Author: jamal thabit

  • “ماكرون” بمقدمة مستقبليه.. ولي العهد يصل إلى قصر الإليزيه

    “ماكرون” بمقدمة مستقبليه.. ولي العهد يصل إلى قصر الإليزيه

    وصل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اليوم الجمعة إلى قصر الإليزيه بباريس، وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقدمة مستقبليه.

    وكان الوفد المرافق لولي العهد قد وصل في وقت سابق إلى قصر الإليزيه، منهم وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، وفقًا لـ”أخبار 24″.

    ومن المقرر أن يجتمع ولي العهد مع الرئيس الفرنسي لمناقشة العلاقات بين البلدين، بجانب عدد من القضايا الدولية، منها ملف الحرب الأوكرانية.

    يذكر أن ولي العهد سيترأس وفد المملكة المشارك في قمة “من أجل میثاق عالمي جديد” المقرر عقدها في باريس يومي 22 و23 يونيو الجاري، كما سيشارك في حفل استقبال المملكة الرسمي لترشيح الرياض لاستضافة إكسبو 2030 المقرر عقده في العاصمة الفرنسية يوم الـ19 من الشهر الجاري.

  • “إغاثي الملك سلمان” يدشّن توزيع 60 ألف سلة غذائية في جمهورية السودان

    “إغاثي الملك سلمان” يدشّن توزيع 60 ألف سلة غذائية في جمهورية السودان

    كشف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن تدشينه أمس الأول مشروع دعم الأمن الغذائي في مدينة بورتسودان بجمهورية السودان للعام 2023م.

    حضر التدشين نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية السودان رأفت بن أحمد شرف، ومن الجانب السوداني معالي وزير التنمية الاتحادي أحمد آدم بخيت، ووالي البحر الأحمر فتح الله الحاج أحمد، ومستشار وزير التنمية الاجتماعية بالسودان الدكتور أحمد قلم، وممثلو المنظمات الإنسانية المحلية والدولية، وعدد من المسؤولين، وفريق من المركز.

    ويهدف المشروع إلى توزيع 60.000 سلة غذائية، يستفيد منها نحو نصف مليون فرد من الفئات الأكثر احتياجًا من النازحين والمجتمعات المستضيفة لهم بالولايات المستهدفة، التي تشمل البحر الأحمر وكسلا والقضارف والجزيرة ونهر النيل.

    ويأتي ذلك ضمن الجسر الجوي الإغاثي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمساعدة الشعب السوداني الشقيق، إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وتجسيدًا للدور الإنساني النبيل الذي تقوم به المملكة العربية السعودية تجاه الدول الشقيقة والصديقة.

  • خطبتا الجمعة بالحرمَين تحثان المسلمين على اغتنام فضل العشر الأُول من ذي الحجة

    خطبتا الجمعة بالحرمَين تحثان المسلمين على اغتنام فضل العشر الأُول من ذي الحجة

    ألقى الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي إمام وخطيب المسجد الحرام خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وأوصى فيها المسلمين بتقوى الله –عز وجل-، ولزوم الاستغفار، واغتنام أيام العمر في طاعة المولى، والحرص على أوقات الزمن الفاضل، والتقرب إلى الله فيه بمزيد من العمل؛ فإن الأيام تسرع بالعبد إلى قبره، وحينها لا ينفعه سوى عمله، فطوبى لمن عمل صالحاً فتُقبل منه، ويا خسارة من ضيع حياته فيما لا ينفعه.

    وأضاف: إن الخلق والأمر من خصائص الربوبية؛ فالرب تبارك وتعالى يخلق ما يشاء، ويصطفي من خلقه ما شاء، ويحكم ما يريد، ولا معقب لحكمه، وهو العزيز الحكيم {أَلَا لَه الخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ الله رَبُّ العَالَمِينَ}. خلق الملائكة، وفضل عليهم جبريل عليه السلام، وخلق البشر، واصطفى منهم الأنبياء والرسل {الله يَصْطَفِي مِنَ المَلَائِكَة رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ الله سَمِيعٌ بَصِيرٌ}، واصطفى سبحانه لعباده من الدين أحسنه وأقومه، فقال: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ الله الإسلام}، {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْه وَهُو فِي الآَخِرَة مِنَ الخَاسرينَ}، وتكفل سبحانه بحفظ الإسلام من التبديل والتحريف، وجعل من الأسباب الشرعية لحفظه شعائر ظاهرة، توارثتها الأمة، من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا. ولما كانت غاية الإسلام تعبيد الناس لله الواحد الديان كانت شعائره لتعظيم الرب تعالى، وذكره وشكره.. ويبقى الدين في الناس ما بقيت فيهم شعائره، وكلما كانت الشعيرة أعظم كان تعظيم الله تعالى فيها أكبر، وذكره أكثر.

    وتابع: جعل الله تعظيم شعائره دليلاً على تقوى القلب وخشيته.. فكلما قوي الإيمان ظهرت شعائر الدين؛ فالمؤمن يعظم شعائر ربه متبعاً هدي النبي وسنته، دون إفراط أو تفريط، فأهل الوسطية والاعتدال هم أهل الهدى والامتثال، يتبعون ولا يبتدعون.. فشعائر الله أيها المؤمنون هي أعلام دينه الظاهرة، زمانيَّة أو مكانية أو تعبدية، فما من يوم إلا ونحن نصبح ونمسي على شعائر الله وحرماته؛ فالشهادتان هما شرط الإسلام وشعاره، وهما معلنتان في كل أذان وإقامة، والأذان شعار الصلاة، فمن ضيع الصلاة فهو مضيع لأعظم الشعائر، قال الأوزاعي رحمه الله تعالى: “كتب عمر -رضي الله عنه- إلى عماله: اجتنبوا الاشتغال عند حضرة الصلاة؛ فمن أضاعها فهو لما سواها من شعائر الإسلام أشد تضييعاً”. والزكاة والصيام من شعائر الإسلام.

    وأردف قائلاً: ومن الشعائر العظيمة الظاهرة شعيرة الحج والعمرة، ومن شعائر الله المكانية بيت الله المعظم، والمقام والملتزم، والصفا والمروة، ومنى ومزدلفة. والصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة؛ فعظم سبحانه مكة على سائر البلدان، وجعلها بلده الأمين، وقال: {وَمَنْ يُرِدْ فِيه بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْه مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ}. فهي مكة وبكة، وأم القرى، ومقصد وجوه الورى. ولقد كان سلفنا الصالح يولون البيت الحرام أشرف تكريم، ويعظمونه أوفى تعظيم، يمثلون توجيه النبي صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه. ففي مسند الإمام أحمد أَنَّ النَّبِي –صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ- قَالَ: “يَا عُمَرُ، إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ، لَا تُزَاحِمْ عَلَى الْحَجَرِ فَتُؤْذِي الضَّعِيفَ. إِنْ وَجَدْتَ خَلْوَة فَاسْتَلِمْهُ، وَإِلَّا فَاسْتَقْبِلْه فَهَلِّلْ وَكَبِّرْ”. وفي مصنف عبدالرزاق أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: “لَأَنْ أُخْطِئَ سَبْعِينَ خَطِيئَة بِرُكْبَة أَحَبُّ إِلَي مِنْ أَنْ أُخْطِئَ خَطِيئَة واحدة بِمَكَّةَ”. وركبة: اسم موضع بالطائف. وقال مُجَاهِد: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّه بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِعَرَفَةَ، وَمَنْزِلُه فِي الْحِلِّ، وَمُصَلَّاه فِي الْحَرَمِ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تَفْعَلُ هَذَا؟ فَقَالَ: “لَأَنَّ الْعَمَلَ فِيه أَفْضَلُ، وَالْخَطِيئَة أَعْظَمُ فِيهِ”.

    وشدَّد الشيخ ماهر المعيقلي على أن التبعة عظيمة على ساكن البلد الحرام وزائره، فكما أن الأجر فيه مضاعف فالوزر فيه عظيم، والغرم بالغنم، ومكة كلها حرم، فقد أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم من إحدى شعاب مكة، فقال جل جلاله: {سُبْحانَ الَّذِي أسرى بِعَبْدِه لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إلى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَه لِنُرِيَه مِنْ آياتِنا إِنَّه هُو السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}، وسمى الله مكة كلها كعبة معظماً لشأنها، فقال: {هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ}، أي بالغ مكة.

    وقال فضيلته: يا أهل مكة، ويا زوّار مكة، أنتم تعيشون وتبيتون في كعبة الله وحرمه، فالأمر عظيم، وجلال مكة قديم، ففي الصحيحين: قَالَ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: “إِنَّ هَذَا البَلَدَ حَرَّمَه اللَّه يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، فَهُو حَرَامٌ بِحُرْمَة اللَّه إلى يَوْمِ القِيَامَةِ، لاَ يُعْضَدُ شَوْكُهُ، وَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهُ، وَلاَ يَلْتَقِطُ لُقَطَتَه إِلَّا مَنْ عَرَّفَهَا، وَلاَ يُخْتَلَى خَلاَهُ”.

    وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام أن تعظيم الأزمنة الفاضلة من تعظيم شعائر الله؛ ذلك أننا نعيش في هذه الأيام في بلد حرام، وشهر حرام، فلنعد العدة لاغتنام خير أيام العام، التي أقسم الله تعالى بها، وفضلها على سواها، فقال: {وَالْفَجْرِ. وَلَيَالٍ عَشْرٍ. وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ}. فعشر ذي الحجة اجتمع فيها من العبادات ما لم يجتمع في غيرها؛ كالحج والعمرة والأضحية، فضلاً عن الأعمال الصالحة من نوافل الصلاة والصيام، وقراءة القرآن، وإطعام الطعام، فالأعمال الصالحة في هذه الأيام أفضل من مثلها في غيره. لافتًا إلى أن من خصائص عشر ذي الحجة التقرب إلى الله في يوم النحر بالأضحية، وهي سنة مؤكدة، فعلها النبي صلى الله عليه وسلم، وحث أمته عليها، فمن نوى أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره من أول عشر ذي الحجة، حتى تذبح أضحيته.

    وأبان الشيخ ماهر المعيقلي أن الغاية من تعظيم الشعائر هي توحيد الله تعالى وإقامة الذكر؛ فعَنْ السيدة عَائِشَة رَضِي اللَّه عَنْهَا، عَنِ النَّبِي –صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ- قَالَ: “إِنَّمَا جُعِلَ رَمْي الْجِمَارِ، وَالطَّوَافُ، وَالسَّعْي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، لِإِقَامَة ذِكْرِ اللَّه لَا لِغَيْرِه“. ولا شيء في هذه الشعائر يعلو على توحيد الله وذكره، والإخلاص له وتعظيمه؛ فلا مكان فيها لشعارات الفُرقة والحزبية، ولا الدعوات الطائفية والسياسية.. وإنه حري بمن قصد المشاعر المقدسة أن يلتزم بالتعليمات، التي جُعلت للسلامة، والمصلحة العامة، والتعاون مع رجال الأمن، الذين يبذلون جهدهم لخدمة حجاج بيت الله الحرام؛ فإن رعاية الحجاج والمعتمرين، والقيام بخدمتهم، والسهر على راحتهم، من أعظم اهتمامات بلاد الحرمين، الشريفين، منذ تأسيسها حتى يومنا هذا؛ ليؤدي حجاج بيت الله الحرام نسكهم بسكينة وطمأنينة، ويعودون إلى بلدانهم سالمين غانمين.

    * وفي المدينة المنورة تحدّث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ في خطبة الجمعة عن فضل أيام العشر من ذي الحجة، وثواب الأعمال فيها، وما أعدّه الله فيها من أجر عظيم لمن اغتنم أيامها بالطاعات والذكر والصوم والصدقة وتلاوة آياته.

    وأوضح الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ أن العشر من ذي الحجة موسم عظيم للمسابقة إلى الخيرات، والتزود بالصالحات، والتقرب لربّ الأرض والسموات؛ قال تعالى: {وَالَفجر. وَلَيَال عَشر}. مذكراً بأن من أفضل الأعمال في هذه العشر للحاج وغيره الإكثار من الذكر، تهليلاً وتكبيراً وحمداً. والتكبير يكون في جميع لحظات مدة العشر.

    وحثّ فضيلته على الاجتهاد في فعل العبادات، والإحسان في هذه الأيام المباركة بشتى أنواع البر وأعمال الخير، واغتنام لحظاتها بما يكفر السيئات ويضاعف الحسنات.. فتلك التجارة الرابحة، قال صلى الله عليه وسلم: “ما من أيام العمل فيهن أحبّ إلى الله من هذه الأيام”، يعني العشر الأوائل من ذي الحجة. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: “ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بماله ونفسه ثم لم يرجع من ذلك بشيء”. وقال: “ما من عمل أزكى عند الله ولا أعظم أجراً من خير يعمله في عشر الأضحى”.

    وقال الشيخ حسين آل الشيخ: لقد دلّت الأدلة على استحباب صوم التسع الأُول منها، وهو فعل كثير من السلف. ومن أفضل الأعمال في هذه العشر للحاج وغيره الإكثار من الذكر، تهليلاً وتكبيراً وحمداً. والتكبير يكون في جميع لحظات مدة العشر. والمقيّد الذي يكون بعد انقضاء الصلاة فرضاً ونفلاً، ووقته من صبح يوم عرفة إلى العصر من آخر أيام التشريق لغير الحاج. والحاج يبدأ بالمقيّد عقب صلاة الظهر من يوم النحر؛ فبادروا هذه الأيام مجتهدين بالأعمال الصالحة بمختلف أنواعها وتنالوا الخير العظيم والأجر الكبير.

    وأضاف: مما أكدته الأدلة الشرعية شعيرة الأضاحي؛ فليضحِ المسلم القادر عن نفسه وأهل بيته أحياءً وأمواتاً، وحينئذ فمن امتثل الأمر وأراد أن يضحي فهو منهي عن أن يأخذ من شعره أو أظفاره أو جلده منذ دخول العشر حتى يضحّي كما صح ذلك النهي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وبيّن فضيلته أنه ليس لأعمال البر حدٌّ؛ فكل عبادة وردت الأدلة بمشروعيتها هي من الأعمال التي ينبغي انتهازها، كقراءة القرآن الكريم، والإكثار من الإحسان لعباد الله، وبذل الصدقات، ونفع العباد.. فاغتنموا الخيرات، وبادروا إلى الصالحات.

    واختتم الخطبة مذكراً بأن من ضرورة حفظ مصالح المسلمين في دينهم ودنياهم ما اتفق عليه علماء الأمة من تنظيم حج النفل بما صدر عن ولي الأمر، وحينئذٍ فطاعة ولي الأمر واجبة، فالله –عز شأنه- قد رتب على حج النفل الثواب العظيم؛ فهو سبحانه الذي أمر بطاعة ولي الأمر فيما يراه محققاً لمصالح المسلمين في أداء حجهم.

    وأفاد آل الشيخ بأن المتحايل على التعليمات المنظمة للحج من قبل ولي الأمر يكون عاصياً في حجّه ذلك. والمسلم لا يرتكب الإثم من أجل أداء عبادة مستحبة. وقد جاء عن بعض السلف تفضيل الصدقات على نفل الحج.. فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن نية ترك الحج للتوسعة على المسلمين مع نية الوقوف عند حدود الله في طاعة ولي الأمر يترتب على هذه النوايا الفضل العظيم والأجر الكبير. قال صلى الله عليه وسلم: “إن بالمدينة لرجالاً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم في الأجر، حبسهم العذر”.

    وحثّ فضيلته إلى المسارعة إلى الخيرات، وأداء الأعمال الصالحات في الأيام العشر المباركات؛ للظفر بما أعدّه الله تبارك وتعالى من عظيم الأجر والثواب.

  • المحكمة العليا تهيب بالقادرين على الترائي لاستطلاع هلال ذي الحجة الأحد المقبل

    المحكمة العليا تهيب بالقادرين على الترائي لاستطلاع هلال ذي الحجة الأحد المقبل

    أصدرت المحكمة العليا اليوم بيانًا، دعت فيه عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لهذا العام 1444هـ.

    جاء نص البيان كالآتي:

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

    فنظرًا لما تضمّنه قرار المحكمة العليا رقم “170/ هـ“، وتاريخ 1 / 11 / 1444هـ، أن يوم الأحد 1 / 11 / 1444هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 21 / 5 / 2023م، هو غرة شهر ذي القعدة لعام 1444هـ؛ فإن المحكمة العليا ترغب من عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 / 11 / 1444هـ ـ حسب تقوم أم القرى ـ الموافق 18 / 6 / 2023م.

    وترجو المحكمة العليا ممن يرونه بالعين المجردة، أو بواسطة المناظير، إبلاغ أقرب محكمة إليهم، وتسجيل شهادتهم لديها، أو الاتصال بأقرب مركز للمساعدة في الوصول إلى أقرب محكمة.

    وتأمل المحكمة العليا ممن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بهذا الأمر، والانضمام إلى اللجان المشكّلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة؛ لما فيه من التعاون على البر والتقوى، والنفع لعموم المسلمين.

  • كانت مُحمَّلة بأسلحة.. الجيش الأردني يسقط “درون” قادمة من سوريا بطريقة غير مشروعة

    كانت مُحمَّلة بأسلحة.. الجيش الأردني يسقط “درون” قادمة من سوريا بطريقة غير مشروعة

    أعلن الجيش الأردني صباح اليوم الجمعة أسقاطه طائرة مسيرة، كانت محملة بقطع أسلحة، قادمة من الأراضي السورية.
    وقال مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي: “إن قوات حرس الحدود، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية، رصدت محاولة اجتياز طائرة مسيرة بدون طيار الحدود بطريقة غير مشروعة من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية، فتم إسقاطها داخل الأراضي الأردنية”.، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
    وأوضح المصدر أنه بعد إسقاط الطائرة المسيرة تبين أنها تحمل قطع أسلحة متعددة، فتم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة.
    وأكد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية ماضية في التعامل بكل قوة وحزم مع أي تهديد على الواجهات الحدودية، وأي مساعٍ يراد بها تقويض وزعزعة أمن الوطن وترويع مواطنيه.
    يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يسقط فيه الجيش الأردني طائرة مسيرة قادمة من سوريا؛ إذ أسقط قبل 3 أيام طائرة مسيرة، كانت محملة بالمخدرات.

  • عبر “بلغتكم نرحب بكم”.. “شؤون الحرمين” تقدِّم الخدمات كافة لضيوف الرحمن بلغاتهم

    عبر “بلغتكم نرحب بكم”.. “شؤون الحرمين” تقدِّم الخدمات كافة لضيوف الرحمن بلغاتهم

    ضمن الجهود الكبيرة لخدمة ضيوف الرحمن، وتذليل السبل كافة لأداء عباداتهم بيسر وسهولة، فعّلت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي مبادرة “بلغتكم نرحب بكم”، التي تعنى باستقبال قاصدي المسجد الحرام بالترحيب، وتعريفهم بأبرز الخدمات المقدمة لهم.

    وأكد وكيل الرئيس العام للغات والترجمة أحمد بن عبدالعزيز الحميدي جاهزية الوكالة بكامل طاقتها البشرية والتقنية لإنجاح موسم حج 1444هـ، وخدمة بيت الله الحرام وقاصديه من حجاج ومعتمرين، إسهامًا في إثراء تجربة أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة، وإيصال رسالة الحرمين للعالم أجمع.

    وأفاد بأن الوكالة والإدارات التابعة لها خلال موسم الحج تعمل على العديد من المبادرات والأعمال التي تعكس الصورة المشرفة للمملكة في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، مواءمة مع خطة رئاسة الحرمين التشغيلية لموسم حج هذا العام، التي تعد أكبر خطة تشغيلية للرئاسة.

    وأوضح الحميدي أن أبرز تلك المبادرات التي تعمل عليها الوكالة خلال موسم الحج هي مبادرة “بلغتكم نرحب بكم”، وتعنى باستقبال القاصدين والترحيب بهم بألطف العبارات، وتعريفهم بأبرز الخدمات المقدمة بهدف حسن وفادة القاصدين، وتسهيل أداء المناسك بيسر وسهولة. وكذلك مبادرة الحقيبة الإلكترونية باللغات التي يتم فيها نشر وتوزيع الكتب المترجمة والمعتمدة لدى الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عبر الروابط الإلكترونية “باركود”. وهناك مبادرة التعريف بمعالم المسجد الحرام باللغات التي يتم فيها القيام بجولة تعريفية ابتداء بالكعبة المشرفة وتاريخها على مَر العصور، وأبعادها، والمعالم المكانية المحيطة بها ذات الأهمية في نفوس المسلمين، من الحجر الأسود ومقام سيدنا إبراهيم والملتزم والركن اليماني وبئر زمزم، إضافة إلى التعريف بالمعالم الأخرى، مثل الصفا والمروة والرواق السعودي والعديد من المعالم المكانية المهمة لقاصدي المسجد الحرام، وإثراء المستفيدين بالمعلومات الثقافية للمعالم, وبث مباشر لبرنامج مناسك الحج يوميًا لمدة 15 دقيقة، الذي يتحدث عن أحكام ومناسك الحج والأحاديث النبوية.

  • “الأرصاد” عن طقس اليوم: رياح مثيرة للأتربة وأمطار على بعض مناطق المملكة

    “الأرصاد” عن طقس اليوم: رياح مثيرة للأتربة وأمطار على بعض مناطق المملكة

    أفاد المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– بأن الفرصة لا تزال مهيأة لهطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على أجزاء من مناطق (جازان، عسير والباحة)، تمتد إلى مرتفعات منطقة مكة المكرمة، كما يستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار بما يحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق (نجران، المدينة المنورة والجزء الجنوبي لمنطقتي الرياض والشرقية).

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 20-40 كم/ ساعة، وتصل إلى أكثر من 45 كم/ ساعة مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي, وارتفاع الموج من متر إلى مترين، ويصل إلى مترين ونصف المتر مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الجنوبي، والبحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي غربية إلى شمالية غربية، وتتحول تدريجيًا إلى شمالية بسرعة 20-40 كم/ ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، والبحر متوسط الموج.

  • انتعاش الطلب بالصين وانخفاض الدولار يصعدان بأسعار النفط

    انتعاش الطلب بالصين وانخفاض الدولار يصعدان بأسعار النفط

    وسط تفاؤل إزاء ارتفاع الطلب على الطاقة بالصين (أكبر مستورد للخام)، وضعف الدولار، تتجه أسعار النفط لتسجيل ارتفاع أسبوعي اليوم الجمعة بعد تكبدها خسائر لمدة أسبوعين متتاليين.
    وبحلول الساعة الـ06:32 بتوقيت غرينتش ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 20 سنتًا، أو0.3 في المئة، إلى 75.87 دولار للبرميل، بينما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 16 سنتًا، أو0.2 في المئة، إلى 70.78 دولار للبرميل.
    وارتفع الخامان القياسيان نحو ثلاثة في المئة خلال الجلسة السابقة، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
    وأظهرت بيانات أمس الخميس ارتفاع إنتاج مصافي النفط في الصين 15.4 في المئة في مايو الماضي عنها قبل عام، مسجلة ثاني أعلى مستوى إجمالي على الإطلاق.
    وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية: من المتوقع أن يواصل الطلب الصيني على النفط الارتفاع خلال النصف الثاني من العام.
    وانخفض مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى في خمسة أسابيع مقابل سلة من العملات. ويجعل ضعف الدولار النفط أرخص لحائزي العملات الأخرى، مما قد يعزز الطلب.
    ويتوقع المحللون أيضًا أن تتلقى الأسعار دعمًا من تخفيضات إنتاج الخام الطوعية لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها منذ مايو، والتخفيضات السعودية في يوليو.
    ومع ذلك، تخيم التوقعات الاقتصادية الضعيفة على معنويات السوق؛ إذ لم يحقق نمو الناتج الصناعي ومبيعات التجزئة في الصين التوقعات في مايو.
    وقال إدوارد مويا المحلل لدى أواندا في مذكرة: “أسعار الخام تبحث عن دعم فيما لا تزال توقعات النمو العالمي تبدو عرضة لمزيد من الصدمات من رفع الفائدة”.

  • زلزال مُدمِّر بقوة 7.2 درجة يضرب مملكة تونجا

    زلزال مُدمِّر بقوة 7.2 درجة يضرب مملكة تونجا

    أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن زلزالاً بقوة 7.2 درجة ضرب بالقرب من مملكة تونجا جنوب المحيط الهادئ، وأنه لم ترد أنباء على الفور بوقوع خسائر بشرية أو مادية.

    وأبانت أن مركز الزلزال على بعد نحو 280 كيلومترًا إلى الجنوب الغربي من تونجا، وعلى عمق 167.4 كيلومتر.

    وأشار نظام التحذير من أمواج المد العاتية “تسونامي” في الولايات المتحدة إلى عدم وجود خطر من حدوث تسونامي على الساحل الغربي للولايات المتحدة أو كولومبيا البريطانية أو ألاسكا في أعقاب الزلزال.

    فيما أكد مكتب الأرصاد الجوية الأسترالي كذلك أنه لا يوجد خطر من حدوث تسونامي في أستراليا.

     

  • فريق “إغاثي الملك سلمان” يتفقد بعدن سير أعمال تجهيز 24 ألف طن من القمح

    فريق “إغاثي الملك سلمان” يتفقد بعدن سير أعمال تجهيز 24 ألف طن من القمح

    زار فريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس مطاحن صوامع الغلال بميناء عدن لتفقّد أعمال طحن وتجهيز 24 ألف طن من القمح المقدمة من المركز لبرنامج الأغذية العالمي، والاطلاع على سير العمل لذلك؛ لتوزيعها على الأسر المحتاجة والنازحة في 6 محافظات يمنية، وذلك ضمن مشروع دعم الأمن الغذائي في اليمن.

    وشاهد فريق المركز خلال الزيارة سير أعمال طحن وتجهيز القمح في مطاحن صوامع الغلال، وكذلك تعبئة دقيق القمح، وكيفية تجهيزه ونقله إلى المحافظات المستفيدة.

    وأشاد مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في عدن مارك جوردن بالدعم السخي المقدم من المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتوفير 24 ألف طن من القمح التي سيجري تحويلها إلى دقيق القمح؛ ليستفيد منها أكثر من مليون مواطن يمني من خلال ثلاث مراحل.

    ويأتي ذلك ضمن الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقوم بها المملكة عبر ذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتوفير الأمن الغذائي للشعب اليمني الشقيق.

  • مجمع إرادة بالرياض يحتفي بدفعة جديدة من المتعافين من الإدمان على المواد المخدرة

    مجمع إرادة بالرياض يحتفي بدفعة جديدة من المتعافين من الإدمان على المواد المخدرة

    الجزيرة – خالد الحارثي
    نظّم مجمع إرادة والصحة النفسية بالرياض أحد مكونات تجمع الرياض الصحي الثالث برنامجًا للاحتفاء بدفعة جديدة من المتعافين من الإدمان على المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، الذين أنهوا البرنامج العلاجي والتأهيلي بمركز منزل منتصف الطريق والرعاية اللاحقة.
    ورعى حفل التكريم رئيس التجمع الصحي الثالث الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الخثلان، الذي أعرب عن سعادته بنجاح المتعافين في إنهاء البرنامج المخصص لهم، الذي يسهم في مساعدتهم على التعافي من المخدرات وعدم انتكاستهم، وعودتهم للمجتمع أعضاء نافعين.
    وشهدت المناسبة تقديم عرض عن الجهود التي بذلها مجمع إرادة بالرياض وجاءت مواكبة للحملة الوطنية لمكافحة المخدرات؛ إذ ذكر المدير التنفيذي للمجمع الدكتور حسن بن رافع الشهري أن أبرز الجهود تمثلت في البدء بالتحويل المباشر إلى منزل منتصف الطريق للحالات المستقرة، وزيادة عدد الكوادر الطبية والعلاجية في قسم الإسعاف والطوارئ، والتوسع في العيادات الخارجية لعلاج الإدمان، وزيادة المعاينة المباشرة في نفس اليوم لحالات الإدمان الجديدة فور تسجيلها في العيادات الخارجية، وتعزيز خدمات العلاج عن بعد من خلال عيادة الطب الاتصالي، وزيادة عدد أسرّة تنويم مرضى الإدمان، وتعديل إجراءات تقييم الخروج للمرضى والتحويل بين أقسام التنويم الداخلية، وتكثيف الجهود الإعلامية التي تهدف إلى التعريف بخدمات وجهود علاج الإدمان بالمجمع.
    وذكر الدكتور حسن الشهري أن المجمع فعّل العيادات الافتراضية لخدمات الإدمان والطب النفسي الجنائي بالتعاون مع الإدارة العامة للسجون، التي تستهدف 500 مريض أسبوعيًّا.
    وكشف أن الإقبال على الخدمة في المجمع شهد تزايدًا واضحًا، وخصوصًا في مجال علاج الإدمان خلال الفترة التي شهدت تنفيذ الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات مقارنة بالفترة السابقة لها؛ إذ كان هناك زيادة بنسبة 33% في عدد المرضى الذين حضروا للإسعاف والطوارئ، وزيادة 28% في نسبة مراجعي العيادات الخارجية، وزيادة في التنويم بنسبة 11.6%، كما كانت هناك زيادة في عدد المتعافين الذين انضموا إلى برنامج منزل منتصف الطريق والرعاية اللاحقة بنسبة بلغت 18%، وزيادة في عدد المسوحات الأولية التي قام بها قسم المختبر عن مواد التعاطي بنسبة بلغت 48%، إضافة لزيادة بنسبة 55% في عدد الملفات الطبية الجديدة التي تم فتحها خلال الحملة.

  • “موارد وتنمية الرياض” تنفّذ حملة تفتيشية وتُحرّر 67 مخالفة وتُرحّل 54 مخالفًا لنظام العمل

    “موارد وتنمية الرياض” تنفّذ حملة تفتيشية وتُحرّر 67 مخالفة وتُرحّل 54 مخالفًا لنظام العمل

    نفّذت فرق الرقابة الميدانية التابعة لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض، بمشاركة لجنة التوطين والجهات المختصة، حملة تفتيشية على أحد المجمعات التجارية شرق العاصمة الرياض؛ للتأكد من مدى التزام أصحاب الأعمال بقرارات الوزارة المنظمة لسوق العمل.
    وأسفرت الحملة عن زيارة (109) محال، وعلى أثرها تم تحرير (67) مخالفة، وترحيل (54) وافدًا من جنسيات مختلفة مخالفين لنظام العمل.
    ويهيب فرع الرياض بالجميع للالتزام بأنظمة وتشريعات الوزارة المنظمة لسوق العمل، وتنفيذ قرارات التوطين؛ إذ إن الزيارات الميدانية المفاجئة مستمرة.. وتؤكد ضرورة الإبلاغ عن أي مخالفة عبر تطبيق (معًا للرصد)، أو من خلال الاتصال بالرقم الموحد (19911).