قدمت عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خدماتها الطبية لـ2.516 حالة مرضية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن، وذلك خلال الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر 2024م.
واستقبلت عيادات الطب العام 669 مريضًا، تمت معاينتهم، وصرفت الأدوية اللازمة لهم، وراجع عيادة الباطنية 82 مريضًا من مرضى السكري والضغط والربو، وراجع عيادة الأطفال 294 طفلاً، فيما استقبل قسم الطوارئ 229 مريضًا، وراجع 125 مريضًا عيادة الأسنان.
كما تم استقبال 199 امرأة في العيادة النسوية، في حين راجع عيادة الأنف والأذن والحنجرة 24 مريضًا، يعانون من التهابات في الجيوب الأنفية والبلعوم واللوز والأذن الوسطى، واستقبلت عيادة العيون 38 مريضًا، وصرفت الأدوية اللازمة لهم، فيما استقبلت عيادة القلب 22 مريضًا، وعيادة الأشعة التشخيصية 31 مريضًا.
وتم إجراء 2.221 تحليلاً مخبريًا لـ280 مريضًا، وتنفيذ 137 صورة أشعة لـ95 مريضًا، فيما تم إعطاء 198 لقاحًا في عيادة المطاعيم لـ76 مريضًا، وصرفت الأدوية للأمراض المزمنة لـ268 مريضًا، واستقبل قسم التثقيف الصحي 84 مستفيدًا، بينما بلغ إجمالي الوصفات التي سجلت في الصيدلية 1.517 وصفة طبية.
Author: jamal thabit
-

مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم خدمات طبية لـ2.516 لاجئًا بمخيم الزعتري بالأردن خلال أسبوع
-

“إغاثي الملك سلمان” يوزع مئات الحقائب الإيوائية والسلال الغذائية في السودان واليمن وتشاد ولبنان
وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 600 حقيبة إيوائية في محلية مروي بالولاية الشمالية بجمهورية السودان، استفاد منها 3.056 فردًا من الأسر الأكثر احتياجًا المتضررة من السيول والأمطار الغزيرة، وذلك ضمن مشروع تقديم مساعدات إيوائية عاجلة إلى جمهورية السودان للعام 2024م.
ويأتي ذلك في إطار سلسلة المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة)؛ لمساعدة الشعب السوداني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها.
كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 345 سلة غذائية في مديرية المعافر بمحافظة تعز، استفاد منها 2.415 فردًا، بواقع 345 أسرة من الفئات الأكثر احتياجًا المتضررة من السيول والأمطار، وذلك ضمن مشروع توزيع المساعدات الغذائية على السكان المتضررين في اليمن لعام 2024م.
ويأتي ذلك في إطار سلسلة المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة)؛ لتخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها، وتحقيقًا للأمن الغذائي.
كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 3.299 سلة غذائية في مدن (أنقوري، جددا، زنكي، ياليتا، كلوديا، قالا) بجمهورية تشاد، استفاد منها 19.794 فردًا من الأسر الأكثر احتياجًا، وذلك ضمن مشروع دعم الأمن الغذائي في جمهورية تشاد لعام 2024م.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلة بالمركز للعديد من الدول والشعوب المحتاجة والمتضررة.
كما واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ مشروع مخبز الأمل الخيري في محافظة عكار وقضاء المنية في لبنان.

ووزع المشروع خلال الفترة من 12 حتى 18 سبتمبر 2024 (25.000 ربطة خبز) يوميًا للعائلات المحتاجة من السوريين والفلسطينيين والمجتمع المستضيف القاطنين في شمال لبنان، استفاد منها 12.500 أسرة بواقع 62.500 فرد.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة) لمساعدة اللاجئين في مختلف مواقع وجودهم.
-

لترؤس وفد المملكة بأعمال الأسبوع رفيع المستوى للأمم المتحدة.. وزير الخارجية يصل نيويورك
وصل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، إلى مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لترؤس وفد المملكة المشارك في أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين.
-

“اليونيسيف” تدعو لتوفير 58.8 مليون دولار لمواجهة جدري القردة في إفريقيا
دعت منظمة اليونيسيف لتوفير 58.8 مليون دولار أمريكي لتوسيع نطاق الاستجابة للمتضررين من جدري القردة، وتقديم المساعدات في إفريقيا حيث تصاعد انتشار العدوى بنسبة 40% على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية.
وتعمل اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض في إفريقيا على الاستجابة، بما في ذلك مكافحة المعلومات المضللة عبر وسائل التواصل، والوقاية من العدوى، والدعم الصحي للعاملين في الخطوط الأمامية.
-

خطبتا الجمعة بالحرمَين: الأمة في حاجة إلى نور الوحيَين والاجتماع عليهما.. وعلى المسلم التزام الصدق والعدل في شؤونه كلها
ألقى الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله -عز وجل-، وقال إن الرِّسالة الإسلاميَّة، هبّت بتشريعَاتها السَّنِيَّة الرَّبانيَّة، فاعْتَنَقتْها فِطَر أمم الأرض السَّوِيَّة، دُون تأبِّ أو الْتِياثِ طويَّة، مؤكدًا أن الإسلام جاء بعقيدة صافية، استقرت في أعماق السُّوَيْدَاء، وانداحت بها الروح في ذوائب العلياء، إنها عقيدة التوحيد الخالص لله تعالى، مبيناً أن الله خلق عباده حنفاء فاجتالتهم الشياطين عن دينهم، وزَيَّنَتْ لهم مسالك الانحراف والضلال، ففي الحديث القُدُسِي الصحيح، أن الله جل وعلا قال: “إني خلقتُ عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحَرَّمَتْ عليهم ما أَحْلَلَتُ لهم، وأَمَرَتْهُم أن يُشْرِكُوا بِي ما لم أُنْزِل بِه سُلْطَانَا” رواه مسلم. وقال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّه مُخْلِصِينَ لَه الدِّينَ حُنَفَاءَ}.
وأضاف فضيلته: إن توحيد الله سبحانه وتعالى يشمل توحيد الألوهية والربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات {وَلِلّه الأسماء الْحُسْنَى فَادْعُوه بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِه سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}. ومع ما للتوحيد من مكانة جلّى، فإن الحفاظ عليه وتحقيق شروطه ومقتضياته، ولاسيما في مجال التطبيق وميادين العمل وساحات المواقف، يُعدُّ المقصد الأعظم في الحياة كلها، إذ أعظم مقاصد الشريعة الغراء حفظ الدين وُجُودًا وَعَدَمَا، وحراسة العقيدة من كل ضروب المخالفات وأنواع الشرك والبدع والمُحْدَثات، ولقد تجسد ذلك في هَدْي النبي صلى الله عليه وسلم قولاً وعملاً؛ فكانت حياته صورة حيّة ناطقة بالخضوع والتضرّع، والافتقار والالتجاء إلى الله الواحد الأحد.
وأبان فضيلته أن الإسلام ربَّى أتباعَه على سلامة التَّوحيد وصِحّة العقيدة، وقوة اليقين، والتوكُّلِ على الله وحدَه، واتباع السُّنة ولزوم منهج السلف الصالح، وابتعدَ بِهم عن الأوهام والظُّنون والْخيالات، التِي تعبث بعقولِهم، وتُلَوِّث أفكارهم، وتَجعلُهم يتصوَّرون الأمور على خلاف حقائقها، ونَهى عن كل ما يَخْدِشُ ذلك من التوسل بالأموات أو الأولياء، أو التمسح بالقُبورِ وأبْنِيَتِها، أو الأَضْرِحة وقِبابِها، وقد شَدَّ فئام إليها الرِّكَاب يَسْألُونَها رَفْعَ الدّرَجاتِ، ودَفْعَ الكُرُباتِ، وقَضاءَ الحَاجاتِ، وشِفاءَ المَرْضى، ويَزعُمون أنّها تُبَلِّغُهم أَسْمى المَطالِبِ، وأَرْفَعَ المَراتِبِ، وتُحَقِّق لَهُم قضَاءَ المآرِبِ، وبَذْلَ المَوَاهِبِ، والأمن مِن الْمَعاطِبِ، وكأَنّ اللَّه تباركَ وتعالَى قَد أغْلَقَ أبوابَه دُونَ حَاجاتِ خَلْقِه؛ تَعالَى اللَّه عَمّا يقولون ويفعلون عُلُوًّا كبيرًا. موضحًا أن التوسل المشروع يكون بالله ولله، قال تعالى: {وَلِلَّه الْأسماء الْحُسْنَى فَادْعُوه بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِه سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.
وأفاد الشيخ الدكتور السديس بأن أعظم مأمور هو توحيد الله تعالى، وأعظم منهي هو الشرك بالله تعالى، قال سبحانه: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّة رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّه وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ}، وقال جلَّ وعلا: {لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّه إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا}، وفي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئِلَ: أي الذَّنْبِ أعظم؟ قال: أنْ تجعَلَ لله نِدًّا وهو خَلَقَكَ” متفق عليه.
والشِّرْكُ: أن يُصرف شيء من العبادة لغير الله، كالذبح والنذر والدعاء والاستغاثة والاستعانة والالتجاء والخوف والرجاء وغير ذلك.. قال جل وعلا: {لَه دَعْوَة الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِه لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ}، وقال سبحانه: {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِه مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ}، وقال تعالى: {إِنَّ اللَّه لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ}.
وأفاد فضيلته بأن مَعَ ما تَعيشُه أمتنا الإسلامية من الواقِعِ المَرِيرِ في أرْجَاءٍ كثيرة، انتشر فيها من البدع والمحدثات ما يندى له جبين أهل الإيمان، وما يستحق أن نذرف دمعة أسى عليه، فإنه لا مندوحة للأمة من أن تفيء إلى معاقد شموخها وسطوعها، وعزّتها ولُمُوعِها، إلا بترسم منهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم أجمعين.
ودعا فضيلته أهل التوحيد إلى أن يُعلّموا أولادهم التوحيد الخالص لله تعالى، وتربيتهم على منهج السلف الصالح رضي الله عنهم أجمعين، وتحصينهم من الأفكار المنحرفة الدخيلة، والمعتقدات الضالة الهزيلة، وليجعلوا من انتمائهم للعقيدة الإسلامية الصحيحة مَصْدَرَ فَخْرٍ وعِز، مؤكدًا أن الأمة في حاجة إلى نور الوحيين، والاجتماع على الكتاب والسنة، والتزام منهج سلف الأمة.
وقال الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس: إن من التحدث بنعم الله تعالى الإشادة باهتمام هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها بالتوحيد الخالص لله تعالى، ومحاربة البدع والضلالات، فهي مهد الرسالة ومنبع العقيدة والأصالة وموئل السُّنة، وكانت وستظل أنموذجًا متألقًا، وسلسالاً متأنقاً، في إيمانها وأمانها ورخائها واستقرارها، فهي دولة التوحيد والسُّنة والسَّلفية الحَقَّة، وسلامة التوحيد، وصفاء العقيدة، فلا مظاهر للشِّرْكِيَّاتِ والبِدَعِ والمحدثات، بل استمساكٌ بالأصُولِ والعزمات، وعدم التفاتٍ لمغرضِ الحملات بكل ثقة ولله الحمد والمنة، مما كان سَبَبًا في تحقيق الأمن والاستقرار، واجتماع الكلمة وَوَحْدَة الصَّف، مما يؤكد معه على أهمية الوحدة الدينية واللُّحْمَة الوطنية، وتعزيز قيم المواطنة الحقة، وصدق الولاء والانتماء، وتحصين الشباب من الآراء المنحرفة والأفكار الضالة.
وفي المسجد النبوي الشريف أوصى فضيلة الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ المسلمين في خطبة الجمعة بتقوى الله تعالى، قال جل من قائل {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ واحدة وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كثيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّه الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِه وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّه كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}.
وقال فضيلته: في عالم اليوم وقد تلاطمت من كل جانب الأخبار والمعلومات إلى أسماع الناس وأبصارهم وعقولهم، وتدفقت عليهم سيول من الأطروحات في شتى المجالات، فإن المسلم في أشدّ الضرورة إلى المرتكزات التي يضبط بها جوارحه، ويجنبها أسباب الانحرافات والزلل، من منطلق وقطعيات الشريعة ومقاصد وأصول الدين يقول جل وعلا {وَلَا تَقفُ مَا لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ إِنَّ السَّمعَ وَلبَصَرَ وَالفُؤَادَ كُلُّ أولئِكَ كَانَ عَنه مَسؤولا}. وهذه الآية الكريمة، وما ماثلها من النصوص الشرعية، تقرر أصلاً قطعياً، يضمن السلامة للمجتمع، ويحقق أسباب النجاة، وسُبلَ السعادة بكل معانيها، إنه أصل منهج المسؤولية الكاملة أمام الله جل وعلا على كل مسلم عما استعمل فيه سمعه وبصره وفؤاده، من خير أو شر.
وأضاف فضيلته: قال ابن عطية -رحمه الله- في تفسير هذه الآية: “وَهَذَا أَدَبٌ خُلُقِي عَظِيمٌ، وَهُو أيضًا إِصْلَاحٌ عَقْلِي جَلِيلٌ، يُعَلِّمُ الْأُمَّة التَّفْرِقَة بَيْنَ مَرَاتِبِ الْخَوَاطِرِ الْعَقْلِيَّة بِحيث لَا يَخْتَلِطُ عِنْدَهَا الْمَعْلُومُ وَالْمَظْنُونُ وَالْمَوْهُومُ، ثُمَّ هُو أيضًا إِصْلَاحٌ اجْتِمَاعِي جَلِيلٌ، يُجَنِّبُ الْأُمَّة مِنَ الْوُقُوعِ وَالْإِيقَاعِ فِي الْأَضْرَارِ وَالْمَهَالِكِ مِنْ جَرَّاءِ الِاسْتِنَادِ إلى أَدِلَّة مَوْهُومَةٍ”.
وبين أن هذا الأصل يفرض على المسلم التزام قيم الصدق والحق والعدل في شؤونه كلها، وتصرفاته جميعها، ليكون قائلاً بالحق فاعلاً له، مجانباً كل باطل وزور وكذب وافتراء.. مشيرًا إلى أن هذا الأصل يربي المسلم على قاعدة في الحياة، هي الالتزام بالتحري والتثبت، والاحتياط والتروي والتدبر والتبيّن، فلا يقبل كل خبر بمجرد سماعه، ولا يكون متبعاً كل متحدث وقائل بما لا عنده من دليل بصحته ولا برهان بصدقه، كما هو وللأسف واقع في عالم التواصل عند كثير من العالم اليوم، بل الإسلام يربي أتباعه على مرتكزات شرعية، وأصول دينية، تجعله ذا ميزان، يتحرى عن كل معلومة تصل إليه، وتطرح تحت مسامعه ومسامع غيره.
وأوضح أن المسلم من شأنه ألا تخدعه الشائعات، ولا تستخفه الأراجيف وتتابع المعلومات ولو كثر ناقلوها، وعظم شائعوها، إنما الميزان الأدق المعرفة الكاملة عن صدق الأخبار وصحتها، ومدى تحقق المصلحة الخاصة والعامة من تناقلها ونشرها وتداولها، مع وجوب مراعاة عدم وجود المفسدة من نشرها وإذاعتها، قال تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ}، وقال جل وعلا: {وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٌ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّيۡطَٰنَ إِلَّا قَلِيلا}.
وأفاد الشيح الدكتور حسين آل الشيخ بأنه من الواجب على المسلمين مقاطعة مثل أولئك، وعدم الانجرار إليهم، فمثل هذه المواقع قد جرت شراً كبيراً وضرراً عظيماً على دين الناس ودنياهم، قال تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ}، مشيراً إلى أن مما ابتُلي به عالم اليوم عبر وسائل التواصل تجنيد جنودٍ مجندة لاتباع خطوات الشيطان، تدعمهم منظمات، وتحتويهم مؤسسات، ينشرون الإلحاد، أو يبثون الشبهات، يشككون المسلمين في ثوابت دينهم، ومحكمات شرعهم، ومسلّمات مصادرهم، والمرتكزات التي تُبنى عليها أحكام دينهم، فإياك أيها المسلم أن تكثر سوادهم، أو تستمع إليهم، أو تكون سبباً من حيث لا تشعر في نشر سمومهم وبث خطرهم، وكن أيها المسلم على حذر من مناقشتهم ومجادلتهم؛ لأنهم مكابرون، وللحق معاندون، وللباطل مريدون، ومثل أولئك لا تجوز مناظرتهم كما بيّنه أهل العلم في أحكام المناظرة والجدل، قال عمر بن عبدالعزيز: “من جعل دينه عرضة للخصومات أكثر التنقل”.
وختم إمام وخطيب المسجد النبوي خطبته بأن من الأسس التي نقلت عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسلف هذه الأمة، الأصل المؤصل “ترك الخصومة والجدال هو طريق من مضى، ولم يكونوا أصحاب خصومة ولا جدالٍ، ولكنهم كانوا أصحاب تسليم وعمل”، بل كن أيها المسلم على ثبات من دينك، ويقين في شريعة خالقك، ودع عنك أهل الباطل والحيرة والشك، وتمسك بعلوم الوحيَين، وتزود بكل عمل صالح مبرور، ودع أهل الباطل والإلحاد والتشكيك ونشر الشبهات للعلماء المحققين، الذين -بإذن الله- يقدرون على كسر باطلهم، ودحض شبهاتهم، وتهشيم مقاصدهم وأهدافهم، وفق علم رصين، ومنهج قويم، يعرفه العلماء الربانيون. -

المملكة تؤكد خطورة الحطام الفضائي وتداعياته المحتملة على حقوق الإنسان
في كلمته التي ألقاها أمام الدورة الـ57 لمجلس حقوق الإنسان نيابة عن 123 دولة، أكد مندوب المملكة العربية السعودية الدائم في الأمم المتحدة وجنيف السفير عبدالمحسن بن خثيلة أهمية قضية الحطام الفضائي وتداعياتها المحتملة على حقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن الوعي باستدامة الفضاء الخارجي يشكل خطوة حاسمة نحو ضمان استمرار فوائد تكنولوجيا الفضاء في تعزيز رفاهية البشرية.
وقال إن استخدام الفضاء جلب فوائد هائلة للإنسانية؛ إذ عزز الاتصالات العالمية، والتنبؤ بالطقس، وإدارة الكوارث.. وإن هذه التطورات تلعب دورًا حاسمًا في حماية حقوق الإنسان الأساسية، مشيرًا إلى أن وجود الحطام الفضائي يفرض مخاطر كبيرة على البنية الأساسية التي تسهل هذه العمليات، مما قد يعوق قدرتنا على حماية وتعزيز هذه الحقوق.
وأشار مندوب المملكة الدائم إلى التحديات التي يفرضها الحطام الفضائي، وآثارها المباشرة على العديد من أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك الهدف التاسع، وهو الصناعة والابتكار والبنية التحتية، والهدف الحادي عشر، وهو المدن والمجتمعات المستدامة.. مشددًا على أهمية الإدارة الفعالة للحطام الفضائي للتنمية المستدامة، بما يضمن استمرار الوصول إلى التقنيات المهمة التي تدعم مراقبة الطقس والاستجابة للكوارث والتخطيط الحضري.
من ناحيته، أكد مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجيUNOOSA ولجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية COPUOS أن إدارة الحطام الفضائي أمر حيوي لسلامة وإدارة عمليات الفضاء الخارجي، وأهميته للأمن الدولي وحماية البيئة وخدمات الأقمار الصناعية التي تسهم في حقوق الإنسان والتنمية. -

في ظل تراجع المخزونات وخفض الفائدة الأمريكية.. النفط والذهب يتجهان لتحقيق مكاسب أسبوعية
تتجه أسعار النفط والذهب لتحقيق مكاسب أسبوعية في ظل تراجع المخزونات العالمية، وخفض أسعار الفائدة الأمريكية.
وتفصيلاً، لم تشهد أسعار النفط تغيرًا يذكر في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الجمعة لكنها تتجه إلى إنهاء الأسبوع على ارتفاع سيكون الثاني على التوالي، وذلك بعد خفض كبير في أسعار الفائدة الأمريكية وتراجع المخزونات العالمية.
فبحلول الساعة الـ00:27 بتوقيت غرينتش تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 19 سنتًا، أو0.3 بالمئة، إلى 73.69 دولار للبرميل، لكنها ارتفعت 4.3 بالمئة منذ بداية الأسبوع.
وصعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي ستة سنتات إلى 72.01 دولار للبرميل، وحققت مكاسب خلال الأسبوع بلغت 4.8 بالمئة.
وبدأ الخامان القياسيان التعافي بعد تراجعهما إلى أدنى مستوياتهما في نحو ثلاث سنوات في العاشر من سبتمبر، وسجلا مكاسب في خمس من بين سبع جلسات منذ ذلك الحين، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة نصف نقطة مئوية يوم الأربعاء الماضي. وعادة ما تؤدي تخفيضات أسعار الفائدة إلى تعزيز النشاط الاقتصادي والطلب على الطاقة، لكن البعض اعتبر الخفض الكبير علامة على ضعف سوق العمل في الولايات المتحدة.
وأظهرت بيانات حكومية الأربعاء تراجع مخزونات الخام في الولايات المتحدة (أكبر منتج في العالم) إلى أدنى مستوى في عام الأسبوع الماضي. كما حظيت أسعار النفط الخام بدعم من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
كذلك أدى الطلب الضعيف الناجم عن تباطؤ الاقتصاد بالصين للضغط على الأسعار، إذ تراجعت وتيرة إنتاج المصافي الصينية للشهر الخامس على التوالي في أغسطس. كما تباطأ نمو الناتج الصناعي في البلاد إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر الشهر الماضي.
وفيما يتعلق بالذهب فقد تحركت أسعاره بالقرب من مستويات قياسية مرتفعة في تعاملات اليوم الجمعة المبكرة، متجهة إلى تحقيق مكاسب أسبوعية بعد الخفض الكبير لأسعار الفائدة الأمريكية وسط مؤشرات على تخفيضات أخرى تلوح في الأفق.
فقد ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 2593.79 دولار للأونصة (للأوقية) بحلول الساعة الـ05:39 بتوقيت غرينتش، وصعد بنحو0.7 بالمئة منذ بداية الأسبوع.
وارتفعت أسعار الذهب إلى مستوى قياسي بلغ 2599.92 دولار يوم الأربعاء بعد أن بدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) في تيسير السياسة النقدية بخفض أسعار الفائدة نصف نقطة مئوية. كما توقع البنك خفض أسعار الفائدة نصف نقطة مئوية أخرى بحلول نهاية العام، ونقطة مئوية كاملة العام المقبل، ونصف نقطة مئوية إضافية في عام 2026.
وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.2 بالمئة إلى 2618.70 دولار.
ويؤدي خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة والتوتر الجيوسياسي إلى زيادة جاذبية الاحتفاظ بالذهب.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 31.03 دولار للأونصة، بينما استقر البلاديوم عند 1080.25 دولار. وانخفض البلاتين 0.2 بالمئة إلى 986.95 دولار متراجعًا بنحو 0.8 بالمئة منذ بداية الأسبوع. -

بـ 3 مواجهات مثيرة.. استكمال جولة “نحلم ونحقق” ضمن منافسات دوري “روشن” اليوم
تستكمل اليوم منافسات جولة “نحلم ونحقق” من الدوري السعودي للمحترفين بثلاث مواجهات مثيرة في كل من الدمام وجدة.
ففي أولى المواجهات يحل الفيحاء ضيفًا على الخليج على استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام، ثم يستضيف الأهلي ضمك على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، وعلى ملعب نادي الاتفاق بالدمام يحل النصر ضيفًا ثقيلاً على الاتفاق.
ويحتل الخليج المركز الـ15 بـ3 نقاط، والفيحاء المركز الـ18 (الأخير) بدون أي نقطة، والأهلي التاسع بـ4 نقاط، وضمك الـ14 بـ3 نقاط، والاتفاق الثالث بـ9 نقاط، والنصر السابع بـ 5 نقاط.
-

طقس الجمعة: أجواء حارة بمعظم أنحاء المملكة.. وأمطار ورياح نشطة ببعض المناطق
توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى- أجواء حارة بمعظم أنحاء المملكة، مع استمرار هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة، تؤدي إلى جريان السيول، مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والأجزاء الجنوبية من منطقة المدينة المنورة.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة 20-40 كم/ ساعة، وتصل إلى أكثر من 50 كم/ ساعة مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، ويصل إلى أعلى من مترين ونصف المتر مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج ويصل إلى مائج مع تشكل السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة 15-30 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج. -

منذ بداية العام الحالي.. الكونغو الديمقراطية تسجل ستة آلاف حالة إصابة بجدري القردة
كشفت السلطات المحلية بجمهورية الكونغو الديمقراطية في بيان لها عن تسجيل مقاطعة “كيفو الجنوبية” ما يقرب من 6 آلاف حالة إصابة بجدري القردة منذ بداية العام الحالي 2024، بما يمثل أكثر من ربع إجمالي عدد الإصابات المسجلة في جميع أنحاء البلاد.
وأفادت السلطات بأن التحدي الأول الذي تواجهه الجهات المعنية في كيفو الجنوبية هو التشخيص، وذلك بسبب عدم توفر الاختبارات المعملية مما ترتب عليه اختبار قرابة 40% فقط من الحالات المشتبه في إصابتها بالمرض.
وأضافت: نأمل أن نتمكن من إطلاق حملة تطعيم واسعة النطاق في أكتوبر المقبل فيما يعد سباقًا حقيقيًا مع الزمن.
-

اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية تعقد اجتماعًا تنسيقيًا في الأردن
عقد اليوم أصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية بشأن التطورات في قطاع غزة اجتماعًا تنسيقيًا برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية، ومعالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، وذلك في العاصمة الأردنية عمان، بحضور دولة رئيس وزراء فلسطين وزير الخارجية الدكتور محمد مصطفى، وسعادة وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف الزياني، ومعالي وزير خارجية الجمهورية التركية السيد هاكان فيدان، وسعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة قطر سلطان بن سعد المريخي، ونائب وزير الخارجية والهجرة بجمهورية مصر العربية السفير نبيل حبشي، ومعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ومعالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.
ويأتي الاجتماع الوزاري لتنسيق الجهود العربية والإسلامية المشتركة خلال أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ستعقد في مدينة نيويورك خلال الشهر الحالي، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات، وفي مقدمتها جهود وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والتصعيد الخطير في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء الكارثة الإنسانية، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة كافة.
وبحث الوزراء سبل تكثيف التحرك العربي والإسلامي خلال أعمال الجمعية العامة، بما يدعم الجهود الرامية إلى تفعيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ويكفل تلبية حقوق الشعب الفلسطيني، ويخدم الأمن والسلم في المنطقة والعالم.
وناقش الاجتماع الجهود المشتركة لاتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ حل الدولتين بإقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك في ضوء مبادرة السلام العربية، والمبادرات الدولية ذات الصلة.
حضر الاجتماع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن نايف السديري، والمدير العام لمكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود، والمستشار في وزارة الخارجية الدكتورة منال رضوان. -

ملك الأردن يستقبل وفد اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المكلفة بالتحرك الدولي لوقف الحرب على غزة
استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، في قصر الحسينية بعمان اليوم، وفد اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المكلفة بالتحرك الدولي لوقف الحرب على غزة، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
وترأس أعضاء اللجنة الوزارية صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن أيمن الصفدي، بحضور دولة رئيس وزراء فلسطين وزير الخارجية الدكتور محمد مصطفى، وسعادة وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف الزياني، ومعالي وزير خارجية الجمهورية التركية السيد هاكان فيدان، ووزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة قطر سلطان بن سعد المريخي، ونائب وزير الخارجية والهجرة بجمهورية مصر العربية السفير نبيل حبشي، ومعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ومعالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.
وبحث جلالة ملك الأردن مع الوفد المستجدات بالمنطقة، وأكد جلالته ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وزيادة المساعدات الإغاثية لأهالي القطاع، محذرًا من تداعيات استمرار الحرب على غزة، ومن خطورة الهجمات والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية على أمن المنطقة واستقرارها.