بهدف تيسير الإجراءات وتسريعها، وجّه وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني بتطوير خدمتَي إصدار ترخيص المحاماة وتجديده عبر منصة ناجز، بعد اكتمال عملية الربط الإلكتروني مع الجهات ذات العلاقة، للحصول على المستندات اللازمة لاستكمال المتطلبات النظامية لإصدار الترخيص وتجديده، بما يغني عن طلب إرفاقها من المستفيدين من الخدمة.
وتهدف عملية الربط الإلكتروني لخدمتي ترخيص المحاماة وتجديده إلى تيسير الإجراءات، وتسريع عملية إصدار الترخيص في مدة زمنية محددة، إضافة إلى أن إجراءات تجديد الترخيص تتم في مدة خمسة أيام.
وتسهم عملية الربط الإلكتروني في تمكين مهنة المحاماة من أداء دورها بكفاءة من خلال تسريع الحصول على الترخيص بعد استيفاء المتطلبات.
يذكر أن وزارة العدل تعمل على دعم قطاع المحاماة، وتمكين المحامين من أداء أعمالهم، بما يسهم في تحقيق العدالة الناجزة، من خلال عدد من المشروعات في النواحي التشريعية والمهنية والإجرائية والتقنية، والعمل على إطلاقها وفق الجدول الزمني المحدد لتنفيذها.
Author: jamal thabit
-

بعد اكتمال الربط الإلكتروني مع الجهات ذات العلاقة.. وزير العدل يوجّه بتطوير خدمتَي إصدار وتجديد تراخيص المحاماة
-

خطبتا الجمعة بالحرمين: من أمارات قبول العمل الصالح المداومة على الطاعة.. وزكاة الفطر طهرة للصائمين
ألقى الشيخ الدكتور ياسر بن راشد الدوسري خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه، وتجنب مساخطه ومناهيه.
وقال: إن الله تعالى شرعَ لنا صيامَ شهرِ رمضان، وجعلَهُ موسمًا لنزولِ الرحماتِ والغفران، ويُدعى أهلُ الصيامِ يومَ القيامةِ منْ بابِ الرَّيان. وخيرُ مَنِ اعتكف وقامَ وصامَ – صلى الله وسلم وبارك عليه- وعلى آلهِ وأصحابهِ البررةِ الكرامِ، والتابعين ومَن تبعهم بإحسانٍ، فإنَّ الدنيا لا يدومُ نعيمُها، ولا تُؤمنُ فجائعُها، غرورٌ حائل، وسِنادٌ مائل، واغتنموا أعماركُم في صالحِ الأعمالِ، فما أسرعَ ما تمضي الليالي والأيامُ، وما أعجلَ ما تتصرمُ الشهورُ والأعوامُ، والفرصُ تفوتُ، والأجلُ موقوتٌ، والإقامةُ محدودةٌ، والأيامُ معدودةٌ، وكلُّ شيءٍ بأجلٍ مسمَّى، وتزودوا فإنَّ خيرَ الزادِ التقوى.
وأبان أن شهر رمضانُ شارف على الارتحالِ، وقَرُبَ منَ الزوالِ، وأذِنَ بساعةِ الانتقالِ؛ فما أسرعَ خُطاه، وما أقصرَ مداه، بالأمسِ استقبلناه بفرحٍ واشتياقٍ، وها نحنُ نودعُه بدموعٍ تملأ المَآقِ، فيا منْ كنتم في سِباقٍ قد دنا موعدُ الفِراقِ، فمنْ كان محسنًا فيما مضى، فليُحسنْ فيما بقي، ومنْ كان مقصّرًا فالتوبةُ بابُها مفتوحٌ، وفضلُ الله على عبادهِ ممنوحٌ، وليُسارعْ إلى الطاعاتِ، وليُسابقْ إلى القُرباتِ، فالأعمالُ بالخواتيم، والعبرةُ بكمالِ النهاياتِ، لا بنقصِ البداياتِ، والسعيدُ مَنْ كتبَهُ اللهُ في عدادِ المقبولين، قبلَ أنْ يُغلقَ البابُ، ويُرفعَ الكتابُ، فتصيبَهُ نفحةٌ منْ تلكَ النفحاتِ، وينجو منَ النارِ وما فيها منَ اللفحات، فيا بَاغِيَ الخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، فإن لِلَّهِ عُتَقَاءَ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ، فما أشدَّ الحسرةَ على منْ أدركَ رمضانَ ولم يُغفرْ له، فعن أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه – قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: “وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ”، فراقبُوا قلوبَكُم وتفقدوهَا في ختامِ رمضان، فإنْ وجدْتُم فيها حنينًا للطاعةِ فاحمدوا اللهَ، فإنها علامةُ القَبولِ، وإنْ وجدْتُم فيها فتورًا وغفلةً، فاحزنوا على أنفسِكُم وابكوا عليها، وحاسِبُوا أنفسَكُم قبلَ أنْ تحاسبوا.
وأشار إلى أنه منْ أماراتِ قَبولِ العملِ الصالحِ إيقاعَ الحسنةِ بعد الحسنةِ، والمداومةَ على الطاعةِ، فإنَّ الثباتَ على العبادةِ منْ سماتِ الأوابين، وصفاتِ المُنيبين، فإذا أذنَ الموسمُ بالرحيلِ، وباتَ يَعُدُّ أيامَهُ، ويقوِّضُ خيامَهُ، ثبتوا على العهدِ، ووَفَوا بالوعدِ، وهذا هو حالُ المؤمنِ كلما فرغَ منْ عبادةٍ أعقبَها بأخرى، امتثالًا لأمرِ ربهِ: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ}، فالعبدُ ليس له منتَهى منْ صالحِ العمَلِ إلا بحلولِ الأجلِ، فالثباتَ الثباتَ تبلغُوا، والعمرُ قصيرٌ، والموعدُ قريبٌ، والسعيدُ منِ اغتنمَ الحياةَ قبلَ المماتِ، فأحسنوا الخِتامَ، واجعلوا ما بقِيَ منه مطيّةً إلى الرضوان، واستحِثُّوا النفوسَ في المسرَى لتبلُغَ الجِنان.
وأوضح أنَّ منْ توفيقِ اللهِ تعالى للعبدِ أنْ يخرجَ منْ رمضان بحالٍ أفضلَ مما دخلَ فيهِ، فيودعهُ وقد خلصَ توحيدهُ، وزادَ إيمانهُ، وقوي يقينهُ، وزكتْ نفسهُ، واستقامتْ حالهُ، وصلحتْ أعمالهُ، وتهذبتْ أخلاقه، وكان َممنِ اتقى اللهَ حقَّ تقاته، مشيراً أنَّه منْ أجلِ الطاعاتِ، وأعظمِ القُرباتِ في ختامِ شهرِ رمضان؛ الدعاءَ، فهو ديدنُ المؤمنِ في السراءِ والضراءِ، فإنَّ الدعاءَ في ختامِ الأعمالِ سببٌ للقَبولِ، وهو سلاحُ المؤمنِ، وحبلٌ بين العبدِ وربهِ موصولٌ، والله كريمٌ جوادٌ وهو خيرُ مسؤول.
وحث على التوبة، وحسن الظن بالله تعالى، والحمد على بلوغِ الختامِ، وسؤاله تعالى قَبولَ الصيامِ والقيامِ، والعزم على المُحافظةِ على الطاعاتِ ما بَقِيتُم، والبعدِ عنِ المعاصِي ماحييتم.
وأفاد بأنَّ منْ تمامِ التوفيقِ والشكرِ، ومنْ أعظمِ ما يُختم به هذا الشهر، أداءَ زكاةِ الفطرِ، التي جعلَهَا اللهُ طُهرةً للصائمين، وطُعمةً للمساكين، وقُربةً لربِّ العالمين، فعنِ ابنِ عمرَ رضي اللهُ عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ زَكَاةَ الفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، وهي واجِبةٌ على القادرِ عن نفسِه وعمنْ يعُولُ، ويبدأُ وقتُها منْ غروبِ شمسِ آخِر يومٍ منْ رمضان، وينتهِي بصلاةِ العيدِ، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما قَالَ: مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاَةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاَةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَات. كما يجوزُ إخراجُهَا قبلَ ذلكَ بيومٍ أو يومين، ومِقدارُها: صاعٌ من طعامٍ منْ غالبِ قُوتِ البلد؛ فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ”، فطيبوا بها نفسًا، وأخرجوهَا كاملةً غيرَ منقوصةٍ، واختارُوا أطيبَها وأنفَسَها وأنفعَها للفقراءِ.
وأشار إلى إنه يشرعُ التكبيرُ ليلةَ العيدِ وصَبيحَتَهُ، تعظيماً للهِ سبحانهُ وتعالى، وشكرًا لهُ على هدايتهِ وتوفيقهِ، قالَ اللهُ تعالى: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}، مبينًا أنَّ صلاةَ العيدِ منْ شعائرِ الدِّين، فأدُّوها مع المُسلمين، واخرجوا إليها متطيِّبينَ متجمِّلين، ولأولادِكُم ونسائِكم مُصطحبينَ.
ويُسنُّ الأكلُ يومَ الفطرِ قبلَ الخروجِ لصلاةِ العيدِ، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَغْدُو يَوْمَ الفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ، وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا. وأتبعوا رمضانَ بصوم ستٍ من شوالٍ، فذلكَ صيامُ الدهرِ، كما أخبرَ سيدُ الأنامِ، فعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ”.
ودعا إلى الالتزام بطريقَ الاستقامةِ، فلستُمْ بدارِ إقامةٍ، واعلموا أنَّهُ بهذا العمرِ اليسيرِ يُشترَى الخلودُ في الجنانِ، والبقاءُ الذي لا ينقطعُ بوعدِ الرحمن، ومَنْ فرَّطَ في حياتِهِ باءَ بالخسران، فعلى العاقلِ أنْ يعرفَ قدرَ عمرهِ، وأنْ ينظرَ لنفسهِ في أمرهِ، فالسعيدُ مَنْ عمرَ وقتَهُ باستصلاحِ آخرتِهِ.
* وفي المسجد النبوي الشريف ألقى الشيخ الدكتور أحمد الحذيفي خطبة الجمعة اليوم، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله ومراقبته، فهي منبع الفضائل، ومجمع الشمائل، وأمنع المعاقل، من تمسك بأسبابها نجا.
وقال: إن شهركم الكريم قد تقلّصتْ بُسُط ظلالِه، ودقّ حاجبُ هلالِه، واحمرّت شمسُ أصيلِه، وآذَنَتْ ساعةُ رحيلِه، ولكن رياض الخيرات فيه لا تزال زاهرة، وموارد الرحمات ثَرَّةٌ زاخرة، ومن استأنف الفضائل حرص على تتميمها، وقد قال نبيكم – صلى الله عليه وسلم -: (إنما الأعمال بخواتيمها)، إن بلوغ أواخر هذا الشهر الكريم وإدراك خواتيمه من عظائم الآلاء، وسوابغ النعماء، كما أشار لذلك ربنا في محكم كتابه بقوله: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}، فحقيق بمن أدرك هذه الساعات الشريفات والليالي المباركات أن يُكثر اللهج بشكر الله على نعمة الهداية للإسلام، وعلى منّة حسن التمام.
ومضى قائلًا: إن هذا الإسلام دين رباني حكيم، وتشريع متوازن عظيم، شرعت فيه العبادات والطاعات تهذيبًا للمؤمن وإصلاحًا، وقصدًا إلى تزكية النفس وتقويمها، وإن من مقاصد تلكم التشريعات الربانية في العبادات؛ تحقيق معنى العبودية الخالصة للخالق سبحانه، امتثالًا لأمر الله وانقيادًا، وحبًا واتباعًا، فلا يُعجب المؤمن بعمله ولا يُعوّل عليه، ولا يتعاظمه ولا يلتفت إليه، بل يستصغره ويستقله شهودًا لحق الله عليه، وملاحظة لعيب نفسه ورؤية لضعفه ونقصان عمله، ولذلك المعنى العظيم شرع الاستغفار خاتمًا للأعمال الصالحة، وطابعًا عليها، فإن الفضل لله على العبد المؤمن ممتد من حين توفيقه للعمل الصالح وإعانته عليه، ثم كمال المنة عليه بقبوله منه، فإن المؤمن يجتهد في شهر رمضان بأنواع الطاعات وأصناف القربات، حتى إذا وافى أواخره متحرّيًا ليلة القدر يسأل الله العفو كالمسيء المقصر.
ودعا فضيلته إلى الإكثار مع اللهج بشكر الله والثناء عليه على نعمة بلوغ أواخر هذا الشهر باستغفاره وسؤاله العفو، واستحضار معاني توفيق الله لكم ومنته عليكم وتقصيركم في حقه وتفريطكم في جنبه، تحقيقًا لمعنى حقيقة العبودية التي تجمع بين كمال الحب وكمال الانكسار. وبين فضيلته أن من معالم كمال دين الإسلام، ومظاهر إنسانيته ورحمته أن شرع زكاة الفطر في خواتيم هذا الشهر الكريم ترسيخًا للمعاني الإنسانية، وتوثيقًا لعرى الأخوة الإيمانية، تكاملًا وتكافلًا، وتراحمًا وتواصلًا، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات.
وختم إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الحذيفي حاثًا المسلمين على المسارعة في إخراج زكاة الفطر بطيبةِ نفسٍ، منشرحة بها صدوركم، عبودية لربكم وسدًّا لحاجة إخوانكم قبل عيدكم، وتهيؤوا لعيد فطركم المجيد شاكرين الله حسن التمام والهداية للإسلام، وانعموا بما أهل الله عليكم في هذه البلاد المباركة من سحائب الرحمات، وأهال من كتائب البركات، وأسبل من ذوائب الخيرات، أمنًا وإيمانًا و اجتماعًا ورخاءً. -

ارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات في كوريا الجنوبية إلى 65 قتيلاً وجريحًا
أفادت هيئة الإذاعة الكورية “كيه بي إس” اليوم بارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات المستعرة في جنوب شرق كوريا الجنوبية إلى 28 قتيلًا و37 مصابًا، بينهم تسعة حالتهم خطيرة.
وأوضحت أن جهود مكافحة الحرائق لا تزال جارية في مناطق “ويسونج” و”أندونج” و”يونجدوك” و”يونجيانج” و”تشونجسونج” بمقاطعة “جيونجسانج الشمالية”، وأيضًا بمنطقتي “سانتشونج” و”هادونج” بمقاطعة “جيونجسانج الجنوبية”.
وأضافت بأن حرائق الغابات دمرت نحو 3480 مبنى، بما في ذلك منازل ومصانع، وأيضًا 48 ألفًا و150 هكتارًا من أراضي الغابات، بالإضافة إلى إجبار أكثر من ثمانية آلاف شخص على النزوح من منازلهم.
-

فلكية جدة: كسوف جزئي للشمس غير مشاهد بالسعودية غداً السبت
سلطان المواش – الجزيرة
قال رئيس فلكية جدة المهندس ماجد أبو زاهرة إن الكرة الأرضية ستشهد كسوفاً جزئياً للشمس غداً السبت 29 رمضان 1446 الموافق 29 مارس 2025، وسيكون عميقاً جداً، حيث سيغطى القمر بنسبة 93٪ من قرص الشمس، لكنه لن يكون مشاهداً في السعودية. وهو أول كسوف للشمس من اثنين سنة 2025.
وسوف يستمر كسوف الشمس الجزئي 03 ساعات و44 دقيقة، بين الساعة الـ11:50 صباحاً والـ3:43 مساءً بتوقيت مكة، وسوف يرصد في في جرينلاند وأيسلندا وشمال وغرب أوروبا وشمال غرب إفريقيا.
وعلى المستوى العربي سيكون مرئياً في سماء ساحل المغرب المطل على المحيط الأطلسي، وسيُرى كسوف جزئي صغير في موريتانيا والجزائر وتونس، وهو غير مشاهد في بقية الوطن العربي.
وعلى الرغم من أن الكسوف الجزئي للشمس ليس بنفس الأهمية العلمية لكسوف الشمس الكلي إلا أنه لا يزال يوفر العديد من الفوائد العلمية وفرص البحث. -

زلزالان مدمران بقوتَي 7.7 و7.3 درجة يضربان ميانمار وتايلاند
أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن زلزالاً بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر ضرب وسط ميانمار اليوم.
وأوضحت أن الزلزال ضرب منطقة تقع على بعد 16 كيلومترًا شمال غرب مدينة ساغاينغ على عمق 10 كيلومترات.
كما ضرب زلزال بقوة 7.3 درجة على مقياس ريختر بانكوك عاصمة تايلاند، فيما لم ترد تقارير فورية عن وقوع أضرار.
وأوضح مركز جي إف زد الألماني لعلوم الأرض أن الزلزال الذي وقع منتصف النهار “بالتوقيت المحلي” كان على عمق عشرة كيلومترات فقط، وكان مركزه في ميانمار المجاورة.
-

أسعار النفط تتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث تواليًا.. صعود الذهب لمستوى غير مسبوق في المعاملات الفورية اليوم
استقرت أسعار النفط قرب أعلى مستوى لها خلال شهر متجهة نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث توالبًا، بالرغم من تراجعها قليلاً اليوم الجمعة.
ويبدو أن توقعات انكماش المعروض العالمي دعمت مكاسب الذهب الأسود بعد أن فرضت الولايات المتحدة رسومًا جمركية بنسبة 25% على الدول التي تشتري النفط من فنزويلا، وفرضت قيودًا على تجارة النفط الإيراني.
وسجلت أسعار العقود الآجلة لخام “برنت” انخفاضًا بمقدار 14 سنتًا أو بنسبة 0.2%، لتصل إلى 73.89 دولار للبرميل، كما انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام “غرب تكساس الوسيط” الأمريكي بمقدار 12 سنتًا، أو بنسبة 0.2%، لتصل إلى 69.80 دولار للبرميل.
وكانت الانخفاضات طفيفة مقارنة بالمكاسب التي تجاوزت 2% لكلا الخامين حتى الآن خلال الأسبوع الجاري، كما زادت أسعار العقود بأكثر من 7% منذ أن بلغت في أوائل مارس الجاري أدنى مستوياتها منذ عدة أشهر، وفقًا لـ”الهيئة الوطنية للإعلام”.
كما ارتفعت أسعار الذهب إلى مستوى غير مسبوق اليوم في المعاملات الفورية 0.6 % إلى 3074.31 دولار للأوقية (الأونصة).
وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.8 % إلى 3084.70 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد هبطت الفضة في المعاملات الفورية 0.4 % إلى 34.27 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين 0.2 % إلى 984.59 دولار، وصعد البلاديوم 0.1 % إلى 976.25 دولار.
-

المملكة تستضيف اجتماعًا بين وزيري الدفاع السوري واللبناني لتنسيق وتعزيز التعاون بين بلديهما
بتوجيهات كريمةٍ من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ، استضافت المملكة اجتماعًا في محافظة جدة بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، بين معالي وزير الدفاع في الجمهورية العربية السورية اللواء المهندس / مرهف أبو قصرة، ومعالي وزير الدفاع الوطني في الجمهورية اللبنانية اللواء / ميشال منسى، والوفدين الأمنيين المرافقين لهما، وذلك يوم الخميس 27 رمضان 1446هـ الموافق 27 مارس 2025م.
وجرى خلال الاجتماع بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك بين سوريا ولبنان بما يعزز الأمن والاستقرار بينهما، وتم توقيع اتفاق أكد خلاله الجانبان على الأهمية الاستراتيجية لترسيم الحدود بين البلدين، وتشكيل لجان قانونية ومتخصصة بينهما في عدد من المجالات، وتفعيل آليات التنسيق بين الجانبين للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية، وبخاصة فيما قد يطرأ على الحدود بينهما، كما تم الاتفاق على عقد اجتماع متابعة في المملكة العربية السعودية خلال الفترة القادمة.
وفي ختام الاجتماع أعرب وزيرا الدفاع في الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية عن شكرهما لقيادة المملكة – أيدها الله ـ ولصاحب السمو الملكي وزير الدفاع على رعاية المملكة واستضافتها للاجتماع، وعبرا عن ارتياحهما لما تم التوصل إليه.
وتؤكد المملكة دعمها الكامل لكل ما يحقق أمن واستقرار البلدين الشقيقين بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
-

ولي العهد يصل إلى مكة المكرمة لقضاء ما تبقى من شهر رمضان المبارك بجوار بيت الله الحرام
وصل بحفظ الله ورعايته صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء اليوم إلى مكة المكرمة قادمًا من جدة، لقضاء ما تبقى من شهر رمضان المبارك بجوار بيت الله الحرام.
وقد وصل في معية سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن طلال بن سلطان بن سعود بن عبدالعزيز.
-

درجات الحرارة والطقس المتوقع ليوم الجمعة 28 مارس 2025
توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم -بمشيئة الله تعالى- هطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والمدينة المنورة وحائل وتبوك والجوف والحدود الشمالية.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة وتصل إلى أكثر من 45 كم/ساعة باتجاه مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر على الجزء الشمالي والأوسط، ومن نصف المتر إلى متر ونصف المتر على الجزء الجنوبي، ويصل إلى مترين باتجاه مضيق باب المندب، وحالة البحر خفيف الموج على الجزء الشمالي والأوسط، وخفيف إلى متوسط الموج على الجزء الجنوبي، ويصل إلى مائج باتجاه مضيق باب المندب، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة 10-25 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج. -

“مكافحة المخدرات” تحبط ترويج كميات من مادة الحشيش المخدر بمنطقتَي حائل وعسير
قبضت المديرية العامة لمكافحة المخدرات على مواطنين بمنطقة حائل لترويجهما مادة الحشيش المخدر، وجرى إيقافهما واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهما، وإحالتهما إلى النيابة العامة.
كما قبضت المديرية العامة لمكافحة المخدرات على مواطنين بمنطقة عسير لترويجهما “9” كيلوجرامات من مادة الحشيش المخدر، وأوقفا، واتخذت الإجراءات النظامية بحقهما، وأحيلا إلى النيابة العامة.
وتهيب الجهات الأمنية للإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بـ “911” في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات “995”، وعبر البريد الإلكتروني Email: 995@gdnc.gov.sa. وستُعالَج جميع البلاغات بسرية تامة.
-

ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات في كوريا الجنوبية إلى 36 قتيلاً ومصابًا
ارتفعت حصيلة ضحايا حرائق الغابات المستعرة في جنوب شرق كوريا الجنوبية إلى 24 شخصًا، وهو العدد الذي قد يرتفع مع إصابة المزيد من الأشخاص، واستمرار عدم احتواء النيران، وفقًا لما أعلنته السلطات المعنية.
وذكر مسؤول بوزارة الداخلية في كوريا الجنوبية -حسب ما نقلت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية- اليوم أنه “تم تأكيد مقتل 24 شخصًا في الحرائق حتى الآن، وإصابة 12 آخرين بجروح خطيرة. وهي أرقام مؤقتة”.
وبدأت الحرائق في بلدة “سانتشيونج” بإقليم “جيونجسانج”، وامتدت إلى بلدة “أويسونج” المجاورة، وتغذيها الرياح القوية والجافة.
ودعا الرئيس الكوري بالإنابة، هان دوك-سو، السلطات المعنية إلى بذل جهود شاملة للمساعدة في منع انتشار حرائق الغابات التي وصفها بأنها “الأسوأ على الإطلاق”.
-

معظمهم أطفال ونساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 50.183 شهيدًا
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى 50,183 شهيدًا و113,828 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.
وأوضحت أن 39 شهيدًا و124 جريحًا وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما لا يزال آلاف الشهداء تحت ركام المنازل والبنايات السكنية المدمرة في مناطق متفرقة من القطاع.