أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين الأربعاء 27 سبتمبر انضمام تطبيق إنقو إلى قائمة الرعاة الذهبيين لدوري روشن السعودي؛ بموجب اتفاقية في مقر الرابطة، مثّلها الأستاذ سعد اللذيذ نائب رئيس مجلس إدارة رابطة الدوري السعودي للمحترفين الرئيس التنفيذي المكلف، والأستاذ مازن العبد الله الرئيس التنفيذي لشركة إنقو.
ويمتد العقد موسمين. ويُنتظر أن تكشف الرعاية الجديدة عن الكثير من الفعاليات الهادفة إلى منح جماهير دوري روشن أفضل تجربة رياضية على مدار الموسم.
من جانبه، أكد سعد اللذيذ، الرئيس التنفيذي المكلف للرابطة، جاذبية دوري روشن السعودي بالنسبة للرعاة، وقال: “يحظى الدوري وأنديته، وقطاع الرياضة بشكل عام، بدعم قيادي غير مسبوق؛ وهو ما أسهم اليوم في منح دوري روشن هذه الجاذبية. وانضمام إنقو اليوم بوصفها إحدى الشركات السعودية الرائدة والحديثة في السوق إلى قائمة الرعاة دليلٌ على تنوّع المهتمين بمنافسات وجماهير كرة القدم”.
وأضاف: “بالتأكيد يمثل استقطاب الرعاة هدفًا رئيسيًّا لكل البطولات الرياضية، لكننا إلى جوار ذلك حريصون على اختيار شركائنا بعناية، نضمن من خلالها استفادة الجماهير من الرعاية، وزيادة تفاعلها مع المنافسات والرعاة؛ ما ينعكس إيجابًا على الحضور الجماهيري؛ وبالتالي البطولة بصورة عامة”.
في المقابل، أبدى مازن العبد الله، الرئيس التنفيذي لإنقو، فخرهم برعاية دوري روشن السعودي، وقال: “يمثّل دوري روشن السعودي اليوم علامة رياضية فارقة بشهادة الجميع؛ إذ حرصت قيادة المملكة العربية السعودية على وضع هذه المنافسة ضمن قائمة كبرى البطولات الكروية العالمية، وهو ما بدأنا نشعر به من اليوم”.
وأضاف: “نحن بالتأكيد فخورون برعاية الدوري، ولاسيما أن مثل هذه الرعاية تمنحنا فرصة استثنائية للتفاعل مع الجماهير بالصورة التي نبحث عنها؛ إذ يتمثل هدفنا الرئيسي دائمًا في منح عملائنا أفضل التجارب. ويمكننا أن نعد جماهير الدوري بالكثير من المفاجآت القادمة”.
وتُعد إنقو إحدى الشركات الرائدة في قطاع المطاعم والمقاهي، وأُطلق تطبيقها في عام 2021 بهدف تقديم تجربة استثنائية للعملاء أثناء تنقلهم؛ إذ يسمح لهم بالطلب من العلامات التجارية المفضلة لديهم، والدفع من خلاله، ومن ثم إخطار المطعم أو المقهى تلقائيًّا عند دخول سيارة العميل إلى منطقة الاستلام؛ وهو ما يضمن له تلقّي طلبه بسلاسة تامة، وبدون الحاجة إلى الخروج من سيارته، وبدون أي رسوم إضافية.
Author: jamal thabit
-

تطبيق إنقو راعٍ ذهبي لدوري روشن السعودي
-

طقس السبت: أمطار ورياح مثيرة للأتربة على 5 مناطق بالمملكة
توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– هطول أمطار رعدية مع رياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار، تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق (جازان، عسير، الباحة ومكة المكرمة)، تمتد إلى المدينة المنورة.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-30 كم/ ساعة على الجزء الشمالي، وجنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 15-30 كم/ ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي، تصل إلى 50 كم/ ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، يصل إلى أعلى من مترين مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، والبحر خفيف إلى متوسط الموج، يصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي غربية إلى شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة 10-25 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، والبحر خفيف الموج.
-

شح الإمدادات الأمريكية وزيادة الطلب في الصين يصعدان بأسعار النفط اليوم الجمعة
في ظل شح الإمدادات الأمريكية، والتوقعات بزيادة الطلب على الوقود في الصين، ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة، مع اتجاهها لتسجيل مكسب أسبوعي بنحو ثلاثة في المئة.
فبحلول الساعة الـ12:08 بتوقيت غرينتش زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.31 دولار، أو1.43 في المئة، إلى 93.02 دولار للبرميل. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت لشهر نوفمبر التي يحل أجلها اليوم 88 سنتًا، أو0.92 في المئة، إلى 96.26 دولار للبرميل. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر ديسمبر 97 سنتًا، أو 1.04 في المئة، إلى 94.07 دولار للبرميل، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
يذكر أن الأسعار تلقت دعمًا ناتجًا عن شح الإمدادات الأمريكية مع وصول المخزون في كوشينج بولاية أوكلاهوما إلى أدنى مستوى بالفعل منذ يوليو 2022.
ومن المتوقع أن يرتفع الطلب على الوقود في الصين مع بدء عطلة الأسبوع الذهبي اليوم الجمعة، ولمدة أسبوع.
ومن المتوقع أن يبلغ متوسط سعر برنت 89.85 دولار للبرميل في الربع الأخير من العام، و86.45 دولار للبرميل في عام 2024، وفقًا لاستطلاع أجرته رويترز لآراء 42 خبيرًا اقتصاديًا، ونشرته اليوم الجمعة.
-

“الأمن الغذائي” تطلق حملة توعوية عن خطورة الفقد والهدر في الطعام
بالتزامن مع اليوم الدولي للتوعية بالفقد والهدر الغذائي، الذي يوافق 29 سبتمبر من كل عام، أطلقت اليوم الهيئة العامة للأمن الغذائي، ممثلة بالبرنامج الوطني للحد من الفقد والهدر في الغذاء، حملة توعوية بهدف زيادة الوعي بأهمية الأمن الغذائي، وتعزيز الممارسات السليمة للاستهلاك، والتحفيز على تبنّي الحلول التي تسهم في الحد من الهدر الغذائي.
وبحسب دراسة “خط الأساس للمملكة” التي أجراها البرنامج، بلغت نسبة الفقد والهدر في الغذاء بالمملكة نحو“33%“، بما يعادل “4” ملايين طن سنويًا، فيما تقدر قيمة الهدر بنحو “40” مليار ريال سنويًا.
وأكد محافظ الهيئة المهندس أحمد بن عبدالعزيز الفارس أن المملكة تعمل على تعزيز استدامة الموارد الطبيعية، وتحسين نظم الاستهلاك؛ لتقليل نسبة الفقد والهدر إلى حدود 10% بحلول عام 2030م. مشيرًا إلى أن الهيئة أطلقت حملتها للتوعية بأهمية السلوك الاستهلاكي الرشيد، وأن التوعية تعد من أفضل الوسائل للتأثير في سلوكيات أفراد المجتمع.
وأوضح أن الحملة شهدت فور إطلاقها تفاعلاً كبيرًا من أفراد المجتمع، وكذلك الجهات الحكومية والقطاع الخاص والجمعيات، في إطار المسؤولية المجتمعية المشتركة التي تنبع من منظور ديني ومجتمعي ووطني، والتحفيز على تبنّي الحلول التي تسهم في الحد من الهدر الغذائي.
يذكر أن حجم الفقد والهدر الغذائي العالمي وفقًا لتقارير الأمم المتحدة يقدر بـ”1.3″ مليار طن، ويمثل ثلث الطعام المنتج عالميًا.
-

بتنظيم من “وقاء”.. المملكة تستضيف المؤتمر الـ17 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط الأحد المقبل
بتنظيم من المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها “وقاء”، وبمشاركة 20 دولة، تستضيف المملكة الأحد القادم في العاصمة الرياض المؤتمر الـ17 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط التابعة للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية 2023م، بالتعاون مع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية.
ويأتي المؤتمر بمشاركة الدول الأعضاء للمنظمة بالشرق الأوسط، وعدد من الخبراء المحليين والدوليين المتخصصين في مجالات الصحة الحيوانية، إضافة إلى مشاركة عدد من المنظمات الدولية والجهات ذات العلاقة.
ويهدف المؤتمر على مدى خمسة أيام إلى تطوير وتحسين الصحة الحيوانية عالميًا، وتحليل الوضع الصحي الوبائي الإقليمي للدول الأعضاء، ومراجعة واستعراض التحديثات لمدونة صحة حيوانات اليابسة وصحة الأحياء المائية، والتعاون بنهج الصحة الواحدة بين الصحة الحيوانية والصحة العامة وخدمات حماية البيئة، إضافة إلى استعراض آخر التطورات الحديثة في مجال المقاومة الميكروبية للمضادات الحيوية.
يذكر أن المؤتمر يعمل على تقديم التوصيات الخاصة بمكافحة الأمراض الحيوانية وتعزيز قدرات الخدمات البيطرية إقليميًا وعالميًا.
-

خطبتا الجمعة بالحرمين: على الأمة أن تستنهض بمقوماتها الأصيلة.. وعظم الجزاء مع عظم البلاء
ألقى الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس خطبة الجمعة بالمسجد الحرام اليوم، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه، وتجنب مساخطه ومناهيه.
وقال فضيلته: إن جوهر الرسالة الإسلامية هي القيم الدينية وشمائلنا المصطفوية؛ إذ جاء الدين الإسلامي يَحْمِلُ للبَشرِيَّة صَلاَحَها وفَلاحَها، ورُشْدَها ونَجَاحها، وذلك بعَدْله ورحمته، وسَمَاحَتِه ورَأْفته، وأحكامه الشرعية، وقِيَمِه الدينية، التي تُعد للروح غذاءً، وللقلوب ترياقًا ودواءً، وللعقولِ نورًا وضياءً، وللأنْفُسِ زكاءً ورُواءً. مبيناً أن القِيَمُ المُزْهِرَة، والشِّيَم الأخَّاذة المُبْهِرَة، هي التي أعْتَقَتِ الإنسان مِنْ طَيْشِه وغُروره، إلى مَدَارَاتِ الحَقِّ ونُورِه، ومِن أَوْهَاقِ جَهْلِه وشروره، إلى عَلْيَاءِ زكَائِه وحُبُورِه. مضيفاً: قيمنا الإسلامية خاصة هي التي انتشلت الإنسانيّة جمعاء من أَوْهَاق البَغْضَاءِ والشَّحْناء إلى مَرَاسي التّوَافُق والصَّفاء والسِّلم والوفاء.. قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّه جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّه عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِه إِخْوَانًا}.
وأوضح فضيلته أن حكمة المولى جل جلاله اقتضت أن يكون صاحب الرسالة الإسلامية الخاتمة إمام الأنبياء، وسيد الحنفاء، محمد بن عبدالله، صلوات الله وسلامه عليه، وأحبته إن لم يصحبوا نَفْسَه أنفاسه صَحِبُوا؛ حُبٌ متين، واتباع مكين لا ابتداع قمين. مبيناً أنه قد حملت شمائلُه الخيرَ كُلَّه، والبِرَّ دِقَّه وجِلَّه، والهُدَى أجْمَعُهُ، والعَدْلَ أكْتَعُه، فكان جميلَ الخَلْقِ والخُلُق، وسطا في الأمور كلها ورحمة: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَة لِلْعَالَمِينَ}. مبيناً أن للنبي -صلى الله عليه وسلم- مكانة سامقة عند أصحابه -رضي الله عنهم- حتى كانوا يَفْدُونَه بأنفسهم وأموالهم، ولا يُقَدِّمُون عليه أحدًا أبدًا، حُبًا ووفاءً، وكان يبادلهم هذا الحب والوفاء؛ فهذا زيد بن حارثة لما نزل قول الله تعالى {وَما جَعَلَ أدعِياءَكُمْ أبْناءَكُمْ}، مؤكدًا فضيلته أنه آن الأوان لنُعلي قيمنا الدينية وشمائلنا النبوية لتكون رسالتنا العالمية الحضارية، لتحقيق السلام الإنساني والأمن العالمي، المُجرَّدِ عَنِ المَطامِعِ والدَّوافع، والأغرَاض المَدْخولَة والمَنَافع، فَلَنْ يَرْسُو العالم في مَرَافئ القيم والأخلاق الفاضلة إلاَّ بِدَحْرِ الانحطاط الخلقي، والتصدي للسقوط القِيَمِيّ، ولاسيما في زمن التحولات والمتغيرات، والأزمات والتحديات، خاصة عبر المواقع والقنوات والشبكات، فقد كثرت المحتويات المخالفة للقيم الدينية، والأعراف السوية، والفِطر النقية، ولا بد أن يكون الانتصار للقيم طَي الأفكار والأرواح، لا الأدراج ومَهَبِّ الرياح، ومن خلال النظر إلى واقع الأمة حيال هذه القِيَم أمام جيوش الماديات، وسيول المُغْرَيات، تتجلى الحاجة إلى الثبات عليها، والاعتزاز بها على ضوء الكتاب والسنة بمنهج سلف الأمة. مبيناً أنه قد استبدل بعض الناس بنور الوحيين سواهما، واكْتَفَوْا مِن حُبِّ هذه القيم والشمائل بالمظاهر على حساب الحقائق، فبدل أن تعيش هذه الشمائل في حياتهم كلها اكتفوا من البحر اجتزاءً بالوَشَلْ، فعاشوا بين الغُلُو والجفَاء، وآخرون ضحايا أزماتهم النفسية ولَوْثَاتهم الخلقية جحودًا وكُنُودًا ونكرانًا للجميل، ممن راشُوا قبل أن يَبْروا، وظنوا أنهم الغرباء، مأفونين مأزومين، ذوي لؤم ودناءة، وقلة مروءة وفساد طوية؛ بغية مكاسب موهومة ولعاعات مزعومة يتلونون تلون الحرباء ويروغون روغان الثعالب، ويقتاتون على موائد الأحداث والأزمات، وفي المواقف تبين المعادن، لا كثر الله سوادهم.
وأشار الشيخ السديس إلى أنه كان لزامًا على الأمَّة أن تَسْتَجمِعَ قُوَاها، وتُعِيدَ بناء كِيَانها، وتواجه تحديات أعدائها بالعناية بمقوماتها الأصيلة، لا بالسَّيفِ والعنفِ والإرهاب؛ بل بالوعي الديني الوسطي، فَتَدْحَرَ بقذائف الحق شبهات المبطلين، وتأويل الجاهلين، وتحريف الغالين، ولتعيش وَسَطًا بين المتنطعين والملحدين والمنحلين. مبيناً أنه في الوقت الذي تجتاح أجزاءً من العالم الإسلامي الحوادث والكوارث، والزلازل والفيضانات، يجدر الوقوف مع المنكوبين والمرزوئين، ولاسيما في المغرب وليبيا، قائلاً: “كان الله في عون إخواننا في درنة المنكوبة، لطف الله بهم، ورحم موتاهم، وعَافَى جَرْحَاهم، وشفى مرضاهم، اللهم ارْحَم ضَعفهم، واجْبُر كَسْرَهم، وَتَوَلَّ أمرهم، اللهم إنهم حُفاة فاحملهم، وعُرَاة فاكْسُهُم، وجِيَاع فأطْعِمهم، يا جابر المنكسرين، ويا مغيث الملهوفين”. مضيفاً: لقد امتدت سحائب العطاء، وجسور الإغاثة والوفاء من بلادنا المحروسة لإغاثة الملهوفين، ومواساة المنكوبين، -ولله الحمد والمنة- وهذه آياتٌ وتذكير، ولا يقال “غضب الطبيعة” مستشهداً بقوله تعالى {وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا}. وقال فضيلته: “الانتصار للقيم الدينية سَنَنُ العَوَدَة الظّافرة بالأمّة، لِنَقود العالم بشغف الهِمَّة لبلوغ القمة، ونكونُ فيه كما أراد الله لنا: الهُدَاة الأئمة، ونسوقه إلى أفياء السلام والعدل بالخُطُمِ والأزمة، وإن من المفاخر والمآثر التي شهدت بها الدنيا وأطبق عليها الأنام ما منَّ الله به على هذه البلاد المباركة من إعزاز القيم الدينية، والأخلاق الإسلامية منذ توحيدها إلى يومنا هذا، فكانت وستظل مهدًا للإسلام ورائدة السلام وراعية الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحُجَّاج والعُمَّار والزُّوَّار، فله الشكر على جزيل إحسانه وعظيم امتنانه، ولقد حظي الحرمان الشريفان في هذه الآونة من فائق العناية وبالغ الرعاية، وأسطعُ البراهينِ الناطقة والأدلة العابقة إنشاء جهاز مستقل يرتبط بولي الأمر -حفظه الله- لتعزيز وتفعيل الرسالة الدينية في الحرمين الشريفين، تسامحاً وتعايشاً ووسطية واعتدالاً؛ لتحقيق قوله سبحانه: {مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ}، فهو مفخرة لكل مسلم، وإشراقة ساطعة في جبين التاريخ خدمة للبيت الحرام ومسجد النبي عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، سعيًا لراحة ضيوف الرحمن، وتمكينهم من عباداتهم، وطاعاتهم ومناسكهم، عبر أجواء تعبدية إيمانية روحية مُفعمة باليسر والطمأنينة، والسهولة والسكينة؛ لإثراء تجربة القاصدين الدينية، فجزى الله خادم الحرمين وولي عهده خيرًا على تلك الجهود المُسَدَّدة، وعلى ما قَدَّمَا ويُقدِّمَان للإسلام والمسلمين، وجعلها في موازين أعمالهما الصالحة، أدام الله على بلادنا نعمة التوحيد والوحدة، والأمن والاستقرار، والرخاء والازدهار.

* وفي المدينة المنورة تحدّث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالبارئ بن عواض الثبيتي عن قدرة الله سبحانه وتعالى وعظمته التي تتجلّى في خلق هذا الكون الفسيح، ونظامه الدقيق، مبيناً أن العقل البشري لا يدرك سوى الشيء اليسير من ملكوت السماوات والأرض، أما ما يخفى على الإنسان من صُنع الله جلْ جلاله فهو أكثر إعجازاً وإبهاراً وإبداعاً.
واستهل فضيلته خطبة الجمعة بحمد الله تعالى، مذكراً بأن من يقلّب ناظريه في هذا الكون الفسيح يقف مدهوشاً وهو يرى الجلال والجمال والكمال والنظام والانسجام في كون لا تنقضي عجائبه، ولا تنتهي أسراره، والقرآن يحُثّ على التدبّر والتفكّر في ملكوت السماوات والأرض، قال الله تعالى: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ}.
وقال الشيخ الثبيتي: وترى في كل يوم إعجازاً وإتقاناً: ليل يجيء ونهار يذهب، ونهار يجيء وليل يذهب، في حركة دائبة وجري لا يقرّ، ولم تقل البشرية يوماً منذ بدء الخليقة تأخر الليل عن المجيء في وقته أو طلوع الشمس قبل موعدها، فمن يدبّر الأمر، ومن ينظّم الحركة في تعاقب لا يختلّ، وتبادل مواقع لا يتوقف.
وأوضح الشيخ الدكتور عبدالبارئ الثبيتي أنه لو اجتمع الخلق كلهم على أن يأتوا بالليل في موضع النهار أو بالنهار في موضع الليل ما استطاعوا. يقول سبحانه: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّه عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إلى يَوْمِ الْقِيَامَة مَنْ إِلَه غَيْرُ اللَّه يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ}.
وبيّن خطيب المسجد النبوي أن الليل يسدل أستاره بضياء القمر اللطيف الهادئ ليحقق السكون والهدوء، والشمس تضيء الدنيا كلها بسراج وهاج، تبثُّ في الكون الحياة وفي النفوس النشاط للمعاش والأعمال، ولتزهر الحياة، ويسعد الأحياء.. وفي معرض الإعجاز والإبداع يقول تعالى: {والشمسُ تَجْري لِمُستقرٍ لَهَا}. مبيناً أن حركة الشمس جري هادئ غير مضطرب وغير محسوس، ويقول سبحانه: {والقمَرَ قدَّرناه مَنَازِل حَتَّى عَادَ كَالعُرْجُونِ القَدِيم}.
وأوضح أنه قُدِّر للقمر منازل وأزماناً يمرُّ بها حتى يصير هلالاً دقيقاً، حتى أنه لا يكاد يرى من فرط دقته، وانحنائه بانتظام بالغ، فمن خلقهما ومن أودع فيهما النور الضياء، ومن حفظ سيرهما ومسارهما، ومن يدبر أمرهما صباح مساء، سبحانه ما أعظمه {صُنْعَ اللَّه الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ}.
وتابع فضيلته مذكراً أنه في صفحة أخرى من صفحات هذا الكون الذي يبهر العقل ويثير الدهشة، يقول سبحانه {وَهُو الذي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْه لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْه حِلْيَة تَلْبَسُونَهَا}. خلق الله البحر على هذه الصفة العظيمة، وجعله ميسراً للانتفاع، قابلاً لحمل المراكب، وألهم الإنسان صنع المراكب على كيفية حفظها من الغرق في عباب البحر، وعصمهم من توالي الرياح والموج في أسفارهم، إنه تقدير قادر ونظام خالق.
وبيّن الشيخ عبدالبارئ الثبيتي أن العين لا تخطئ ذلك المنظر البهيج، البساط الأخضر الذي يغطي اليابسة، نجد النبات وقد وشح الأرض بأجمل الألوان، وكساها بأبهى الأغصان، ونرى ثماراً مختلفة تُسقى بماء واحد، يفصّل الله بعضها على بعض في الأكل، وتقف البشرية مذهولة أمام كون غاية في الإبداع والإعجاز الإتقان، ولا يزال الحقُّ سبحانه يكشف للناس شيئاً من أسرار الكون وآياته وباهر صنعته في كل أمة ومكان، وفي كل عصر وزمان، لتقوم الحجة وتظهر المحجة إلى قيام الساعة. أما الأرض فيرى كل من مشى عليها عظمة خلقها، مهادها ومدّها واستقرارها، أنهارها وعيونها وجبالها الشامخة الراسية، وهوائها النقي الذي به تنتعش الأنفاس، ولو تعطل لحظات لعطبت الحياة وفني الخلق، لكنها رحمة الله التي تحفّنا وتحفظنا في يقظتنا ونومنا، ذلك ظاهر ما نرى، فكيف بباطن ما لا نراه، وهو أكثر إبداعاً وإعجازاً.
وتابع فضيلته قائلاً: “ولكي ندرك رحمة الله بحفظ الأرض واستقرارها فلننظر إلى أثر الزلازل والأعاصير والفيضانات التي تحدث للحظات، ثم نتأمل ثبات الأرض على مدار الحياة كلها وعبر العصور وتعاقب الأجيال، من الذي أرساها لكيلا تميد، وثبتها حتى لا تضطرب، فهذه الزلازل والأعاصير والفيضانات جارية في نظام سنن الله في الكون لحكمة لا نعلمها، وهي رحمة من رب العالمين، وإسقاط هذه الأحداث على قوم بعينهم في زمن بعينه على أنها عقوبة رجم بالغيب، وافتئات على الشرع، فقد يكون البلاء تنقية أو تطهيراً أو اصطفاء وتكريماً، وقد تجتمع كلها”.
وبيّن الشيخ الثبيتي أن البلاء له صنوف وأحوال، فقد يُبتلى أقوام بأشد مما ذكر، من فقد الأمن، وعلو صوت الرصاص بالحروب، وتفشي الظلم، واشتداد القتل والأوبئة والأمراض.
وذكر أن واجب الوقت الذي لا محيد عنه ولا يتقدمه غيره في مثل هذه الأحوال النصرة والدعم والمؤازرة والإغاثة، وتقديم كل ما يمكن من مواساة بالقليل والكثير، واستيعاب آلام الذين يئنّون، وتهدئة روع النفوس المثقلة بالجراح، ورفع الهمم، وشحذ المعنويات، والكلمة الطيبة التي تكون بلسماً يضمد الجراح، ويمسح الأحزان، وذلك من قيم التراحم والتضامن، والتكافل الذي ربّانا عليه الإسلام.
وأشار فضيلته إلى ما تبذله المملكة من دعم ومساندة في إغاثة المتضررين ومساندتهم والتخفيف من مصابهم، مبيناً أن قيادة هذه البلاد تعدّ النموذج المحتذى في النصرة والدعم، بفتح القنوات الرسمية، وتسيير قوافل الإغاثة براً وبحراً وجواً، يعزز ذلك شعب معطاء، يبذل بسخاء، ولا يغيب عن الأذهان النصوص الشرعية التي تؤكد حفظ الله للمنفقين، وتفريج كربة من فرّج كرب المكروبين وقضى حوائج الناس.
واختتم فضيلته الخطبة مذكراً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج –وهو القتل- حتى يكثر فيكم المال فيفيض”.
-

“سناب شات” تُطلق أول عدسة للغة الإشارة العربية في معرض الرياض الدولي للكتاب
أطلقت شركة (سناب شات) العالمية، بالشراكة مع وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية، أحدث عدسات الواقع المعزز المبتكرة، التي تهدف لمساعدة مجتمع الصم وإثراء تجاربهم التفاعلية في معرض الرياض الدولي للكتاب 2023 في حرم جامعة الملك سعود بمدينة الرياض.
وتُعد عدسة الواقع المعزز الجديدة أول عدسة للغة الإشارة العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويأتي إطلاقها في إطار التعاون القائم بين شركة (سناب شات) ووزارة الثقافة؛ إذ يشهد المعرض هذا العام تمكين وسائل التقنية والذكاء الاصطناعي لتعزيز تجربة زوار المعرض، الذين يتجاوز عددهم المليون زائر.
وتقدم (سناب شات)، من خلال العدسة، ميزات تقنية فريدة عبر استخدام تكنولوجيا التعلم الآلي، التي تمكّن الكاميرا من التعرف على وتفسير 28 حركة يد مختلفة، تستخدم في لغة الإشارة العربية المشتقة من الأبجدية العربية؛ إذ صُممت خصيصًا لمجتمع الصم، مما يمثل نقلة نوعية في آليات التعليم التفاعلي، التي تبيّن كيف يمكن للواقع المعزز أن يثري الفعاليات الثقافية وينوع جمهورها.
وتتيح (سناب شات) لزوار معرض الرياض الدولي للكتاب إمكانية تجربة التفاعل مع العدسة من خلال عرض بتقنية ثلاثية الأبعاد، تجسّد الكتاب من خلال الكاميرا الأمامية (السيلفي). ومع كل لمسة للشاشة ستظهر اقتباسات ملهمة حول القراءة من شخصيات ملهمة وبارزة.
وإلى جانب عدسة الصم، تتيح (سناب شات) تجربة عدسة مصممة خصيصًا للأطفال؛ بهدف تعزيز حب القراءة لديهم؛ إذ تعمل العدسة على نقل المستخدمين الصغار داخل طائرة بالون ساخن مصممة على شكل كتاب، تزينه جملة «القراءة ترتقي بك»، إلى جانب شعار معرض الرياض الدولي للكتاب.
من جانبه، رحب الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور محمد حسن علوان بالتعاون مع شركة (سناب شات) العالمية، وقال: «نعتز بالشراكة المثمرة مع (سناب شات) في مختلف الفعاليات التي تقام في المملكة. وتأتي مشاركة هذا العام في المعرض مختلفة وسباقة من خلال إطلاق خدمات خاصة لفئة الصم، ونترقب النتائج المبهرة لإطلاق تجارب الواقع المعزز في المعرض التي تنسجم مع مهمتنا في تعزيز التبادل الثقافي، وجعل الأدب أكثر وصولاً لمختلف فئات المجتمع، من خلال التأثير الإيجابي لدى الزوار».
وعن هذه التجربة المميزة أكد مدير الأعمال الإقليمي لشركة سناب في السعودية عبدالله الحمادي أن «التقنية أصبحت هي المؤثر الرئيسي في مختلف الصناعات، وتقنية الواقع المعزز هي النقلة المستقبلية التي ستأخذ الصناعات إلى مستويات أخرى. وتعتمد تقنية الواقع المعزز على الذكاء الاصطناعي لتسخيرها في مجالات مبتكرة ومتعددة.. فالشركات والعلامات التجارية التي تتبنى استراتيجية ناجحة في مجال الواقع المعزز اليوم ستحظى بميزة تنافسية في المستقبل».
وتشير بيانات الشركة إلى أن نحو83% من المستهلكين يهتمون بالواقع المعزز للتعلم؛ إذ يمكن أن يوفر فرصًا قوية لتعزيز عملية التعلم، بدءًا من الأدلة التعليمية حتى الوصفات وغيرها. وتمثل تلك التقنية فرصة للعلامات التجارية؛ لتستغلها في تحقيق التنافسية والابتكار، في ظل الاهتمام المتزايد في الواقع المعزز لأغراض التعليم. كما أن الشركات والعلامات التجارية التي تتبنى استراتيجية ناجحة للواقع المعزز اليوم ستحظى بميزة تنافسية في المستقبل.
وتبرز الأهمية المتنامية لتكنولوجيا الواقع المعزز في مثل تلك الأحداث الثقافية الكبرى في ظل وجود 250 مليون مستخدم على مستوى العالم يوميًا على (سناب شات)، بما ينعكس على اكتساب المزيد من الزخم على الفعاليات؛ إذ تعد عدسات الواقع المعزز في (سناب شات) مصدرًا يوميًا للترفيه والتفاعل لأكثر من 85% من مستخدميها في السعودية، مع 60% من المستخدمين النشطين شهريًا في السعودية في الفئة من 25 عامًا أو أكبر، مما يظهر الجمهور المتنوع والشامل للمنصة.
ويجذب معرض الرياض الدولي للكتاب، الذي ينطلق تحت شعار «وجهة ملهمة»، أكثر من 1800 دار نشر من 32 دولة، فضلاً عن الاحتفاء بالأدب السعودي وتأثيره، مما يشير إلى إمكانية التآلف بين التقنية والثقافة لخدمة الإنسانية. -

قتل وأصاب 12 شخصًا.. جندي يطلق بالخطأ قذيفة “آر بي جي” على أحد ملاعب الكونغو
أطلق جندي كونغولي عن طريق الخطأ قذيفة صاروخية “آر بي جي” على ملعب في غوما شرق البلاد، فتسبب بمقتل شخص وإصابة 11 آخرين.
وتفصيلاً، قال الناطق باسم الجيش الكونغولي غيوم نجيكي إن جنديًا كونغوليًا أطلق بشكل غير متعمد قذيفة “آر بي جي”، سقطت في ملعب “استاد دو لونيتي” في غوما.
وأشار في بيان إلى إصابة 12 شخصًا، توفي أحدهم لاحقًا متأثرًا بجروحه، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وأوضح نجيكي أن الجندي كان داخل مركبة، اصطدمت بمطب على طريق قرب الملعب، مما تسبب بإطلاق القذيفة.
وقال برنس مومبيري المقيم في غوما، وكان موجودًا في محيط الملعب وقت وقوع الحادث، إنه رأى لاعبين مصابين يخرجون من الملعب.
ويقع “استاد دو لونيتي” على بعد حوالي 30 كيلومترًا من خطوط التماس التي تفصل القوات الكونغولية عن متمردي إم23 الذين سيطروا على مساحات شاسعة من الأراضي في إقليم شمال كيفو منذ معاودتهم حمل السلاح في أواخر عام 2021.
وتنشط عشرات الجماعات المسلحة في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية نتيجة النزاعات التي دارت في التسعينيات ومطلع القرن الحادي والعشرين.
-

تدهور الوضع الإنساني في مالي.. والأمم المتحدة تبدي قلقها البالغ
أبدى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قلقه البالغ من جراء تدهور الوضع الإنساني في مالي في ظل تصاعد التوترات والاشتباكات بأجزاء من شمال وشرق البلاد، في وقت تكمل فيه بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام “مينوسما” انسحابها من البلاد بنهاية العام الجاري.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في بيان اليوم: إن 9 ملايين شخص يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية في جميع أنحاء مالي، لافتًا النظر إلى أن الوكالات الإنسانية استطاعت الوصول إلى 1.2 مليون شخص فقط هذا العام.
وأضاف دوجاريك: وكالات الإغاثة تحتاج إلى الوصول الآمن ودون عوائق إلى المجتمعات المتضررة؛ كي تتمكن من مواصلة نشاطها، وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية، إضافة إلى حاجتها بشكل عاجل إلى موارد إضافية لضمان توفير الخدمات الحيوية للعمل الإنساني، بما في ذلك الأنشطة اللوجستية وإزالة الألغام.
-

هزة أرضية بقوة 5.7 درجة تضرب جزر الكوريل الروسية
ذكرت الهيئة الجيوفيزيائية الموحدة التابعة لأكاديمية العلوم الروسية أن زلزالاً، بلغت قوته 5.7 درجة على مقياس ريختر، ضرب اليوم منطقة جزر الكوريل الروسية.
وأبانت أن الزلزال وقع على عمق 66 كيلومترًا، وعلى بعد 123 كيلومترًا من الجنوب الشرقي من جزيرة إيتوروب.
ولم ترد معلومات حتى الآن عن وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء الزلزال.
-

طقس الجمعة: أمطار ورياح مثيرة للأتربة على مختلف مناطق المملكة
توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– استمرار هطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار، تحد من مدى الرؤية الأفقية، على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة والمدينة المنورة، تصل إلى غزيرة على أجزاء من منطقة مكة المكرمة، في حين لا يستبعد تكوّن الضباب على أجزاء من تلك المناطق، وعلى أجزاء من المنطقة الشرقية.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 18-38 كم/ ساعة على الجزء الشمالي، وجنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 10-30 كم/ ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي، تصل إلى 50 كم/ ساعة مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، يصل إلى أعلى من مترين مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، والبحر خفيف إلى متوسط الموج، يصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي غربية إلى شمالية غربية بسرعة 15-30 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، والبحر خفيف الموج.
-

بفعاليات متنوعة تمتد 10 أيام.. انطلاق معرض الرياض الدولي للكتاب غدًا بجامعة الملك سعود
ينطلق غدًا في رحاب جامعة الملك سعود “معرض الرياض الدولي للكتاب”، الذي يستمر 10 أيام، خلال الفترة من 28 سبتمبر إلى 7 أكتوبر 2023م، وذلك في رحلة معرفية، تمتد على مساحة تتجاوز 55 ألف متر مربع في أكبر معرض للكتاب على مستوى المملكة، والوطن العربي، من حيث تنوع البرنامج الثقافي، وفعالياته المعدة لجميع الفئات العمرية.
ويجمع المعرض تحت سقف واحد أحدث الإصدارات والعناوين في مختلف صنوف الآداب والفنون والمعارف، بمشاركة أكثر من 1800 دار نشر على امتداد 800 جناح، إضافة إلى دور بالوكالة. أيضًا يشارك ما يزيد على 70 دار نشر فرنسية عبر مبادرة “الرياض تقرأ الفرنسية”، إلى جانب عرض خاص لمخطوطات ومقتنيات نادرة، يفوق عددها 25 قطعة، ولوحات فنية.
وتحل سلطنة عمان الشقيقة ضيف شرف في الدورة الحالية في إطار الروابط التاريخية والعلاقات الأخوية المتينة التي تجمع الشعبين الشقيقين، وتعكس التبادل والتعاون الثقافي بين المملكة وسلطنة عمان.. وستكون مشاركتها بجناح في قلب المعرض، يحتضن كتبًا ومخطوطات، وتمثيلاً لمكنونات ثقافتها الوطنية، إضافة إلى حضور عدد من رموز الثقافة العمانية، ومشاركة المواهب والمبدعين العمانيين، وحضور دور نشر عمانية، تستعرض آخر نتاجها أمام أكثر من مليون زائر للمعرض.
ويعقد على هامش المعرض “مؤتمر الناشرين الدولي” بدورة جديدة، تبحث مستقبل نمو صناعة الكتاب، والتحديات التي تواجه سوق النشر. وحددت جمعية النشر السعودية يوم انعقاد المؤتمر في 4 أكتوبر، برعاية من هيئة الأدب والنشر والترجمة، ومشاركة نخبة من المتحدثين المحليين والدوليين من قادة صناعة النشر، والناشرين الأفراد، والمؤلفين، وصناع المحتوى، والمتخصصين.
وخلال الفعاليات يستعد البرنامج الثقافي بإثراء زواره عبر أكثر من 200 فعالية، منها: ندوات حوارية، وأمسيات شعرية، يحييها نخبة من شعراء الفصحى والنبطي، وورش عمل في شتى ميادين المعرفة، إلى جانب الرواة، وفعاليات متنوعة لتثقيف الطفل، وإثراء قدراته، وصقل مهاراته المعرفية في أجواء مليئة بالثقافة.
كما تحتضن أروقة المعرض منصات لتوقيع الكتب باستضافة مجموعة من الكتّاب لتوقيع أحدث إصدارتهم وإهدائها إلى قرائهم، ومنطقة واسعة للطفل، وعددًا من الأجنحة الداعمة، إضافة إلى تخصيص ركن للمؤلف السعودي للنشر الذاتي متيحًا بذلك الفرصة لعرض أكثر من 400 عنوان للمؤلفين السعوديين.
وينظم معرض الرياض الدولي للكتاب لأول مرة هذا العام مسابقة للإلقاء الشعري مخصصة للأطفال؛ ليستمتع الطفل بتجربة تعلم مهارات الكتابة الشعرية، وتقنيات الإلقاء، مما يعزز المهارات اللغوية والشخصية للطفل، ويصبح قادرًا على تحمّل المسؤولية، ويسهم في اكتشاف المواهب وتنميتها، إلى جانب استمرار جائزة المعرض التي تنظمها هيئة الأدب والنشر والترجمة، والمخصصة لدور النشر، وتغطي خمس فئات للتميز في النشر، هي: الأطفال، الترجمة، المنصات الرقمية، المحتوى السعودي وفئة عامة؛ لتأصيل دور الناشرين في إثراء المحتوى الثقافي. ويُمنح الفائزون منحة ترجمة يقدمها شريك المعرض المجتمعي – شركة روشن للتطوير العقاري التابعة لصندوق الاستثمارات العامة.
ويشهد المعرض مشاركة واسعة من هيئات ومؤسسات ثقافية، ودور عالمية، تعرض المقتنيات النادرة والثمينة من الكتب والمخطوطات النفيسة واللوحات الفنية، ويخصص في جنباته منصات لتوقيع الكتب، وركنًا مخصصًا للمؤلف السعودي من خيار النشر الذاتي، كما يواصل تقديم جائزته السنوية لدور النشر المتميزة، من خلال 5 فئات.
ويعد المعرض ثالث معارض الكتاب في المملكة لهذا العام عقب معرضَي الشرقية والمدينة المنورة، فيما تنظم هيئة الأدب والنشر والترجمة معرضًا أخيرًا في مدينة جدة في موعده السنوي الدائم خلال شهر ديسمبر المقبل.