Author: jamal thabit

  • تحمل على متنها سيارتَي إسعاف.. مغادرة الطائرة السعودية الـ30 لإغاثة أهالي قطاع غزة

    تحمل على متنها سيارتَي إسعاف.. مغادرة الطائرة السعودية الـ30 لإغاثة أهالي قطاع غزة

    غادرت الرياض اليوم الطائرة الإغاثية السعودية الـ30 متجهة إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية، التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة بالتنسيق مع وزارة الدفاع، وتحمل على متنها سيارتي إسعاف، تمهيدًا لنقلهما إلى المتضررين داخل قطاع غزة، وذلك ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.

    ويأتي ذلك في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمرّ بهم.

  • طقس السبت: أجواء غير مستقرة مع انخفاض بدرجات الحرارة على معظم مناطق المملكة

    طقس السبت: أجواء غير مستقرة مع انخفاض بدرجات الحرارة على معظم مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى- استمرار أجواء غير مستقرة، مع انخفاض بدرجات الحرارة، وتأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، في حين لا تزال الفرصة مهيأة لتكوّن الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على أجزاء من منطقتي الحدود الشمالية والجوف، كذلك على الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية شرقية إلى شمالية بسرعة 15-42 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 10-30 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، تصل إلى 45 كم/ ساعة باتجاه مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من متر إلى مترين على الجزء الشمالي والأوسط، ومن نصف المتر إلى متر ونصف المتر على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 12-34 كم/ ساعة على الجزء الشمالي، وشرقية إلى شمالية شرقية بسرعة 15-40 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف المتر، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • متوجهة لمطار العريش الدولي.. مغادرة الطائرة السعودية الـ29 لإغاثة أهالي قطاع غزة

    متوجهة لمطار العريش الدولي.. مغادرة الطائرة السعودية الـ29 لإغاثة أهالي قطاع غزة

    غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض اليوم الطائرة الإغاثية السعودية الـ29 متجهة إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية، التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة، تمهيدًا لنقلها إلى المتضررين داخل قطاع غزة، وتحمل على متنها مواد طبية تزن 32 طنًا، وذلك ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.

    ويأتي ذلك في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمرّ بهم.

  • ارتفاع العدد الإجمالي الـ18787 شهيدًا.. استشهاد العشرات بقصف الاحتلال الإسرائيلي “خان يونس”

    ارتفاع العدد الإجمالي الـ18787 شهيدًا.. استشهاد العشرات بقصف الاحتلال الإسرائيلي “خان يونس”

    أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية باستشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة العشرات اليوم في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في خان يونس جنوب قطاع غزة، فيما استشهد أربعة آخرون على الأقل، بينهم أطفال، وأصيب عدد آخر، في قصف الاحتلال منزل عائلة أبي نصر في المعسكر الغربي غرب خان يونس، ونقلوا جميعًا لمستشفى ناصر في المدينة.

    وأبانت أن مدفعية الاحتلال قصفت منذ أمس وفجر اليوم أحياء عدة في مدينة خان يونس، أسفرت عن وقوع عشرات الشهداء والجرحى. كما قصف طيران الاحتلال مربعًا سكنيًا بالقرب من المستشفى الكويتي في رفح جنوب القطاع؛ مما أسفر عن وقوع العشرات من الشهداء والجرحى، ونقلوا إلى مستشفى الشهيد أبي يوسف النجار في المدينة.

    وقصف طيران الاحتلال أحياء سكنية ومنازل في دير البلح وغزة والنصيرات وجباليا؛ مما أسفر عن وقوع عدد من الجرحى.

    وارتفع عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 18787 شهيدًا ونحو 50,900 جريح، في حصيلة غير نهائية.

  • تحت رعاية ولي العهد.. نادي سباقات الخيل يقيم غدًا أول السباقات الكبرى على كأسَي ولي العهد

    تحت رعاية ولي العهد.. نادي سباقات الخيل يقيم غدًا أول السباقات الكبرى على كأسَي ولي العهد

    يقيم نادي سباقات الخيل غدًا السبت أول السباقات الكبرى للفئة الأولى على كأسَي ولي العهد لشوطي الخيل المنتجة “محليًا” والشوط المفتوح الدرجات “إنتاج ومستورد”، المصنف دوليًا، والمقام ضمن الحفل الثامن والسبعين من موسم سباقات الرياض على أرض ميدان الملك عبدالعزيز بالجنادرية، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، وبجائزة مالية قدرها مليونا ريال.

    ويمثل الكأس أهمية كبيرة في خارطة السباقات السعودية بسبب فئويته، إضافة لكونه يمثل واحدًا من أهم المؤشرات الفنية لتحديد المستوى الفني للمشاركة في بقية الاستحقاقات القادمة، إذ أظهر البرنامج النهائي مشاركة نخبة من أقوى الخيول في الميدان السعودي على مسافة 2400م.

    وبهذه المناسبة رفع صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد بن فيصل بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة هيئة الفروسية رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل، أسمى آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله– على رعايته المتواصلة والدائمة لهذا الحدث السنوي الكبير والمرتقب، مؤكدًا سموه أن رعاية ولي العهد للحفل الكبير بمنزلة التشريف الكبير للوسط الفروسي لتضاف إلى الدعم الكبير من قبله لرياضة الفروسية عمومًا وسباقات الخيل بوجه خاص.

    ولفت سموه إلى أن كأس ولي العهد يعد من أبرز الكؤوس التي ينظمها نادي سباقات الخيل، وقال: “يشرفنا أن يكون هنالك كأس يحمل هذا الاسم الغالي علينا ليضاف إلى خارطة الكؤوس الفئوية الكبرى لسباقات الخيل، وبالتالي سيسهم في رفع مكانة الفروسية السعودية على المستويين الإقليمي والدولي”.

    وأشار إلى أن الدعم المتواصل من القيادة الرشيدة – أيدها الله أسهم بشكل أساسي في النجاح الكبير الذي تشهده الفروسية السعودية، منوهًا بدعم سمو ولي العهد للخطوات التطويرية التي شهدتها سباقات الخيل في هذه المرحلة، وما وصلت له المملكة من مكانة في خارطة سباقات الخيل الدولية، إضافة إلى الاستراتيجية التي يسير عليها النادي في المرحلة المقبلة لإظهار الصورة الحقيقية لسباقات الخيل السعودية عالميًا وفق التطلعات.

    وبين سمو رئيس هيئة الفروسية أن كأسي سمو ولي العهد -حفظه الله– يقامان وفق أعلى المعايير العالمية المرتبطة بالأنظمة الدولية وفق ما يتناسب مع حجم وقوة هذين الكأسين، وذلك بهدف ترسيخ مسماها ومخرجاتها عالميًا فقد تم تخصيص كأس الشوط الحادي عشر لفئة الإنتاج المحلي والمصنف بالفئة الأولى، وبالتوازي يقام الشوط الثاني عشر لفئة مفتوح الدرجات الذي سيجمع إنتاج المملكة العربية السعودية مع الخيل المنتجة عالميًا بتصنيف دولي ذي مشهد على خارطة السباقات المصنفة.

    من جانبه، عبر الرئيس التنفيذي لنادي سباقات الخيل زياد المقرن عن شكره وامتنانه لسمو ولي العهد على هذه الرعاية الكريمة لهذه المناسبة وبالتشريف الكبير للكأسَين الغاليَين، مؤكدًا جاهزية نادي سباقات الخيل لهذا الحفل السنوي الكبير.

  • خطبتا الجمعة بالحرمَين: إن مع العسر يسرًا.. وإن إبراهيم كان أُمةً

    خطبتا الجمعة بالحرمَين: إن مع العسر يسرًا.. وإن إبراهيم كان أُمةً

    ألقى فضيلة الشيخ الدكتور أسامة خياط خطبة الجمعة بالمسجد الحرام اليوم، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه، وتجنب مساخطه ومناهيه.

    وقال فضيلته: إن تيسيرَ العسير، وتذليلَ الصعب، وتسهيلَ الأمور: أملٌ تهفُو إليه النفوس، وتطمحُ إلى بلوغ الغاية فيه، والحَظوة بأوفى نصيبٍ منه، وإدراكِ أكملِ حظٍّ ترجُو به طِيبَ العيشِ الذي تمتلكُ به أزمّة الأمور، وتتوجَّه به إلى خيراتٍ تستبِقُ إليها، وتنجُو من شُرورٍ تحذَرُ سوءَ العاقبة فيها؛ لذا فإن من الناسِ من إذا أصابَه العُسر في بعض أمره رأى أن شرًّا عظيمًا نزلَ بساحته، وأن الأبوابَ قد أُوصِدَت دونه، والسُّبُلَ سُدَّت أمامه، فتضيقُ عليه نفسُه، وتضيقُ عليه الأرضُ بما رحُبَت، ويسوء من ظنِّه ما كان قبلُ حسنًا، ويضطربُ من أحواله ما كان سديدًا ثابتًا مُستقِرًّا، وربما انتهى به الأمرُ إلى ما لا يحِلُّ له، ولا يليقُ به، من القولِ والعمل.

    وأضاف قائلاً: إن المتقين الذين هم أسعدُ الناس وأعقلُهم لهم في هذا المقام شأنٌ آخر، وموقفٌ مُغايِر، بما جاءَهم من البيِّناتِ والهُدى من ربِّهم، وبما أرشدَهم إلى الجادَّة فيه، نبيُّهم -صلوات الله وسلامه عليه- وإنهم يذكُرون أن ربَّهم قد وعدَهم وعدَ الصدقِ الذي لا يتخلَّف، وبشَّرَهم أن العُسرَ يعقبُه يُسرٌ، وأن الضيقَ تردُفُه سَعَة، وأن الكربَ يخلُفُه فرَجٌ؛ فقال سبحانه: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾، وقال -عزَّ اسمه-: ﴿سَيَجْعَلُ اللَّه بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾. وهو موعودٌ مُقترِنٌ بشرط الإتيان بأسبابٍ عِمادُها وأساسها، وفي الطليعة منها: التقوى التي هي خيرُ زاد السالكين، وأفضلُ عُدَّة السائرين إلى ربِّهم، ووصية الله تعالى للأولين والآخرين: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾.

    واستطرد قائلاً: إن التقوى تبعثُ المُتَّقي على أن يجعل بينه وبين ما نهى الله عنه حاجزًا يحجُزُه، وساترًا يقِيه، وزاجِرًا يزجُرُه، وواعِظًا في قلبه يعِظُه ويُحذِّرُه. فلا عجبَ أن تكون التقوى من أظهرِ ما يبتغي به العبدُ الوسيلة إلى تيسير كلِّ شُؤونه، وتذليلِ كل عقبة تعترِضُ سبيلَه، أو تحُولُ بينَه وبين بلوغِ آماله: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه يَجْعَلْ لَه مِنْ أَمْرِه يُسْرًا﴾.

    ومع التقوى يأتي الإحسانُ في كل دروبِه، سواء منه ما كان إحسانًا إلى النفس بالإقبال على الله تعالى والقيام بحقِّه سبحانه في توحيده وعبادته بصرفِ جميعِ أنواعِها له وحده سبحانه محبَّة وخوفًا ورجاءً وتوكُّلاً وخضوعًا وخشوعًا وإخباتًا وصلاة ونُسُكًا وزكاة وصيامًا وذِكرًا وصدقةً؛ إذ هو مُقتضى شهادة أن لا إله إلا الله التي تعني: أنه لا معبودَ بحقٍّ إلا الله، وتلك هي حقيقة التصديقِ بالحُسنى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُه لِلْيُسْرَى﴾.

    ونوه في خطبته بأن مما يبسُطُ مدلولَ هذا ويُوضِّحُه: أن يعلمَ المرءُ أن الله تعالى قد اتَّصَفَ بصفاتِ الكمال، وأنه -كما قال الإمامُ ابنُ القيِّم رحمه الله-: “يُجازِي عبدَه بحسبِ هذه الصفات؛ فهو رحيمٌ يحبُّ الرُّحَماء، وإنما يرحمُ من عباده الرُّحَماء، وهو ستِّيرٌ يحبُّ من عباده السّتر، وعفو يحبُّ من عباده من يعفُو عنهم، وغفورٌ يحبُّ من يغفِرُ لهم، ولطيفٌ يحبُّ اللُّطفَ من عباده، ويُبغِضُ الفظَّ الغليظَ القاسي، رفيقٌ يحبُّ الرِّفقَ، حليمٌ يحبُّ الحلمَ، برٌّ يحبُّ البِرَّ وأهله، وعدلٌ يحبُّ العدلَ، قابِلُ المعاذِير يحبُّ مَن يقبَلُ معاذيرَ عباده، لذا فهو يُجازي عبدَه بحسبِ هذه الصفاتِ وجودًا وعدمًا؛ فمن عفا عُفي عنه، ومن غفرَ غُفرَ له، ومن رفقَ بعباده رُفقَ به، ومن رحِمَ خلقَه رَحِمَه، ومَن أحسنَ إليهم أحسنَ إليه”.

    ومن هذا الإحسانِ التيسيرُ على المُعسِر إما بإنظاره إلى ميسرةٍ، وإما بالحطِّ عنه، كما جاء في الحديثِ: “ومن يسَّرَ على مُعسِرٍ يسَّرَ الله عليه في الدنيا والآخرة”. أخرجه مسلم في صحيحه.

    وعلى العبد أن يجمع إلى ذلك: التضرُّع إلى خالقه ودعائه بما كان يدعُوه به الصفوة من خلقه، كدُعاء موسى -عليه وعلى نبيِّنا أفضل الصلاة والسلام-: ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أمري * وَاحْلُلْ عُقْدَة مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾، وكذلك دعاءُ نبيِّه -صلى الله عليه وسلم- الذي كان يدعُو به عند تعسُّر الأمور، وذلك بقوله: “اللهم لا سهلَ إلا ما جعلتَه سهلاً، وأنت تجعلُ الحَزْنَ إذا شئتَ سهلاً”، مُلتزِمًا في ذلك آدابَ الدعاءِ وسُننَه، من إخلاصٍ لله، ومُتابعة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وابتداءٍ بحمده سبحانه والثناءِ عليه، والصلاة والسلام على نبيِّه -صلى الله عليه وسلم-، واستِقبالٍ للقبلة، وإلحاحٍ في الدعاءِ، وعدمِ الاستِعجالِ فيه بأن يقول: دعوتُ فلم يُستجَب لي، ومع سُؤال الله وحده دون سِواه، واعترافٍ بالذنبِ، وإقرارٍ بالنِّعمة، وتوسُّلٍ إليه بأسمائه الحُسنى وصفاتِه العُلَى، أو بعملٍ صالحٍ سلَفَ له، أو بدعاءِ رجلٍ صالحٍ حي حاضر، ورفعِ اليدين، والوضوءِ إن تيسَّرَ، وإطابة مطعمه بأكل الحلال الطيِّب واجتِنابِ الحرام الخبيثِ، واجتِنابِ الاعتِداءِ في الدعاءِ بأن لا يدعُو بإثمٍ، ولا بقطيعة رحِمٍ، وبأن لا يدعُو على نفسه ولا على أهله أو ماله أو ولده، وبعدم رفعِ الصوت فوق المُعتاد وفوق الحاجة.

    وأشار إلى أن هنالك تُرجَى الإجابة، وتُستمطَرُ الرحمة الربانية، ويُرتَقَبُ اليُسرُ، ويُفرَحُ بفضل الله وبرحمته، ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّه وَبِرَحْمَتِه فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُو خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾.

    وقال الشيخ الدكتور خياط في خبطته: إن في قولِ الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ قولُ بعضِ أهل العلم بأن “هذه إشارة عظيمةٌ إلى أنه كلما وُجِدَ عُسرٌ وصعوبةٌ فإن اليُسرَ يُقارِنُه ويُصاحِبُه، حتى لو دخلَ العُسر جُحرَ ضبٍّ لدخلَ عليه اليُسرُ فأخرجَه، كما قال تعالى: ﴿سَيَجْعَلُ اللَّه بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾. وفي تعريفِه بالألف واللام الدالة على الاستغراقِ والعموم دليلٌ على أن كل عُسرٍ -وإن بلغَ من الصعوبة ما بلغَ- ففي آخره التيسيرُ مُلازِمٌ له”. وإنها لَبشارة عظيمة لمن أصابَه العُسرُ، ونزلَ به الضُّرُّ، وأحاطَ به البلاءُ، واشتدَّ عليه الكربُ، باقترابِ النصرِ، وتنفيسِ الكربِ، وتفريجِ الشدَّة، وكشفِ الغُمَّة، ورفعِ البلاءِ، والعافية من البأساء والضرَّاء. فاتقوا الله -عباد الله- وأحسِنوا الظنَّ بالله، وثِقُوا بوعده الحق الصادقِ الذي لا يتخلَّفُ ولا يتبدَّلُ بأن مع العُسرِ يُسرًا، كما اذكروا على الدوامِ أن الله تعالى قد أمَرَكم بالصلاة والسلامِ على خير الورَى، فقال -جل وعلا-: ﴿إِنَّ اللَّه وَمَلائِكَتَه يُصَلّونَ عَلَى النَّبِي يا أَيُّهَا الَّذينَ آمنوا صَلّوا عَلَيه وَسَلِّموا تَسليمًا﴾. اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ، اللهم بارِكْ على محمد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنكَ حميدٌ مجيدٌ.

    * وفي المدينة المنورة أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ عبدالمحسن القاسم المسلمين بتقوى الله تعالى حق التقوى مع مراقبة الأفعال في السر والنجوى.

    وبيّن إمام وخطيب المسجد النبوي أن الله خلق الخلق وجعلهم في الأرض خلائف، كما رفع بعضهم درجات، وأعلى هذه الدرجات مرتبة الرسل، وأعلاهم مرتبة هو محمد صلى الله عليه وسلم، ثم إبراهيم.

    وأوضح فضيلته أن الله تعالى أكثر من ذكر إبراهيم عليه السلام في القرآن من نشأته إلى مآله فقال تعالى عنه {وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاه فِي الدُّنْيَا، وَإِنَّه فِي الْآخِرَة لَمِنَ الصَّالِحِينَ}.

    وأضاف بأن إبراهيم نشأ في أرض ليس فيها مسلم إلا هو، ثم تبعته زوجته سارة، وكان قومه: منهم من يعبد الأصنام، وآخرون يعبدون الكواكب، وواليهم يدعي الربوبية، فدعاهم إلى الله جميعًا وهو شاب، وهبه الله قوة الحجة بالعقل بأجمل عبارة وأخصرها؛ فناظر من يعبد الأصنام بقوله: {قَالَ هَل يَسمَعُونَكُم إِذ تَدعُونَ (72) أو يَنفَعُونَكُم أو يَضُرُّونَ}، وقال لأبيه: {إِذْ قَالَ لِأَبِيه يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا}، وحاج من يعبد الكواكب بغيابها عن عابدها حينًا من الزمن بقوله: {قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ}. وقال للنمرود مدعي الألوهية: {فَإِنَّ اللَّه يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ}.

    وتابع إمام وخطيب المسجد النبوي بأن الله تعالى وهب لإبراهيم عقلاً رشيدًا؛ قال تعالى {وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَه مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ}. كما أنه عليه السلام منقاد لأمر الله بدون تردد. أُمر بالاستسلام والانقياد له فاستجاب لأمر الله بلا تردد؛ قال جل من قائل {إِذْ قَالَ لَه رَبُّه أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}.

    وأشار إلى أن الله تعالى جمع لإبراهيم بين النبوة والصديقية؛ قال تعالى {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّه كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا}. فجرد التوحيد وتبرأ من الأصنام وكل معبود سوى الله تعالى؛ قال جل وعلا {إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}.

    وبين أن الله أمر إبراهيم عليه السلام ببناء الكعبة، وعهد إليه بتطهير البيت من الشرك، وأمره بأن يؤذن بالحج؛ فامتثل لجميع ذلك. وامتحنه الله بالنعم فكان شاكرًا لها، وابتلاه بالمحن فكان صابرًا عليها. في شبابه حُرِم الولد، وفي كبره –وهو في الشام- وهبه الله من هاجر إسماعيل عليهما السلام، فأمره الله أن يضعها مع ولدها الرضيع بين جبال، في وادٍ لا حسيس فيه ولا أنيس، ولا ماء ولا زرع، فاستوحشت ولحقته وقالت له: “آللَّه أَمركَ بِهذَا؟”. قَالَ: “نَعَمْ”. قَالَت: “إذًا لاَ يُضَيِّعُنا”. فصبر على فراقهما، ثم شب إسماعيل وتزوج وماتت أمه وهو لم يرهما، ثم قدم إبراهيم، فلما رآه إسماعيل “قام إليه، فصنعا كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد من الاعتناق والمصافحة، ثم قال: يا إسماعيل، إن الله أمرني أن أبني ها هنا بيتًا، فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني”. ولما فرح إبراهيم عليه السلام بولده الوحيد بعد طول فراق أمره الله بأن يذبحه، وبذبحه ينقطع نسله، ومع هذا امتثل لأمر الله، وصرع إسماعيل على وجهه ليذبحه من قفاه؛ ففُدي بذبح عظيم، قال سبحانه: {إِنَّ هَذَا لَهُو الْبَلَاءُ الْمُبِينُ}.

    ولما دعا قومه لتوحيد الله أججوا له نارًا عظيمة مبالغة في تعذيبه وإحراقه، ثم ألقوه فيها، فقال الله: {يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ}.. فاختبره الله بأوامر ونواهٍ فقام بهن كلهن؛ قال تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّه بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ}. وأثنى الله عليه بأنه كثير الدعاء، وهو أكثر الأنبياء دعاء في القرآن العظيم، وقلبه ممتلئ بحسن الظن بالله، والثقة بأنه يعطيه ما سأله {وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا}، فدعا بما يظن أنه محال فتحقق؛ دعا أن يكون ذلك الوادي المخوف الذي بنيت فيه الكعبة آمنًا، وأن يفد الناس إليه، ويجبى إليه ثمرات كل شيء، فأجاب الله دعاءه. ودعا أن يهب الله له من الصالحين فلم يبعث نبي بعده إلا من ذريته، ودعا أن يبعث من بين تلك الجبال الجرداء من يعلم الناس القرآن فبعث الله من مكة نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم.

    وتابع فضيلته بأن إبراهيم وفَّى في كل مقام من مقامات العبادة، ودعا ربه أن يجنبه وبنيه عبادة الأصنام فكان إمام الموحدين، وكل أهل الملل يحبونه. أكرمه الله واتخذه خليلاً، وهي أعلى درجات المحبة، وكان عليه السلام أمة في الحنيفية وإماماً للحنفاء.

    وقال إمام وخطيب المسجد النبوي إن أقرب الناس شبهاً بإبراهيم هو محمد صلى الله عليه وسلم، ففي الحديث “عرض علي الأنبياء، ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه فإذا أقرب من رأيت به شبهاً صاحبكم يعني نفسه.

    وفي الخطبة الثانية أكد إمام وخطيب المسجد النبوي على اتفاق جميع الرسل في أن التوحيد دعوتهم، وإن اختلفت شرائعهم.

    وختم فضيلته بأن الله تعالى أخذ المواثيق على الأنبياء باتباع محمد صلى الله عليه وسلم إنْ بُعث فيهم وهو واجب على الثقلين الإيمان به وطاعته.

  • وصول الطائرة السعودية الـ28 لإغاثة قطاع غزة إلى مطار العريش الدولي

    وصول الطائرة السعودية الـ28 لإغاثة قطاع غزة إلى مطار العريش الدولي

    وصلت إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية اليوم الطائرة الإغاثية السعودية الـ28، التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة، وتحمل على متنها مواد طبية بوزن إجمالي يبلغ 15 طنًا، تمهيدًا لنقلها إلى المتضررين من الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة.

    وتأتي هذه المساعدات في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمرّ بهم.

  • تستمر حتى 23 ديسمبر الجاري.. افتتاح البطولة العربية لدراجات الطريق غدًا بالرياض

    تستمر حتى 23 ديسمبر الجاري.. افتتاح البطولة العربية لدراجات الطريق غدًا بالرياض

    تشهد مدينة الرياض غدًا إقامة حفل الافتتاح الرسمي للبطولة العربية لدراجات الطريق “الرياض 2023″، التي ستنطلق بشكل فعلي بعد غد، وتستمر حتى الـ23 من ديسمبر الجاري، بتنظيم الاتحاد السعودي للدراجات، وإشراف الاتحادين الدولي والعربي للدراجات.

    ويستعرض الحفل المنتخبات المشاركة البالغ عدد لاعبيها 300 لاعب ولاعبة، يمثلون 10 دول، وكذلك مراحل المنافسات التي تقام على مدى 7 أيام، من خلال سباقات فرق ضد الساعة، وفردي ضد الساعة، وفردي عام، بمسافة إجمالية تبلغ 730 كيلومترًا.

    وتتضمن فقرات الحفل الإعلان عن جائزة “مدينة الدراجة العربية” بنسختها الأولى، التي تمنح لأفضل مدينة عربية أسهمت في تطوير البنية التحتية لرياضة الدراجات، ولها دور كبير في دعم وتطوير وزيادة أعداد الممارسين لهذه الرياضة من مختلف فئات المجتمع.

    يذكر أن الاتحاد العربي للدراجات أقر في شهر مايو الماضي إنشاء لجنة جائزة “مدينة الدراجة العربية” برئاسة رئيس الاتحاد السعودي للدراجات نائب رئيس الاتحاد العربي عبدالله الوثلان، الذي أكد أن الجائزة ستسهم في زيادة التنافسية بين المدن العربية من أجل إنشاء العديد من المسارات ومضامير الدراجات، وتهيئة السبل لممارستها.

  • تراجُع الدولار يزيد الذهب بريقًا

    تراجُع الدولار يزيد الذهب بريقًا

    ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم متجهة نحو مكاسب أسبوعية وسط تراجع الدولار.

    وارتفعت العقود الآجلة للذهب بنحو 0.3% إلى 2049.6 دولار للأونصة، فيما سجل الدولار أقل مستوى في أربعة أشهر متجهًا نحو تسجيل خسائر أسبوعية.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقيتَي تعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقيتَي تعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين

    كشف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن توقيعه أمس اتفاقية تعاون مشترك مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتوزيع مواد إيوائية ومواد غير غذائية على المتضررين والنازحين في محافظات الجوف وعمران وتعز وصعدة وصنعاء والضالع ومأرب، بقيمة 7 ملايين دولار أمريكي، وذلك على هامش أعمال المنتدى العالمي الثاني للاجئين المنعقد في مدينة جنيف.

    ووقع الاتفاقية معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، ومن جانب المفوضية المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي.

    وسيجري بموجب الاتفاقية توزيع 17.380 حقيبة إيوائية ومواد غير غذائية على المتضررين والنازحين في المحافظات المستهدفة، يستفيد منها 14.000 أسرة، بواقع 84.000 فرد.

    وتأتي هذه الاتفاقية في إطار المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة)؛ لمساعدة الشعب اليمني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي تمر بهم.

    كما وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس اتفاقية تعاون مشترك مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتقديم مساعدات إيوائية ومواد غير غذائية للاجئين والنازحين في جمهوريات تشاد والسودان وجنوب السودان لعام 2023م، بقيمة 4 ملايين دولار أمريكي، وذلك على هامش أعمال المنتدى العالمي الثاني للاجئين المنعقد في مدينة جنيف.

    ووقع الاتفاقية معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، ومن جانب المفوضية المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي.

    وسيجري بموجب الاتفاقية تقديم المساعدات الإيوائية، وتوزيع 9.166 حقيبة إيوائية ومواد غير غذائية على اللاجئين والنازحين في تشاد والسودان وجنوب السودان، يستفيد منها 44.932 فردًا.

    وتأتي هذه الاتفاقية في إطار المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة في مساعدة مختلف الدول والشعوب ذات الاحتياج حول العالم.

  • انخفاض الدولار وتوقعات زيادة الطلب يصعدان بأسعار النفط

    انخفاض الدولار وتوقعات زيادة الطلب يصعدان بأسعار النفط

    بدعم من تراجع الدولار، ورفع وكالة الطاقة الدولية توقعاتها للطلب على النفط في العام المُقبل، سجلت أسعار النفط ارتفاعًا اليوم لتواصل مكاسبها من الجلسة الماضية.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.35 دولار بما يعادل 3.2% إلى 76.61 دولار للبرميل عند التسوية، في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.11 دولار أو ثلاثة بالمائة إلى 71.58 دولار.

  • طقس الجمعة: رياح نشطة مثيرة للأتربة وسحب ممطرة على بعض مناطق المملكة

    طقس الجمعة: رياح نشطة مثيرة للأتربة وسحب ممطرة على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– استمرار تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار، التي تحد من مدى الرؤية الأفقية، وذلك على المنطقة الشرقية، وأجزاء من منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، في حين تكون السماء غائمة جزئيًا إلى غائمة، قد يتخللها سحب رعدية ممطرة على أجزاء من منطقتي جازان وعسير، ولا يستبعد تكون الضباب على أجزاء من مرتفعات تلك المناطق، وعلى أجزاء من مناطق الحدود الشمالية، الجوف وحائل.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية شرقية إلى شمالية بسرعة 15-45 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 10-30 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وتصل إلى 40 كم/ ساعة باتجاه مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من متر إلى مترين على الجزء الشمالي والأوسط، ومن نصف المتر إلى متر ونصف المتر على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية بسرعة 20-50 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من متر ونصف المتر إلى مترين ونصف المتر، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج.