خطفت أستراليا البطاقة قبل الأخيرة لمونديال قطر 2022 بعد فوزها على بيرو بركلات الترجيح في الملحق العالمي. وستلعب في المجموعة الرابعة مع فرنسا حاملة اللقب والدانمارك وتونس. وفيما تتنافس كوستاريكا ونيوزيلندا على آخر بطاقات التأهل للمونديال القطري.
وبلغت أستراليا كأس العالم 2022 لكرة القدم بفوزها الإثنين على بيرو بركلات الترجيح على ملعب أحمد بن علي في الدوحة، ضمن ملحق دولي بين خامس تصفيات أمريكا اللاتينية والمتأهل من الملحق الآسيوي.
والتحقت أستراليا بفوزها بالملحق بالمجموعة الرابعة مع فرنسا حاملة اللقب والدانمارك وتونس في هذه النسخة العربية من كأس العالم المقررة بين 21 تشرين الثاني/نوفمبر و18 كانون الأول/ديسمبر في قطر.
Author: خالد حامد
-

أستراليا تبلغ مونديال قطر 2022 على حساب بيرو
-

وفد مجلس الشورى يزور جمهورية تشيلي ويعقد عددًا من اللقاءات والاجتماعات
زار وفد مجلس الشورى برئاسة عضو المجلس رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية التشيلية الدكتور إبراهيم بن محمود النحاس, جمهورية تشيلي؛ تلبية لدعوة مقدمة من البرلمان التشيلي، أجرى الوفد خلالها عددًا من اللقاءات والاجتماعات مع الأجهزة التنفيذية والتشريعية .
والتقى وفد لجنة الصداقة البرلمانية السعودية التشيلية خلال الزيارة بمعالي رئيس مجلس الشيوخ التشيلي السيناتور ألفارو إليسادي سوتو، في مقر المجلس بمدينة فالبراييسو، وذلك بحضور رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية التشيلية السعودية بمجلس الشيوخ التشيلي.
وبحث اللقاء الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والتعاون البرلماني بين مجلسي الشورى والشيوخ، بما يسهم في تقوية أواصر العلاقات الثنائية بين البلدين، في مختلف المجالات لاسيما ما يتعلق بالعلاقات البرلمانية، وفرص التعاون والعمل المشترك، بما يحقق المصالح المشتركة.
من جهة أخرى، التقى وفد لجنة الصداقة السعودية التشيلية برئاسة عضو المجلس الدكتور إبراهيم النحاس بمعالي رئيس مجلس النواب التشيلي السيد راؤول سوتو ماردونيز، جرى خلاله مناقشة أوجه التعاون الثنائي التي من شأنها تعزيز العمل البرلماني، وضرورة تكثيف تبادل الزيارات البرلمانية بين المجلسين.
كما عقد وفد مجلس الشورى اجتماعًا في مقر وزارة الخارجية التشيلية مع معالي نائب وزيرة الخارجية السيدة خيمينا فوينتس، وجرى خلال الاجتماع استعراض التطورات التي شهدتها المملكة في مختلف المجالات من خلال رؤيتها 2030، وعن دور المملكة الإقليمي والدولي في مجال مكافحة الإرهاب وأمن واستقرار المنطقة والعالم.
كما بحث الجانبان التعاون في عدد من الموضوعات التي من شأنها أن تسهم في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وعلى رأسها دعم ترشح المملكة لاستضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض تحت شعار “حقبة التغيير: المضي بكوكبنا نحو استشراف المستقبل” في الفترة من 1 أكتوبر 2030م إلى 1 أبريل 2031م.
“، إضافةً إلى مناقشة عدد من القضايا التي تخدم مصالح كلا البلدين والشعبين الصديقين.
وعبرت معاليها عن تطلعها للقيام بزيارة رسمية للمملكة العربية السعودية في أقرب فرصة ممكنة.
وضمن جدول أعمال الزيارة ، اجتمع وفد لجنة الصداقة البرلمانية السعودية التشيلية بعدد من ممثلي كبرى الشركات والغرف والنقابات التجارية التشيلية ورجال الأعمال، وجرى خلال الاجتماع مناقشة تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.
وضم وفد مجلس الشورى برئاسة عضو المجلس الدكتور إبراهيم بن محمود النحاس، عددًا من أعضاء المجلس، أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية السعودية التشيلية، وهم : اللواء علي آل الشيخ، والأستاذ بندر عسيري، والدكتور فيصل آل فاضل، والدكتور وائل الإدريسي. -

“التعاون الإسلامي” تعرب عن قلقها إزاء استمرار معاناة مسلمي الروهينجا في ولاية راخين
أعربت الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (OIC) عن قلقها البالغ إزاء استمرار معاناة مسلمي الروهينجا الذين يعيشون في ولاية راخين، بسبب التمييز والعنف والقيود المفروضة على حركتهم وسبل عيشهم، مما يؤدي إلى استمرار نزوحهم إلى بنغلاديش المجاورة ودول أخرى.
جاء ذلك في بيان مشترك من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (OIC) خلال الإحاطة غير الرسمية التي قدمتها المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ميانمار نولين هيزر، الذي ألقاه بالنيابة عن الدول أعضاء المنظمة القائم بالأعمال في وفد المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة المستشار محمد بن عبدالعزيز العتيق.
وأفاد العتيق أن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (OIC) تتابع عن كثب التطورات في ميانمار، معرباً عن قلقها إزاء الوضع الحالي المتقلب في ميانمار الذي قد أعاق عملية العودة الآمنة والمستدامة لمسلمي الروهينجا.
وقال:” نشعر بالقلق من أن وكالات الأمم المتحدة والجهات الفاعلة الإنسانية الأخرى لا تزال تواجه عقبات فيما يتعلق بالوصول إلى ميانمار، ومن أن المبعوث الخاص لم يُسمح له بزيارة ميانمار، حاثاً ميانمار على تسريع التنفيذ الكامل لجميع توصيات اللجنة الاستشارية لولاية راخين لمعالجة الأسباب الجذرية لأزمة الروهينجا وخلق بيئة مواتية في راخين لتمكين عودتهم الآمنة والمستدامة والكريمة إلى أماكنهم الأصلية، من خلال ضمان السلامة والأمن، والوصول إلى الخدمات الأساسية وحرية التنقل وفتح المسار أمامهم للتمتع بحقوق المواطنة.
وطالب العتيق، السلطات في ميانمار بالالتزام بتعهداتها الدولية تجاه أقلية الروهينجا المسلمة واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتحقيق العدالة للضحايا، مفيداً أن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تقدم دعمها الكامل للإجراءات التي بدأتها غامبيا نيابة عن منظمة التعاون الإسلامي في محكمة العدل الدولية، وتدعو ميانمار إلى التقيد بالتزاماتها الدولية الناشئة عن التدابير المؤقتة الصادرة عن محكمة العدل الدولية في يناير 2020.
وجدد التزام منظمة التعاون الإسلامي بمواصلة جهودها للتخفيف من معاناة مسلمي الروهينجا، داعياً المبعوثة الخاصة لمواصلة مشاركتها مع مجموعة الاتصال التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي في نيويورك والمبعوث الخاص للأمين لمنظمة التعاون الإسلامي إلى ميانمار السفير إبراهيم خيرات واللجنة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي (IPHRC)، وذلك لاستكمال جهود بعضهما البعض نحو مستقبل آمن ومستدام وكريم لمسلمي الروهينجا كأفراد متساوين داخل مجتمع ميانمار.
وأعرب العتيق عن تقدير المنظمة لجهود المنظمات الإقليمية، ولا سيما رابطة أمم جنوب شرق آسيا (الآسيان)، في تيسير التوصل إلى حل سلمي للأزمة الحالية في ميانمار، بما في ذلك الحث على التنفيذ الكامل لاتفاق الخمس نقاط، مرحباً بالتنسيق الوثيق بين المبعوث الخاص لرئيس الآسيان بشأن ميانمار والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، حيث من المأمول أن يساعد هذا التآزر في تخفيف معاناة أقليات الروهينجا المسلمة.
وأضاف: إننا ندرك أيضاً الدور المهم لرابطة أمم جنوب شرق آسيا في تسهيل خلق بيئة في ميانمار تفضي إلى العودة الطوعية والآمنة والكريمة والمستدامة لمسلمي الروهينجا إلى ميانمار، ونذكر في هذا الصدد المجتمع الدولي بمسؤوليته الجماعية في اتخاذ تدابير فعالة لمعالجة الوضع في ميانمار والتخفيف من محنة مسلمي الروهينجا.
وأشاد بجهود حكومة بنغلاديش التي قدمت بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي المساعدة المستدامة والمأوى المؤقت للروهينجا المضطهدين، معرباً عن تقدير المنظمة بشدة للمساهمات السخية التي قدمها المجتمع الدولي.
ودعا المستشار العتيق، إلى استمرار الدعم لبرنامج المساعدة الإنسانية للروهينجا الذين يعيشون في بنغلاديش، مؤكداً التزام المنظمة بدعم ولاية المبعوثة الخاصة للأمين العام، والتعاون الكامل في هذا الصدد. -

العاهل البحريني يصدر مرسوما بتعديل وزاري
أصدر العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة اليوم مرسوما بتعديل وزاري.
وتضمن المرسوم تعيين كل من الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للبنية التحتية وجميل حميدان وزيرا للعمل وزايد الزياني وزيرا للصناعة والتجارة ووائل المبارك وزيرا لشؤون البلديات والزراعة.
ونص كذلك على تعيين الدكتور محمد بن دينة وزيرا للنفط والبيئة ومحمد الكعبي وزيرا للمواصلات والاتصالات وابراهيم الحواج وزيرا للأشغال ويوسف خلف وزيرا للشؤون القانونية وأسامة العصفور وزيرا للتنمية الاجتماعية وياسر حميدان وزيرا لشؤون الكهرباء والماء والدكتورة جليلة جواد وزيرة للصحة ونواف المعاودة وزيرا للعدل والشؤون الإسلامية والأوقاف.
كما تضمن المرسوم تعيين حمد المالكي وزيرا لشؤون مجلس الوزراء وآمنة الرميحي وزيرة للإسكان والتخطيط العمراني ونور الخليف وزيرا للتنمية المستدامة وفاطمة الصيرفي وزيرة للسياحة والدكتور رمزان النعيمي وزيرا لشؤون الإعلام. -

نائب وزير الخارجية يستقبل رئيس الاتحاد البرلماني الدولي
استقبل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مقر الوزارة بالرياض، اليوم، معالي رئيس الاتحاد البرلماني الدولي دوراتي باتشيكو.
وجرى خلال الاستقبال، تعزيز التواصل والتعاون والتنسيق في العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتوحيد الجهود البرلمانية في تعزيز السلم والأمن الدوليين.
حضر الاستقبال، وكيل وزارة الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة فهد بن أسعد أبوالنصر، وسفير الجمهورية البرتغالية لدى المملكة نونو ماتياس. -

“وزير الصحة” يشكرُ القيادةَ بعد قرارِ رفعِ الإجراءاتِ والاحترازاتِ الوقائيةِ
رفعَ معالي وزيرِ الصحة الأستاذ فهد الجلاجل أسمى آياتِ الشكرِ والعرفانِ لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبدالعزيز آل سعود ،وصاحبِ السموِّ الملكي الأميرِ محمدِ بنِ سلمانَ بنِ عبدِالعزيز وليِّ العهدِ نائبِ رئيسِ مجلسِ الوزراء وزيرِ الدفاعِ -حفظهما الله-بمناسبة صدور قرار رفع الإجراءات الاحترازية والوقائية المتعلقة بمكافحة جائحة كورونا،مباركًا للقيادة وللوطن هذا النجاح الذي تَحَقَّقَ بفضل الله ثم بالدعم السخي من الحكومة الرشيدة أيدها الله.
وأكَّدَ معاليه أنَّ المملكةَ قَدَّمَتْ خلال الجائحة دروسًا تاريخيةً للعالم أجمع، عنوانُها “الإنسان أولاً” عندما وَجَّهَ خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ بتقديم العلاج لمصابي كورونا مجاًنا للمواطنين والمقيمين وحتى المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل،دون أي تبعات قانونية،إلى جانب جهود المملكة الإنسانية التي قَدَّمَتْهَا للمصابين في دول عدة،حيث راعت المملكة سلامة الإنسان على هذه الأرض على نحو جعلَ المملكةَ أنموذجًا يُحتذى به في التصدي للجائحة عالميًا، مبيناً أنَّ التاريخَ سيكتبُ أنَّ قيادةَ المملكةِ سَخَّرَتْ إمكاناتِها كافة للمحافظة على صحة الإنسان دون النظر إلى المتغيرات.
وشَدَّدَ معاليه على أنَّ المملكةَ أَثْبَتَتْ ريادتَها طوال فترة الجائحة، بدءًا من المبادرة باتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية،وكذلك في نسبة التحصين للمواطنين والمقيمين باللقاحات،حيث بلغت أكثرَ من 95% بحمد الله؛مما أسهم في خفضِ عددِ الإصاباتِ بنسبة 87%، وخفضِ الحالاتِ الحرجةِ بنسبة 96%، في وقتٍ يشهدُ فيه عددٌ من الدول موجةً ثالثةً من انتشار الفيروس؛ما تَسَبَّبَ في قراراتٍ اقتصاديةٍ مؤثرةٍ في بعض الدول؛كإغلاقات للمدارس وتعليق للأنشطة التجارية والاجتماعية،مبيِّنًا أنَّ المملكةَ تجاوزت -بفضل الله- هذه الموجةَ دون تداعيات اقتصادية أو إغلاق للمناشط الحيوية.
وأشارَ معاليه إلى أنَّ الوصولَ إلى هذه المرحلة المتضمنة قرارَ رفع الإجراءات الاحترازية رغم استمرار الجائحة عالميًّا، يقطفُ ثمارَ الدعم السخي الذي بذلته حكومةُ خادمِ الحرمين الشريفين في سبيل صحة الإنسان أيًّا كان في المملكة،منوِّهًا بالجهود التكاملية بين الجهات الحكومية والخاصة في السعي نحو محاربة الجائحة كلٌ في مجاله، مشيداً بدور المواطنين والمقيمين في تجاوز أزمة كورونا؛من خلال تجاوبهم في الالتزام بالاحترازات، وأخذ اللقاحات، مما جعلنا -بفضل الله- نعيشُ الفصلَ الأخيرَ من الجائحة في قصة عبور وطننا بسلام إلى بَرِّ الأمان، بمنة الله وفضله.
وبَيَّنَ معاليه أنَّ المملكةَ في ظل قيادتها الرشيدة -حفظها الله- ستظلُّ مستمرَّةً بسعي ٍدؤوب في الرصد والتصدّي لكل الجوائح والأوبئة، سائلًا المولى القدير أن يحفظَ القيادةَ الرشيدةَ، ويديمَ على الوطن الأمنَ والرخاءَ، وأن يرفعَ الوباءَ عن العالم أجمع. -

لجنةُ الصداقةِ البرلمانية السعودية البلجيكية في الشورى تلتقي بمسؤولين في الخارجية البلجيكية والمعهد الملكي للعلاقات الدولية
التقت لجنةُ الصداقة البرلمانية السعودية البلجيكية برئاسة عضو المجلس رئيس اللجنة الدكتور أيمن بن صالح فاضل، بمدير عام العلاقات الثنائية في وزارة الخارجية البلجيكية يورن كورما، في مقرِّ الوزارة بالعاصمة البلجيكية بروكسل، وذلك على هامش الزيارة التي تقوم بها اللجنة إلى البرلمان الأوروبي حاليًّا.

وأَكَّدَ رئيسُ اللجنةِ الدكتور أيمن فاضل -خلال اللقاء- أهميةَ تعزيزِ العمل الثنائي المشترك الذي يسهمُ في تقوية وتعميق وتعزيزالعلاقات الثنائية بين المملكة ومملكة بلجيكا،وزيادة التواصل والعمل الثنائي بينهما.
من جانبه،أشاد مدير عام العلاقات الثنائية في وزارة الخارجية البلجيكية برؤية المملكة 2030 وما تحويه من أهداف تسعى لتحقيقها، مؤكدًا أهميةَ مكانةِ المملكة على المستوى الإسلامي والخليجي، متطلعًا في الوقت ذاته إلى تقوية العلاقات الثنائية بين البلدين، في مختلف المجالات،لاسيما زيادة التعاون الاقتصادي بينهما.
واستعرض اللقاء عددًا من الموضوعات المتعلقة بالطاقة البديلة، والتقليل من الانبعاثات، والمحافظة على البيئة، كما جرى استعراضُ العديدِ من الموضوعاتِ التي تشهدُها الساحةُ الدوليةُ والإقليميةُ، وبحثُ سبلِ تعزيزِ التعاون السياحي بين البلدين،كما استعرضَ الاجتماعُ مستوى التمكين الذي حَصَلَتْ عليه المرأةُ في المملكة، والتحديثات المستمرة على الأنظمة والتشريعات.
وجرى-خلال اللقاء- بحثُ سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على المستويات كافة، وفي مختلف المجالات،لاسيما العلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى والبرلمان الفدرالي البلجيكي، للإسهام في رفع مستوى التعاون المشترك بينهما.
من جانب آخر،التقت ذاتُ اللجنة خلال الزيارة بمدير المعهد الملكي للعلاقات الدولية (ايقمونت) في مملكة بلجيكا هيوج شانتري، وعددٍ من المسؤولين في المعهد، حيث استعرضَ أعضاءُ اللجنةِ الجهودَ التي تقدمُها المملكةُ العربيةُ السعوديةُ في اليمن على جميع المستويات،والتقدمَ الذي تُحَقِّقُهُ المملكةُ في مجال التحول الرقمي والأمن السيبراني، وحرصَ قيادةِ المملكة على تحقيق التقدم والتطور في هذا المجال.
واستعرضَ مسؤولو المعهد الجهودَ التي يقدمُها في مجال التعليم والتدريب في العلاقات الدولية، كما قَدَّمُوا نبذةً عن الدراسات والبحوث التي قدمُها حيال العديد من القضايا الدولية والإقليمية.
حضرَ اللقاءَ معالي سفيرِ خادمِ الحرمين الشريفين لدى مملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الدكتور خالد بن إبراهيم الجندان، وأعضاءُ المجلس أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية السعودية البلجيكية الدكتور خالد بن محمود زبير، و رائدة بنت عبد الله أبونيان، والدكتور متعب بن عايد المطيري، والدكتور هادي بن علي اليامي، وهدى بنت عبد الرحمن الحليسي. -

الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية يستقبل مستشار الرئيس التشادي
استقبل الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد في مقر الصندوق اليوم، معالي مستشار رئيس جمهورية تشاد أحمدو إبراهيم أحمد، بحضور ممثلة تطوير الاستثمار الأجنبي بوزارة الاستثمار في المملكة سارة الفايز.
وبحث الرئيس التنفيذي ومعالي المستشار الموضوعات ذات الاهتمام المشترك التي تتعلق بالمشروعات الإنمائية التي يمولها الصندوق في جمهورية تشاد، ومناقشة التحديات في المشروعات الجاري تنفيذها، ووضع خطط لحلول مستدامة.
وأعرب معالي المستشار للرئيس التنفيذي عن شكره وتقديره للجهود التنموية التي تقوم بها حكومة المملكة عبر إسهاماتها ودعمها للمشروعات الإنمائية في جمهورية تشاد منذ سنوات من خلال الصندوق السعودي للتنمية، حيث أسهمت تلك المشروعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
مما يذكر أن المملكة قدمت من خلال الصندوق السعودي للتنمية سبعة مشروعات لدعم قطاعات البنية التحتية والمياه والتعليم والنقل والمواصلات، كما دعم الصندوق من خلال تلك المشروعات رفع المستوى المعيشي للسكان وتحقيق النمو والازدهار. -

الحجرفُ يبحثُ مع مساعد وزير الخارجية الياباني سبلَ تعزيزِ العلاقات الخليجية – اليابانية
بحثَ معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف،مع مساعد وزير الخارجية – المدير العام لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا في اليابان ناجاوكا كانسوكي،سبلَ تعزيز العلاقات الخليجية – اليابانية.
جاء ذلك خلال استقبال معاليه سعادةَ مساعدِ وزير الخارجية – اليوم- بمقر الأمانة العامة في الرياض.
وجرى خلال اللقاء مناقشةُ أوجهِ التعاون المشتركة في مختلف المجالات بين الجانبين و تعزيزها نحو آفاقٍ أوسعَ بما يخدمُ المصالحَ المشتركة،بالإضافة إلى مناقشة مستجدات القضايا الإقليمية والدولية. -

ملك إسبانيا يستقبل سمو وزير الخارجية
استقبل جلالة الملك فيليب السادس ملك مملكة إسبانيا، اليوم، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، وذلك في قصر لاثارثويلا الملكي بالعاصمة الإسبانية مدريد.
ونقل سموه خلال الاستقبال، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – وتمنياتهما لحكومة وشعب إسبانيا الصديق المزيد من التقدم والازدهار، فيما حمله جلالته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي العهد، ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة، إضافةً إلى بحث فرص التعاون بين المملكة وإسبانيا في مختلف المجالات وسبل تطويرها.
حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة إسبانيا عزام بن عبدالكريم القين، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود. -

الدكتور العوفي يحصل على جائزة جستن للتميز من جامعة الملك سعود
البكيرية – حمود المطيري
حصل الدكتور فيصل بن غنيم العوفي، على جائزة جستن للتميُّز، من معالي رئيس جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر، وذلك بعد فوزه بفرع ” البحث العلمي ” وذلك خلال حفل الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية “جستن” الذي أُقيم في الجامعة، بحضور عدد من رواد التربية وعلم النفس وأعضاء هيئة التدريس.
وتُعد جائزة ” جستن للتميز ” جائزة سنوية لتكريم المميزين في عدة فروع رئيسية وهي : “الكتاب المؤلف” و”البحث العلمي”، ورواد الجمعية، ورواد التربية وعلم النفس وغيرها والتي دشنها رئيس جامعة الملك سعود في دورتها الأولى.
من جانبه عبّر الدكتور فيصل العوفي معلم الرياضات والذي يُعد من المعلمين المتميزين في إدارة تعليم البكيرية، عن سعادته بتحقيق هذه الجائزة والتي اعتبرها دافع ومحفّز لمسيرة العمل العلمي والتعليمي وقال : أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمعالي رئيس جامعة الملك سعود الدكتور بدران العمر وللجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية ومنسوبي الجائزة على إطلاق هذه الجائزة التي تعد داعمة للمهتمين في المجال العلمي والتربوي، وأضاف : سعدت بهذا التكريم من قبل معالي مدير الجامعة وهو داعم ومحفز لي ولجميع الزملاء في المشاركات العلمية المحلية والخارجية والتي تعكس على النجاح للمسيرة التعليمية في وطننا الغالي. -

مشروع سلام للتواصل الحضاري يدشن منصة “رابطة خريجي سلام”
دشن معالي المشرف العام على مشروع سلام للتواصل الحضاري الأستاذ فيصل بن معمر أمس، منصة “رابطة خريجي سلام” التي تهدف إلى مواصلة دعم وتمكين خريجي برامج سلام لتفعيل دورهم في المشاركة بالمحافل الدولية, يأتي ذلك بعد استكمال أربع نسخ من برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي، تخرّج منه (240) شابًا وشابة، شاركوا في أكثر من (110) محفل دولي في (36) دولة، شملت (5) قارات بواقع (500) ساعة دولية، حيث قُدم أكثر من (20) ورشة عمل دولية بواقع (11) تعاونًا دوليًا.
وأفاد معالي المشرف العام خلال كلمته في الحفل، بأن الهدف من الرابطة يكمن في توفير فرص الاتصال بين مشروع سلام وخريجيه من جهة وبين الخريجين بعضهم البعض من جهة أخرى، وتقديم عدد من المزايا المحفِّزة لأعضائها، منها: المشاركات في المحافل المحلية والدولية والاستفادة من مبادرات سلام المتنوعة واعتماد الأولوية لهم في المشاركات الخارجية، فضلاً عن احتساب نقاط التطوع لهم باستحداث مسار ينظم جهودهم ويحفز تواصلهم؛ توظيفًا لإسهاماتهم في خدمة الوطن والمشاركة في تحقيق رؤيته بصورة واضحة وأهداف نبيلة تسعى إلى تعظيم الفرص والإمكانات أمام القيادات الشابة لممارسة مهاراتهم الحوارية والقيادية المكتسبة في برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي.
من جانبه، قال المدير التنفيذي لمشروع سلام للتواصل الحضاري الدكتور فهد السلطان: نحتفي في هذا اليوم بأبناء وطننا وذلك من خلال إتاحة الفرص وتسخير كافة الإمكانات لممارسة المهارات الحوارية والقيادية المكتسبة من برامج سلام، ليكملوا مسيرتهم ويكونوا واجهة مشرّفة للمملكة في جميع المحافل الدولية، مشيراً إلى أن المنصة تهدف إلى تعزيز المشاركات الدولية في المؤتمرات والمحافل الدولية وعقد اللقاءات الدورية للقيادات الشابة التي نسعى من خلالها إلى تذليل العقبات وتسهيل كافة الإجراءات التي تُمكّنهم من المشاركة في الأنشطة والفعاليات المحلية والمحافل الدولية المتنوعة.
يشار إلى أن برنامج القيادات الشابة للتواصل العالمي عمل على تأهيل مجموعة من شباب وشابات الوطن عبر منظومة متكاملة من الأدوات واللقاءات التدريبية التي تنمّي لديهم أبرز المهارات في التواصل الحضاري على كافة الأصعدة، وذلك من خلال حلقات نقاش وورش عمل تهدف إلى تمكينهم من المعرفة العلمية بأبرز القضايا والتحديات المتعلقة بالمملكة، ومكتبة إنسانية تهدف إلى تهيئتهم للاستفادة من ذوي الخبرة في المشاركات الدولية بصورة فعّالة ومباشرة، وزيارات ميدانية لاطلاعهم على حقيقة جهود ومنجزات المملكة الحضارية ولقاءات التواصل بهدف تحقيق المعرفة والتعارف بأبعاد التنوع والمشتركات الإنسانية بين أبناء الثقافات الأخرى.
يُذكر أن مشروع سلام للتواصل الحضاري منذ إطلاقه عام 2015م، يعمل على تحقيق رؤية السعودية 2030 من خلال إعداد الدراسات ورصد وتحليل ما كُتب ويُكتب عن المملكة في مراكز الأبحاث والمواقع الإعلامية والمؤسسات الدولية بالإضافة إلى قياس المؤشرات الإيجابية والسلبية ذات العلاقة بالصورة الذهنية عن المملكة لدى الشعوب والمجتمعات الأخرى، كما يعمل على تأهيل وإعداد قيادات شابة من الجنسين لديها إلمام بتفاصيل القضايا والمواضيع التي تُطرح في اللقاءات والمؤتمرات الدولية حول المملكة، وكيفية التصدي للهجمات الإعلامية التي تُثار من فترة إلى أخرى.