Author: خالد حامد

  • إصابة الفنانة المصرية هنا الزاهد وزوجها بكورونا

    إصابة الفنانة المصرية هنا الزاهد وزوجها بكورونا

    أصيبت الفنانة المصرية هنا الزاهد وزوجها الفنان أحمد فهمى، بفيروس كورونا، حيث كتبت هنا الزاهد عبر حسابها الشخصى بموقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، قائلة: “أنا وأحمد إيجابي كورونا، أى حد اتعامل معانا ياريت يطمئن على نفسه”.

  • الكويت تدين اختطاف ميليشيا الحوثي سفينة شحن تحمل علم الإمارات

    الكويت تدين اختطاف ميليشيا الحوثي سفينة شحن تحمل علم الإمارات

    أعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاختطاف ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران سفينة شحن تحمل علم الإمارات في رحلتها لنقل المعدات الخاصة بتشغيل مستشفى ميداني من جزيرة سقطرى إلى مدينة جازان بالمملكة.
    وأوضحت وزارة الخارجية الكويتية في بيان لها أن هذا العمل الإجرامي الآثم يأتي إمعاناً من ميليشيا الحوثي في انتهاك قواعد القانون الدولي، وتهديداً خطيراً لخطوط الملاحة الدولية وللتجارة العالمية.
    وأكدت ضرورة تحرك المجتمع الدولي لاسيما مجلس الأمن لوقف هذه الممارسات الخطيرة، لما تشكله من تهديد للأمن والسلم الدوليين، ولحركة التجارة العالمية وخطوط إمدادها الملاحية.

  • كأس أمم إفريقيا .. البداية كانت من السودان عام 1957

    كأس أمم إفريقيا .. البداية كانت من السودان عام 1957

    ينتظر عشاق كرة القدم في مختلف بلدان العالم وقاراتها، انطلاق نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2022، التي تستضيفها الكاميرون خلال الفترة من الـ 9 من يناير الجاري، حتى الـ 6 من فبراير القادم، بمشاركة منتخبات قدمت نفسها بصورة جيدة في منافسات التأهل لمونديال كأس العالم 2022 القادم، الأمر الذي يمنح البطولة الأفريقية وهجاً ويدفع المتابعين لترقب مواجهات تحظى بالندية والإثارة.
    وفي قراءة تاريخية لهذه النهائيات، فإن البداية كانت في 10 فبراير 1957م في العاصمة السودانية الخرطوم، قبل ثلاثة أعوام من النسخة الأولى لكأس أوروبا، وشهدت منافساتها الممتدة لأكثر من ستة عقود بروز نخبة من لاعبي القارة السمراء الموهوبين، إلا أن تلك البداية اقتصرت فيها المشاركة على بعض الدول، بسبب استمرار الاستعمار آنذاك في عدد من بلدان القارة، وحصول دول قليلة على استقلالها.
    ومع مرور الوقت، اكتسبت البطولة سمعة جيدة، وكانت مسرحاً لمواهب كثيرة على غرار الكاميروني روجيه ميلا، مروراً بالنيجيري رشيدي يكيني وصولاً إلى المصري محمد صلاح والجزائري رياض محرز.
    وتعود فكرة البطولة إلى 8 يونيو 1956. آنذاك اجتمع في فندق “أفينيدا” في البرتغال خلال مؤتمر الاتحاد الدولي (فيفا) المصريون عبد العزيز سالم، أول رئيس للاتحاد الافريقي وأول عضو إفريقي في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي، ومحمد لطيف ويوسف محمد والسودانيون عبد الحليم محمد وعبد الرحيم شدّاد وبدوي محمد والجنوب افريقي فريدريك فيل، ليناقشوا فكرة تأسيس الاتحاد الإفريقي واطلاق مسابقة بين منتخبات القارة.
    وكان الدكتور السوداني عبد الحليم محمد صاحب فكرة إقامة أول بطولة في السودان، فيما رسم مع المهندس المصري سالم خارطة طريق الاتحاد الإفريقي (كاف) بدءاً من العام 1954 مع الأمين العام لفيفا كورت غاسمان.
    وانعقدت الجمعية التأسيسية في 8 فبراير 1957 في فندق “غران أوتيل” في الخرطوم بحضور اتحادات مصر وإثيوبيا والسودان وجنوب إفريقيا، قبل يومين من المباراة الافتتاحية للدورة الأولى بين السودان ومصر التي أسفرت عن فوز الأخيرة 2 – 1، ونال المصري رأفت عطية لاعب الزمالك شرف تسجيل الهدف الأوّل في النهائيات من ركلة جزاء.
    وضمّت الدورة الأولى منتخباً ثالثاً هو إثيوبيا، بينما استُبعدت جنوب إفريقيا بسبب سياسة التمييز العنصري التي كانت تنتهجها واصرارها على الاكتفاء باستدعاء لاعبين من البشرة البيضاء.
    وسجّلت مصر اسمها كأوّل دولة تحرز اللقب، بفوزها على إثيوبيا في النهائي 4 – صفر، سجّلها جميعها نجم الاتحاد السكندري محمد دياب العطار الملقب بـ”الديبة”، حتى ظهر العطّار مرة ثانية في نهائي نسخة 1968 في إثيوبيا، لكن هذه المرة كحكم في مباراة الكونغو كينشاسا وغانا.
    وشهدت البطولة مشاركة للحارس اليوناني الأصل باراسكوس “براسكوس” تريميريتيس الذي حصل على الجنسية المصرية عام 1954 وشارك في دورة ألعاب البحر المتوسط، ثم حرس عرين المنتخب المصري محرزاً اللقب. – مصر مجدّداً –
    بعدها بسنتين، استضافت مصر التي كانت تلعب تحت اسم الجمهورية العربية المتحدة، النسخة الثانية في القاهرة عام 1959 بمشاركة المنتخبات الثلاثة عينها بمدرّبين من أوروبا الشرقية، وبنظام الدوري المصغّر، فازت مصر على إثيوبيا 4-صفر ثم على السودان 2-1، محتفظة باللقب بقيادة صالح سليم ومحمود الجوهري وعصام بهيج وميمي الشربيني، وبعد أن نظّم كل من السودان ومصر البطولة، جاء دور إثيوبيا عام 1962 كونها احدى الدول الست المؤسّسة للاتحاد الإفريقي.
    وكان قد بلغ عدد الأعضاء المنتسبين إلى الاتحاد الإفريقي 9 اتحادات وطنية، فكان لا بدّ من خوض التصفيات للمرة الأولى لاختيار منتخبين يُضافان إلى مصر حاملة اللقب وإثيوبيا المنظّمة، فتأهلت تونس بفوزها على المغرب ونيجيريا وغانا ورافقتها أوغندا بتغلّبها على كينيا وعلى السودان بالانسحاب.
    وفي الدور الأوّل، تخطّت إثيوبيا عقبة تونس 4 – 2 ، كما أخرجت مصر أوغندا 2 – 1 ، وفي المباراة النهائية الثأرية أمام ثلاثين ألف متفرج في أديس أبابا، تعادلت إثيوبيا ومصر 2 – 2 ،فمُدّد الوقت للمرة الأولى في مباراة نهائية، وتمكّنت إثيوبيا من تسجيل هدفين، وإحراز اللقب للمرة الأولى 4 – 2، وجاءت تونس ثالثة بفوزها على أوغندا 3 – صفر، في بطولة شهدت معدل تسجيل كبير.
    ومع توسّع حركات الاستقلال، نالت 16 دولة إفريقية استقلالها في 1960، فارتفع عدد المنتخبات المشاركة بشكل لافت في البطولة خلال الستينيات.

  • مريضة بكورونا تتعافى بـ”جرعة فياغرا”

    مريضة بكورونا تتعافى بـ”جرعة فياغرا”

    تماثلت ممرضة للشفاء من “كوفيد 19” على نحو وصف بالمذهل، بعد إعطائها جرعة من عقار “الفياغرا”، في إطار علاجي تجريبي أخرجها من غيوبة دامت أسابيع.

    وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن الممرضة التي تبلغ 37 سنة وتعافت بفضل العلاج قضت 28 يوما في الغيبوبة.
    وأخذت الممرضة مونيكا ألميدا، وهي من منطقة غينبروغ البريطانية، جرعتين من اللقاح المضاد لكورونا، لكنها أصيبت بفيروس كورونا في الحادي والثلاثين من أكتوبر الماضي، ثم أدخلت المستشفى في التاسع من نوفمبر.

    وبعد أسبوع من ذلك، نقلت الممرضة إلى وحدة العناية المركزة، ثم تقرر وضعها في “غيبوبة مستحثة طبيا”، وهو خيار يلجأ إليه الأطباء ريثما يجدون حلا للمريض.

    وأوضحت المريضة المتعافية، أن الأطباء كانوا على بعد 3 أيام فقط من وقف إطفاء جهاز التنفس الاصطناعي، عندما بدأت في التحسن، واستيقظت في الرابع عشر من ديسمبر الماضي.

    وعند الاستيقاظ، أخبر الأطباء في مستشفى مقاطعة “لنكون”، المريضة أنهم أعطوها جرعة من “الفياغرا”، في إطار علاج تجريبي كانت قد وافقت عليه وهي ما تزال في كامل الوعي.
    ويساعد دواء “الفياغرا” على إتاحة تدفق أكثر سلالة للدم في مختلف أنحاء الجسم، من خلال إراحة جدران الأوعية الدموية، وهذا الأمر أدى إلى شفاء الممرضة في غضون أسبوع فقط.

    وذكرت الممرضة أنها مازحت الأطباء عندما استيقظت من الغيبوبة وأدركت أنها أخذت عقار الفياغرا، واصفة شفاءها من مرض “كوفيد 19” بمعجزة أعياد الميلاد.

    وعانت الممرضة المختصة في التنفس، من أعراض شديدة للغاية بعد إصابتها بفيروس كورونا، إذ فقدت حاستي الشم والذوق كما بدأ سعالها يمتزج بالدم.

    وانخفض مستوى الأوكسجين بشكل كبير لدى الممرضة، وعندما نقلت إلى المستشفى كانت قد أصبحت عاجزة عن التنفس بسبب مضاعفات “كوفيد 19”.

    وتردى الوضع الصحي للممرضة بشدة حتى قرر والداها أن يأتيا من البرتغال من أجل وداعها، ظنا بأنها لن تتغلب على “كوفيد 19” إثر وصولها إلى مرحلة حرجة من المرض، لكن عقار “الفياغرا” كان له مفعول سحري.

  • البحرين تدين قيام ميليشيا الحوثي باختطاف سفينة الشحن الإماراتية

    البحرين تدين قيام ميليشيا الحوثي باختطاف سفينة الشحن الإماراتية

    أعربت البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين على ما قامت به ميليشيا الحوثي الإرهابية من اختطاف سفينة شحن تحمل علم الإمارات.
    وأكدت وزارة الخارجية البحرينية أن ما قامت به الميليشيا هو قرصنة بحرية، تشكل خطراً كبيراً على حرية الملاحة البحرية في باب المندب والبحر الأحمر، ويبرهن على إصرارها على زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
    ودعت المجتمع الدولي إلى إدانة هذا العمل الإرهابي الخطير، وإجبار الحوثيين على الإفراج الفوري عن السفينة وطاقمها.

  • وزير الخارجية يلتقي بنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني

    وزير الخارجية يلتقي بنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، بمعالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور أيمن الصفدي، وذلك على هامش زيارة سموه الرسمية إلى الأردن.
    وعقد الجانبان جلسة مباحثات رسمية جرى خلالها استعراض العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة، وسبل تعزيزها في العديد من مجالات التعاون المشترك، ونقلها إلى آفاق أرحب.
    وفي بداية الجلسة ثمن سمو وزير الخارجية دعم الأردن لطلب المملكة باستضافة إكسبو 2030، فيما أشار وزير الخارجية الأردني إلى أن نجاح المملكة في استضافة إكسبو 2030 يُعد نجاحً لبلاده، ويعزز من ازدهار ونماء منطقة الشرق الأوسط.
    وناقش الجانبان العديد من الموضوعات والقضايا الإقليمية والدولية والملفات ذات الاهتمام المشترك، من أهمها تعزيز العمل والتنسيق المشترك من أجل إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة العربية والشرق الأوسط.
    وتطرقت الجلسة إلى أهمية تكثيف الجهود الرامية لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وإلى أهمية تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.
    حضر جلسة المباحثات سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية نايف السديري، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.

  • مصر تدين قيام ميليشيا الحوثي باختطاف سفينة الشحن الإماراتية

    مصر تدين قيام ميليشيا الحوثي باختطاف سفينة الشحن الإماراتية

    دانت مصر قيام ميليشيا الحوثي الإرهابية باختطاف سفينة شحن تحمل علم دولة الإمارات العربية المتحدة أثناء إبحارها قبالة محافظة الحديدة اليمنية.
    وأكدت مصر في بيان لوزارة الخارجية اليوم أن مثل تلك العمليات الإرهابية تُشَكّل خطراً حقيقياً على حرية الملاحة وسلامتها في البحر الأحمر، فضلاً عما تمثله من انتهاك سافر لقواعد القانون الدولي، داعيةً في الوقت ذاته إلى الإفراج الفوري عن السفينة.

  • أمير جازان يدشن مشروعات كهربائية بأكثر من 2.3 مليار ريال بالمنطقة

    أمير جازان يدشن مشروعات كهربائية بأكثر من 2.3 مليار ريال بالمنطقة

    دشّن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد نائب أمير المنطقة، ومعالي محافظ هيئة تنظيم المياه والكهرباء الدكتور عبد الرحمن بن محمد آل إبراهيم , عدداً من المشروعات التي نفذتها الشركة السعودية للكهرباء في المنطقة بقيمة إجمالية بلغت أكثر من 2.3 مليار ريال.
    واستمع سموه والحضور لشرح من وكيل وزارة الطاقة للكهرباء المهندس ناصر بن هادي القحطاني عن المشروعات المدشنة، بهدف تعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية، وتطوير الخدمات المقدمة للمشتركين في منطقة جازان، التي تأتي تأكيداً للاهتمام الكبير والدعم المتواصل، ويحظى به قطاع الكهرباء من لدن القيادة الرشيدة، التي شملت أعمال تعزيز الربط بالشبكة الكهربائية الوطنية، وإنشاء أربع محطات تحويل في مدينة جازان، ومحافظات صبيا، وبيش، والدرب، ومشروعات إحلالٍ وتعزيزٍ لشبكات التوزيع، في جميع محافظات المنطقة، بأطوال تجاوزت 2000 كيلومتر.
    كما اطلع على المشروعات التي تنفذها الشركة السعودية للكهرباء حالياً بالمنطقة، التي تبلغ تكلفتها مليارين وسبع مئة مليون ريال، وما نفذ خلال الفترة من عام 2015 إلى عام 2020م، حيث زادت قيمتها الإجمالية على 18 مليار ريال، من أبرزها مشروع إنشاء محطة الشقيق البخارية، و إنشاء مرفأٍ نموذجيٍ للصيادين، في مركز الشقيق، بتكلفة إجمالية تجاوزت 22 مليون ريال، مؤكداً سموه أن تدشين هذه المشروعات وما شهدته وتشهده المنطقة من مشروعات كهربائية وغيرها من المشروعات الخدمية التي تسهم في تنمية الوطن وراحة الوطن تأتي امتداداً للرعاية الكريمة للقيادة الرشيدة لكل ما يعود بالخير والفائدة على الجميع.
    وتضمن الحفل عرضاً مرئياً حول مسيرة الكهرباء في المنطقة منذ تنفيذ أول مشروع للكهرباء في جازان، وما شهدته من تطور ونمو حتى غطت الخدمة الكهربائية مختلف محافظات ومدن وقرى وهجر المنطقة، فيما تسلم سمو أمير المنطقة وسمو نائبه هديتين تذكاريتين بهذه المناسبة.

  • بايدن يبلغ زيلينسكي أن واشنطن “سترد بحزم” إذا غزت روسيا أوكرانيا

    بايدن يبلغ زيلينسكي أن واشنطن “سترد بحزم” إذا غزت روسيا أوكرانيا

    أبلغ الرئيس الأميركي، جو بايدن، أمس الأحد، نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن الولايات المتحدة وحلفاءها “سيردون بحزم” إذا غزت روسيا أوكرانيا.
    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، في بيان إن بايدن أكد في اتصال هاتفي مع زيلينسكي أن الولايات المتحدة تدعم حل الأزمة الأوكرانية عن طريق الجهود الدبلوماسية، بما في ذلك المحادثات الروسية-الأميركية الرفيعة المستوى المقرر عقدها في جنيف يومي التاسع والعاشر من يناير الجاري.
    وأضافت ساكي أن بايدن أكد بوضوح أن الولايات المتحدة وحلفاءها وشركاءها “سيردون بحزم إذا غزت روسيا أوكرانيا”.
    وفي كييف سارع الرئيس الأوكراني للتعبير عن امتنانه للدعم الأميركي “الراسخ” لبلاده في مواجهة التهديدات الروسية.
    وقال زيلينسكي في تغريدة على تويتر “نثمن الدعم الراسخ لأوكرانيا” من جانب الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه بحث ونظيره الأميركي “الإجراءات المشتركة بين أوكرانيا والولايات المتحدة والشركاء لحفظ السلام في أوروبا والحؤول دون مزيد من التصعيد”.

    وتتهم كييف وحلفاؤها الغربيون موسكو بحشد عشرات آلاف الجنود على حدود أوكرانيا تمهيدا لغزو محتمل.
    من جهتها، تؤكد روسيا أن ضمان أمنها يتم بمنع أي توسع لحلف شمال الأطلسي الذي تعتبره تهديداً وجوديا لها، وبوضع حد للأنشطة العسكرية الغربية التي تؤكد أنها تجري على مقربة من حدودها.
    وكان بايدن أعلن الجمعة أنه حذر مجددا نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، خلال مكالمة هاتفية جرت بينهما الخميس من أي محاولة لغزو أوكرانيا.
    وقال بايدن “لقد أبلغت الرئيس بوتين بوضوح أننا سنفرض عقوبات شديدة وسنزيد من وجودنا في أوروبا، لدى حلفائنا في حلف شمال الأطلسي”.
    وأضاف “كنا واضحين: لا يمكنه، أكرر، لا يمكنه اجتياح أوكرانيا”.
    وتبدأ روسيا والولايات المتحدة في التاسع من يناير مباحثات في جنيف تتناول الشأن الأوكراني، تتولاها نائبة وزير الخارجية الاميركي، ويندي شيرمان، ونظيرها الروسي، سيرغي ريابكوف، على أن يليها في 12 من الشهر نفسه اجتماع بين روسيا وحلف شمال الأطلسي ثم اجتماع في 13 منه في إطار منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

  • سيارة BMW المستقبلية ستكون قابلة للتدوير

    سيارة BMW المستقبلية ستكون قابلة للتدوير

    كشفت شركة BMW للسيارات عن تصميم لسيارة ذات أربعة مقاعد مصنوعة بالكامل من مواد معاد تدويرها – وقابلة لإعادة التدوير بنسبة 100٪. سيتم تصنيع تلك السيارة ، التي أطلق عليها اسم BMW i Vision Circular ، باستخدام الألومنيوم والصلب والبلاستيك المعاد استخدامه لأغراض أخرى ، جنبًا إلى جنب مع المواد الحيوية المعتمدة.
    ووفقا لموقع سي إن إن، ستستخدم عملية التصنيع الطباعة ثلاثية الأبعاد لتقليل الفاقد والتقطيع. وتماشياً مع مبادئ التصميم الدائري ، فقد نظرت شركة صناعة السيارات الألمانية أيضًا في العمر الافتراضي للسيارة ، والذي تدعي شركة BMW أنه سيتم تمديده بفضل المكونات القابلة للفصل التي يمكن استبدالها بسهولة بأخرى جديدة.
    ومن المتوقع إطلاق تلك السيارة في عام 2040 ، وفقًا لبيان إخباري.

  • القطري “العطية” يتصدَّر فئة السيارات في أولى مراحل رالي داكار السعودية

    القطري “العطية” يتصدَّر فئة السيارات في أولى مراحل رالي داكار السعودية

    انطلقت اليوم المرحلة الأولى من منافسات رالي داكار السعودية 2022م في نسخته الـ44 من مدينة حائل،الذي يقام في المملكة للمرة الثالثة على التوالي حتى 14 يناير،وضم أكثر من 650 مشاركاً في فئات الرالي الستة، وبمسافة إجمالية بلغت 515 كم، منها 333 كم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.
    وتمكّن القطري ناصر العطية سائق فريق “تويوتا” من إنهاء المرحلة الأولى من السباق في فئة تي 1 متصدراً للترتيب، وبتوقيتٍ بلغ 3 ساعات و30 دقيقة و53 ثانية، فيما حلّ الفرنسي سبيستيان لويب سائق فريق “بي آر إكس” ثانياً بفارق 12 دقيقة و44 ثانية، أما التشيكي مارتن بروكوب فقد حلّ في المرتبة الثالثة.
    وأوضح العطية بعد انتهاء هذه المرحلة صعوبتها ، مؤكداً سعادته بهذه النتيجة ، واعداً بمضاعفة الجهد في المنافسات القوية للمراحل المقبلة .
    وشهدت المرحلة الأولى من رالي داكار، تعرض مركبة الفرنسي “بيتر هانسيل” بطل النسخة الماضية من الرالي لعطل أجبره على التوقف وانتظار فريق الدعم والصيانة.
    وفي فئة الدراجات رباعية العجلات “كوادز”، حقق الليتواني لايسفيداس كانشيوس المركز الأول، بزمن 6 ساعات و15 دقيقة و37 ثانية، متفوقاً على الروسي أليكساندر ماكسيموف بفارق 6 دقائق و10 ثوان، فيما حلّ الأمريكي بابلو كوبيتِّي في المركز الثالث بفارق 9 دقائق و36 ثانية.
    وفي فئة الدراجات النارية، حسم الأسترالي دانيال ساندرز سائق فريق “غازغاز” صدارة المرحلة الأولى، بتوقيتٍ زمني بلغ 4 ساعات و38 دقيقة و40 ثانية، متقدماً على التشيلي بابلو كوينتانيللا درّاج فريق “هوندا” صاحب المركز الثاني بفارق 4 دقائق و7 ثوان، فيما جاء ماتياس والكنر من فريق “ريد بُل كي تي إم” ثالثاً.
    وفي فئة الشاحنات، أنهى دميتري سوتنيكوف سائق فريق “كاماز” هذه المرحلة في المركز الأول، مسجلاً 4 ساعات و6 دقائق و22 ثانية، متقدماً على زميله في الفريق إدوارد نِقولاييف بفارق 31 ثانية، فيما حل سائقا فريق “كاماز” التشيكي أليش لوبراس وزميله “براغا’ في المرتبة الثالثة.
    وفي فئة المركبات الصحراوية الخفيفة تي 3، حصد السائق الأمريكي سيث كوينتيرو المرتبة الأولى في هذه الفئة، بزمن 4 ساعات و21 دقيقة و35 ثانية، متفوقاً على حامل لقب الفئة التشيلي تشاليكو لوبيز بفارق دقيقة و58 ثانية، فيما حلّ سبيستيان إريكسن في المركز الثالث.
    وفي فئة المركبات الصحراوية الخفيفة تي 4، حقق البولندي أرون دومزالا المركز الأول مسجلاً 4 ساعات و23 دقيقة و19 ثانية، متقدماً على الأمريكي جونز أوستن صاحب المرتبة الثانية بفارق دقيقتين و7 ثوان، فيما جاء البرازيلي لوبي دي أوليفيرا في المركز الثالث.
    وفي وقت سابق من اليوم، أعلن منظمو رالي داكار السعودية 2022م تعديل خط نهاية المرحلة الثانية، نظراً للظروف الجوية التي شهدتها منطقة الأرطاوية، حيث أجبرت الرياح القوية والأمطار الغزيرة منظمي الرالي على تغيير موقع معسكر المبيت “البيفواك” من الأرطاوية إلى القيصومة؛ لتلافي صعوبات الظروف الجوية.
    وسينطلق المشاركون في الرالي غداً من مدينة حائل إلى الأرطاوية، ومنها إلى معسكر المبيت في القيصومة، وبنفس مسافة السباق المعلنة من قبل لإكمال المرحلة الثانية من الرالي، وسيحصل المشاركون على المساعدة من الطواقم خلال هذه المرحلة، الأمر الذي يعني عدم احتساب مرحلة الماراثون.

  • حمدوك يعلن استقالته من رئاسة الحكومة السودانية

    حمدوك يعلن استقالته من رئاسة الحكومة السودانية

    أعلن رئيس الحكومة السودانية عبدالله حمدوك استقالته من منصب رئاسة الحكومة وذلك خلال كلمة متلفزة نقلها التلفزيون الرسمي.
    وفي خطابه قال حمدوك إن “الحكومة الانتقالية واجهت تحديات جسام؛ أهمها تشويه الاقتصاد الوطني، والعزلة الدولية الخانقة، والفساد والديون التي تجاوزت الستين مليار دولار، وتردي الخدمة المدنية والتعليم والصحة، وتهتك النسيج الاجتماعي؛ وغيرها من الصعاب التي واجهت المسيرة الوطنية.”
    وأضاف أن نهج الحكومة كان دائما هو الحوار والتوافق في حلحلةِ كل القضايا مضيفا: “نجحنا في بعض الملفات وأخفقنا في البعض الأخر.”

    وقال حمدوك في خطابه إن قبوله التكليف بمنصب رئيس الوزراء في أغسطس 2019 كان على أرضية وثيقة دستورية وتوافق سياسي بين المكونين المدني والعسكري، لكنه لم يصمد بنفس الدرجة من الالتزام والتناغم التي بدأ بها.

    وتابع: “وزاد على ذلك، الوتيرة المتسارعة للتباعد والانقسام بين الشريكين، الأمر الذي انعكس على مجمل مكونات الحكومة والمجتمع، مما انسحب على أداء وفعالية الدولة على مختلف المستويات. والأخطر من ذلك وصول تداعيات تلك الانقسامات إلى المجتمع ومكوناته المختلفة فظهر خطاب الكراهية والتخوين وعدم الاعتراف بالآخر، وانسدّ أفق الحوار بين الجميع؛ كل ذلك جعل مسيرة الانتقال هشة ومليئة بالعقبات والتحديات.”

    وقال رئيس الحكومة السودانية “إن الشعب هو السلطة السيادية النهائية وإن القوات المسلحة هي قوات هذا الشعب تأتمر بأمره وتحفظ أمنه وتصون وحدته وسلامة أراضيه وهي منه وإليه ويجب ان تدافع عن أهدافه ومبادئه وعلى الشعب أن يقابل ذلك بالتبجيل والتقدير والاحترام وتوفير كلما يلزم لتأهيل قواته ودعمها حتى يتحقق شعار “جيشٌ واحد شعبٌ واحد” وحينها لن يكون هنالك خوف على مستقبل البلاد وأمنها ومستقبلها وحكمها الديموقراطي المدني.”

    وأردف حمدوك بالقول: “إن الأزمة الكبرى اليوم في الوطن، هي أزمة سياسة في المقام الأول، ولكنها تتحور وتتمحور تدريجيا لتشمل كل جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وفى طريقها لتصبح أزمة شاملة.”

    وختم رئيس الحكومة السودانية بالقول: ” فإنني قد قرّرت أن أرد إليكم أمانتكم وأعلن لكم استقالتي من منصب رئيس الوزراء مفسحاً المجال لآخر من بنات أو أبناء هذا الوطن المعطاء، لاستكمال قيادة وطننا العزيز والعبور به خلال ما تبقى من عمر الانتقال نحو الدولة المدنية الديمقراطية الناهضة، وأسأل الله أن يوفق كل من يأتي بعدي للمّ الشمل.”