Author: jamal thabit

  • بشأن دخول المساعدات لغزة.. مصر تنفي المزاعم الإسرائيلية أمام محكمة العدل الدولية

    بشأن دخول المساعدات لغزة.. مصر تنفي المزاعم الإسرائيلية أمام محكمة العدل الدولية

    نفت مصر بصورة قاطعة مزاعم وأكاذيب فريق الدفاع الإسرائيلي أمام محكمة العدل الدولية بأن مصر هي المسؤولة عن منع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة من الجانب المصري لمعبر رفح.

    وأشار رئيس الهيئة العامة للاستعلامات التابعة للرئاسة المصرية ضياء رشوان إلى أن سيادة مصر تمتد فقط على الجانب المصري من معبر رفح، بينما يخضع الجانب الآخر منه في غزة لسلطة الاحتلال الفعلية، وهو ما تجلى فعليًا في آلية دخول المساعدات من الجانب المصري إلى معبر كرم أبو سالم الذي يربط القطاع بالأراضي الإسرائيلية، حيث يتم تفتيشها من جانب الجيش الإسرائيلي قبل السماح لها بدخول أراضي القطاع.

  • طقس السبت: أجواء غير مستقرة على 6 مناطق بالمملكة

    طقس السبت: أجواء غير مستقرة على 6 مناطق بالمملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– أن تنشط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، وتحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق تبوك والجوف والحدود الشمالية مع فرصة هطول أمطار خفيفة على أجزاء من تلك المناطق، وعلى أجزاء من منطقتي جازان وعسير، كما لا يستبعد تكون الضباب على أجزاء من المنطقة الشرقية خلال ساعات الليل والصباح الباكر.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة 10-28 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وتتحول لغربية إلى جنوبية غربية بسرعة 10-30 كم/ ساعة على الجزء الشمالي، وجنوبية غربية إلى جنوبية شرقية بسرعة 20-35 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وتصل إلى أكثر من 45 كم/ ساعة باتجاه مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف المتر، ويصل إلى مترين باتجاه مضيق باب المندب، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، ويصل إلى مائج باتجاه مضيق باب المندب، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية شرقية إلى شرقية بسرعة 10-25 كم/ ساعة، وتتحول مساء لجنوبية إلى جنوبية شرقية بسرعة 10-30 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية غربية إلى جنوبية شرقية بسرعة 10-28 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي.

  • “النقل” تعتمد لائحة شروط تفويض هيئات التصنيف الدولية الراغبة في العمل بالمملكة

    “النقل” تعتمد لائحة شروط تفويض هيئات التصنيف الدولية الراغبة في العمل بالمملكة

    اعتمدت الهيئة العامة للنقل لائحة شروط هيئات التصنيف الدولية الراغبة في العمل في المملكة، وذلك بهدف تطوير الإجراءات وتيسيرها، بما يضمن تعزيز فرص الاستثمار في أنشطة وخدمات النقل البحري.

    وتتضمن اللائحة وضع شروط وإجراءات تفويض هيئات تصنيف السفن الراغبة في العمل بالمملكة.

    وأشارت الهيئة إلى أن اللائحة تشمل جميع هيئات التصنيف الدولية أو المحلية التي تُعنى بالقيام بإصدار الشهادات، وتقديم الخدمات للسفن المسجلة في المملكة. وتتضمن تلك الخدمات الفحص والمعاينة للسفن، ووضع المعايير لتصميم وتشييد السفن، والمحافظة على هذه المعايير طوال فترة حياة السفينة، وفقًا للمتطلبات الدولية والوطنية، ونيابة عن دولة العلم، وذلك لضمان استيفاء المعايير الفنية العالية في التصميم والصنع والتشييد والصيانة والتشغيل والأداء من أجل تعزيز السلامة البحرية، والمحافظة على البيئة والممتلكات في البحر.

    وحددت الهيئة في اللائحة 10 شروط كحد أدنى لدى هيئات التصنيف لتفويضها بالقيام بإصدار الشهادات وتقديم الخدمات للسفن، منها أن تكون هيئة التصنيف عضوًا بالاتحاد الدولي لهيئات التصنيف  “IACS”، والإلمام الشامل بكل ما يتعلق بمجالات الفحص والمعاينة، وتقييم تصاميم بناء السفن، وإجراء البحوث ذات العلاقة وتصنيفها، وأن يكون لدى هيئة التصنيف الكفاءات والإمكانيات والقدرات الفنية لتنفيذ المهام التي يتعين القيام بها، وتصنيف السفن، وكذلك ضمان تطوير القدرات وتحديث القواعد والتعليمات، وأن يكون لدى هيئة التصنيف مقر إقليمي أو فرع في المملكة عند تقديم الطلب، إضافة إلى أن يكون لدى هيئات التصنيف نظام لإدارة الجودة فعال طبقًا للمتطلبات الواردة في مدونة الهيئات المعتمدة “مدونة RO Code”، يعتمد على الجوانب ذات الصلة لمعايير الجودة المعترف بها دوليًا.

    كما تضمنت شروط اللائحة أن تمتثل هيئة التصنيف للحد الأدنى من المعايير الموصى بها في قرار لجنة السلامة البحرية بالمنظمة البحرية الدولية رقم  MSC.349″92″ المتعلق بمدونة الهيئات المعتمدة وتعديلاتها. كما تلتزم هيئة التصنيف بتوفير خطة عمل لتوطين الفرص في مجالات الفحص والمعاينة في مكاتبها أو فروعها في المملكة ووفق الأنظمة المعمول بها في المملكة.

  • المتحدث الأمني: “الداخلية” واكبت التطور في وسائل الإعلام بأكثر من 13.2 مليون متابع في منصاتها

    المتحدث الأمني: “الداخلية” واكبت التطور في وسائل الإعلام بأكثر من 13.2 مليون متابع في منصاتها

    محمد الغشام ـ الجزيرة
    أكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية العقيد طلال بن عبدالمحسن بن شلهوب، خلال مشاركته في الجلسة الحوارية “الإعلام في الحج والعمرة.. منظور محلي ودولي”، في مؤتمر ومعرض خدمات الحج والعمرة، أن وزارة الداخلية واكبت التطور في وسائل الإعلام وتتعامل مع كل منصة بما يتلاءم مع مستخدميها، مثل: منصة التيك توك والسناب شات والإنستقرام ومنصة x والتليجرام والفيسبوك والوتساب، لتحقيق التوعية اللازمة لضيوف الرحمن. لافتًا الانتباه إلى أنه بلغ عدد متابعي حسابات الوزارة في مختلف المنصات أكثر من (13,294,732) متابعًا، ومؤكدًا الحرص على إيصال رسائل رئيسية من خلالها، هي: التوعية الأمنية، والتعريف بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وإبراز الجهود الأمنية باستعراض قوات الأمن الداخلي التي دأبت على أن تكون على أهبة الاستعداد.
    وقال: إن وزارة الداخلية تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الإعلامية المحلية بمختلف اللغات، وترجمة المحتوى الإعلامي والرسائل التوعوية إلى (13) لغة، ونشرها عبر مختلف المنصات، وتعمل بالشراكة مع وزارة الإعلام ممثلة في وكالة الإعلام الدولي ووكالة الأنباء السعودية (واس) على إيصالها محليًا ودوليًا، لإبراز صورة واضحة وموضوعية للعالم عن موسم الحج، منها حملة “لا حج بلا تصريح”، والحملة التعريفية برقم البلاغات الأمنية الموحدة.
    ونوه المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بالتأثير والاستجابة للرسائل التوعوية من ضيوف الرحمن، مشيرًا إلى أنها واضحة وملموسة دوليًا ومحليًا، كون وزارة الداخلية تستخدم وسائل الإعلام الجديدة؛ لسهولة تعظيم الأثر المراد إيصاله والمقدرة على ترجمتها لمختلف لغات العالم، وإيصال المعلومة بشكل أسرع برئاسة مؤتمرات عديدة في مواسم الحج، منها: مؤتمر الحج العام، ومؤتمر قيادات الحج، ومؤتمر قوات أمن العمرة. وبالتنسيق مع وزارة الإعلام ممثلة بوكالة الإعلام الدولي، تنظم الوزارة زيارات للوفود الإعلامية للاطلاع عن قرب على تجارب الوزارة في إدارة موسم الحج، من خلال زيارة مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) بمنطقة مكة المكرمة، وزيارة الصالات الخاصة بمبادرة طريق مكة، والمشاركة في استقبال ضيوف الرحمن، والاطلاع على التجربة المميزة في خدمة ضيوف الرحمن المستفيدين من المبادرة في الصالات المخصصة لها، وزيارات لغرف العمليات، والاطلاع عن قرب على التقنيات المستخدمة في إدارة الحشود، ونقل التجربة للعالم أجمع من خلال وسائل الإعلام الدولية.
    وأشار الشلهوب إلى أن وزارة الداخلية استثمرت مبادرة طريق مكة بإطلاق حملات إعلامية توعوية للدول المستفيدة من المبادرة بالتنسيق مع وزارة الخارجية ووزارة الإعلام ممثلة بوكالة الإعلام الدولي، والتواصل الحكومي، وتتيح لوسائل الإعلام الخاصة بالدول تغطية المبادرة ونقلها بما يعكس اهتمام وحرص قيادة المملكة على خدمة ضيوف الرحمن على أكمل وجه.

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: إن الله يُحِبُّ مِنَ الْعَامِلِ إذا عَمِلَ أَنْ يُحْسِنَ.. والغفلة سبب كل شر

    خطبتا الجمعة بالحرمين: إن الله يُحِبُّ مِنَ الْعَامِلِ إذا عَمِلَ أَنْ يُحْسِنَ.. والغفلة سبب كل شر

    ألقى فضيلة الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، واستهلها بتوصية المسلمين بتقوى الله سبحانه وتعالى بالإكثار من الطاعات لنيل رضوانه -عز وجل-، والاستمساك بالعروة الوثقى، والبعد عن سخطه.
    وقال: خلق الله هذا الكون بجَمال وجلال، وإتقان وكمال، بزينة تسترعي النظر، وجمال يستدعي التفكر، لا تنقضي عجائبُه، ولا تنتهي أسرارُه، فالكون بسمائه وأرضه، وكواكبه ونجومه، ونهاره وليله، وشمسه وقمره، آيات بينات على إتقان الخالق جل وعلا، وكلما تدبرنا آثار خلقه نرى التقدير بميزان، والحساب بإتقان، فأحسن سبحانه خلقه، وجوده وأتقنه، وجعله بديعاً في هيئته ووظيفته، وأعطى كل شيء خلقه ثم هدى، بما تقتضيه حكمة العلي الأعلى. ولو اجتهد الباحث المدقق ليجد خللا في صنعة الخالق لرجع إليه جهده صاغرًا ذليلاً، كليلاً ضعيفًا.
    وأوضح فضيلته أن ذلك ظاهرُ إتقان ما نراه، فكيف بباطن ما لا نراه، من عجائب صنعة الخالق جل في علاه، وما يزال الحقُّ سبحانه، يكشِف للناس شيئًا من أسرار هذا الكون وآياته، وباهرِ صَنعَتِه وإتقانه، قال عز شأنه: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّه الْحَقُّ أولمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}. ولما كان أقرب الأشياء إلى الإنسان نفسَه دعاه خالقه وبارئه، ومصوره وفاطره، إلى التبصر والتفكر في نفسه، ليجد آثار التدبير فيه قائمات، وأدلة إتقان خالقه ناطقات، شاهدة لمدبره، دالة عليه، مرشدة إليه، فبعد أن كان الإنسان قبل خلقته لم يكن شيئا مذكورًا، أصبح خلقًا متقنًا مستويًا إبداعًا وجمالاً.
    وقال الدكتور المعيقلي في خطبته: إذا كان الله سبحانه قد أتقن خلقه غاية الإتقان، وأحكمه غاية الإحكام، فلأن تكون شريعته في غاية الإتقان والإحكام أولى وأحرى، فالقرآن والسنة كل منهما محكم متقن، قال سبحانه لنبيه: {وَأَنْزَلَ اللَّه عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَة وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللَّه عَلَيْكَ عَظِيماً}؛ لذا أمر عباده بالإتقان وأحبه، والإتقان هو عمل الشيء على أكمل وجه وأحسنه، قال ابن القيم رحمه الله: “والرب تعالى يحب أسماءه وصفاته، ويحب مقتضى صفاته وظهور آثارها في العبد، فإنه جميل يحب الجمال، عفو يحب أهل العفو، كريم يحب أهل الكرم ،عليم يحب أهل العلم، وتر يحب أهل الوتر، قوي والمؤمن القوي أحب إليه من المؤمن الضعيف، صبور يحب الصابرين، شكور يحب الشاكرين.. وإذا كان سبحانه يحب المتصفين بآثار صفاته فهو معهم -أي: معية خاصة- بحسب نصيبهم من هذا الاتصاف”، انتهى كلامه رحمه الله. وفي هذا يقول الله تعالى: {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّه يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}، فمن معاني الإحسان: الإتقان والإحكام، فتجويد الشيء وإحسانه وإتقانه من المطالب الشرعية العظيمة، التي يحبها الله ورسوله، وأول ما ينبغي للعبد أن يسعى في إتقانه وإحسانه هو توحيد الرب جل جلاله، وإفراده بالعبادة، فمن أجل التوحيد خلق الله السماوات والأرض، والجنة والنار، ولأجله أرسل الله رسله، وأنزل كتبه، وهو أصل الدين وأساسه، وأول أركانه، وأول ما أمر الله به في كتابه، وهو أعلى شعب الإيمان، وأثقل شيءٍ في الميزان، وأول ما يُسأل عنه العبد في قبره، ويوم حشره ونشره. والموحد أرجَى من يحظَى بمغفرة ربه وعفوه، ففي الحديث القدسي يقول الله تعالى: (وَمَنْ لَقِيَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطِيئَةً، لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا، لَقِيتُه بِمِثْلِهَا مَغْفِرَةً)، رواه مسلم. فمن حقق التوحيد فاز بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، وجنة عرضها السماوات والأرض، ومن أخل بتوحيده، فأشرك مع الله غيره، لن تُقبَل منه عبادتُه، فالله غني عزيز، لا يقبل عملاً لم يُرَد به وجهه، قال الله عز وجل في الحديث القدسي: (أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيه مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُه وَشِرْكَهُ)، رواه مسلم.
    وبين فضيلته أن أولى الأعمال بالإتقان بعد التوحيد ما افترضه الله تعالى على عباده، فالوضوء رغَّب النبي صلى الله عليه وسلم في إتقانه، حتى في المكاره، من برد ونحوه، فقال صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ: “أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو الله بِه الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِه الدَّرَجَاتِ؟”، قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: “إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ”، رواه مسلم. وحذَّر صلى الله عليه وسلم من الإخلال به، ففي صحيح مسلم عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ: رَجَعْنَا مَعَ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّة إلى الْمَدِينَة حَتَّى إذا كُنَّا بِمَاءٍ بِالطَّرِيقِ تَعَجَّلَ قَوْمٌ عِنْدَ الْعَصْرِ، فَتَوَضَّؤوْا وَهُمْ عِجَالٌ فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ وَأعقابهُمْ تَلُوحُ لَمْ يَمَسَّهَا الْمَاءُ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ: “وَيْلٌ لِلْأعقاب مِنَ النَّارِ، أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ”. والصلاة التي هي أعظم الشعائر بعد التوحيد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من عدم إتقانها، بل عدّ من لم يتقنها، فأخل بأركانها، أنه لم يُصَلِّ، ففي الصحيحين: قال لرجل لم يتقن أداء صلاته: “ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ”، رواه البخاري ومسلم، فتربى الصحابة رضي الله عنهم على الإتقان، فكان أحدهم إذا حفظ شيئًا من آي القرآن لم ينتقل لغيرها، حتى يتقنها فقهًا وعملاً.
    وأشار إلى أن قضية الإتقان لم تكن في الشريعة خاصة بالشعائر التعبدية، ولا بالعلوم الشرعية، بل حتى في الأعمال الدنيوية؛ لأن الإتقان سنة كونية، ومنهج حياة، وسمة حضارة؛ لذا نجد النبي صلى الله عليه وسلم عُنِي بالإتقان في كل شيء، فقال: “إِنَّ الله كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ”، رواه مسلم. فأراد صلى الله عليه وسلم أن يكتسب المسلم عادة الإتقان في العمل، حتى ولو لم يكن للعمل آثار اجتماعية، كذبح البهيمة، الذي ينتهي بإتمام العمل كيفما كان، ولكن قصد صلى الله عليه وسلم إتقان العمل في شتى المجالات، فكان يشيد بالمبدعين والمتقنين من أصحاب الحرف، ويُوكلهم إلى ما يتقنونه من الحرف، فهذا طلق بن علي الحنفي رضي الله عنه جاء إلى المدينة، والنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يبنون المسجد النبوي، فأراد أن ينقل معهم الحجارة، فوجهه النبي صلى الله عليه وسلم لخلط الطين لمهارته فيه، ففي مسند الإمام أحمد: عن طلق بن علي رضي الله عنه قال: جِئْتُ إلى النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ وَأصحابُه يَبْنُونَ الْمَسْجِدَ، قَالَ: فَكَأَنَّه لَمْ يُعْجِبْه عَمَلُهُمْ، قَالَ: فَأَخَذْتُ الْمِسْحَاةَ، فَخَلَطْتُ بِهَا الطِّينَ، فَكَأَنَّه أَعْجَبَه أَخْذِي الْمِسْحَاة وَعَمَلِي، فَقَالَ: “دَعُوا الْحَنَفِي وَالطِّينَ، فَإِنَّه أَضْبَطُكُمْ لِلطِّينِ”، بل ذهب النبي صلى الله عليه وسلم، في قضية الإتقان إلى أسمى من ذلك، ففي صحيح مسلم قال صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ: “إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحَسِّنْ كَفَنَهُ”، وفي شعب الإيمان للبيهقي شهد النبي صلى الله عليه وسلم جنازة، فترك الصحابة رضي الله عنهم فرجة في القبر، فَجَعَلَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ يَقُولُ: “سَوُّوا لَحْدَ هَذَا”، حَتَّى ظَنَّ النَّاسُ أَنَّه سُنَّةٌ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: “أَمَا إِنَّ هَذَا لَا يَنْفَعُ الْمَيِّتَ وَلَا يَضُرُّهُ، وَلَكِنَّ الله يُحِبُّ مِنَ الْعَامِلِ إذا عَمِلَ أَنْ يُحْسِنَ”، فانظروا – حفظكم الله – كيف أمر صلى الله عليه وسلم بالإتقان، حتى في هذا الموضع الذي لا يضرُّ الميت ولا ينفعه، ولكنه التوجيه بالإتقان وتنميته، ليكون دافعًا للدعوة إلى إحسان العمل وإجادته، فإذا كان الأمر بالإتقان في الكفن، وتسوية القبر، ففيما هو أكبر منهما أولى وأحرى، فالحياة لا تنمو ولا تزدهر، والأوطان لا تبنى ولا تتقدم، إلا بالإتقان، سواءً في الأعمال التعبدية، أو السلوكية أو المعاشية، فكل عمل يقوم به المسلم بنيّة العبادة فهو مأجور عليه.
    وأضاف إمام وخطيب المسجد الحرام: إن الإتقان هدف يسمو به المسلم؛ ليرقى به في مرضاة ربه، والإخلاص له؛ لأن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً لوجهه، وإخلاص العمل لا يكون إلا بإتقانه، قال سبحانه: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً}، أي: أخلصه وأصوبه، فالخالصُ أُخرويٌّ، والصوابُ دنيوي، وهو الإتقان ويتأكد في حياتنا العملية، فيسعى المرء للتفوق في كل جوانب حياته؛ ليكون الإتقان سمة أساسية في شخصيته، ليكون الإتقان ظاهرة سلوكية له، تلازم المرء في عطائه، والمجتمع في تفاعله وإنتاجه، بل نسعى في تربية أبنائنا على قيمة الإتقان، ليعيشوا حياة مثمرة، ويفوزوا برضا الرحمن في الآخرة.
    إن تربية الأبناء على الإتقان -يا عباد الله- تعزز فيهم قوة الإرادة، فتكون لهم أنفسًا تواقة، يحققون بها معالي الأمور، ويبتعدون عن سفسافها، فينفعون أنفسهم، ويعمرون أوطانهم. وإن مما يعين الوالدين في تربية أبنائهم على قيمة الإتقان التزامهم بأوامر الشريعة، فالصلاة -على سبيل المثال- يؤمر بها الابن في السابعة، ويُضرب عليها في العاشرة، فإذا وصل مرحلة تكليفه كان متقناً لصلاته، مجوداً لها، محسناً في أدائها، فالأبناء إذا تربوا على الصلاة يتقنون مهارات عدة، من إقامة الصلاة على وقتها، واستحضار مقابلة الله فيها، وفعلها خمس مرات في اليوم والليلة، مع طمأنينة الجوارح والأركان، وتسوية الصفوف ومتابعة الإمام، وكل هذه الأعمال تتطلب التعود على الإتقان، حتى ينتقل هذا الإتقان من الصلاة إلى سائر الأعمال، دنيوية أو أخروية، وصدق صلى الله عليه وسلم إذ يقول: “أَرَأَيْتُمْ لَو أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْه كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِه شَيْءٌ” قَالُوا: لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِه شَيْءٌ، قَالَ: “فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، يَمْحُو الله بِهِنَّ الْخَطَايَا”، رواه البخاري ومسلم.
    * وفي المدينة المنورة أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ أحمد بن طالب بن حميد المسلمين بتقوى الله -عز وجل- ففي تقوى الله سعادة الدنيا، والفوز بجنة الخلد في الآخرة.
    وقال فضيلته: أصلحوا قلوبكم بما يصلح القلوب، وراقبوها من الواردات عليها المُفسدة للقلوب، فالقلب ملِكُ الجوارح، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً، إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألا وهي القَلْبُ”. وهل تعلمون أعظم أمراض القلوب التي يحرم من ابتلي بها من الخير كله، أو يحرم من ابتلي بها من كثير من أبواب الخير؟ ألا إن أعظم أمراض القلوب: الغفلة؛ فالغفلة المستحكمة هي التي شقي بها الكفار والمنافقون، وهي التي أوجبت لهم الخلود في النار، قال الله تعالى: {مَن كَفَرَ بِٱللَّه مِنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنۡ أُكۡرِه وَقَلۡبُهُۥ مُطۡمَئِنُّۢ بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلۡكُفۡرِ صَدۡرًا فَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٌ مِّنَ ٱللَّه وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيم (106) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡحَيَوٰة ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَة وَأَنَّ ٱللَّه لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ (107) أولٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّه عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۖ وَأولٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ}.
    وبيّن فضيلته أنه قد تكون الغفلة من المسلم عن بعض أعمال الخير، وعن الأخذ بأسباب المنافع والنجاة من الشرور، فيفوته من ثواب الخير بقدر ما أصابه من الغفلة، ويعاقب بالمكروهات والشر بقدر غفلته بترك أسباب النجاة؛ قال تعالى: {وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا ۖ وَلِيُوَفِّيَهُمْ أعمالهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}، وقال تعالى في عقوبة الغفلة عن الأخذ بأسباب النجاة: {أولمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَة قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُو مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّه عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.
    وأوضح فضيلته أن الغفلة هي: عدم إرادة الخير قصدًا، وعدم محبته مع خلو القلب من العلم النافع، والعمل الصالح. وهذه هي الغفلة التامة المهلكة، وهي غفلة الكفار والمنافقين، التي لا يفلح المرة معها إلا بالتوبة إلى الله، ولا يتّبع الإنسان – إذا استولت عليه – إلا الظن وما تهواه نفسه، ويزينه له شيطانه، ويحبه هواه من الشهوات. وهذه الغفلة هي التي عاقب الله بها الكفار والمنافقين في الدنيا والآخرة، فغفلة الكفار والمنافقين غفلة مستحكمة تامة، تخلد صاحبها في النار، وهي عدم إرادة الخير قصدًا، وعدم محبته، وخلو القلب من العلم النافع والعمل الصالح، مع اتباع الهوى، قال الله تعالى: {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَه عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاه وَكَانَ أَمْرُه فُرُطًا}.
    وبين فضيلته: أما غفلة المسلم فهي غفلة عن بعض الأعمال الصالحة التي لا يضاد تركها إسلامه، أو الوقوع في بعض المعاصي التي لا تكفر، والغفلة عن عقوباتها. والغفلة من المسلم شر عليه كبير، وضرر خطير، تورده المهالك، وتسد عليه من الخير مسالك. مضيفًا بأن للغفلة مضار كثيرة، وشرورًا مستطيرة، قال الله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّه فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أولٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}. كما أن الغفلة عن معرفة كمال التوحيد يقع بها المسلم في نقص كمال التوحيد، قال الله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّه إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}.
    وبالغفلة عن تعلم أركان الصلاة وواجباتها يقع الخلل في الصلاة، وبالغفلة عن تذكر صلاة الجماعة يجر إلى التساهل في الجماعة، وبالغفلة عن ثواب الزكاة، والغفلة عن عقوبة مانعها، يكون التفريط في أدائها، وبالغفلة عن تذكر عقوبات عقوق الوالدين يقترف الولد العقوق، فيحق عليه ما قال عليه النبي صلى الله عليه وسلم: “وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والديوث، والرجلة من النساء”.
    وبالغفلة عن عقوبة قطيعة الرحم يقع الوعيد على القاطع، قال النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لا يدخل الجنة قاطع”. وبالغفلة عن عقوبات الظلم يكثر الظلم في الأرض، فيسفك الدم، ويؤخذ مال الغير، ويعتدى على الأعراض، ويصير العمران خرابًا، والأرض يبابًا، ويهلك الحرث والنسل، وينتشر الخوف، ثم تنزل العقوبة بالظالم، كما قال تعالى: {وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إذا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِي ظَالِمَة ۚ إِنَّ أَخْذَه أَلِيمٌ شَدِيدٌ}. فالغفلة مفتاح شرور، ويُحرم بها المسلم من كثير من الأجور، وما يدخل النقص على المسلم إلا من بابها، فالنجاة منها هي السعادة، والبعد عنها رقي في درجات العبادة، والحذر منها حصن من العقوبات في هذه الدنيا، وفوز بالنعيم بعد الممات.
    وأوضح فضيلته: لا يكون الاعتصام من الغفلة والنجاة منها إلا بالابتعاد عن أسبابها، وعدم الركون إلى الدنيا، التي تغر المرء عن آخرته. ومما يعين المسلم على تجنب الغفلة: المحافظة على الصلوات جماعة، بخشوع وحضور قلب، فالصلاة تتضمن حياة القلوب؛ لما فيها من المعاني العظيمة. ومما ينجي من الغفلة: ذكر الله على كل حال؛ فالذكر يحيي القلوب، ويطرد الشيطان، ويزكي الروح، ويقوي البدن على الطاعات، ويوقظ من نوم النسيان، ودوامه يحفظ العبد من المعاصي. ومما يحفظ العبد من الغفلة: تلاوة القرآن؛ ففيه العجائب، وفيه الرغائب، وفيه شفاء القلوب، وفيه الحث على كل خير، والزجر عن كل شر.
    وبين إمام وخطيب المسجد النبوي أن مما يحفظ العبد من الغفلة: مجالسة العلماء والصالحين؛ لأنهم يُذكّرون بالله، ويُعلّمون العلم الشرعي. ومما ينجي من الغفلة: الابتعاد عن مجالس اللهو والفسق وجليس السوء. ومما ينجي من الغفلة: معرفة حقارة الدنيا وزوالها، وعدم الاغترار بزخرفها عن الآخرة؛ فهي التي صدت أكثر الناس عن الآخرة، واتباع الهدى. ومما ينجي من الغفلة: مجانبة الذنوب والمعاصي؛ فكل معصية وقع فيها العبد كان ذلك بسبب الغفلة.
    واختتم فضيلته الخطبة بقوله: إن من أعظم ما ينقذ المسلم من الغفلة وآثارها الضارة: ذكر الموت وما بعده؛ فهو واعظ بليغ، مُشاهد مسموع، يقين طعمه، قريب لقاؤه، واقع أمره.. ومَن أكثر من ذكر الموت صلح قلبه، وزكا عمله، وسلم من الغفلة. وعند الموت يفرح المؤمن، ويندم الفاجر ويتمنى الرجعة، وهيهات أن يستجاب له.

  • “النقل”: إجراء 1.8 مليون عملية فحص رقابية على شاحنات نقل البضائع بالمملكة خلال 2023

    “النقل”: إجراء 1.8 مليون عملية فحص رقابية على شاحنات نقل البضائع بالمملكة خلال 2023

    كشفت الهيئة العامة للنقل عن أن الفرق الرقابية أجرت “1,881,535” عملية فحص رقابية على شاحنات نقل البضائع بمناطق المملكة كافة خلال عام 2023.

    وأوضحت الهيئة أنها رصدت خلال عمليات الفحص “272,094” مخالفة بمعدل امتثال بلغ 91 %.

    وأبانت أن هذه المخالفات شملت طبقًا لحالة المخالفة: عدم وجود بطاقة تشغيل للمركبة، وبطاقة السائق، وعدم وجود وثيقة نقل البضائع، وكذلك عدم مطابقة حواجز الحماية للمواصفات المطلوبة من الجهات المختصة، وعدم توفر الحد الأدنى من متطلبات السلامة المعتمدة.

    وتهدف الهيئة إلى ضمان تقديم خدمات النقل وفق اشتراطات السلامة والأمان تحقيقًا للاستراتيجية الوطنية المتبعة لمنظومة النقل والخدمات اللوجستية.

    وتواصل الهيئة مهامها في الإشراف والمتابعة والقيام بأعمال الرقابة والرصد على مدار العام على مختلف أنشطة النقل البري والبحري والسككي، كما تحرص على تهيئة جميع السبل والوسائل لتطوير قطاع النقل.

    وتدعو الهيئة جميع الراغبين في الحصول على معلومات إضافية إلى زيارة موقعها الإلكتروني tga.gov.sa، أو تقديم الملاحظات والبلاغات عن طريق منصات التواصل المعتمدة ومركز الاتصال الموحد 19929.

  • وزير الخارجية الأردني: العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة سبب التوتر المتصاعد بالمنطقة

    وزير الخارجية الأردني: العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة سبب التوتر المتصاعد بالمنطقة

    أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في تصريحات صحفية اليوم أن العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة، واستمرار إسرائيل في ارتكاب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني وانتهاك القانون الدولي من دون رادع، وتحديها لإرادة المجتمع الدولي، وخرقها كل المعايير الإنسانية والقانونية والأخلاقية، سبب التوتر المتصاعد الذي تشهده المنطقة.

    وأضاف بأن بلاده تتابع بقلق تطورات الأوضاع في منطقة البحر الأحمر، وانعكاسات ذلك على الأمن الإقليمي بشكل عام، وهو ما يؤكد ترابط استقرار المنطقة وأمنها، الذي يشكل العدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة وغطرسة إسرائيل وانتهاكاتها لحقوق الفلسطينيين التهديد الأكبر له.

  • الاضطرابات الأمنية بالبحر الأحمر تصعد بأسعار النفط بأكثر من 2 %

    الاضطرابات الأمنية بالبحر الأحمر تصعد بأسعار النفط بأكثر من 2 %

    أدى تصاعد الأحداث بالبحر الأحمر، بالتزامن مع تنفيذ الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات ضد أهداف عسكرية للحوثيين في اليمن ردًا على هجمات شنتها الجماعة على سفن الشحن المارة بالبحر الأحمر، إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من اثنين بالمئة في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة.

    فقد ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.81 دولار، بما يعادل 2.3 %، إلى 79.22 دولار للبرميل، في حين زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.80 دولار، أو2.5 %، إلى 73.82 دولار بحلول الساعة الـ01:54 بتوقيت غرينتش، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    ومنذ أكتوبر الماضي هاجم الحوثيون السفن التجارية المارة في البحر الأحمر لإظهار الدعم لحركة حماس الفلسطينية في حربها ضد إسرائيل.

    وتأتي الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة أيضًا في أعقاب استيلاء إيران أمس الخميس على ناقلة محملة بالخام العراقي، كانت متجهة إلى تركيا، ردًا على مصادرة الولايات المتحدة السفينة نفسها مع نفطها العام الماضي.

  • هيئة تطوير محمية الملك سلمان الملكية تزرع مليون شتلة من النباتات البرية المحلية

    هيئة تطوير محمية الملك سلمان الملكية تزرع مليون شتلة من النباتات البرية المحلية

    زرعت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر مليون شتلة من 13 نوعًا من الأنواع النباتية البرية المحلية، التي أنتجها المركز ووردها للمحمية.

    وتنوعت الشتلات المزروعة بين الطلح والسدر والأرطى والغضى، وغيرها من الأنواع النباتية البرية المحلية التي تنمو بصورة طبيعية في أراضي المحمية في ثلاثة مواقع تشجير مختلفة داخل نطاقها، هي وادي معارك وقاع بوهان والمغيراء.

    وتطمح الهيئة إلى أن تسهم زراعة هذه الشتلات في إنتاج الأكسجين وامتصاص أطنان من الكربون، وزيادة الغطاء النباتي، والحد من زحف الرمال.

    وتعد محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية كبرى المحميات البرية الطبيعية في الشرق الأوسط بمساحة تبلغ 130,700 كيلومتر مربع، وتتقاطع مع أربع مناطق إدارية، هي: منطقة الجوف وحائل والحدود الشمالية وتبوك، وتتنوع فيها الموائل الطبيعة والتضاريس والتشكيلات الجغرافية الفريدة من نوعها.

    الجدير بالذكر أن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر يعمل على حماية مواقع الغطاء النباتي في المملكة، ودراسة جميع المتغيرات في المساحات الخضراء، وتطوير القدرة على الاستعداد للجفاف، والتخفيف من حدته، ضمن مبادرات برنامج التحول الوطني لتحقيق “رؤية المملكة 2030″، في إطار اهتمام المملكة بالتقليل من آثار التصحر والجفاف، والإشراف على أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، إضافة إلى زيادة مساحة الغطاء النباتي بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي.

  • تتعلق بالغارات التي تشنها أمريكا وبريطانيا على اليمن.. روسيا تطلب عقد جلسة طارئة بمجلس الأمن

    تتعلق بالغارات التي تشنها أمريكا وبريطانيا على اليمن.. روسيا تطلب عقد جلسة طارئة بمجلس الأمن

    على خلفية الضربات التي تشنها الولايات المتحدة وبريطانيا على اليمن، طلبت روسيا عقد جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي.

    وذكرت قناة “تليغرام” التابعة للبعثة الروسية الدائمة لدى الأمم المتحدة أن “روسيا طلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي في 12 يناير، يتعلق بالضربات الأمريكية والبريطانية على اليمن”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا قد بدأتا هجومًا واسعًا فجر اليوم الجمعة على مدن يمنية عدة، استهدف مواقع تابعة للحوثيين.  

    وقصف الجيشان الأمريكي والبريطاني مواقع يستخدمها الحوثيون في ضربة انتقامية واسعة النطاق باستخدام صواريخ توماهوك التي تطلقها السفن الحربية والطائرات المقاتلة، حسبما ذكر العديد من المسؤولين الأمريكيين لوكالة “أسوسيتد برس”.

  • طقس الجمعة: أجواء مستقرة بمعظم المناطق.. وانخفاض درجات الحرارة بالشرقية والقصيم وحائل

    طقس الجمعة: أجواء مستقرة بمعظم المناطق.. وانخفاض درجات الحرارة بالشرقية والقصيم وحائل

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– أن يطرأ انخفاض في درجات الحرارة على الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية والقصيم، ويستمر الانخفاض على منطقة حائل، مع طقس مستقر على معظم مناطق المملكة، في حين تتهيأ فرصة هطول أمطار خفيفة على الأجزاء الساحلية من مناطق جازان وعسير والباحة. كما لا يستبعد تكون الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على أجزاء من تلك المناطق وسواحل المنطقة الشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية إلى جنوبية غربية، وتتحول إلى غربية بسرعة 15-35 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وتصل إلى 45 كم/ ساعة على مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، ومن متر ونصف المتر إلى مترين ونصف المتر باتجاه مضيق باب المندب، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، ويصل إلى مائج باتجاه مضيق باب المندب، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية إلى جنوبية غربية، وتتحول تدريجيًا لغربية إلى شمالية غربية بسرعة 18-38 كم/ ساعة على الجزء الشمالي، وجنوبية شرقية إلى شمالية شرقية بسرعة 10-20 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر على الجزء الشمالي، ومن نصف المتر إلى متر على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج على الجزء الشمالي وخفيف الموج على الجزء الجنوبي.

  • المملكة تتابع بقلق بالغ العمليات العسكرية بالبحر الأحمر والغارات الجوية على مواقع عدة باليمن

    المملكة تتابع بقلق بالغ العمليات العسكرية بالبحر الأحمر والغارات الجوية على مواقع عدة باليمن

    تتابع المملكة العربية السعودية بقلق بالغ العمليات العسكرية التي تشهدها منطقة البحر الأحمر والغارات الجوية التي تعرّض لها عدد من المواقع في الجمهورية اليمنية.

    وإذ تؤكد المملكة على أهمية المحافظة على أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر التي تعد حرية الملاحة فيها مطلبًا دوليًا لمساسها بمصالح العالم أجمع، لتدعو إلى ضبط النفس، وتجنب التصعيد في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث.