Author: jamal thabit

  • الأمم المتحدة: نصف سكان السودان يحتاجون لمساعدات عاجلة منهم 14 مليون طفل

    الأمم المتحدة: نصف سكان السودان يحتاجون لمساعدات عاجلة منهم 14 مليون طفل

    كشفت الأمم المتحدة عن صورة إنسانية قاتمة لما آلت إليه حياة المدنيين في السودان في ظل الصراع الدائر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ إبريل الماضي؛ فنصف عدد السكان (24 مليون شخص) يحتاج لمساعدات عاجلة، منهم 14 مليون طفل، وهو رقم يعادل عدد الأطفال الذين يحتاجون لمساعدات عاجلة في كل من (كولومبيا وفرنسا وألمانيا وتايلاند).

    وذكر كل من تيد شيبان نائب المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، الذي عاد لتوه من السودان، وإيدن ورسورنو مدير العمليات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن الصراع في السودان جعل 24 مليون شخص (نصف سكان البلاد) في حاجة إلى الغذاء ومساعدات أخرى، تلقى منهم 2.5 مليون فقط مساعدات بسبب القتال الضاري ونقص التمويل، والدمار والاضطراب الهائلين في السودان، مع عدم وجود محادثات سلام تلوح في الأفق.

    وقالت ورسورنو: النقاط الساخنة، مثل العاصمة الخرطوم وجنوب كردفان ومناطق غرب دارفور، مزقتها أعمال عنف لا هوادة فيها. ما يقرب من 4 ملايين شخص فروا من القتال، وهم يواجهون حرارة شديدة تصل إلى 48 درجة مئوية، وتهديدات بشن هجمات وعنف جنسي وموت. الوضع الآن أسوأ مما كان عليه في عام 2004. قُتل 18 شخصًا من عمال الإغاثة حتى الآن في السودان.

    وأدى الصراع المستمر منذ ما يقرب من أربعة أشهر إلى مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، وإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين، وفقًا لآخر الأرقام الحكومية الصادرة في يونيو، لكن أطباء ونشطاء يقولون إن الحصيلة الحقيقية ربما تكون أعلى من ذلك بكثير، بحسب “سكاي نيوز عربية”.

    من جهته، قال شيبان: قبل اندلاع الحرب في 15 إبريل كان السودان يعاني بالفعل أزمة إنسانية. الآن حولت أكثر من 110 أيام من القتال الوحشي الأزمة إلى كارثة، تهدد حياة ومستقبل جيل من الأطفال والشباب الذين يشكلون أكثر من 70 في المائة من السكان.

    وتابع: العنف العرقي عاد إلى دارفور. الإحصاءات قاتمة؛ إذ يحتاج 24 مليون شخص إلى مساعدات غذائية وإنسانية أخرى، بما في ذلك 14 مليون طفل، وهو رقم يعادل كل طفل في كولومبيا وفرنسا وألمانيا وتايلاند.

    في الوقت الحالي يعد السودان من أكثر الأماكن خطورة للعمل.

    وتحاول الأمم المتحدة إيصال المساعدات إلى 18 مليون سوداني، لكن شركاءها في المجال الإنساني تمكنوا من الوصول إلى 2.5 مليون فقط بين إبريل ويونيو بسبب القتال العنيف والصعوبات في الوصول إلى المحتاجين.

  • اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج في “أوبك بلس” تعقد اجتماعها الـ49 “عن بعد”

    اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج في “أوبك بلس” تعقد اجتماعها الـ49 “عن بعد”

    عقدت اليوم اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج في مجموعة “أوبك بلس” الاجتماع التاسع والأربعين لها عبر الاتصال المرئي، استعرضت خلاله بيانات إنتاج البترول الخام لشهري مايو ويونيو من عام 2023م، وأشادت بالتزام الدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول من خارجها بإعلان التعاون، وحثت جميع الدول المشاركة على مواصلة الالتزام التام، والامتثال لآلية التعويض.

    وأكد أعضاء اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج مجددًا التزامهم بإعلان التعاون الذي سيستمر حتى نهاية عام 2024م حسبما اتُّفق عليه في الاجتماع الوزاري الخامس والثلاثون، للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المشاركة من خارجها، الذي انعقد في 4 يونيو2023م.

    ونوهت اللجنة بتعديل وتيرة الاجتماعات الدورية للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج لتكون كل شهرين، مع منح اللجنة صلاحية عقد اجتماعات إضافية، أو طلب عقد اجتماع للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المشاركة من خارجها، حسبما اتفق عليه في الاجتماع الوزاري الثالث والثلاثين للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المشاركة من خارجها، المنعقد في 5 أكتوبر 2022م.

    وستستمر اللجنة في تقييم أوضاع السوق عن كثب، مشيرة إلى استعداد الدول الأعضاء المشاركة في إعلان التعاون على مواجهة مستجدات السوق، وجاهزيتها لاتخاذ تدابير إضافية في أي وقت، مستندة في ذلك إلى التوافق والتماسك بين الدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المشاركة من خارجها.

    كما عبّرت اللجنة عن تقديرها ودعمها الكاملَين لجهود المملكة العربية السعودية الرامية إلى دعم استقرار أسواق البترول، وأكدت، مجددًا تقديرها لتخفيض المملكة التطوعي البالغ مليون برميل يوميا، وتمديدها هذا التخفيض لشهر سبتمبر.

    كما أشادت اللجنة بجهود روسيا الاتحادية لتخفيضها التطوعي الإضافي لصادراتها، البالغ 300 ألف برميل يوميًا لشهر سبتمبر.

    وأعلنت اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج أنه من المقرر أن يعقد اجتماعها الخمسون في 4 أكتوبر 2023م.

  • خادم الحرمين الشريفين يصدر أمرًا ملكيًا بترقية 34 قاضيًا بديوان المظالم

    خادم الحرمين الشريفين يصدر أمرًا ملكيًا بترقية 34 قاضيًا بديوان المظالم

    أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- أمرًا ملكيًا بترقية 34 قاضيًا بديوان المظالم.

    صرّح بذلك رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الدكتور خالد بن محمد اليوسف، موضحًا أن الأمر الملكي الكريم تضمن ترقية قاضيَين إلى درجة “رئيس محكمة استئناف”، واثني عشر قاضيًا إلى درجة “رئيس محكمة/ أ”، وثمانية قضاة إلى درجة “وكيل محكمة/أ “، إضافة إلى ترقية عشرة قضاة إلى درجة “وكيل محكمة/ب”، وملازمين قضائيين إلى درجة “قاضي/ج”.

    وأكد معاليه أن هذا الأمر الملكي الكريم يؤكد حرص القيادة الراشدة -أيدها الله- على كل ما من شأنه دعم مرفق القضاء الإداري بالكفاءات القضائية لتطوير أدائه وسير العمل به، ويحقق -بإذن الله- الجودة والكفاءة في جميع أعماله.

    وقال : “إن ذلك يتأتى بفضلٍ من الله ثم بتوجيه واهتمام من قِبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وما يوليانه من عناية بمرفق القضاء الإداري وديوان المظالم سعيًا لصيانة الحقوق ورد المظالم”.

  • الصومال تؤكد دعمها للمملكة لاستضافة معرض إكسبو 2030

    الصومال تؤكد دعمها للمملكة لاستضافة معرض إكسبو 2030

    أكد وزير الأمن الداخلي في الحكومة الاتحادية الصومالية، محمد شيخ علي دوديشي، دعم بلاده لطلب المملكة العربية السعودية استضافة معرض إكسبو 2030 في مدنية الرياض.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي اليوم، عقب استقبال فخامة الرئيس الدكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، لمعالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز قطان.

    وقال دوديشي إن بلاده تؤكد دعمها الكامل لاستضافة المملكة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض، معربًا عن ترحيب بلاده بعقد المملكة العربية السعودية هذا العام (القمة السعودية الإفريقية الأولى، والقمة العربية الإفريقية الخامسة) في مدينة الرياض.

    فيما عبّر معالي المستشار قطان عن شكر وتقدير المملكة العربية السعودية للدعم المقدم، مؤكدًا أن هذا الدعم يأتي ترجمة للعلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين.

  • خادم الحرمين الشريفين يبعث رسالة شفهية لرئيس جمهورية الصومال

    خادم الحرمين الشريفين يبعث رسالة شفهية لرئيس جمهورية الصومال

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- رسالة شفهية إلى فخامة الرئيس الدكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز التعاون المشترك.

    وقام بنقل الرسالة معالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز قطان، خلال استقبال فخامة الرئيس محمود له في العاصمة مقديشو.

    ونقل معاليه خلال الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، فيما حمّله فخامته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية.

    وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى استعراض مجمل الأحداث الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    وأكد فخامته خلال الاستقبال دعم بلاده الكامل لطلب المملكة العربية السعودية لاستضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض، معربًا عن ترحيب بلاده بعقد القمتين (القمة السعودية الإفريقية الأولى، والقمة العربية الإفريقية الخامسة) في المملكة العربية السعودية هذا العام.

    فيما عبّر معالي المستشار قطان عن شكر وتقدير حكومة المملكة العربية السعودية لهذا الدعم الذي يأتي انطلاقًا من العلاقات المميزة والأخوية بين البلدين.

    حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الصومال أحمد بن محمد المولد.

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: أجلُّ النعم عبادة الله وحده وترك الأهواء المضلة.. ولا اجتهاد مع نص

    خطبتا الجمعة بالحرمين: أجلُّ النعم عبادة الله وحده وترك الأهواء المضلة.. ولا اجتهاد مع نص

    في خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس المسلمين بتقوى الله سبحانه وتعالى بالإكثار من الطاعات لنيل رضوانه، والاعتصام بِالعُرْوَة الوُثْقى {وَمَن يُطِعِ اللَّه وَرَسُولَه وَيَخْشَ اللَّه وَيَتَّقْه فَأولئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ}، فمن يتق الله يجعل عسره يُسْرَا، ويعظم الله بالتقوى له الأجر.

    وقال: لقد اصطفى المولى جلَّت حكمته شريعتنا الإسلامية الغرَّاء، فكانت صالحة لكل زمان ومكان، مُنَزهة عن العيب والخلل والنقصان: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً}.

    وبيّن أن من القضايا التي أولاها التشريع المنزلة السامية المنيعة، وبَوَّأها من التحقيق الصدارة والطليعة، قضية الاجتهاد في الدِّين؛ فنوَّه بشأنه وآثاره، وحضَّ أولي العِلم على انتهاجه واستئثاره، فهو أصل معتبر في الشريعة، قامت في الملة السمحة براهينه وشواهده، ولاحت للعلماء الثقاة ضوابطه وقواعده. وهو استفراغ الجهد في إدراك الأحكام الشرعية، فيما لا نص فيه. وحدُّه أن يبذل الذي اجتهد مجهوده في نيل أمرٍ قد قصد، ولينقسم إلى صوابٍ وخطأ. وقيل في الفروع يُمنع الخطأ. يقول الإمام الشاطبي رحمه الله: “والشريعة ما وضعت إلا لتحقيق مصالح العباد في المعاش والمعاد، ودرء المفاسد عنهم”. ومن القواعد الفقهية المعتبرة في هذا الشأن “المشقة تجلب التيسير”، “وإذا ضاق الأمر اتسع”. كما أن مدار أحكام الشريعة على “جلب المصالح وتكمليها ودرء المفاسد وتقليلها”. والنصوص تنقسم إلى متواتر وآحاد، وإلى ما هو قطعي الدلالة والثبوت وظنيهما، والعكس مما يتطلب النظر السديد، والفهم الرشيد؛ حتى لا يظن ظان أن الدين قد تغير، والشريعة تبدلت، لكنه النظر العميق، والفهم الدقيق، والتيسير والسعة ومراعاة المصالح والمقاصد.

    ومضى قائلاً: لقد كان الاختلاف في فهم النصوص وتفسيرها أرضًا خصبة في بيان سعة الشريعة ومرونتها، وبرهانًا ساطعًا على يسر الدين وانسجامه مع المتغيرات ورعايته للمقاصد النيرات، وتحقيقه للمناط في النوازل والمستجدات. أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يصلين العصر إلا في بني قريظة”. فاختلفوا رضي الله عنهم في فهم ذلك على رأيين، أقرهما المصطفى صلى الله عليه وسلم. وكذا في جملة من المسائل والفروع عدها أهل العلم من اليسر والسعة التي لا يعيب فيها أحد على الآخر على ضوء القاعدة التيمية الذهبية رفع الملام عن الأئمة الأعلام، فالأحكام الثابتة: وهي الأحكام المنصوص عليها في القرآن والسنة، وتشمل أصول الإيمان، وفرضية العبادات، وتحريم القتل والسرقة والزنا... إلخ. فالأحكام لا مجال فيها لقول قائل أو إعمال عاقل، فضلاً عن أن تتحدث الرويبضة في أمور الشريعة أو يخوض العامة في مسائل التحليل والتحريم وهم ليسوا في العلم شروى نقير أو قطمير.

    وأضاف الدكتور السديس في خطبته: لقد كان لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم القدح المعلى في التيسير والسعة، وفي تجديد النظر في المسائل الاجتهادية مع تغير الأحوال والظروف والمستجدات. وما فعله أبوبكر الصديق رضي الله عنه في حروب الردة؛ إذ قَدَّم حفظ الدين على غيره, وما فعله عثمان بن عفان رضي الله عنه من جمع الناس على مصحف واحد. وما فعله الفاروق عمر رضي الله عنه من درء الحد بالشبهة في عام الرمادة لعدم الإضرار، وقد كتب رضي الله عنه لأبي موسى الأشعري كتابًا جاء فيه: “ولا يمنعنك قضاء قضيت به اليوم فراجعت فيه رأيك وهديت فيه لرشدك أن تراجع فيه الحق، فإن الحق قديم، ولا يبطله شيء، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل”، فإن الاجتهاد قد يتغير، وقال رضي الله عنه في مسألة في الميراث: “تلك على ما قضينا يومئذ، وهذه على ما قضينا اليوم”، وفي طاعون عمواس قال: “نَفِرُّ من قدر الله إلى قدر الله”, وكان إذا نزلت نازلة جمع لها المهاجرين والأنصار وأهل بدر أولئك أصحابُ النبي وحِزْبُه، ولولاهُمْ ما كان في الأرضِ مُسْلِمُ ولولاهُم كادت تَمِيدُ بأهلها ولكن رَوَاسيها وأوتـادها هُـمُ وعلى هذا الهدي الرشيد سار أئمة الهدى علماء الإسلام: فتوسع الحنفية في أعمال الرأي والقياس، وللمالكية توسع في المقاصد وعمل أهل المدينة، وكان للشافعي قولان قديم وجديد، وللإمام أحمد روايتان بل روايات وأوجه وتخريجات، وكان هذا سائغًا وليس باعثًا للخلاف, ولما أراد الخليفة جمع الناس على مذهبٍ واحد نصحه بعض الأئمة بألا يفعل ذلك للتوسعة على الأمة، وألف مالك الموطأ ووطئه توطئه، وألف محمد بن الحسن كتاب الخلاف ثم سماه كتاب السعة، وهكذا كان دأبهم وديدنهم تيسيرًا وسعة وإسعادًا، وتجديدًا دائمًا في مسائل النظر والاجتهاد.

    وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام أن من أهم ضوابط التجديد والنظر في مسائل الاجتهاد: أن يقوم عليه أهل الحل والعقد والرأي والعلم، فإن موافقة الشرع ومقاصد الشريعة تحتاج إلى العلماء الربانيين، ذوي العقليات الفذة والمَلَكات الاجتهادية، الذين يُحْكِمون الأصول والقواعد، ويَزِنُون الأمور بميزان الشرع الحنيف, وأن يكون مجال التجديد في الفروع والجزئيات والوسائل والصياغات ونحوها؛ لأن من سِمَاتِ الشريعة الغَرَّاء المرونة والصلاحية لكل الأزمنة والأمكنة، ومراعاة الظروف والمتغيرات، والأحوال والبيئات، وهذا يقتضي شرعًا وعقلاً أن تستوعب الشريعة هذه الأمور كلها، وأن يكون التجديد مُحَقِقًا لمصلحة شرعية معتبرة، أو دَارِءًا لمفسدة مُحَقَّقَة أو راجحة. فلا يجوز النيل من العلماء السابقين والمعاصرين والحذر من تصنيفهم واتهامهم في عقائدهم ومناهجهم واجتهاداتهم، ولا اتهامهم بالتساهل في أمور الشريعة والتقصير فيها، ورميهم بالتهم والشنائع والشائعات المغرضة من أجل اجتهاد في مسألة، والطعن في نياتهم ومقاصدهم، بل هم بين مجتهد مصيب له أجران، ومخطئ له أجر، فيجب تقدير اجتهادهم، والأدب معهم كما هو منهج السلف رحمهم الله، فهم الرموز العلمية، والقامات الشرعية, وقد قال الإمام الذهبي رحمه الله: “ولو أنا كلما أخطأ منا عالم أو إمام بدعناه وجهلناه ما بقي منا أحد، ولكن الموفق من اغتفر قليلاً خطؤه في كثير صوابه”, فقد عظم الخطب في ذلك والشغب المورد للمهالك، وهذا من أقبح المسالك في الجرأة على كلام العلماء واجتزاء النصوص وقطعها عن سياقاتها الصحيحة؛ مما عمَّق الفجوة، وأورث الفتنة، وبعث على التنازع والانقسام. والله المستعان.

    ومن مجالات التجديد في المسائل الاجتهادية ما يسنه ولاة الأمر من أنظمة وتشريعات تحقق مصالح الرعية، ومن القواعد المقررة حكم الإمام في الرعية منوط بالمصلحة، حكم الحاكم يرفع الخلاف، إذ الأصل في الأشياء الإباحة, يقول الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله: “إذا اجتمعت مصالح ومفاسد فإن أمكن تحصيل المصالح ودرء المفاسد فعلنا ذلك امتثالاً لأمر الله تعالى فيهما لقوله سبحانه وتعالى: {فَاتَّقُوا اللَّه مَا اسْتَطَعْتُمْ}، وهذه الأمور لا يضبطها إلا أهل العلم الفقه والنظر حتى لا يكون التجديد مبنيًا على الرغبات والأهواء، والمشتهيات والآراء”، ونحوه قال الإمام القرافي رحمه الله.

    وقال: وفِي زَمَنِ الانْفِتَاح الإعلامي العَالَمِي المُبْهِر، بِفَضائِيَّاتِهِ، وتِقَانَاتِه، لَزِمَ العُلماء الأجلاء، والدُّعَاة المخلصين الفُضَلاء بَذْل غاية الجهود للنظر في النوازل المستحدثات، والقضايا المستجدات، وإنَّهَا لَقِمِينَة بِأنْ تُؤَصَّل على ضَوْءِ المفاهيم الشرعِيَّة الصَّحِيحَة، التي تُجَلِّي فِقْه المَآلاَت، واعْتِبار الأولوِيَّات، والاجتهاد المقاصدي. ولَنْ يكون استِنْباطُ الرَّأي صَوابًا سدِيدَا، والفهم مُحْكَمًا رشيدَا إلاَّ أنْ يَرِدَ أدِلَّة مُسَلَّمَات الشريعة، وقواعِدَها المنيعة، ومَقَاصِدَها السَّامِية الرفيعة في ترفع أن تلوكها أقلام الصحافة أو تتراشقها المنتديات وشبكات المعلومات, فَعَلَيْك بِالوَحْيَيْن لا تَعْدُوهُمَا واسْلُـك طريقَهُمَا بِفَهْـمٍ جَيِّدِ فإذا تَعَـذَّرَ نَصُّ فهْمٍ غَامِضٍ فاسْتَفْتِ أهل الذِّكرِ كَالمُسْتَرشِدِ.

    وأوضح أنه يتحقق ذلك بالاجتهاد الجماعي في المجامع الفقهية والهيئات العلمية مع مراعاة الأحوال والمكان والزمان والبيئات والظروف والعادات والأعراف والأشخاص التي بها يتجدد النظر في المسائل كما أفاض في ذلك الإمام ابن القيم في إعلام الموقعين، وهكذا يتحقق التيسير والسعة والإسعاد في تجديد النظر في مسائل الاجتهاد.

    كما ينبغي أن يُعلم أن ما يثار اليوم حول حرية الرأي والتعبير في تجاف عن الثوابت والقواسم المشتركة بين الثقافات والحضارات خلاف هذا المنهج الأصيل، مما يثير التعصب والكراهية والأحقاد وصدام الحضارات، ويبعث على التطرف والإرهاب.

    وما قضية تكرار حرق المصحف الشريف والمساس بمقدسات المسلمين إلا نماذج من سوء الفهم لما اشتملت عليه الشرائع من مراعاة المقاصد الكبرى في حفظ الدين والأنفس والعقول والأعراض والأموال, فنعم للحرية المنضبطة وألف لا للحرية العبثية الاستفزازية المزيفة، فهل يعي العالم اليوم ضبط المصطلحات وعدم الانخداع بلبس الحقائق والعبارات بما يحقق عالماً إنسانيًا يتحقق فيه الأمن والسلام والتسامح والتعايش والوئام.

    * وفي المدينة المنورة أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي المسلمين بتقوى الله، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِه مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّه أَندَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}.

    وبين أنه في هذه الآية يأمر سبحانه وتعالى بعبادته إحساناً من ربنا وكرماً ورحمة، وإعداداً للإنسان وإمداداً له ليرقى في درجات الكمال البشرى في الدنيا بإصلاحها بسنن الله المرضية التي أرشد إليها عباده الصالحين، وليترقى الإنسان في درجات العبادة ليبلغ ما قدر له من الكمال بهذه العبادة، وليصلح الإنسان نفسه بعبادة ربه التي اشتملت على جميع الأعمال الصالحات، وحفظت العبد من الخبائث والشرور والمهلكات، وضمنت له نعيم الآخرة في الجنات فقد تكفل الله لمن قام بعبادته بالنجاة في الآخرة من العذاب الأليم ذي الدركات، وعبادة الله هي الغاية والحكمة من الخلق قال الله تعالى: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ * مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}.

    وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أن ما فرض الله علينا من العبادات وما نهانا عنه من المحرمات هو بعض حقوق الله علينا؛ لأن حق الله على العباد أن يُذكَر فلا يُنسى، وأن يُطاع فلا يُعصى، وأن يُشكَر فلا يُكفَر، وأن يُحّبَّ أعظم من حب النفس والمال والأهل والولد، وأن يُقدَّم حبه على حب كل شيء، وأن يتذلل له العبد، ويخضع تمام الذل والخضوع، ويفرح بهدايته أشد الفرح.. فالرب هو المستحق للعبادات لذاته؛ لما اتصف به من صفات الجلال والكمال والعظمة والكبرياء والرحمة والقدرة على كل شيء، ولما أسبغ على الخلق من النعم الظاهرة والباطنة، ولما اتصف به من الأسماء الحسنى، والصفات العلا.

    وتابع: أعظم وأكبر فضل من الله أن بيَّن الله لنا وللناس العبادات التي ترضيه، والمعاصي التي تغضبه وتؤذيه؛ ليكون المسلم عبداً خالصاً لله، قوياً بربه، منطرحاً على بابه؛ ليعطيه الخيرات، ويدفع عنه الشرور والمهلكات.. فالعبادة يرفع الله بها شأن الإنسان، وقد قال عمر رضي الله عنه: نحن “قوم أعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله”. فأقوى إنسان في الوجود هو الموحِّد، وأضعف إنسان في الوجود هو المشرك بالله.

    وما من نعمة أعظم من نعمة العبادة لله وحده لا شريك له، التي يعافى بها العبد من رقة وعبودية الآلهة والمعبودات الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى، ولا تنفع من الأصنام والأوثان، والأهواء المضلة التي تصد عن الحق.. قال سبحانه: {أَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاه أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْه وَكِيلًا}، والشبهات المكفِّرة باتباعها.. إلى غير ذلك مما يوقع في الشرك بالله تعالى.

    والعبادات لله سبحانه هي عبادات القلوب، وعبادات الجوارح والأعضاء.. فعبادات القلوب أفضل وأجلّ، وهي الدعاء والإخلاص والإيمان واليقين والتقوى والإحسان والتوكل والإنابة والمحبة والرغبة والرهبة والخوف والرجاء، والحب في الله والبغض في الله، والزهد والورع.. إلى غير ذلك من أعمال القلوب.

    وممن فسر هذه المعاني العظيمة الإمامان ابن جرير وابن كثير في تفسيريهما، والإمام ابن القيم في مدارج السالكين، بما لا مزيد عليه تفسيراً كالعسل المصفى.

    والصحابة رضي الله عنهم فاقوا الأمة باعتنائهم وتحقيقهم عمل القلوب، فهي أساس عمل الجوارح، وعمل الجوارح هو أركان الإسلام الخمسة وما بعدها تابع لها.

    وأكد الحذيفي أن العبادات لله تعالى هي الغاية والحكمة من خلق هذا الوجود وما فيه؛ لأن الوجود لا يصلح إلا بها، ولأن عبادة الله هي التي تحفظ حقوق الله، وهي الوسيلة إليه، وتحفظ حق رسوله صلى الله عليه وسلم، ثم تحفظ حق الوالدين وحق ولي الأمر وحق الأقرباء وحق الخلق بعضهم على بعض.

    والناس في القيام بعبادات الله درجات، بعضها فوق بعض، فأعلى الناس درجة في عبادة الله من إذا قام بعمل صالح أراد به رضوان الله وثوابه، فاحرص على أن تريد بالعمل رضوان الله أولاً مع رجاء ثوابه.

    وأضاف: الدرجة الثانية من درجات العبادة هي القيام بالعمل الصالح مع إغفال استحضار إرادة رضا الله تعالى. قال تعالى {وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَة وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُو مُؤْمِنٌ فَأولئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا}.

    وبين الحذيفي أن الدرجة الثالثة من درجات العبادة هي أن يقصر في بعض الواجبات ويغشى بعض المحرمات تقصيراً لا يبطل العمل.

    وإن أخطر الدرجات هي أن يدخل في العبادة ويخرج منها، فهو على ما مات عليه، قال جَل من قائل: {إِنَّ اللَّه لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِه وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّه فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا}.

  • “إغاثي الملك سلمان” يوزع 65.5 طن مواد غذائية بولايات الجزيرة والخرطوم ونهر النيل

    “إغاثي الملك سلمان” يوزع 65.5 طن مواد غذائية بولايات الجزيرة والخرطوم ونهر النيل

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 65.5 طن من السلال الغذائية في ولايات الجزيرة والخرطوم ونهر النيل بجمهورية السودان الشقيقة تخفيفًا من معاناة المحتاجين بها.

    وتفصيلاً، وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 21 طنًا و209 كيلوجرامات من السلال الغذائية في محلية ود مدني بولاية الجزيرة بجمهورية السودان، استفاد منها 3.032 فردًا.

    كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 25 طنًا و800 كيلوجرام من السلال الغذائية في محلية كرري التابعة لولاية الخرطوم في جمهورية السودان، استفاد منها 3.528 فردًا.

    كما وزع المركز أمس الأول 18 طنًا و560 كيلوجرامًا من السلال الغذائية في محلية الدامر التابعة لولاية نهر النيل، استفاد منها 3.294 فردًا من الفئات النازحة.

    ويأتي ذلك ضمن المساعدات الإنسانية التي تقدمها المملكة العربية السعودية ممثلة بذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة) في جمهورية السودان تحقيقًا للأمن الغذائي، وللتخفيف من معاناة المحتاجين هناك.

     

  • “إغاثي الملك سلمان” يعيد تأهيل 3 مدارس بمحافظة لحج اليمنية

    “إغاثي الملك سلمان” يعيد تأهيل 3 مدارس بمحافظة لحج اليمنية

    سلم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وزارة التربية والتعليم اليمنية أمس ثلاث مدارس في مديرية تبن بمحافظة لحج بعد استكمال الأعمال الإنشائية بها، وإعادة تأهيلها، وذلك ضمن مشروع الاستجابة الطارئة لضمان الوصول إلى بيئة تعليمية آمنة وشاملة في اليمن.

    وثمّن الوكيل المساعد لقطاع المشاريع والتجهيزات بوزارة التربية والتعليم فضل عبدالله علي دعم مركز الملك سلمان للإغاثة لقطاع التعليم في بلاده من خلال بناء فصول إضافية، وترميمها، وإعادة تأهيلها.

    ويأتي ذلك ضمن المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة) الرامية إلى دعم قطاع التعليم اليمني، وتحسين أوضاعه في جميع المحافظات والمناطق بدون تمييز.

    يذكر أن المشروع يأتي ضمن منحة المملكة لدعم خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن؛ إذ سيجري بموجب المشروع توسعة 28 فصلاً دراسيًا، وإعادة تأهيل 10 مدارس، بما فيها مرافق مياه الصرف الصحي، وتوفير الوسائل التعليمية المساعدة للكادر التعليمي في 20 مدرسة، وتقديم أنشطة الدعم النفسي والتعليمي لـ40 متدربًا، يستفيد من ذلك كله أكثر من 16 ألف طالب وطالبة في محافظات لحج وأبين والضالع وتعز.

  • المهندس الربيعة يرأس اجتماع وكلاء إمارات المناطق المساعدين للشؤون التنموية

    المهندس الربيعة يرأس اجتماع وكلاء إمارات المناطق المساعدين للشؤون التنموية

    محمد الغشام ـ الجزيرة

    رأس وكيل وزارة الداخلية لشؤون المناطق المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الربيعة اجتماع وكلاء إمارات المناطق المساعدين للشؤون التنموية، الذي عقد بمدينة أبها في منطقة عسير على هامش الملتقى السنوي الثالث للمبادرات والتجارب التنموية، الذي تستضيفه إمارة عسير خلال المدة من الـ15 إلى الـ16 من الشهر الجاري.
    وناقش المجتمعون عددًا من الموضوعات التنموية، منها الإسهام في تحديد الأولويات التنموية في المناطق، وتوفير فرص تنموية مميزة، والتكامل التقني بين الإمارات والجهات الحكومية في المناطق، والخروج بالتوصيات المناسبة لها.

  • “الأرصاد” عن طقس اليوم الجمعة: حر شديد ورياح وغبار على بعض مناطق المملكة

    “الأرصاد” عن طقس اليوم الجمعة: حر شديد ورياح وغبار على بعض مناطق المملكة

    أفاد المركز الوطني للأرصاد عن حالة الطقس المتوقع اليوم -بمشيئة الله تعالى– باستمرار تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار، التي تحد من مدى الرؤية الأفقية، على أجزاء من مناطق الحدود الشمالية والشرقية والرياض، كذلك على أجزاء من منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، خاصة الساحلية منهما، كما لا تزال الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية مسبوقة برياح نشطة، تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من منطقتي جازان وعسير.

    ونبه لاستمرار الطقس الحار إلى شديد الحرارة على أجزاء من شرق ووسط المملكة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ ساعة على الجزء الشمالي، وبسرعة 28-48 كم/ ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي, وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف المتر على الجزء الشمالي، ومن متر ونصف المتر إلى مترين على الجزء الأوسط والجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج على الجزء الشمالي، ومتوسط الموج إلى مائج على الجزء الأوسط والجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى غربية بسرعة 12-35 كم/ ساعة, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • “الطاقة”: تمديد الخفض التطوعي للمملكة البالغ مليون برميل يوميًا ليشمل سبتمبر 2023م

    “الطاقة”: تمديد الخفض التطوعي للمملكة البالغ مليون برميل يوميًا ليشمل سبتمبر 2023م

    صرح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة بأن المملكة العربية السعودية ستمدِّد الخفض التطوعي البالغ مليون برميل يوميًا لشهر آخر، الذي بدأ تطبيقه في شهر يوليو الماضي؛ ليشمل شهر سبتمبر، مع إمكانية تمديد أو تمديد وزيادة هذا الخفض. وبذلك يكون إنتاج المملكة في شهر سبتمبر 2023م ما يقارب 9 ملايين برميل يوميًا.

    وأوضح المصدر أن هذا الخفض هو إضافة إلى الخفض التطوعي الذي سبق أن أعلنت عنه المملكة في إبريل 2023م، والممتد حتى نهاية ديسمبر 2024م.

    وأكد المصدر أن هذا التخفيض التطوعي الإضافي يأتي لتعزيز الجهود الاحترازية التي تبذلها دول “أوبك بلس” بهدف دعم استقرار أسواق البترول وتوازنها.

  • “الشؤون الإسلامية” تدشن مشروع التقويم الدعوي لعام 1445هـ

    “الشؤون الإسلامية” تدشن مشروع التقويم الدعوي لعام 1445هـ

    دشن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بمقر الوزارة في الرياض اليوم، مشروع التقويم الدعوي لعام 1445هـ، الذي ينظم العمل الدعوي وفق الاستراتيجيات العامة، ويواكب الأيام العالمية والموسمية، ويتناول الموضوعات التي تهم المسلم في دينه ودنياه على مدى عام هجري كامل.

    ويستهدف المشروع أكثر من 15 مليونًا من الحاضرين للأنشطة والمشاهدين والمستمعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي من مختلف شرائح المجتمع، من مواطنين ومقيمين وسائحين، تحقيقًا لرؤية المملكة 2030.

    ويقوم مشروع التقويم الدعوي الذي تنفذه الوزارة عبر فروعها بمختلف مناطق المملكة على تنظيم الأعمال الدعوية في إدارات ومراكز الدعوة، وتحسين أداء المؤسسات الدعوية، وتحقيق الشمولية في برامج وموضوعات المراكز الدعوية.

    وسينفذ البرنامج في مساجد وجوامع المملكة عبر كلمات ومحاضرات وندوات ودروس وأيام علمية، تهدف بمجملها لتحقيق رسالة الوزارة.

    يذكر أن عدد المناشط المنفذة في العام الماضي 1444هـ في مشروع التقويم الدعوي بلغ أكثر من 586 ألف منشط عبر فروع الوزارة، بالتعاون مع جمعيات الدعوة والإرشاد.