وقّعت مستشفيات المركز التخصصي الطبي شراكة استراتيجية مع شركة الوسائل SMC؛ لتصبح بذلك مستشفيات المركز التخصصي الطبي الراعي الطبي الحصري لملعب الأول بارك.
وقد صرح الرئيس التنفيذي والمدير العام لمستشفيات المركز التخصصي الطبي د. خالد بن مكيمن السبيعي العنزي بسروره بتوقيع العقد، معربًا عن أن هذه الشراكة تمثل اهتمامًا كبيرًا بقطاع الرياضة، ومؤكدًا أهمية تقديم أفضل الخدمات الطبية داخل الملعب.
الجدير بالذكر أن مستشفيات المركز التخصصي الطبي سوف تقدم خدمات طبية وإسعافية من أطباء وطاقم تمريضي ومسعفين في ملعب أول بارك بالرياض. ويمتد عقد الرعاية لمدة ثلاثة مواسم رياضية.
Author: jamal thabit
-

مستشفيات المركز التخصصي الطبي راعيًا طبيًا لملعب الأول بارك
-

الصين: نشعر بخيبة أمل عميقة لعرقلة الولايات المتحدة مشروع قرار وقف الحرب بين إسرائيل والفلسطينيين
كشفت ماو نينغ الناطقة باسم الخارجية الصينية اليوم الخميس عن “خيبة أمل” بلادها حيال قرار الولايات المتحدة استخدام حق النقض “الفيتو” لمنع تمرير مشروع قانون في مجلس الأمن الدولي، يدعو إلى “هدنة إنسانية” في الحرب بين إسرائيل وحماس.
وقالت ماو نينغ: “تشعر الصين بخيبة أمل عميقة حيال عرقلة الولايات المتحدة تبنّي مجلس الأمن مسودة قرار بشأن القضية الفلسطينية”.
ودعت ماو نينغ مجلس الأمن الدولي إلى “القيام بدوره في التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ووقف الحرب”.
وكانت الولايات المتحدة قد استخدمت أمس الأربعاء الفيتو في مجلس الأمن ضد قرار يدعو إلى هدنة إنسانية للصراع بين إسرائيل وحركة حماس؛ للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وجرى تأجيل التصويت مرتين خلال اليومين المنصرمين على النص الذي صاغته البرازيل في ظل محاولة الولايات المتحدة التوسط في إدخال المساعدات إلى غزة.
وصوت 12 عضوًا لصالح مسودة النص اليوم، بينما امتنعت روسيا وبريطانيا عن التصويت.
وقال رئيس جلسة مجلس الأمن الدولي: “للأسف، المجلس لم يتمكن من تبنّي قرار بشأن النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني”.
-

البنك السعودي الأول يحصل على جائزة قادة القطاع في السوق بمجال رقمنة المدفوعات للمؤسسات من “ماستر كارد”
حصل البنك السعودي الأول على جائزة “قادة القطاع في السوق في مجال رقمنة المدفوعات للمؤسسات” المقدَّمة من “ماستر كارد”.
وتأتي هذه الجائزة تقديرًا للجهود المتميزة التي بذلها “الأول” في مجال تطوير وتعزيز أنظمة الدفع الرقمي للمؤسسات، وتأكيدًا لمكانته كواحد من أبرز المؤسسات المالية في مجال التمويل والدفع الرقمي.
وتعكس هذه الجائزة اعترافًا بأداء “الأول” المتميز، وإنجازه الكبير في تحسين تجربة الدفع للشركات، وتُجسد الجهود الجادة التي بذلها البنك في تطوير البنية التحتية للدفع الرقمي، وتسهيل العمليات المالية للمؤسسات.
وتم تكريم “الأول” خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم في مدينة دبي تحت عنوان “إعادة تصور معاملات الغد”.
وعلق ياسر البراك الرئيس التنفيذي لمصرفية الشركات والمصرفية المؤسسية في الأول قائلاً: “إن هذا الإنجاز يعكس التفاني المستمر لفريقنا في تقديم حلول دفع رقمية متقدمة وآمنة لعملائنا. نحن نعتبر هذه الجائزة حافزًا لنواصل العمل بجد واجتهاد لتحسين تجربة الدفع للشركات والمؤسسات، ونسعى دائمًا لتقديم أعلى مستوى من الجودة والابتكار في مجال الدفع الرقمي. هذه الجائزة تعكس التزامنا بدعم عملائنا، ومساعدتهم في تحقيق نجاحاتهم في عالم الأعمال الرقمي”.
تجدر الإشارة إلى أن “الأول” استثمر بشكل كبير في تقديم حلول مبتكرة لعملائه، وقد أسفرت هذه الجهود عن تحسن كبير في تجربة العملاء، وزيادة الراحة والأمان في العمليات المالية.
ويتصدر البنك المشهد المصرفي كواحد من أبرز البنوك المبتكرة والرائدة في مجال الدفع الرقمي في السعودية.* عن الأول:
البنك السعودي الأول هو أحد أكبر البنوك في السعودية، ويمتد تاريخه في المملكة العربية السعودية منذ أكثر من 90 عامًا، وخلال هذه الفترة كان شريكًا نشطًا في دعم النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية للمملكة.
ويعد “الأول” أحد البنوك الدولية الرائدة للشركات والمؤسسات في السعودية؛ إذ يقدم مجموعة من أفضل عروض إدارة الثروات والخدمات المصرفية الشخصية. كما يعد الأول رائدًا في السعودية وعلى مستوى المنطقة في مجال التمويل التجاري والصرف الأجنبي والخدمات المصرفية بالجملة للديون، إلى جانب الابتكار في قطاع الخدمات الرقمية وحوكمة الممارسات البيئية والمجتمعية، مما يمهد مسيرتنا نحو تحقيق التحول والتميز في قطاع الخدمات البنكية.
ويقدم “الأول” خدمات مالية ومصرفية متكاملة، تشمل الخدمات المصرفية للشركات، والخدمات المصرفية الخاصة والخزينة.
ويبلغ رأس المال المدفوع لبنك الأول 20.5 مليار ريال سعودي، بعد الاندماج القانوني مع البنك الأول في 14 مارس 2021م، عندما كان يعرف قانونيًا باسم البنك السعودي البريطاني (ساب).
ويعد الأول مؤسسة مالية مرخصة، تعمل تحت إشراف ورقابة البنك المركزي السعودي، وشريكًا في مجموعة HSBC. -

“الأونروا” تُثمّن دعم المملكة لتحسين الظروف الإنسانية للاجئين الفلسطينيين
التقى اليوم المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، في العاصمة الأردنية عمان، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” فيليب لازاريني.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين، إضافة إلى مناقشة العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وثمّن لازاريني دعم المملكة العربية السعودية للأونروا، الذي أسهم في تحسين الظروف الإنسانية للاجئين الفلسطينيين، منوهًا بالعلاقة الاستراتيجية التي تجمع السعودية بالوكالة، الممتدة لعقود، متطلعًا إلى المزيد من التعاون بين الجانبين.
كما ناقشا أهمية فتح المعابر الإنسانية، وسرعة إدخال المساعدات الإغاثية للمدنيين العزل في غزة.
-

“علم” تُبرم مذكرتَي تفاهم مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في المملكة الأردنية الهاشمية
أبرمت شركة “علم”، رائدة الحلول الرقمية، مذكرتَي تفاهم لتطوير التعاون مع كل من وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في المملكة الأردنية الهاشمية.
جاء ذلك خلال مشاركة “علم” في فعاليات معرض “جيتكس للتقنية 2023″، الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 16 إلى 20 أكتوبر 2023.
وقام بتوقيع مذكرة التفاهم مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة في المملكة الأردنية الهاشمية كل من الرئيس التنفيذي لشركة “علم” الدكتور عبدالرحمن بن سعد الجضعي، ومعالي وزير الاقتصاد الرقمي والريادة في المملكة الأردنية الهاشمية أحمد قاسم الهنانده.
وتهدف المذكرة إلى تطوير التعاون بين الجانبين؛ لتحفيز النمو على صعيد التكنولوجيا الرقمية، ونشر خبرات “علم” في الرقمنة في سوق المملكة الأردنية الهاشمية.
كما سيتعاون الجانبان، بموجب مذكرة التفاهم، في استكشاف الفرص المتاحة في القطاع التقني، والمشاريع التقنية الواعدة في المنطقة.
وستعمل “علم” ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة في المملكة الأردنية الهاشمية على تطوير التنسيق الثنائي، وتسهيل برامج تبادل المواهب ومشاركة الخبرات، من خلال التدريب الداخلي وتبادل الكوادر.
ومن جهة أخرى، وقّعت “علم” مذكرة تفاهم مع جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في المملكة الأردنية الهاشمية. وقام بتوقيع مذكرة التفاهم كل من المدير العام للخدمات الدولية في شركة “علم” حكيم الرشيد، والرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات المهندس نضال بيطار.
وتهدف المذكرة إلى دعم مبادرات “علم” لاكتشاف المشاريع التقنية في المنطقة، وتمهيد الطريق أمام المزيد من التعاون، وتأسيس شراكة تحفز الابتكار والنمو في مجال التكنولوجيا الرقمية.
كما تتضمن المذكرة ضرورة تبادُل الخبرات والرؤى وأفضل الممارسات بين شركة “علم” وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات، إضافة إلى تنظيم أنشطة مشتركة، تسلط الضوء على التقنيات الناشئة والتوجهات الجديدة في القطاع.
وتدعم المذكرة المساعي المشتركة لتعزيز تبادل المواهب في مجالات، منها التدريب الداخلي، والسياسات واللوائح التقنية المواتية، والتواصل بشكل بنّاء مع الهيئات التنظيمية لإنشاء منظومة تقنية ملائمة.
وتأتي مذكرتا التفاهم في إطار رؤية “علم” للمُضي قدمًا في التوسع إقليميًا، تماشيًا مع رسالتها المؤسسية المتمحورة حول مشاركة خبراتها وإتاحة حلولها وخدماتها على نطاق أوسع، سعيًا لتحسين جودة حياة الأفراد، وتمكين المؤسسات من مواكبة مسيرة التحول الرقمي.
ويسهم هذا التعاون في تعزيز حضور “علم” على امتداد المنطقة، ويدعم خططها الرامية للتوسع ضمن أسواق جديدة، وتوفير حلول متكاملة، تلبي متطلبات تلك الأسواق، وتدعم نموها. -

هزة أرضية بقوة 4.9 درجة تضرب جزيرة أوكيناوا اليابانية
أفادت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية بأن زلزالاً، بلغت قوته 4.9 درجة على مقياس ريختر، ضرب اليوم قبالة سواحل جزيرة أوكيناوا الرئيسية في اليابان.
وأبانت أن مركز الزلزال وقع قبالة الساحل الجنوب الشرقي للجزيرة، وعلى عمق عشرة كيلومترات.
ولم ترد أنباء حتى الآن عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال.
-

وزير خارجية روسيا محذرًا: عدم احتواء الصراع القائم في غزة قد يؤدي لحرب إقليمية
حذرت روسيا على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف، صباح اليوم الخميس، من توسع نطاق الصراع القائم حاليًا بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية المسلحة إذا لم يتم احتواؤه.
وتفصيلاً، أكد لافروف إن هناك خطرًا جديًا للغاية بتحول الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي إلى حرب إقليمية، واعتبر محاولات إلقاء اللوم على إيران في كل شيء عملاً استفزازيًا، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وقال لافروف للصحفيين: “بالنسبة إلى قطاع غزة، فإن خطر تصاعد هذه الأزمة إلى صراع على مستوى المنطقة أمر خطير للغاية. وروسيا على اتصال مع تركيا بشأن التوترات في الشرق الأوسط”.
وأضاف: “نلاحظ محاولات إلقاء اللوم في كل شيء على إيران، ونعتبرها استفزازية تمامًا. أعتقد أن القيادة الإيرانية تتخذ موقفًا مسؤولاً ومتوازنًا إلى حد ما، وتدعو إلى منع هذا الصراع من الانتشار إلى المنطقة بأكملها والدول المجاورة”.
وأكد لافروف أن العلاقات بين روسيا وكوريا الشمالية وصلت إلى مستوى “جديد واستراتيجي نوعيًا”.. منددًا بالسياسات العسكرية “الخطيرة” للولايات المتحدة وحلفائها حيال كوريا الشمالية.
-

طقس الخميس: أمطار متوسطة إلى غزيرة ورياح نشطة على 4 مناطق بالمملكة
توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى- أن تظل الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة، تؤدي إلى جريان السيول، مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد على أجزاء من مناطق (جازان، عسير، الباحة ومكة المكرمة)، في حين لا يستبعد تكوّن الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على أجزاء من المنطقة الشرقية، و أجزاء من مرتفعات عسير والباحة.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 20-45 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية إلى جنوبية غربية، تتحول تدريجيًا من غربية إلى شمالية غربية بسرعة 12-30 كم/ ساعة، وقد تصل إلى أكثر من 50 كم/ ساعة مع تكوّن السحب الرعدية على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر ونصف المتر إلى مترين ونصف المتر على الجزء الشمالي والأوسط، ومن متر إلى متر ونصف المتر، ويصل إلى أكثر من مترين مع تكون السحب الرعدية على الجزء الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج على الجزء الشمالي والأوسط، وخفيف إلى متوسط الموج، ويصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية، على الجزء الجنوب، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية إلى جنوبية شرقية، وتتحول تدريجيًا خلال النهار إلى شرقية بسرعة 15-40 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وشمالية إلى شمالية شرقية، وتتحول تدريجيًا من جنوبية إلى جنوبية غربية بسرعة 10-30 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، والبحر خفيف إلى متوسط الموج.
-

“المياه الوطنية” تُنفِّذ شبكات الصرف الصحي بأكثر من 24 مليون ريال في عنيزة
انتهت شركة المياه الوطنية، ممثلة بقطاعها الشمالي، من تنفيذ شبكات الصرف الصحي في محافظة عنيزة بالقصيم بتكلفة تجاوزت 24 مليون ريال.
وأوضحت الشركة أن المشروع تضمّن تنفيذ شبكات وخطوط صرف صحي في أحياء (الحفيرة – العونية – الزهور – جزء من حي المحمدية)؛ لزيادة نسبة التغطية بخدمة الصرف الصحي في محافظة عنيزة. مبينة أن أطوال هذه الشبكات بلغت (30,798) مترًا طوليًا، إضافة إلى إنشائها محطتَي رفع، الأولى في حي العونية بسعة (2,592) م3/ يوم، والثانية في حي الحفيرة بسعة (5,702) م3/ يوم.
يأتي ذلك ضمن المشاريع التي تنفذها شركة المياه الوطنية لزيادة نسبة التغطية بالخدمات البيئية.
وتدعو الشركة عملاءها لطلب الخدمة من خلال قنواتها الرسمية، سواء من خلال تطبيقها الإلكتروني على الهواتف الذكية، أو فرعها الإلكتروني (e.nwc.com.sa). -

فنانة الفسيفساء السعودية د. منى الحمود تحط رحالها في ضيافة السفارة اليمنية بالمملكة
كان الثاني عشر من شهر أكتوبر 2023م “يومًا بنكهة البن وريح الخزامى”، وبعد أن صافح النشيد الوطني اليمني السلام الملكي السعودي افتتح سعادة سفير الجمهورية اليمنية في الرياض د. شائع محسن الزنداني المعرض التشكيلي الخاص (المنى) للفنانة السعودية د. منى علي الحمود، كأول استضافة لمبادرة من فنانة سعودية في مقر السفارة اليمنية في العاصمة الرياض.
وكان الافتتاح على شرف صاحبة السمو الأميرة دعاء بنت محمد آل سعود، وبحفل كريم من أصحاب السعادة سفراء الدول الشقيقة: سعادة سفير دولة مملكة المغرب، سعادة سفير دولة فلسطين، سعادة سفير جمهورية كوريا الجنوبية، وسعادة القائم بأعمال سفير جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن، وبحضور سخي من كبار الشخصيات والمسؤولين والإعلاميين والفنانين من البلدين الشقيقين، في مشهد من التواصل الثقافي والحراك الفني متعدد الثقافات تعزيزًا للأواصر الحضارية بين البلدين عبر بوابة الفنون.
وجددت د. الحمود الذاكرة بمشروع بين ثقافتين، قام على مبدأ الالتقاء بقواسم ثقافية مشتركة بين الحضارتين السعودية واليمنية.
وابتدأ حفل الافتتاح بكلمة، صرحت فيها د. الحمود بأهداف المعرض وفعالياته الثقافية المصاحبة، وأعربت عن مشاعر الشكر والامتنان للسفارة اليمنية بالرياض بكلمة “فإن طاب المكان فمن طيب أهله”، التي استضافت هذا الحدث بكل محبة ممثلة بسعادة السفير ومنسوبيها كافة، وفي مقدمتهم سعادة الملحق الثقافي أ.د. طه حسين، الذي كان يتابع سير هذا البرنامج الثقافي منذ بداياته، ومدير العلاقات العامة بالسفارة والمراسيم.
كما وجّهت د. الحمود شكرها لجمعية “إعلاميون” على دعمها بالتغطيات الإعلامية قبل الافتتاح وأثناءه، ولشركة عبر الخليج لدعمها السخي للورش الفنية، ولصالون سارة الثقافي، ولجمعيتي “سند” و”دسكا”، وللحضور والمشاركين كافة، كل باسمه بعبارة: “شكرًا لكل من آنسني وشرفني بحضوره لأجلي، وهذا كرم منه، أثمنه، وأدين له به”.
وقد ألقى سعادة سفير الجمهورية اليمنية بالرياض د. الزنداني كلمته الضافية التي رحب فيها بسمو الأميرة دعاء، وبالضيوف والمدعوين، وشكرهم على تلبية الدعوة، وأشاد فيها بجهود المعرض والفعاليات الثقافية المصاحبة له من ندوات ومحاضرات وورش فنية، مثنيًا على مستوى الأعمال والتنظيم لهذه الفعالية، التي تعتبر تجربة جديدة في النشاط الثقافي إدراكًا لما للفن من دوره ومكانته المهمة في حياة المجتمعات، وفي بناء وتعزيز أواصر العلاقات الثقافية والتواصل بين الناس أممًا وشعوبًا وجماعات وأفرادًا.
بعدها تفضلت صاحبة السمو الأميرة دعاء بنت محمد آل سعود بتقديم كلمتها التي عبّرت فيها عن مدى سعادتها بوجودها على أرض السفارة اليمنية الشقيقة الغالية على قلوبنا جميعًا، ووجهت شكرها لسعادة سفير الجمهورية اليمنية في المملكة على كرم الضيافة وحسن الاستقبال واستضافته للمعرض، وخصت بالشكر الفنانة د. الحمود على معرض (المنى) بلوحاته الجميلة، والموروث الذي أظهرته الفنانة في لوحاتها، الذي جاء ليؤكد على متانة العلاقات بين البلدين الشقيقين، مواكبًا للحراك الثقافي والتنموي الذي تشهده المملكة العربية السعودية اليوم في ضوء رؤية عراب الرؤية صاحب السمو الملكي ولي عهد المملكة الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-.
بعد ذلك وجهت الأستاذة منال الحسن كلمة بالنيابة عن سمو الأميرة أضواء بنت فهد آل سعود، معربة عن شكرها لسفارة الجمهورية اليمنية بالمملكة على استضافة معرض لفنانة سعودية، وهذا إنما يدل على الترابط بين الشعبين الشقيقين، السعودي واليمني. وعبّرت عن فخرها بمثل هذا الفن الذي استضافه بلد عريق ومعروف بالحضارات الأصيلة، هو اليمن السعيد.
كما وجّه سعادة الدكتور سعود الغربي رئيس “جمعية إعلاميون” كلمته، التي شكر فيها سفارة الجمهورية اليمنية على استضافة المعرض، والدكتورة منى الحمود على هذا التنظيم والإعداد له، وللفعاليات الثقافية المصاحبة، مؤكدًا على دور الإعلام وأهميته في دعم مثل هذه الفعاليات والمبادرات التي لها أبعادها الدولية والمحلية.
وقدم بعدها الشاعر المتألق طلال بن فهد قصيدتين، الأولى عن الوطن من باب واجب الشعراء الفني والأخلاقي، والأخرى أهداها لمعرض (المنى)، وافتتحها بقوله:
يوم (المنى) يومك وتحقيق الأحلام
يا سيدة مناقب فنون الإلهام
فن الحضارات القديمة أعدتيه
بالواقع اللي نشوفه وماهي أوهام
مثلتي بلادك على خير تمثيل
في محفلك هذا وغيره بكل الأيام
وانتهت الجلسة الافتتاحية والترحيبية لمعرض (المنى) بتكريم الدكتور الزنداني والدكتورة الحمود للسفارة والرعاة والمشاركين بهدايا تذكارية من المعرض، وقُدّم بعض من الفقرات الغنائية والعزف ترحيبًا بالضيوف.
بعد ذلك توجه د. الزنداني لافتتاح المعرض على شرف سمو الأميرة دعاء آل سعود، وسعادة السفراء والمدعوين.
واستمر المعرض والفعاليات الثقافية المصاحبة له لمدة ثلاثة أيام متصلة، تخللها جدول حافل بالندوات والمحاضرات وورش الأطفال حضوريًا وعن بعد، قدّمها وأدار حواراتها نخبة من الأكاديميات والأكاديميين والفنانين المختصين والمختصات من متعددي الثقافات من الجمهورية الجزائرية والجمهورية اليمنية والجمهورية السودانية وجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية.
وقد حظي الحضور بحمل ذكريات هذا المعرض إلى قلوبهم ومنازلهم؛ إذ كان على حواشي المعرض أركان فنية مجانية للخطاطين والرسامين ورسامي الكاريكاتير، وركن لبعض المنتجات الفنية.
وعزز هذا المعرض وفعالياته الثقافية المصاحبة له المسؤولية المجتمعية، وكان هذا من أبرز أهدافه التي كان من ضمنها أيضًا التجسير بين قيمة الفنون الجمالية والأخلاقية من خلال سمة العطاء والبذل، والتعريف بالعديد من الفنانين من متعددي الثقافات وفنونهم.
الجدير بذكره أن د. الحمود لُقبت بـ”رسامة الفسيفساء السعودية” من قبل المستشار بوزارة الثقافة اليمنية الأستاذ حسن علوي الكاف إثر دعوته لزيارة أحد المعارض الفنية في العاصمة الرياض، وكانت الحمود مشاركة بلوحة أسمتها “يوم الخود”، عبّرت فيها عن سمة التنوع الثقافي في المملكة، وقيمة التعايش الخلاق في المجتمع السعودي. -

ولي العهد يستقبل رئيس وزراء جمهورية سنغافورة ويعقدان جلسة مباحثات رسمية
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي في قصر اليمامة بالرياض اليوم، دولة رئيس وزراء جمهورية سنغافورة السيد لي هسين لونغ، وأُجريت لدولته مراسم الاستقبال الرسمية.
وعقد سمو ولي العهد ودولة رئيس وزراء جمهورية سنغافورة جلسة مباحثات رسمية.
ورحب سمو ولي العهد بدولته في المملكة، فيما عبر رئيس الوزراء السنغافوري عن سعادته بهذه الزيارة ولقائه سمو ولي العهد.
وقد جرى استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وآفاق التعاون المشترك، وفرص تطويره في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها.
حضر جلسة المباحثات صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ووزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي الوزير المرافق، ووزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، ومحافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان، والمستشار بالديوان الملكي الدكتور فهد بن عبدالله تونسي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سنغافورة عبدالله بن محمد الماضي.
فيما حضر من الجانب السنغافوري وزير الخارجية الدكتور فيفيان بالاكريشان، ووزير التعليم الأستاذ تشان تشون سينغ، ووزير التنمية الاجتماعية والأسرية الأستاذ ماساجوس ذو الكفلي، والوزير الثاني للتجارة والصناعة الدكتور تان سي لينغ، وسفير سنغافورة لدى المملكة إس بريمجيت، ووكيل الوزارة الثاني للشؤون الخارجية لوك غوه، والسكرتير الخاص لرئيس الوزراء جيرماين لوي، ووكيلة الشؤون الإعلامية لدى رئيس الوزراء تشانغ لي لين، والمدير العام بوزارة الخارجية صامويل تان.
-

وزير الخارجية يرأس الاجتماع الاستثنائي العاجل مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لـ”التعاون الإسلامي”
رأس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اليوم الاجتماع الاستثنائي العاجل مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على المستوى الوزاري، في مقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة، وذلك لبحث العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة.
وألقى سمو وزير الخارجية كلمة المملكة، أكد فيها أن الاجتماع يأتي استجابة لتطورات مأساوية وعنيفة تشهدها المنطقة، ولتدارس الوضع الخطير لتصاعد العمليات العسكرية في قطاع غزة ومحيطها، مجددًا رفض المملكة القاطع للاعتداءات المتكررة والهجمات المتزايدة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالرغم من مناشدات الوقف الفوري للأعمال العسكرية، التي يذهب ضحاياها الأطفال، والنساء، وكبار السن، من المدنيين العزل.
وقال سموه: “إن قيمنا ومبادئنا التي يمليها علينا ديننا الإسلامي الحنيف تحرم قتل النفس بغير حق، وترويع الآمنين، والتعرض للأطفال والنساء والمسنين”.
وشدد سموه على تحذير المملكة المتكرر من خطورة تفاقم الأوضاع، وتداعياتها غير المحسوبة، وتهيئة أرض خصبة تغذي التطرف، وتفاقم العنف، وتوسع نطاق الأزمة.
وقال سمو وزير الخارجية: “لقد بينت التطورات المؤلمة الأخيرة أن تفادي ذلك يقتضي من المجتمع الدولي اتخاذ موقف مسؤول بتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، وضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني دون انتقائية أو ازدواجية في المعايير، بما في ذلك رفض التهجير القسري، ورفع الحصار عن غزة، ووقف استهداف البنى التحتية والمصالح الحيوية”.
وأكد سموه ضرورة السعي الجاد والمشترك لتخفيف الأوضاع الإنسانية المتردية، والحد من تزايد المعاناة في غزة عبر المطالبة بإجلاء المصابين، وفتح ممرات إنسانية، تسمح بوصول المساعدات والمعدات الطبية والأدوية، للحيلولة دون حدوث كارثة إنسانية، والتركيز على الجهود نحو تهدئة الأوضاع واستعادة الاستقرار.
وجدد سمو وزير الخارجية التمسك بالسلام خيارًا استراتيجيًا للخروج من دوامة العنف والمعاناة، وقال سموه: “موقفنا الداعم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية؛ يجعلنا نطالب المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته في تطبيق قرارات الشرعية الدولية، وتهيئة الظروف الملائمة لاستعادة مسار السلام بما يكفل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويفضي إلى سلام عادل ودائم، يسهم في تحقيق الأمن والسلم الإقليمي والدولي”.
وأوضح سموه أن المملكة ستواصل التنسيق الوثيق مع أشقائها وشركائها في المجتمع الدولي لإنهاء هذه الأزمة، بما يلبي تطلعات قادة وشعوب الدول الإسلامية، ويكفل للشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه المشروعة بحياة كريمة، في ظل سلام عادل ومستدام.
وضم وفد المملكة خلال الاجتماع نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبد الكريم الخريجي، ووكيل الوزارة للشؤون السياسية الدكتور سعود الساطي، ومندوب المملكة الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي الدكتور صالح السحيباني.