أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً، اليوم، بأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد تم خلال الاتصال بحث شؤون المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب سمو ولي العهد ـ حفظه الله ـ عن إدانته للهجوم الإرهابي السافر الذي تعرضت له المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الشقيقة هذا اليوم من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية ونتج عنه وفاة عدد من المدنيين في دولة الإمارات الشقيقة، معرباً سموه لأخيه سمو ولي عهد أبو ظبي عن بالغ تعازيه في المتوفين وعن تمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.
وأكد القائدان أن هذه الأعمال الإرهابية التي استهدفت المملكة والإمارات ستزيد من عزم البلدين وتصميمهما على الاستمرار في التصدي لتلك الأعمال الإرهابية العدوانية التي تنفذها قوى الشر والإرهاب التي عاثت في اليمن الشقيق فساداً فقتلت أبناء الشعب اليمني العزيز واستمرت في نشر أعمالها الإرهابية بهدف زعزعة أمن المنطقة واستقرارها وفي محاولات بائسة وفاشلة لنشر الفوضى في المنطقة، مما يؤكد ضرورة وقوف المجتمع الدولي في وجه هذه الانتهاكات الصارخة للقوانين والأعراف الدولية وبرفضها وإدانتها لهذه الجرائم الإرهابية التي تهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي.
وقد عبر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن بالغ شكره وتقديره لما عبر عنه أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود من مشاعر صادقة تؤكد الروابط الراسخة واللحمة الوثيقة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين وعزمهما على مواجهة قوى الشر والعدوان.
وتفوّق ليفاندوفسكي على “البرغوث” الصغير ميسي الذي رصّع سجله بالكرة الذهبية السابعة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، ونجم ليفربول الإنكليزي المصري محمد صلاح.
قال ليفاندوفسكي الذي سجل 48 هدفاً في مختلف المسابقات في موسم 2020-2021 “أنا سعيد وأتشرف بالفوز بهذه الجائزة. أشعر بالفخر”.
وأضاف “هذه الجائزة هي أيضاً لزملائي ولمدربي، نعمل جميعاً بجد للفوز بالمباريات والكؤوس”.
وسجل المهاجم البولندي، مرعب حراس المرمى في “بوندسليغا”، 41 هدفاً في 29 مباراة في الموسم الماضي، محطماً بفارق هدف الرقم القياسي السابق لاكثر عدد من الأهداف في الدوري الالماني والمسجل باسم مهاجم بايرن أيضاً “المدفعجي” الراحل غيرد مولر الذي تم تكريمه خلال الحفل الافتراضي في زيوريخ السويسرية، والذي حافظ عليه منذ موسم 1971-1972.
وسجل ليفاندوفسكي قبل يومين من اعلان فوزه بجائزة أفضل لاعب للعام الثاني توالياً، ثلاثية في مرمى كولن، رافعاً رصيده الاجمالي في الدوري الالماني إلى 300 هدف، في المركز الثاني في ترتيب أفضل الهدافين خلف مولر نفسه (365 هدفاً).
وأثنى النجم البولندي على صفات الراحل مولر، قائلاً “أعرف ما يعنيه التغلب على هذا الرقم القياسي، لتسجيل 41 هدفًا في 29 مباراة، إذا كنت قد أخبرتني أنه قبل بضع سنوات كنت سأقول +لا، من المستحيل تسجيل العديد من الأهداف في موسم واحد من الدوري الألماني+”.
وتابع ليفاندوفسكي بابتسامة “أود أيضًا أن أقول شكراً له، لأنه بدونه كان من المستحيل، لقد حطم العديد من الأرقام القياسية. بالنسبة لي، كما هي الحال بالنسبة لجميع لاعبي الأجيال القادمة، كان الهدف دائمًا هو التفوّق على أرقامه القياسية”.
ويبدو أن “الآلة”، كما يحب رفاقه أن يطلقوا عليه في النادي البافاري، يتطور مع تقدمه في السن، حيث حقق أفضل بداية في مسيرته في الموسم الحالي مع 39 هدفاً في 33 مباراة في مختلف القمصان: 34 هدفاً في 27 مباراة مع بايرن و5 أهداف في 6 مباريات مع منتخب بلاده.
واكتسب ليفاندوفسكي هالة كبيرة عقب وصوله إلى ملعب “أليانز أرينا” في عام 2014 قادماً من مواطنه بوروسيا دورتموند.
شخصية سرية ومهاجم سطحي نقي في أيامه الأولى، تحول “ليفا” تدريجياً إلى لاعب وزميل متكامل في الفريق، شق طريقه إلى قمة أفضل لاعبي كرة القدم في الوقت الحالي.
وأقام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حفله السنوي لتوزيع جوائزه بطريقة افتراضية، وبث الحفل مباشرة من مقره في مدينة زيوريخ السويسرية افتراضيًا “تماشيًا مع الاجراءات الصحية العامة المعتمدة” بحسب بيان صادر عن المنظمة الدولية.
وشملت جوائز فيفا، فئات أفضل لاعب ولاعبة وأفضل مدرب ومدربة وأفضل حارس مرمى وغيرها وشارك في التصويت مدربو وقادة المنتخبات الوطنية بالإضافة الى تصويت أنصار اللعبة ومجموعة مختارة من الصحافيين.











