Author: jamal thabit

  • عبر 150 وحدة إسعافية.. الهلال الأحمر السعودي يرفع جاهزيته الميدانية على مختلف الطرق لخدمة ضيوف الرحمن

    عبر 150 وحدة إسعافية.. الهلال الأحمر السعودي يرفع جاهزيته الميدانية على مختلف الطرق لخدمة ضيوف الرحمن

    ضمن خطتها التشغيلية لموسم حج 1446هـ، رفعت هيئة الهلال الأحمر السعودي مستوى جاهزيتها الميدانية على مختلف الطرق التي يسلكها ضيوف الرحمن منذ لحظة دخولهم إلى أراضي المملكة عبر المنافذ البرية حتى وصولهم إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة.

    وسخرت الهيئة أكثر من “150” وحدة إسعافية موزعة على الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة تحت إشراف فرق ميدانية متخصصة تهدف إلى ضمان الاستجابة الفورية والتعامل مع أي طارئ بكفاءة عالية. ويعمل بهذه الوحدات أكثر من “300” مسعف وأخصائي، مدعومين بـ”150″ مركبة إسعاف مجهزة بأحدث المعدات الطبية لضمان تقديم الرعاية الإسعافية اللازمة.

    وعملت الهيئة على رفع مستوى التنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، وتوزيع فرقها الإسعافية في مواقع استراتيجية، شملت المنافذ البرية في الشمال والجنوب والشرق، بما يسهم في ضمان وصول آمن وسلس للحجاج، وتقديم الرعاية الإسعافية العاجلة عند الحاجة.

    وتلتزم الهيئة بمواصلة تقديم خدماتها حتى مغادرة آخر حاج عبر المنافذ التي قدم منها تأكيدًا لحرص المملكة على تقديم أقصى درجات الرعاية الصحية لضيوف الرحمن، وترجمةً لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- التي تولي خدمة الحجاج والمشاعر المقدسة أولوية قصوى.

  • فيضانات عارمة وأمطار غزيرة تودي بحياة 88 شخصًا على الأقل في نيجيريا

    فيضانات عارمة وأمطار غزيرة تودي بحياة 88 شخصًا على الأقل في نيجيريا

    أفاد مسؤولون نيجيريون بأن 88 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم بعد أن اجتاحت مياه الفيضانات الناتجة عن الأمطار الغزيرة بلدة في ولاية “نيجر”.

    وكان رئيس وكالة إدارة الطوارئ في ولاية النيجر إبراهيم حسيني قد صرّح في وقت سابق بأن مياه الأمطار الغزيرة والسيول غمرت 50 منزلاً في منطقتين بالولاية، موضحًا أن أكثر من عشرة أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.

    وتتعرض نيجيريا للفيضانات خلال موسم الأمطار الذي بدأ في شهر أبريل الماضي.

  • مفتي المملكة: الحج دون تصريح مخالفة شرعية جسيمة.. والالتزام بالتعليمات الصحية واجب ديني

    مفتي المملكة: الحج دون تصريح مخالفة شرعية جسيمة.. والالتزام بالتعليمات الصحية واجب ديني

    شدد مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، على ضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج، والالتزام التام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، وذلك في كلمة توجيهية للمسلمين الراغبين في أداء فريضة الحج لهذا العام 1446هـ.

    وأكّد سماحته أن أداء الحج دون تصريح مخالفة شرعية جسيمة، لما فيه من تجاوز على النظام، وتعدٍّ على المصلحة العامة، محذرا من أن “مخالفة التعليمات الصادرة عن الجهات المعنية للحج مخالفة صريحة لأوامر ولي الأمر – حفظه الله – ومنافية للشرع المطهر”.

    وأضاف سماحته: “من يُقدم على أداء الحج دون تصريح فإنه يتحمل إثمًا شرعيًا، لما في ذلك من إضرار بالنظام العام، وإخلال بالمقاصد الشرعية التي تحرص على حفظ النظام ومنع الفوضى، وتحقيق مصالح العباد”.

    كما حثّ سماحته جميع الحجاج على الحرص على أخذ التطعيمات الصحية المقررة من وزارة الصحة، مؤكدًا أن “الوقاية من الأمراض والأوبئة واجب ديني ومسؤولية شرعية، خاصة في موسم يتوافد فيه المسلمون من مختلف أنحاء العالم”.

    وشدّد على أهمية التعاون الكامل مع الجهات الأمنية والصحية والتقيد بتعليماتها، محذرًا من “أن التهاون في تنفيذ التعليمات قد يُعرض الحاج للمساءلة النظامية، ويُخلّ بمقصود الحج من العبادة والأمن والسلامة”.

    وأشاد سماحته بالجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – في تيسير أداء المناسك، وتوفير كافة الإمكانات لضمان أمن وسلامة ضيوف الرحمن.

    وفي ختام كلمته، دعا سماحته قائلًا: “نسأل الله العلي القدير أن ييسر للحجاج حجهم، وأن يعينهم على أداء مناسكهم على الوجه الذي يُرضيه، وأن يردهم إلى أوطانهم سالمين غانمين، وأن يحفظ المملكة وقادتها وشعبها من كل سوء، وأن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد خير الجزاء على ما يقدمانه من جهود عظيمة في خدمة ضيوف الرحمن، وأن يكلل مساعيهم بالتوفيق والنجاح”.

  • زلزال عنيف بقوة 5.6 درجة يضرب شرق روسيا

    زلزال عنيف بقوة 5.6 درجة يضرب شرق روسيا

    أفادت رئيسة محطة “يوجنو ساخالينسك” لرصد الزلازل، إيلينا سيمينوفا، بأن هزة أرضية، قوتها 5.6 درجة على مقياس ريختر، ضربت صباح اليوم سواحل جزر الكوريل الجنوبية في أقصى الشرق الروسي، دون وقوع أضرار مادية أو بشرية.

    وأوضحت أن الهزة وقعت عند الساعة الـ09:22 صباحًا بالتوقيت المحلي، وكان مركزها في المحيط الهادئ على بُعد 65 كيلومترًا جنوب شرق قرية الوكوريلسكوي الواقعة في جزيرة شيكوتان، وعلى عمق 36 كيلومترًا.

  • ضمن إرسالية “أدوات صحية”.. إحباط تهريب 1.847.952 حبة من “الإمفيتامين” و184,001 جرام من المواد المخدرة عبر منفذ البطحاء

    ضمن إرسالية “أدوات صحية”.. إحباط تهريب 1.847.952 حبة من “الإمفيتامين” و184,001 جرام من المواد المخدرة عبر منفذ البطحاء

    أحبطت هيئة “الزكاة والضريبة والجمارك” في منفذ البطحاء محاولة تهريب 1,847,952 حبة من مادة “الإمفيتامين” المخدرة، و184,001 جرام من المواد المخدرة، عُثر عليها مخبأة ضمن إرسالية واردة إلى المملكة عبر المنفذ.

    وأوضح المتحدث الرسمي باسم الهيئة حمود الحربي أن الإرسالية الواردة عبر منفذ البطحاء كانت عبارة عن “أدوات صحية”، وعند خضوعها للإجراءات الجمركية والكشف عليها عبر التقنيات الأمنية والوسائل الحية عُثر على تلك الكمية من الحبوب والمواد المخدرة مخبأة داخل الإرسالية.

    وأضاف الحربي بأنه بعد إتمام عملية الضبط جرى التنسيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات لضمان القبض على مستقبلي المضبوطات داخل المملكة، وتم القبض عليهم، ويبلغ عددهم 3 أشخاص.

    وأكد الحربي أن الهيئة ماضية في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات المملكة تحقيقًا لأمن المجتمع وحمايته من هذه الآفات، وذلك بالتعاون والتنسيق المستمر مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات.

    ودعا المتحدث الرسمي باسم الهيئة الجميع إلى الإسهام في مكافحة التهريب، لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني، من خلال التواصل على الرقم المخصص للبلاغات الأمنية “1910”، أو عبر البريد الإلكتروني: zatca.gov.sa، أو الرقم الدولي “009661910”، حيث تستقبل الهيئة عبر هذه القنوات البلاغات المرتبطة بجرائم التهريب ومخالفات أحكام نظام الجمارك الموحّد بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمبلِّغ في حال صحة معلومات البلاغ.

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: الموفّق مَنْ عمّر وقته في هذه الأيام المباركة بالطَّاعات وتزوّد من الصالحات وشكر ربَّه على النعم المتواليات

    خطبتا الجمعة بالحرمين: الموفّق مَنْ عمّر وقته في هذه الأيام المباركة بالطَّاعات وتزوّد من الصالحات وشكر ربَّه على النعم المتواليات

    ألقى الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه وتجنب مساخطه ومناهيه.
    وقال فضيلته: إن الله تعالى تكفّل بحفظ دينه، وجعل من أسباب حمايته الشرعية حفظ شعائره، سواء كانت شعائر زمانية أو مكانية أو تعبدية، فيبقى الدين في الناس، ما بقيت فيهم شعائره وتعظيم شعائر الله، وهي دليل على تقوى القلب وخشيته {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمُ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}.
    وأضاف: إن من شعائر الله يوم عرفة، وهو يوم الوفاء بالميثاق الذي أخذه الله تعالى على بني آدم؛ ففي مسند الإمام أحمد أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: “أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان – يعني عرفة – فأخرج مِنْ صُلْبِه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذَّر، ثم كلَّمهم قُبُلًا، قال: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ}”. وفي يوم عرفة ينزل ربنا جل في علاه إلى السماء الدنيا نزولًا يليق بجلاله وكبريائه وعظمته فيباهي بأهل الموقف ملائكته، وهو أكثر يوم في العام يُعتق الله فيه خَلْقًا من النار، سواء ممن وقف بعرفة منهم ومَنْ لم يقف بها من الأمصار.
    وبين الشيخ ماهر أن عظيم الأزمنة الفاضلة، من عظيم شعائر الله، ونحن في هذه الأيام نعيش في خير أيام العام، التي أقسم الله بها، وفضلها على سِوَاهَا، فقال: {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرِ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ}، فعشر ذي الحجة اجتمع فيها مِنَ العبادات ما لم يجتمع في غيرها، مشيرًا إلى أن من فضائل هذه الأيام المباركات أن فيها يوم النحر، وهو من خير أيام الدنيا، وأحبها إلى الله تعالى وأعظمها حرمةً، وفيه عبادة الأضحية، والأضحية سُنَّة مؤكدة، لا ينبغي تركها لمن قَدَرَ عليها، وينبغي لمن أراد أن يضحي إذا دخلت عشر ذي الحجة أن يُمسك عن شعره وأظفاره وبشرته، حتى يذبح أضحيته ؛ لما روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليُمْسِكُ عن شَعْرِه وأظفاره”، فامتثلوا أمر ربكم، وقفوا على مشاعركم، وأتموا نسككم، واقتدوا برسولكم – صلى الله عليه وسلم-، وابتهلوا إلى ربكم رحمته، تفوزوا برضوانه وجنته.
    وأكّد إمام وخطيب المسجد الحرام أن المملكة بذلت كل وسعها، وسخرت أمنها وأجهزتها، وهيأت كل أسباب التسهيل والراحة والأمن والسلامة، عبر أنظمتها التي تهدف إلى سلامة الحجيج وأمنهم، وتيسير أداء مناسكهم، تحت سلطة شرعية في حفظ النفس والمال، لذا فإن الحج بلا تصريح هو إخلال بالنظام وأذية للمسلمين، مقابل حقوق الآخرين، وجناية لترتيبات وضعت بدقة متناهية، فحري بمن قصد المشاعر المقدسة تعظيم هذه الشعيرة العظيمة، واستشعار هيبة المشاعر المقدسة بتوحيد الله وطاعته والتحلي بالرفق والسكينة والتزام الأنظمة والتعليمات، والبعد عن الفسوق والجدال والخصام، ومراعاة المقاصد الشرعية التي جُعِلَتْ من السلامة، والمصلحة العامة. حفظ الله حجاج بيته الحرام، وتقبل حجاجهم وسائر أعمالهم، ووردهم إلى أهلهم سالمين وبالمثوبة غانمين.
    * وفي المسجد النبوي الشريف ألقى خطبة الجمعة فضيلة الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم، وحثّ في مستهلها المسلمين على اغتنام فضل الأيام العشر من ذي الحجة، والتقرّب إلى الله بأداء العبادات، والطاعات، وتلاوة القرآن، والصدقة، وسائر الأعمال الصالحات، لما اختصّ الله هذه الأيام العشر المباركة من فضل، ولما فيها من شعائر دينية عظيمة.
    وأوضح الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم أن الله جلّ وعلا فاضل بين الليالي والأيام، ومَنَّ على عباده بمواسم الطاعات، ليزداد المؤمنون رِفعةً في درجاتهم، ومن الأيام الفاضلة التي أعلى الله شأنها، وعَظم أمرها، أيامُ عشر ذي الحجة، إذ أقسم الله بها، فقال تعالى: {وَالفَجْرِ، وَلَيَالٍ عَشْرِ}، وهي من أيَّامِ اللهِ الحرم، وخاتمة الأشهر المعلومات، نهارها أفضل من نهارِ العشر الأواخر من رمضان مستشهدًا بحديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم- عن فضل هذه الأيام المباركة بقوله- : “أَفْضَلُ أَيَّامِ الدُّنْيَا أَيَّامُ العَشْرِ”، كما قال- عليه الصلاة والسلام-: “مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنَ العَمَل فِي هَذهِ، قَالُوا: وَلا الجهَادُ؟ قَالَ: وَلَا الجَهَادُ إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعُ بِشَيْءٍ” (رواه البخاري).
    وبين إمام وخطيب المسجد النبوي أن أيام العشر من ذي الحجة اجتمعت فيها أُمهات العبادة من الصَّلاة، والصدقة، والصيام، والحج، والنحر. ومن أعلام أيامها حج بيت الله الحرام، أحد أركان الإسلام، وأصل من أصوله العظام، تُمحى به الذنوب والخطايا، قال عليه الصلاة والسلام: “الحَج يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ” (رواه مسلم)، وهو طهرة للحاج من أدران السيئات، قال – صلى الله عليه وسلم-: “مَنْ حَجّ لله فَلَمْ يُرفُث ولَمْ يَفْسُقُ رَجَعَ كَيوم ولَدَتْهُ أُمُّهُ” (متفق عليه).
    وذكر أن الأيام العشر من ذي الحجة فيها يوم عرفة، ملتقى المسلمين المشهود، يوم كريم على المسلمين، مستدلاً بحديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: “مَا مِنْ يَوْمِ أَكثرَ مِنْ أَنْ يُعتق اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عرفة” (رواه مسلم)، مبينًا أن يوم عرفة يومُ دعاءٍ ورجاءٍ وخشوعٍ، وذُلٍ وخضوعٍ للواحد الأحد، فقال ابنُ البرّ – رحمه الله-: “دعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ مُجَابٌ كُلَّهُ فِي الْأَغلَبِ”.
    وقال الشيخ عبدالمحسن القاسم: إن في العشر من ذي الحجة أحد عيدي المسلمين، ففيها يوم النحر، أعظمُ الأيَّامِ عند الله، وأشدُّها حُرمةً، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – في حجة الوداع في خطبته يوم النحر: “أَلَا إِنَّ أَحْرَمَ الأيام يومُكُمْ هَذَا”(رواه أحمد)، مضيفًا أنه أفضل أيام المناسك وأظهرها، وأكثر شعائر الإسلام فيه، وهو يوم الحجّ الأكبر الذي قال الله تعالى فيه: “وَأَذَان مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَومَ الحَج الأكبر” وفيه أكمل الله لهذه الأمة الدين.
    وتابع فضيلته مبينًا أن في نفوس المسلمين خلال أيام العشر من ذي الحجة حنينًا لحجِّ بيت الله الحرام، ومن فضل الله على عباده أنه لم يُوجبه إلا على المُستطيع، كما أن مَنْ عَزمَ على حجّه ولم يستطِع نال ثوابه. ويُستحبُّ في العشر المباركة صيامُ التِّسعة الأولى منها، قال النووي – رحمه الله-: “مُسْتَحَبٌ استحبابًا شَدِيدًا”، كما قال – عليه الصلاة والسلام- عن صيامِ يومِ عرفة “يُكَفِّرُ السَّنة الماضية والباقية” (رواه مسلم). والأفضل للحاج أن لا يصومه، تأسّيًا بفعل النبي – صلى الله عليه وسلم-.
    وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أنه يُستحبُّ في أيام العشر من ذي الحجة الإكثار من ذكر الله، امتثالًا لقول الله جلّ شأنه: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومات}، كما دعا إلى ذلك النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في قوله: “فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التهليل والتكبير والتحميد” (رواه أحمد)، مبينًا أن التكبير المطلق في كل وقت من شعائر عشر ذي الحجة، ويُشرَعُ التكبير المقيّد عقب الصلوات المفروضة، من فجر عرفة للحُجّاج وغيرهم إلى عصر آخر أيام التشريق.
    وأفاد بأن مما يُستحبّ فعله في العشر من ذي الحجة تلاوة كتاب الله العظيم، فأجرها مضاعفٌ، والصدقة من أبوب السعادة، وخير ما تكون في وقتِ الحاجة وشريف الزمان، وفي أيام النحر والتشريق عبادة مالية بدنية قرنها الله بالصلاة، فقال سبحانه: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}.
    وبيّن أن الله سبحانه حثّ على الإخلاص في النحر، وأن يكون القصد وجه الله وحده، لا فخر، ولا رياء، ولا سمعةً، ولا مُجرَّدَ عادة، فقال سبحانه: {وَلَن يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُم}. وقد “ضحى النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بِكَبْشَيْنِ أَملحين أقرنين، ذَبحهما بيده”. (متفق عليه).
    وأكّد الشيخ عبدالمحسن القاسم على مكانة بيت الله العتيق، وقدسيته، وحُرمته، مبينًا أن من إحسانه تعالى أن جعل موسم العشرِ مشتركًا بين السائرين للحج والمعذورين، والحاج مع فَضْل الزمان ينال شرف المكان في أحب البقاع إلى الله (مكة المكرمة)، التي أقسم الله بها، وقَدَّسَها الله وصالها، وبارك فيها بكثرة الخير فيها ودوامه، وجعلها آمنةً لا قتال فيها، والطَّيرُ فيها آمن لا يُنفر، والشجر لا يُقطع، والمالُ الذي لا يُعرف مالكه لا يُؤخذ إلا لمعرّف به. نظر إليها النبي – صلى الله عليه وسلم- ثم قال: “وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ” (رواه ابن حبان).
    وختم فضيلته خطبة الجمعة مبينًا أن الحاج الموفّق مَنْ عمّر وقته في هذه الأيام المباركة بالطَّاعات، وتزوّد فيها من الصالحات، وتعرّض فيها لنفحات الرحمات، وشكر فيها ربِّه على النعم المتواليات، ودعا للقائمين على خدمة الحجيج والمعتمرين، فالعباد لهم سعي حثيث إلى الله، وليس لهم حط عن رحالهم إلا في الجنة أو النار. وكل ساعة من العمر إن لم تقرب المرء من ربّه أبعدته.

  • في خطوة تعكس الثقة الدولية المتزايدة.. انتخاب المملكة نائبًا لرئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية

    في خطوة تعكس الثقة الدولية المتزايدة.. انتخاب المملكة نائبًا لرئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية

    شهد الاجتماع الأول للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية في دورته السابعة والخمسين بعد المئة انتخاب المملكة العربية السعودية نائبًا لرئيس المجلس، في خطوة تعكس الثقة الدولية المتزايدة في مكانة المملكة، ودورها المؤثر في تعزيز الصحة العامة عالميًا، والتزامها المتواصل بدعم جهود منظمة الصحة العالمية لمواجهة التحديات الصحية.

    ورأس وفد المملكة في الاجتماع، نيابة عن وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، وكيل وزارة الصحة للتعاون الدولي راكان بن خالد بن دهيش، بمشاركة عدد من القيادات الصحية، الذين جددوا التزام المملكة بتعزيز التعاون الدولي لتحقيق الأمن الصحي العالمي وبناء مستقبل صحي أكثر استدامة.

    وكان الاجتماع الأول للمجلس التنفيذي في دورته الحالية قد عُقد بمقر منظمة الصحة العالمية بجنيف مؤخرًا بمشاركة المملكة العربية السعودية بصفتها عضوًا في المجلس للفترة من 2025 إلى 2028، وذلك عقب اختتام أعمال الدورة الثامنة والسبعين لجمعية الصحة العالمية.

    وتأتي عضوية المملكة في المجلس التنفيذي بناءً على قرار جمعية الصحة العالمية في دورتها الثامنة والسبعين، التي اختتمت أعمالها هذا الأسبوع في جنيف، حيث تم انتخاب المملكة ضمن الدول الأعضاء في المجلس لمدة ثلاث سنوات.

    ويضم المجلس التنفيذي 34 عضوًا يمثلون الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، ويضطلع بدور محوري في تنفيذ قرارات وتوصيات جمعية الصحة العالمية، إلى جانب متابعة البرامج والسياسات الصحية ذات الأولوية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

     

  • “الشؤون الدينية” تكمل استعداداتها لترجمة “خطبة يوم عرفة” إلى 35 لغة

    “الشؤون الدينية” تكمل استعداداتها لترجمة “خطبة يوم عرفة” إلى 35 لغة

    أكملت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي استعداداتها لترجمة خطبة يوم عرفة لحج هذا العام، وقامت أمس بتدشّين مسارًا إثرائيًا استثنائيًا لإيصال ترجمة خطبة عرفة لموسم حج هذا العام 1446هـ للمسلمين في جميع أنحاء العالم بـ35 لغة، ليستفيد منها ما يقارب 5 ملايين مستفيد، لإثراء تجربة ضيوف الرحمن، وإيصال رسالة الوسطية عالميًا باللغات المتعددة.

    وأكّد رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس أن الرئاسة حرصت على التميز في نشر الصورة المشرقة عن جهود القيادة الرشيدة في خدمة الإسلام والمسلمين، وخدمة قاصدي الحرمين الشريفين من الحجاج والعمَّار، وبثّ الرسالة الوسطية للعالم. ويأتي في طليعة مرتكزات البث: نشر هدايات “خطبة عرفة” المشتملة على أسس التآخي الإنساني والحضاري والتسامح الديني مترجمة بلغات تبلغ في حج هذا العام 35 لغة.

    وبيَّن أن استعدادات ترجمة خطبة عرفة اكتملت منذ وقت مبكر، لإبراز رسالة المملكة الوسطية للعالم، وأن الرئاسة أولت هذا الحدث اهتمامًا خاصًا، وشكلت لجنة مستقلة لإعداد خطة معيارية للاستفادة القصوى من مخرجات الخطبة؛ لإثراء ضيوف الرحمن وزائري الحرمين الشريفين دينيًا، وإيصال رسالتهما عالميًا.

  • “التعاون الإسلامي” تدين بشدة قرار الاحتلال الإسرائيلي إنشاء 22 مستوطنة استعمارية جديدة في الأراضي الفلسطينية

    “التعاون الإسلامي” تدين بشدة قرار الاحتلال الإسرائيلي إنشاء 22 مستوطنة استعمارية جديدة في الأراضي الفلسطينية

    أدانت منظمة التعاون الإسلامي اليوم بشدة موافقة سلطات الاحتلال الإسرئيلي على إنشاء 22 مستوطنة استعمارية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرة ذلك إمعانًا في مخططاتها الاستعمارية بهدف تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في الأرض الفلسطينية المحتلة في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وخصوصًا قرار مجلس الأمن 2334 لعام 2016م.

    ‎وجددت المنظمة دعوتها المجتمع الدولي، خصوصًا مجلس الأمن الدولي، إلى تحمل مسؤولياته تجاه وضع حد لجرائم العدوان والتهجير والاستيطان والتجويع التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، ودعم الجهود الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين.

  • الأمم المتحدة: قطاع غزة على حافة المجاعة مع استمرار التهجير والتجويع والحرمان للمدنيين

    الأمم المتحدة: قطاع غزة على حافة المجاعة مع استمرار التهجير والتجويع والحرمان للمدنيين

    حذّر فريق أممي للعمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، يضم منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ورؤساء هيئات أممية وأكثر من 200 منظمة غير حكومية، من تضاؤل الفرصة لمنع المجاعة في غزة، مشيرًا إلى أن السلطات الإسرائيلية تُقوّض قدرة الفريق على إيصال مساعدات إنسانية حقيقية للفئات الأشد ضعفًا.

    وأوضح الفريق في بيان صحفي أن الوضع الإنساني بلغ ذروته، مع استمرار القصف والتهجير الجماعي وتجويع السكان وحرمانهم من أساسيات البقاء.

    وأشار البيان إلى أن المساعدات يجب ألا تُستخدم كسلاح، مشددًا على أهمية السماح للمنظمات الإنسانية بأداء عملها وإنقاذ الأرواح من خلال تدفق منتظم للمساعدات عبر معابر متعددة.

    كما حذّر مكتب “أوتشا” من استمرار الغارات في قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى خلال الساعات الـ24 الماضية.

    وفي السياق، أفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد تسعة فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح مختلفة في قصف الاحتلال الإسرائيلي اليوم منزلاً وخيمة في قطاع غزة.

    وواضحت أن ستة فلسطينيين استشهدوا جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في جباليا شمال قطاع غزة، كما استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب عدد آخر في قصف الاحتلال خيمة للنازحين بمنطقة مواصي مدينة خان يونس جنوب القطاع.

    في السياق، أصيب عدد من الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في محيط جسر وادي غزة، ترافق ذلك مع قصف مدفعي وإطلاق نار تجاه المناطق الشمالية من مخيمي البريج والنصيرات وسط القطاع.

     

  • وسط حالة اقتصادية ضبابية وضعف الدولار.. النفط والذهب يتجهان لتكبّد خسائر أسبوعية

    وسط حالة اقتصادية ضبابية وضعف الدولار.. النفط والذهب يتجهان لتكبّد خسائر أسبوعية

    تتجه أسعار النفط، اليوم لتسجيل انخفاض أسبوعي بأكثر من واحد بالمئة، وسط حالة من الضبابية الاقتصادية.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت “26” سنتًا بما يعادل “0.41” بالمئة إلى “63.89” دولار للبرميل، وتراجع خام “غرب تكساس” الوسيط الأمريكي “27” سنتًا أو “0.44” بالمئة إلى “60.67” دولار للبرميل.

    وفيما يتعلق بأسعار الذهب فإنها تتّجه لتكبّد خسائر أسبوعية وسط ارتفاع طفيف للدولار مع هبوطها في المعاملات الفورية اليوم.

    فبحلول الساعة الـ06:01 بتوقيت جرينتش انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 3303.51 دولار للأوقية “الأونصة”، وخسر المعدن النفيس 1.6% حتى الآن هذا الأسبوع.

    وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.5% إلى 3300.70 دولار.

    وارتفع مؤشر الدولار 0.2% مما يجعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

  • الرئيس الفرنسي: الاعتراف بدولة فلسطينية “واجب أخلاقي” و”مطلب سياسي”

    الرئيس الفرنسي: الاعتراف بدولة فلسطينية “واجب أخلاقي” و”مطلب سياسي”

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم: “إن الاعتراف بدولة فلسطينية ليس مجرد واجب أخلاقي، بل مطلب سياسي”.

    وأكّد ماكرون خلال مؤتمر صحفي في سنغافورة، حيث يشارك في منتدى أمني، أن على الأوروبيين “تشديد الموقف الجماعي حيال إسرائيل” في حال لم تقدم ردًا بمستوى الوضع الإنساني خلال الساعات والأيام المقبلة في قطاع غزة.

    وفي هذه الحال، رأى أن على الاتحاد الأوروبي “تطبيق تنظيماته”، أي “وضع حد لآليات تفترض احترام حقوق الإنسان”، وهي ليست الحال اليوم، و”فرض عقوبات”، في إشارة إلى اتفاق الشراكة بين الدول الـ27 وإسرائيل، الذي يعتزم التكتل الأوروبي مراجعته.