دشن معالي وزير السياحة رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية السياحي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب برنامج عُلُوّ السياحة الذي يهدف إلى تأهيل المواهب المحلية الشابة للالتحاق بالفرص الوظيفية المتاحة في قطاع السياحة، من خلال إتاحة فرص تدريبية عالية المستوى للخريجين المتفوقين من بنات وأبناء المملكة.
ونوه معاليه بأهمية برنامج عُلُوّ السياحة الذي يمثل إحدى مبادرات صندوق التنمية السياحي، مشيراً إلى أن توفير كفاءات محلية قادرة على المنافسة عالمياً في مجال التطوير والابتكار السياحي هو أحد مستهدفات رؤية المملكة 2030 وإستراتيجية السياحة الوطنية.
وأوضح وزير السياحة للمتأهلين من الخريجين الجدد أن مستقبل العمل في قطاع السياحة واعد، ويحمل المزيد من الفرص المتجددة، وأن التنمية المستدامة لأي قطاع تعتمد في جوهرها على توفر كفاءات شابة مبدعة، مشيراً إلى أن فرص التنمية المهنية المتاحة من خلال هذا البرنامج تعد من بين الأفضل عالمياً.
ومن جهته بين الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية السياحي قصي الفاخري أن البرنامج يسعى إلى تدريب الخريجين الجدد في تخصصات إدارة الأعمال والهندسة والسياحة، من خلال برامج نظرية وعملية تُقدم على مدى 12 شهراً، مشيراً إلى أنها سوف تتيح للقيادات الشابة فرص التواصل والتفاعل مع خبراء عالميين مرموقين في المجال السياحي.
وأوضح الفاخري أن التدريب سيتم في بيوت الخبرة المتميزة عالمياً في مجال السياحة والأعمال مثل: معهد غليون للتعليم العالي في لندن، المتخصص في مجال الضيافة الفندقية، ومعهد لي روش السويسري، الذي يعد أحد أرقى الجامعات العالمية بحسب التصنيفات المعتمدة.
وسوف يمكن التدريب الخريجين من اكتساب المهارات المطلوبة في سوق العمل، وبناء شبكة علاقات مهنية واسعة من خلال العمل والتفاعل المباشر مع مرشدين وموجهين شخصيين لكل متدرب؛ بما يكفل إعدادهم للانطلاق والتميز في مسيرتهم المهنية.
يذكر أن الصندوق يعمل من خلال هذا البرنامج على استقطاب المواهب الواعدة من الخريجين الجامعيين المتفوقين؛ لإعدادهم لمسيرة مهنية ناجحة في هذا القطاع المزدهر.
ويُعد برنامج عُلُوّ السياحة ضمن خطط صندوق التنمية السياحي الرامية إلى تبني مبادرات من شأنها الإسهام في تنفيذ إستراتيجية تنمية السياحة الوطنية، والإسهام في إعداد كوادر متميزة من خلال توفير أفضل برامج التطوير المهني للمتميزين.
Author: خالد حامد
-

الخطيب يدشن برنامج ” عُلُوّ السياحة ” لتأهيل المواهب
-

نائب وزير الدفاع يزور مقر القيادة الوسطى الأمريكية
زار صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع، اليوم، مقر القيادة الوسطى الأمريكية في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأمريكية.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله، قائد القيادة الفريق الأول مايكل إي كوريلا، وكبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين في القيادة الوسطى الأمريكية.
واجتمع سموه خلال الزيارة مع قائد القيادة الوسطى الأمريكية، واستعراض معه العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها في ظل ما يربط المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية من علاقة متينة، بالإضافة إلى بحث التعاون في المجال الدفاعي والعسكري.
كما جرى خلال الاجتماع بحث عددٍ من الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التحديات التي تواجهها المنطقة وسبل التعامل معها، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية العمل والتنسيق المشترك بين البلدين، ودورهما في حفظ الأمن وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.
حضر اللقاء من الجانب السعودي، معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ونائب قائد القوات المشتركة اللواء الطيار الركن عبدالله بن إبراهيم الغامدي، والمستشار العسكري لسمو وزير الدفاع اللواء المهندس الركن طلال بن عبدالله العتيبي، ومدير مكتب سمو نائب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف، والملحق العسكري السعودي في واشنطن وأوتاوا اللواء الركن فواز بن محمد الفواز.
فيما حضره من الجانب الأمريكي، نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال جيمس مالوي، ورئيس أركان القيادة المركزية اللواء باتريك فرانك، ومنسق الأعمال الخارجية في القيادة المركزية الأمريكية نيكولاس جرانجر. -

رئيس كوريا الشمالية يحضر جنازة معلّمه الراحل ويشارك في حمل نعشه
حضر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون جنازة ضابط عسكري كبير وشارك في حمل نعشه دون أن يضع كمامة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية الاثنين، وذلك بعد أيام من إعلان بيونغ يانغ أن تفشّي كوفيد-19 في البلاد بات تحت السيطرة.
وشارك الزعيم الكوري الشمالي الأحد في جنازة هيون شول هيي، الماريشال في جيش الشعب الكوري الشمالي الذي قيل إنه أشرف على تعليم كيم وتوجيهه بعد خلافته والده كيم جونغ إيل.ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية صورا لكيم بدون كمامة وهو يشارك في حمل نعش هيون الذي توفي عن عمر عن يناهز 87 عاماً.
وقاد الزعيم الكوري الشمالي بنفسه استجابة بلاده لفيروس كورونا، محمّلاً مسؤولي الدولة “الكسالى” مسؤولية تفاقم تفشي المتحورة أوميكرون.
وقالت وكالة الأنباء المركزية خلال عطلة نهاية الأسبوع إن الوباء “تتم السيطرة عليه بثبات”، مشيرة الى أن عدد الوفيات “ينخفض بشكل حادّ يوماً بعد يوم”.
-

أمير القصيم : أبناء الوطن نسيج اجتماعي قوي ومتماسك
أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم أن أبناء الوطن نسيج واحد متكامل تحت راية التوحيد، بالرغم من اختلاف الميول بعيدا عن المناطقية، وهذه منهج وسياسة هذه البلاد منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – حتى وقتنا الحاضر عهد خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله -، وهذه نعمة عظيمة يجب أن نحافظ عليها.
جاء ذلك خلال الجلسة الأسبوعية لسمو أمير القصيم اليوم بقصر التوحيد بمدينة بريدة بعنوان ” ثقافة الاختلاف “، والتي شارك بها الأستاذ بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور خالد كريري ، بحضور معالي مدير جامعة القصيم الدكتور عبدالرحمن الداود ووكيل إمارة القصيم الدكتور عبدالرحمن الوزان، وعدد من المسؤولين والأعيان والأهالي بالمنطقة.
وبيّن سمو أمير القصيم بأنه من أبرز وأهم مظاهر الاختلاف في الشريعة الإسلامية وجود المذاهب الأربعة في بعض التفاصيل، واتفاقها في الأصول الفقهية وهذا نهج رباني وطبيعة بشرية للمجتمع الإسلامي ذكره الله جلّ وعلا في القرآن الكريم ، مشيراً إلى أن اللحمة الوطنية والنسيج الاجتماعي القوي بفضل من الله في هذه البلاد المقدسة مضرب مثل يؤكد التمسك بأهداف الشريعة الإسلامية في احترام الجميع لشرائح المجتمع السعودي المتعددة، وأهمية التمسك بالوحدة الوطنية مهما كان الاختلاف بوجهات النظر، ولا يؤثر على المواطنة، وجميع أبناء وطننا الغالي يتفقون على أهمية وحدة القلوب والوطن، لأن الاختلاف لا يجب أن يؤثر على أمن الوطن وتواد وتراحم المجتمع ، والسلم الاجتماعي هو الظاهر جليا على وطننا .
وكانت الجلسة قد شهدت عرضا مرئيا يحكي الجهود التي تبذلها المملكة في تجاه رفع الوعي في ثقافة الاختلاف والأدوار المؤسسة التي تبذلها الجهات المعنية بهذا الجانب .
وتحدث الدكتور كريري عن ثقافة الاختلاف مبيناً أنها سنة كونية من سنن الله عز وجل كاختلاف الأديان ، وسبب في التعارف بين الأمم والشعوب وعامل لتعزيز العلاقات ، مشيراً إلى أن الاختلاف بالرأي يعكس ظواهر إنسانية متحضرة وتجارب شخصية كونت منظورا خاصا يختلف من شخص إلى آخر ، لتكتمل معها الصورة الإيجابية للمجتمعات على حد سواء .
وتناول إلى أن ثقافة الاختلاف ظاهرة صحية تتوارد معها الأفكار والحوار مع الآخر ضرورة حتمية قائمة على الأفكار والحجج والبراهين ، بمختلف جوانبها دون المساس بالثوابت الدينية والوطنية.
كما تطرق إلى ثقافة الاختلاف في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ، فهي زاخرة عامرة وكان منهجه الاقتداء بالنبي بأقواله وأفعاله، وساعدت شخصية الملك عبدالعزيز في الحوار على قبول الرأي ، بحسب ما ذكره الكثير من المؤرخين الذي بينوا قدرته العجيبة في أحاديثه الخاصة العامة ، إذ أنه يحب التحليل ورد الشيء إلى أصله، مما يدل على ذكائه وفطنته وعظيم العناية بالرأي ، واستطلاع الآراء وتوثيق عرى التفاهم بينه وبين رعاياه، وحبه – طيب الله ثراه – إلى التشاور وصدق الرغبة بالتفاهم واهتمامه الدائم بالإيضاح والإقناع .
وأضاف بأن الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، لم يفرق بين مذهب ومذهب وجنس وآخر، بل الجميع لديه سواسية في الحقوق ، ويدل على عبقرية الملك عبدالعزيز في ثقافة الاختلاف والحلم والصبر في جميع المجالات السياسية والاجتماعية.
من جانبه استعرض أستاذ التاريخ بجامعة القصيم الدكتور إبراهيم المشيقح عدداً من النماذج في عهد الرسول صل الله عليه وسلم التي تبين ثقافة الاختلاف، وتعامله في اختيار العبارات ، مشيراً إلى أن أبناء الوطن منظومة واحدة بفضل الله ثم بقيادتنا الحكيمة .
وأوضح أمين عام لجنة أهالي القصيم الدكتور علي العقلاء ، أن الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ابتدأ بالمنهج النبوي الشريف في ثقافة الاختلاف ، ولم يذكر أن الملك عبدالعزيز أساء إلى خصومه، بل كان يحسن إلى الجميع ويكرمهم حتى بذلوا النفس والنفيس، وفقا لما ذكره المؤرخون ، داعياً الأقسام العلمية بالجامعات إلى تبني نظريات الملك عبدالعزيز في هذا المجال .
أما أستاذ التاريخ بجامعة القصيم الدكتور محمد السلامة تطرق إلى جوانب الحكمة والعبقرية بشخصية الملك عبدالعزيز، ودوره طيب الله ثراه في استصلاح الرجال.
كما بينت المشرفة بتعليم عنيزة الدكتورة إبتسام التركي ، دور المؤسس الملك عبدالعزيز كيف استطاع أن يوحد الجزيرة المترامية الأطراف، وأسند إلى من اختلف معهم المناصب القيادية، والجهود التي تبذلها القيادة الرشيدة في تعزيز ثقافة الحوار من خلال إنشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني.
كما أشارت الدكتورة ريم الزيد من تعليم القصيم إلى أن الاختلاف سمة بين جميع البشر بطباعهم وخصائصهم النفسية، وهي من السنن الإلهية. -

أمير مكة المكرمة يشهد تخريج الدفعة 70 من طلاب وطالبات جامعة أمِّ القرى
شهد صاحب السُّمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشَّريفين أمير منطقة مكَّة المكرَّمة، مساء اليوم الاثنين، حفل تخريج الدفعة 70 من طلاب جامعة أمِّ القرى للعام الجامعي 1442- 1443هـ ، البالغ عددهم أكثر من 16 ألف طالب وطالبة.
وفي بداية الحفل دشن أمير منطقة مكة المكرمة عددا من المشاريع الإستراتيجية للجامعة للخمسة أعوام المقبلة ومنها: جامعة أم القرى الذكية، هيكلة البرامج التعليمية، الحوكمة الإدارية والمالية ، والأنظمة التقنية وتهدف جميعها إلى تحويل الجامعة إلى ذكية، واستحدثت الجامعة 38 تخصصاً جديداً لمرحلتي البكالوريوس والدبلوم، ومن أبرزها الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، هندسة الحاسب الآلي والشبكات، الروبوتات وإنترنت الأشياء، هندسة البرمجيات، علوم البيانات، تصميم الأزياء، علوم البيئة، وتكنولوجيا حماية البيئة.
وقدّم رئيس الجامعة الدكتور معدي بن محمد آل مذهب الشُّكر والامتنان للقيادة الرشيدة -حفظها الله- على دعمها المتواصل لمؤسسات التَّعليم، وتمكينها من تطوير برامجها وتزويد طلبتها بالمهارات الدَّاعمة لتنفيذ مستهدفات الرُّؤية الوطنيَّة، مثمناً تتويج الأمير خالد الفيصل للطلبة والطلبة الخريجين، ودعمه المستمر لمشاريع ومبادرات وبرامج الجامعة.
وأعرب عن فخره بتتويج نخبةٍ متميزةٍ من طلبة الجامعة؛ 14,528 خريجاً وخريجة في درجة البكالوريوس والدبلوم، و409 في الدبلوم العالي، ودرجة الماجستير 1,146، و213 ضمن درجة الدكتوراة، سيكون لهم دورهم في في مسيرة التطوير بما يحقق تطلعات القيادة الرَّشيدة، مباركًا للطَّلبة تخرُّجهم، ومتمنيًا لهم مسيرة عمليَّة مكلَّلة بالتَّوفيق لما يخدم الدين ويسهم في ازدهار الوطن ونمائه.
كما قدَّم الدكتور القحطاني شكره لمعالي وزير التَّعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، ونائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار الدكتور محمد بن أحمد السديري، نظير حرصهما على تطوير المخرجات العلميَّة وصقل مهارات الطلبة ببرامج وخطط دراسيَّة موائمة لمجالاتِ سوق العمل.
شهد الحفل حضور منسوبي الجامعة، وأسر الخريجين، وعددٌ من أهالي مكَّة المكرَّمة. -

القيادة تهنىء أنتوني ألبانيزي بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيساً لوزراء كومنولث أستراليا
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة لدولة السيد أنتوني ألبانيزي بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيساً لوزراء كومنولث أستراليا.
وأعرب الملك المفدى، عن أجمل التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والنجاح، والمزيد من التقدم والازدهار لشعب كومنولث أستراليا الصديق.كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة لدولة السيد أنتوني ألبانيزي بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيساً لوزراء كومنولث أستراليا.
وأعرب سمو ولي العهد، عن أجمل التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والصحة، والمزيد من التقدم والازدهار لشعب كومنولث أستراليا الصديق. -

وزير الاتصالات يلتقي بعددٍ من تنفيذيّ كبرى الشركات التقنية العالمية ومسؤولين في ITU
عَقَدَ معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة-اليوم-سلسلة لقاءات مع عدد من الرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات التقنية والابتكارية العالمية وذلك على هامش مشاركته في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقدة هذه الأيام في مدينة دافوس السويسرية؛لمناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة في مجالات التقنية والبحث والتطوير والابتكار،والمميزات التنافسية التي تحظى بها المملكة كمنصة رقمية ولوجستية ومحور لربط القارات، وكخطوة لتنمية الاقتصاد الرقمي والاقتصاد القائم على الابتكار في المملكة.
وبدأَ معالي الوزير السواحة،أولى اجتماعاته مع الرئيس التنفيذي لشركة «IBM» أرفيند كريشنا،مُطلعًا إياه على رؤية المملكة لمستقبل تعزيز قدرات الكوادر والمواهب،ودعم تبنِّي الحلول الذكية القائمة على التكنولوجيا المتقدمة وحلول الثورة الصناعية الرابعة.
وناقشا فرص إنشاء مختبرات الحوسبة الكمية وسلسلة الكتل (بلوك تشين) الخاصة بشركة IBM لجلب الحوسبة الكمية إلى قدرات بلوك تشين السعودية، وتأسيس مقرٍّ لشركة «IBM» في السعودية، إضافةً إلى ذلك ناقشا معًا فرص تمكين وتسريع تطبيق أحدث التقنيات في المدن الذكية.
وبحث الاجتماع أوجه التعاون المشترك وتمكين استثمارات الشركة في المملكة، وتعزيز مرونة البنية الرقمية، ودعم ريادة المملكة الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وفي لقاءٍ آخر، اجتمع معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، بالرئيس التنفيذي والمدير العام لشركة «HCL Technologies» سي فيجاياكومار، وناقشا معًا سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والشركة، كما استكشفا معًا فرص التعاون الإستراتيجي في مجالات الجيل الخامس «5G»،وإنترنت الأشياء«IoT»،والذكاء الاصطناعي«Al»،ونقل المعرفة وتبادل الخبرات،خاصةً في مجالي حلول الجيل الخامس وإنترنت الأشياء.
وفي مجال تنمية المحتوى الرقمي، التقى السواحة، بالرئيس التنفيذي لشركة تيك توك «TikTok» شو زي تشو، لمناقشة مستقبل المحتوى الرقمي في المملكة، وضرورة التعاون لإنجاح برنامج «IGNITE» الذي أطلقته المملكة مؤخرًا لإنشاء المحتوى الرقمي وإنتاجه، كما ناقش اللقاء أهمية تعميق التعاون بما يصبُّ في تنمية وتطوير المواهب والقدرات الرقمية الوطنية في عدد من المجالات ذات الصلة؛وعلى رأسها المحتوى الرقمي.
كما التقى معاليه،بالرئيس التنفيذي لشركة «CISCO» تشاك روبنز، واطلع معاليه على أحدث التطورات التقنية للشركة، وناقشا خلال لقائهما مستقبل التقنية والابتكار في المملكة، وضرورة تعظيم التأثير والتعاون في مجالات التقنيات الناشئة، ورأس المال البشري، وتنمية المواهب المحلية، والبحث والتطوير، كما بحثا إمكانية تأسيس شبكة محلية في المملكة لتقنية سحابية كاملة.
وفي ختام لقاءاته، اجتمع بمديرة مكتب تنمية الاتصالات بالاتحاد الدولي للاتصالات “ITU” دورين بوجدان، وناقشا أهمية تعزيز التعاون الإستراتيجي، وترسيخ ثقافة الابتكار، وتقديم شراكات جديدة حول الاتصال والابتكار والتحول الرقمي وإشراك الشباب. -

الهلال يتغلب على الاتحاد بثلاثية ويبقي على آماله في تحقيق اللقب
تغلب فريق الهلال على مستضيفه الاتحاد بثلاثة أهداف مقابل هدف 3-1، في المباراة التي جمعت الفريقين اليوم على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، وذلك ضمن منافسات الجولة الـ 27 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وبهذا الفوز قلص الهلال الفارق مع الاتحاد في صدارة دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين إلى ثلاث نقاط، حيث رفع الهلال رصيده إلى 58 نفطة، فيما بقي الاتحاد عند 61 نقطة.
سجل للهلال الهدف الأول اللاعب ميشايل عند الدقيقة 42، وعند الدقيقة 66 أضاف اللاعب سالم الدوسري الهدف الثاني، ليعزز اللاعب ميشايل تقدم فريقه بالهدف الثالث عند الدقيقة 69، فيما سجل للاتحاد اللاعب رومارينهو عند الدقيقة 32 من ضربة جزاء. -

أمير المدينة المنورة يرعى حفل تخريج الدفعة الـ18 من طلاب جامعة طيبة
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، حفل تخريج الدفعة الثامنة عشرة من طلاب جامعة طيبة للعام الجامعي 1443هـ، والبالغ عددهم 4309 طلاب من مختلف التخصصات والدرجات العلمية، وذلك بقاعة المؤتمرات الكبرى بجامعة طيبة بالمدينة المنورة.
ونوّه سمو أمير المنطقة بالدعم الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – من خلال تسخير الإمكانات التي تُسهم في الارتقاء بالمؤسسات التعليمية ومخرجات التعليم.
واستهلت فقرات الحفل بانطلاق مسيرة الخريجين، عقب ذلك ألقى الخريج سهل الجهني، كلمة نيابة عن زملائه الخريجين، ثمّن فيها رعاية سمو أمير المنطقة حفل التخرج، ومشاركة الطلاب فرحة تخرجهم، منوهاً بدعم معالي رئيس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس للخريجين، ومساندتهم في تحقيق طموحهم في حياتهم العلمية، داعياً المولى أن يوفق زملاءه الخريجين في مسيرتهم العملية.
إثر ذلك أكد معالي رئيس جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز بن قبلان السراني، في كلمة بمناسبة تخريج أكثر من 12 ألف طالب وطالبة في مراحل الدراسات العليا والبكالوريوس والدبلوم من الدفعة الثامنة عشرة فخره بما حققه الطلاب من أهداف، نالوا من خلالها شرف التخرج من جامعة طيبة، معرباً عن سعادته بتتويج نتاج أعوام مضت من العطاء والبذل، ومن الجهد المتواصل ، مضيفاً أن مسيرة التخرج ما هي إلا بداية في مسارات العطاء، وخطوة في طريق العمل لما فيه خدمة هذا الوطن المعطاء، وإنجاز يدعو إلى الفخر والاعتزاز والشكر لله – عزوجل – على ذلك.
وقدّم معالي رئيس الجامعة، شكره وامتنانه لسمو أمير المنطقة وسمو نائبه على دعمهم الدائم لجامعة طيبة لتكون الجامعة منارة علمية يصل تأثيرها داخل المملكة وخارجها.
وفي نهاية الحفل أدى خريجو الكليات الصحية، القسم أمام الحضور، ثم كرّم سمو أمير المنطقة الفائزين في مسابقة برنامج سفراء الوسطية في نسخته السادسة. -

نائب أمير الرياض يُشرِّفُ حفل السفارة الأمريكية بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها
شَرَّفَ صاحبُ السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض مساء اليوم،حفلَ سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها، وذلك بمنزل السفير في حي السفارات بالرياض.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقرّ الحفل القائمةُ بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى المملكة السيدة مارتينا سترونغ وعددٌ من المسؤولين بالسفارة.
حضرَ الحفل معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريِّف،ووكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم السفير خالد بن فيصل السحلي، وعددٌ من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة. -

أمير نجران يرعى حفل تسجيل منطقة حمى الثقافية ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي
رعى صاحبُ السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد ،أمير منطقة نجران، مساء اليوم، حفلَ هيئة التراث بتسجيل منطقة حمى الثقافية بمنطقة نجران في قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، وذلك في حفل أُقيمَ في موقع الحمى،بحضور صاحبة السمو الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز المندوب الدائم للمملكة لدى منظمة اليونسكو، والرئيس التنفيذي لهيئة التراث الدكتور جاسر الحربش، والشيخ إبراهيم بن حمود آل خليفة، نائب مدير المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، ورئيس الهيئة العامة للآثار والتراث بجمهورية العراق الشقيقة الدكتور ليث مجيد حسين، وعددٍ من المسؤولين والمهتمين بالتراث.
وألقى سمو أمير منطقة نجران، كلمة في الحفل أكدَ فيها أن منطقة نجران تحظى بالعديد من المقومات الاقتصادية والتجارية والجغرافية، ومن بينها ما تزخر به من مواقع تاريخية وثقافية، تبلغ 134 موقعاً، جعلتها محط الاهتمام والعناية، حيث تُوِّجَت مؤخراً بالنجاح في تسجيل هذا الموقع الذي نحتفل فيه اليوم في قائمة التراث العالمي، والجهود مستمرة في إبراز وتقديم محمية عروق بني معارض الطبيعية، وموقع الأخدود الأثري”.
وأضاف سموه: “لقد أقررنا في مجلس المنطقة، إعداد رؤية لتطوير منطقة حمى الثقافية، بالتنسيق مع وزارة الثقافة -ممثلة في هيئة التراث- ومع وزارة السياحة، والهيئة العامة للترفيه؛لصناعة ما يواكب هذا الامتياز، ويحدث نقلةً في مستوى مركز حمى، وتطويره خدماتياً وسياحياً وترفيهياً، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030”.
وعن تطوير الخدمات في الموقع، كشف سموه عن جلسة نقاش عُقدت في موقع “منطقة حمى الثقافية” لبحث التطوير بعد جولة ميدانية تفقدية للموقع، مشدِّداً على التقيد بالمسمى المعتمد من وزارة الثقافة ومنظمة اليونسكو والمحدد بـ”منطقة حمى الثقافية”، وعدم تنفيذ أي مشاريع في نطاق الموقع الأثري إلا عقب التنسيق معها؛لتتواءم هذه المشاريع مع الضوابط المتعلقة بهذا الشأن، وتتناغم مع الهوية التاريخية والتراثية.
وتابع سموه: “كان من ضمن ما جرى بحثه تخصيص أراضٍ للاستثمار البيئي على طريق الرياض، ومساحات مجاورة للموقع لإنشاء حدائق نموذجية، واستحداث مركز إسعافي، وتطوير المركز الصحي،واستخدام المترجم الآلي بعدة لغات، وتعزيز خدمات النقل والمياه والكهرباء والاتصالات”.
بدورها، ألقت سمو الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز كلمةً قالت فيها: “سعيدة بوجودنا هنا لنحتفي بتسجيل هذا الموقع الغالي على قلوبنا في قائمة التراث العالمي لليونسكو، وبالتأكيد هذا المنجز جاء نتيجة لدعم خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد الأمين – حفظهما الله – وسمو وزير الثقافة، والجميع في إمارة منطقة نجران وهيئة التراث والمجتمع المدني”،
وأضافت سموها: “اليوم لدينا أكثر من 550 نقشاً في منطقة حمى الثقافية مسجلاً في اليونسكو، مساحتها تزيد عن 500 كم مربع، وهذه إحدى أكبر المتاحف المفتوحة للنقوش الأثرية والصخرية في المملكة، تسرد قصة حياة الإنسان سواءً كانت اقتصاديةً أم اجتماعيةً أم بيئيةً، وتخلد العادات والتقاليد والممارسات التي كانت تمارس في ذلك الوقت،فهنالك تقريباً 1000 موقعٍ حول العالم مسجلٍ في اليونسكو،ولكن هنالك حمى واحدة فقط، وتسجيل هذه الحمى يقربنا من تحقيق مستهدف من مستهدفات رؤية المملكة 2030،ولدينا اليوم 6 مواقع، والرؤية تهدف إلى تسجيل 8 مواقع بحلول 2030، فنحن اليوم في موقع متقدم جداً بهذا الخصوص، وبإذن الله تكون أكثر من 8 مواقع”.
من جهته، أبان الرئيس التنفيذي لهيئة التراث الدكتور جاسر الحربش أن إعلان لجنة التراث العالمي باليونسكو في اجتماعات دورتها الرابعة والأربعين تسجيل “منطقة حمى الثقافية” بنجران في قائمة التراث العالمي، يعدُّ حدثاً وطنياً مهماً، وتأكيداً دولياً للمكانة التاريخية والأثرية للمملكة بشكل عام، ومنطقة نجران بشكل خاص”، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز أتى تتويجاً لما يحظى به التراث الثقافي في المملكة من دعم واهتمام كبيرين من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله”.
وأشار الحربش إلى أن ذلك يمثل أحد نتائج الدعم والمتابعة الدائمة من صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان ، وزير الثقافة، رئيس مجلس إدارة هيئة التراث، لقطاع التراث، وتوجيه سموه بإبراز مواقع التراث في المملكة، وحمايتها، وتهيئتها، والتوعية بأهميتها، والاعتزاز بها، كونها تمثل سجلاً حياً للحضارات الإنسانية العظيمة التي تعاقبت على أرض المملكة.
وأوضح أن إعداد ملف تسجيل منطقة حِمى الثقافية تطلَّبَ ثلاثة أعوام من العمل، وإعداد ملف التسجيل بشكل يتطابق مع اشتراطات لجنة التراث العالمي، وتحقيق ما يسمى بـ “القيمة الاستثنائية العالمية”، كما تطلّب بناء الملف ضمان أن الموقع “سيتم حمايته والتعامل معه كموقع تراث عالمي”، وقد تحقق الإنجاز بفضل الله؛ ثم بتعاون وشراكة فاعلة ومثالية بين الهيئة والمسؤولين في منطقة نجران بقيادة سمو أمير المنطقة، وهي شراكة متميزة ومثمرة في مختلف المجالات”، مقدماً شكره لسمو أمير المنطقة والمسؤولين في المنطقة؛ لما حظيت به الهيئة من دعم وتعاون كبيرين في هذا الملف، وبقية أنشطة ومشاريع الهيئة في المنطقة.
كما قدَّمَ الحربش شكره للشركاء الحكوميين وهم وزارة الداخلية، وزارة الخارجية، وزارة السياحة، وزارة البيئة والمياه والزراعة، وكذلك إلى المندوبية الدائمة للمملكة في منظمة اليونسكو برئاسة صاحبة السمو الأميرة هيفاء بنت عبد العزيز على ما حظي به الملف من دعم ومتابعة، والمشاركة الفاعلة والجهود الكبيرة التي بذلها وفد المملكة لدى اليونسكو ؛ قبل وفي أثناء اجتماعات لجنة التراث العالمي.
وشهد الحفل عرضاً تعريفياً لمنطقة حمى الثقافية وما تحتويه من آثار مهمة، ومنها الفنون الصخرية، والنقوش الحجرية المكتوبة التي ترتبط بالعديد من الحضارات، خاصة في فترة ما قبل الإسلام، بالإضافة إلى حضورٍ فاعل من الأطباق الشعبية التراثية لمنطقة نجران بمذاقها المتنوع والفريد.
يذكر أن صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان ، وزير الثقافة، كان قد أعلن نجاح المملكة في تسجيل “منطقة حمى الثقافية” بنجران في قائمة التراث العالمي في اليونسكو بوصفها موقعاً ثقافياً ذا قيمة عالمية استثنائية للتراث الإنساني، لينضم إلى المواقع السعودية الخمسة المسجلة في القائمة، وهي: موقع الحِجر في عام 2008م، وحي الطريف بالدرعية التاريخية 2010م، وجدة التاريخية 2014م، ثم مواقع الفنون الصخرية بحائل 2015م، وأخيراً واحة الأحساء 2018م. -

سفير خادم الحرمين لدى المملكة المتحدة يستقبل وزير التعليم
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، بمقر السفارة، اليوم، معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، الذي يزور لندن للمشاركة في المنتدى الدولي للتعليم 2022 الذي يقام خلال الفترة من 22 حتى 25 مايو الجاري.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض الجهود التي تبذلها الوزارة في سبيل تطوير وتعزيز قدرات ومهارات أبناء وبنات الوطن للإسهام في التنمية الوطنية الشاملة، إضافة إلى ماتقدمه السفارة من دعم واهتمام للمبتعثين السعوديين في المملكة المتحدة.