تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية – حفظه الله، افتتح معالي مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات المشرف العام على الأمن العام الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني ، المؤتمر والمعرض الدولي الثالث لعمليات الإطفاء والمعرض المصاحب, الذي تنظمه المديرية العامة للدفاع المدني بالتعاون مع شركة أرامكو السعودية والرابطة الدولية لرؤساء الإطفاء في فندق الهيلتون بالرياض.
وأكد معالي مدير عام الدفاع المدني، أن المؤتمر الثالث لعمليات الإطفاء حظي باهتمام الباحثين والمهتمين بشأن الإطفاء والسلامة، ما أثرى المحتوى العلمي، حيث سيُناقش عددٌ من أوراق العمل، التي تنوعت بين الدراسات الأكاديمية والتجارب العلمية والميدانية، واستعراض أنجع الابتكارات والطرق العلمية المتعلقة بأعمال الإطفاء وتحقيق السلامة.
فيما أكد النائب الأعلى للرئيس للموراد البشرية والخدمات المساندة بأرامكو السعودية المهندس نبيل الجامع أن هذا المؤتمر أصبح يمثل منصةً عالميةً يجتمع فيها القادة والمهنيون من مختلف القطاعات الحكومية والصناعية، والأوساط الأكاديمية؛ للتواصل والنقاش، وتبادل المعرفة والخبرات حول أفضل الممارسات، وأحدث الابتكارات التقنية في مجال الإطفاء والاستجابة للطوارئ، وإدارة الأزمات والكوارث ، مشيراً إلى الهدف السامي والنبيل لهذا المؤتمر،وهو تعزيز السلامة والوقاية من الحريق؛حفاظًا على الأرواح والممتلكات. فالسلامة بمفهومها الشامل قبل أن تكون عنصرًا أساسيًا في تمكين الإنتاج هي واجبٌ والتزامٌ أخلاقيٌ.
وأشار إلى ما تشهده المنطقة والعالم بأسره من تحولات وتطورات متسارعة، وما يصاحب ذلك من مخاطر، يقتضي من الجميع – مؤسسات وأفراد – التعاون والتكاتف من أجل تعزيز متطلبات السلامة بفكرٍ مستنيرٍ وعمل استباقي يركز على ثقافة الوقاية وتوظيف الحلول الذكية والتطوير المستمر للكوادر البشرية والقدرات، مؤكداً ما توليه أرامكو السعودية من أهمية كبرى لمنظومة السلامة والوقاية من الحريق، ولا تقتصر على الأهداف التشغيلية ، بل تمتد لتشمل المحافظة على مكتسبات التنمية، والإسهام في إرساء دعائم اقتصاد وطني مزدهر كجزء من أهداف رؤية المملكة 2030، مشيراً إلى أهمية التدريب والتطوير المستمر للمنظومة.
وأفاد الجامع أن المؤتمر في هذه النسخة سيركز بشكل رئيس على إبراز الأصوات الرائدة للخبراء الإقليميين والدوليين من قوات الدفاع المدني، وقادة الإطفاء المتخصصين، من داخل المملكة وخارجها،إذْ يشارك أكثر من 70 متحدثاً لمناقشة التحديات العملية ، وعرض الحلول المعتمدة، في جميع جوانب عمليات الإطفاء والسلامة، وتعزيز آليات التعاون المشترك، بين القطاعات الحكومية والشركات الخاصة، بالإضافة إلى رفع مستوى التكامل، لبناء عالم مستدام، أكثر أمانًا لأجيالنا القادمة بإذن الله.
من جهتها، أكدت الرابطة الدولية لرؤساء الإطفاء أهمية المؤتمر وما يتضمنه من ممارسات وابتكارات ذات تقنية عالية الجودة في مجال الإطفاء والاستجابة للطوارئ وإدارة الأزمات.
إثر ذلك كرَّم معالي مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات المشرف العام على الأمن العام الجهات المشاركة، وتم خلال المؤتمر توقيع مذكرة تفاهم بين الدفاع المدني وشركة أرامكو السعودية؛ بهدف تحقيق التعاون بين الجانبين.
وفي الختام تجوَّل معالي مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات داخل أروقة المعرض المصاحب الذي يشتمل على أفضل التقنيات.
Author: خالد حامد
-

تحت رعاية وزير الداخلية .. انطلاق المؤتمر والمعرض الدولي الثالث لعمليات الإطفاء بالرياض
-

بدء أعمال الاجتماع الثالث لمجلس حوكمة برنامج جسور التجارة العربية الأفريقية
بدأت اليوم بالقاهرة، فعاليات الاجتماع الثالث لمجلس حوكمة برنامج جسور التجارة العربية الأفريقية، برئاسة وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية محافظ مصر لدى مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتورة هالة السعيد، وبحضور الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة الأمين العام لبرنامج جسور التجارة العربية الأفريقية المهندس هاني سنبل، ومشاركة عدد من الوزراء الدول العربية والأفريقية، وممثلي مؤسسات التمويل الدولية.
وشارك في الاجتماع معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة بن أحمد نقلي.
وعدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية الدكتورة هالة السعيد، في كلمتها الافتتاحية، الاجتماع فرصة للتشاور وتبادل الأفكار والرؤى واستعراض التجارب الناجحة لتعزيز جهود الحكومات لتنمية التجارة بين الدول الأفريقية والعربية، معربة عن اعتزاز بلادها بمسيرة التعاون المستمر مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة والتي أثمرت حتى الآن عن محفظة تعاون تمويلي بإجمالي 13,8 مليار دولار.
وأشارت إلى أن برنامج جسور التجارة العربية الأفريقية يستهدف تشجيع التدفقات التجارية والاستثمارية وتنميتها بين الدول العربية والأفريقية، وتطوير قطاع الأعمال، وتعزيز قدرة المصدّرين الحاليين وخلق جيل من المصدّرين الجُدُد، لاسيما في الدول الأعضاء الشركاء للبرنامج، فضلًا عن تطوير منتجات تصديرية جديدة في الأسواق الحالية وفتح أسواق جديدة في أفريقيا، عن طريق خلق شراكات جديدة بين المنطقتين العربية والأفريقية، وتعظيم الاستفادة من الفرص الاقتصادية الواعدة المتاحة في هذا المجال.
وأوضحت الدكتورة هالة السعيد، أن الاجتماع يتيح منصة للتباحث وإبداء الآراء بشأن التوجّهات الإستراتيجية المستقبلية للبرنامج، وآليات تعزيز سلاسل القيمة الإقليمية لزيادة تدفقات التجارة والاستثمار بين الدول العربية والأفريقية، وكذلك تقديم التوصيات لتحقيق المزيد من الفاعلية في دفع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الدول العربية والأفريقية، بالأخص في ضوء بدء سريان اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية منذ بداية العام الماضي.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، الأمين العام لبرنامج جسور التجارة العربية الأفريقية المهندس هاني سنبل، في كلمته أمام الاجتماع، أن برنامج “جسور” يهدف لزيادة التعاون الاقتصادي الإقليمي ودعم النمو المستدام في الدول العربية والأفريقية، مشيرا إلى انضمام 11 دولة في للبرنامج بما في ذلك الأعضاء المراقبون، و7 مؤسسات تنموية متعددة الأطراف.
وأكد أن برنامج جسور التجارة العربية الأفريقية أثبت أهميته من خلال مشاريعه التي ساعدت على التخفيف من الآثار السلبية لجائحة كورونا والمساعدة في تأهيل أفريقيا لمواجهة أي جائحة أخرى مستقبلاً في جانبي الصحة والأمن الغذائي، منوهًا بدور المصادقة على اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA) كمحفز لتسريع التنمية المستدامة في أفريقيا.
وبين الدكتور هاني سنبل أن الأبحاث التي أجرتها المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة أظهرت أن اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، حال تنفيذها بالشكل الصحيح، ستسهم في إنشاء سلاسل قيمة إقليمية وفرصة للحكومات للمشاركة في تعزيز المهارات والاستثمار في القدرات الإنتاجية، في حين أن دور الدول الأعضاء سيكون ضماناً للتنفيذ واستيفاء لمتطلبات منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.
وعد الاجتماع انطلاقة للعمل من أجل تحقيق مجموعة من الأهداف منها تقديم التوجيه حول إستراتيجية البرنامج، واعتماد التقارير الفنية والمالية بما في ذلك البيانات المالية المدققة، والترويج للبرنامج وأنشطته على المستويين الاقتصادي والسياسي في منصة التعاون الاقتصادي بين المنطقتين العربية والأفريقية، ودعم تعبئة الموارد المالية للبرنامج.
وأعرب الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، الأمين العام لبرنامج جسور التجارة العربية الأفريقية، في ختام كلمته، عن أمله في أن يكلل الاجتماع بالنجاح لخدمة ما تصبو إليه الدول العربية والأفريقية من تقدم وازدهار. -

وفد بلجيكي يبحث التعاون مع “التحلية” في إنتاج الهيدروجين
زار وفد من البعثة البلجيكية اللكسمبورجية اليوم، المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بالرياض، لبحث أوجه التعاون المشترك وسبل تعزيز العلاقات في مجال الطاقة والبيئة.

ورأس الوفد البلجيكي الذي يزور المملكة حالياً مستشار التجارة في سفارة مملكة بلجيكا أدريان لاكروكس بمشاركة 8 شركات بلجيكية ولوكسمبورجية، وناقشوا خلال اجتماعهم بمسؤولي “التحلية” التعاون المستقبلي في التقنيات الواعدة والخضراء مثل إنتاج الهيدروجين، وخفض الانبعاثات الكربونية، وتعدين الرجيع الملحي. واطلع الوفد على إنجازات “التحلية” وإسهاماتها في تطوير صناعة المياه في العالم، علاوةً على جهودها المستمرة لتحقيق المستهدفات الإستراتيجية في خفض التكلفة ورفع الكفاءة وزيادة الإنتاجية، وتحقيق الاستدامة المالية والبيئية وتعزيز التنافسية وضمان أمن الإمداد المائي.
وهدفت زيارة الوفد البلجيكي إلى استعراض فرص التعاون في مجال الطاقة والبيئة ومناقشة الفرص الحالية والمستقبلية بين الجانبين، ومناقشة المشاريع والاحتياجات الماثلة إضافة لمعرفة الفرص الاستثمارية لدى “التحلية” والتعرف على خبراتها وقدراتها البشرية الفنية والهندسية.
وتعرّف الوفد على التوجهات الاقتصادية الهادفة لتعزيز التنافسية وزيادة المردود الاقتصادي عن طريق الاستثمار في نواتج صناعة التحلية وتقنياتها المبتكرة وعلى رأسها تقنية “صفر رجيع ملحي” التي يتم بموجبها استخلاص المعادن والأملاح مثل (الصوديوم كلوريد، البروميين، المغنسيوم، الروبيديوم والليثيوم)، ومبادرات خفض الانبعاثات الكربونية من خلال تعظيم الاستفادة من الأصول بتقنيات حديثة صديقة للبيئة وإزاحة الوقود السائل والاستثمار في الطاقة المتجددة، إضافة إلى استخدام تقنيات إزالة الكربون التي يجري التعاون فيها مع البرنامج الوطني للاقتصاد الدائري للكربون. -

مهرجان زيتون الجوف بوابة اقتصادية تعزز ثروات المنطقة
يعد مهرجان زيتون الجوف الدولي بوابة اقتصادية لتعزيز ثروات المنطقة، حيث يعمل على تسويق منتجاتها وتحقيق حراك سياحي ويوفر فرصاً استثمارية لرياديي الأعمال، وكذلك وظائف مؤقتة.
وفي حديث خاص لـ”واس” أوضح رئيس الغرفة التجارية بالجوف نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الدكتور حمدان بن عبدالله السمرين أن المهرجان يسعى نحو تحقيق أهداف لتعزيز ثروات منطقة الجوف كواحدة من المناطق المميزة بثرواتها الزراعية والفريدة في إنتاج الزيتون بالمملكة حيث تغطي نصف الكمية المستهلكة داخل المملكة عبر 15 ألف طن من زيت الزيتون سنوياً، واحتضان المنطقة 81 % من إجمالي عدد أشجار الزيتون في المملكة.
وأكد أن المهرجانات تعمل على تحقيق أهداف اقتصادية تنموية في التسويق للمنطقة وتفعيل الدور السياحي ما يعود بالنفع على جميع الأنشطة الاقتصادية في مجالات الإيواء والنقل والخدمات، إضافةً لما تحققه المهرجانات من صناعة فاعلة في الفرص الوظيفية الموسمية ورفع مستهدفات التسويق لأصحاب المشروعات التجارية من رواد ورائدات الأعمال، وهو ما تمثل اليوم بمشاركة ما يزيد عن 250 عارضاً وعارضة في الأنشطة المشاركة بالمهرجان.
ونوه رئيس غرفة الجوف بدور قطاع الأعمال في دعم الأنشطة الترفيهية والتسويقية والزراعية في المناطق لتحقيق التنمية في الجوانب الاقتصادية انطلاقاً من أهداف رؤية المملكة 2030 حيث تسعى لرفع مساهمة القطاع الخاص ، متطلعاً لامتداد شراكات الغرفة مع مختلف الجهات لتحقيق رسالتها في إشراك مؤسسات القطاع الخاص في التنمية. -

رينارد يعلن قائمة الأخضر لمباراتي الصين وأستراليا في تصفيات المونديال
أعلن المدير الفني للمنتخب الوطني الأول “إيرفي رينارد” قائمة الأخضر، استعدادًا لخوض الجولتين التاسعة والعاشرة من التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لكأس العالم 2022، وسيحل الأخضر ضيفًا على المنتخب الصيني في الرابع والعشرين من شهر مارس الجاري على إستاد الشارقة الرياضي بدولة الإمارات العربية المتحدة، فيما سيختتم الأخضر التصفيات بمواجهة المنتخب الأسترالي على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية (الجوهرة المشعة) بجدة في التاسع والعشرين من شهر مارس الجاري.
واستدعى رينارد (26) لاعبًا للالتحاق بالمعسكر، هم (محمد العويس، محمد اليامي، فواز القرني، أمين البخاري، عبدالله مادو، أحمد شراحيلي، حسَّان التمبكتي، عبدالإله العمري، زياد الصحفي، ياسر الشهراني، متعب الحربي، محمد البريك، سعود عبدالحميد، سلمان الفرج، سامي النجعي، محمد كنو، علي الحسن، سالم الدوسري، عبدالرحمن غريب، خالد الغنَّام، عبدالرحمن العبود، عبدالعزيز البيشي، فهد المولد، هتان باهبري، فراس البريكان، صالح الشهري).
وسيغادر الأخضر مساء يوم الجمعة القادم إلى العاصمة الإماراتية “أبوظبي”، لإقامة معسكرٍ إعدادي .
يذكر أن المنتخب الوطني يأتي في المجموعة الثانية ضمن التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لكأس العالم 2022،إلى جانب منتخبات اليابان، أستراليا، الصين، عمان، فيتنام.
تجدر بالإشارة إلى أن الأخضر يتصدر مجموعته برصيد “19 نقطة” من ثماني مواجهات. -

المملكة واليونان تعزِّزَان الشراكة لدعم نمو الاقتصاد الرقمي
استقبل معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، في مكتبه بالوزارة اليوم ، معالي وزير التطوير والاستثمار بجمهورية اليونان أديوس جيورجيادس.
وجرى خلال اللقاء، بحث أوجه التعاون بين البلدين الصديقين في مجالات الاقتصاد الرقمي، إضافةً إلى استعراض توجهات الوزارة الإستراتيجية المستمدة من رؤية المملكة 2030 التي مكّنت القطاع من إرساء بنية رقمية متطورة، إلى جانب إسهامها في تعزيز وصول المملكة إلى مراكز ريادية متقدمة في هذا المجال.
حضر الاستقبال سفير جمهورية اليونان لدى المملكة إليكسيس كونستانتوبولوس. -

انطلاق منافسات الأولمبياد الخليجي للرياضيات والفيزياء
انطلقت اليوم فعاليات الأولمبياد الخليجي للرياضيات والفيزياء، الذي ينظّمه مكتب التربية العربي لدول الخليج العربي على مدى 5 أيام بمشاركة أكثر من 70 طالباً وطالبة من الكويت وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، إضافة إلى الجمهورية اليمنية؛ حيث تسهم في تنمية مهارات الطلاب والطالبات، وإثراء تجاربهم، وتوسيع دائرةاهتماماتهم؛ لتحقيق نتائج مشرفة في المسابقات العالمية.

وتشمل منافسات أولمبياد الرياضيات (GMO)، 4 أسئلة تغطي الجبر والهندسة ونظرية الأعداد والتركيبات ؛ ومدة الاختبار خمس ساعات، في حين يجري أولمبياد الفيزياء (GPhO) عبر اختبارين الأول نظري لمدة خمس ساعات ، والآخر عملي ومدته خمس ساعات، وتتولى لجنة علمية متخصصة الإشراف على تنفيذ الأولمبياد. ويهدف الأولمبياد إلى الارتقاء بالمستوى العلمي لأداء طلاب وطالبات الدول الأعضاء في المسابقات الدولية، وتحقيق البيئة العلمية الداعمة من خلال منافسات الفرق المشاركة واكتشاف الطلبة المتميزين في الرياضيات والفيزياء؛لرفع تحصيلهم العلمي، وتوسيع دائرة اهتماماتهم، وتوجيههم لاستثمار قدراتهم في مختلف المجالات.
يذكر أن الأولمبياد الخليجي للرياضيات والفيزياء يتزامن مع اليوم الدولي للرياضيات الذي يوافق 14 مارس من كل عام، ويعد الأولمبياد أحد أهم المسابقات العلمية على المستوى الخليجي التي تؤهل طلبة الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج ؛ للمشاركة في المنافسات العالمية للرياضيات والفيزياء. -

الرئيس التنفيذي لهيئة التراث يلتقي بمسؤولي المجلس الثقافي البريطاني للمتاحف والتراث
التقى الرئيس التنفيذي لهيئة التراث الدكتور جاسر بن سليمان الحربش اليوم في الرياض،بوفدٍ من مسؤولي المجلس الثقافي البريطاني للمتاحف والتراث؛من أجل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التراث الثقافي.
وناقش اللقاء نطاق الشراكات والمشاركات المحتملة بين الهيئة والمجلس فيما يتعلق بالتراث والآثار وسبل تعزيزها، كما استعرض الدكتور الحربش عرضاً موجزاً لواقع القطاع في المملكة، والنقلة الكبيرة التي يشهدها القطاع الثقافي في ظل رؤية المملكة 2030. -

نائب وزير”البيئة” يفتتح معرض الشرق الأوسط للدواجن بالرياض
افتتح معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي اليوم معرض الشرق الأوسط للدواجن، تحت شعار “المساهمة في تعزيز الأمن الغذائي”وذلك بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بالرياض، بمشاركة150 شركة وجهة عارضة من 30 دولة في مختلف قطاعات صناعة الدواجن.
وأوضح المهندس المشيطي أن المعرض يهدف إلى دعم التبادل التجاري والعلمي بين الموردين الدوليين والمستثمرين المحليين؛ للاستفادة من الفرص التي توفرها حكومة المملكة العربية السعودية، والمساعدة في تشكيل مستقبل الإنتاج في صناعة الدواجن ومدخلاتها محليًا وخليجيًا وإقليميًا.
وأفاد أن الوزارة ، قدمت الدعم اللامحدود لقطاع الدواجن، ووضعت ذلك في خطتها الاستراتيجية، للتوسع في عمليات الاستثمار؛ لزيادة الإنتاج المحلي، وسد الطلب المتزايد، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وكذلك زيادة حجم الاقتصاد الكلي بالإضافة إلى جذب المستثمرين الجدد، وخلق الفرص الوظيفية للكوادر الوطنية.
وأضاف أن “الوزارة”، وصندوق التنمية الزراعية يقدمان تسهيلات في منح الأراضي الحكومية للمشاريع، سعيًا منهما للمضي في رفع نسبة الاكتفاء الذاتي من لحوم الدواجن لأكثر من 80% بحلول عام 2025م ، بالإضافة إلى تقديم التمويل والدعم؛ لتنمية قطاع الدواجن، والتوسع في الإنتاج المحلي الذي يصل نسبته إلى 70%.
من جهته أوضح وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للزراعة المهندس أحمد بن صالح العيادة أن إجمالي مبالغ الدعم المقدمة لقطاع الدواجن عبر برنامج الإعانات الزراعية بلغ أكثر من 723 مليون ريال حتى شهر فبراير 2021م، حيث تسعى “الوزارة “من خلال هذه الإعانات إلى تعزيز منظومة الأمن الغذائي ودعم الاستثمارات الجديدة في صناعة الدواجن السعودية وفق مستهدفات رؤية 2030.
ولفت العيادة إلى أن الجهود التي تبذلها “الوزارة ” بناءً على توجهات القيادة الرشيدة، في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الإقليمية في إنتاج الدواجن، وتلبية الطلب المتزايد، نتج عنها وصول إنتاج المملكة إلى ما يزيد عن 1.3 مليار طير ، و5.4 مليار بيضة سنويًا، مشيرًا إلى أن استهلاك الفرد من لحوم الدواجن سنويًا في المملكة بلغ نحو 50 كيلوغرام.
مما يذكر أن المعرض يُعدّ الأول والأكبر من نوعه المتخصص في قطاع الدواجن على مستوى الشرق الأوسط، ويأتي بالتزامن مع مؤتمر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للدواجن تحت شعار” إنتاج الدواجن في البيئات الحارة” والذي يشارك فيه أكثر من 60 متحدث وخبير دولي، من أكثر من 11 دولة يقدمون فيها 66 بحثاً علمياً وورشة عمل. -

منتدى الاستثمار السعودي – النمساوي يبحث تعزيز الشراكة الاستثمارية
انطلقت اليوم أعمال منتدى الاستثمار السعودي – النمساوي بالرياض، بحضور معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، ومعالي وزيرة الرقمنة والشؤون الاقتصادية في جمهورية النمسا الدكتورة مارغريت شرامبوك، وبمشاركة أصحاب المعالي وممثلي القطاع الخاص والمسؤولين من البلدين.
ويهدف المنتدى إلى تعزيز أوجه الشراكة والتعاون بين البلدين في المجالات الاستثمارية والتجارية، وإبراز إصلاحات بيئة الأعمال في المملكة، إضافةً إلى استعراض فرص الاستثمار المشتركة في جميع القطاعات الاقتصادية والاستثمارية وأبرز البرامج والمبادرات التي من شأنها تسهيل الاستثمارات بين والمملكة وجمهورية النمسا في ضوء رؤية 2030.
ورحب معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح في كلمته الافتتاحية للمنتدى، بمعالي وزيرة الرقمنة والشؤون الاقتصادية في جمهورية النمسا والوفد المرافق لها، مؤكداً على أن إقامة هذا المنتدى تمثل دفعة كبيرة لتشجيع المستثمرين والقطاع الخاص لاستغلال الفرص والإمكانات الاستثمارية في البلدين. كما تسهم في تعزيز وتقوية الشراكة بين البلدين.
وأكد معاليه، أن المنتدى يتيح الفرصة لاستكشاف أوجه التعاون الاستثماري النوعي في العديد من المجالات بما فيها الطاقة والطاقة المتجددة، والبتروكيماويات، والتقنية الحيوية، والاتصالات وتقنية المعلومات، والسياحة والصناعة والتصنيع، والخدمات اللوجستية وغيرها. كما يتيح الفرصة للشركات والمستثمرين في جمهورية النمسا الاطلاع على الفرص الاستثمارية النوعية في المملكة وأوجه التعاون المشترك مع القطاع الخاص في المملكة، وتكثيف الجهود نحو تقوية الشراكات التجارية والاستثمارية القائمة خاصة في كافة القطاعات.
واشتملت أعمال المنتدى جلسات حوارية حول عدد من الموضوعات منها: صناعة السيارات وبناء القدرات المعرفية لقطاع السياحة، والتي شارك فيها عدد من مسؤولي الجهات الحكومية وقادة الشركات والقطاع الخاص من الجانبين.
كما قُدم خلال المنتدى عرض تعريفي عن” استثمر في السعودية”، وعروضاً عن المشاريع الكبرى المرتبطة برؤية 2030، فيما استعرض الوفد النمساوي عرضاً عن المناخ الاستثماري في جمهورية النمسا، فيما عقدت اجتماعات ثنائية بين الشركات والمستثمرين من الجانبين لاستعراض أوجه التعاون والشراكة الاستثمارية وتبادل الخبرات.
الجدير بالذكر، أن منتدى الاستثمار السعودي – النمساوي يأتي في إطار سعي البلدين لتحقيق التكامل والاستفادة من الإمكانيات الاستثمارية الكبرى، ودفع التعاون الثنائي الاقتصادي والاستثماري، وتعزيز استغلال الفرص الواعدة في القطاعات المختلفة. -

سمو ولي العهد يطلق استراتيجية صندوق التنمية الوطني لدعم التنمية الشاملة والمستدامة
أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الوطني – حفظه الله -، استراتيجية الصندوق خلال رئاسته لاجتماع مجلس الإدارة، التي تهدف أن يكون الصندوق ممكناً محورياً للأهداف الاقتصادية والاجتماعية لرؤية المملكة 2030 من خلال العمل على مواجهة التحديات التنموية القائمة بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية.
وقال سمو ولي العهد: “تهدف استراتيجية صندوق التنمية الوطني إلى دعم أهداف التنمية المستدامة لكافة القطاعات الاقتصادية عبر تحويله إلى مؤسسة تمويلية وطنية متكاملة للمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ حيث يستهدف الصندوق من خلال الصناديق والبنوك التنموية التابعة له تحفيز مساهمة القطاع الخاص بما يزيد على ثلاثة أضعاف من التأثير التنموي في اقتصاد المملكة بحلول عام 2030م. بالإضافة إلى إسهام الصندوق في نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للمملكة بضخ أكثر من 570 مليار ريال سعودي بحلول عام 2030م، كما يستهدف مضاعفة حصة الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بأكثر من ثلاثة أضعاف ليصل إلى 605 مليارات ريال سعودي بحلول عام 2030م، بالإضافة لإيجاد العديد من فرص العمل في المملكة بحلول عام 2030م”.
وترتكز استراتيجية صندوق التنمية الوطني على تفعيل مستهدفات المملكة التنموية من خلال تأمين الوفورات التمويلية للصناديق والبنوك التنموية، بالإضافة إلى تمكينها من تحقيق نموذج أعمال ومحفظة مستدامة وتمكين القطاع الخاص من تعزيز دوره في التمويل التنموي والاستفادة من المواءمة والتكامل التجاري والتشغيلي لخدمة مستفيدي الجهات التابعة، وتفعيل المبادرات المعنية بتحسين الأداء والشفافية وزيادة الكفاءة والفعالية، وكذلك تطوير القدرات الداخلية المطلوبة لتحقيق تطلعات ومستهدفات الصندوق من أجل استمرار التمويل التنموي على المدى الطويل.
وفي تصريح لمعالي نائب رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الوطني الأستاذ محمد بن مزيد التويجري، قال: “أتوجه بأسمى آيات الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الوطني – حفظه الله -، لإطلاقه رسميًا استراتيجية الصندوق. وهي خطوة تعكس التزامنا الراسخ دائمًا بالتحول إلى مؤسسة تمويلية تنموية متكاملة، تسهم في تطوير الاقتصاد السعودي وتنويعه وتعزيز ازدهاره؛ لترسيخ مكانة المملكة على الصعيد العالمي. ونعتزم تحقيق هذه الأهداف من خلال تحويل اقتصاد المملكة من اقتصاد معتمد على الإنفاق الحكومي إلى اقتصاد يقوده ويتكامل معه القطاع الخاص، بالإضافة لتشجيع الصادرات والصناعات المحلية وتحقيق الاستدامة المالية، والعمل كأداة فعالة لمواجهة تقلبات التحديات الاقتصادية، ونثق بأن صندوق التنمية الوطني سيكون واحدًا من الركائز الأساسية لتحويل هذه الخطط إلى واقع ملموس بإذن الله”.
وجاء في تصريح لمحافظ صندوق التنمية الوطني / ستيفن بول جروف، بخصوص إطلاق استراتيجية الصندوق: “أمامنا فرصة كبيرة لتعزيز كفاءة الصناديق والبنوك التنموية الحكومية من حيث تحديد فرص التمويل واستثمارها في جميع أنحاء المملكة، فضًلا عن تعزيز جهودها التعاونية بهدف مشاركة الخدمات والحد من أوجه التداخل في عملياتها؛ مما سيسهم بشكل رئيسي في بناء مؤسسات مالية أكثر قوة واستدامة تعمل بأفضل الممارسات العالمية. وسيؤدي نجاح تنفيذ استراتيجية الصندوق إلى دعم الجهود الرامية لتحقيق ازدهار المملكة وتحسين جودة الحياة وإيجاد وظائف جديدة ومستدامة، والارتقاء بسمعة المملكة على الساحة الدولية في خطوة تؤدي إلى جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية. نحن اليوم أمام خطوة كبيرة، تمضي بنا نحو تحقيق رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لمستقبل المملكة ودورها الريادي في العالم”.
وقد تأسس صندوق التنمية الوطني بموجب الأمر الملكي الكريم رقم ( أ / 13 ) بتاريخ 13 / 1 / 1439هـ، وذلك بتوصية من سمو ولي العهد رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية – حفظه الله -، بهدف رفع مستوى أداء الصناديق والبنوك التنموية التابعة لتكون محققة للغايات المنشودة ومواكبة لما يخدم أولويات التنمية والاحتياجات الاقتصادية في ضوء أهداف ومرتكزات رؤية المملكة 2030، حيث يتولى الصندوق أعمال الإشراف على أنشطة التمويل التي تقوم بها الصناديق والبنوك التنموية التابعة له، وتنسيق السياسات، وقد ضخ ما يتجاوز عن 690 مليار ريال سعودي من خلال الجهات التابعة له منذ تأسيسها، ويعد الصندوق من أكبر الصناديق التمويلية التنموية من حيث نسبة الأصول إلى الناتج المحلي الإجمالي في مجموعة اقتصاديات دول العشرين بأصول تصل إلى 496 مليار ريال سعودي. -

وزير التعليم: #استراتيجية_الابتعاث بدأت بتحليل مايقارب 90 برنامجًا من برامج الابتعاث المطبقة عالمياً
أقيم مساء أمس الأحد في مدينة الرياض ، مؤتمر صحفي بمناسبة إطلاق إستراتيجية برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة برنامج تنمية القدرات البشرية – حفظه الله -.
وقد عُقد المؤتمر الصحفي بمشاركة عدد من أعضاء لجنة برنامج تنمية القدرات البشرية، وهم معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، ومعالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، ومعالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف.
وتناول المؤتمر مناقشة إستراتيجية الابتعاث وأهدافها، ومسارات الابتعاث التي تندرج تحتها، حيث بدأ المؤتمر بكلمة تعريفية عن إستراتيجية برنامج الابتعاث لأصحاب المعالي ، تلاها كلمة معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ الذي أشاد فيها بجهود القيادة الرشيدة في مجال تنمية القدرات البشرية والاستثمار في رأس المال البشري، مبيناً أن الابتعاث بدأ قبل أكثر من 95 سنة منذ عام 1927م، مقدماً الشكر لسمو ولي العهد – حفظه الله – على دعمه وتوجيهه أثناء تطوير إستراتيجية الابتعاث، التي جاءت استكمالا للجهود السابقة التي بلا شك ستعزز تنافسية أبنائنا وبناتنا ورفع كفاءتهم في مختلف المجالات محليًا وعالميًا.
وأشار معاليه إلى أن تطوير الإستراتيجية تم من خلال دراسة وتحليل أكثر من 90 برنامج ابتعاث حول العالم للاستفادة من تلك التجارب في بناء وتصميم إستراتيجية الابتعاث، لتكون من أهم ممكنات برنامج تنمية القدرات البشرية، حيث يطمح برنامج خادم الحرمين الشريفين وفق إستراتيجيته إلى ابتعاث سبعين ألف مواطن ومواطنة إلى أفضل المؤسسات التعليمية والتدريبية في العالم، من خلال أربعة مسارات، التي تم استحداثها في إستراتيجية الابتعاث لزيادة المرونة في البرنامج، وليسهل التحديث عليها وفق الأولويات الوطنية ووفق مستجدات ومتغيرات سوق العمل والمشاريع الكبرى.
وأفاد معاليه أن أول هذه المسارات هو مسار «الرواد»، ومسار «البحث والتطوير»، ومسار «إمداد»، ومسار «واعد»، وأن لكل مسار أهدافه وحوكمته ومجالاته، وتحدد هذه المسارات الفئات والمؤهلات المستهدفة، وكذلك المجالات والتخصصات المتعلقة بكل مسار، مبيناً أن الهدف من وجود هذه المسارات هو زيادة المرونة في البرنامج؛ ليسهل تحديثها وفق الأولويات الوطنية ووفق مستجدات ومتغيرات سوق العمل والمشاريع الكبرى واستشراف مستقبل مشرق لهذا الوطن.
وأشار معاليه إلى أن أول هذه المسارات هو مسار الرواد الذي تم تصميمه تزامنا مع المخرج النهائي لبرنامج تنمية القدرات البشرية، حيث يهدف هذا المسار إلى رفع كفاءة راس المال البشري من خلال الابتعاث في جميع التخصصات لأفضل (30) مؤسسة تعليمية حول العالم
ثم تحدّث معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي مؤكداً أن إطلاق هذه الإستراتيجية يأتي استكمالا لجهود المملكة في تنمية قدرات مواطنيها وجعل المواطن السعودي منافسًا عالميًا.
وأبان معاليه أن إستراتيجية الابتعاث ستلبي احتياجات سوق العمل الحالي والمستقبلي في المهن الأكثر نموّا، وعلى الوظائف التي سيزيد الاحتياج عليها في المشاريع التنموية المرتبطة برؤية المملكة 2030، مضيفاً بأن إستراتيجية الابتعاث متوائمة مع إستراتيجية سوق العمل، وتهدف إلى رفع كفاءة وجاذبية سوق العمل السعودي ليصبح في المرتبة 20 في مؤشر كفاءة سوق العمل بالإضافة إلى رفع المشاركة الاقتصادية للمواطنين الى 60% بحلول العام 2030 بمشيئة الله.
وأضاف بأن إستراتيجية الابتعاث بعملها وفق نموذج عمل تشاركي تتكامل فيه الجهود لتحديد التخصصات المرتبطة بمتغيرات سوق العمل الحالي والمستقبلي وتحديثها بشكل مستمر بالمواءمة مع إستراتيجية سوق العمل، لضمان التحاق المبتعثين بالتخصصات ذات الاحتياج العالي.
وأكد معاليه أن الإستراتيجية ستسهم في تمكين القطاع الخاص لأداء الدور المحوري الذي حددته له رؤية المملكة 2030 من خلال رفع جاهزية الشباب لاستيعاب متطلبات القطاع، ورفع نسب التوطين وبالأخص في الوظائف عالية المهارات، مبيناً أن مسار “إمداد” يهدف إلى ابتعاث الطلاب لدرجتي البكالوريوس والماجستير إلى أفضل 200 جامعة ومعهد حول العالم، حيث تم تحديد التخصصات بناء على احتياجات سوق العمل في الوقت الراهن والمهن الأكثر نموًا، بالإضافة إلى نسب التوطين، والوظائف المتوقع الاحتياج لها في مشاريعها التنموية المرتبطة برؤية المملكة 2030 ، وبالنظر إلى آخر التطورات في المجالات الصناعية و التقنية وفقًا للتقارير العالمية المعتمدة، لافتا إلى أن هذه المنهجية هي أساس القراءة المستقبلية لاحتياجات سوق العمل الذي يعد أحد ركائز مبادرة “وحدة استشراف العرض والطلب في سوق العمل” إحدى مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية.
وبدأت كلمة معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة بالتأكيد على الاستثمار في رأس المال البشري، الذي يعتبر أهم ميزة تنافسية تملكها المملكة، مشيراً إلى أن محور الحديث اليوم هو برنامج تنمية القدرات البشرية الذي يهدف إلى أن يكون المواطن السعودي منافسا عالميًا بقيادة ودعم من سمو ولي العهد، مفيداً أن التنافسية تتضمن جوانب عدة من أهمها التعليم والتقنية والبحث والتطوير والابتكار، التي هي محور تركيز كبرى الشركات العالمية.
وأضاف أن إستراتيجية الابتعاث تعتبر نموذجا عالميا من حيث تصميم رحلة المبتعث قبل وأثناء وبعد رحلة الابتعاث ، ومن حيث ارتباطها بالأولويات الوطنية للابتكار والتي سيتم الإعلان عنها لاحقًا، مشيداً بالعمل التكاملي الذي تم في إستراتيجية الابتعاث التي تعّد من ممكنات برنامج تنمية القدرات البشرية الذي يرأسه سمو ولي العهد، حيث تعمل إستراتيجية الابتعاث بالتكامل مع التعليم وسوق العمل ووظائف المستقبل، ومنظومة البحث والابتكار والقطاعات الواعدة في مجال الصناعة، وكذلك التعليم مدى الحياة.
وأكّد أهمية التركيز على التحول الذي يشهده العالم من الاقتصاد المبني على المعرفة إلى الاقتصاد المبني على المهارات والذي يتطلب أن يملك الفرد المهارات وليس فقط المعارف، موجهاً نصيحة للشباب بتنمية قدراتهم المعرفية والشخصية ومهاراتهم القيادية بما فيها الذكاء العاطفي والإصرار على النجاح، مضيفاً أن إستراتيجية الابتعاث ركزت على منظومة البحث والتطوير والابتكار، ولأول مرة يتم تخصيص مسار لمرحلة الدكتوراة يعزز تطوير منظومة البحث والابتكار المرتبطة بالطموحات التنموية للمملكة وتعزيز مكانتها دوليًا، ويأتي ذلك إيمانًا من القيادة بكفاءة وقدرات السعوديين لتمكين العلماء والباحثين والمبتكرين من الوصول إلى أفضل المؤسسات التعليمية عالميًا؛ لتخريج علماء المستقبل والمبدعين في المجالات ذات الأولوية.
وأشار معاليه إلى التوجه العالمي نحو علم الفضاء وكذلك الاستثمار بالطاقة المتجددة التي تشير المؤشرات العالمية إلى أنها ستخلق فرص عمل تزيد عن 40 مليون وظيفة حول العالم، مبيناً أن هذه الإستراتيجية تؤكد عزم المملكة على المضي في رحلتها نحو التحول لاقتصاد وطني قائم على المعرفة والابتكار من خلال دعم المبتكرين والباحثين ورواد الأعمال وتحويل الأبحاث إلى مشاريع تجارية، مؤكداً أن الإستراتيجية تسهم في تحقيق مستهدفات القطاع الحكومي والخاص، كزيادة حجم سوق تقنية المعلومات والتقنيات الناشئة بنسبة 50% بحسب مستهدفات إستراتيجية قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
بدوره أكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية أن الاستثمار في شباب الوطن أكبر ضامن لاستدامة عجلة التنمية، حيث أن وجود كفاءات وطنية مؤهلة يضمن التوسع في المشاريع الوطنية والاستثمارات الحالية والمستقبلية، موضحاً أن رؤية المملكة 2030 تراعي التكامل بين جميع القطاعات وبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث ممكن للعديد منها، وسيكون لها دور في الإسهام في تحقيق العديد من المستهدفات، كتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة وسد الاحتياج من الوظائف النوعية.
وأضاف بأن رؤية المملكة سيتم تحقيقها بأيدي هؤلاء الشباب، حيث اشتملت إستراتيجية الابتعاث ولأول مرة مسارًا للتدريب في أكاديميات متخصصة في مجالات التدريب التقني والمهني، بهدف تحويل رحلة الابتعاث إلى رحلة مبينة على المعرفة والخبرة العملية لتلبية متطلبات سوق العمل ورفع كفاءة رأس المال البشري في القطاعات والمجالات الواعدة حسب المتطلبات الوطنية للمشاريع والمبادرات الكبرى.
وأشار إلى أن استراتيجية الابتعاث ستعمل على عقد شراكات مع الشركات الرائدة في القطاعات الواعدة، بما فيها الصناعة والتعدين لابتعاث المتدربين لأفضل المؤسسات التعليمية والأكاديميات التدريبية حول العالم، مؤكداً أن المبتعثين على مسار واعد سيتم توجيههم للانخراط بالبرامج المهنية والتدريبية؛ لتنمية قدراتهم ومهاراتهم، مما يتيح لهم الحصول على فرص تدريب أو عمل في بلد الابتعاث أثناء الدراسة وبعد التخرج.