حطمت سيارة ليموزين رقما قياسيا ودخلت موسوعة غينيس كأكبر سيارة في العالم بطول يزيد عن 30 مترا، مع ميزات لا تتوفر في أي سيارة أخرى على وجه الأرض.
ويبلغ طول السيار 30.54 متر، وهي أطول سيارة في العالم، حيث تمت عملية التعديلات عليها منذ بنائها لأول مرة قبل 35 عاما.
وعدلت السيارة على مدى أعوام، حيث تم إضافة جاكوزي وملعب غولف صغير ومهبط طائرات بالإضافة إلى مسبح .
وتتسع السيارة، بحسب “ديلي ميل” لأكثر من 75 شخصا، لكن الأكثر إثارة أن هذه السيارة مدعّمة بمحركين، أمامي وخلفي يمكنا سائقها من قيادتها من كلا الاتجاهين (الأمام والخلف)، مع وجود 26 عجلة موزعة على طول الهيكل.
السيارة تمت صناعتها لأول مرة في كاليفورنيا في عام 1986 من قبل مصمم السيارات الشهير جاي أوربيرغ، تم إدراجها على موقع “eBay”، وتم شراؤها في النهاية من قبل مالكها الحالي مايكل ديزر، حيث عمل على تجديدها واعترف بها رسميا في موسوعة غينيس بعد زيادة طولها من جديد.
أعلنت بكين اليوم السبت تسجيل أول حالتي وفاة بكوفيد-19 منذ أكثر من عام، وذلك في مقاطعة جيلين بشمال شرق البلاد التي تشهد ارتفاعا كبيرا في الإصابات. وتشهد الصين بكاملها حاليا أسوأ تفش لفيروس كورونا منذ الموجة الأولى التي اكتُشِفت نهاية 2019، فيما اتخذت السلطات إجراءات متنوعة لمواجهة الوباء.
أعلنت لجنة الصحة في الصين السبت تسجيل أول حالتي وفاة بكوفيد-19 منذ أكثر من عام في مقاطعة جيلين بشمال شرق البلاد التي تشهد ارتفاعا كبيرا في الإصابات ما دفع السلطات إلى فرض إجراءات إغلاق أو قيود صارمة في مدن عدة.
وهما أول حالتي وفاة بالفيروس يتم الإبلاغ عنهما في البرّ الرئيسي للصين – باستثناء هونغ كونغ وماكاو – منذ 26 كانون الثاني/يناير 2021. وبذلك يصل إجمالي عدد الوفيات في البلاد بسبب الفيروس إلى 4638.
وسجلت الصين السبت 4051 إصابة جديدة بالفيروس، بينما أحصت 4365 إصابة في اليوم السابق، وفق لجنة الصحة الوطنية. وسجل أكثر من نصف الإصابات في جيلين. ووردت حالتا الوفاة في التقرير اليومي للجنة فيما لم تشر وسائل الإعلام الرسمية إليهما.
وتشهد الصين بكاملها حاليا أسوأ تفش لكوفيد-19 منذ الموجة الأولى التي اكتُشِفت نهاية 2019. وأمر الرئيس شي جينبينغ الخميس بمواصلة استراتيجة “صفر كوفيد” المتشددة التي سمحت لبلاده بأن تحصر عدد الوفيات على أراضيها بأقل من خمسة آلاف منذ بدء الجائحة لكنه سمح أيضا بنهج يعتمد “أهدافا محددة”.
وقد اتخذت السلطات عبر البلاد إجراءات متنوعة لمواجهة الموجة الأخيرة. فاختارت بعض المدن الإغلاق التام وبينها شنجن المركز التكنولوجي الكبير في جنوب البلاد والبالغ عدد سكانها 17,5 مليون نسمة.
في المقابل، انتقلت شنغهاي إلى التعليم عبر الإنترنت وفرضت فحوصات جماعية متجنبة بذلك الإغلاق التام.
وأشارت السلطات إلى أن المصابين بأعراض طفيفة يمكنهم أن يعزلوا انفسهم في منشآت حجر مركزية فيما كان يطلب إلى كل المصابين مهما كانت حدة أعراضهم التوجه إلى مستشفيات متخصصة.
وتواجه هونغ كونغ صعوبات في احتواء موجة المتحورة أوميكرون التي تسببت بآلاف الوفيات في هذه المنطقة الصينية التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.











