كشفت منظمة “أنقذوا الأطفال” في بيان اليوم السبت أن فيضانات شديدة ضربت أكثر من بلد بغرب إفريقيا، وتسببت في مقتل ونزوح آلاف الأشخاص، وتعطيل التعليم مع بداية العام الدراسي الجديد.
وأوضحت أن مئات الآلاف من الأطفال النازحين يواجهون خطر المرض والجوع بسبب دمار المحاصيل وتعطل التعليم، إذ أصبحت المدارس مكتظة بالعائلات النازحة أو المتضررة بفعل الفيضانات.
وأوضحت المنظمة أن أكثر من 649 ألف شخص نزحوا في النيجر، و 225 ألفًا في نيجيريا، و 73 ألفًا في مالي.
بدورها، أفادت حكومة النيجر بأن أكثر من 700 ألف شخص شُردوا، بينما لقي 273 شخصًا حتفهم منذ بدء الموسم الماطر هذا الصيف.
وفي نيجيريا تأثرت 29 ولاية من أصل 36 بارتفاع منسوب مياه نهر النيجر وروافده، ما أسفر عن مقتل مئتي شخص، وتضرر أكثر من 115 ألف هكتار من الأراضي الزراعية.














وذكّر بأن عبارة “مات فلان” تتردد في كل وقت وآن، وتطرق الأسماع في كل حين، تغيّر مجرى الأحداث، وتشكّل منعطفاً في الواقع، وصدمة في الحال، ففلان هذا كان يحلمُ ويتمنى، ويأمل ويطيل الأمل، ويتقلّب في دنياه وفي بيته بين أولاده وأسرته، لقد كان يأمر وينهى، ويمشي في الأرض مرحباً، فإذا به قد أسلم الروح إلى باريها، وغدا جثة هامدة، شاخص البصر، لا يملك لنفسه شيئاً، ولا يقدر على شيء، خرج من منزله الواسع، وقصره المُنيف، بلباسٍ البياض، إلى حفرة، يُهال عليه التراب.