بشكل سريع كما أبانت الملاحظات خلال الفترة الماضية.

    ودعا رئيس الوزراء المواطنين لاتباع الإرشادات الطبية وفي مقدمتها غسل اليدين بالماء الساخن والصابون لفترة طويلة، مجددًا التزام الحكومة باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية الشعب.

  • أمير الشرقية: الدولة حريصة على يكون الأمن الميزان الذي تستقيم به الأمور

    أمير الشرقية: الدولة حريصة على يكون الأمن الميزان الذي تستقيم به الأمور

    أكد الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أن الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – تحرص كل الحرص أن يكون الأمن هو الميزان الذي تستقيم به الأمور، وتسعى دائماً لتطوير تمكين مختلف القطاعات الأمنية، سواءً عبر تأهيل وتطوير الكوادر البشرية، أو تطوير وتعزيز القدرات التقنية.

    وقال سموه لدى استضافته في مجلس الاثنينية الأسبوعي منسوبي الدوريات الأمنية بالمنطقة الشرقية، يتقدمهم مدير شرطة المنطقة اللواء عبدالله بن محمد القريش، ومدير إدارة الدوريات الأمنية بالمنطقة العميد نايف بن مناور العتيبي، “لقد عملت دولتنا – أيدها الله – على جعل الأمن أولاً ضمن سلم أولوياتها، وذلك إيماناً منها بما للأمن من أهمية في الحفاظ على المكتسبات والأرواح والممتلكات، فإذا فقد الإنسان أمنه فقد العيش الكريم والحياة الآمنة، وإننا نشاهد في كثير من دول العالم التي يحدث فيها انفلات أمني “ومع كل أسف”، تؤول الأمور إلى ما لا يحمد عقباه، وتضيع حقوق ومكتسبات الأفراد والمجتمع، ولذلك أولت المملكة الأمن الحرص والاهتمام، من خلال تطوير العاملين، وتطوير القدرات التقنية”.

    وأضاف سموه “ما ننعم به بفضل الله من أمنٍ ورخاء، هو حصيلة إخلاص ضيوفنا في مجلس الاثنينية اليوم وزملائهم من بقية القطاعات، فهم العيون الساهرة التي لا تنام، وهم الدروع الحصينة التي لا تتردد، وواجبنا تجاه رجال الأمن أن نشعرهم بالتقدير والاهتمام، وأن نكون عوناً لهم في حفظ الأمن وتطبيق النظام، وواجبهم تجاهنا أن يلتزموا بالعدل، وأن يكونوا مثالاً يحتذى به في كل تصرفاتهم، سواءً كانوا في أعمالهم في الميدان، أو في حياتهم الشخصية”، مؤكدا أن المواطن السعودي أثبت على الدوام مقولة سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز – رحمه الله – حينما قال “المواطن رجل الأمن الأول”، وما شاهدناه من أرقام وبلاغات، يؤكد دور المواطن المساند للجهات الأمنية في حفظ الأمن وحماية المقدرات، ودور المواطن أن يبلغ الجهات الأمنية، وأن لا يودي بنفسه للتهلكة.

    واستطرد سموه قائلا “نقدر عالياً تعرض رجال الدوريات الأمنية للكثير من المواقف الحرجة، والمواقف المؤلمة، وإنني أوصيكم بالصبر على الأذى واحتساب الأجر عند الله، فنحن نعلم أن كثير من ظروف عملكم هي ظروف غير عادية، مع أشخاص انحرفوا عن جادة الصواب، فباتوا خطراً ليس على أنفسهم وحسب، بل على المجتمع وعليكم، ونعلم أيضاً أنكم تحملون أرواحكم في أكفكم، وهي أرواحٌ غاليةٌ علينا جميعاً، لذلك حافظوا على التدريب المستمر والتطوير، والامتثال للأوامر والتعليمات، وتأكدوا أن جميع المواطنين والمقيمين يتألمون في حال أصابكم أي مكروه – لاقدر الله – ونحن معكم نلهج بالدعاء لكم بالتوفيق والإعانة”.

    واختتم سموه كلمته بالتذكير بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم “عينان لا تمسهما النار وذكر منها : وعينٌ باتت تحرس في سبيل الله”.

  • خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

    خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

    رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في قصر اليمامة.

    وفي بدء الجلسة أطلع الملك المفدى المجلس على نتائج مباحثاته ـ أيده الله ـ مع فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وفخامة الرئيس عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وما جرى خلالهما من استعراض سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية.

    وأعرب مجلس الوزراء عن تقديره لما تضمنته الأوامر الملكية الصادرة مؤخراً من إجراءات الدمج والتحويل والتعديل في عدد من الهيئات والوزارات، مؤكدا أنها تأتي في إطار الإصلاحات والتغييرات التي ترمي إلى تنمية الوطن ورفاهية المواطن في جميع مناطق المملكة وفق رؤية 2030، وتقديم كل ما يسهم في تحقيق تطلعاته وطموحاته، مرحبا بأصحاب السمو والمعالي الوزراء المعينين في مناصبهم الجديدة، والتمنيات لهم بالتوفيق والسداد.

    وأكد المجلس أن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة بشكل مؤقت، استكمالاً للجهود الرامية إلى توفير أقصى درجات الحماية لسلامة المواطنين والمقيمين وكل القادمين إلى أراضي المملكة لأداء مناسك العمرة أو زيارة المسجد النبوي أو للسياحة، وبناء على توصيات الجهات الصحية المختصة بتطبيق أعلى المعايير الاحترازية واتخاذ إجراءات وقائية استباقية في شأن فيروس كورونا ” 19 ـ COVID ” وانتشاره محليا وعالميا، بأنها تخضع للتقييم المستمر من قبل الجهات المعنيّة، وتضاف إلى دعم المملكة للإجراءات الدولية كافة، المتخذة للحد من انتشار هذا الفيروس.

    كما أشاد مجلس الوزراء بالجهود التي تقوم بها وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الداخلية وهيئة الطيران المدني والجهات الحكومية الأخرى للتصدي للفيروس، ومتابعة أي تداعيات اقتصادية واتخاذ ما يلزم من ترتيبات للتعامل معها.

    وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن المجلس تابع ما دعا إليه مجلس وزراء الصحة العرب في ختام أعمال دورته الـثالثة والخمسين، في القاهرة، بشأن ضرورة تعزيز التعاون بين الدول العربية لتنفيذ إجراءات مشتركة لمنع انتقال فيروس “كورونا” المستجد، ودعم الدول المتأثرة بالفيروس عند رصد حالات جديدة، وضرورة الاستفادة القصوى من تفعيل نظم ونهج تقييم المخاطر على مستوى الدول العربية، والاستمرار في تنفيذ الإجراءات الوقائية حسب إرشادات منظمة الصحة العالمية.

    وتطرق مجلس الوزراء إلى ما ورد في البيان المشترك الصادر في ختام زيارة فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية للمملكة، وما جرى توقيعه من مذكرات التفاهم وبرامج التعاون وتعزيز التواصل بين البلدين على جميع المستويات وفي مختلف المجالات، والتزامهما بمواصلة مكافحة الإرهاب بمختلف أشكاله وصوره، مؤكدا عمق الروابط التي تجمع البلدين الشقيقين، ودعم المملكة الدائم والمستمر لكل ما يخدم ويحقق مزيداً من التعاون بينهما.

    وجدد مجلس الوزراء مطالبة المملكة أمام مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، المجتمع الدولي ومجلس حقوق الإنسان بسرعة التحرك لضمان حماية الشعب الفلسطيني مما يواجهه من انتهاكات جسيمة، ومساءلة قوات الاحتلال إسرائيلية عن كل الانتهاكات المرتكبة ضد الفلسطينيين، مشددا على ضرورة إلزامها باحترام القانون الدولي، وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، ومؤكدا استمرار دعم المملكة ومساندتها للشعب الفلسطيني على الأصعدة كافة.

    وأشار المجلس إلى فعاليات منتدى الرياض الدولي الإنساني بدورته الثانية الذي نظمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، برعاية كريمة من خادم لحرمين الشريفين ـ رعاه الله ـ وبمشاركات من 80 دولة و 100 منظمة أممية وحكومية ودولية، و 11 جامعة، وما أكده المنتدى أن المملكة قائمة على رعاية الجوانب الإغاثية والإنسانية للمتضررين من الحروب والكوارث في شتى بقاع الأرض، وحريصة على إرساء الأمن والسلم الدوليين عبر برامج ومبادرات تقود إلى دعم التنمية المستدامة، ومشاركة المجتمع الدولي من خلال الأمم المتحدة ومنظماتها المتعددة لتحقيق الأهداف الإنمائية، وأن ما تقدمه المملكة من أعمال إنسانية، مبنيٌ على استراتيجية ثابتة وواضحة لا تلتفت لأي أغراض سياسية أو أي اعتبارات دينية أو عرقية، وأن هذا هو المبدأ الذي اتخذته المملكة طريقاً ومنهجاً في تعاملاتها الإنسانية، ورسالتها تقوم على الشراكة الصادقة مع العالم.

    وأفاد معاليه أن مجلس الوزراء، تناول ما توليه المملكة في مجال الاستثمار في تطوير تقنيات جديدة لحلول الطاقة النظيفة، يتضمن تقنية احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، في نموذج الاقتصاد الدائري للكربون، وما ستحقق من منافع اقتصادية وبيئية تساعد ـ بمشيئة الله ـ على تحقيق الأهداف في المجالات المستهدفة بشكل متزامن، مشيرا في هذا السياق إلى المؤتمر والمعرض الدولي لاحتجاز واستخدام وتخزين الكربون “iCCUS 2020″ الذي عقد بالرياض، بمشاركة وزراء وقادة قطاع الطاقة من دول العالم والخليج العربي، ورؤساء شركات عالمية كبرى.

    أولاً : بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي وزير الداخلية، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ” 72 / 18 ” وتاريخ 20 / 5 / 1441هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية تعاون أمني بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية الهند، وقد أُعد مرسوم ملكي بذلك.

    ثانياً : بعد الاطلاع على ما رفعه صاحب السمو الملكي وزير الداخلية، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ” 71 / 18 ” وتاريخ 20 / 5 / 1441هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية الهند في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية وتهريبها، وقد أُعد مرسوم ملكي بذلك.

    ثالثاً : قرر مجلس الوزراء تفويض معالي النائب العام ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجهات المعنية في الدول الأخرى في شأن مشروع مذكرة تعاون في مجال الجريمة الأصلية والإرهاب وتمويله وغسل الأموال بين النيابة العامة في المملكة العربية السعودية والجهة المختصة في الدول الأخرى والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    رابعاً : بعد الاطلاع على ما رفعه معالي وزير التجارة، وبعد الاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم ” 41 ـ 19 / 41 / د ” وتاريخ 19 / 6 / 1441هـ، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ” 120 / 27 ” وتاريخ 2 / 7 / 1441هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على تعديل المادتين “السادسة والأربعين” و “السابعة والأربعين بعد المائة” من نظام الإفلاس، الصادر بالمرسوم الملكي رقم ” م / 50 ” وتاريخ 28 / 5 / 1439هـ، لتكونا على النحو الوارد في القرار، وقد أُعد مرسوم ملكي بذلك.

    خامساً : قرر مجلس الوزراء تجديد عضوية الأستاذ / جمال بن علي الكشي، وتعيين الأستاذ / عبدالعزيز بن صالح الربدي “من القطاع الأهلي” في مجلس إدارة المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة.

    وافق مجلس الوزراء على ترقيات للمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة، وذلك على النحو التالي: 1 ـ ترقية محمد بن أحمد بن سالم باسودان إلى وظيفة “مستشار إداري” بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

    2 ـ ترقية سلامة بن سلمان بن سليم اللهيبي إلى وظيفة “وكيل الأمين للخدمات” بالمرتبة الخامسة عشرة بأمانة منطقة المدينة المنورة.

    3 ـ ترقية عبدالله بن سليمان بن إبراهيم الخليفي إلى وظيفة “خبير اقتصادي” بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الاقتصاد والتخطيط.

    4 ـ ترقية عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن عبدالله الجبرين إلى وظيفة “مدير عام الإدارة العامة للإفتاء” بالمرتبة الرابعة عشرة بالرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء.

    5 ـ ترقية متعب بن حسين بن ردة المالكي إلى وظيفة “مدير مكتب النائب العام” بالمرتبة الرابعة عشرة بالنيابة العامة.

    واطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارات الرياضة، والبيئة والمياه والزراعة، والإعلام، عن عامين ماليين سابقين، وقد أحاط المجلس علماً بما جاء فيها ووجه حيالها بما رآه.

  • “السلمي” يجدد إدانته للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية

    “السلمي” يجدد إدانته للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية

    أكد رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي أن رؤية البرلمان لمفهوم التضامن العربي هو توحيد مواقف الدول العربية تجاه التحديات والمخاطر التي تواجهها، بهدف تحصين المجتمعات العربية وتمتين العلاقات العربية العربية ومواجهة التحديات الخطيرة التي تستهدف أمن وسلامة العالم العربي، ووضع استراتيجية عربية موحدة للتعامل مع دول الجوار الجغرافي لمواجهة التدخلات السلبية لهذه الدول في الشؤون الداخلية للدول العربية.

    وقال السلمي في محاضرة له اليوم بجامعة عين شمس بالقاهرة، بعنوان “التضامن العربي لمواجهة التحديات التي يشهدها العالم العربي”، إن البرلمان حريص على وضع خطط لحل الأزمات في بعض الدول العربية التي تعاني من الصراع وتحتاج إلى تحرك عربي عاجل، تنقلها من حالة الصراع إلى حالة الاستقرار.

    وشدد على أن “التضامن العربي” هو حجر الزاوية والسبيل الأمثل لمواجهة التحديات وتلبية متطلبات المرحلة الحالية لكافة الدول العربية، بما يحفظ أمنها واستقرارها ووحدتها ويُحقق نهضتها وتقدمها، في ظل التحديات الجسيمة التي تعيشها الأمة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة من قِبل القوة القائمة بالاحتلال “إسرائيل”، والنزاعات الداخلية وعدم الاستقرار في بعض الدول العربية، وكذلك التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية لبعض الدول العربية بهدف زعزعة الأمن والاستقرار فيها، وتوظيف الطائفية وتكوين ورعاية الميليشيات داخل الدول العربية بغرض إضعافها وتفتيت وحدة مجتمعاتها، إضافة إلى الاعتداء على سيادة بعض الدول العربية من خلال دخول قوات عسكرية لدول إقليمية داخل أراضيها.

    وأكد على التضامن مع الدول العربية التي تمر بمرحلة عدم استقرار ومنها الجمهورية اليمنية، ودولة ليبيا وجمهورية العراق، والجمهورية اللبنانية، وكذلك التضامن مع الدول العربية في دعم القضايا الاستراتيجية، خاصة التضامن مع جمهورية مصر العربية لدعم حقوقها المائية من مياه نهر النيل، واستمرار الدعم الشعبي لقضية الجولان العربي السوري المحتل، ودعم السودان لرفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

    وأوضح أن البرلمان تحرك بشكل مباشر للتصدي للتدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية وتفاعل مع الأحداث العربية والتحرك ضد التدخلات الخارجية في الشؤون العربية وبخاصة إدانته الاعتداء على سفارة المملكة العربية السعودية في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد، في يناير 2016م.

    وجدد رئيس البرلمان العربي في محاضرته، تضامنه مع مملكة البحرين ضد التدخل الإيراني في شؤونها الداخلية، كما أدان الزيارة العدوانية لقائد الحرس الثوري الإيراني لجزيرة أبو موسى الإماراتية المحتلة، مستنكرا تصريحاته الاستفزازية واللا مسؤولة بشأن الجزر الإماراتية المحتلة، في يناير 2019م.