Author: jamal thabit

  • عباس: من حق الفلسطينيين الدفاع عن أنفسهم ضد إرهاب المستوطنين وقوات الاحتلال

    عباس: من حق الفلسطينيين الدفاع عن أنفسهم ضد إرهاب المستوطنين وقوات الاحتلال

    قالت وكالة “وفا” الفلسطينية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قاد اجتماعًا طارئًا اليوم، ضم عددًا من المسؤولين المدنيين والأمنيين، بالتزامن مع الهجمات التي تشنها حركة حماس منذ صباح السبت.   

    وأضافت بأن عباس وجه بـ”ضرورة توفير الحماية لأبناء شعبنا”، مؤكدًا “على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه في مواجهة إرهاب المستوطنين وقوات الاحتلال”.

    كما وجه بتوفير “كل ما يلزم من أجل تعزيز صمود وثبات أبناء شعبنا في وجه الجرائم المرتكبة من قبل الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية.

    يذكر أن الجناح المسلح لحركة حماس أعلن صباح اليوم السبت بدء عملية “طوفان الأقصى”، التي شملت إطلاق صواريخ وتسلل مسلحين إلى داخل أراضي إسرائيل.

    وردًا على ذلك أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية عسكرية باسم “السيوف الحديدية” ضد حماس في قطاع غزة.

  • “حماس” تسيطر على 3 مستوطنات على الأقل متاخمة لقطاع غزة

    “حماس” تسيطر على 3 مستوطنات على الأقل متاخمة لقطاع غزة

    سيطر مسلحو حماس على 3 مستوطنات على الأقل متاخمة لقطاع غزة، وذلك بعد نحو 5 ساعات من بدء الهجوم المفاجئ للحركة صباح اليوم السبت على إسرائيل.

    ووفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”، أظهرت صور ومقاطع فيديو مسلحي حماس في عدد من المستوطنات الإسرائيلية القريبة من غزة بعد تسللهم عبر الحدود ومن خلال الإسقاط المظلي.

    وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن هجوم “حماس” أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 300 شخص، نقلوا إلى المستشفيات، منهم 40 على الأقل في حالة خطيرة.

    وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته تخوض معارك “برية” اليوم السبت ضد مقاتلين فلسطينيين في المناطق المحيطة بقطاع غزة بعد تسلل هؤلاء بالمظلات بحرًا وبرًا.

    وقال المتحدث باسم الجيش ريتشارد هيخت خلال إيجاز صحفي: “كانت عملية برية مشتركة، تمت من خلال طائرات مظلية عبر البحر والأرض”.

    وكشفت صور احتجاز عسكريين إسرائيليين في قاعدة عسكرية قرب غزة بعد أن هاجمها مسلحو حماس. كما أعلن الجيش صباح السبت “حالة التأهب للحرب” بعد “عملية مشتركة” شملت إطلاق صواريخ وتسلل مسلحين من قطاع غزة إلى داخل إسرائيل.

    ووافق وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، السبت على استدعاء واسع النطاق لجنود الاحتياط وفقًا لاحتياجات الجيش الإسرائيلي، حسبما أعلن مكتبه.

    كما أعلن الوزير حالة الطوارئ في نطاق 80 كيلومترًا من قطاع غزة، مما يسمح لقيادة الجبهة الداخلية بتقييد التجمعات.

    يذكر أن “حركة حماس” شنت صباح اليوم السبت هجومًا كاسحًا على إسرائيل، أطلقت خلاله آلاف الصواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، مما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار من الغارات الجوية في أنحاء البلاد، إضافة لهجوم بري منظم على البر والبحر والإسقاط المظلي.

     

  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يتوعد “حماس” بـ”السيوف الحديدية”

    جيش الاحتلال الإسرائيلي يتوعد “حماس” بـ”السيوف الحديدية”

    توعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي بالرد على الهجوم الكاسح الذي شنته “حماس” على عدد من المواقع الإسرائيلية صباح اليوم، وإيقاعها خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الاحتلال.

    وتفصيلاً، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق عملية عسكرية باسم “السيوف الحديدية”، ضد حركة حماس في قطاع غزة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في تغريدة على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”: “الجيش يطلق (السيوف الحديدية) ضد حماس في قطاع غزة”.

    وكشف أن “عشرات الطائرات الحربية تشن غارات في مناطق عدة على أهداف تابعة لحماس في قطاع غزة”.

    وتابع: “تم استدعاء قوات كبيرة إلى منطقة الجنوب والإعلان عن حالة استثنائية في الجبهة الداخلية حتى 80 كلم، والإعلان عن تجنيد عشرات الآلاف من جنود الاحتياط”.

  • “حماس” تشن هجومًا شاملاً على إسرائيل وتكبدها خسائر بشرية ومادية كبيرة

    “حماس” تشن هجومًا شاملاً على إسرائيل وتكبدها خسائر بشرية ومادية كبيرة

    شن مقاتلون تابعون لحركة حماس هجومًا شاملاً خاطفًا صباح اليوم على عدد من المواقع الإسرائيلية، وقتلوا وأصابوا عددًا من عناصر الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، وأسروا آخرين، وأوقعوا خسائر مادية كبيرة بعتاد الجيش الإسرائيلي وممتلكات المستوطنين.

    وأظهرت مقاطع فيديو احتراق دبابة إسرائيلية على الحدود مع غزة، ومركبة عسكرية إسرائيلية عاد بها فلسطينيون إلى القطاع، واحتراق عدد من مركبات المستوطنين في مستوطنة عسقلان، واشتعال مبانٍ بالنيران في عدد من مناطق إسرائيل، وسط فرار السكان من جراء الهجوم المفاجئ صباح اليوم، الذي شمل إطلاق آلاف الصواريخ وهجومًا بريًا عبر مسلحين على المواقع الإسرائيلية.

    وقد أعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن ذلك الهجوم الشامل صباح اليوم، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وذكرت خدمات الطوارئ الإسرائيلية أن امرأة إسرائيلية قُتلت، بينما انتشرت طواقم الإسعاف في المناطق المحيطة بقطاع غزة، ودوت صفارات الإنذار في أنحاء إسرائيل ومدينة القدس.

    وذكر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه سيجتمع مع كبار المسؤولين الأمنيين في الساعات المقبلة.

  • زلزال عنيف بقوة 6.3 درجة يضرب العاصمة المكسيكية

    زلزال عنيف بقوة 6.3 درجة يضرب العاصمة المكسيكية

    أفاد المركز الأمريكي للمسح الجيولوجي بأن زلزالاً عنيفًا، بلغت قوته 6.3 درجة على مقياس ريختر، ضرب العاصمة المكسيكية (مكسيكو سيتي)، دون ورود تقارير عن وقوع أضرار أو إصابات حتى اللحظة.

    وأبان أن مركز الزلزال كان قرب بلدة ماتياس روميرو في ولاية واهاكا جنوبي المكسيك، وعلى عمق 108 كيلومترات.

    يذكر أن آخر زلزال قوي شهدته المكسيك يعود إلى سبتمبر 2017، وضرب حينها العاصمة مكسيكو سيتي وولايتي موريلو وبويبلا المجاورتين، وأوقع 370 قتيلاً.

  • طقس السبت: سحب ممطرة ورياح مثيرة للأتربة على 5 مناطق بالمملكة

    طقس السبت: سحب ممطرة ورياح مثيرة للأتربة على 5 مناطق بالمملكة

    توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– استمرار فرصة تكوّن السحب الرعدية الممطرة المصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار، تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق (جازان، عسير، الباحة ومكة المكرمة)، تمتد إلى مرتفعات المدينة المنورة، في حين تنشط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، التي تحد من مدى الرؤية الأفقية، على أجزاء من المنطقة الشرقية، كما لا يستبعد تكون الضباب خلال الليل والصباح الباكر على الأجزاء الساحلية الجنوبية من منطقة مكة المكرمة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-40 كم/ ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، شمالية شرقية إلى شمالية غربية، تتحول تدريجيًا إلى غربية بسرعة 15-40 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف المتر على الجزء الشمالي والأوسط، ومن نصف المتر إلى متر على الجزء الجنوبي، والبحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 25-50 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من متر ونصف المتر إلى مترين ونصف المتر، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج.

  • “الموارد البشرية” تُجري تحديثات على لائحة العمالة المنزلية ومن في حكمهم

    “الموارد البشرية” تُجري تحديثات على لائحة العمالة المنزلية ومن في حكمهم

    استمرارًا لسعيها المستمر في مراجعة تنظيمات سوق العمل، وتعزيز جودة قطاع الاستقدام والسياسات المتعلقة باستقدام العمالة المنزلية، أجرت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تحديثات على لائحة العمالة المنزلية ومن في حكمهم، تماشيًا مع استراتيجية الوزارة لسوق العمل الهادفة إلى تحسين العلاقة التعاقدية بين العاملين وأصحاب العمل، وحفظ الحقوق التعاقدية لجميع الأطراف، وزيادة جاذبية ومرونة سوق العمل بالمملكة.

    وراعت التحديثات توضيح العلاقة التعاقدية، وتسهيل آلية التعاقد والتقاضي في حال الخلاف بين طرفَي العلاقة، بما يضمن حقوق كل طرف، وإضافة عدد من التعريفات والأحكام والضوابط، إضافة إلى مراعاة العديد من الحقوق والواجبات لكل من صاحب العمل المنزلي والعامل المنزلي.

    يذكر أنه سبق أن تم نشر اللائحة في منصة استطلاع للعموم قبل الاعتماد من الوزارة.

    وتأتي الإجراءات ضمن جهود الوزارة الساعية لحماية حقوق طرفَي العلاقة أصحاب العمل والعاملين”، واستمرارًا لجهود رفع كفاءة سوق العمل السعودي وجاذبيته، ومن ذلك إطلاق برامج نظام حماية الأجور، ومبادرة تحسين العلاقة التعاقدية، وبرنامج ودي لتسوية الخلافات العمالية.

    ودعت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الجميع للاطلاع على اللائحة من خلال الدخول على موقع الوزارة الرسمي. وبينت أنه سيسري نفاذ اللائحة بعد سنة من تاريخ صدورها.

  • “إغاثي الملك سلمان” يسلّم “الصحة التركية” 20 سيارة إسعاف بكامل تجهيزاتها

    “إغاثي الملك سلمان” يسلّم “الصحة التركية” 20 سيارة إسعاف بكامل تجهيزاتها

    سلّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول وزارة الصحة التركية 20 سيارة إسعاف بكامل تجهيزاتها استكمالاً لجهود المركز في دعم المرافق الصحية المتأثرة من الزلزال الذي ضرب تركيا مؤخرًا، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية تركيا فهد بن أسعد أبو النصر، ونائب وزير الصحة التركي الدكتور شعيب بيرنجي، والمدير العام للعلاقات الخارجية بوزارة الصحة التركية الدكتور سلامي كيليج، وممثل مركز الملك سلمان للإغاثة خلف بن عبدالله العتيبي.

    وقدم نائب وزير الصحة التركي شكره لحكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله– على ما قدمته من مساعدات إغاثية وإنسانية لمتضرري الزلزال في بلاده، مبينًا أن ذلك أسهم في التخفيف من معاناة المتضررين.

    يأتي ذلك ضمن الجهود الإنسانية المقدمة من المملكة العربية السعودية من خلال المركز لمساعدات متضرري الزلزال في تركيا، وتجسيدًا للدور الإنساني النبيل الذي تقوم به المملكة.

  • لضمان جودة المشاريع والأعمال.. الهيئة العامة للطرق تنفذ عددًا من الجولات الرقابية

    لضمان جودة المشاريع والأعمال.. الهيئة العامة للطرق تنفذ عددًا من الجولات الرقابية

    لضمان جودة المشاريع والأعمال، نفذت الهيئة العامة للطرق عبر فرقها الميدانية جولات عدة على مشاريع الطرق ومصانع إنشاء الطرق في مختلف مناطق المملكة.

    وبينت الهيئة العامة للطرق أن فرقها نفذت أكثر من 150 عملية مراجعة واعتماد وجولة تفتيشية، منها 48 جولة على مصانع إنشاء الطرق، و53 جولة على مشاريع الطرق، واعتماد 40 خطة تصميمة لمشاريع الطرق، و19 مادة لإنشاء الطرق.

    وتهدف هذه الجولات لرفع مستوى السلامة على شبكة الطرق، ورفع مستوى الجودة، إضافة للتأكد من التقيد بمواصفات ومعايير الجودة، وتعزيز مستوى الرقابة والإشراف على الطرق.

  • إصابة عشرات الفلسطينيين في اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على “نابلس”

    إصابة عشرات الفلسطينيين في اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على “نابلس”

    أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة عشرات الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق اليوم خلال مواجهات اندلعت بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة حوارة بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

    وأوضح أن نحو 51 فلسطينيًا أصيبوا بالرصاص والغاز المسيل للدموع خلال مواجهات اندلعت بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة حوارة، التي استشهد فيها اليوم وأمس فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال والمستوطنين، الذين نفّذوا اعتداءات على البلدة، تخللها إطلاق نار، وتخريب لممتلكات الفلسطينيين.

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: الحب في الله من أوثق عرى الإيمان.. وذكر الله حصن المؤمن

    خطبتا الجمعة بالحرمين: الحب في الله من أوثق عرى الإيمان.. وذكر الله حصن المؤمن

    ألقى الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله، والتمسك بسنة نبينا -صلى الله عليه وسلم-، وإصلاح ذات البين، والمحافظة على اجتماع الكلمة، للفوز برضا الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمنوا اتَّقُوا اللَّه حَقَّ تُقَاتِه وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}.

    وقال: الحديث عن الحب والمحبة حديث يستهوي القلوب، وله شعور فطري محبوب، فالحبُّ يُضفِي على الحياة بهجة وفرحاً، وجمالاً ورضا، ويكسُو الروحَ بهاءً وسروراً. والمحبة صفة ثابتة لله جل وعلا، فهو سبحانه يحب عباده المحسنين، ويحب التوابين ويحب المتطهرين، ويحب المتقين ويحب الصابرين.. وجعل سبحانه الإيمان والعمل الصالح سبباً لحصول محبته فقال {إِنَّ الَّذِينَ آمنوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا}. والوُدُّ: هو خالصُ الحب. وما يزال العبد يتقرب إلى ربه بنوافل العبادات حتى يحبه، فإذا أحبه دعا جبريل فقال: إني أحب فلاناً فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض.

    وأضاف: الحب فطرة في بني آدم منذ أن خُلِقَ آدم عليه السلام، وستبقى المحبة على وجه الأرض ما بقي الإنسان، وهي تتفاوت بحسب الداعي إليها، من حب المرء لربه، ودينه ونبيه، وحبه لنفسه ووالديه، وزوجته وأبنائه، وإخوانه وأصحابه، وحبه لوطنه وممتلكاته، وما حوله من مخلوقات ربه. وذكر ابن القيم -رحمه الله- أن من منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة المحبة، فقال عنها: “هي روح الإيمان والأعمال، والمقامات والأحوال، التي متى خلت منها فهي كالجسد الذي لا روح فيه”. ولما كانت المحبة بتلك المنزلة جاء الإسلام بتهذيبها، ووصلها بخالقها، فأعظم منازل المحبة وأعلاها محبة الله وما والاها، فالمحبة في الله من أسمى أنواع الحب وأجلها، وأعظمها صلة وأوثقها، وأصدقها محبة وأدومها، فما كان لله دام واتصل، وما كان لغيره انقطع وانفصل، فيحب المرء أخاه لما يتَّصِف به المحبوب من تقوى الله وحُسْن الخلق، وإن تفرَّقت أبدانهم، وتباعدت دُورهم، فالمحبة في الله هي الصداقة الصافية، والأخوّة الحقة، التي لا تتأثر بالمصالح الدنيوية، كفى بأصحابها سروراً وحبوراً، وفخراً وعزاً، أن الله جل وعلا يقربهم يوم القيامة، ويجلسهم على منابر من نور، يغبطهم عليها الأنبياء والشهداء، ففي سنن أبي داود قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّه لَأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ، يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّه تَعَالَى”، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تُخْبِرُنَا مَنْ هُمْ؟ قَالَ: “هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّه – أي بكتاب الله -، عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ، وَلَا أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا، فَوَاللَّه إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ، وَإِنَّهُمْ عَلَى نُورٍ، لَا يَخَافُونَ إذا خَافَ النَّاسُ، وَلَا يَحْزَنُونَ إذا حَزِنَ النَّاسُ”، وَقَرَأَ هَذِه الْآيَةَ {أَلَا إِنَّ أوليَاءَ اللَّه لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}.

    وأكد الشيخ المعيقلي أن المحبة في الله من أوثق عُرَى الإيمان، ودليل الصدق وأمارة الإحسان، وبها يجد المرء طعم الإيمان، وهي من أحب الأعمال إلى الله، ومن أسباب محبَّته ورضاه. وكما أن المحبة في الله تنفع صاحبها في الدنيا، بالتعاون على الطاعة والبر، والتواصي على الحق والصبر، فإنها في الآخرة ترفع المحب لمن هو أعلى منه منزلة وإيماناً، وأكثر اجتهاداً وعملاً، فالمرء يحشر يوم القيامة مع مَنْ أحبَّه في الدنيا، فمن أحب النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، وأحب من اتبع سنته، واقتفى بآثارهم، حشره الله يوم القيامة في زمرتهم، ففي الصحيحين: عَنْ أَنَسٍ -رَضِي اللَّه عَنْهُ- أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِي –صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ- عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: “وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا”، قَالَ: لاَ شَيْءَ، إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّه وَرَسُولَه -صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ-، فَقَالَ: “أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ”، قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ: “أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ”. قَالَ أَنَسٌ: فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ، وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّي إِيَّاهُمْ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أعمالهِمْ.

    وفي عرصات القيامة، حين يشتد الزحام، ويطول بالناس القيام، والشمس بمقدار ميل من رؤوسهم، ويبلغ العرق منهم بقدر أعمالهم، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، هناك ينادي الله المتحابين بجلاله، وعظمته وخشيته، فيقول: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي، يوم لا ظل إلا ظلي. وفي حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله، ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- منهم: “وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ، اجْتَمَعَا عَلَيْهِ، وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ”، رواه البخاري ومسلم. فكل منهما محب ومحبوب، اجتمعت قلوبهما على حب علام الغيوب،

    وقد تكون هذه المحبة الخالصة بين الرجل وإحدى محارمه، أو بين الرجل وزوجته، أو بين المرأة وأختها.

    وبيّن أن الدعاء والإحسان للمحبوب في ظهر الغيب دليل على سلامة القلب، وهو من ثمرات المحبة والحب، فالداعي يُحسن لأخيه في حياته وبعد مماته، ومن دعا لأخيه فقد دعا لنفسه، ونفع أخاه ونفع نفسه، وأكثر الأصحاب ثواباً عند الله أكثرهم دعاءً وإحساناً لصاحبه، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم-، يكثر من ذكر حبه خديجة -رضي الله عنها-، ويدعو ويستغفر لها بعد موتها، وكان يذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء، ثم يبعثها في صدائق خديجة. وأكرم -صلى الله عليه وسلم- عجوزاً دخلت عليه في المدينة، فقيل له في ذلك، فذكر أنها كانت تأتيهم أيام خديجة، وقال: “إِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ”، أخرجه الحاكم في المستدرك، وفي صحيح مسلم عَنْ صَفْوَانَ ابْنِ عَبْدِالله قَالَ: قَدِمْتُ الشَّامَ، فَأَتَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فِي مَنْزِلِهِ، فَلَمْ أَجِدْه وَوَجَدْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، فَقَالَتْ: أَتُرِيدُ الْحَجَّ الْعَامَ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَادْعُ الله لَنَا بِخَيْرٍ، فَإِنَّ النَّبِي –صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ- كَانَ يَقُولُ: “دَعْوَة الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لِأَخِيه بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عِنْدَ رَأْسِه مَلَكٌ مُوَكَّلٌ، كُلَّمَا دَعَا لِأَخِيه بِخَيْرٍ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ”.

    وأبان أن مما يزيد المحبة بين المؤمنين زيارة مريضهم، وتشييع جنائزهم، وتنفيسُ الكروب عنهم، والتيسيرُ على مُعسِرهم، وستر عيوبهم، وإلقاء السلام عليهم.

    وإن التغافل عن هفوات الأحباب، وتجنب كثرة عتابهم، وقبول معاذيرهم، وحُسْنَ الظن بهم، من أسباب دوام المحبة، كما أن التزاور والتواصل حق من حقوق الصحبة، وهو يوجب من الله المحبة، ففي صحيح مسلم عَنْ ‌أَبِي هُرَيْرَة عَنِ النَّبِي –صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ- “أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَه فِي قَرْيَة أُخْرَى، فَأَرْصَدَ الله لَهُ، عَلَى مَدْرَجَتِهِ، مَلَكًا فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ، قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِه الْقَرْيَةِ، قَالَ: هَلْ لَكَ عَلَيْه مِنْ نِعْمَة تَرُبُّهَا؟ قَالَ: لَا، غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُه فِي الله -عَزَّ وَجَلَّ-، قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ الله إِلَيْكَ، بِأَنَّ الله قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَه فِيه“.

    والمحب الصادق مرآة أخيه، إن استشاره نصح له، وإن أخطأ أخذ بيده وذكّره، ولا يكون عوناً للشيطان عليه، ففي صحيح البخاري أُتِي النَّبِي –صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ- بِسَكْرَانَ، فَأَمَرَ بِضَرْبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ رَجُلٌ من القوم: مَا لَه أَخْزَاه اللَّهُ، وفي رواية قال: اللَّهُمَّ العَنْهُ، مَا أكثر مَا يُؤْتَى بِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ: “لاَ تَلْعَنُوهُ، لاَ تَكُونُوا عَوْنَ الشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ”.

    وأكد الشيخ ماهر المعيقلي أنه حري بنا أن نسعى لكسب أخ صالح، يعيننا إذا ذكرنا، ويذكرنا إذا نسينا، وينصحنا إذا غفلنا، ويدعو لنا إذا متنا، فهذه هي المحبة الباقية يوم تتهاوى الصداقات، وتنقلب يوم القيامة إلى عداوات {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُو إِلَّا الْمُتَّقِينَ}. فكم من خليل سيتبرأ من خليله يوم القيامة، وسيندم على صحبته وخلته {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْه يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا “27” يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا “28” لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإنسان خَذُولًا}. وأهل النار – أجارنا الله وإياكم – يتمنون الصديق الحميم، عندما يرون المتحابين بجلال ربهم يشفعون لبعضهم، قال عَلي -رَضِي الله عَنهُ-: “عليكم بالإخوان، فإنَّهم عدَّة في الدُّنيا والآخرةِ، أَلا تَسمعونَ إلى قَولِ أهل النَّارِ: {فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ}”.

    * وفي المدينة المنورة بيّن فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي فضل الإكثار من ذِكر الله تبارك وتعالى، بتعظيمه جلّ وعلا، وتسبيحه وشكره وحمده، مبيناً ما للذكر من فضائل وثواب ومحامد، وأنه بابٌ جامعٌ للخيرات، وحصنٌ من المهلكات، ومُكمّلٌ لما نقص من الفرائض والواجبات.

    واستهل فضيلته خطبة الجمعة بحمد الله تعالى، والثناء عليه سبحانه، مبيناً أن الله تبارك وتعالى نادى المسلمين باسم الإيمان أعظم صفة للإنسان، بأن يتوسلوا إليه بصالح الأعمال، وأن يحفظوها من المبطلات، فقال سبحانه: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمنواْ اتَّقُواْ اللَّه وَابْتَغُواْ إِلَيْه الوَسِيلَة وَجَاهِدُواْ في سَبِيلِه لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.

    وأوضح الحذيفي أن الوسيلة هي جميع الطاعات فعلاً للأوامر وتركاً للنواهي، والوسيلة تعمّ وسائل الطاعات كلها، وتشملها جميعاً، والباب الجامع للخيرات والمنجي من العقوبات والأشمل لطرق الصالحات، والحصن من الموبقات، هو ذكر الله تبارك وتعالى، وهو يكمل الفرائض والواجبات، ويجبر النقص في العبادات، ويعظُمُ معه ثواب الحسنات، وتُمحى به السيئات، وكفى بثواب الذِكر وفضله وعظيم منزلته شرفاً ونوراً وخيراً أن فرضه الله –عز وجل- في الصلاة والحج، وفي كثير من الطاعات، وحثّ عليه الشرع في جميع الأحوال.

    وبيّن الشيخ الدكتور علي الحذيفي أن ركن الدين الأول هو ذكر الله تعالى بقول (أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله)، وأن كل تشريع للإسلام تفسيرٌ لهذا الذكر، وتفريع لهذه الشهادة، فشهادة أن لا إله إلا الله توحيدٌ للمعبود سبحانه، وشهادة أن محمداً رسول الله توحيدٌ للمتبوع صلى الله عليه وسلم.

    وأبان فضيلته في بيان فضل الذكر أن الله جلّ وعلا لم يأمر بالإكثار من طاعة من الطاعات مثلما أمر به من الإكثار من الذكر، إلا ما جاء في الإكثار من الصلاة والسلام على سيد البشر محمد -صلى الله عليه وسلم-، مثل قوله عليه الصلاة والسلام: “أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي”، وكقوله عليه الصلاة والسلام: “من صلّى علي واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحُطْت عنه عشر خطيئات ورُفعت له عشر درجات”. وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – سُئل: أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة؟ فقال: “الذاكرون الله كثيراً”.

    وتابع فضيلته: ذِكر الله سبحانه له ثلاثة مقامات، المقام الأول ذكر الله بالقلب، ويُثيب الله عزّ وجلّ عليه بجودِه وكرمِه. والمقام الثاني وهو أن يذكُر المسلم ربه بلسانه ويغفل أحياناً عن استحضار معاني الذكر بقلبه، فهو على خير عظيم، وثوابُ هذا المقام لا يُحصيه إلا الله، وهو أعظم أجراً من المقام الأول؛ لزيادة النطق باللسان. والمقام الثالث من مقامات الذكر أن ينطق اللسان بالذكر، ويوافقه القلب بمعرفة معاني الذكر، واستحضار عظمة الله عزّ وجلّ مع الذكر، فهذا المقام أعلى مقامات الذكر، وصاحبه هو السابق إلى الخيرات الأرفع درجات.

    وأفاد بأن معنى ذكر الله سبحانه هو الثناء على الربّ جل وعلا بالتهليل، والتكبير، والتحميد، والتسبيح، وبقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء. والصلاة والسلام على النبي –صلى الله عليه وسلم- من الذكر، وتنزيه ربنا تعالى عن كل نقص، وتقديسه عن كل ما لا يليق بجلاله وعظمته وعزّته وكبريائه وكماله وجماله، ونفي مشابهته لأحد من خلقه تعالى وتقدّس، وأعظم الثناء والحمد لربّ العالمين هو الثناء عليه بأسمائه الحسنى وصفاته العُلا وأفعاله الحكيمة.

    وأشار الشيخ علي الحذيفي إلى أن أفضل الذكر تلاوة القرآن؛ فهو المتضمّن لجميع المحامد لربّ العالمين، وذكر النعيم، وتفصيل التشريع، والحثّ على كل خير، والتحذير من الشر. مبيناً أن الذِكر عليه من الثواب ما لا عينٌ رأت ولا خطر على قلب بشر، فمن ثواب الذكر ما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: “من قال لا إله إلا الله وحدة لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة يومه كانت له عدلُ عتق عشر رقاب، وكُتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأتي أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك”.

    وبيّن فضيلته أن من ثواب الذكر أنه يحفظ صاحبه من الشيطان. وأعظم ثواب الذكر الفوز بالجنة والنجاة من النار، ورضوان الله أكبر. ومن ثواب الذكر أن الله تعالى يُنجي صاحبه من الكربات والشدائد والمهلكات، ومن النفاق الذي هو أعظم مصيبة في الدين.

    وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتخيّر جوامع الكلم في الدعاء والذكر، فعن السيدة عائشة –رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يذكر الله على كل أحيانه. وقال زيد بن أسلم: قال موسى عليه السلام: يا ربّ قد أنعمت علي كثيرًا فدُّلني على أن أشكرك كثيراً. قال: “اذكرني كثيراً، فإذا ذكرتني كثيرًا فقد شكرتني، وإذا نسيتني فقد كفرتني”.

  • عشرات الطالبات الكينيات يتظاهرن بـ”الشلل” للهروب من اختبارات نهاية العام

    عشرات الطالبات الكينيات يتظاهرن بـ”الشلل” للهروب من اختبارات نهاية العام

    تظاهرت عشرات الطالبات الكينيات بتفشي مرض غريب بينهن، أصابهن بالشلل، لكن الأطباء لم يجدوا في التحاليل الخاصة بهن ما يدل على أي مرض، مما يرجح اتفاقهن على إجراء هذه “التمثيلية” لدفع المسؤولين لتأجيل امتحانات نهاية العام المقررة بعد أسابيع.

    وتفصيلاً، ظهر لدى 95 طالبة في مدرسة سانت تريزا إيريجي الثانوية للبنات في بلدة موسولي، على بعد 374 كيلومتر شمال غرب نيروبي عاصمة كينيا، مرض وصف بالغامض، مما تطلب نقلهن إلى المستشفى، وهن في حالة شلل –فيما يبدو- إثر المرض الغامض الذي تفشى بينهن.

    وفتح مسؤولو الصحة في هذه الدولة الواقعة بشرق إفريقيا تحقيقًا لكشف أسباب تفشي المرض الغريب، محذرين من تداعيات كارثية في حال كان المرض معديًا، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وبدأت أعراض المرض “الموهوم” بسقوط إحدى الفتيات فجأة على الأرض في المدرسة، ثم توالى ظهور الطالبات يكافحن للوقوف على أرجلهن، ويتلقين المساعدة من زميلاتهن، ويهتززن بطريقة خارجة عن السيطرة.

    وأصابت الحيرة الأطباء من هذا المرض، وسبب تفشيه بين الطالبات، فجرى إرسال عينات من دماء هؤلاء الفتيات وأبوالهن إلى المختبرات بحثًا عن الأسباب، لكن لم يظهر أي شيء غير طبيعي لديهن، مما دفع الخبراء للتشكيك بوجود المرض برمته، مفترضين أن الأمر كله لا يعدو “تمثيلية” أو “هيستيريا جماعية” بسبب الامتحانات.

    وقال مسؤولون في جهاز التعليم إنهم يخشون أن تكون الطالبات قد تظاهرن بالمرض لتجنب اختبارات نهاية العام قبل أسابيع من تنظيمها.