Author: علي بلال

  • أمير عسير: زياراتي القادمة للمحافظات ستكون استقصائية

    أمير عسير: زياراتي القادمة للمحافظات ستكون استقصائية

    أعلن الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير أن زياراته القادمة لمحافظات ومراكز المنطقة, ستكون زيارات استقصائية تعتمد على محاور وعناوين مدروسة مسبقاً تنهض بالمجتمع المحلي، وذلك من خلال التنسيق لزيارة كل محافظة في وقت كافٍ يمتد إلى أسبوع كامل, مؤكداً أنه ومن هذا المنطلق سيتم وضع الجميع في دائرة العمل والاهتمام، جاء ذلك خلال ترأسه اليوم اجتماع مجلس المنطقة في جلسته الأولى ضمن دورته العادية الأولى للعام المالي 1442/1441هـ, وذلك في محافظة البرك على ساحل عسير.

    وقال سموه أن الهدف الرئيس لاستراتيجية تطوير عسير التي تُعد حالياً في المراحل النهائية لاعتمادها هو بناء الإنسان والأرض والاقتصاد المستمد من رؤية المملكة 2030, وهو ما بدأت المنطقة في العمل عليه استعداداً لتطبيق الاستراتيجية فور اعتمادها.

    وناقش الاجتماع احتياجات المنطقة وعدد من المشروعات التنموية وسبل تعزيزها وتحقيق تطلعات الأهالي, إلى جانب مناقشة تقارير لجان المجلس والتوصيات السابقة وعدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، فيما جرى استعراض المشروعات الجاري تنفيذها والمقترح العمل عليها من الإدارات الحكومية.

    وقدمت الأمانة العامة لمجلس المنطقة خلال الاجتماع عرضاً مرئياً عن المشروعات المتعثرة والمتأخرة، كما جرى استعراض العديد من التوصيات ومن أبرزها توصيات لجنة الثقافة والتعليم وشؤون الشباب، ولجنة الخدمات والمشاريع، ولجنة الخدمات الصحية، ولجنة شؤون الأسرة، ولجنة التنمية السياحية والاقتصادية، إضافةً إلى توصيات زيارة فريق من اللجان لمحافظة الحرجة.

    واطلع المجلس خلال الاجتماع على نتائج زيارة قطاع تهامة قحطان ومركزي مربة وصدر وائلة من قبل لجنتي الثقافة والتعليم والخدمات والمشاريع.

    وفي ختام الاجتماع حث سمو أمير منطقة عسير أعضاء المجلس على مضاعفة الجهود وتلمس احتياجات المواطنين، انطلاقاً من اختصاصات ومهام المجلس وتقديم ما يخدم المصلحة العامة للوطن والمواطن في كل جزء من محافظات ومراكز المنطقة.

  • أمير الشرقية يطلق حملة إزالة السيارات التالفة

    أمير الشرقية يطلق حملة إزالة السيارات التالفة

    أطلق الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة، اليوم، حملة المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية لإزالة ورفع السيارات التالفة والمهملة، بحضور أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، ورئيس المجلس البلدي للأمانة المهندس عبدالهادي بن درزي الشمري.

    ونوه سموه بحرص خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، والتي تضمنت تعزيز جودة الحياة، ويندرج ضمنها بلا شك تحسين المشهد الحضري في المدن، وإزالة التشوهات البصرية، مؤكداً سموه أن نجاح المجلس البلدي في الحملة السابقة لإزالة الأنقاض من الأحياء، وما شهدته من تفاعل ومشاركة من القطاع الخاص والمواطنين، تأكيد على أن الجميع شركاء في تحقيق رؤية المملكة، والحفاظ على جمال ونظافة المدن مما يشوهها.

    وبين سموه أن انطلاق هذه الحملة سيعود بالنفع بمشيئة الله على حاضرة المنطقة، ويساهم في تخليصها من عبء المركبات المهملة والتالفة التي شوهت جمال المنطقة، لافتاً إلى أن انطلاق هذه الحملة ميدانياً بعد دراستها لنقاط تجمع هذه المركبات، وتنسيقها مع الجهات ذات العلاقة، سيضمن بإذن الله أن تحقق الحملة أهدافها وغاياتها، متمنياً سموه للمجلس البلدي وفريق الحملة والجهات الشريكة التوفيق والإعانة في تحقيق أهداف الحملة.

    وكان سمو أمير المنطقة الشرقية قد أعطى شارة البدء للفرق الميدانية في الحملة، ووجه كلمةً لهم عبر البث المباشر من الميدان، حثهم فيها على بذل الجهود، مشيداً بتفانيهم وعملهم في ظل هذه الأجواء، متمنياً لهم التوفيق.

    وقد باشرت الفرق الميدانية أعمال الحملة ابتداءً من منطقة الصناعية بالدمام، أولى محطات الحملة، ومن المخطط أن تتوسع تدريجياً لتصل إلى مختلف أحياء الحاضرة.

    من جهته، عدّ أمين المنطقة الشرقية، الحملة امتداداً للجهود التي تبذلها الأمانة لتحسين المشهد الحضري في المنطقة، وتعزيز جودة الحياة، مشيراً إلى أن البلديات ستعمل بالشراكة مع المجلس البلدي والجهات المشاركة لتحقيق أهداف الحملة، والاستجابة للبلاغات، وتغطية المناطق المستهدفة بالحملة، مؤكداً أن دعم سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه لمثل هذه الحملات.

    فيما أكد رئيس المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية، أن دعم وتوجيهات سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، خلف النجاحات التي يحققها المجلس، معتبراً الحملة امتداداً لمبادرات المجلس لتحسين المشهد الحضري في المنطقة، واستشعاراً لما تشكله السيارات التالفة والمهملة من خطر على السكان، وتشويهها للمشهد العام في المدن والأحياء، وتنطلق بمشاركة عدد من شركات القطاع الخاص، ضمن تفعيل دورها الاجتماعي، واستجابةً لتوجيه سمو أمير المنطقة الشرقية الذي يؤكد دائماً على أهمية الشراكة مع القطاع الخاص، وأهمية التفاعل مع بلاغات المواطنين، وإتاحة قنوات التواصل معهم، وهو ما انتهجته المجلس مؤخراً سواءً عبر منصات التواصل الاجتماعي أو اللقاءات في الأحياء.

  • “الثقافة” تطلق برنامج “الإقامة الفنية” في جدة التاريخية

    “الثقافة” تطلق برنامج “الإقامة الفنية” في جدة التاريخية

    أطلقت وزارة الثقافة برنامج “الإقامة الفنية” ضمن مبادرات جودة الحياة أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، وتستضيف الوزارة خلاله الفنانين والنقاد السعوديين والعالميين في أماكن إقامة داخل المملكة وفي فترات محددة بهدف خلق بيئة مناسبة للحوار الثقافي وتبادل المعارف والخبرات، وذلك في سياق التزامها برعاية وتطوير المواهب الفنية في مختلف مجالات الإبداع.

    وتأتي انطلاقة البرنامج بعنوان “إقامة فنية: البلد”، حيث ستستضيف منطقة البلد في جدة التاريخية دورات البرنامج –مدة كل دورة ستة أسابيع- سيتم التركيز فيها على التوعية الاجتماعية والتطوير المهني والتفكير النقدي، وستكون المشاركة فيها متاحة أمام الفنانين ومقيمي الأعمال الفنية والنقاد السعوديين والدوليين.

    وفتحت الوزارة الباب لتقديم طلبات الانضمام للبرنامج عبر المنصة الإلكترونية: https://engage.moc.gov.sa/artresidency.

    وتنطلق “إقامة فنية: البلد” في مبنى رباط الخنجي بمنطقة جدة البلد، والذي تم إنشاؤه في عام 1813م، واستخدم في الماضي كمنزل ضيوف للنساء الأرامل والعازبات.

    وقد بقي هذا المبنى مهجوراً لفترة طويلة إلى أن أعيد للحياة مؤخراً عبر استضافته للفعاليات الثقافية، واختير ليكون مكاناً لاستضافة الإقامات الفنية بعد أن أجرت عليه وزارة الثقافة عدة تحسينات.

    وتعد “الإقامة الفنية” جزءاً من البرامج التي تقيمها وزارة الثقافة وذلك من أجل تنمية المواهب وتطويرها في القطاعات الثقافية وتحديداً الفنون البصرية، وتسهيل التبادل بين الفنانين الدوليين والسعوديين لدعم التطوير المستمر للقطاع الثقافي في المملكة.

    ويهدف برنامج “الإقامة الفنية” إلى نشر الوعي حيال الفنون والثقافة السعودية لدى الجمهور المحلي والإقليمي والدولي، والتوعية المجتمعية من خلال البرامج العامة التي تسهم في تقدير الفن المعاصر وفهمه وسد الفجوات بينه وبين المجتمع المحلي، إضافة إلى تأسيس منصة تبادل معرفي بين مجتمع الفنون المحلي والدولي، وتقديم ممارسات فنية محلية وعالمية للجمهور السعودي.

  • “العدل”: 20 ألف جلسة للمحاكم خارج الدوام الرسمي خلال 100 يوم

    “العدل”: 20 ألف جلسة للمحاكم خارج الدوام الرسمي خلال 100 يوم

    أسهم التحول الرقمي في وزارة العدل، إضافة إلى مجموعة من الخطوات التي اتخذتها الوزارة، في رفع مستوى الإنجاز في المحاكم، وتوفير الوقت والجهد على المستفيدين.
    وكشفت وزارة العدل، عن إجراء قطاعاتها المختلفة نحو 120 ألف عملية خارج الدوام الرسمي خلال الـ100 يوم الماضية، من بينها 20 ألف جلسة.
    وأوضحت وزارة العدل، أن عمل المحاكم خارج الدوام الرسمي، يهدف إلى تسريع وتسهيل إجراءات التقاضي، لا سيما في الدعاوى المستعجلة والأحوال الشخصية، حرصًا من الوزارة على خدمة المستفيدين.
    وأكدت الوزارة، أن اعتماد الوسائل الإلكترونية في التبليغات القضائية والتحول الرقمي الذي تشهده، إلى جانب الربط الإلكتروني بين محاكم الدرجة الأولى والاستئناف والربط مع الجهات الحكومية، ورفع سقف الأداء والإنجاز في المحاكم.
    واستحوذت عمليات التنفيذ على العدد الأكبر بنحو 54 ألف عملية، تليها القضائية بـ41 ألف عملية، ثم التوثيق بما يزيد عن 25 ألف عملية.
    واشتملت عمليات التنفيذ على 45 ألف إحالة طلب، 7700 قرار وحكم، و970 محضرًا، فيما اشتملت العمليات القضائية على 8580 إحالة، و20 ألف جلسة، و12600 حكم، والتوثيق على 12400 وكالة وإقرار، و12 ألف عملية توثيق على العقار.

  • مشروع “محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية” يعيد الحياة لـ 30 مسجداً بالمملكة

    مشروع “محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية” يعيد الحياة لـ 30 مسجداً بالمملكة

    أنجز مشروع “محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية”، تطوير وتأهيل كامل مساجد المرحلة الأولى من المشروع التي بلغ عددها 30 مسجداً تاريخياً في 10 مناطق مختلفة في المملكة بتكلفة 50 مليون ريال خلال 423 يوماً، بتوجيه ومتابعة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – ضمن التوجيه الكريم بتطوير وتأهيل 130 مسجداً تاريخياً على عدة مراحل.

    وجاء توجيه سموه الكريم ـ حفظه الله ـ بتنفيذ مشاريع تطوير المساجد التاريخية وتأهيلها خلال المرحلة الأولى من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية وذوات خبرة في مجالها، مع أهمية إشراك المهندسين السعوديين للتأكد من المحافظة على الهوية العمرانية الأصيلة لكل مسجد منذ تأسيسه، والذي تم عبر برنامج إعمار المساجد التاريخية في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالشراكة مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ووزارة الثقافة والجمعية السعودية للمحافظة على التراث.

    وخلال فترة العمل حرص المشروع على مراعاة أدق التفاصيل، لتعود المساجد على ما كانت عليه من تصميم بمواد تراثية محلية، وإضافة عناصر جديدة ضرورية مثل تخصيص مصليات للنساء، وتوفير خدمات للأشخاص ذوي الإعاقة وتطوير المرافق الخدمية مثل التكييف والانارة والصوتيات وتنفيذها بأسلوب يتوافق مع هوية المسجد التاريخية.

    وتتفاوت أعمار المساجد التاريخية ضمن المرحلة الأولى بين 1432 عاماً و60 عاماً، متوزعة في مناطق مختلفة في المملكة، إذ يعود تأسيس أحدها إلى عهد الصحابي الجليل جرير بن عبد الله البجلي – رضي الله عنه -، وهو مسجد جرير البجلي في محافظة الطائف، فيما تُعرف بعضها على أنها كانت منارة علمية مثل مسجد الشيخ أبو بكر الذي يعود تأسيسه إلى أكثر من 300 سنة في محافظة الأحساء.

    ومع بداية شهر جمادى الأولى من العام الحالي 1441هــ بدأ عدد من مساجد المرحلة الأولى في معاودة استقبال المصلين بعد الانقطاع عن بعضها قبل فترة الترميم لمدة تزيد عن 40 عاما، لتنطلق مرحلة جديدة لهذه المساجد لتصبح رمزاً دينياً تاريخياً من شأنه المحافظة على الإرث الديني والعمارة الإسلامية وإعادة إحياء القرى التراثية وأواسط المدن التاريخية.

    ويأتي دعم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود للمساجد التاريخية، الذي يعد الأكبر في تاريخ دعم المساجد التاريخية من حيث عدد المساجد والتكلفة الإجمالية، لما لها من مكانة عظيمة في الدين الإسلامي، إضافة إلى كونها أحد أهم معالم التراث العمراني الحضاري، ولأصالة طابعها المعماري وأهميتها في إبراز سمات العمارة المحلية للمساجد وتنوعها من حيث التصميم ومواد البناء بما يتوافق مع الطبيعة الجغرافية والمناخية ومواد البناء في مختلف مناطق المملكة.

    وبدأت أعمال الترميم بإجراء الدراسات وتوثيق الأبعاد التاريخية والمعمارية لكل مسجد، واستعراض جميع التحديات التي تحيط بالمساجد من حيث التسهيلات والخدمات التي يجب توافرها ومدى خدمة كل مسجد للمحيط الذي يقع فيه، فضلاً عن المحافظة على الطراز المعماري الذي يميز كل منطقة من مناطق المملكة العربية السعودية، التي تعتمد في بعضها على البناء بالأحجار وأخرى بالطين واستخدام الاخشاب المحلية التي تتميز بها كل منطقة.

    وبالتوازي مع ذلك، حافظت عملية التطوير والتأهيل على الطابع المعماري للمساجد من حيث الزخارف الجصية، والأسقف التراثية وساحات المساجد التي كانت ملتقى أهل القرى في مناسباتهم واستقبال ضيوفهم وللتشاور في تحقيق التكافل الاجتماعي وحل المنازعات، فيما حرصت على إعادة إحياء أقسام لطالما تميزت بها المساجد القديمة مثل “الخلوة”، وهو مصطلح يعني مصلى ينفذ تحت أرضية المسجد أو في آخره على ارتفاع معين لاستخدامه في الأجواء الباردة خلال تأدية الصلاة، وكما تمت المحافظة على مواقع استقبال الضيوف عابري السبيل الملحقة بالمسجد، والمواضئ والابار التراثية الخاصة بالمسجد.

    وسيعزز مشروع “محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية ” الاهتمام بتطوير القرى والبلدات التراثية وأواسط المدن التاريخية في المملكة، وإعادة تأهيل تلك المساجد للعبادة والصلاة بعد أن طالها الهجر في السنوات الماضية، وذلك بعد أن مرت المملكة العربية السعودية خلال الأربعة عقود الماضية بتنمية عمرانية سريعة، كان من آثارها الاتجاه نحو بناء مساجد حديثة، وإهمال معظم المساجد التاريخية، بل وهدمها في بعض الأحيان، وبناء مساجد جديدة مكانها، أو ترك المساجد التاريخية والانتقال إلى مساجد حديثة أخرى، مما أدى إلى زوال الكثير منها، حيث الكثير من هذه المساجد يقع في قرى تراثية معظمها مهجورة، إضافة إلى التأكيد على استعادة أصالتها المعمارية وفقا لمعطيات مواقعها الجغرافية.

    وسيعزز المشروع المحافظة على المساجد التاريخية وإبراز الخصائص العمرانية في تصميمها والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة خصوصاً أن معظم عناصر تصميم المساجد التاريخية يتواكب مع الاتجاه نحو الاستدامة والعمارة الخضراء، كما أن المحافظة وتطوير المساجد التاريخية يسهم بشكل رئيس في إبراز البعد الحضاري للمملكة الذي تركز عليه رؤية 2030.

    وضمت المساجد التي تم ترميمها وتأهيلها في المرحلة الأولى كلاً من: مسجد الداخلة “سدير ـ الرياض”، مسجد الزرقاء “ثرمداء ـ الرياض”، جامع التويم “التويم ـ الرياض”، مسجد قصر الشريعة “الهياثم ـ الرياض”، جامع المنسف “الزلفي – الرياض”، مسجد سديرة ” شقراء – الرياض”، مسجد الصادرة “الطائف ـ مكة المكرمة”، مسجد البجلي بن مالك “الطائف ـ مكة المكرمة”، مسجد الحبيش “الهفوف ـ الشرقية”، مسجد أبوبكر “الهفوف ـ الشرقية”، مسجد قرية السرو “السرو ـ عسير”، مسجد النصب “أبها ـ عسير “، مسجد صدر أيد “النماص ـ عسير”، مسجد آل عكاسة “النماص – عسير”، مسجد المضفاة “بللسمر – عسير”، مسجد العجلان “بريدة ـ القصيم”، مسجد محمد المقبل “بريدة ـ القصيم”، مسجد البرقاء “الأسياح ـ القصيم”، الجامع القديم “عقلة الصقور – القصيم”، مسجد الأطاولة التراثي “الأطاولة ـ الباحة”، مسجد الظفير التراثي “الباحة”، مسجد قرية الملد التراثية “الملد ـ الباحة”، مسجد التابوت “جزيرة فرسان ـ جازان”، مسجد المغيضة “حائل”، مسجد قفار “حائل”، مسجد الجلعود “سميراء ـ حائل”، مسجد الرحيبين “سكاكا ـ الجوف”، مسجد الحديثة “الحديثة ـ الجوف”، مسجد العيساوية “العيساوية ـ الجوف”، مسجد أبوبكر “ثار ـ نجران.

  • “السياحة” تُلزم مرافق الإيواء باستخدام اللغة العربية في التخاطب مع العملاء

    “السياحة” تُلزم مرافق الإيواء باستخدام اللغة العربية في التخاطب مع العملاء

    ألزمت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة مكة المكرمة مرافق الإيواء السياحي في المنطقة باستخدام اللغة العربية في التخاطب مع العملاء تماشياً مع مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة, في ملتقى مكة الثقافي في دورته الرابعة تحت شعار “كيف نكون قدوة بلغة القرآن؟”.

    وبين مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة مكة المكرمة محمد العمري, أن الهيئة ألزمت مرافق الإيواء السياحي ووكالات السفر في المنطقة باستخدام اللغة العربية في التخاطب مع العملاء كلغة أولى, إيماناً منها بأهمية مبادرة مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل “كيف نكون قدوة بلغة القرآن؟ “باستخدام اللغة العربية كعنصر أساسي في التعامل مع العملاء, مؤكداً أن هذه المبادرة تتوافق تماما مع توجهات الهيئة وتعليمات رئيس مجلس الإدارة بالهيئة.

    وأشار العمري إلى أن الهيئة عقدت أكثر من ستة اجتماعات بهذا الخصوص, وعلى أثره تم تكوين فريق رقابي يقوم كل ثلاثة أيام بالاتصال على عدد من مرافق الإيواء بشكل عشوائي ويتم تسجيل المكالمات الصوتية ليتم عملية ضبط المخالفة إن وجدت, لافتاً إلى أن هناك تجاوب واضح وملموس من مرافق الإيواء التي تم الاتصال بها, حيث وجد بأنهم يستخدمون اللغة العربية في المقام الأول, وعند التأكد من أن الشخص لا يتحدث اللغة العربية يتحدثون معه باللغة الانجليزية.

    ,أكد العمري على استمرار هذه الرقابة والتي تتم ما بين مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً, إضافة إلى الجولات الميدانية التي يقوم بها مفتشي الهيئة في الميدان, مشيرًا إلى أن هناك خمس فرق تغطي محافظة جدة من ضمن المهام الموجودة لديها للتأكد من وجود موظفين سعوديين مخصصين للرد على الهاتف باللغة العربية.

    ووجه العمري شكره الجزيل لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة, على مشروع ملتقى مكة الثقافي الذي اتخذ “كيف نكون قدوة بلغة القران؟” شعاراً له.

    من جانبه قال المدير التنفيذي في ملتقى مكة الثقافي الدكتور محمد المسعودي: إنه انطلاقًا من توجيهات مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل وبدعم من أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة الأمير بدر بن سلطان بتعزيز استخدام اللغة العربية, فقد أطلقت هيئة السياحة هذه المبادرة تماشيًا مع شعار الملتقى في دورته الرابعة للعام الحالي “كيف نكون قدوة بلغة القرآن؟ “, مبينًا أن ملتقى مكة الثقافي في دورته الحالية يهدف إلى إشراك الجهات والمؤسسات والأفراد بالمنطقة في صناعة مبادرات وبرامج نوعية تعزز الهوية الثقافية وترسّخ استخدام اللغة العربية في جميع مناحي الحياة بالمنطقة.

  • “هدف”: إيداع 493 مليون ريال في حسابات مستفيدي “حافز”

    “هدف”: إيداع 493 مليون ريال في حسابات مستفيدي “حافز”

    أودع صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” اليوم، أكثر من 493 مليون ريال في الحسابات البنكية لأكثر من 323 ألف مستفيد ومستفيدة من المسجلين في برنامجي حافز البحث عن عمل، وحافز صعوبة الحصول على عمل، وذلك عن شهر ديسمبر 2019م.

    وكشف “هدف”، أن عدد المستفيدين من حافز البحث عن عمل بلغ 168.062 ألف مستفيد ومستفيدة، بينما بلغ أعداد المستفيدين من برنامج حافز صعوبة الحصول على عمل 155.912 ألف مستفيد ومستفيدة، مبيناً أن عدد من التحقوا بسوق العمل بالقطاع الخاص من مستفيدي برنامجي حافز البحث عن عمل، وحافز صعوبة الحصول على عمل لشهر ديسمبر، بلغ 7098 مستفيداً ومستفيدة منهم 3928 أنثى و 3170 ذكراً.

    ويقدم صندوق تنمية الموارد البشرية برامج دعم تأهيل وتدريب، لمستفيدي ومستفيدات برنامجي حافز البحث عن عمل، وحافز صعوبة الحصول على عمل، بهدف تطوير مهاراتهم وقدراتهم، انطلاقاً من أهداف ورسالة الصندوق في تمكين أبناء وبنات الوطن من الالتحاق بسوق العمل والمشاركة في مسارات التنمية الوطنية الراهنة.

    ودعماً لتأهيل وتدريب القوى الوطنية من الجنسين، حرص “هدف” على إطلاق برامج محفزة للتوطين وكذلك عقد لقاءات وظيفية بالتعاون مع القطاع الخاص، في محافظات ومناطق متفرقة من المملكة، وذلك في سبيل دعم توظيف القوى الوطنية وفق بيئات عمل منتجة ومحفزة ومستقرة، لضمان مشاركتها في مختلف مسارات التنمية.

  • “الاحوال المتنقلة”: قدمنا الخدمات في 36 موقعاً بالمملكة خلال الاسبوع

    “الاحوال المتنقلة”: قدمنا الخدمات في 36 موقعاً بالمملكة خلال الاسبوع

    بدأت الوحدة المتنقلة للأحوال المدنية في تقديم خِدماتها للرجال والنساء في 36 موقعاً خلال هذا الاسبوع حول مناطق المملكة، وذلك في إطار تنفيذ وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية لمبادرة “موجودين” الموجهة لخدمة المحافظات والمراكز التي لا يوجد بها مكاتب للأحوال المدنية، ومبادرة “نأتي إليك ” المخصصة لخدمة الجهات الحكومية والخاصة, وحملة “هويتي انتمائي” والتي تهدف الى التعريف بأهمية بطاقة الهوية الوطنية للمرأة بوصفها إثباتًا شخصيًّا لها، وضرورة المحافظة عليها، إضافة إلى تقديم خدمة إصدار الهوية الوطنية للمواطنات المستحقات لها نظامًا في أماكن وجودهن في القطاعات الحكومية والخاصة، والمحافظات والقرى والمراكز، والمدارس والجامعات بجميع مناطق المملكة.

    وتقوم الوحدة المتنقلة بزيارة “10” مواقع بمنطقة مكة المكرمة, و “9” مواقع بمنطقة الجوف, و “7” مواقع بمنطقة عسير, و “4” مواقع بمنطقة القصيم, و “3” مواقع بمنطقة الرياض، وموقعان بمنطقة حائل, وموقع واحد بمنطقة جازان، وتقدم الوحدة المتنقلة للأحوال المدنية للمستفيدين خدمات السجل المدني كإصدار بطاقة الهوية الوطنية وسجل الأسرة وتجديدهما، إضافة إلى تسجيل واقعات الزواج والطلاق والوفاة وتعديل المهنة، فضلاً عن طباعة شريحة البيانات “البرنت”.

    يذكر أن الخدمات المتنقلة تعد أحد أبرز وسائل تقديم الخدمة الميدانية في الأحوال المدنية، بما تقدمه من تسهيلات لعموم المستفيدين من الرجال والنساء، وتساهم في اختصار الوقت وتقليل الجهد على الراغبين في الاستفادة من الخدمات المتنقلة.

  • استعدادات مبكرة لحركة نقل معلمي المعاهد العلمية

    استعدادات مبكرة لحركة نقل معلمي المعاهد العلمية

    وجّه مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور أحمد بن سالم العامري بالاستعدادات المبكرة لطرح حركة نقل شاغلي الوظائف التعليمية (معلمون ومرشدون طلابيون) في المعاهد العلمية للعام الدراسي 1440/1441هـ، واستقبال طلبات النقل وفق الآلية واللوائح المنظمة لذلك وبناءً على رغباتهم ووفقًا للاستحقاقات والاحتياجات في المعاهد العلمية المتقدم عليها, وبيّن معاليه أن هذا الشأن يعد أولوية لدى الجامعة عبر وكالتها لشؤون المعاهد العلمية، لما ينتج عنه من استقرار نفسي واجتماعي ينعكس على البيئة التربوية والتعليمية.
    وأكّد العامري أن الجامعة تسعى دوما لتلمس احتياجات الميدان التربوي والمبادرة بشكل دائم لتحسين بيئة التعليم في المعاهد العلمية حتى تظل مواكبة للتقدم العلمي والأكاديمي والحضاري الذي تشهده المملكة العربية السعودية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز (أيده الله) وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله -، مشيراً في الوقت ذاته إلى تطلعاته بأن تحقق هذه الحركة أهدافها بتهيئة بيئة العمل الإيجابية لشاغلي الوظائف التعليمية في المعاهد العلمية والتي ستكون عونا لهم بعد الله سبحانه وتعالى في أداء رسالتهم السامية.
    وأكد وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية الدكتور عبدالله بن ثاني إن ما تحقق تنفيذه في حركة النقل السنوية للمعاهد العلمية خلال السنوات الماضية يعكس عناية الجامعة الفائقة واهتمامها البالغ بطلبات نقل شاغلي الوظائف التعليمية في جميع المعاهد العلمية بخاصة وجميع طلباتهم بعامة، موضحًا أن وكالة الجامعة لشؤون المعاهد العلمية وبتوجيه من معالي مدير الجامعة، تسعى جاهدة لتحقيق كل رغبات شاغلي الوظائف التعليمية طالبي النقل وذلك وفق الضوابط والاشتراطات الواردة في هذا الأمر، ووفق ما تتيحه الإجراءات المنظمة.
    وأوضح مدير الإشراف التربوي الأستاذ نافع العنزي بأن طلبات النقل ستتم عبر موقع الجامعة وتعبأ إلكترونيًا ولن يتم قبول أي طلبات ورقية بهذا الشأن، ابتداءً من تاريخ 24/ 5/ 1441هـ حتى موعد أقصاه لنهاية رفع طلبات النقل 26/6/1441هـ، مع العناية بإكمال كافة الطلبات والبيانات المتعلقة به وفق التعميم الصادر لدى المعاهد العلمية بهذا الخصوص.. مشيراً إلى أن الإدارة العامة للأشراف التربوي تتابع باهتمام بالغ جودة أداء الحركة والطلبات الواردة وفق الإجراءات المتبعة لديها.. منوهًا بمتابعة وإشراف سعادة وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية وحرصه المستمر على سير حركة النقل وجودة أداء أعمالها حتى صدورها في الوقت المحدد لها.

  • أمين نجران يطالب المقاولين بإنجاز المشاريع في المدة المحددة

    أمين نجران يطالب المقاولين بإنجاز المشاريع في المدة المحددة

    طالب أمين منطقة نجران المهندس حمد بن حسين عيبان، المقاولين المنفذين لمشاريع الأمانة، بمتابعة إنجاز المشروعات خلال المدة الزمنية المحددة.
    ودعا المهندس عيبان، خلال اجتماعه اليوم مع المقاولين المنفذين لمشاريع الأمانة، التقيد بالشروط والمواصفات ووسائل السلامة في تنفيذ المشاريع الموكلة لهم، وفقاً لأعلى معايير الجودة والأداء، ويأتي ذلك انطلاقاً من حرص الأمانة على سير العمل ونسب الانجاز في المشاريع المنفذ، وطرق الانجاز، ووضع الحلول للعوائق التي قد تواجه المقاول خلال سير عملية التنفيذ.

    من جهة أخرى تواصل أمانة منطقة أعمال مشروع منتزه الصفا غرب مدينة نجران على مساحة 140.000م 2 وبتكلفة إجمالية تقدر بـ “34.086.873” ريالاً.

    وأوضح المهندس عيبان أن الأمانة تولي مشاريع المنتزهات والحدائق والملاعب والساحات العامة اهتمامًا كبيرًا لما لها من دور فعال في التنمية بمختلف مجالاتها الاقتصادية والبيئية والترفيهية والجمالية، إضافة إلى كونها تشكل متنفسًا لأهالي مدينة نجران وسكانها لقضاء أمتع اللحظات وسط تكامل جميع الخدمات والمرافق الحيوية التي تلبي حاجاتهم.

    واوضح وكيل الأمين للتعمير والمشاريع المهندس جابر بن صمعان آل نصيب انه تم إنجاز 21% من أعمال المشروع، ويجري العمل في الردميات والفرد والرش بالمياه والرص بمواقع العمل، بالإضافة إلى الخزانات وقطع الجبل لعمل الشلال، مشيرا إلى أن المشروع يقع على مساحة 140.000م2 ويتكون من شلال ومسطحات خضراء وأشجار، وملعب لكرة القدم، وألعاب أطفال ومشايات من الخرسانة المطبوعة والممشطة، ودورات مياه ومبنى إداري، مؤكدا سعي الأمانة لبذل أقصى الجهود لتوفير مزيد من الأماكن المناسبة والمهيأة للمواطن والمقيم، التي تسهم بشكل كبير في إعطاء صورة حضارية جميلة لمدينة نجران، مشيرًا إلى مشاريع إنشاء حدائق عامة في عدد من الأحياء ضمن عقود الأمانة المبرمة مؤخراً.

  • “أكاديمية الحوار”: 8140 متدربا يستفيدون من 335 برنامجاً تدريبياً

    “أكاديمية الحوار”: 8140 متدربا يستفيدون من 335 برنامجاً تدريبياً

    نفذت أكاديمية الحوار للتدريب التابعة لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني خلال العام الماضي 2019م، 335 برنامجاً تدريبياً في مختلف مناطق المملكة، استفاد منها 8140 متدرباً ومتدربة يمثلون مختلف القطاعات الحكومية والأهلية.

    وشملت البرامج التدريبية 15 برنامجاً للمدرب المعتمد، أسهمت في إعداد 467 مدربا معتمدا من الجنسين في عدة مدن حول المملكة.

    فيما بلغ عدد البرامج المعتمدة لموظفي الدولة 185 برنامجا استفاد منها 4069 موظفا وموظفة، كما نفذت الأكاديمية برامج تدريبية كخدمة مجتمعية بلغ عددها 135 برنامجاً استفاد منها 3604 من المتدربين والمتدربات.

    ويسعى مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني من خلال البرامج التي تنفذها أكاديمية الحوار إلى اعتماد التدريب المجتمعي كإحدى الأدوات المهمة في ترسيخ وتنمية ثقافة الحوار وتكريسها في المجتمع بجميع أطيافه وفئاته، ليصبح أسلوباً ومنهجاً في التعامل مع مختلف القضايا والشؤون الحياتية العامة والخاصة، وجعله طبعا وسلوكا تحقيقا لرؤية المملكة 2030 التي أكدت على أهمية تأهيل وإعداد وتدريب العنصر البشري، انطلاقا مما يشكّله من جانب جوهري مهم من جوانب استراتيجيتها لتعزيز المشاركة المجتمعية عبر التعاون مع الجهات الرسمية والأهلية ومؤسسات المجتمع.

    وتشمل تلك البرامج عددا من المسارات والحقائب التدريبية التي وضعت وفق خطط استراتيجية قام بإعدادها وتطويرها عدد من المختصين والمدربين المعتمدين، التي تتنوع ما بين التدريب المجتمعي، والحوار الأسري، والحوار التربوي، والحوار الحضاري “جسور”، والحوار مع الطفل، والحوار من أجل السلام، والحوار الإعلامي، والحوار الرياضي، والحوار الفكري، ومهارات الحوار، والتواصل مع الحاج والمعتمر والزائر.

    وتتضمن قائمة الجهات الحكومية والأهلية المستفيدة من البرامج التدريبة كلا من وزارة التعليم، وزارة الحرس الوطني، الإدارة العامة للمجاهدين، وزارة الصحة، قوات أمن المنشآت، جامعة الملك سعود، وزارة العدل، وزارة الإعلام، وزارة الدفاع، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وزارة الداخلية، وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، جامعة الأميرة نورة، جامعة الملك خالد، الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام، مؤسسة وقف القدوة، جمعية التنمية الأسرية، الغرفة التجارية، جمعية الملك عبدالعزيز في مدينة حائل، شركة تطوير تقنيات التعليم، جامعة نجران، النادي الأدبي بالقصيم، إذاعة جدة، المركز الطبي التخصصي بجدة، جمعية بنيان، شركة باسقات، جامعة الدمام.

  • أمطار على الرياض.. والهطولات مستمرة

    أمطار على الرياض.. والهطولات مستمرة

    هطلت اليوم امطار من متوسطة إلى غزيرة على مدينة الرياض، وأكد الباحث في الطقس والمناخ عبدالعزيز الحصيني، استمرار الحالة الماطرة على العاصمة الرياض عدة ساعات، وتكون غزيرة ومصحوبة بزخات من البرد.
    وقال الحصيني عبر حسابه في “تويتر” الحالة الممطرة تتركز  فجر اليوم الأحد- على الرياض العاصمة على شكل سحب مترادفة، ومتوقع استمرار الحالة الممطرة عدة ساعات بأمطار من متوسطة إلى شبه غزيرة، وحبات برَد، تشمل وسط الشرقية وأجزاء من: (سدير، والوشم، وثادق، ورماح، وحريملاء)، وتمتد إلى المحافظات الجنوبية والغربية لمنطقة الرياض، ومن المتوقع استمرار الأمطار على العاصمة الرياض حوالى اثنتي عشرة ساعة على فترات، ومن خفيفة إلى شبه غزيرة قد تُصحب بحبات برد على فترات متقطعة، وكذلك الشرقية والصمان، يشملها ذلك والبحرين وقطر والإمارات يعقبها موجة برد متوسطة القوة على مناطق المملكة وخفيفة على منطقة مكة المكرمة.