Author: jamal thabit

  • الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على جنوب قطاع غزة

    الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على جنوب قطاع غزة

    نفذت طائرات الاحتلال الإسرائيلي اليوم سلسلة غارات مكثفة على جنوب قطاع غزة، طالت مخيمات البريج والمغازي، والنصيرات وسط القطاع، ملحقة دمارًا بممتلكات الفلسطينيين.

    وفي مدينة خان يونس جنوب القطاع قصفت طائرات الاحتلال بلدات بني سهيل وخزاعة وعبسان شرق المدينة التي دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظم منازلها خلال عملية الاجتياح التي استمرت أكثر من أربعة أشهر.

    وجددت مدفعية الاحتلال قصفها لبلدات الشوكة والنصر شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، التي أشارت إحصائيات للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى وجود أكثر من مليون ومئة ألف نازح في المدينة، يعيشون ظروفًا إنسانية قاسية في ظل عدم توفر مقومات الحياة من غذاء ومياه. يترافق الوضع الكارثي في رفح مع تهديد الاحتلال باجتياح المدينة المكتظة بخيام النازحين.

  • جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 34356 شهيدًا

    جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 34356 شهيدًا

    أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ203 على التوالي إلى 34356 شهيدًا، والجرحى إلى نحو 77368 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.

    وأبانت أن 51 فلسطينيًا استشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية، وأصيب 75 آخرون بجروح في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

  • تستمر حتى الـ11 مساء اليوم.. “الأرصاد” يحذر من أمطار غزيرة على منطقة المدينة المنورة

    تستمر حتى الـ11 مساء اليوم.. “الأرصاد” يحذر من أمطار غزيرة على منطقة المدينة المنورة

    حذر المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم من أمطار غزيرة على المدينة المنورة ووادي الفرع، تشمل تأثيراتها رياحًا شديدة السرعة، وشبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية، وصواعق رعدية، وتساقطًا للبرد، وجريانًا للسيول.

    وبيّن المركز أن الحالة تستمر -بمشيئة الله تعالى- حتى الساعة الـ11 من مساء اليوم.

  • دعمًا لعمليات التنقل بين البلدين.. زيادة الرحلات الجوية المباشرة من المملكة إلى جمهورية العراق

    دعمًا لعمليات التنقل بين البلدين.. زيادة الرحلات الجوية المباشرة من المملكة إلى جمهورية العراق

    انطلاقًا من الاستراتيجية الوطنية لقطاع الطيران في المملكة، التي تهدف إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية، والوصول إلى أكثر من “330” مليون مسافر سنويًا، وأكثر من “250” وجهة في العالم، وامتدادًا للعلاقات الوثيقة التي تربط المملكة بجمهورية العراق الشقيقة؛ أعلنت هيئة الطيران المدني تسيير رحلات جوية مباشرة من مدينة الدمام في المملكة إلى مدينة النجف في جمهورية العراق، إلى جانب الرحلات الجوية لكل من مدينتي بغداد وأربيل في جمهورية العراق، وذلك ابتداءً من يوم السبت 1 يونيو 2024.

  • شكرت السلطات العراقية لضبط المحتالين.. “الحج والعمرة”: لا حج إلا بتأشيرة نظامية.. وحذارِ من الشركات الوهمية

    شكرت السلطات العراقية لضبط المحتالين.. “الحج والعمرة”: لا حج إلا بتأشيرة نظامية.. وحذارِ من الشركات الوهمية

    عقب قبض السلطات العراقية على أكثر من 25 شركة وهمية، تسوق للحج التجاري، حذر مصدر مسؤول بوزارة الحج والعمرة الراغبين في أداء مناسك الحج من الوقوع ضحية لحملات الحج الوهمية لهذا العام 1445 / 2024، التي تعلن عن خدماتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعدد من الدول، موضحة أن القدوم لأداء فريضة الحج لا يكون إلا من خلال الحصول على تأشيرة حج صادرة من الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية، وبالتنسيق مع الدول عبر مكاتب شؤون الحج فيها، أو عبر منصة “نسك حج” للدول التي ليس لديها مكاتب رسمية خاصة بالحج.

    وبين المصدر أن وزارة الحج والعمرة رصدت إعلانات لشركات وحملات إضافة لحسابات وهمية على الشبكات الاجتماعية، تدعي تنظيمها الحج بأسعار مغرية، داعية إلى الحذر من التعامل مع مثل هذه الحملات والشركات.

    وأكد أن وزارة الحج والعمرة تشيد بالجهود التي تقوم بها الهيئة العليا للحج والعمرة في جمهورية العراق، بالتعاون مع السلطات العراقية؛ إذ تم القبض على أكثر من 25 شركة وهمية، تسوق للحج التجاري، كما تقدر الجهود المبذولة من الدول كافة في محاربة هذه الظاهرة غير النظامية.

    وأوضحت الوزارة في وقت سابق أن تأشيرات العمرة والسياحة والعمل والزيارة العائلية والمرور “ترانزيت”، وغيرها من أنواع التأشيرات، لا تؤهل حاملها لأداء فريضة الحج، داعية الجميع إلى الالتزام بالأنظمة والقوانين التي تفرضها الجهات الرسمية المنظمة للحج، وعدم الانجراف خلف الشركات والمكاتب الوهمية، التي تدعي وجود حملات الحج التجاري وغير ذلك من المسميات.

    وأكد أن الوزارة تتابع بشكل مستمر إعلانات هذه الشركات والحملات الوهمية، وتأمل تعاون الجميع بالإسهام في مكافحتها والإبلاغ عنها، والعمل على الحد من ظاهرة الحج بلا تصريح.. وتهيب بالجميع للحصول على المعلومات الرسمية من خلال زيارة الموقع الإلكتروني للوزارة، وعبر قنواتها في الشبكات الاجتماعية المختلفة.

  • منافسات اليوم الثاني من المربع الذهبي لكرة السلة: فوز الهلال والنصر على الأهلي والاتحاد

    منافسات اليوم الثاني من المربع الذهبي لكرة السلة: فوز الهلال والنصر على الأهلي والاتحاد

    استُكملت أمس الجولة الثانية من منافسات المربع الذهبي لكرة السلة، التي يشارك فيها أندية (الهلال والاتحاد والنصر والأهلي)، وذلك على صالة وزارة الرياضة في جدة.

    وتمكن فريق الهلال من الفوز على نظيره الأهلي بنتيجة 92-89. واستطاع الهلال خلال الفترة الأولى التقدم بفارق خمس نقاط لينهي الشوط 24- 19، بينما انتهت الفترة الثانية 50-47 بفارق ثلاث نقاط لصالح الهلال، في حين شهدت الفترة الثالثة عودة الأهلي للمباراة وتقدم بفارق ست نقاط (70-62، بينما تمكن الهلال في الفترة الرابعة من العودة مجدداً، ونجح في إنهاء اللقاء لصالحه بفارق ثلاث نقاط.

    وفي اللقاء الثاني انتصر فريق النصر على نظيره الاتحاد 79 – 74. وشهدت الفترة الأولى تقدم الاتحاد 25-19 إلا أن النصر عاد في الفترة الثانية وتقدم بفارق نقطتين 45-43، واستمر الفارق نقطتين مع نهاية الفترة الثالثة لصالح النصر 59-57، ونجح النصر في المحافظة على تقدمه في الفترة الرابعة لينهي اللقاء لصالحه بفارق خمس نقاط.

    وتختتم غدًا السبت منافسات الدور الأول، ويلتقي خلالها النصر والهلال عند الساعة الـ6 مساء، واللقاء الثاني يجمع الأهلي والاتحاد عند الساعة الـ8 مساءً.

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: ذكر الله للقلب كالقُوت.. ومَنْ هجرَه فهو المخذولُ الممقوت

    خطبتا الجمعة بالحرمين: ذكر الله للقلب كالقُوت.. ومَنْ هجرَه فهو المخذولُ الممقوت

    ألقى ياسر بن راشد الدوسري خطبة الجمعة بالمسجد الحرام اليوم، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه، وتجنب مساخطه ومناهيه.
    وقال فضيلته: إِنّ ذِكرَ الله تعالى هو أزكى الأعمال، وخيرُ الخصالِ، وأحبُّها إلى الله ذي الجلالِ؛ ولقد تضافرتْ نصوصُ الوحيين واستفاضتْ في بيانِ فضلِ الذكرِ، وما يترتبُ عليه مِنْ عظيمِ الثوابِ والأجرِ، وما أعِدَّ لأهله مِنَ العواقبِ الحميدةِ، والدرجاتِ الرفيعةِ، في الدنيا وفي الآخرةِ، قالَ تعالى: {وَالذَّاكِرِينَ اللَّه كثيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّه لَهُمْ مَغْفِرَة وَأَجْرًا}.
    وأشار إلى أنّ ذِكرَ الله تعالى يُرضِي الرّحمَنَ، وَيَزِيدُ الإِيمَانَ، ويَطرُدُ الشَّيطَانَ، وَيجتثُّ الهمومَ والأحزانَ، وَيَملَأُ النفسَ بِالسُّرُورِ وَالرّضوَانِ، فَيَحيَى القَلبُ مِنْ مَوَاتِهِ، ويحولُ بينَ الإنسان وبينِ فواتِهِ، وَيُفِيقُ مِنْ سُبَاتِهِ، فيكونُ سَبَباً لِنَشَاطِ البدن وَقُوَّتِهِ، وَنضارة الوَجه وَهَيبَتِهِ. والذكرُ يُوصلُ الذاكرَ إلى المذكورِ، حتى يصبحَ الذاكرُ مذكورًا، قالَ جلَّ ذكرُهُ: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُونَ} [البقرة: 152]. ولو لم يكنْ في فضلِ الذكرِ إلا هذه وحدهَا لكفَى به فضلاً وشرفاً. وإنَّ ذكرَ الله أكبر مِنْ كلِّ شيءٍ، وقدْ أمرَ ربُّنا جلَّ وعلا بالإكثارِ منْ ذكرِهِ، ولقدْ توعَّدَ الله بالخسـرانِ مَنْ غَفلَ عنْ ذكرِهِ.
    وأكد فضيلته أن العباداتِ لم تُشـرعْ إلا لإقامة ذكرِ الله تعالى، قالَ جلَّ وعلا: {وَأَقِمِ الصَّلاَة لِذِكْرِي}، وقالَ صلَّى الله عليه وسلَّمَ: «إِنَّمَا جُعِلَ رَمْي الجِمَارِ، وَالسَّعْي بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَة لِإِقَامَة ذِكْرِ اللهِ»، وجعلَ الله الذكرَ خاتمة للأعمال الصالحةِ، فخَتَمَ بِه الصلاة عامة في قولِهِ: {فَإِذَا قَضَيْتُمْ الصَّلاَة فَاذْكُرُوا الله قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ}، وخَتَمَ بِه صلاة الجمعة خاصة في قولِهِ: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاَة فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ الله وَاذْكُرُوا الله كثيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}، وخَتَمَ بِه الصيامَ في قولِهِ: {ولِتُكْمِلُوا العِدَّة وَلِتُكَبِّرُوا الله عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}، وخَتَمَ بِه الحجَّ في قولِهِ: {فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكَمْ فَاذْكُرُوا الله كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكَمْ أوأَشَدَّ ذِكْراً}.
    وذكر أن للذكرِ فوائد كثيرة عظيمة، ومنافع جليلة جسيمة، يعجزُ العقلُ عنْ إدراكِ نعمائِهَا، وينقطعُ النظرُ دونَ أفقِ سمائِهَا، ويضيقُ المقامُ عنْ إحصائِهَا، والإحاطة بهَا أو استقصائِهَا، فالذكر جالبٌ للنِّعمِ المفقودةِ، وحافظٌ للنِّعمِ الموجودةِ. فمنْ منافعِ الذكرِ وفوائدِه: أنَّه يُورثُ القلبَ حياةً، فهو له كالقُوتِ، ومَنْ هجرَه فهو المخذولُ الممقوتُ، فإذا فقدَه العبدُ صارَ بمنـزلة الجسمِ الهامِدِ، أو الرمادِ الخامدِ، وصارَ بناؤُه كالخرابِ، وإقباله على مَرامِه كالسـرابِ. ومنها: أنَّه يُورثُ الذاكرَ الاقترابَ، وبدونِه يَشعرُ بالوحشة والاغترابِ، فعلى قدرِ ذكرِه لله عزَّ وجلَّ يكونُ قُربُ العبدِ منهُ. كما أنَّ الذكرَ يُورثُ العبدَ المراقبة لله حتى يبلغَ بذلكَ درجة الإحسانِ، فيعبدَ الله كأنَّه يراهُ. ومنها: أنَّ الذكرَ طمأنينة للقلوبِ، وصلة وثيقة بعلَّامِ الغيوبِ. ومنها: أنَّه سببٌ لتنزّلِ السكينةِ، وغِشيانِ الرحمةِ، وحضورِ الملائكةِ؛ فمجالسُ الذكرِ مجالسُ الملائكة الكرامِ، وميادينُ بلوغِ المرامِ. ومنها: أنَّ الله يُباهي بالذاكرينَ ملائكتَهُ. ومنها: أنَّه سببٌ لاشتغالِ اللسانِ عنِ الغيبة والنميمةِ، والفحشِ وسَيّئ الكلامِ؛ فمَنْ عوَّدَ لسانَه ذكرَ الله صانَ لسانَه عنِ اللغو والآثامِ. ومنها: أنَّ الذكرَ مكفِّرٌ للذنوبِ والسيئاتِ. ومنها: أنَّ دوامَ ذكرِ الله يُوجبُ السعادة للعبدِ في أوانه ومآلِهِ، فلا يشقى في معاشه ولا في معادِهِ. ومنها: أنَّ ذكرَ الله في الخلوة مع انحدارِ الدمعةِ، سببٌ ليكونَ العبدُ يومَ القيامة في منازلِ الرفعةِ، فيكونُ في ظلِ الله يومَ القيامة مِنَ السبعةِ. والكيس مَنْ دانَ نفسَه وعمِلَ لما بعدَ الموتِ، والعاجزُ مَنْ أتبعَ نفسَه هواهَا، وتمنَّى على الله الأماني.
    * وفي المدينة المنورة أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي المسلمين بتقوى الله تعالى، والاستقامة على طاعته، بأداء الفرائض والواجبات، واجتناب المعاصي والمحرمات، لينالوا رضوان الله ورحمته ومغفرته، والفوز بجناته.
    وأوضح الشيخ الدكتور علي الحذيفي في خطبة الجمعة اليوم أن الاستقامة أمرٌ عظيم، وأعلاها القيام بالفرائض والواجبات والمستحبات، ومجانبة المحرمات والمكروهات، والثبات على ذلك، كما أمر الله بذلك رسوله – صلى الله عليه وسلم – بقوله جلّ وعلا: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّه بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}.
    وبيّن فضيلته أن المؤمنين في الاستقامة درجات كما قال سبحانه: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِه وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوالْفَضْلُ الْكَبِيرُ. جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَأسهم فِيهَا حَرِيرٌ}.
    وقول الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وقت قولهم ذلك عند انقطاع الدنيا والدخول في الآخرة، فتقول للمؤمنين جزاءً لهم على الاستقامة لا تخافوا. والخوف لا يكون إلا من مستقبل، أي: لا تخافوا على من خلفتم وراءكم من الذرية، فالله يتولاهم وهو يتولى الصالحين.
    واستطرد موضحًا: ولا تحزنوا على ما مضى. معناه أن الحزن انتهى ولن يعود. وهذه بشرى على الاستقامة بالأمن من المستقبل، وأن الحزن لن يعود. وتقول لهم الملائكة وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون. مستشهداً بقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّه لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ}. والجنة فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
    وأضاف: الملائكة تُطمئن المؤمن ليصدق بوعد الله، وتطرد وساوس الشيطان عن المسلم، فالملائكة أولياء المؤمنين بالحفظ في الدنيا من الشياطين، والملائكة أولياء المؤمنين في الدنيا بالصحبة الدائمة بكل خير وبرّ، والملائكة أولياء المؤمنين في الآخرة، قال تعالى: {وَالْمَلَائِكَة يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ. فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ}.
    وتابع فضيلته مبيناً أن البشائر من الملائكة للمؤمنين بأمر الله تتوالى، وكل بشارة أعظم من الأخرى، وآخر بشارة لهم في هذه الآية قولهم: {وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ}، أي لكم في الجنة كل ما تتمنون وفوق الأماني، ولكم كل طلب تدعون به، نزلاً من غفور للذنوب، رحيم بالمؤمن. مبيناً أن النزُل في لغة العرب ما يعدُّ للضيف.
    وحضْ فضيلته كل مسلم على تذكّر هذه الآيات العظيمة بعد أن يقوم بصالحات الأعمال راغباً راجياً لله تعالى، راهباً خائفاً من ربه ليرحمه ويجيره من عذابه. مبيناً أن المسلمين بالعمل بالاستقامة درجات، فأعلاهم درجة وأحسنهم حالاً هم الذين يتبعون الحسنات بالحسنات، ويتركون المحرمات، فأولئك السابقون، قال الله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ}. ودون هذه الدرجة درجة قوم عملوا الحسنات، وقارفوا بعض السيئات، وأتبعوا السيئات الحسنات، قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاة طَرَفَي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ. إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ. ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}.
    وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أن المسلم إذا نزل عن هذه الدرجة الثانية من درجات الاستقامة خلَط عملاً صالحاً وآخر سيئاً، وهو لما غلب عليه منهما، فهو تحت رحمة الله ومشيئته، قال تعالى: {وَأَنِيبُوا إلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَه مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ}.
    واختتم الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي الخطبة مبيناً أن من جاء بالحسنة محافظاً عليها من المبطلات فله عشر أمثالها، داعياً إلى الحرص على عمل الخيرات، واجتناب المحرّمات، والعمل بوصية الرسول -صلى الله عليه وسلم-: “اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن” رواه أحمد والترمذي.

  • القيادة تهنئ رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة بذكرى يوم الاتحاد لبلادها

    القيادة تهنئ رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة بذكرى يوم الاتحاد لبلادها

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة السيدة سامية صولوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، بمناسبة ذكرى يوم الاتحاد لبلادها.

    وأعرب الملك المفدى عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامتها، ولحكومة وشعب جمهورية تنزانيا المتحدة الصديق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة لفخامة السيدة سامية صولوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، بمناسبة ذكرى يوم الاتحاد لبلادها.

    وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامتها، ولحكومة وشعب جمهورية تنزانيا المتحدة الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

  • عقب أمطار مكة المكرمة اليوم.. “شؤون الحرمين” تباشر تنظيف وتجفيف صحن المطاف

    عقب أمطار مكة المكرمة اليوم.. “شؤون الحرمين” تباشر تنظيف وتجفيف صحن المطاف

    كثفت الهيئة العامة لشؤون الحرمين الشريفين، بالتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى العاملة في المسجد الحرام، أعمال نظافة نظافة وتجفيف صحن المطاف بعد الأمطار التي شهدتها مكة المكرمة اليوم، وسط استعدادات مبكرة لضمان سلامة وأمن المصلين والمعتمرين.

    وحشدت الهيئة أكثر من 200 مشرف ومراقب و 4000 عامل وعاملة، وأكثر من 500 معدة، للتعامل مع الحالة المطرية التي شهدها المسجد الحرام اليوم.

    وأوضحت أنه تم تهيئة صحن المطاف والمصليات والمداخل والمخارج بعد هطول الأمطار، وتكثيف الجهود لإزالة آثار الأمطار التي هطلت من أجل المحافظة على سلامة المصلين والمعتمرين؛ ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة، وذلك بتوزيع معدات شفط المياه ومعدات الغسيل داخل الحرم وخارجه للإسهام الفاعل في عملية التجفيف.

  • التفاؤل بنمو الاقتصاد الأمريكي يصعد بأسعار النفط

    التفاؤل بنمو الاقتصاد الأمريكي يصعد بأسعار النفط

    دفع تفاؤل وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين حيال النمو الاقتصادي أسعار النفط إلى الصعود اليوم الجمعة، في طريقها إلى إنهاء الأسبوع على ارتفاع بعد خسائر لأسبوعين متتاليين، وذلك بالرغم من استمرار المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة صراع الشرق الأوسط.

    فبحلول الساعة الـ03:47 بتوقيت غرينتش صعدت العقود الآجلة لخام برنت 31 سنتًا، بما يعادل 0.4 بالمئة، إلى 89.32 دولار للبرميل. كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 23 سنتًا، أو0.3 بالمئة، إلى 83.80 دولار للبرميل، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وعلى مدار الأسبوع ارتفع خام برنت 2.3 بالمئة حتى الآن، في حين ارتفع الخام الأمريكي 0.8 بالمئة.

  • في ظل تراجع المخاوف من تصاعد الصراع بالشرق الأوسط.. الذهب يتجه لتسجيل أول خسارة أسبوعية في 6 أسابيع

    في ظل تراجع المخاوف من تصاعد الصراع بالشرق الأوسط.. الذهب يتجه لتسجيل أول خسارة أسبوعية في 6 أسابيع

    في ظل تراجع مخاوف تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، يتجه الذهب اليوم الجمعة لتسجيل أول خسارة أسبوعية في ستة أسابيع.

    وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 2334.57 دولار للأونصة بحلول الساعة الـ04:09 بتوقيت غرينتش، كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.2 بالمئة إلى 2346.70 دولار للأونصة، لكن الأسعار تراجعت 2.3 بالمئة منذ بداية الأسبوع، وفي طريقها لتسجيل أكبر هبوط أسبوعي منذ أوائل ديسمبر بعد تجنب تصعيد أكبر في الشرق الأوسط، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وقلت الأسعار بنحو مئة دولار عن أعلى مستوى على الإطلاق الذي بلغته في 12 أبريل، وسجل 2431.29 دولار.

    وبالنسبة لأسعار المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 27.49 دولار للأوقية، وزاد البلاتين في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 921.45 دولار، وصعد البلاديوم 1.4 بالمئة إلى 988.22 دولار. والمعادن الثلاثة في سبيلها لتسجيل خسائر أسبوعية.

  • الصحة العالمية: الدمار في قطاع غزة فوق تصور أي إنسان أو تخيله.. لا وجود لأدنى مقومات الحياة

    الصحة العالمية: الدمار في قطاع غزة فوق تصور أي إنسان أو تخيله.. لا وجود لأدنى مقومات الحياة

    أكدت منظمة الصحة العالمية أن قطاع غزة تم تدميره بالكامل تقريبًا، وأنه أضحى مكانًا يفتقر لأدنى مقومات الحياة.

    وتفصيلاً، وصفت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط حنان بلخي الوضع في قطاع غزة بأنه “كارثي بكل المقاييس”، وذلك بعد تجاوز الحرب يومها الـ200.

    وقالت بلخي: “مر ما يزيد على 200 يوم على الأزمة الطاحنة في غزة، وعانى خلالها سكان القطاع أشد المعاناة، وتحول القطاع بأكمله إلى أرض لا تصلح للحياة”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وقدرت المديرة الإقليمية للصحة العالمية أن أكثر من 1.7 مليون شخص في عداد النازحين، إذ اضطروا للمغادرة فرارًا من “العنف غير المسبوق، بعد أن فقدوا كل عزيز وغال: منازلهم وممتلكاتهم وأحبائهم”.

    وشددت على أن “الحرمان من الاحتياجات الأساسية، المتمثلة في الغذاء والوقود والصرف الصحي والمأوى والأمن والرعاية الصحية، أمر غير إنساني، ولا يمكن التسامح معه”، معتبرة أن استمرار هذا الوضع ينذر بازدياد الإصابات، واقتراب المجاعة، وتفشي الأمراض.

    وتطرقت بلخي إلى المخاوف الدولية والإقليمية من وقوع المجاعة في قطاع غزة، مضيفة بأن “المجاعة التي بدأت تلوح في الأفق هي ما نخشاه حقًا”.

    ويُظهر تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أنه من المتوقع حدوث مجاعة في أي وقت من الآن حتى مايو المقبل في شمال غزة، وفق المديرة الإقليمية للصحة العالمية، مشددة على أن “هذا التقرير يؤكد ما نشهده نحن وشركاؤنا في الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، ونبلّغ عنه ونحذّر منه منذ أشهر”.

    وقالت: نحن نرحب بوصول المساعدات بأي طريق كانت، لكن الطرق الجوية والبحرية لا يمكن أن تكون بديلاً عن الطرق البرية الآمنة. من المؤسف أن القيود المفروضة على الطرق البرية لا تزال تعرقل العمليات الإنسانية، وتحد منها في جميع أنحاء غزة، ولما اقتصر الأمر على معبر حدودي رئيسي واحد فقط منعت المساعدات الإنسانية والسلع التجارية من الدخول مباشرة إلى شمال غزة، الذي يعاني انعدام الأمن الغذائي والنقص الحاد في الاحتياجات الإنسانية. ولا ندخر طاقة ولا جهدًا في إدخال المساعدات الطبية، وضمان مأمونيتها، ففي مارس الماضي زودت منظمة الصحة العالمية غزة بنحو 24 ثلاجة تعمل بالطاقة الشمسية، بما يضمن التخزين الآمن للأدوية في درجات حرارة مناسبة، حتى أثناء انقطاع التيار الكهربائي. وعبرت 153 شاحنة تابعة لمنظمة الصحة العالمية إلى غزة منذ بدء الأعمال القتالية، منها شاحنات لشركاء صحيين آخرين، وأبلغنا مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن الحاجة هناك تستدعي دخول 300 شاحنة على الأقل يوميًا لتلبية الاحتياجات الأساسية فقط.

    وتابعت: ولا تزال المنشآت الصحية هدفًا للاعتداءات المتكررة، وكان آخرها تعرض مستشفى العودة في النصيرات للقصف صباح الاثنين الماضي، ليرتفع عدد المستشفيات التي تعرضت لاعتداءات إلى 31 مستشفى من إجمالي عدد المستشفيات في غزة البالغ 36 مستشفى. وهناك 11 مستشفى فقط لديها قدرة استيعابية للمرضى المقيمين، وتعمل الآن جزئيًا، منها 5 مستشفيات في الشمال و6 في الجنوب. وفي القطاع أكثر من 10 آلاف مريض بحاجة إلى الإجلاء الطبي العاجل.

    وعند زيارة منظمة الصحة العالمية وشركائها خان يونس منذ عدة أيام لتقييم حالة المرافق الصحية، عبّر الفريق عن حالة الدمار التي رأوها بأنها “فوق تصور أي إنسان أو تخيله”، فلا يوجد مبنى أو طريق سليم، ليس هناك سوى الأنقاض والقاذورات، والأعمال العدائية بالقرب من مستودع تابع لمنظمة الصحة العالمية قد أدت إلى تدميره.

    يأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه الجيش الإسرائيلي لإجلاء المدنيين الفلسطينيين من رفح لمهاجمتها رغم التحذيرات الدولية من كارثة إنسانية كبرى عند حدوث ذلك.