Author: jamal thabit

  • دوريات حرس الحدود بمنطقتَي عسير وجازان تحبط تهريب 534 كيلوجرامًا من نبات القات المخدر

    دوريات حرس الحدود بمنطقتَي عسير وجازان تحبط تهريب 534 كيلوجرامًا من نبات القات المخدر

    قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الربوعة بمنطقة عسير على “4” مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية، لتهريبهم “134” كيلوجرامًا من نبات القات، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وتسليمهم والمضبوطات لجهة الاختصاص.

    كما قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الربوعة بمنطقة عسير على “6” مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية، لتهريبهم “120” كيلوجرامًا من نبات القات، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وتسليمهم والمضبوطات لجهة الاختصاص.

    وفي السياق، أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع العارضة بمنطقة جازان تهريب “180” كيلوجرامًا من نبات القات المخدر، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.
    كما قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان على “5” مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية، لتهريبهم “100” كيلوجرام من نبات القات، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وتسليمهم والمضبوطات لجهة الاختصاص.
    وتهيب الجهات الأمنية للإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بـ”911″ في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات “995”، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يشارك بمؤتمر الإطار الأوروبي المرجعي للغات بإسبانيا

    مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يشارك بمؤتمر الإطار الأوروبي المرجعي للغات بإسبانيا

    شارك مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية اليوم في المؤتمر المتخصص بالإطار الأوروبي المرجعي للغات، الذي تنظمه جامعتا “بلانكيرنا” و”رامون لول” خلال الفترة من 18 إلى 19 أكتوبر الجاري بمدينة برشلونة الإسبانية؛ لتبادل تجارب مستخدمي الإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات “CEFR”، وتحقيق توافقه مع اللغات المختلفة، والدروس المستفادة منه.
    وأكد الأمين العام للمجمع الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي أن مشاركة المجمع في المؤتمر المتخصص بالإطار الأوروبي المرجعي للغات تأتي لتعميق الهوية اللغوية، وتمكين الالتزام بسلامة اللغة العربية وفقًا لاختصاصات المجمع، وتحقيق مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية “أحد برامج رؤية المملكة 2030”.
    وحظي المؤتمر بدعم واسع من منظمات عالمية رائدة في مجال تعليم اللغات وتقييمها، وشارك فيه جمعٌ كبير من الخبراء في هذا الإطار، وقدمت فيه عدد من الأوراق البحثية المهمة المتعلقة بالحدث.
    ومثل المجمع مديرة قسم تطوير الاختبارات الدكتورة ابتسام بنت عبدالعليم بن عبدالحليم من خلال ملصق علمي وعرض مرئي، تناولت فيهما استخدام معايير الإطار الأوروبي في بناء اختبار كفايات اللغة العربية للناطقين بغيرها للأغراض الأكاديمية “همزة”، ومناقشة التحديات والحلول المتعلقة بمواءمته مع خصائص اللغة العربية.
    وتكمن أهمية هذا الاختبار في تزايد الإقبال على تعلم اللغة العربية من الناطقين بغيرها لأغراض “تعليمية، وثقافية، ومهنية، وسياسية”؛ لذا كانت هناك حاجة متزايدة لاختبار كفاية عالمي موحد لتقييم كفايات اللغة العربية.
    ويعد اختبار “همزة” اختبارًا محوسبًا مقننًا، يقيس كفايات اللغة العربية للناطقين بغيرها في استخدام المهارات اللغوية الأربع: “فهم المسموع، واستيعاب المقروء، والكتابة، والتحدث”، ومدته “155” دقيقة، ويحتوي على “75” فقرة، وقد بني بأعلى المعايير المتوافقة مع الإطار الأوروبي المشترك للغات “CEFR” من المستوى “A2” إلى المستوى “C1”.
    ويستهدف هذا الاختبار متعلمي اللغة العربية ومعلميها في الجامعات، ومعاهد تعليم اللغة العربية، ومراكزها، إضافة إلى بعض جهات التوظيف.
    وأطلق الاختبار رسميًّا في ديسمبر 2023م بعد أكثر من عامين من البحث المكثف والعمل التحضيري، شاملاً العديد من الجلسات التفاعلية والدورات التدريبية، وأجرى خلالها الباحثون التابعون للمجمع مقابلات شبه منظمة مع مجموعة متنوعة من أصحاب العلاقة الذين شاركوا في مراحل مختلفة من تطور “همزة”، ومن ضمنهم: خبراء اللغة، ومعلموها، ومطورو الاختبارات، الذين كان لهم دور مهم في تطوير كفاية الاختبار لمتعلمي اللغة العربية لغة ثانية، وشمل ذلك: تقييم إمكانية تطبيق إطار عمل الإطار الأوروبي المرجعي العام للغات، وتطوير أسئلة الاختبارات بما يتوافق مع معاييره.
    ويعد الإطار الأوروبي المرجعي العام للغات معيارًا عالميًا يستخدم لتقييم مهارات اللغة وكفايات المتعلمين في اللغات المختلفة، ووضعه المجلس الأوروبي بوصفه جزءًا من جهود أكبر؛ لتعزيز التعاون بين مدرسي اللغات في الدول الأوروبية المختلفة، ويهدف إلى مساعدة أرباب العمل والمؤسسات التعليمية الذين كانوا بحاجة إلى تقييم إتقان اللغة لدى المرشحين، وصمم لاستخدامه في عمليتي التدريس والتقييم على حد سواء، ويقيّم كل مستويات المهارات من الصفر إلى الإتقان.
    يذكر أن مشاركة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في “المؤتمر المتخصص بالإطار الأوروبي المرجعي للغات” تأتي ضمن أهدافه وتوجهاته الاستراتيجية في فتح مجال التعاون مع المؤسسات ذات العلاقة بتعليم اللغات للناطقين بغيرها، والاستفادة من التجارب المؤسساتية المنهجية، إضافة إلى إبراز مبادراته، وبرامجه، ومشاريعه اللغوية المتنوعة، ودورها في المحافظة على سلامة اللغة العربية وهويتها اللغوية، ودعمها نطقًا وكتابة، وتيسير تعليمها وتعلمها داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

  • القيادة تهنئ رئيس جمهورية أذربيجان بذكرى يوم إعادة استقلال بلاده

    القيادة تهنئ رئيس جمهورية أذربيجان بذكرى يوم إعادة استقلال بلاده

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس إلهام حيدر علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، بمناسبة ذكرى يوم إعادة استقلال بلاده.

    وأعرب الملك المفدى عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية أذربيجان الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة لفخامة الرئيس إلهام حيدر علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، بمناسبة ذكرى يوم إعادة استقلال بلاده.

    وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية أذربيجان الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

  • المملكة تشارك باجتماع مجموعة المانحين لدعم “أوتشا” في جنيف 

    المملكة تشارك باجتماع مجموعة المانحين لدعم “أوتشا” في جنيف 

    عقدت مجموعة المانحين لدعم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” أمس اجتماعها الدوري على مستوى الخبراء برئاسة مملكة النرويج في مدينة جنيف، بحضور ممثل المملكة العربية السعودية مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للتخطيط والتطوير الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي.

    وتناول الاجتماع عدة موضوعات رئيسية، بما في ذلك استعراض التقدم المحرز في تنفيذ الخطة الاستراتيجية لـ”أوتشا” لعام 2025 م، ومناقشة “مبادرة الريادة” التي أطلقها أوتشا بهدف تحسين كفاءة وفاعلية التنسيق الإنساني، مع تسليط الضوء على الدول التي جرى تطبيق المبادرة فيها بشكل تجريبي، وهي الفلبين، وجنوب السودان، والنيجر.

    وأشاد الدكتور عقيل الغامدي بهذه المبادرة، ودورها في تعزيز الاستجابة الإنسانية الفعّالة، مشددًا على ضرورة الدمج بين الجهود الإنسانية والتنموية لضمان استدامة الدعم المقدم للمجتمعات المتضررة.

    كما جرى بحث دورة البرنامج الإنساني لعام 2025 “HPC” وتحديثات التحسينات التي جرى إدخالها على عملية تحليل الاحتياجات الإنسانية وتخصيص الموارد.

    وفي هذا السياق أكد الغامدي أهمية إشراك المجتمعات المحلية في عملية التخطيط لضمان أن تكون الاستجابة متوافقة مع احتياجاتها.

    وعن ميزانية أوتشا لعام 2025م عبر الدكتور الغامدي عن قلقه للفجوة الكبيرة بين احتياجات أوتشا الإنسانية والتمويل المتاح، مؤكدًا ضرورة إيجاد حلول مستدامة وطويلة الأمد لتمويل أنشطة أوتشا.

    وجرى خلال الاجتماع تقديم تحديث حول العمل الجاري لتطوير ميثاق تحويل المساعدات الإنسانية، الذي يهدف إلى حماية المساعدات وضمان وصولها لمستحقيها. ودعا الغامدي إلى تعزيز آليات الرقابة والمساءلة لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا، مشددًا على ضرورة التعاون بين الدول المانحة ومنظمات الأمم المتحدة في هذا السياق.

    وفي جلسة مخصصة للوضع الإنساني في السودان استعرض الدكتور الغامدي الجهود المتواصلة للمملكة العربية السعودية في دعم السودان لمواجهة الأزمة الإنسانية الراهنة، مشيرًا إلى تنظيم المملكة بالتعاون مع الأمم المتحدة وبلدان أخرى حدثًا رفيع المستوى لدعم جماعي وعاجل لتعزيز الاستجابة الإنسانية في السودان والمنطقة خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتم التعهد خلال هذا الحدث على تقديم أكثر من 500 مليون دولار أمريكي لدعم الاستجابة الإنسانية، بما في ذلك مساهمة بقيمة 25 مليون دولار من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ “CERF”.

    وتطرق الغامدي إلى التزام المملكة بتقديم 115 مليون دولار لدعم السودان، مشيرًا إلى أن هذا التمويل سيستخدم لتوفير مساعدات غذائية، وخدمات صحية، ومياه، وصرف صحي، بالإضافة إلى مأوى ولوازم غذائية للنازحين واللاجئين.

    وفي ختام الاجتماع جرى التركيز على أهمية تعزيز التعاون والشراكة بين الدول المانحة ومكتب أوتشا لضمان توفير التمويل اللازم، وتحقيق الاستجابة الإنسانية الشاملة والمستدامة للأزمات في جميع أنحاء العالم.

  • المملكة تشارك في المؤتمر الدولي لهيئات تنظيم الأدوية بالهند “ICDRA”

    المملكة تشارك في المؤتمر الدولي لهيئات تنظيم الأدوية بالهند “ICDRA”

    رأس الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الأستاذ الدكتور هشام بن سعد الجضعي وفد المملكة المشارك في الاجتماع السنوي الـ”19″ للمؤتمر الدولي لهيئات تنظيم الأدوية “ICDRA”، الذي يعقد خلال الفترة من 14 إلى 18 أكتوبر في العاصمة الهندية نيودلهي.
    وينظم الاجتماع الحكومة الهندية والمنظمة المركزية لمراقبة معايير الأدوية “CDSCO”، ووزارة الصحة ورعاية الأسرة الهندية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية “WHO”.
    وافتتحت الاجتماع وزيرة الدولة للصحة ورعاية الأسرة في الهند أنوبريا باتيل.
    ويهدف “ICDRA” إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، ووضع توصيات حيوية في تنظيم الأدوية بصفته تجمعًا مؤثرًا للهيئات التنظيمية.
    وكان عنوان المؤتمر في دورته الحالية هو “التنظيم الذكي: تقديم مستحضرات صيدلانية مضمونة الجودة للجميع”.
    كما جرى خلال أعمال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات الرئيسية، مثل الإصلاحات التنظيمية وسلامة المستحضرات الصيدلانية، وتنظيم التقنيات المبتكرة.
    وأشار الدكتور الجضعي إلى أن هذا التجمع الدولي دليل على سعي الجميع لتحقيق الأهداف المشتركة ضمانًا لسلامة وفاعلية وجودة المستحضرات الصيدلانية في جميع أنحاء العالم، مؤكدًا أن تلك الجهود المشتركة ستؤدي إلى حلول مبتكرة، وأطر تنظيمية معززة، من خلال رفع مستوى التعاون والمواءمة وتبادل المعرفة، ومواجهة التحديات التنظيمية، وتقديم نتائج رعاية صحية أفضل في جميع أنحاء العالم.
    وأوضح أن المشاركة في هذا الاجتماع دليل على حرص المملكة الدائم على العمل مع الجهات الرقابية الدولية كافة، وتبادل الخطط والاستراتيجيات، وتحديد أولويات العمل في تنظيم الأدوية واللقاحات، لتحقيق السلامة والصحة عالميًا.
    يذكر أن الاجتماع السنوي للمؤتمر الدولي لسلطات تنظيم الأدوية تم تأسيسه عام 1980، ويجمع السلطات التنظيمية من الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، كما يعزز التعاون وتبادل الخبرات بهدف إصدار توصيات حاسمة، تعزز تنظيم الأدوية، وتضمن سلامة وفاعلية المستحضرات الصيدلانية على المستوى العالمي.

  • مصادرة أكثر من 2000 رتبة وشعار عسكري وإغلاق 4 محال مخالفة بمنطقة الرياض

    مصادرة أكثر من 2000 رتبة وشعار عسكري وإغلاق 4 محال مخالفة بمنطقة الرياض

    كشفت اللجنة الأمنية لمراقبة محلات بيع وخياطة الملابس العسكرية بإمارة منطقة الرياض عن مصادرة فرقها الرقابية أكثر من 2000 رتبة وشعار عسكري مخالف لأنظمة بيع وخياطة الملابس العسكرية، إلى جانب إغلاق أربعة محال مخالفة تعمل في خياطة الملابس العسكرية بدون ترخيص.

    جاء ذلك خلال الجولات التفتيشية والرقابية التي تنفذها اللجنة الأمنية بشكل مستمر بناءً على توجيهات ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز لضبط مثل هذه الممارسات المخالفة واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المخالفين.

    يشار إلى أن الجولة التفتيشية نفذت بمشاركة وزارة الحرس الوطني، ووزارة التجارة، ورئاسة أمن الدولة، وشرطة منطقة الرياض، وجوازات المنطقة، وأمانة المنطقة، ومكتب العمل بمنطقة الرياض.

  • إحباط تهريب أكثر من 1.2 مليون حبة كبتاجون بمنفذ حالة عمّار

    إحباط تهريب أكثر من 1.2 مليون حبة كبتاجون بمنفذ حالة عمّار

    أحبطت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في منفذ حالة عمّار محاولة تهريب 1,225,200 حبة كبتاجون، عُثر عليها مخبأة في إرسالية واردة إلى المملكة عبر المنفذ.

    وأوضحت الهيئة أنه وردت إرسالية عبر منفذ حالة عمّار، عبارة عن عجانة رخامية، وعند خضوعها للإجراءات الجمركية، والكشف عليها عبر التقنيات الأمنية، والوسائل الحية، عُثر على تلك الكمية من الحبوب مُخبأة في الإرسالية.

    وأفادت بأنه بعد إتمام عملية الضبط، وجرى التنسيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات لضمان القبض على مستقبلي المضبوطات داخل المملكة، وتم القبض عليهما، وهما شخصان.

    وأكّدت الهيئة أنها ماضية في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات المملكة، وتقف بالمرصاد أمام محاولات أرباب التهريب، بالتنسيق والتعاون المستمر مع شركائها في المديرية العامة لمكافحة المخدرات، وذلك تحقيقًا لأمن المجتمع وحمايته من هذه الآفات.

    ودعت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك الجميع إلى الإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني من خلال التواصل معها على الرقم المخصص للبلاغات الأمنية “1910” أو عبر البريد الإلكتروني “1910@zatca.gov.sa” والرقم الدولي “00966114208417”. وتقوم الهيئة من خلال هذه القنوات باستقبال البلاغات المرتبطة بجرائم التهريب، ومخالفات أحكام نظام الجمارك الموحد، وذلك بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلّغ في حال صحة معلومات البلاغ.

  • الخريف يبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي والسياحي بين المملكة وإسبانيا

    الخريف يبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي والسياحي بين المملكة وإسبانيا

    في إطار الزيارة الرسمية لوزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف إلى مملكة إسبانيا، عقد “الخريف” اليوم في مدريد لقاءين مع وزير الصناعة والسياحة جوردي هيريو، ووزير الاقتصاد والتجارة والمشاريع كارلوس كويربو، بحث خلالهما تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وجذب الاستثمارات الإسبانية للمملكة، بحضور صاحبة السمو الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز بن عياف آل مقرن سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة إسبانيا، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنمية الصناعية المهندس صالح السلمي.
    وأكد الخريف خلال اجتماعه مع وزير الصناعة والسياحة حرص المملكة واهتمامها بتعزيز العلاقات الثنائية مع إسبانيا، واستكشاف الفرص المحتملة للتعاون المشترك.
    وسلط الضوء على مستهدفات “رؤية المملكة 2030” في مجال تنويع مصادر الدخل، وتطلعها لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية إلى قطاعي الصناعة والتعدين، مستعرضًا الحوافز والممكنات التي تقدمها للمستثمرين.
    كما ناقش مع وزير الاقتصاد والتجارة والمشاريع الإسباني كارلوس كويربو فرص التعاون في الصناعة والتعدين المعززة للتعاون الاقتصادي بين البلدين، منها إنشاء مراكز بحث وتطوير مشتركة، تركز على الابتكار في التصنيع والتعدين، وتطوير القدرات التكنولوجية، إضافة إلى الفرص النوعية المتاحة في مجال التنقيب عن الموارد المعدنية في المملكة واستخراجها، مع الالتزام بمعايير الاستدامة البيئية.
    كما تناول الاجتماع سبل تشجيع القطاع الخاص في إسبانيا على الاستثمار في مشاريع البناء والتشييد العملاقة في المملكة.
    ويأتي الاجتماعان بهدف تعزيز التعاون والشراكة في قطاعي الصناعة والتعدين بين المملكة وإسبانيا، وجذب الاستثمارات النوعية إلى القطاعات الصناعية الواعدة في المملكة.

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: العجلة “أُم الندامات”.. وبصلاح القلب تصلح الجوارح

    خطبتا الجمعة بالحرمين: العجلة “أُم الندامات”.. وبصلاح القلب تصلح الجوارح

    ألقى فضيلة الشيخ الدكتور فيصل غزاوي خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله، فإنَّ الله تَعالى هُو الحَكيم العَليم، أَفْعَالُه صادرة عن حكمة بالغة، ومَصْلحة عَظيمة، وغَاية حَميدة، وهو المطلعُ على مَبادئ الأمور وعَواقبِها، والوَاضعُ للأشياء في مواضعها، والعالمُ بخواصها ومَنافِعها، والخَبيرُ بحقائقها ومآلاتها، ما أعظمَ شأنَه وأعزَّ سلطانَه.

    وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: “الإنسان رُكِّب على العجلة وجُبل عليها؛ فالعجلة في طبعِه وتكوينِه، قال تعالى: ﴿وَكَانَ ٱلۡإِنسَـٰنُ عَجُولاً﴾ أيْ: مُبالِغًا في العَجَلَةِ؛ يَتَسَرَّعُ إلى طَلَبِ كُلِّ ما يَقَعُ في قَلْبِه ويَخْطُرُ بِبالِهِ؛ ولا يتأنى، بل يُبادرُ الأشياء ويستعجلُ بوقُوعِها. والعَجِل له صفاتٌ يُعرفُ بها، قال أبو حاتم البُستي رحمه الله: “إنّ العَجِلَ يقولُ قَبل أن يَعلمَ، ويُجِيبُ قبلَ أنْ يفهمَ، ويَحمدُ قبل أنْ يُجَرِّبَ، ويَذُمُّ بعد ما يَحْمَدُ، والعَجِلُ تصحبُه النّدَامةَ، وتَعتزِلُه السّلامةَ، وكانتْ العربُ تسميها أمَّ النَّدَامَاتِ”.
    وأوضح فضيلته أن للعجلة المذمومة صُورًا كثيرة، وأمثلة متعددة؛ فمن ذلك أن يستعجل الإنسان بسؤال الله ما يَضرُّه كما يستعجل في سؤال الخير، قال تعالى: ﴿وَيَدْعُ الْإنسان بِالشَّرِّ دُعَاءَه بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإنسان عَجُولًا﴾، ومنها: أن يتعجل المرء في الحكم بين المتنازعين قبل التبين، ومنها: الاستعجال في نتائج الدعوة إلى الله ورؤية ثمار الجُهد والبذل، فإن رأى عدم استجابة من الناس تذمر وتضجر وتوقف عن دعوتهم، وقد يبادر بالدعاء عليهم ويتعجل هلاكهم.
    وأضاف بأن من العجلة أن يستبطئ المؤمن النصرَ، ومنها أن يستبطئ المؤمن نزولَ العذابِ بالأعداء وحلولَ العقوبة بهم، ومنها نقل الأخبار قبل التثبت من صحتها، وإذاعة الشائعات والأباطيل. ومما يدخل في هذا الباب التعجل في نسبة الأقوال لغير قائليها وعزو الكلام لغير أصحابه. وأظهر أمثلة ذلك نشر الأحاديث المكذوبة على الرسول ﷺ ونسبة ما لم يقله إليه. كما من العجلة المذمومة إسراع الخطى عند الذهاب إلى المسجد لإدراك الصلاة، ولاسيما إذا كان الإمام قبيل الركوع أو أثناء ركوعه. ومنها الاستعجال في أداء الصلاة، فلا يتمُّ ركوعها ولا سجودها، ولا يطمئنُّ فيها. والإسراع في الصلاة إذا كان يخل بركن الطمأنينة فإنها تبطل، وقد قال صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته: “ارجع فصل فإنك لم تصلِ”. كما أنه نُهي عن التشبه بفعل المنافقين في نقر الصلاة نقرًا.
    ومما يدخل في باب العجلة المُحرمة في الصلاة: مُسابقة الإمام، فإن المطلوب من المأموم أن يكون مُتابعًا لإمامه، لا يُسابقه، ولا يتأخر عنه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: “إنما جُعل الإمام ليُؤْتَمَّ به، فلا تختلفوا عليه، فإذا كبَّر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا”. ومنها التعجل في الاعتماد على نتائج التقنيات الحديثة ومحركات البحث الآلية وأنظمة الذكاء الاصطناعي من دون النظر إلى ما قد ينتج عنها من المعلومات الخاطئة والمضللة، وعدم الرجوع إلى المصادر الموثوقة في ذلك، ومنها الاستعجال في الجزم بتنزيل علامات الساعة وأحداث آخر الزمان والملاحم على الواقع، ومنها العجلة والتسرع في اتخاذ بعض القرارات التي تحتاج إلى تأنٍ ودراسة وتأمل، ولا يغيب عن الأذهان أن الاستخارة والاستشارة ركنان أساسيان لكل قرار حكيم وموفَّق، ومنها العجلة في طلاق الرجل زوجته ومخالعة المرأة زوجها لأتفه سبب وأدنى موقف، والمبادرة إلى اتخاذ قرار التفرق مِن غير تأمل ولا تَرَوٍ ولا نظر في العواقب، وكم كان لذلك من نتائج وخيمة من تدمير البيوت وتشتيت الأسر وضياع الأولاد وقطيعة الأرحام، ومنها الاستعجال والسرعة في قيادة السيارات وما يترتب على ذلك من الحوادث المروعة التي كانت سبباً في إزهاق نفوس كثيرة، وأمراض خطيرة، وعاهات مزمنة وتلف للأموال.
    وأخطر صور العجلة المذمومة على الإنسان إيثار العاجل على الآجل، والاستغراق في متع الحياة الدنيا والغفلة عن الآخرة.
    وبيَّن الشيخ فيصل غزاوي أن الاستعجال في الأمور قبل أوانها ووقتها مُفسدٌ لها في الغالب؛ وإن الأناة والحلم والتُّؤدة والرفق من الصفات العظيمة التي يُحبها الله سبحانه. وإن مجاهدة النفس على الصبر والتمهل والتأني تقي -بإذن الله- الوقوع في طريق الانحراف.
    ولفت الدكتور فيصل غزاوي إلى أن هناك أمورًا لا تدخل في العجلة المذمومة، بل مطلوب أن يبادر المرء بفعلها ويسارع إلى اغتنامها، فمما لا يحتمل التأخير أو التأجيل الإقلاع عن الذنوب والمعاصي، وسرعة التوبة والإنابة إلى الله، والمبادرة إلى فعل الطاعات، وانتهاز الفرص إذا حانت، وكل ما كان تقديره وعواقبه حسنة بعد إعداد وترتيب، ذلك أن المسارعة إلى الخيرات منقبة محمودة وسمة جميع الأنبياء عليهم السلام. والأصل في عمل الآخرة المسارعة إليه والمسابقة فيه، وعدم التباطؤ عن العبادة، وعدم التأخر عن الخير.
    * وفي المسجد النبوي الشريف أوصى الشيخ أحمد بن طالب بن حميد في خطبة الجمعة اليوم العباد بتقوى الله سبحانه وتعالى في السرّ والعلن، والإكثار من ذكره، وأن يعلموا أن للقلوب زكاة ونماءً، كنماء الأبدان، وأغذية وأدواءً، فمن اتقى نواقض الشرك ونواقصه، ونقّى قلبه من أوساخ البدع والذنوب والمعاصي، فقد أفلح وتزكى، مبيناً أن الله سبحانه وتعالى أقسم على فلاح من زكى نفسه، وخيبة من دنسها، في قوله جلّ جلاله: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالْقَمَرِ إذا تَلَاهَا وَالنَّهَارِ إذا جَلَّاهَا وَاللَّيْلِ إذا يَغْشَاهَا وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}.
    وتحدّث الشيخ ابن حميد عن مكانة القلب من سائر الجسد، وأن الواجب أن ينشغل به المرء في طاعة ربّه جل وعلا، وإخلاص العمل والعبادة له سبحانه؛ فبصلاحه يصلحُ العمل كلّه، وبفساده يخيب سائر العمل.
    وأوضح فضيلته أن الناس يوم القيامة صنفان: أهل إجرام وتدسية، أو أهل فلاح وتزكية، فلا زكاة ولا فلاح إلا بفضل الرحيم الرحمن قال الله تعالى: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبداً ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم}.
    وقال الشيخ أحمد بن طالب بن حميد: إن العروة الوثقى والوسيلة العظمى توحيدُ محبةً وخضوعًا، والصلاة بقنوتٍ وخشوع، ولسانٌ رطبٌ من ذكر الله، ومحبة واتباعٌ وتعزيرٌ وتوقيرٌ لرسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم -. مبيناً أن القلب إذا امتلأ بشيء ضاق عن غيره، والمزاحمة مدافعة، والغلبة للكثرة، والقلوب آنية الله في أرضه، فأحبها إلى الله أرقّها وأصفاها، وإنما يكون ذلك بما يُصبُّ فيها قال الله تعالى: {قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّه ۚ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِه أوليَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ..}.
    وأضاف بأن القلب لم يكن أن يتّسع للشيء وضده، فمن ترك المأمور شُغل بالمحظور، ومن أنقض ظهره بالأوزار ضعُف عن الأذكار، ومن أضنى نفسه في الإبداع، زهُد في الاتباع، ومن علت همته سلمت من الآفات مهجته، مستشهداً بقول رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “مَنْ ‌كَانَتِ ‌الآخِرَة ‌هَمَّه ‌جَعَلَ ‌اللَّه ‌غِنَاه فِي قَلْبِه وجَمَعَ لَه شَمْلَهُ، وأَتَتْه الدُّنْيَا وهِي رَاغِمَةٌ، ومَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّه جَعَلَ اللَّه فَقْرَه بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وفَرَّقَ عَلَيْه شَمْلَهُ، ولَمْ يَأْتِه مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ”.
    وبين أن مِن عاجلِ البُشرى لمن أقبل بقلبه إلى ربه أن تُقبلُ قلوب العباد إليه، وتتوافق على حبه، مورداً قول بعض السلف في ذلك: “ما أقبل عبد على الله بقلبه إلا أقبل الله عز وجل بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه مودتهم ورحمتهم”.
    وختم فضيلته الخطبة مذكراً بأن القلب ملكُ الجوارح وسلطانه، فبصلاحه يصلُحون، وفسادهم بفساده، فهنيئاً لمن تعاهد قلبه، وأرضى ربه، مبيناً أن القلب هو مقصود الأعمال، ومعقود الآمال، وإذا استحلى اللسان ذِكر الله وما والاه، وأسرعت الجوارح إلى طاعة الله، فحينئذ يدخل حبُّ الإيمان في القلب، ويصير الخروج من الإيمان أكره إلى القلوب من الإلقاء في النار، وأمرّ عليها من الصبر، وما صفى القلب ولا حلى الذكر ولا صلُحت الجوارح ولا رُفعت الأعمال بمثل الصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

  • وصول الطائرة السعودية السادسة لإغاثة الشعب اللبناني إلى مطار بيروت الدولي

    وصول الطائرة السعودية السادسة لإغاثة الشعب اللبناني إلى مطار بيروت الدولي

    وصلت إلى مطار رفيق الحريري الدولي بالجمهورية اللبنانية الشقيقة اليوم الطائرة الإغاثية السادسة ضمن الجسر الجوي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتحمل على متنها مساعدات إغاثية تشتمل على مواد غذائية وإيوائية وطبية؛ وذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.

    وتأتي هذه المساعدات في إطار دور المملكة العربية السعودية الإنساني المعهود بالوقوف مع الشعب اللبناني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي يمر بها.

  • “الأمم المتحدة”: السبب الجذري للصراع المطول بالشرق الأوسط هو الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية

    “الأمم المتحدة”: السبب الجذري للصراع المطول بالشرق الأوسط هو الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية

    أكدت نافي بيلاي رئيسة اللجنة الدولية التابعة للأمم المتحدة للتحقيق في الأراضي الفلسطينية المحتلة أن “السبب الجذري للصراع المطول ودورات العنف في الشرق الأوسط هو الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي الفلسطينية”.

    ودعت اللجنة الدول والمنظمات الدولية للعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية، وذلك بموجب القانون الدولي.

    وأوضحت كيف يمكن للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن تحديد وتنفيذ الوسائل والإجراءات الدقيقة المطلوبة لإنهاء الاحتلال في أسرع وقت ممكن، وضرورة تطبيق قرار محكمة العدل الدولية الصادر في يوليو الماضي، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في 13 سبتمبر 2024.

    وحددت اللجنة الالتزامات التي تقع على إسرائيل والأمم المتحدة والدول لإنهاء الاحتلال غير القانوني، وذلك بوقف الاستيطان، وتفكيك المستوطنات، وإجلاء المستوطنين من الأراضي المحتلة، وإعادة الأراضي والملكية والموارد الطبيعية للفلسطينيين، وإلغاء جميع القوانين التقييدية والتمييزية ضد الفلسطينيين، وعدم اعتراف الدول بالقدس عاصمة لإسرائيل، أو وضع ممثليها الدبلوماسيين لدي إسرائيل في القدس المحتلة، وعدم الاعتراف بأي سيادة لإسرائيل على الأراضي المحتلة.

  • “اليونيفيل”: القوات الإسرائيلية تتعمد استهداف قواعدنا جنوب لبنان

    “اليونيفيل”: القوات الإسرائيلية تتعمد استهداف قواعدنا جنوب لبنان

    كشف المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” عن أن استهداف القوات الإسرائيلية قوات “اليونيفيل” العاملة في جنوب لبنان عدة مرات، خمس مرات منها تمت بشكل “متعمد”.
    وقال: “مواقعنا استهدفت مرارًا في لبنان مما عرض قوات حفظ السلام للخطر‬”.
    وأوضح أن الدمار والخراب اللذين لحقا بالعديد من القرى في لبنان على طول الخط الأزرق وما بعده “صادم”، وشدد على ضرورة بقاء القوات في لبنان، مؤكدًا أن “معنويات قوات حفظ السلام لا تزال مرتفعة للغاية”، بحسب “سكاي نيوز عربية”.
    وعندما سئل عن إمكانية اللجوء للدفاع عن النفس ضد إسرائيل قال المتحدث باسم اليونيفيل: “يمكن اللجوء إليه، ولكن من المهم تهدئة التوتر”.
    وأكد المتحدث باسم اليونيفيل العثور على استخدام محتمل لمادة الفسفور الأبيض قرب إحدى القواعد، وقال: “عثرنا على أثر لاستخدام محتمل للفسفور الأبيض قبل عدة أشهر بالقرب من إحدى قواعدنا”.