عاد مانشستر سيتي حامل اللقب الموسم الماضي الى سكة الانتصارات اثر تغلبه على برنتفورد 2-صفر الاربعاء في المرحلة الرابعة والعشرين من بطولة انكلترا لكرة القدم.
ورفع سيتي رصيده الى 60 نقطة مقابل 48 لليفربول الذي يملك مباراتين مؤجلتين، واحدة منها الخميس ضد ليستر سيتي.
وكان مانشستر سيتي حقق 12 انتصاراً توالياً في البريميرليغ قبل أن يسقط في فخ التعادل 1-1 مع ساوثمبتون في المرحلة السابقة.
وافتتح الجزائري رياض محرز التسجيل لسيتي من ركلة جزاء اثر عرقلة رحيم سترلينغ داخل المنطقة قبل نهاية الشوط الاول بخمس دقائق.
وارتكب حارس برنتفورد ديفيد رايا خطأ فادحاً عندما مرر الكرة باتجاه سترلينغ ليسدد الاخير كرة قوية صدها الحارس لكنها تهيأت أمام صانع الالعاب البلجيكي كيفن دي بروين فتابعها داخل الشباك من مسافة قريبة معززاً تقدم مانشستر سيتي (69).
Author: خالد حامد
-

مان سيتي يهزم برنتفورد ويبتعد بفارق 12 نقطة موقتا
-

مصرع 92 شخصاً في إعصار بمدغشقر
أعلنت السلطات في مدغشقر ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار “باتسيراي” إلى 92 شخصاً، وإصابة حوالي 95 ألف شخص بجروح، وعزل عدد من القرى يصعب الوصول إليها.
وقدر برنامج الأغذية العالمي في بيان أن يصل عدد المتضررين من الإعصار في كامل أنحاء الجزيرة إلى نحو 600 ألف شخص، مؤكداً نزوح 150 ألف شخص، لا سيما بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة في تشكل فيضانات وانهيارات طينية، وغمر آلاف المنازل بالمياه وتدمير محاصيل زراعية كبيرة.
وأفادت منظمات إغاثية أخرى بأن هناك ما يقرب من 10 آلاف طالب غير قادرين حالياً على الذهاب إلى المدارس بعد أن دمرت السيول والرياح العاتية 1203 فصول دراسية تماماً، فضلاً عن تضرر 53 مركزاً للصحة.
وكان الإعصار “باتسيراي” قد اجتاح مدغشقر, الجزيرة الواقعة قبالة الساحل الشرقي لأفريقيا يوم السبت الماضي، واستمر حتى يوم الأحد. -

الصحافة البريطانية: الهلال لعب بثقة وأحرج تشيلسي
الترجمة- خالد حامد
قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن تشيلسي سيحتاج إلى تحسين كبير في مستواه للفوز بكأس العالم للأندية للمرة الأولى في تاريخه عندما يواجه الفريق البرازيلي بالميراس مساء السبت مشيرة إلى أن ما بدا وكأنه مهمة سهلة في لقاء الهلال تحول إلى مناسبة عصبية بشكل غير متوقع ، حيث تلاشى تشيلسي في الشوط الثاني، واندفع الهلال للعب بثقة.
واضافت الصحيفة : فريق الهلال الذي يدربه ليوناردو جارديم ، مدرب موناكو السابق الذي يحظى باحترام كبير والذي رعى جيل برناردو سيلفا كيليان مبابي خلال فترة وجوده في الإمارة ، وضع تشيلسي في آخر عشرين دقيقة في وضع حرج لم يكن يتوقعه أبطال أوروبا بعد سيطرة تشيلسي على الشوط الأول.
وأوضحت : “في نهاية المطاف، أدى تفوق كيبا في المرمى إلى تجنيب تشيلسي الحاجة إلى الوقت الإضافي ، لكن الهلال ، الذي سحق فريق أبوظبي الجزيرة 6-1 يوم الأحد في ربع النهائي ، كان قريبا جدًا من إدراك التعادل مع بطل أوروبا. -

خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفيًا من الرئيس الأمريكي
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – اتصالاً هاتفيًا من فخامة الرئيس جوزيف بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
وجرى خلال الاتصال، التأكيد على العلاقة الاستراتيجية التاريخية التي تربط المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، وعلى أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين بما يخدم مصالحهما ويحقق أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وقد أكد خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على أهمية استمرار وتعزيز التعاون الأمني المشترك في مجال مكافحة الإرهاب وتمويله، مثمنًا – رعاه الله – ما أبداه فخامته من التزام بلاده بدعم المملكة في الدفاع عن أراضيها وحماية مواطنيها وبموقف الولايات المتحدة الأمريكية بوقوفها إلى جانب المملكة وتأمين احتياجاتها الدفاعية لتعزيز الجهود المشتركة للمحافظة على أمنها وأمن المنطقة واستقرارها، مشيرًا – حفظه الله – إلى دعم المملكة جهود الإدارة الأمريكية الرامية لمنع امتلاك إيران السلاح النووي، وعلى ضرورة العمل المشترك لمواجهة الأنشطة الهدامة لأذرع إيران في المنطقة، ومؤكدًا في الوقت نفسه حرص المملكة على نزع كافة أسباب التصعيد في المنطقة ومواصلة الحوار.
كما أعرب خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – عن حرص المملكة للوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن، وسعيها لتحقيق الأمن والنماء للشعب اليمني، مشيرًا – أيده الله – إلى جهود المملكة المستمرة لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني وإعادة إعمار اليمن.
وفيما يتعلق بالطاقة وأسواق البترول، أكد خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله – على أهمية الحفاظ على توازن أسواق البترول واستقرارها، منوهًا بدور اتفاق أوبك بلس التاريخي في ذلك، وأهمية المحافظة عليه. -

السويد تعلن انتهاء جائحة كوفيد-19 رغم تحذيرات العلماء
ألغت السويد تقريبا كل القيود القليلة المتبقية لمكافحة جائحة كوفيد-19، اليوم الأربعاء، وأوقفت معظم الفحوص للكشف عن الإصابات بفيروس كورونا، وذلك على الرغم من استمرار الضغط على أنظمة الرعاية الصحية، ومناشدات بعض العلماء بالتحلي بمزيد من الصبر في مكافحة المرض.
وأعلنت الحكومة السويدية، التي عزفت طوال فترة الجائحة عن فرض إغلاق عام في أنحاء البلاد، الأسبوع الماضي، أنها ستلغي القيود المتبقية، معلنة بذلك انتهاء الجائحة فعليا، وذلك مع انخفاض حالات الإصابة بالأعراض الشديدة والوفيات جراء الإصابة بالمرض بفعل حملة التطعيم وقلة خطورة المتحور أوميكرون.
وقالت وزيرة الصحة لينا هالنجرين، في تصريحات صحفية: ”على قدر علمنا، هذه الجائحة انتهت.. لم تنتهِ بشكل نهائي، لكن على قدر ما نعرفه حيال التغييرات السريعة والقيود، فقد انتهت“. وأضافت أن كوفيد-19 لم يعد يُصنف على أنه خطر على المجتمع.
واعتبارا من اليوم الأربعاء، سيسمح للمطاعم بالبقاء مفتوحة بعد الساعة 11 مساء مرة أخرى دون فرض قيود على عدد الرواد.
كما تم رفع القيود على عدد الحضور للفعاليات المقامة في الأماكن المغلقة، وكذلك إلزامية استخدام شهادات التطعيم.
لكن فريدريك إلج، أستاذ علم الفيروسات في جامعة أوميا وأحد أشد منتقدي سياسة عدم فرض أي إغلاق في السويد، قال لرويترز: ”يجب أن نتحلى بالصبر أكثر قليلا، وننتظر أسبوعين آخرين على الأقل. لدينا الموارد المالية بما يكفي لمواصلة الفحوصات“.
وأضاف: ”المرض لا يزال يشكل عبئا كبيرا على المجتمع“. -

القبض على وافد نفذ عمليات نصب و احتيال
صَرَّح المُتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية، بأن شرطة محافظة الأحساء تمكنت من تحديد هوية وافد زائر من الجنسية السورية والقبض عليه، بعد تمكين شخص آخر من جنسيته خارج المملكة بالتواصل عبر شرائح اتصال محلية مع أشخاص يعرضون حسابات ألعاب إلكترونية في أحد المواقع الإلكترونية المخصصة لتسويق السلع، وإيهام ضحاياه بشرائها من خلال حوالات وهمية، وطلب الأرقام السرية لتلك الحسابات بعد وصول الحوالات الوهمية إلى هواتفهم، والاستيلاء عليها وبيعها، كما ضبط بحوزته شرائح اتصال استخدمت في تنفيذ عمليات النصب و الاحتيال، وأوقف واتخذت بحقه الإجراءات النظامية، وإحالته إلى النيابة العامة.
-

الأعشاب البحرية.. تساعد على مكافحة المجاعات والتغير المناخي
هل تكون الأعشاب البحرية هي سلاح البشرية الجديد في محاربة ظاهرة التغير المناخي والاحتباس الحراري؟ فخصائصها واستخداماتها المتعددة كمصدر غذائي للبشر والحيوانات، وكونها بديلا محتملا للبلاستيك، وكذلك مواصفاتها الدوائية كل ذلك يجعل منها مصدرا عظيما للابتكار سيساعد البشرية والكوكب.
تستضيف مدينة بريست في مقاطعة بروتاني الفرنسية من 9 إلى 11 فبراير/شباط، أول قمة دولية مخصصة للحفاظ على المحيطات، تحت مسمى “One Ocean Summit” (قمة محيط واحد). وسيجتمع خلالها عشرون من رؤساء الدول إلى جانب علماء البيئة والمنظمات غير الحكومية، لتقييم حالة البحار والمحيطات، والبحث عن حلول ملموسة لحمايتها ودراسة كيفية استغلالها بأفضل صورة.سيكون فيليب بوتان، عالم الأحياء البحرية ومدير الأبحاث في المركز الوطني للبحوث العلمية، وفانسان دوميزل، المستشار والخبير في شؤون المحيطات في الميثاق العالمي للأمم المتحدة من بين الحاضرين. اتصلت بهم فرانس24 للحديث عن المشكلات والحلول التي ستكون مطروحة خلال القمة. واتفقا على أنه “علينا أن نراهن على الأعشاب البحرية!” وتابع فيليب بوتان “في كثير من الأحيان، عند الحديث عن الأعشاب البحرية، نتخيل صورة سلبية لكتل خضراء أو بنية اللون رماها البحر على شواطئ بروتاني أو في جزر الأنتيل، إنه أمر مؤسف”، وأوضح “عندما يتم العثور عليها على الشواطئ، فذلك لأنها انتزعت من جذورها بسبب التلوث أو الأنشطة الصناعية. فهذه الأعشاب الملفوظة على الشواطئ ليست هي المشكلة، بل هي نتيجة”.
يؤكد الباحث “الحقيقة هي أن هذه النباتات تلعب دورا مهما لصالح كوكبنا”. هذه الأعشاب في البيئة البحرية هي نظيرة الغابات على اليابسة. ويوضح العالم المتخصص في هذا الموضوع أثناء وجوده في محطة روسكوف البيولوجية في بروتاني “إنها أيضا رئة الكوكب. وبفضل عملية التمثيل الضوئي، تمتص ثاني أكسيد الكربون وتطلق الأكسجين… فهي وحدها مسؤولة عن نصف عمليات تجديد الأكسجين على الأرض. إنها تقدم خدمة رائعة للمناخ”.
ويشدد العالم على أنها “ضرورية أيضا للحياة في المحيط لأنها تساهم في إيجاد موائل لآلاف الأنواع من الأسماك والمحار… وبناء على ذلك، يعود لها الفضل جزئيا في توفير تنوع كبير في الأسماك التي يمكن اصطيادها على السواحل”.
بالمجمل، هناك نحو عشرة آلاف نوع من تلك الأعشاب البحرية المرئية بالعين المجردة تنتشر في جميع أنحاء الكوكب – من “خس البحر” على سواحل بروتاني مرورا بـ”الكيلب” في تاسمانيا الأسترالية، إلى الواكامي في اليابان.
إضافة إلى دورها المناخي وإسهامها في التنوع البيولوجي، لهذه النباتات استخدامات في عدد كبير من المجالات، مثل الغذاء والصناعة والطب. ويؤكد فانسان دوميزل، مؤلف كتاب “ثورة الأعشاب البحرية” على أنها “تعد أحد أقل الموارد استغلالا على هذا الكوكب حتى يومنا هذا”.
ويتابع “تغطي المياه 70٪ من سطح كوكبنا، ومع ذلك فإن البحار والمحيطات لا تقدم سوى 3٪ من غذائنا. إنه أمر عبثي”. هذه الملاحظة هي التي دفعت هذا الموظف السابق في قطاع الأغذية الزراعية إلى الاهتمام بالنباتات المائية. “نحن نعلم أن أحد أكبر التحديات في هذا القرن هو أننا وصلنا إلى الحدود القصوى على اليابسة في القطاع الغذائي. الأراضي (القابلة للاستغلال) أوشكت على نهايتها، وزراعتنا المكثفة ضارة بوجه خاص بالكوكب… من الواضح أن الوقت قد حان للتفكير في وسائل جديدة”.
بالمقابل، يبدو أن الأعشاب البحرية تحتوي عنصرا سحريا، إذ يتم استهلاكها بالفعل يوميا في آسيا، وقد أشاد بها اختصاصيو التغذية: فهي مليئة بالبروتينات والفيتامينات والألياف، وتحتوي على القليل من الدهون. وبناء على دراسة أجرتها جامعة فينينغين في هولندا فإن تخصيص 2% فقط من مساحة المحيطات لزراعة الأعشاب البحرية يمكنه أن يسد احتياجات جميع سكان الكوكب من البروتينات.
ولن يكون البشر وحدهم هم المستفيدون، إذ يؤكد فانسان دوميزل أنه “يمكننا استخدامها كغذاء للحيوانات، وخاصة المواشي. وهذا من شأنه تحسين نظام المناعة لديها”. في مجال الزراعة، تمتلك فرنسا بالفعل عدة قرى، خاصة في بروتاني، تستخدمها كسماد لمزارعها.
بدأت الأعشاب البحرية بالظهور في المجال الطبي أيضا، خاصة في الكريمات المضادة للفطريات أو المضادة للالتهابات. ومن المعروف أن نوع فوكالي يمكنه التخفيف من حرقة المعدة. وتم تقديم براءة اختراع مؤخرا لكريم وهلام لمحاربة حب الشباب مكونه الأساسي مستخلص من نبتة “سكيليتوما مارينوي”.
فيما يتعلق بالاستخدامات الصناعية، يوجد في أوروبا نحو عشر شركات بدأت في إنتاج عبوات قابلة للتحلل من الأعشاب البحرية، لتحل محل البلاستيك. ويقول هذا الاختصاصي “يفكر آخرون في استخدامها لصنع الملابس. حتى إن إحدى الشركات الناشئة في هولندا تبحث تصنيع منتجات صحية من الأعشاب البحرية”.
ويوضح فيليب بوتان أنه “أخيرا في مجال الطاقة ثبت أنه من الصعب استغلالها… لقد فكرنا لبعض الوقت في جعلها وقودا عضويا، لكن الكميات التي يتطلبها هذا المشروع كبيرة جدا”.
“في الواقع، ليس هذا بالأمر الجديد. فقد تناول البشر الأعشاب البحرية كغذاء على مدى مئات السنين. أكلها إنسان ما قبل التاريخ، وكذلك السكان الأصليون في جميع أنحاء العالم” ووفق ما يوضح فانسان دوميزل. “اختفت هذه الممارسة ببساطة في العصر اليوناني الروماني في كل مكان تقريبا، باستثناء آسيا”.آسيا حاليا هي رائدة استزراع الأعشاب البحرية، أي زراعتها في أحواض اصطناعية، تمثل 99٪ من الإنتاج العالمي. في عام 2015 كانت الصين متقدمة جدا، إذ جمعت 13 مليون طن، تلتها إندونيسيا بتسعة ملايين طن.
في أوروبا، تهيمن فرنسا والنرويج على إنتاج محدود للغاية. وعلى عكس آسيا، لا يزال استزراع الأعشاب البحرية في مهده. وفقا لتقرير الاقتصاد الأزرق لعام 2021 الصادر عن المفوضية الأوروبية، فإن 32 بالمئة فقط من الأعشاب البحرية في أوروبا يتم إنتاجها بهذه الطريقة. بينما تأتي النسبة المتبقية البالغة 68 بالمئة مما يعرف بالحصاد البحري، أي اقتلاع هذه النباتات مباشرة من بيئتها الطبيعية. يقول فانسان دوميزل ساخرا “نحن حقا في مرحلة الصيد والجمع!”
ومع ذلك فإن السوق العالمية آخذة في التوسع. فوفقا لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، تضاعف الإنتاج ثلاث مرات بين عامي 2000 و2018. وهو “قطاع إنتاج الغذاء الأسرع نموا على مستوى العالم” حسب المنظمة.
إيجاد التوازن بين الاستغلال والاستدامة
ويدعو فيليب بوتان وفانسان دوميزل إلى تسريع زراعة الأعشاب البحرية. يقول فيليب بوتين موضحا “عدا عن منافعه الاقتصادية، يكتسب الأمر أهمية إضافية لأن الكثير من الطحالب تختفي الآن على نطاق واسع بسبب ارتفاع درجة حرارة المحيطات المرتبط بتغير المناخ”، ويستشهد بمثال ساحل كاليفورنيا حيث تقلصت غابات عشب البحر بنسبة 80٪ في السنوات الأخيرة. ويضيف: “تطوير زراعة الأعشاب البحرية سيعيد إحياء النظم البيئية”.
ويتابع فيليب بوتان “لكن بالطبع، يجب أن يتم ذلك بطريقة مدروسة وحذرة للغاية… ليس هناك شك في أن القيام بأي شيء لزراعة الأعشاب البحرية بأي ثمن سيؤدي لمزيد من الإضرار بمحيطاتنا”. في آسيا، يظهر استزراع الأعشاب البحرية أن له حدودا. فمثلما في الزراعة المكثفة التقليدية، يتم انتقاد الاستزراع باستمرار لأنه غالبا ما تكون له الأولوية على الأنشطة البحرية الأخرى، كما أن استخدام الأسمدة لتسريع الإنتاج أمر شائع. ويقول بوتان بأسف إنه “غالبا ما تكون هذه الزراعة أحادية النوع وهذا يؤدي في الواقع لسحق الأنواع الأخرى”.
في أوروبا يواجه الأمر أيضا صعوبة كبيرة إذ إنه “من بين آلاف الأنواع الموجودة من الأعشاب البحرية، لا نستطيع اليوم زراعة سوى نحو عشرة منها، وخاصة الأنواع الآسيوية” وفق ما يشرح عالم الأحياء. ويتابع مؤكدا “لذلك فنحن بحاجة إلى تكثيف البحث حول أنواعنا الأوروبية. يجب تجنب استيراد الأعشاب الغريبة التي يمكن أن تضر بالنظم البيئية”.
يعمل فيليب بوتان وفانسان دوميزل على هذا الأمر ضمن تحالف الأعشاب البحرية الآمنة. تتم إدارة هذه المنظمة الجديدة من قبل الأمم المتحدة والمركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية ومؤسسة لويدز ريجيستر، وهدفها الجمع بين الصناعيين والعلماء والمنتجين لهيكلة هذا النشاط ووضع تشريعات له على المستوى الدولي.
-

عرض ثقافي مشترك بالتعاون بين جناح “مونتينيغرو” وجناح المملكة في “إكسبو 2020 دبي”
أمسية ثقافية لا تنسى، عاشها زوار جناح المملكة العربية السعودية في معرض “إكسبو 2020 دبي”، الذي تابع العرض الثقافي المشترك الذي أقيم بالتعاون مع جناح جمهورية الجبل الأسود “مونتينيغرو”، وشهد إقبالاً جماهيرياً ورسمياً عالي المستوى، تمثل بحضور المفوض العام لجناح الجبل الأسود، صاحب السمو الملكي الأمير نيكولاس الثاني بتروفيتش نجيجوس، والمفوض العام للجناح السعودي حسين حنبظاظة، إلى جانب عدد من المسؤولين من كلا الطرفين.

وتزينت شاشة الجناح التفاعلية الأكبر في المعرض الدولي، بعلمي الدولتين، مرفقاً بعبارات الترحيب باللغتين العربية والإنجليزية، قبل أن يبدأ العرض الثقافي بدخول الفرقة السعودية التراثية التي ألهبت حماس الجمهور بأدائها وإيقاعاتها المميزة، قبل أن تنضم إليها فرقة تراث الجبل الأسود التي قدمت مجموعة من الرقصات الشعبية، مصحوبة بالموسيقى والأزياء التراثية، فضلاً عن أداء مجموعة مختارة من الأغاني التقليدية. ويزخر التراث الشعبي في جمهورية الجبل الأسود “مونتينيغرو”، بتعدده الثقافي إلى جانب مجموعة من العادات المتنوعة والمتجذرة، التي شكلت الملامح الثقافية الثرية الناتجة عن الاختلاط بالحضارات الكبرى التي سادت في عدة مراحل تاريخية، فضلاً عن تنوعها البيولوجي والجهود المبتكرة لتحقيق التوازن بين الطبيعة والإنسان، وما تقدمه من أجل التنمية والحفاظ على البيئة للأجيال القادمة.
في الوقت الذي يسعى جناح المملكة في معرض “إكسبو 2020 دبي” إلى التواصل والتفاعل مع مختلف الأجنحة الدولية المشاركة في المعرض الدولي، وما تقدمه من برامج ثقافية وفنية تعكس ثقافاتها وحضاراتها الإنسانية المتنوعةـ، محققاً بذلك إقبالاً جماهيرياً منقطع النظير، وذلك لما يقدمه للزوار من عروض فنية وثقافية غنية، وفعاليات ترفيهية، وإبهار سمعي وبصري مبتكر. -

الأمير فيصل بن فرحان يجري اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية الصومال
أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً اليوم، بمعالي وزير الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية الصومال عبدي سعيد موسى علي.
وثمن سموه خلال الاتصال ما أبداه وزير خارجية الصومال من دعم حكومة بلاده لطلب المملكة استضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض.
كما جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، إضافة إلى مناقشة أبرز التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك والجهود الثنائية المبذولة بشأنها. -

ألمانيا تتحدث عن “تقدم” في الجهود لتخفيف حدة أزمة أوكرانيا
أشاد المستشار الألماني أولاف شولتس الأربعاء، بـ“التقدم“ الذي تم تحقيقه باتجاه خفض التصعيد في أزمة أوكرانيا بعد الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تم بذلها في الأيام الأخيرة، معربا عن ثقته بإمكانية تجنب حرب في أوروبا.
وقال شولتس للصحفيين خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن: ”تتمثل مهمتنا بضمان الأمن في أوروبا، وأعتقد أن ذلك سيتم تحقيقه“.
وأشار إلى أنه بالمقارنة مع ما كان الوضع عليه قبل بضعة أسابيع، ”حصلت أمور كثيرة“، مشيرا إلى المحادثات التي جرت أخيرا بين الغرب وروسيا على مستويات عدة.
وقال شولتس: ”يمثل ذلك تقدما“، فيما يتوقع أن يتوجه المستشار الألماني الأسبوع المقبل إلى كييف وموسكو لعقد اجتماعات منفصلة مع رئيسي أوكرانيا وروسيا.
وأعرب عن أمله في أن تؤدي هذه الجهود ”المكثفة والاستراتيجية المزدوجة القائمة على وحدة الصف الواضحة مع الإعلان عن عقوبات قاسية في حال وقوع عمل عدائي عسكري، مصحوبة في الوقت ذاته مع صيغ لإجراء مباحثات“، إلى خفض التصعيد.
وشدد المستشار الألماني الذي اتُّهم باتخاذ موقف سلبي حيال الأزمة، على أنه متفق مع حلفاء بلاده الغربيين، وبينهم الولايات المتحدة، على العقوبات المحتملة التي يمكن أن يتم فرضها.
وكان لافتا أخيرا أن شولتس تجنب التطرق إلى مشروع خط أنابيب ”نورد ستريم 2“ خلال زيارته إلى واشنطن، الأمر الذي طرح تساؤلات عن مدى التزامه التخلي عن مشروع خط الأنابيب المخصص لإيصال الغاز الروسي إلى أوروبا في حال تحركت موسكو ضد أوكرانيا.
وتجنب الأربعاء مجددا ذكر خط الأنابيب بشكل مباشر، مؤكدا: ”قررنا عدم نشر قائمة (العقوبات) بأكملها، وأعتقد أن ذلك منطقي إذ إنه بإمكاننا كسب مزيد من القوة“ بفضل عدم الوضوح.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال الكرملين، إن هناك ”مؤشرات إيجابية“ بشأن تسوية للأزمة الأوكرانية عقب لقاء الرئيسين الفرنسي والأوكراني في كييف.
والتقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء، وسط مساع دبلوماسية أوروبية تهدف إلى تبديد المخاوف إزاء احتمال قيام موسكو بغزو لأوكرانيا. -

الولايات المتحدة تسجّل 353,406 إصابات جديدة بكوفيد-19
سجّلت الولايات المتحدة الأمريكية 353,406 إصابات جديدة، و 3,176 وفاة نتيجة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأشارت المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن الحصيلة الإجمالية للمصابين بالفيروس في البلاد بلغت 76,782,002، والوفيات 903,038. -

ماكرون يحافظ على حظوظ وافرة للفوز بالانتخابات الرئاسية
مستفيدا من حملة انتخابية غير حماسية وعجز معارضيه عن فرض أنفسهم، تشير معظم استطلاعات الرأي في فرنسا إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون يبقى المرشح الأوفر حظا للفوز بانتخابات نيسان/أبريل الرئاسية. إلا أن عدم اليقين يبقى مرتفعا وقد تتغير أمور كثيرة بحلول موعد الانتخابات في ظل عدم حسم كثير من الناخبين لخيارهم والتقلبات التي قد تشهدها قائمة المرشحين.
رغم أنه لم يعلن ترشحه رسميا إلى حد الآن، ما زال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في نيسان/أبريل مدعوما بحملة انتخابية غير حماسية وبعجز معارضيه عن فرض أنفسهم.
ويعمل ماكرون على تقديم نفسه على أنه رجل دولة يركز على قضايا الساعة من إدارة الأزمة الصحية في فرنسا إلى جهود دبلوماسية يبذلها في كل الاتجاهات بشأن الأزمة الأوكرانية، وهو لم يلج بعد حلبة الاستحقاق الرئاسي ويؤجل إعلان ترشحه الذي لا يحوم أي شك بشأنه.
ويوجه خصوم ماكرون اتهامات له بأنه بصدد خوض حملة انتخابية غير معلنة.
وتظهر استطلاعات الرأي في الأشهر الأخيرة أن تأييد ماكرون يعرف استقرارا فهي تشير إلى حصوله على 25 % من الأصوات في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية وإلى فوزه في الدورة الثانية أيا كان خصمه.
يتواجه ماكرون مع اليمين المتطرف القوي لكن المنقسم بين مرشحين هما مارين لوبان (17,5 % في الدورة الأولى بحسب استطلاع حديث للرأي) وإيريك زمور (15,5 %)، واليسار المتراجع الذي لا يتجاوز أي من مرشحيه الأربعة الرئيسيين نسبة 10 %.وبدأت مرشحة اليمين الجمهوري فاليري بيكريس التي كانت تبدو المنافسة الأخطر لماكرون، تتراجع حسب ما تظهر استطلاعات الرأي مع 15,5 % من الأصوات.
ويقول الخبير السياسي غاسبار إسترادا “يحاول ماكرون أن يستفيد إلى الحد الأقصى من وضعه كرئيس وهذا ما يميزه عن المرشحين الآخرين. ومن مصلحته المحافظة على هذه الصورة لأنها تبقي خصومه على مسافة منه”.
وسبق لرؤساء سابقين أن اختاروا استراتيجية التأخر حتى اللحظة الأخيرة لإعلان ترشحهم. فهذا ما أقدم عليه الجنرال ديغول في 1965 عندما أعلن ترشحه قبل شهر فقط من الاقتراع في تكتيك نسخه بنجاح الاشتراكي فرانسوا ميتران العام 1988.وقبل شهرين من الدورة الأولى للاقتراع الرئاسي، المقررة في العاشر من نيسان/أبريل، يؤكد إسترادا “لا نرى في نتائج استطلاعات الرأي ميلا يعرض الرئيس للخطر”.
وجاء في افتتاحية نشرتها صحيفة “لوموند” قبل فترة قصيرة “كل هذه التوازنات قد تتبدل لكن في هذه المرحلة يأخذ التصويت لإيمانويل ماكرون شكل خيار تلقائي”.وتبقى نسبة عدم اليقين مرتفعة وقد تتغير أمور كثيرة بحلول نيسان/أبريل إذ أن الكثير من الناخبين لم يحسموا خيارهم بعد واحتمال عدم التصويت لا يزال مرتفعا.
وفي مؤشر إلى الوضع السياسي المتقلب، لم يبد 39 % من الناخبين رأيا خلال استطلاع أخير للرأي. ومن بين هؤلاء قال 20 % إنهم “سيصوتون على الأرجح” و19 % أنهم “لن يصوتوا على الأرجح”.
وتفيد آن جادو الأستاذة المحاضرة في العلوم السياسية في جامعة لورين “طالما ليس لدينا الصورة النهائية للمرشحين التي ستتبلور في مطلع آذار/مارس بعد المصادقة على الترشيحات، لن يكون شيء مؤكدا” مضيفة “فخروج مرشح رئيسي لعدم حصوله على الدعم الكافي سيعيد توزيع الأوراق”.
يحتاج المرشح إلى الانتخابات الرئاسية الفرنسية لاعتماد ترشيحه رسميا، إلى توقيع 500 مسؤول منتخب من رؤساء بلديات وبرلمانيين. وحتى الآن وحده ماكرون غير المرشح رسميا حصل على هذا التأييد. ويواجه بعض المرشحين مثل مارين لوبان وإيريك زمور بعض الصعوبات.
ويصدر المجلس الدستوري القائمة النهائية للمرشحين في السابع من آذار/مارس المقبل.وكان ماكرون قد فاز برئاسيات 2017 بشكل غير متوقع بعدما استفاد من صعوبات كثيرة واجهها مرشحون آخرون ومن تفكك الأحزاب التقليدية والتصويت ضد اليمين المتطرف عندما واجه مارين لوبان في الدورة الثانية. ويسعى ماكرون (44 عاما) لولاية ثانية حاسمة لاستكمال إصلاحاته غير المنجزة بعد وترسيخ اسمه في التاريخ.
في صورة فوزه في نيسان/أبريل المقبل سيكون أول رئيس يعاد انتخابه منذ الولاية الثانية لجاك شيراك في العام 2002. فقد بقي الرئيس اليميني نيكولا ساركوزي والاشتراكي فرانسوا هولاند لولاية واحدة في الحكم.