Author: jamal thabit

  • جمعية الاقتصاد السعودية تنظم ندوة عن صناعة الدواء

    جمعية الاقتصاد السعودية تنظم ندوة عن صناعة الدواء

    محمد الغشام ـ الجزيرة
    نظمت جمعية الاقتصاد السعودية ندوة بعنوان “صناعة الدواء في المملكة بين الواقع والمأمول”، شارك فيها عميد كلية الصيدلة بجامعة الملك سعود أ.د. عامر بن معيوف العنزي، وخبير الصناعة الدوائية وعضو هيئة التدريس بالكلية أ.د. عبدالله بن محمد المهيزع، وقام بإدارة الندوة أ.د. أحمد بن عبدالكريم المحيميد رئيس مجلس إدارة الجمعية.
    وحضر الندوة عميدة كلية إدارة الأعمال د. ريما بنت حسن بن سعيد، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء هيئة التدريس بالكلية والطلبة والمهتمين بشؤون صناعة الدواء في المملكة.
    وغطت الندوة عددًا من المواضيع المهمة؛ إذ تطرقت لمستهدفات رؤية المملكة 2030 وتشجيعها للصناعات المحلية، بما في ذلك صناعة الدواء، من خلال جهود صندوق الاستثمارات العامة وصندوق التنمية الصناعي، بما يدعم مشاركة هذه الصناعة في التحول نحو الاقتصاد غير النفطي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الدواء.
    كما تم التطرق في الندوة للدور الكبير الذي يتوقع أن تلعبه صناعة الدواء في تحقيق الرؤية من خلال الاستثمار في البحث والتطوير وتعزيز القدرات التصديرية.
    وناقشت الندوة التحديات اللوجستية المتعلقة بالنقل والتخزين وضبط الجودة ومجالات التحسين على البنية التحتية اللوجستية والتنظيم اللوجستي، بما يعزز فاعلية التصدير، ويسهم في تنويع الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل للشباب السعودي.
    وفي ختام الندوة تم فتح المجال للمداخلات والأسئلة القيمة من الحضور، وأعقب ذلك تكريم المشاركين في الندوة.

  • ‎المندوب الدائم للمملكة بالأمم المتحدة: سياسة ازدواجية المعايير بالقوانين لها عواقب وخيمة

    ‎المندوب الدائم للمملكة بالأمم المتحدة: سياسة ازدواجية المعايير بالقوانين لها عواقب وخيمة

    أكد المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة بجنيف السفير عبدالمحسن بن خثيلة أن ما نشهده الآن يمثل فشلاً للمجتمع الدولي في وقف ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد غزة، موضحًا أن سياسة ازدواجية المعايير والانتقائية في الالتزام بقوانين وقرارات الأمم المتحدة لها عواقب وخيمة تتجاوز هذه الأزمة، وتؤثر على شرعية قواعد القانون والنظام الدوليين.

    جاء لك خلال مشاركته في اجتماع إحاطة، عقدته اللجنة الدولية المعنية بالتحقيق في الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة مع مجموعة من الخبراء والسفراء.

    ودعا المندوب ابن خثيلة إلى ضرورة وقف العدوان على قطاع غزة، والالتزام بالمواثيق والقوانين الدولية.

    ودانت المملكة خلال مشاركتها في الاجتماع بأشد العبارات الانتهاكات والممارسات غير القانونية والجرائم ضد الإنسانية التي يتعرض لها الفلسطينيون من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.

    وأشار ابن خثيلة إلى خروقات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من قبل قوات الاحتلال، واستمرارها في استهداف المنشآت المدنية الفلسطينية، والمدارس، والمستشفيات، والبنية التحتية، التي أدت إلى استشهاد آلاف المدنيين، بينهم نساء وأطفال وكبار السن.

    كما دان بأشد العبارات التصريحات المتطرفة من حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن إسقاط قنبلة نووية على قطاع غزة المحاصر.

     من جهتها، استنكرت مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المعنية بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز في إحاطتها وصف الأعمال العسكرية الإسرائيلية الجارية في قطاع غزة، وما تتضمنها من انتهاكات، بممارسة حق الدفاع عن النفس، مشيرة إلى أن هذا المستوى من العنف والتدمير وقتل المدنيين وعدم التمييز والتناسب قد يرقى إلى التطهير العرقي والإبادة الجماعية، وأن الإخلاء القسري لأكثر من 1,5 مليون مدني فلسطيني يمثل جريمة دولية، مؤكدة فشل المجتمع الدولي ومجلس الأمن في حماية المدنيين الفلسطينيين، أو حتى المساهمة في وصول المساعدات الإنسانية لهم.

  • استجابةً للأحداث بقطاع غزة.. “الخارجية”: عقد “قمة عربية إسلامية مشتركة غير عادية” اليوم

    استجابةً للأحداث بقطاع غزة.. “الخارجية”: عقد “قمة عربية إسلامية مشتركة غير عادية” اليوم

    استجابة للظروف الاستثنائية التي تشهدها غزة، وبعد تشاور المملكة العربية السعودية مع جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي؛ فقد تقرر عقد “قمة عربية إسلامية مشتركة غير عادية” بشكل استثنائي في الرياض اليوم السبت 27 ربيع الآخر 1445هـ الموافق 11 نوفمبر 2023م، عوضًا عن “القمة العربية غير العادية” و”القمة الإسلامية الاستثنائية” اللتين كانتا من المقرر أن تعقدا في التاريخ نفسه.

    ويأتي ذلك استشعارًا من قادة جميع الدول لأهمية توحيد الجهود، والخروج بموقف جماعي موحد، يعبر عن الإرادة العربية الإسلامية المشتركة بشأن ما تشهده غزة والأراضي الفلسطينية من تطورات خطيرة وغير مسبوقة، تستوجب وحدة الصف العربي والإسلامي في مواجهتها، واحتواء تداعياتها.

  • طقس السبت: أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على 6 مناطق بالمملكة

    طقس السبت: أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على 6 مناطق بالمملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– أن تظل الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على أجزاء من مناطق (جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة)، وقد تمتد إلى أجزاء من منطقة المدينة المنورة، وأجزاء من المنطقة الشرقية، في حين لا يستبعد تكون الضباب خلال الليل والصباح الباكر على أجزاء من المرتفعات الجنوبية الغربية وأجزاء من المنطقة الشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر جنوبية إلى جنوبية غربية، وتتحول تدريجيًا إلى غربية بسرعة 15-35 كم/ ساعة، وتصل إلى 50 كم/ ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي مع السحب الرعدية الممطرة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، ويصل إلى أعلى من مترين ونصف المتر مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، ويصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية شرقية بسرعة 10-20كم/ ساعة، وارتفاع الموج نصف المتر، وحالة البحر خفيف الموج.

  • جامعة الملك سعود تنظم مبادرة تعزيز ثقافة التطوع لمنسوبيها وطلابها

    جامعة الملك سعود تنظم مبادرة تعزيز ثقافة التطوع لمنسوبيها وطلابها

    محمد الغشام ـ الجزيرة
    انطلاقًا من رؤية السعودية 2030 الهادفة لتشجيع العمل التطوعي ونشر ثقافة التطوع للوصول لمليون متطوع، نظمت جامعة الملك سعود ممثلة بعمادة شؤون الطلاب مبادرة نوعية لتعزيز ثقافة العمل التطوعي، تهدف إلى تعزيز ثقافة التطوع لدى طلبة ومنسوبي الجامعة، وإبراز الدور الجوهري الذي تقدمه مختلف الجهات في الجامعة، كعمادة شؤون الطلاب في مجال التطوع، وتعزيز قيم الانتماء الوطني والإنساني بين أفراد المجتمع من خلال العمل التطوعي لمواكبة رؤية السعودية 2030 في العمل التطوعي.
    ونفذت هذه المبادرة على مرحلتين بإشراف من وكالة عمادة شؤون الطلاب للتطوير والجودة، استهدفت المرحلة الأولى الطلبة والمنسوبين من داخل الجامعة، وشملت الثانية أفراد المجتمع من خارج الجامعة.
    وبدأت أعمال المرحلة الأولى بإقامة ست ورش عمل، ارتكزت محاورها على صناعة المبادرات المجتمعية، وتعريف المتطوعين بحقوق وواجبات العمل التطوعي من خلال الميثاق الأخلاقي للتطوع، وتعريفهم بمستويات التطوع ومجالاته المتاحة بالجامعة، وقدمها نخبة من أعضاء هيئة التدريس المختصين بالعمل التطوعي، وشارك بها ما يقارب 2500 مستفيد بنسبة رضا تجاوزت ٩٥٪. كما تضمنت هذه المرحلة مسابقة بين الأندية الطلابية لأفضل عمل تطوعي على مستوى الجامعة لتعزيز حس المسؤولية لدى الطلبة، وتحفيز الابتكار والإبداع في الأعمال التطوعية.
    أما المرحلة الثانية من المبادرة فقد أقيم بها ندوة توعوية عن التطوع في المجال البيئي والتنمية المستدامة بقصر العارض بهدف إيضاح دور التطوع في المجال البيئي، والحد من التلوث، وتعزيز ثقافة التطوع في حماية البيئة لدى أفراد المجتمع، ورفع مستوى الوعي بالثقافة البيئية، وترسيخ الشعور بالمسؤولية للمحافظة عليها.
    وقدم هذه الندوة نخبة من خبراء البيئة من جامعة الملك سعود، وكان لها الأثر الإيجابي على المستفيدين الذين تجاوز عددهم 100 فرد بنسبة رضا ٩٣٪ عن فكرة وأهمية التطوع البيئي، تلاها إقامة معرض لتعزيز ثقافة التطوع لدى أفراد المجتمع الذي يحمل شعار “نحو مليون متطوع” بمجمع غرناطة مول التجاري لمدة ثلاثة أيام، وتم خلاله استعرض دور الجامعة والمجتمع في السعي لتحقيق الرؤية من الناحية الاجتماعية والبيئية والاقتصادية، بمشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة في المجال الصحي والخدمي والبيئي والاقتصادي والاجتماعي.. كما استُعرض فيه دليل السياسات والإجراءات المنظمة للعمل التطوعي بجامعة الملك سعود، وكان لهذا المعرض صدى إيجابي على رواد المجمع، واستفاد منه ما يقارب ٣٠٠٠ مستفيد بنسبة رضا ٩١٪.
    وتماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في العمل التطوعي فإن جامعة الملك سعود ضمنت ذلك كركيزة من ركائزها الأساسية في خطتها الاستراتيجية إسهامًا في تخريج جيل فعال في المجتمع وذوي مسؤولية مجتمعية تحقيقًا لهذه الرؤية، وتعزيزًا لمفاهيم وممارسات العمل التطوعي، وآثارها الإيجابية على المجتمع.

  • وصول الطائرة السعودية الثانية لإغاثة الشعب الفلسطيني بقطاع غزة إلى مطار العريش

    وصول الطائرة السعودية الثانية لإغاثة الشعب الفلسطيني بقطاع غزة إلى مطار العريش

    وصلت إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية اليوم الطائرة الإغاثية السعودية الثانية، وتحمل على متنها مساعدات إغاثية متنوعة، شملت مواد غذائية وإيوائية، بوزن إجمالي يبلغ 35 طنًا، تمهيداً لنقلها إلى المتضررين داخل قطاع غزة، وذلك ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.

    ويأتي ذلك في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمرّ بهم.

  • نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يرأس ويفتتح أعمال القمة السعودية-الإفريقية

    نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يرأس ويفتتح أعمال القمة السعودية-الإفريقية

    الجزيرة – عوض القحطاني
    رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- في الرياض اليوم أعمال القمة السعودية-الإفريقية، وذلك نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.
    وقبل بدء القمة التقطت الصور التذكارية لسمو ولي العهد وأصحاب الفخامة قادة ورؤساء الدول المشاركة.
    عقب ذلك بدأت أعمال القمة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، كلمة خلال افتتاحه أعمال القمة، فيما يأتي نصها:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أصحاب الفخامة والدولة، الحضور الكرام..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    يسرنا نيابة عن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أن أرحب بكم، وأن أنقل لكم تمنياته بنجاح هذه القمة السعودية الإفريقية الأولى.
    تحرص المملكة والدول الإفريقية على تعزيز التعاون بما يسهم في إرساء الأمن والسلام في المنطقة والعالم أجمع. وإننا إذ ندين ما يشهده قطاع غزة من اعتداء عسكري، واستهداف المدنيين، واستمرار انتهاكات سلطة الاحتلال الاسرائيلية للقانون الدولي الإنساني؛ لنؤكد ضرورة وقف هذه الحرب والتهجير القسري، وتهيئة الظروف لعودة الاستقرار، وتحقيق السلام.
    وتدعم المملكة والدول الإفريقية جميع الجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار. وفي هذا الصدد فإننا نرحب باستئناف مباحثات جدة بممثلي طرفي الأزمة في السودان، ونأمل أن تكون لغة الحوار هي الأساس للحفاظ على وحدة جمهورية السودان وأمن شعبه ومقدراته.
    أصحاب الفخامة والدولة.. لقد قدمت المملكة العربية السعودية أكثر من 45 مليار دولار لدعم المشاريع التنموية والإنسانية في أربع وخمسين دولة إفريقية، كما بلغت مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أكثر من 450 مليون دولار في 46 دولة إفريقية. ونحن في المملكة العربية السعودية عازمون على تطوير علاقات التعاون والشراكة مع الدول الإفريقية، وتنمية مجالات التجارة والتكامل.
    ومن هذا المنطلق يسرنا أن نعلن عن إطلاق مبادرة خادم الحرمين الشريفين الإنمائية في إفريقيا، وذلك عبر تدشين مشروعات وبرامج إنمائية في دول القارة بقيمة تتجاوز مليار دولار على مدى عشر سنوات، كما نتطلع إلى ضخ استثمارات سعودية جديدة في مختلف القطاعات ما يزيد على 25 مليار دولار، وتمويل وتأمين عشرة مليارات دولار من الصادرات، وتقديم خمسة مليارات دولار تمويلاً تنمويًا إضافيًا إلى إفريقيا حتى 2030. وستزيد المملكة عدد سفاراتها في إفريقيا لأكثر من أربعين سفارة.
    لقد كانت المملكة العربية السعودية من أولى الدول التي قدمت دعمها المعلن لحصول الاتحاد الإفريقي على عضوية دائمة في مجموعة العشرين إيمانًا منها بدور إفريقيا. وتحرص المملكة على دعم الحلول المبتكرة لمعالجة الديون الإفريقية؛ إذ سعت خلال ترؤسها مجموعة العشرين عام 2020 لإطلاق مبادرات تعليق مدفوعات خدمة الدين خلال الجائحة للدول منخفضة الدخل، ومبادرة الإطار المشترك لمعالجة الديون، وإعادة هيكلتها في العديد من الدول الإفريقية. وتدعم المملكة التنمية المستدامة، وتؤكد دومًا حق الدول في تنمية مواردها وقدراتها الذاتية.
    ونجدد التزامنا بأمن إمدادات الطاقة واستدامتها، والاستفادة من جميع مصادر الطاقة، وتطوير التقنيات وحلول وأنظمة الوقود النظيف، وتوفير الغذاء لأكثر من 750 مليون إنسان إفريقي.
    ونهدف إلى استضافة معرض إكسبو 2030 في الرياض، وتقديم نسخة استثنائية غير مسبوقة في تاريخ هذا المعرض، تسهم في استشراف مستقبل أفضل للبشرية.
    ونتطلع إلى مشاركتكم مع المملكة في إبراز الدور المهم لإفريقيا، وما تتمتع به من موارد بشرية وطبيعية وفرص نمو وإمكانيات مستقبلية.
    ونثق أن هذه القمة ستحقق – بإذن الله – ما نصبو إليه جميعًا من نقلة نوعية في مجالات التعاون والشراكة في المملكة العربية السعودية والدول الإفريقية.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    وضم الوفد الرسمي: صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان.

  • “إغاثي الملك سلمان” يوزع 25.000 ربطة خبز بلبنان و250 حقيبة شتوية بباكستان

    “إغاثي الملك سلمان” يوزع 25.000 ربطة خبز بلبنان و250 حقيبة شتوية بباكستان

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ مشروع مخبز الأمل الخيري بمرحلته الرابعة لعام 2023م في محافظة عكار وقضاء المنية في لبنان.

    ووزع المشروع 25.000 ربطة خبز يوميًا على العائلات المحتاجة من السوريين والفلسطينيين والمجتمع المستضيف القاطنين في شمال لبنان.

    يأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة)؛ لمساعدة اللاجئين في مختلف مواقع وجودهم.

    كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 250 حقيبة شتوية في منطقة كوهستان بإقليم خيبربختون خوا بجمهورية باكستان الإسلامية، استفاد منها 1.750 فردًا من الأسر الأكثر ضعفًا في المناطق الأشد برودة والمتضررة من الفيضانات، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع تأمين وتوزيع مواد إيوائية وحقائب شتوية في باكستان 2023-2024م.

    يأتي ذلك في إطار المشاريع الإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة)؛ لمساعدة الشعب الباكستاني جراء الأزمة الإنسانية التي تمر بهم.

  • وزير الخارجية يلتقي نظيره السيراليوني ويوقّعان اتفاقية تعاون عامة ومذكرة تفاهم بين البلدين

    وزير الخارجية يلتقي نظيره السيراليوني ويوقّعان اتفاقية تعاون عامة ومذكرة تفاهم بين البلدين

    التقى اليوم صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية بمعالي وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية سيراليون السيد تيموثي موسى كابا، وذلك على هامش القمة السعودية الإفريقية المنعقدة بالعاصمة الرياض.

    وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف مجالات التعاون، إضافة إلى مناقشة أوجه توطيد العمل الثنائي ومتعدد الأطراف، وبحث مستجدات الأوضاع تجاه أبرز القضايا الدولية، والجهود المبذولة بشأنها.

    عقب ذلك وقع سمو وزير الخارجية، ومعالي وزير خارجية سيراليون، الاتفاقية العامة للتعاون ومذكرة التفاهم بشأن المشاورات السياسية بين المملكة وسيراليون، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتكثيف التنسيق والتعاون المشترك.

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: الدنيا دار اختبار والآخرة دار جزاء.. والشائعات تمزق المجتمعات

    خطبتا الجمعة بالحرمين: الدنيا دار اختبار والآخرة دار جزاء.. والشائعات تمزق المجتمعات

    ألقى الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني خطبة الجمعة بالمسجد الحرام اليوم، وأوصى في افتتاحيتها المسلمين بتقوى الله –عز وجل- فإنها وصية الله للأولين والآخرين.
    وقال فضيلته: وصف الله عز وجل حقيقة الدنيا وما هي عليه، وبيّن غايتها وغاية أهلها، وبيّن قصر مدتها، وانقضاء لذتها، بأنها لعب لا ثمرة فيه إلا التعب، ولهو يشغل صاحبه عن آخرته، وهذا مصداقه ما هو موجود وواقع من أبناء الدنيا، فإنك تجدهم قد قطعوا أوقات أعمارهم بلهو القلوب، والغفلة عن ذكر الله وعما أمامهم من الوعد والوعيد، وتراهم قد اتخذوا دينهم لعباً ولهواً، بخلاف أهل اليقظة وعمال الآخرة، فإن قلوبهم معمورة بذكر الله، وبمعرفته ومحبته، وقد أشغلوا أوقاتهم بالأعمال التي تقربهم إلى الله عز وجل، من النفع القاصر والمتعدي، قال تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}.
    وأضاف الشيخ الجهني قائلاً: الدنيا والآخرة ضرتان، إن أرضيت إحداهما أغضبت الأخرى، ومن عرف الدنيا ومآلها، وعرف الآخرة ودوامها، أعطى كل واحدة حقها.
    وأكد فضيلته أنه لا تلذذ للمرء من نعيم دنياه إلا بمسكن يظله، وبكساء يستره، وبطعام يتقوى به على أداء مهمته في هذه الحياة الدنيا، وهي عبادة الله سبحانه وتعالى وحده حتى يبلغ منتهاه، وما زاد عن ذلك فإنما هو لمن بعده، للوارث غنمه، وعلى المورث حسابه وغرمه، فأيكم مال وارثه أحب إليه من ماله. ففي الصحيحين عن أنس بن مالك -رضى الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “يتبع الميت ثلاثةٌ: أهله وماله وعمله، فيرجع اثنان ويبقى واحد، يرجع أهله وماله ويبقى عمله”.
    وبيّن أن الله قد جعل الدنيا دار ابتلاء واختبار، والعاقل من تزود منها لآخرته، وقد حث النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً- على ملازمة التقوى، وعدم الانشغال بظواهر الدنيا وزينتها، فعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً-: “إنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وإنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا، فَيَنْظُرُ كيفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ؛ فإنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ في النِّسَاءِ”، وفي روايةٍ: “لِيَنْظُرَ كيفَ تَعْمَلُونَ”. رواه مسلم في صحيحه. وقد كان النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً- أعرف الناس بالدنيا، وأكثرهم زهداً وقناعة بها، فقد كان يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم من الاشتغال بمهنة الأهل والنفس إرشادًا للتواضع وترك الكِبر، وكان قُوتُه خشناً لم يأكل خبزاً مرققاً حتى مات، وما شبع من خبز الشعير حتى مات صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً، وما رأى النقي من الحَبِّ منذ بعثته حتى قبضه ربه –عز وجل-، وما ترك بعد موته ديناراً ولا درهماً ولا عبداً ولا أمة، ولا شيئاً إلا بغلته التي كان يركبها، وسلاحه، وأرضاً جعلها لابن السبيل صدقة.
    وأوضح إمام وخطيب المسجد الحرام أن المسلِم الحَقّ يَسعى في حياتِه إلى تَحصيلِ تَقوى اللهِ –عز وجل- ورِضاه، ويأخُذَ مِن الدُّنيا اليَسيرَ بقدْرِ ما يوصِلُه إلى ربِّه، دونَ أن يَنشَغِلَ عنه بأمورِ الدُّنيا، قال أحد السلف: الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة فيها تكثر الهم والحزن. وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى: ومما يعين على الزهد أن يتأمل الإنسان في هذه الحياة الدنيا، وأنها دار ممر، وليست دار مقر، وأنها لم تبقَ لأحد من قبلك، وما لم يبق لأحد من قبلك فلا يبقى لك؛ قال الله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ}، يعني لن يخلد أحد في هذه الدنيا.
    وكذلك ليعلم أن هذه الدنيا دار تنقيص وكدر، ما يسر بها إنسان يوماً إلا ساء وكدر في اليوم الثاني، فإذا علم حقيقة الدنيا فإنه بعقله وإيمانه سوف يزهد بها، ولا يؤثرها على الآخرة.. قال الله تعالى {بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى. إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى. صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى}.
    وأكد أن الإسلام لم يبغض الدنيا في هذا الوجود، ولكنه يعتبرها قنطرة يمر بها العاقل إلى دار البقاء والخلود، معتمداً عليها في زمان محدد، ليصلح بها ذلكم المسكن المؤبد، ولهذا وذاك فإن المرء محتاج في الدنيا إلى الضروريات التي هي المطعم والملبس والمال والأثاث والمنكح والمسكن والجاه.. فعن سهل بن سعد الساعدي -رضي الله عنه- قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال يا رسول الله، دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله، وأحبني الناس، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبوك” رواه ابن ماجة. ومعنى الحديث أن تُفضل أمر الله على أمر الناس أجمعين، وأن تُفضل الآخرة على الدنيا بعمل صالح مع صبر ويقين.. والمهم أن تكون الدنيا في يدك لا في قلبك، وأن تملكها ولا تملكك. وبعبارة أخرى: فإن حب الله يكمن في الخوف والرجاء، وعدم الاغترار بالدنيا؛ لأنها للفناء. وإن حب الناس هو القناعة بما رزقت من الأشياء، وترك الحقد والعداوة والبغضاء. وكيف لا يفوز المتقي بهذين الحبين الجليلين، وهو قد فضل الآخرة على الدنيا مشتغلاً بالحلال، راضياً بما قسم الله له؛ فاستحق الإكرام والإجلال.
    وأبان الشيخ الدكتور عبدالله الجهني أن الابتلاء في هذه الحياة الدنيا من سنن الله تعالى، وهو مرتبط بالتمكين ارتباطاً وثيقاً، فلقد ابتلى الله تعالى أنبياءه ورسله عليهم الصلاة والسلام، فأُوذوا وصبروا، فمكّن الله لهم في الأرض ونصرهم على الأعداء قال تعالى: {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ}. ومنذ فجر الإسلام شاء الله تبارك وتعالى أن يبتلي المؤمنين ويختبرهم ليمحص إيمانهم، وليقوم بنيانهم بعد ذلك على أسس متينة راسخة، ثم يكون لهم التمكين والانتصار. وهذا الابتلاء من الله –عز وجل- على المؤمنين ابتلاء رحمة لا ابتلاء غضب.
    وأشار فضيلته إلى أنه ما يقع على المسلمين اليوم من محن وابتلاءات لا ينبغي أن يكون ذلك سبباً لضعف نفوسهم وخور عزائمهم، بل لا بد أن يكون ذلك دافعاً لهم لتقوية إيمانهم بالله –عز وجل-، والعزم الصادق والصبر الجميل. ولن يكون الخلاص والنجاة إلا بالتمسك بكتاب الله –عز وجل-، وسنة رسوله الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً-، والبراءة من الشرك وأهله، ولزوم جماعة المسلمين؛ لأن الجماعة قوة لا تقهر، والحذر من التفرق في الدين والتحزب، قالت أم المؤمنين أم سلمة -رضي الله عنها-: ألا إن نبيكم -صلى الله عليه وسلم- قد برئ ممن فرق دينه واحتزب، وتلت قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}. ويجب على المؤمن أن يكون على ثقة ويقين بنصر الله القريب، وإن كثر الأعداء وتكالبوا وعظمت قوتهم، فإن الله سينصر دينه والمؤمنين، قال تعالى: {حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ}، وقال تعالى: {وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}، وقال سبحانه: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُوا فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سوءُ الدَّارِ}.
    وأشار إمام وخطيب المسجد الحرام إلى أن المؤمن مأمور بأن ينصر دينه، ومأمور بأن ينصر إخوانه، ومن هذا المنطلق جاء التوجيه الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بحملة وطنية لجمع التبرعات عبر منصات مخصصة لذلك، لنصرة أشقائنا في غزة، وأن من الواجب على المسلمين أن يسارعوا بالبذل والعطاء، والقيام بحق الأخوة وتلبية النداء، استجابة لأمر ربهم -عز وجل- حيث يقول: {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ}. وتأتي هذه الحملة المباركة -بإذن الله- امتداداً لمواقف المملكة العربية السعودية التاريخية والمشرفة في الوقوف مع القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني.
    * وفي المدينة المنورة حذّر فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ من نشر الأخبار الكاذبة والإشاعات المغرضة التي تثير الفتن، وتحقق لأعداء الأمة مآربهم في شقّ الصفّ، ونشر الفتن، وتمزيق مجتمعاتنا الإسلامية.
    وقال فضيلته في خطبة الجمعة: إن من الأمور الخطيرة على الأفراد والمجتمعات تلك الإشاعات من الأخبار المتناقلة، دون برهان على صحتها، ولا دليل على صدقها، إنها الإشاعات التي تنتشر في وسائل الإعلام المختلفة، من مصادر مجهولة، تبثّ الأراجيف، وتثير الفتن العريضة والشرور المستطيرة.
    وبيّن آل الشيخ أن الإشاعات متنوعة الطرح، تحمل المخاوف، وتبثّ القلاقل، وتتناول ولاة أمور المسلمين وعلماءهم بالسوء والفحشاء، وذات مقاصد سيئة، وأهداف مغرضة. فتلك الإشاعات سلاح فتّاك، يبثّها الأعداء لتدمير الأمة وشقّ صفّها، وتمزيق وحدتها.
    وأوضح أن الإشاعات صناعة من صناعات أعداء الإسلام، للصدّ عن المناهج الربّانية، والشرائع الإلهية، ومع تطوّر العالم أصبحت صناعة متقنة، وفق قواعد مرسومة لتدمير الدول، سياسياً، واقتصادياً، وأخلاقياً، وسلماً، وحرباً.
    وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أن موقف المسلم من تلك الإشاعات اتباع المنهج الإسلامي الذي يدعو إلى الوعي واليقظة، وإدراك أضرار هذه الإشاعات. يقول الله -عزّ وجلّ-: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ. وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا}.
    وحثّ فضيلته على عدم العجلة والتسرّع بنشر الأخبار حين سماعها، بل لا بد من التأمل الدقيق، والنظر العميق في حقائق الأمور وعواقبها.. قال أهل العلم: وفيها تحريم إذاعة الأخبار، خاصة في حالات المحن، إلا بعد التأكد من صحّتها، وعدم الضرر من نشرها، مستدلاً بقول الله تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}. كما ربّى النبي -صلى الله عليه وسلّم- أمّته على التبيّن والتأني، وحذّرهم من الانزلاق في نشر الأخبار حين سماعها دون معرفة بصدقها، فقال عليه الصلاة والسلام: “بئس مطيّة الرجل زعموا” رواه أبو داوود.
    وبيّن أن السلامة للأفراد والمجتمعات التمسّك بالأصل النبوي: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت”.
    وقال: إن من خصائص أمة الإسلام أنها أمة واعية، لا تصدّق كل ما ينشر ويشاع دون تمحيص ولا تفنيد، فلا بد للمسلم من الكياسة والفطنة، والوعي الكامل بمكر الأعداء وكيدهم، قال تعالى: {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ}، ويقول سبحانه: {لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ }.
    وأضاف آل الشيخ: إنما يدرأ شرور الإشاعات المغرضة العمل بالثوابت الدينية، والعمل بالحكمة والتروّي، وإجادة تقدير المواقف، والتعاضد، والتعاون مع ولاة الأمر، والوقوف صفاً واحداً فيما يخدم الدين والدنيا معاً.. وعلى الجميع الحذر من تلك المعارك الجدلية في وسائل التواصل فيما لا نفع فيه ولا جدوى.
    وحذّر فضيلته من الأطروحات التي تستغلها وسائل التواصل، خاصة في أيام المحن والبلايا كهذه الأيام، من ادعاءات كاذبة، ظاهرها الإخلاص للأمة والصدق لقضاياها، وهم يحدثون فتناً أكبر، ومخاطر أعظم، ومحناً أطمّ للأمة، فكلما برزت محنة أحدثوا منها ما يثير الفتن على المجتمعات.. والتاريخ الحديث أعظم شاهد، وأكبر برهان.
    وتابع قائلاً: لقد آن الأوان للعمل الجاد الحكيم، الذي نتعاون فيه مع ولاة الأمور، بما يدرأ عن المسلمين الشرور، بعيداً عن العواطف النفسية، والمشاعر المجرّدة عن معرفة ما وراء الأمور، من فتن تحاك للإسلام وأهله. آن لنا أن نسلم المسالم السديدة الحكيمة التي تحملها المقاصد الشرعية الكبرى لتنظيم حياتنا، ونصرة ديننا، وقضايانا، وفق وحدة صفّ، واجتماع كلمة، فكم عانت الأمة قبل عقود من وراء دعوات وأطروحات ما جنت منها البلدان إلا خراباً، ودماراً، وتشديداً، وتهجيراً.
    وأضاف: الأمة المسلمة يجب أن تستقبل الفتن بالتعاون المثمر، والأخوّة الإيمانية، والنصرة الإسلامية، بقواعد الشريعة، وأصول الحكمة، التي تضمن -بإذن الله- رؤية الأمور بمنظور واضح، ينظر للعواقب والمآلات بصلابة إيمان صادق مع الله سبحانه.
    وبيّن آل الشيخ أنه متى صدقت النوايا وكان العمل صواباً على ضوء سنة المصطفى -صلى الله عليه وسلم-، ووفق تصوّر واضح راسخ مدروس، مبنيّ على الثوابت الإسلامية، لا على العواطف المحمودة فقط، كانت العاقبة حميدة، والمآلات ناجحة، والعمل مثمراً.
    ونوّه فضيلته باتفاق الأمة اليوم، حكاماً وشعوباً، على الاهتمام بقضية العالم المطروحة من الظلم الأعظم، والإرهاب الأكبر، والجرم الذي تعجز الكلمات البليغة عن وصف قبحه وفداحته، من المغتصبين المحتلين على أهل غزّة، داعياً إلى التعاون والتناصح بين المسلمين، ومناصرة إخوانهم بكل ما يمكنهم مخلصين لله في ذلك، ومتعبدين لله وحده راجين نصره وعزّه وتمكينه، على حرص كامل لوحدة الصفّ، واجتماع الكلمة، محذراً من مكائد الأعداء وحبائل المتربصين.
    وحذّر فضيلته ممن يتّخذون من هذه المحنة سبباً للطعن، وإحداث الفتن، مبيناً أن أولئك يسلكون مسلك الأعداء المتربّصين، مبيناً أن الأمة أمة تعاون، وتعاطف، وتشارك، وتناصح، وإخلاص، وصدق، لا أمة تخاذل، وتخاصم، وغشّ، وخداع.
    وأكد الشيخ حسين آل الشيخ أن بلاد الحرمين منذ نشأتها، حكاماً ومجتمعات، علماءً وعامة، هم من أوائل الأمة الذين سطّر التاريخ لهم المواقف المحمودة، والنصرة المشهودة، لقضية فلسطين وأهلها، من منطلق إسلامي وواجب ديني، فهذا مبدأ يتواصى عليه حكامها، وتربّى عليه مجتمعها، فلا مزايدة لأحد عليه إلا لعدوٍ متربّصٍ، أو حاقدٍ مغرض.
    وحضّ آل الشيخ على الاستجابة لمبادرة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده – حفظهما الله – للتبرّع بما تجود به الاستطاعة لإخواننا في غزّة، داعياً تجّار المسلمين وكل مسلم إلى المبادرة بالبذل والإنفاق بما تجود به أنفسهم، ففي ذلك خير لهم.
    وتوجّه فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي في الخطبة بالثانية بالدعاء والتضرّع إلى الباري -جلّ وعلا- أن ينصر أهل غزّة المستضعفين، وأن يهلك الصهاينة المعتدين، وأن يهزمهم ويردّهم خائبين مخذولين، ويقذف الرعب في قلوبهم، وأن يحفظ إخواننا في غزة وفلسطين، ويربط على قلوبهم، وينصرهم نصراً عزيزاً، وأن يحفظ المسلمين ومجتمعاتهم من كل شرّ ومكروه.

  • تزامنًا مع الحالة المطرية.. “وقاء مكة” يكثف مكافحة نواقل الأمراض

    تزامنًا مع الحالة المطرية.. “وقاء مكة” يكثف مكافحة نواقل الأمراض

    الجزيرة – خالد الحارثي
    كثفت فرق الصحة الحيوانية بفرع المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها “وقاء” بمنطقة مكة المكرمة عمليات المكافحة المتكاملة لنواقل الأمراض في 347 موقعًا بالمنطقة.
    وجاءت الجهود لتعزيز الصحة، والحد من تفشي الأمراض المنتقلة من النواقل، وذلك في ظل الحالات المطرية التي شهدتها المنطقة كونها ساهمت في تشكيل العديد من المستنقعات المائية ذات البيئة المهيأة لتكون بؤرًا للتوالد الحشري.
    من جهته، أوضح المدير العام لفرع مركز وقاء بمنطقة مكة المكرمة الدكتور غالب بن عبدالغني الصاعدي أن فرق الصحة الحيوانية بفرع المركز والوحدات التابعة تجري بشكل دوري عمليات المسح الميداني والاستقصاء الحشري واليرقي للبرك والمستنقعات المائية لتحديد نوع الحشرات، ومدى خطورتها، سعيًا لمعالجة بؤر التوالد الحشري وفق التطبيق المناسب لعمليات المعالجة الحيوية والبيئية والكيميائية.
    وأشار إلى أنها نفذت 132 جولة للمسح والاستكشاف الميداني خارج النطاق العمراني تزامنًا مع الحالة المطرية بالمنطقة، وصاحبها معالجة 347 موقعًا كونها بؤرًا للتكاثر الحشري، وتمت معالجتها بالمكافحة الحيوية والكيميائية، فضلاً عن مساهمة الفرق في تعزيز الجانب الوقائي والتوعوي لدى أكثر من 2500 مستهدف عبر الزيارات الميدانية بتعريفهم بأنواع البعوض، ومخاطرها، والأمراض المنقولة عبرها، وكيفية الوقاية منها.
    وكشفت إدارة الصحة الحيوانية بفرع المركز بمنطقة مكة المكرمة عن أبرز التدابير الوقائية لنواقل الأمراض للمحافظة على الصحة، منها ردم البرك والمستنقعات، وتفريغ الأحواض من الماء أسبوعيًا، وتغطية خزانات المياه، ووضع العوازل على النوافذ وحظائر الحيوانات لمنع دخول الحشرات.

  • متجهة لمطار العريش المصري.. مغادرة الطائرة السعودية الثانية لإغاثة الشعب الفلسطيني بغزة

    متجهة لمطار العريش المصري.. مغادرة الطائرة السعودية الثانية لإغاثة الشعب الفلسطيني بغزة

    غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض اليوم الطائرة الإغاثية السعودية الثانية متجهة إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية تمهيدًا لنقلها إلى المتضررين داخل قطاع غزة، وتحمل على متنها مساعدات إغاثية متنوعة، شملت مواد غذائية وإيوائية، تزن 35 طنًا، وذلك ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.

    ويأتي ذلك في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمرّ بهم.