تماشيًا مع رؤية المملكة 2030، وقعت وزارة التجارة عقد مشروع استثماري لإعادة تدوير الأجهزة والمنتجات غير المطابقة لكفاءة الطاقة تحقيقًا لأهداف الوزارة الاستراتيجية في برنامج التحول الوطني.
ويهدف المشروع إلى الإسهام في الجهود الحكومية للحد من التلوث، وتوفير بيئة صحية ومستدامة للجميع، بما يضمن تحقيق مستهدفات المملكة بالوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060م، كذلك تطوير مفهوم إدارة النفايات وفقًا لأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، من خلال إعادة تدوير الأجهزة والمنتجات المتلفة، وإعادة استخدامها بمنتجات صديقة للبيئة، مما يسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية، ويعود بأثر إيجابي على الاقتصاد الوطني من خلال دعم الناتج المحلي.
Author: jamal thabit
-

تماشيًا مع رؤية 2030م.. “التجارة” توقّع عقدًا لإعادة تدوير المنتجات غير المطابقة لكفاءة الطاقة
-

“الجلاجل” يلتقي وزير الشؤون الدينية الإندونيسي لبحث التعاون الصحي في موسم الحج
التقى وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل اليوم وزير الشؤون الدينية الإندونيسي نصر الدين عمر، وذلك ضمن زيارته الرسمية إلى جمهورية إندونيسيا.
وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون بين البلدين الصديقين، مع التركيز على الجوانب الصحية المتعلقة بموسم الحج، إلى جانب مناقشة الاشتراطات الصحية للحج، والتطعيمات الإلزامية، وأهمية تعزيز البرامج التوعوية المشتركة لضمان تجربة حج آمنة وصحية.
وتناول اللقاء سبل تطوير مبادرات لرفع مستوى الوعي بالإرشادات الصحية للحجاج قبل موسم الحج، مما يسهم في تعزيز الوقاية وضمان سلامة الحجاج.
حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إندونيسيا فيصل بن عبدالله العامودي، إلى جانب عدد من وكلاء وزارة الصحة والقيادات الصحية من المملكة. -

أمير الشرقية يرعى حفل إمارة المنطقة بمناسبة يوم التأسيس
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بمقر الإمارة اليوم، احتفال إمارة المنطقة بمناسبة يوم التأسيس.
واطلع سموه على المعرض الذي شاركت فيه عدة جهات، وما تحتويه من مشاركات تاريخية، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ البلاد، ويديم عزها وخيرها في ظل قيادتها الحكيمة.
-

“الصناعة” تُنفّذ 963 زيارة رقابية للمنشآت الصناعية بمختلف المناطق خلال يناير 2025
كشفت وزارة الصناعة والثروة المعدنية، ممثلة في الإدارة العامة للفروع، عن تنفيذ فرقها الرقابية “963” زيارة ميدانية على المنشآت الصناعية في عددٍ من مناطق المملكة خلال شهر يناير الماضي، وذلك في إطار جولات الوزارة الدورية لمتابعة المصانع، والوقوف على مدى جاهزيتها، والتأكد من التزامها بتطبيق معايير الجودة والاشتراطات اللازمة.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية جراح الجراح أنَّ الزيارات الميدانية المُنفَّذة خلال الشهر الماضي شملت 282 زيارة على المصانع في المنطقة الشرقية، و215 زيارة في منطقة الرياض، و195 زيارة في منطقة مكة المكرمة، إضافة إلى 85 زيارة في منطقة القصيم، و63 زيارة في منطقة عسير، و28 زيارة في منطقة المدينة المنورة، و19 زيارة في منطقة الجوف، و17 زيارة في منطقة حائل، فيما نفذت 16 زيارة في منطقة الباحة، و15 زيارة في منطقة تبوك، و12 زيارة على مصانع منطقة نجران، و10 زيارات في منطقة الحدود الشمالية، و6 زيارات في منطقة جازان.
وأكَّد الجراح أن وزارة الصناعة والثروة المعدنية عازمة على مواصلة زياراتها الميدانية للتأكد من تطبيق المنشآت الصناعية للمعايير والاشتراطات اللازمة، ومتابعة التزام المصانع الوطنية بتوفير منتجات ذات جودة عالية، ومطابقة المعايير والمواصفات المعتمدة، والتحقق من سلامة المنتجات، وتصحيح أوضاع المصانع الواقعة خارج المدن الصناعية.
يذكر أنَّ وزارة الصناعة والثروة المعدنية تشترط على أي منشأة صناعية الحصول على رخصة سلامة صادرة عن الدفاع المدني، وتوفيرها لوسائل السلامة تبعًا لطبيعة النشاط، إضافة إلى التأكد من توفر مخارج الطوارئ، ونظام للإطفاء، وتخزين المواد الخام والمنتجات بطريقة آمنة. -

استعرضا العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.. أمير منطقة الرياض يستقبل سفير الكويت لدى المملكة
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم اليوم سفير دولة الكويت لدى المملكة الشيخ صباح ناصر صباح الأحمد الصباح.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.
-

يعزز مكانة المنطقة السياحية.. أمير الشرقية يدشن مشروع “سي فرونت” بالقطيف
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بمقر الإمارة اليوم، حفل تدشين المشروع الاستثماري “سي فرونت” بمحافظة القطيف، الذي يعزز مكانة المنطقة الشرقية بوصفها وجهة سياحية، ويسهم في تنمية الاقتصاد المحلي، وجذب المزيد من الاستثمارات، ويوفر أكثر من “1000” فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة لشباب وشابات الوطن، وذلك بحضور أمين المنطقة المهندس فهد بن محمد الجبير.
واطلع سموه على عرض تفصيلي عن المشروع، الذي يمتد على مساحة 65 ألف متر مربع، بمساحة بناء تبلغ 22 ألف متر مربع، ويضم فندقًا بمساحة 4 آلاف متر مربع، يحتوي على 60 وحدة.
وألقى أمين المنطقة الشرقية كلمة شكر فيها سمو أمير المنطقة الشرقية على تدشين المشروع، وعلى دعمه غير المحدود لكافة القطاعات التي تسهم في دفع مسيرة التنمية في المنطقة، مفيدًا بأن هذا المشروع يعد ثمرة جهود كبيرة من فريق عمل متكامل، يقف خلفها تنسيق وتكامل من جميع القطاعات الحكومية إنفاذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة، كما يعد نموذجًا لتعزيز مفهوم جودة الحياة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في قطاعي السياحة والترفيه، من خلال تقديم جميع التسهيلات؛ لتهيئة بيئة اقتصادية جاذبة ومحفزة لرواد الأعمال للمشاركة الفعالة في مسيرة التنمية الوطنية.
وأشار الجبير إلى أن المنطقة الشرقية عامة، ومحافظة القطيف بشكل خاص، تسيران نحو مستقبل مشرق متنوع الأبعاد، ومليء بالفرص والتطور والتقدم لتحقيق مستهدفات رؤية 2030.
ويتميز المشروع بموقع استثنائي على الواجهة البحرية بمحافظة القطيف، مما يوفر إطلالات خلابة على البحر، كما يضم منطقة ألعاب متنوعة، ومجموعة واسعة من المتاجر والمطاعم، ومسرحًا يقدم عروضًا حية تناسب جميع أفراد العائلة، إضافة إلى ممشى بطول نحو2 كم، يوفر فرصة مثالية لممارسة رياضة المشي والاستمتاع بالمناظر الخلابة على الخليج العربي. -

أمير منطقة الرياض يرعى توقيع اتفاقية إنشاء كرسي الأمير فيصل بن بندر البحثي لكبار السن
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض توقيع اتفاقية إنشاء كرسي الأمير فيصل بن بندر البحثي لكبار السن، وذلك بين جمعية كبار السن الأهلية وجامعة الملك سعود.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بقصر الحكم اليوم رئيس مجلس إدارة الجمعية ندى بنت عبدالله البواردي، ورئيس جامعة الملك سعود المكلَّف الدكتور عبدالله السلمان.
ونوه سموه بالتعاون المشترك بين جامعة الملك سعود والجمعية، متمنيًا أن تنعكس أبحاث الكرسي على تعزيز دور الجمعية في المنطقة.
كما تسلم سموه نسخة من التقرير السنوي للجمعية لعام 2024. -

وزير الخارجية يشارك في افتتاح منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع
شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اليوم في افتتاح منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع، في العاصمة الرياض، الذي يحمل عنوان “استكشاف مستقبل الاستجابة الإنسانية”، وينظمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على مدى يومين متتاليين.
وألقى سمو وزير الخارجية كلمة، أكد فيها أن المملكة مستمرة في جهودها الرائدة لدعم العمل الإنساني، وتعزيز الدبلوماسية الإنسانية، مشيرًا إلى أن المملكة حرصت طيلة تاريخها على مد يد العون والمساعدة للدول والشعوب المحتاجة، وإغاثة المنكوبين حول العالم بلا تمييز.
وأعرب عن تقديره للجهود المبذولة في تنظيم المنتدى، الذي يعكس اهتمام المملكة بتعزيز الحوار حول العمل الإنساني، ومناقشة التحديات المرتبطة به، مثمنًا جهود مشاركة القادة والمانحين والعاملين في المجال الإنساني على ما يبذلونه من جهود في خدمة الإنسانية.
واستعرض سموه حجم المساعدات التي قدمتها المملكة، موضحًا أن إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي قدمتها المملكة تجاوز 133 مليار دولار، واستفاد منها أكثر من 172 دولة.
وأشار إلى المبادرات التي أطلقتها المملكة لدعم الشعوب المتضررة، منها الحملة الشعبية لإغاثة الأشقاء الفلسطينيين التي بلغت تبرعاتها أكثر من 700 مليون ريال، إضافة إلى مشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن، الذي أسهم في إزالة أكثر من 430 ألف لغم منذ عام 2018.
وفيما يخص الجهود الدبلوماسية أشار سموه إلى حرص المملكة على تعزيز الحلول السلمية، وتقديم الدعم الإنساني العاجل، لافتًا إلى أن المملكة حريصة على تنفيذ مشاريع إغاثية عاجلة، تشمل قطاعات الاستجابة الطارئة، والأمن الغذائي، والإيواء، والمياه والإصحاح البيئي، بالتعاون مع الشركاء الدوليين. كما تطرق إلى الجهود التي قامت بها المملكة حيال الأزمة في السودان من خلال اتفاقيتي جدة، التي أسهمت في ضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى تنفيذ عمليات إجلاء ناجحة، أنقذت أكثر من 8400 شخص من 110 دول مختلفة.
وفي ختام كلمته شدد سمو وزير الخارجية على سعي المملكة إلى تعزيز الشراكات الدولية لضمان وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها، وإيجاد حلول جذرية للأزمات الإنسانية من خلال التعاون الإقليمي والدولي، مؤكدًا التزام المملكة بمواصلة جهودها في تطوير العمل الإنساني، ومواجهة التحديات العالمية، داعيًا الجميع للسعي بجهد نحو بناء مستقبل يلبي فيه العمل الإنساني كافة الاحتياجات العاجلة للمتضررين.
حضر المنتدى نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي. -

إنشاء معهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية والعربية بإندونيسيا
الجزيرة – عوض مانع القحطاني
وقّعت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اليوم الاثنين 2025/2/24 مذكرة مساهمة مالية مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بقيمة 46,346,760 ريالاً لدعم واستكمال مشروع إنشاء مبنى معهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية والعربية في مدينة “بندا أتشيه“ بإندونيسيا. وقد مثّل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المشرف العام على المركز معالي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، فيما مثل الجامعة في توقيع الاتفاقية معالي رئيس الجامعة أ.د. أحمد بن سالم العامري، بحضور وكيل الجامعة أ. د. منصور بن عبدالرحمن الحيدري، ووكيل الجامعة للشؤون التعليمية د. عبدالله بن عبدالرحمن الأسمري .
وتضمنت اتفاقية التعاون تنفيذ المشروع على الأرض الممنوحة من إدارة مسجد رايا بيت الرحمن في “بندا أتشيه” بإندونيسيا لمدة 50 عامًا، مع إمكانية تمديدها لعشر سنوات إضافية، بحيث يتكفل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالبناء على أن تتولى الجامعة تشغيله، وتوفير الكوادر البشرية والمرافق اللازمة لدعم الأنشطة التعليمية، مع إعطاء الأولوية لقبول المعلمين والطلاب من أبناء إقليم أتشيه، تأكيدًا على دور المشروع في دعم التنمية المحلية في الإقليم.
وقد اتفق الطرفان على تنفيذ الإشراف الهندسي للمشروع، والتجهيزات والتأثيث، من خلال الأعمال المرحلية المتفق عليها خلال المدد وبالجودة والمواصفات والكميات المطلوبة من قبل الجامعة التي تتعهد بضمان استدامة المشروع وبدء تشغيله فور استلامه، مع أهمية عدم تغيير نشاط المشروع أو تغيير مسماه أو تعليق العمل به إلا بعد الحصول على موافقة مسبقة من المركز، ما لم يكن ذلك ناتجًا عن أسباب خارجة عن إرادة الجامعة، كما أن الجامعة تكون وفق بنود العقد مسؤولة عن إدارة وتوجيه المكاتب الاستشارية ومقاولي تنفيذ الأعمال، على أن يتولى المركز الدعم المالي لتنفيذ المشروع.
وتأتي هذه الاتفاقية كخطوة استراتيجية لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بين المملكة العربية السعودية وإندونيسيا، مما يسهم في نشر الدين الإسلامي القائم على الوسطية والاعتدال، وتعزيز التفاهم المشترك بين البلدين.
وبهذه المناسبة رفع معالي رئيس الجامعة عظيم شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- على الدعم السخي الذي تحظى به الجامعة، مقدمًا شكره لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية متمثلاً بالمشرف العالم على المركز د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة على الجهود المبذولة في خدمة العمل الإنساني والريادي تجاه المجتمع الدولي في شتى أنحاء العالم، وتعزيز الدور السعودي المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة، من خلال المركز الدولي المتخصص في الأعمال الإغاثية والإنسانية، من خلال أعماله التي تقوم على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في كافة أنحاء العالم، وبآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، وتقديم مشاريع وبرامج متنوعة تشمل المساعدات لجميع قطاعات العمل الإغاثي والإنساني، مستندًا على مرتكزات من بينها مواصلة نهج المملكة في مد يد العون للمحتاجين في العالم، وتقديم المساعدات بعيدًا عن أي دوافع غير إنسانية، والتنسيق والتشاور مع المنظمات والهيئات العالمية الموثوقة، وتطبيق جميع المعايير الدولية المتبعة في البرامج الإغاثية، وتوحيد الجهود بين الجهات المعنية بأعمال الإغاثة في المملكة.
وقال معاليه خلال مراسم توقيع الاتفاقية إن هذه الاتفاقية تطلق مشروعًا إنسانيًا يستهدف توسيع نطاق التعليم في إقليم “بندا أتشيه“ والتعاليم الإسلامية القائمة على مبدأ الوسطية والاعتدال، وخدمة الشعب الإندونيسي الصديق، كما أكد معاليه أن المشروع يوفر مساحةً أكبر لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب الإندونيسيين الذين لديهم الحرص الكبير على تعلم الدين الإسلامي الصحيح، واللغة العربية السليمة. وأضاف معاليه بأن المبنى الجديد للمعهد سيزيد نسبة قبول الطلاب والطالبات بعد افتتاحه إلى 200٪، إلى جانب إيجاد بيئة تعليمية وأجواء ملائمة، وتشييد المرافق الحديثة المتكاملة والقاعات الدراسية المجهزة بأحدث الوسائل التعليمية.واختتم معاليه تصريحه بأن الجامعة من خلال فروعها في الدول الصديقة تعمل جاهدة على إيصال الرسالة السامية والمنهج الإسلامي الصحيح الذي يقوم على الاعتدال والوسطية والتحذير من الغلو والتطرف، مستمدةً ذلك من الجهود المبذولة من القيادة الرشيدة -حفظها الله- في تعزيز قيم الاعتدال والتعايش السلمي بين الشعوب، ومد جسور العلاقة الثنائية ثقافيًا وعلميًا مع الآخر، والمنفتحة على الجميع، انطلاقًا من إيمان القيادة الرشيدة -حفظها الله- العميق بأن السلام العالمي هدف من أهداف سياستها الخارجية، ويمكن تحقيقه عبر نشر التعليم والاستمرار في الدعوة إلى أسس أكثر شفافية في التعامل والتواصل المشترك بين دول العالم في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وغيرها.
-

بـ3 درجات مئوية تحت الصفر.. “طريف” الأدنى حرارة على مستوى مدن ومحافظات المملكة
أفاد التقرير الصادر عن المركز الوطني للأرصاد بأن محافظة طريف بمنطقة الحدود الشمالية سجّلت صباح اليوم 3 درجات مئوية تحت الصفر، وهي أدنى درجة حرارة على مستوى مدن ومحافظات المملكة.
-

ناقشا عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.. أمير المنطقة الشرقية يستقبل سفير اليابان لدى المملكة
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، سفير اليابان لدى المملكة ياسوناري مورينو.
وجرى خلال اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
-

إيداع مليار و16 مليون ريال في حسابات مستفيدي “سكني” عن شهر فبراير 2025
كشف صندوق التنمية العقارية عن إيداعه اليوم مليارًا و16 مليون ريال في حسابات مستفيدي برنامج “سكني” من وزارة البلديات والإسكان والصندوق العقاري لشهر فبراير 2025م.
وأوضح الرئيس التنفيذي للصندوق منصور بن ماضي أن إجمالي دعم شهر فبراير خُصص لدعم أرباح عقود برامج الدعم السكني المتنوعة، موضحًا أن إيداع الدعم السكني يأتي بهدف دعم وتحسين قدرة المستفيدين لتملك السكن تحقيقًا لمستهدفات برنامج الإسكان، أحد برامج رؤية المملكة 2030.
وأضاف ابن ماضي بأن الصندوق العقاري يعمل باستمرار على تطوير حلول تمويلية بالشراكة مع الجهات التمويلية لتعزيز فرص التملك، والإسهام في تسهيل رحلة المستفيدين وفق خيارات تمويلية وسكنية متنوعة لتملك السكن الملائم.
يُذكر أن صندوق التنمية العقارية يُقدم خدمات برامج الدعم السكني عبر أكثر من 43 خدمة رقمية عبر البوابة الإلكترونية للصندوق، كما يوفر خدمة المستشار العقاري لتمكين المستفيدين من تصميم دعمهم السكني والحصول على أفضل التوصيات التمويلية والسكنية.