اختتمت أعمال المؤتمر العالمي لطب الأعصاب والمعرض المصاحب، الذي نظمه قسم طب الأعصاب بكلية الطب بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، ومستشفى الملك فهد الجامعي، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، ومشاركة أكثر من 350 مختصًا، وذلك بفندق المريديان بالخبر.
وأوصى المؤتمر الذي استمر يومين، إلى أهمية التنسيق بين الجهات الصحية والتعليمية؛ لتحقيق تقدم مستمر في علاج الأمراض العصبية، وتعزيز الشراكات البحثية التي تسهم في توفير حلول علاجية فعّالة ومستدامة.
وأفادت رئيسة قسم الأعصاب في المستشفى الجامعي ورئيسة المؤتمر الدكتورة دانة الجعفري، أن المؤتمر خرج بـ 8 توصيات مهمة؛ تضمنت ما يتعلق بطب الصرع الذي تركز على أهمية التطور في علاجات الصرع، خاصة في حالة المرضى الذين لا يستجيبون للأدوية التقليدية ويجب العمل على تطوير إستراتيجيات علاجية مبتكرة، بما في ذلك التدخلات الجراحية، وتطبيق الأساليب الحديثة مثل تحفيز الدماغ العميق، وأكدت أهمية التشخيص المبكر وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين بالصرع.
وفيما يتعلق بطب الصداع والشقيقة، شددت التوصيات على ضرورة تحسين الطرق التشخيصية للمرضى، مع التركيز على تطوير أدوية جديدة وفعّالة للتحكم في الأعراض، وتم التوصية بتعزيز التوعية حول تأثير الصداع المزمن على جودة الحياة وضرورة توفير برامج علاجية شاملة تشمل التدابير الوقائية والعلاجية
رفع صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران الشكر للقيادة الحكيمة -أيدها الله- على ما تحظى به المنطقة من مشروعات تنموية في شتى المجالات أسوةً بباقي مناطق المملكة، مثمنًا جهود وزارة البلديات والإسكان وما تقوم من مشروعات تطويرية وتنموية.
جاء ذلك خلال تدشين سموه بمقر الإمارة اليوم، عدد من المشروعات البلدية الجديدة ووضعه حجر الأساس لمشروعات استثمارية بالمنطقة ، بحضور معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل ، ومشايخ وأهالي المنطقة من المدنيين والعسكريين ، وعدد من قيادات الوزارة.
وتضمن حفل التدشين كلمة لمعالي وزير الإسكان أكد فيها التزام الوزارة بالعمل على تطوير منطقة نجران وتحسين جودة الحياة فيها، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأكد معاليه على مكانة منطقة نجران التراثية وأهمية موقعها الاستراتيجي مما يعكس تاريخها العريق ودورها الثقافي البارز في المملكة.
عُقد في جدة الاجتماع الثاني والأربعين للجنة الفنية الدائمة للإحصاء التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي برئاسة المملكة العربية السعودية ممثَّلة في الهيئة العامة للإحصاء، وعلى مدى يومي 6 و 7 من شهر نوفمبر 2024م بمشاركة رؤساء المراكز الإحصائية الرسمية للدول العربية بهدف تبادل الخبرات الفنية والمعرفة الإحصائية بين الأجهزة الإحصائية الرسمية للدول العربية، وتعزيز القدرات الإحصائية لخدمة العمل الإحصائي العربي المشترك.
واستهل رئيس الهيئة العامة للإحصاء الدكتور فهد بن عبدالله الدوسري الاجتماع بكلمة افتتاحيه أعرب فيها عن شكره وتقديره لجامعة الدول العربية ولإدارة الإحصاء وقواعد المعلومات لما تبذله من جهودٍ كبيرة لتمكين التعاون بين الدول الأعضاء في المجال الإحصائي، وتسهيل تبادل الخبرات والتدريب على أفضل الممارسات لتطوير القطاع الإحصائي، مؤكدًا أهمية الدور الحيوي الذي تقوم به الدول الأعضاء لدفع التعاون والعمل العربي المشترك في مجال الإحصاء.
أعلنت هيئة السوق المالية صدور قرار لجنة الاستئناف في منازعات الأوراق المالية القطعي بإدانة ثلاثة من منسوبي شركة أبناء عبدالله بن عبدالمحسن الخضري بمخالفة الفقرة (أ) من المادة (49) من نظام السوق المالية، والمادة (7) من لائحة سلوكيات السوق، والفقرة (أ) من المادة (211) من نظام الشركات الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/3) وتاريخ 1437/01/28هـ، وإلزامهم بدفع 3.95 ملايين ريال وسجن أحدهم.
ووفقاً للجنة الاستئناف، فإن القرار القطعي قد صدر بإدانة سهيل بن سعيد بن محمد سعيد، بصفته مدير الإدارة المالية في شركة أبناء عبدالله بن عبدالمحسن الخضري (الشركة)، وكايلاش نات سادانغي، بصفته المدير المالي في الشركة، وفواز بن عبدالله بن عبدالمحسن الخضري، بصفته الرئيس التنفيذي للشركة ، بمخالفة الفقرة (أ) من المادة التاسعة والأربعين من نظام السوق المالية
انطلقت منافسات المرحلة النهائية لمنافسات “تحدّي علاّم” اليوم، في أضخم حدث تقني لخدمة اللغة العربية تنظمه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” بالتعاون مع الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، بمشاركة أكثر من 600 متسابق ومتسابقة يمثلون 200 فريق من 17 دولة في العالم، ويستمر لمدة ثلاث أيام بفندق الكراون بلازا بالمدينة الرقمية في الرياض.
ويهدف “تحدّي علّام” إلى تطوير نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على كتابة وفهم الشعر العربي، وإعراب الجمل بدقة، وتعليم الأطفال اللغة العربية بطريقة ممتعة، وذلك استمرارًا لجهود المملكة في خدمة اللغة العربية وبخاصة في المجالات التقنية من خلال تقديم بيانات عالية الجودة باللغة العربية وتطوير نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على التعامل مع اللغة العربية بكفاءة.
وتأتي هذه المنافسة الدولية بشراكة تقنية مع شركة “IBM” والبرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات “NTDP”، وبإجمالي جوائز تصل قيمتها إلى مليون ريال.
ويسعى المشاركون في التحدي إلى إبراز قدراتهم وإمكانياتهم في إيجاد حلول ابتكارية من خلال تطوير وتحسين النماذج اللغوية الكبيرة (LLM)، حيث سيمكنون من الاستفادة من فرص التدريب وورش العمل من أكثر من 50 مرشدًا وأكثر من 40 محكمًا من خبراء ومتخصصي الذكاء الاصطناعي ومجالات اللغة العربية، لتقديم الدعم للفرق المشاركة وتقييم مشاريعهم وفق معايير تحكيم تضمن استدامة الحلول المقدمة وتحويلها إلى مشاريع حقيقية قائمة على الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية في شتّى القطاعات والمجالات
سلّم صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمجران، بالإمارة اليوم، عددًا من مستفيدي الإسكان التنموي بالمنطقة لوحداتهم السكنية ، بحضور معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل.
ونوَّه سمو أمير منطقة نجران خلال حفل تسليم الوحدات السكنية، بحرص واهتمام ومتابعة القيادة الحكيمة – أيدها الله – لدعم المجالات التي تهدف إلى تلمس احتياجات المواطنين والمواطنات والعمل على تلبيتها، مثمنًا الدور الذي تقوم به وزارة البلديات والإسكان.
كما بارك سموّه للمستفيدين من الإسكان التنموي، حصولهم على الوحدات السكنية.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، في مكتبه بالوزارة، اليوم، سفير جمهورية فرنسا لدى المملكة باتريك ميزوناف.
وجرى خلال الاستقبال، بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاستقبال، معالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال، ومعالي وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية الأستاذ محمد بن مهنا المهنا، ومدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان، والمشرف العام على برامج الشراكات الدولية اللواء محمد بن علي الهبدان، ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي الأستاذ أحمد بن سليمان
أصدرت وزارة الداخلية، اليوم، بيانًا بشأن تنفيذ حكم القتل تعزيرًا في ثلاثة مواطنين أقدموا على ارتكاب جرائم إرهابية تمثلت في مبايعتهم لكيان إرهابي خارج المملكة، فيما يلي نصه:
قال الله تعالى: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها).
وقال تعالى: (ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين).
وقال تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الأخرة عذاب عظيم).
أقدم كل من / سعد بن بشير الرويلي، و / سعد بن مسند الرويلي، و / نايل بن ذابل الرويلي ـ سعوديي الجنسية ـ على ارتكاب جرائم إرهابية تمثلت في مبايعتهم لكيان إرهابي خارج المملكة وتنفيذهم أوامر التنظيم، والاشتراك في تكوين كيان إرهابي داخل المملكة، وحيازة الأسلحة والمواد المتفجرة والتدرب على صناعتها، واستخدامها والإعداد لتنفيذ عمليات إرهابية باستخدام هذه المواد لاستهداف المقار الأمنية وقتل رجال الأمن.
وبفضل من الله تمكنت الجهات الأمنية من القبض على المذكورين، وأسفر التحقيق معهم عن توجيه الاتهام إليهم بارتكاب الجرائم، وبإحالتهم إلى المحكمة المختصة صدر بحقهم حكم يقضي بثبوت ما نسب إليهم وقتلهم تعزيراً، وأصبح الحكم نهائياً بعد تأييده من مرجعه، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً.
وقد تم تنفيذ حكم القتل تعزيرًا بحق كل من / سعد بن بشير الرويلي، و / سعد بن مسند الرويلي، و / نايل بن ذابل الرويلي، يوم الخميس 5 / 5 / 1446هـ، الموافق 7 / 11 / 2024م بمنطقة الجوف.
ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة المملكة العربية السعودية على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية في كل من يتعدى على الاَمنين وينتهك حقهم في الحياة والأمن وتحذر في الوقت نفسه كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، افتتح رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل المكلف الدكتور فهد الحربي، اليوم، المؤتمر العالمي لطب الأعصاب والمعرض المصاحب، الذي ينظمه قسم طب الأعصاب بكلية الطب ومستشفى الملك فهد الجامعي، بمشاركة أكثر من 350 مختصًا، وذلك بفندق المريديان بالخبر.
وأوضح الدكتور الحربي، أن المؤتمر الذي يستمر يومين، يهدف إلى تعزيز الابتكار والتميز في طب الأعصاب من خلال تقديم جلسات علمية وورش عمل لتبادل المعرفة حول أحدث التطورات في المجال، منوهًا بدعم القيادة الرشيدة -حفظهما والله- للبحث العلمي والابتكار، مؤكدًا دور الجامعة في تطوير القطاع الطبي والصحي من خلال الشراكات الأكاديمية.
وبين أن علم الأعصاب يُعد من أعقد وأهم فروع الطب، وله دور حيوي في فهم وعلاج الأمراض العصبية، ومع التطور التكنولوجي السريع والابتكارات الطبية، تقع على عاتق العلماء والأطباء مسؤولية تسخير هذه المعرفة لخدمة الإنسانية، وتوفير منصات لتبادل الأفكار بين الخبراء بما قد يسهم في اكتشافات طبية جديدة تحدث تغييرًا إيجابيًا. 9
وعدّ رئيس الجامعة المؤتمر فرصة لتسليط الضوء على الابتكار وتطوير الأنظمة الصحية، وتعزيز الحلول التقنية لدعم القطاع الصحي، وكجزء من مبادرات الجامعة لتعزيز الوعي بالابتكار، وبناء شراكات أكاديمية وطبية لتوسيع الفائدة العلمية، متمنيًا للجميع التوفيق لتحقيق أثر إيجابي مستدام.
من جانبها لفتت رئيسة قسم طب الأعصاب الدكتورة دانة الجعفري، إلى أن المؤتمر يتناول أحدث التطورات والابتكارات في هذا المجال الحيوي من خلال جلسات علمية وورش عمل تفاعلية، مما يوفر فرصة قيمة لتبادل المعرفة والخبرات، مؤكدة سعي القسم لمواكبة التطورات العالمية في طب الأعصاب وحصوله على الاعتراف الكندي لزمالة طب الأعصاب عام 2022.
فيما كرّم رئيس الجامعة الأبحاث العلمية الفائزة بالمؤتمر، حيث نال بحث “التصوير بالرنين المغناطيسي لعلاج أورام الدماغ” المركز الأول، بينما حصل بحث تأثير النشاط الإثاري على إعادة تشكيل القشرة والتعافي الوظيفي بعد السكتة الدماغية الإقفارية على المركز الثاني 9
نظمت الهيئة العامة للنقل, في مدينة الدمام اليوم, ملتقى البحارة السنوي الأول تحت عنوان “التوعية بمسؤوليات البحارة والشراكات البحرية”، بهدف دعم البحارة وتطوير مهاراتهم وتعزيز ثقافة الالتزام والمسؤولية المشتركة لديهم ولدى الجهات العاملة في قطاع النقل البحري، إضافة إلى تعزيز التواصل بين مختلف الجهات المعنية والعاملة من القطاعين العام والخاص مع البحارة، مما يسهم في بناء علاقات مشتركة ومستدامة ترفع مستوى الوعي بأهمية النقل البحري، في ظل التركيز على المحافظة على البيئة وحركة الملاحة البحرية، وتحقيق معايير واشتراطات السلامة لكافة العاملين في القطاع النقل البحري.
وفي حين يعمل أكثر من 2000 بحار سعودي على متن السفن السعودية والبالغة 420 سفينة تمثل حجم الأسطول البحري السعودي، تستعرض الهيئة خلال هذا الملتقى وانطلاقًا من أهمية البحارة والشركات البحرية, العناصر الضرورية لتعزيز جوانب السلامة، ومبادئ الالتزام بالقوانين البحرية، وحماية البيئة البحرية، بالإضافة إلى المسؤوليات المتعلقة بـ البحارة على متن السفن ودورهم الحيوي في ضمان نقل البضائع بأمان وانضباط، ومسؤوليات الشركات البحرية التي تُعد جزءًا أساسيًا من بنية هذا القطاع، بما في ذلك دورها في توفير بيئة عمل آمنة وتوفير التدريب المناسب لضمان سلامة طواقم السفن والالتزام بالمعايير الدولية.
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم بمقر الإمارة اليوم، حفل تدشين 52 مشروعًا صحيًا في المنطقة بقيمة إجمالية بلغت 456 مليون ريال، بحضور معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، وعدد من المسؤولين والقيادات الصحية.
وأبدى سموه خلال كلمته بهذه المناسبة عن فخره بما تحقق من مشاريع تنموية تسهم في تعزيز مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين في منطقة القصيم.
وقال: إن تدشين هذه المشاريع يأتي تأكيدًا على الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع9 الصحي من قيادتنا الرشيدة، والحرص على توفير الخدمات المتكاملة والمتطورة التي تخدم أفراد المجتمع كافة”, مشيرًا إلى أن المشاريع الصحية الجديدة ستسهم في تحسين جودة الحياة الصحية في المنطقة، وتيسير الوصول إلى الرعاية الطبية بكل سهولة.
من جهته، نوه وزير الصحة بحرص ومتابعة سمو أمير منطقة القصيم للخدمات الصحية واطلاعه بشكل دقيق على التفاصيل كافة بما يخص المؤشرات الصحية وتقديم الرعاية الطبية للمواطنين.
وأكد أن هذه المشاريع تمثل نقلة نوعية في الخدمات الصحية بالمنطقة، وتأتي ضمن جهود الوزارة المستمرة لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في تحسين مستوى الخدمات الصحية وتوسيع نطاقها.
عقب ذلك شهد سمو أمير منطقة القصيم توقيع 8 مذكرات تفاهم لدعم 9 إدارة الصحة السكانية بالمنطقة ، بالإضافة إلى تشجيع الرضاعة الطبيعية.
وفي ختام حفل التدشين كرم الأمير فيصل بن مشعل، الداعمين والمساهمين في إنشاء المشاريع الصحية المجتمعية بمنطقة القصيم.
رعى صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبد العزيز بن عياف أمين منطقة الرياض رئيس المعهد العربي لإنماء المدن، ومعالي وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المصري المهندس شريف الشربيني توقيع بروتوكول شراكة بين المعهد العربي لإنماء المدن والمركز القومي لبحوث الإسكان والبناء بالقاهرة، وذلك بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الإسكان والبناء والتخطيط العمراني، ودعم الجهود الرامية لتطوير البنية التحتية وتنمية المدن العربية.
حضر التوقيع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية صالح بن عيد الحصيني.
ويهدف هذا الاتفاق إلى تحقيق عدد من الأهداف المشتركة، أبرزها: تبادل الخبرات والأبحاث في مجالات الإسكان والبناء لتحسين جودة المشاريع الحضرية، وتنظيم برامج ودورات تدريبية للكوادر العاملة في المدن العربية والمصرية بهدف رفع الكفاءة وتطوير المهارات، إضافة إلى نشر المعلومات والمعرفة حول مشاريع الإسكان والبنية التحتية والتنمية الحضرية في المنطقة.