Author: خالد حامد

  • “أوايسس” تغادر موسم الرياض بعد تجربة عالمية فاخرة في الرمال

    “أوايسس” تغادر موسم الرياض بعد تجربة عالمية فاخرة في الرمال

    أنهت منطقة أوايسس -إحدى وجهات موسم الرياض الفاخرة- فعالياتها أمس بعد استمرارها 86 يومًا استضافت خلالها عددًا من الفعاليات، أبرزها: تجربة العديد من المطاعم والمقاهي الفاخرة، وفعاليات تجربة رمي السهام، وركوب الخيل، وزيارة منطقة التسوق، والتراث النجدي الذي يضم فعاليات مشاهدة الصقور وحياكة السدو، وتجربة المخيمات الفاخرة.

     وشهدت جلسات أوايسس – التي تُعد من أبرز المناطق الفرعية لـ “أوايسس” – العديد من الحفلات الغنائية لعدد من عمالقة الفن، كما عُدّت جلسات أوايسس إلى جانب جلسات العاذرية ضمن أكثر الحفلات الغنائية إقبالاً في الشتاء.

    وركزت فعاليات “أوايسس” خلال المدة الماضية على إبراز التراث السعودي بطابع عالمي، للاستمتاع بتجربة فريدة بين الرمال، وتقديمها للزائرين ضمن باقة متنوعة من الفعاليات المصاحبة، والتجارب الفنية والترفيهية.

  • رابطة العالم الإسلامي ترحب بتصنيف مجلس الأمن ميليشيا الحوثي جماعة إرهابية

    رابطة العالم الإسلامي ترحب بتصنيف مجلس الأمن ميليشيا الحوثي جماعة إرهابية

    رحّبت رابطة العالم الإسلامي بقرار مجلس الأمن الدولي تصنيف ميليشيا الحوثي جماعة إرهابية، وتوسيع الحظر على إيصال الأسلحة إلى اليمن، ليشمل جميع أفراد الجماعة الإرهابية، بعد أن كان مقتصراً على أفراد وشركات محدودة.
    وأعرب معالي الأمين العام للرابطة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، عن تثمينه لصدور هذا القرار المهم من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، اضطلاعاً بمسؤولياتهم في
    حفظ السلم والأمن الدوليين، واستشعاراً للضرورة الماسة لوضع حدٍّ لممارسات ميليشيا الحوثي الإرهابية، وداعميها، وقطع الطريق أمام إمدادها بالأموال والأسلحة التي تمول تمردها الحربي ضد الشعب اليمني المظلوم، وعملياتها الإجرامية المتواصلة، باستهداف المدنيين والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتهديدها المستمر لدول الجوار، والأمن الإقليمي، والاقتصاد العالمي، وممرات الملاحة الدولية.
    وأعرب معاليه عن أمله في أن يُسهم القرار في دعم المساعي النبيلة للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لنصرة الشرعية في اليمن وإنهاء التمرد الإجرامي الذي تقوده ميليشيا الحوثي الإرهابية لتحقيق الأهداف الطائفية والإجرامية لداعميها.

  • القصبي يلتقي وزيرة الطاقة والتجارة والصناعة القبرصية

    القصبي يلتقي وزيرة الطاقة والتجارة والصناعة القبرصية

    التقى معالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي (الوزيرالمرافق) بالرياض اليوم، معالي وزيرة الطاقة والتجارة والصناعة القبرصية ناتاشا بيليديس.
    وجرى خلال اللقاء بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك خاصةً ما يتعلق بالمجال التجاري والاقتصادي بين البلدين.
    حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية قبرص خالد الشريف .

  • السفير آل جابر يلتقي بالمبعوث الأمريكي إلى اليمن

    السفير آل جابر يلتقي بالمبعوث الأمريكي إلى اليمن

    التقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر اليوم في الرياض، بالمبعوث الأمريكي لدى اليمن تيموثي ليندركينغ، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة، والقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن.
    ونوقشت خلال اللقاء الجهود السياسية المشتركة بشأن الأزمة اليمنية، والتحركات المشتركة لوقف إطلاق النار وخاصة في ظل رفض الحوثيين المستمر للجهود الأممية والدولية لوقف إطلاق النار، وتسببهم في تفاقم الوضع الإنساني في الجمهورية اليمنية الشقيقة.

  • أمير القصيم: نقف صفاً واحداً لمكافحة التستر

    أمير القصيم: نقف صفاً واحداً لمكافحة التستر

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، وقوف الجميع صفاً واحداً لمكافحة التستر، وأن الجهات الحكومية ستؤدي – بإذن الله – نتائج إيجابية في مكافحته وإفساح المجال لأبناء وبنات الوطن، مشيراً إلى ضرورة التكاتف والتعاون مع الدولة للقضاء عليه.
    وأوضح سموه خلال جلسة سموه الأسبوعية التي أقيمت مساء أمس في قصر التوحيد بعنوان “التستر وأثره على الاقتصاد والأمن الوطني”، وشارك فيها المتحدث الرسمي لوزارة التجارة عبدالرحمن الحسين، أن موضوع التستر يلامس الكثير من المواطنين والمواطنات؛ لأثره البالغ على اقتصاد الوطن.
    من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي بوزارة التجارة عبدالرحمن الحسين، أن التستر التجاري هو تمكين غير السعودي من ممارسة نشاط اقتصادي لحسابه الخاص، وغير مرخص له بمزاولة هذا النشاط، معدداً بعض أضرار التستر، ومنها: عدم وجود عدالة في السوق، وذهاب الأموال للخارج؛ مشيراً إلى آخر إحصائية تحويل الأجانب حيث بلغت قرابة 150 مليار ريال لخارج المملكة، بالإضافة إلى أن من ضمن الأضرار أيضاً تناقص الفرص الوظيفية للمواطنين والمواطنات.
    وبيَّن أن النظام الجديد، وهو ضمن “البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري”، غلظ العقوبات في الغرامة المالية التي تصل إلى خمسة ملايين ريال، والسجن لمدة سنة، وقد تصل إلى خمس سنوات، لافتاً الانتباه إلى أن الوزارة ترحب بالمستثمرين الأجانب النظاميين الذين لديهم التراخيص بمزاولة نشاطهم، وتنطبق عليهم اشتراطات المستثمرين الأجانب.
    إثر ذلك، عُرِض فلم وثائقي عن أبرز النماذج التي صححت في منطقة القصيم، وتقدر إيراداتها السنوية بأكثر من 40 مليون ريال، ثم استُعرِضت الجهود في المنطقة التي جاءت بمشاركة 20 جهة حكومية، من خلال البرنامج الوطني لمكافحة التستر، التي حققت قرابة 48 ألف زيارة، وتحويل أكثر من 100 قضية للنيابة.
    وفي نهاية الجلسة، كرَّم سمو أمير منطقة القصيم ضيف الجلسة المتحدث الرسمي لوزارة التجارة، كما كرم سموه أيضاً إمام مسجد الإمارة خطيب جامع الأمير عبدالإله سابقاً الشيخ عبدالرحمن العبداللطيف، كما كرم علي الشقراوي لجهوده الملموسة في مشاركة منطقة القصيم في فعاليات يوم التأسيس.

  • بيلاروس: المفاوضات الروسية الأوكرانية توحي بـ”تفاؤل حذر”

    بيلاروس: المفاوضات الروسية الأوكرانية توحي بـ”تفاؤل حذر”

    أعلن وزير الخارجية البيلاروسي فلاديمير ماكي أن المحادثات بين الوفدين الروسي والأوكراني التي عقدت أمس الاثنين في مدينة غوميل البيلاروسية توحي بـ”تفاؤل حذر”.
    وقال ماكي في تصريح إن “البيانات الختامية للوفدين تشير إلى أنه تم التوصل إلى اتفاقيات معينة، مما يوحي بتفاؤل حذر”.
    واستمرت المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا في منطقة غوميل في بيلاروس حوالي 5 ساعات.
    وأشار فلاديمير ميدينسكي مساعد الرئيس الروسي، إلى أن المفاوضين تمكنوا من إيجاد بعض النقاط التي تنبئ بإمكانية الوصول إلى مواقف مشتركة.
    وستعقد الجولة المقبلة من المفاوضات بين الوفدين في القريب

  • تحت رعاية ولي العهد .. أمير الرياض يحضر حفل إحسان لتكريم المُحسنين

    تحت رعاية ولي العهد .. أمير الرياض يحضر حفل إحسان لتكريم المُحسنين

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – ، حضر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض مساء أمس الأثنين، الحفل التكريمي الذي أقامته المنصة الوطنية للعمل الخيري ” إحسان ” لتكريم المحسنين، وذلك في فندق الريتز كارلتون بالرياض.
    ولدى وصول سمو أمير منطقة الرياض عُزف السلام الملكي ثم بدأ الحفل الخطابي المعد بهذ المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، بعدها ألقى معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ” سدايا “، رئيس اللجنة الإشرافية للمنصة الوطنية للعمل الخيري ” إحسان ” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي كلمة رفع فيها الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على الدعم الذي حظيت به منصة ” إحسان ” وتطبيق أعلى معايير الحوكمة واستثمار التقنيات المتقدمة في تعزيز منظومة العمل الخيري.
    واستعرض معاليه الحوكمة العالية التي تعمل وفقها ” إحسان ” في جميع مراحلها ودورة التبرع فيها ابتداءً من إنشاء الفرصة بعد التقييم،مروراً بوسائل التبرع المتعددة وصولاً إلى مرحلة إغلاق الفرصة، ومن ثم تحويل المبالغ إلى الجمعيات الخيرية، وضمان إيصالها إلى المستفيدين، وانتهاءً بإشعار المحسنين إلكترونياً بإغلاق عملية التبرع، لافتاً النظر إلى أن هذه المراحل تتم من خلال إجراءات تحقق الموثوقية والشفافية والأمان.
    وأشار إلى اللجنة الإشرافية التي صدر أمر سامٍ بتشكيلها وتضم ” وزارة الداخلية، ووزارة العدل، ووزارة المالية، ووزارة الصحة، ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة التعليم، ورئاسة أمن الدولة، والبنك المركزي السعودي، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ” سدايا “، وهيئة الحكومة الرقمية”،التي تنبثق منها 5 لجان فرعية ” لجنة الصرف، واللجنة التنفيذية، واللجنة الشرعية، واللجنة الأمنية، ولجنة أصحاب حالات التنفيذ القضائي “، مبيناً أنه جرى اعتماد 9 لوائح تنظيمية منها ” لائحة نشر الفرص، ولائحة سياسة الخصوصية للمتبرع والمستفيد، ولائحة الصرف “.
    وأوضح أن إجمالي التبرعات في منصة إحسان تجاوزت المليار و300 مليون ريال جاءت عبر عمليات تبرع تجاوزت 19 مليون عملية ينتفع منها ما يزيد عن 3 ملايين مستفيد، وغطت أكثر من 8200 فرصة تبرع ” اجتماعية، وتعليمية، وصحية، وسكنية، وغذائية، وإغاثية ، وذلك ابتداءً من الحملة الوطنية للعمل الخيري التي شكلت انطلاقة مهمة وفاعلة للمنصة في تلبية احتياج مختلف المجالات الخيرية، ووصولاً إلى عدد الخدمات والبرامج التي تجددت المنصة بإطلاقها على امتداد العام؛ لرفع كفاءة قطاع العمل الخيري وتعظيم أثره.
    وأفاد معاليه أن منصة إحسان تستفيد من البيانات والذكاء الاصطناعي للوصول إلى الحالات والمناطق الأكثر احتياجاً وكذلك في تقييم أداء الجمعيات، لتعزيز منظومة العمل الخيري وضمان وصول التبرعات إلى المستفيدين بأعلى كفاءة وأسرع وقت، مقدماً شكره للمحسنين من كبار المانحين والمتبرعين على بذلهم وعطائهم السخي ، سائلاً الله أن يجزل لهم المثوبة والأجر، وللجنة الإشرافية والعاملين في المنصة والجمعيات الخيرية على جهودهم والتزامهم نحو إسهام فاعل للقطاع غير الربحي لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    بعدها نوّه معالي المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الشرعية لمنصة ” إحسان ” الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق بفضل الصدقة في الدنيا والآخرة والآيات والأحاديث الواردة في فضلها وأثرها الحسن فهي أحب الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى، مشيراً إلى البذل وتعدد جوانبه في الخير وعطائه ودور منصة ” إحسان ” المبارك، سائلاً الله العلي القدير أن يكتب للجميع الأجر والمثوبة في عملهم الصالح والدالين على الخير.
    بعد ذلك شاهد سمو أمير منطقة الرياض والحضور عرضًا تعريفياً عن مجالات الخدمات التي تقدمها ” إحسان ” والأثر الذي يصل للمستفيدين.
    ثم كرَّم الأمير فيصل بن بندر المحسنين وكبار الداعمين للمنصة ولحفل التكريم .
    وفي ختام الحفل أدلى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز بتصريح صحفي رفع خلاله الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ” حفظهما الله ” على هذه العطاءات والتوجيهات الكريمة، وقال سموه:” هذا المساء هو مساء الوطن الذي تبنَّى فيها هذا الدور سمو ولي العهد – حفظه الله – ” ، مضيفاً سموه أن الفكرة رائدة في أن نجد في وطننا منصة تجمع الخير وتوصله إلى أهله بأمانة وصدق وإخلاص نحن في وطن الخير وبلد الخير، والأرقام قياسية وما قدّم يعبّر عن صدق العطاء من المواطن السعودي وصدق الأمانة والإخلاص لهذا الوطن وأبنائه وهذا وطن الإنسان والإنسانية ” .
    وتابع سموه :” الإنجاز لـ ” إحسان ” عظيم ومتخصص وأتوقع أن يكون العام القادم أكثر تحقيقاً للأهداف ” واصفاً سموه منصة ” إحسان ” بالتفوُّق والتطوُّر والعمل الجاد .

  • أداء متباين لمؤشرات سوق الأسهم الأمريكية عند الإغلاق

    أداء متباين لمؤشرات سوق الأسهم الأمريكية عند الإغلاق

    سجلت مؤشرات سوق الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً الليلة عند إغلاق جلسة التداول في بورصة نيويورك.
    وأغلق مؤشر ستاند آند بورد 500 القياسي منخفضاً 10.90 نقطة، أو 0.25 بالمئة، إلى 4373.68 نقطة. في حين ارتفع المؤشر ناسداك المجمع 60.55 نقطة، أو 0.44 بالمئة، ليغلق عند 13755.17 نقطة.
    وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي منخفضاً 171.82 نقطة، أو 0.50 بالمئة، إلى 33886.93 نقطة.

  • الإمارات تُرحِّب بتصنيف الأمم المتحدة الحوثيين جماعة إرهابية

    الإمارات تُرحِّب بتصنيف الأمم المتحدة الحوثيين جماعة إرهابية

    رحَّبت الإمارات العربية المتحدة باعتماد مجلس الأمن قراراً بتجديد نظام العقوبات على اليمن، وتصنيف الحوثيين “جماعة إرهابية”، وإدراجهم في قائمة عقوبات اليمن، وفرض حظر الأسلحة عليهم.
    وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن القرار أدان الهجمات العابرة للحدود التي تشنها ميليشيات الحوثي الإرهابية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وطالب الميليشيات بالوقف الفوري للأعمال العدائية.
    و قالت مساعدة وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية المندوبة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة السفيرة لانا نسيبة، : ” إنَّ الهدف من هذا القرار هو الحدّ من القدرات العسكرية لميليشيات الحوثي الإرهابية، والحدّ من التصعيد الحربي في اليمن، ومنع أنشطتهم العدائية ضد السفن المدنية وتهديدهم لخطوط الملاحة والتجارة العالمية، ووضع حد لمعاناة المدنيين في اليمن والمنطقة في مواجهة هذه الهجمات الإرهابية”.
    وأكدت نسيبة أن الحلّ الوحيد للخروج من الأزمة الحالية، يتمثل بتضافر الجهود للوصول إلى حلّ سياسي مع اليمنيين، تحت رعاية الأمم المتحدة ووفقاً للمرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية ، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومن بينها القرار 2216.

  • المملكة وقبرص .. علاقات متطورة نحو آفاق أوسع

    المملكة وقبرص .. علاقات متطورة نحو آفاق أوسع

    اتسمت العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية قبرص بالتنامي المطرد في مختلف أوجه التعاون بينهما، وشهدت تطورًا ملحوظًا جعلها تسير في تناسب طردي منذ قيام العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين في عام 1961م، في الوقت الذي يتطلع فيه البلدان إلى الدفع بهذه العلاقة نحو آفاق أوسع خدمةً لمصالحهما المشتركة بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين.
    وترتبط المملكة وجمهورية قبرص بعلاقات وثيقة مبنية على أسس راسخة من الاحترام، وتسير بوتيرة متسارعة ومتطورة دعمتها الشراكة الدولية التي جمعتهما، فالدولتان عضوان في منظمة الأمم المتحدة.
    ووصل التفاهم المشترك بين المملكة وجمهورية قبرص وتطور إلى مراحل متقدمة تخللها إنجازات متنوعة حيث لا تقتصر العلاقة على الجانب السياسي فحسب بل تمتد لتشمل التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والدفاعي والثقافي والسياحي وغيرها من الجوانب.
    ووطدت الزيارات المتبادلة العلاقات الثنائية بين البلدين، وتجدّد عهدها في شهر يناير من عام 2018م بأول زيارة لرئيس جمهورية قبرص إلى المملكة، حيث عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وفخامة الرئيس نيكوس أناستاسيادس رئيس جمهورية قبرص جلسة مباحثات رسمية، وتُوجت الزيارة بتوقيع اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي في شأن الضرائب على الدخل ومنع التهرب الضريبي، وتوقيع برنامج تنفيذي بين الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة ووزارة النقل بجمهورية قبرص، وتوقيع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة الخارجية السعودية ووزارة الخارجية القبرصية.
    وتشهد العلاقات السعودية القبرصية تطورًا ونموًا وتعاونًا في مختلف المجالات، حيث شهدت تبادلًا للزيارات رفيعة المستوى للمسؤولين من الجانبين، كانت ذات أثر إيجابي في دفع العلاقات إلى المزيد من التعاون المشترك، وكان آخرها زيارة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، لجمهورية قبرص في مطلع العام الحالي 2022م، حيث استعرض سموه مع فخامة الرئيس القبرصي، أوجه التعاون بين المملكة وقبرص، وسبل تعزيزها وتنميتها في المجالات كافة، إضافة إلى مناقشة فرص نقل العلاقات المشتركة إلى آفاقٍ أرحب في ضوء رؤية السعودية 2030،بما يحقق مزيدًا من الازدهار والرفاهية للبلدين والشعبين الصديقين.
    من جانب آخر، تناولت جلسة المباحثات السعودية – القبرصية على مستوى وزيري خارجية البلدين، سبل تعزيز وتطوير التعاون الثنائي بجميع المجالات، وأهمية دعم الاستثمارات البينية، إضافة إلى استعراض دور المملكة في الحفاظ على البيئة من خلال مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر.
    وتواصل تعزيز العلاقات السعودية – القبرصية ليشمل العلاقات العسكرية والدفاعية، ففي مطلع العام الحالي 2022م استعرض رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي خلال زيارته قبرص مع معالي رئيس أركان الحرس الوطني والقوات المسلحة القبرصية الفريق ديموكريتوس زيرفاكيس، مجالات التعاون العسكري بين جمهورية قبرص والمملكة، وأكد معالي الفريق الرويلي، أهمية العلاقات العسكرية بين البلدين الصديقين والتعاون العسكري، والدفاعي المشترك.
    وفي مجال التعاون البرلماني، أكدت لجنة الصداقة البرلمانية السعودية القبرصية بمجلس الشورى خلال اجتماع لها، أهمية تفعيل دور لجنتي الصداقة البرلمانية في البلدين بما يُسهم في دعم أوجه التعاون وتعزيز العمل المشترك بين مجلس الشورى ومجلس النواب القبرصي 2021م.
    وفي الجانب الاستثماري نظمت وزارة الاستثمار ومجلس الأعمال السعودي القبرصي ندوة افتراضية بعنوان “إتاحة فرص الأعمال والاستثمار في المملكة”، تطرق المشاركون فيها إلى التعريف بجاذبية البيئة الاستثمارية في المملكة، وكيفية بدء رحلة الاستثمار، وسهولة ممارسة الأعمال في مختلف القطاعات الواعدة في المملكة، حيث بلغ عدد الشركات القبرصية المستثمرة في المملكة حتى عام 2020م (53) شركة بإجمالي رؤوس أموال بلغت 821.5 مليون ريال، توزعت في قطاعات: التشييد، والتعدين والمحاجر، وصحة الإنسان، والمالية والتأمين، والمعلومات والاتصالات، والصناعة التحويلية، والأنشطة العقارية، والزراعة وصيد الأسماك، والمهنية والعلمية والتقنية، والنقل والتخزين، والخدمات الإدارية، وإمدادات المياه والصرف، وتجارة الجملة والتجزئة، والخدمات الأخرى.
    وتعد اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي دعوة رجال الأعمال في المملكة وقبرص للاستفادة مما توفره الاتفاقية الموقعة بين البلدين التي دخلت حيز التنفيذ خلال العام 2019م، من ميزات ضريبية، حيث تمثل هذه الاتفاقية إطارًا قانونيًا مستقرًا يحدد العلاقات الضريبية بين البلدين، وتحدد بشكل واضح المعاملة الضريبية التي يخضع لها المستثمر من إحدى الدولتين عند ممارسته النشاط في الدولة المتعاقدة الأخرى.
    كما تمنع الاتفاقية الازدواج الضريبي على الدخل المتحقق من النشاط الاستثماري، ومن ثم فإن هذه الاتفاقية تقلل العبء الضريبي على المستثمرين، وتحقق لهم الشفافية في المعاملة الضريبية لإقامة المزيد من المشاريع التجارية والاستثمارية المشتركة، إضافة إلى تشجيع حركة التجارة والاستثمار، والتعرف على الفرص الاستثمارية والصناعات والسلع.
    وتتمتع المملكة وجمهورية قبرص بعلاقات اقتصادية وتجارية، جعلت قبرص تحتل المرتبة الـ96 ضمن الشركاء التجاريين الرئيسيين للمملكة لعام 2019م، وبلغت صادرات المملكة إلى جمهورية قبرص 29 مليون ريال سعودي في عام 2020م، وأهم السلع الوطنية المصدرة لجمهورية قبرص: اللدائن ومصنوعاتها، والورق والورق المقوى، والمصنوعات الحجرية والإسمنتية، والحديد والصلب، ومصنوعات الحديد والصلب، فيما بلغت قيمة واردات المملكة من قبرص 111 مليون ريال سعودي في عام 2020م، ومن أهم السلع المستوردة منها: الألبان والبيض والمنتجات الحيوانية المأكولة، ، والسمك والقشريات، ومنتجات الصيدلة، والآلات والأدوات الآلية وأجزاؤها، والأجهزة والمعدات الكهربائية.
    كما برزت مجالات التعاون المشتركة في مجالات صناعية عدة، منها الصناعات الغذائية والصناعات المعدنية، وأسهم الصندوق الصناعي في دعم وتمويل المشروعات المشتركة مع جمهورية قبرص، التي يبلغ عددها 3 مشروعات بقيمة تمويل تتجاوز 148 مليون ريال.
    وتعد البتروكيماويات أهم صادرات المملكة إلى جمهورية قبرص حيث بلغت قيمتها 16.4 مليون ريال في عام 2020م، كما وصلت قيمة الواردات السعودية من قبرص في عام 2020م إلى 73.6 مليون ريال.
    وتولي المملكة وجمهورية قبرص اهتمامًا بقطاع الطاقة، وبينهما تعاون ثنائي قائم، ولديهما فرص تعاون مستقبلية في مجالات البترول، والتغيُّر المناخي، والاقتصاد الدائري للكربون، والطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، والتوطين وتطوير المحتوى المحلي، وغيرها من المجالات.

  • واشنطن تؤكد استعدادها للانسحاب من جهود إحياء الاتفاق النووي إذا لم تتجاوب إيران

    واشنطن تؤكد استعدادها للانسحاب من جهود إحياء الاتفاق النووي إذا لم تتجاوب إيران

    أكدت الولايات المتحدة استعدادها للانسحاب من جهود إحياء الاتفاق النووي في حال أبدت إيران تعنتاً ولم تتجاوب مع هذه الجهود.
    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس في مؤتمر صحفي الليلة : “إن الولايات المتحدة وحلفاءها وشركاءها، سيبحثون عن بدائل أخرى في حال كانت إيران غير راغبة في المشاركة بحسن نية”.

  • “الخارجية” ترحب بإصدار مجلس الأمن قراراً صنف فيه مليشيا الحوثي جماعة إرهابية

    “الخارجية” ترحب بإصدار مجلس الأمن قراراً صنف فيه مليشيا الحوثي جماعة إرهابية

    رحبت وزارة خارجية المملكة العربية السعودية، بإصدار مجلس الأمن الدولي قراراً صنّف فيه مليشيا الحوثي كجماعةٍ إرهابية، بالإضافة إلى توسيع الحظر على إيصال الأسلحة إلى اليمن، ليشمل جميع أفراد جماعة الحوثي الإرهابية بعد أن كان حظر إيصال الأسلحة مقتصراً في السابق على أفراد وشركات محددة.
    وعبّرت الوزارة، عن تطلعها في أن يسهم هذا القرار في وضع حدٍ لأعمال مليشيا الحوثي الإرهابية وداعميها، حيث إن من شأن ذلك تحييد خطر تلك المليشيات، وإيقاف تزويد هذه المنظمة الإرهابية بالصواريخ والطائرات دون طيار والأسلحة النوعية والأموال الإيرانية لتمويل مجهودها الحربي ولاستهداف المدنيين والمنشآت الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وإراقة دماء الشعب اليمني الشقيق، وتهديد الملاحة الدولية ودول الجوار.
    وجددت وزارة الخارجية، تأكيدها على دعم الجهود المبذولة للوصول إلى حلٍ سياسي شامل للأزمة اليمنية، بما في ذلك جهود المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، استناداً إلى المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما فيها القرار 2216.