Author: خالد حامد

  • مان سيتي يعزز صدارته بسباعية ضد ليدز

    مان سيتي يعزز صدارته بسباعية ضد ليدز

    عزز مانشستر سيتي صدارته للدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم وابتعد مؤقتًا بفارق أربع نقاط عن ليفربول، بإذلاله ضيفه ليدز يونايتد بسباعية نظيفة الثلاثاء ضمن المرحلة السابعة عشرة التي استمرت فيها فوضى فيروس كورونا العائد بقوة.
    ورفع سيتي رصيده الى 41 نقطة متقدمًا بأربع نقاط عن ليفربول الذي يستضيف نيوكاسل الخميس وخمس عن تشلسي الذي يستقبل ايفرتون في اليوم ذاته.
    واستمرت فوضى تفشي فيروس كورونا وتسببت بتأجيل مباراة مانشستر يونايتد أمام مضيفه برنتفورد في الامسية ذاتها بسبب إصابات بين لاعبي وموظفي “الشياطين الحمر”، بعد أن أرجأت مباراة توتنهام وبرايتون الاحد في المرحلة السابقة لإصابات في صفوف الفريق اللندني.

    ويثير تفشي “كوفيد-19” قلق المسؤولين في الكرة الإنكليزية بشكل متزايد، نظرًا لانتشار المتحورة الجديدة “أوميكرون” في جميع أنحاء إنكلترا، مما تسبب في مزيد من القيود الصارمة.

    وكانت رابطة الدوري كشفت الإثنين عن 42 حالة إصابة جديدة بالفيروس، وهو رقم قياسي منذ بدء إصدار أرقام الاختبارات في أيار/مايو 2020.

    وحقق سيتي انتصاره السابع تواليًا في الدوري بفضل أهداف فيل فودن (8)، جاك غريليش (13)، البلجيكي كيفن دي بروين (33 و62)، الجزائري رياض محرز (48)، جون ستونز (74) والبديل الهولندي نايثن آكيه (78).

    وفي مباراته التدريبية رقم 568 مع الاندية، كانت هذه المرة الاولى التي تتلقى فيها شباك المدرب الارجنتيني مارسيلو بييلسا سبعة أهداف، وفق موقع “أوبتا” للاحصاءات.

    وهذا ثاني أكبر فوز لسيتي في الدوري الانكليزي بعد أن اكتسح واتفورد 8-صفر في أيلول/سبتمبر 2019.

    وأحرز سيتي فوزه الاول على ليدز في الدوري منذ كانون الثاني/يناير 2003، بعد أن حقق الاخير المفاجأة في الموسم الماضي الذي عاد فيه الى دوري النخبة بعد غياب 16 عامًا، بإسقاطه سيتي في عقر داره إيابًا بعد أن تعادلا ذهابًا، علمًا أن ليدز كان فاز وتعادل ضد منافسه في موسمه الاخير في دوري الاضواء في 2003-2004.

    ودخل وصيف بطل أوروبا المباراة بعدما وقع في ثمن نهائي دوري الأبطال ضد سبورتينغ البرتغالي الاثنين في القرعة المعادة بسب خطأ فني، فيما كان خصمه في القرعة الأولى فياريال الاسباني بطل “يوروبا ليغ”.

    وفرض فريق المدرب الاسباني بيب غوارديولا سيطرة مطلقة على المباراة وأهدر لاعبه البرتغالي برناردو سيلفا المتألق أخيرًا فرصة محققة بطريقة غريبة بعد أن وصلته كرة خالصة أمام المرمى من دي بروين في حين كان الحارس في الجهة الاخرى، سددها بجانب القائم (7).

    إلا أن هدف التقدم لم يطل انتظاره عبر فودن الذي وصلته كرة خرج لها الحارس الفرنسي إيلان ميلييه، فتابعها من خارج المنطقة في الشباك الخالية، لمسها الايرلندي الشمالي ستيوارت دالاس من أمام خط المرمى محاولا تشتيتها إلا أنها تابعت طريقها (8).

    وضاعف غريليش التقدم برأسية إثر عرضية من محرز عن الجهة اليمنى، قبل أن يضيف دي بروين الثالث بعد تبادل جميل للكرة بين لاعبي سيتي قبل أن تصله من الاسباني رودري داخل المنطقة على الجهة اليسرى، سددها بيسراه زاحفة الى يسار الحارس (32).

    وأحرز محرز الهدف الرابع بتسديدة بيسراه من داخل من المنطقة، ارتدت من الدفاع وتابعت طريقها الى المرمى (49)، وكاد أن يحرز الثاني له عندما نفذ ضربة ثابته بطريقة رائعة أبعدها الحارس الى ركنية (52).

    ضغط ليدز بعدها قليلا وكاد أن يسجل هدفًا شرفيًا عبر دالاس الذي سدد كرة قوية بيسراه من خارج المنطقة ارتدت من القائم (55). وأحرز دي بروين هدفه الثاني بتسديدة رائعة صاروخية بيمناه من خارج المنطقة (62).

    وسجل ستونز الهدف السادس بعد أن وصلته الكرة إثر تصدي الحارس لرأسية الفرنسي الاسباني أيميريك لابورت، سددها الانكليزي مرة أولى أبعدها الحارس أيضًا قبل أن يسدد المرتدة بيسراه في سقف المرمى (74).

    وبعد 13 دقيقة من نزوله بديلا، اختتم آيكه المهرجان التهديفي برأسية ارتقى لها إثر ركنية من فودن (78).

    وتجمد رصيد ليدز عند 16 نقطة في المركز السادس عشر.

  • ملك البحرين يثمن للمملكة إدارتها لأعمال القمة الخليجية

    ملك البحرين يثمن للمملكة إدارتها لأعمال القمة الخليجية

    ثمن جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، للمملكة العربية السعودية إدارتها لأعمال الدورة الثانية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي جسدت حرصها المعهود على مواصلة دعم مسيرة مجلس التعاون على مختلف الأصعدة، وما توصلت إليه هذه الدورة من نتائج وقرارات سيكون لها عظيم الأثر في تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، والتعاون الجماعي وتحقيق الخير لصالح دول المجلس وشعوبها، وبما يحفظ أمن واستقرار وازدهار المنطقة.
    وأعرب جلالته في برقية بعثها لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بعد انتهاء أعمال الدورة عن عميق شكره وبالغ تقديره، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مما يعكس المستوى المتميز للعلاقات التاريخية الأخوية الوطيدة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وما تتسم به من خصوصية ورسوخ على الأصعدة والمجالات كافة.
    وسأل المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو لي عهده الأمين، ويديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والرخاء.

  • وزير الرياضة : الدعم السخي الذي تجده الأندية من قبل سمو ولي العهد كان أحد أهم الأسباب في حصد الإنجازات

    وزير الرياضة : الدعم السخي الذي تجده الأندية من قبل سمو ولي العهد كان أحد أهم الأسباب في حصد الإنجازات

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، بالغ شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -، على دعمه المستمر للقطاع الرياضي، وتحفيزه الكبير للرياضيين الذين حققوا الإنجازات ورفعوا راية المملكة عاليًا في مختلف المحافل العالمية والقارية والإقليمية.
    جاء ذلك بمناسبة استقبال سمو ولي العهد لسمو وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، ورئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل ورئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الهلال واللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، وذلك بعد تحقيق فريق كرة القدم بالنادي لقب بطولة دوري أبطال آسيا 2021 والتأهل لكأس العالم القادمة للأندية.
    وقال سمو وزير الرياضة في تصريح صحفي: “يعد هذا الاستقبال الكريم من لدن سموه تجسيداً واضحاً وجلياً على الدعم والاهتمام بالقطاع الرياضي وبكل الرياضيين واللذين أثمرا – بعد توفيق الله سبحانه – في الاستمرار بحصد الإنجازات وتحقيق النجاحات المتلاحقة، حيث يتقدم القطاع الرياضي بخطوات متسارعة ونوعية بفضل رؤية المملكة 2030، والتي استهدفت الوصول إلى التميز عبر صناعة الأبطال في مختلف الرياضات، إضافة إلى استمرار استضافة وتنظيم أكبر الأحداث الرياضية العالمية”.
    وأضاف سموه: “الدعم السخي الذي تجده الأندية الرياضية من قبل سمو ولي العهد، كان أحد أهم الأسباب وأبرزها – بعد توفيق الله – التي أسهمت بشكل مباشر في تحقيق التطلعات، وحصد الإنجازات في مختلف المحافل القارية والدولية، وما استقباله –حفظه الله – لمنسوبي نادي الهلال إلا دليل واضح على هذا الاهتمام والدعم الكبيرين، وتكريم لكل من يسهم في تحقيق المنجزات لهذا الوطن الغالي ورفع راية الوطن عالياً”.

  • أمير دولة قطر يعرب عن الشكر لخادم الحرمين ولسمو ولي العهد

    أمير دولة قطر يعرب عن الشكر لخادم الحرمين ولسمو ولي العهد

    أعرب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، عن خالص شكره وتقديره، لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على الحفاوة وكرم الضيافة اللذين قوبل بهما والوفد المرافق أثناء المشاركة في اجتماع المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الثانية والأربعين.
    وعبر سمو أمير دولة قطر في برقية بعثها لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي العهد لدى مغادرته الرياض عن ارتياحه للنتائج المهمة لهذه الدورة، التي ستسهم في دعم وتعزيز مسيرة المجلس الخيرة، وتحقيق تطلعات شعوب دوله، راجيًا لهما موفور الصحة والعافية، وأن يحقق للمملكة ما تتطلع إليه من رفعة وتقدم في ظل قيادتها الحكيمة.

  • وزير الخارجية: القمة ناقشت التحديات المشتركة وسبل مجابهتها

    وزير الخارجية: القمة ناقشت التحديات المشتركة وسبل مجابهتها

    أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، أن أصحاب الجلالة والسمو ناقشوا خلال أعمال القمة العديد من الموضوعات المتعلقة بالبيت الخليجي، التي تواجه دول المنطقة من تحديات مشتركة وسبل مجابهتها، بما يعود بالأمن والاستقرار والنماء لدولنا والمنطقة ككل.
    وأشار سموه خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بالرياض في ختام أعمال اجتماع المجلس الأعلى لدول الخليج العربية في دورته الـ 42 ، بمشاركة معالي الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي الدكتور نايف بن فلاح الحجرف، إلى ما نوه إليه أصحاب الجلالة والسمو من تقدم في تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لتعزيز العمل الخليجي المشترك، التي أقرها المجلس الأعلى في دورته السادسة والثلاثين في ديسمبر 2015 ، بخطى واثقة اتخذتها دول المجلس نحو زيادة التكامل والترابط الاقتصادي والدفاعي وفي جميع المجالات، مضيفاً أن المجلس الحالي سعى للحفاظ على المكتسبات التي تحققت منذ تأسيسه، وتقوية العلاقات الراسخة التي تربط دوله وشعوبه.
    ونوه سمو وزير الخارجية بما ناقشه أصحاب الجلالة والسمو حيال عدد من القضايا الإقليمية والدولية التي تمس أمن الدول الأعضاء ومصالحها المشتركة وأهمية التشاور الوثيق، وتنسيق المواقف حيالها، مؤكدين قوة وتماسك مجلس التعاون ومواصلة العمل الخليجي المشترك بما يحقق تطلعات دول وشعوب المجلس، مقدما شكره لمملكة البحرين الشقيقة على ما بذلته من جهود خلال قيادتها لأعمال الدورة الـ 41، التي تكللت – ولله الحمد – بالنجاح والإنجاز.
    وحول التحديات التي تواجه دول المجلس والدول العربية، والدعم والتعاون والتنسيق مع مصر حيال الخلافات السياسية والإقليمية والدولية، ومواجهة التدخلات في المنطقة ودول الخليج تحديداً، والتهديدات الصريحة والواضحة على الدول في المنطقة العربية، ودعم مصر والسودان في سد النهضة أو السد الإثيوبي، أوضح سمو وزير الخارجية، أن ضمان التنمية والاستقرار والرفاه لمواطني بدول المجلس وهو محل اهتمام قيادات دول مجلس التعاون الخليجي، وما نشاهده في قيادة مصر الشقيقة، وضمان استدامة وأمن واستقرار ورفاه للمواطن العربي؛ وذلك بالتكاتف والتعاون بين الدول العربية لمواجهة التحديات التي تواجهها.
    وحول ما تضمنه بيان القمة الختامي عن الملف الإيراني وعن تقييم محادثات فيينا وبرنامج الملف النووي الإيراني ومدى التفاؤل بالقيادة الإيرانية الجديدة تجاه المنطقة، وعن تأكيد أهمية تفعيل دور هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية في المجلس وأبرز التحديات التي تواجه هذه الهيئة حتى الآن وأبرز إنجازاتها، أكد سموه متابعة المحادثات في فيينا والحضور في المفاوضات من أجل إيجاد الحلول بحكم أننا من الدول الأكثر تهديداً من البرنامج النووي الإيراني، وأن الأخبار التي تصل من الدول المشاركة في مفاوضات 5 + 1 والتفاصيل التي تدور والتي لا تدعو للتفاؤل، والموقف المتشدد من الجانب الإيراني الذي رجع في كثير مما تم الاتفاق عليه في الجولات السابقة وهو مقلق، ونتمنى أن تنجح المفاوضات، وأن تؤسس لاتفاق أطول وأقوى مما يفتح الباب أمام نزع فتيل الأزمة في المنطقة، والتحول إلى مسار مختلف للتعاون والتعايش، وبناء شراكات حقيقية مع الجانب الإيراني، ولكن الأخبار تدل حتى الآن أن هناك بعض المماطلة، ونتمنى أن تتحول إلى تقدم في القريب العاجل.
    وبالنسبة للقيادة الجديدة في إيران، أكد سموه أن المملكة تتعامل مع دولة ومؤسسات، وموقفنا واضح، ويدنا ممدودة لهذه الإدارة والإدارة السابقة، ونحن نريد أن نكون علاقة طبيعية مع الجيران في إيران، وهذا يتطلب أن يتم التعامل بالمثل المبني على التعامل والنظر إلى المستقبل، والعلاقة التي أساسها التعاون والتعايش والاحترام المتبادل، لا النشاطات التي تؤثر على أمن واستقرار المنطقة، آملين أن تكون لهذه الإدارة ردة فعل إيجابية، وهذا الطرح هو ليس طرح المملكة فقط بل من منظومة مجلس التعاون الخليجي.
    بعد ذلك تلا معالي الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي الدكتور نايف بن فلاح الحجرف نص البيان الختامي الصادر عن المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الثانية والأربعين .
    وأوضح معاليه أن الهيئة الاقتصادية والتنموية على مستوى عالٍ من ناحية التمثيل، والتي أنشئت من قبل المجلس الأعلى في الاجتماع التشاوري رقم 16 كتلبية لمتطلبات رؤية خادم الحرمين الشريفين التي أقرت في 2015 ، لمتابعة كل الملفات المتعلقة في المشاريع المشتركة، وتحقيق كل متطلبات الاتفاقية الاقتصادية، لا سيما متابعة تنفيذ واستكمال السوق الخليجية المشتركة، والاتحاد الجمركي، والهيئة القضائية الاقتصادية، وصولاً إلى الوحدة الاقتصادية في 2025 ، كما نصت عليه قرارات مقام المجلس الأعلى.
    وأضاف أن الهيئة دورها فاعل ومهم، مشيراً إلى وجود لجنة وزارية تحضيرية تقوم بإعداد كل الملفات التي ترفع إلى الهيئة، ولها استقلالية كاملة، وبالتالي دور الهيئة في هذه المرحلة بالذات وفي أعقاب جولة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – إلى دول الخليج، وقال: تابع الجميع البيانات التي صدرت في ختام الزيارات لكل دولة من دول المجلس الخمس، خمس بيانات صدرت تأتي من نفس الإطار، وتركز على أهمية الدفع بالملفات التنموية والاقتصادية، ولعلكم استمعتم إلى إعلان الرياض الذي تلي اليوم في الجلسة الختامية، وكيف ركز على هذه الملفات التي تشكل اليوم العالم بكل ما تحمله من معنى، لا سيما أن العالم ما زال يعاني ويتعافى قليلاً من جائحة كورونا وتداعياتها.
    وتابع معاليه: إن هيئة شؤون الاقتصادية والتنموية تتابع 99 قراراً صدر من مقام المجلس الأعلى، يختص في الشؤون أو السوق الخليجية المشتركة، ولله الحمد نسبة إنجاز تتجاوز في مسارات السوق الخليجية المشتركة الـ 10 ، ما يقارب 85 % من ناحية صدور تشريعات الوطنية داخل كل دولة، ونحن مؤمنين أن المستقبل هو لهذا التكامل الاقتصادي، وهذه الرسالة سمعناها اليوم بشكل واضح في الكلمة الافتتاحية، التي تفضل بها سمو ولي العهد، وسمعناها أيضاً وكانت واضحة في إعلان الرياض، وبالتالي دور الهيئة مهم جداً، وأيضاً دور اللجنة الوزارية التحضيرية لأعمال الهيئة، لتسهيل هذه الملفات، ومتابعة استكمالها قطع شوطاً كبيراً جداً، ولكن نحن نتطلع لاستكمالها وفق ما نصت علية رؤية خادم الحرمين الشريفين.
    وحول العلاقات الإستراتيجية والولايات المتحدة كحليف إستراتيجي لدول مجلس التعاون، أكد الأمين العام أن هناك اجتماعا عقد في سبتمبر الماضي في نيويورك على هامش اجتماعات الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، (الاجتماع الوزاري الأمريكي الخليجي)، وأن هناك تركيزا على أهمية هذه العلاقة الإستراتيجية، وتفعيل لبعض فرق العمل المشتركة الخليجية الأمريكية, مشيراً إلى أن البيان الذي صدر من مجموعة العمل الخليجية الأمريكية بخصوص إيران في 17 نوفمبر الماضي في مقر الأمانة العامة في الرياض, منوهاً أن الولايات المتحدة تحرص على اطلاع مجلس التعاون بشكل دوري على مستجدات في الملف النووي الإيراني والمفاوضات حولها, وكذلك مواقف دول مجلس التعاون بخصوص الملف النووي بحيث لا تكون حصراً على الاتفاقية التي وقعت في عام 2015م، ولكن يجب أن يشمل كل سلوك إيران في المنطقة وأنشطتها ودعمها للميليشيات، وأن تكون دول المجلس جزءاً من هذه المفاوضات وأهميتها، ودور مجلس التعاون الرئيس كركيزة أساسية في الأمن والاستقرار في المنطقة، وأمن واستقرار العالم أجمع.
    وفي سؤال عن أبرز الملفات التي كانت مرتبطة بأمن المنطقة والاتفاقيات بشأن آلية دفاع مشتركة في مجلس التعاون الخليجي، أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، وجود اتفاقية للمجلس قائمة للدفاع المشترك وقعت عام 2000 ، وعدد من الاتفاقيات المشتركة منها، قوة درع الجزيرة التي لعبت دوراً هاماً في دول الخليج بأكثر في موقف، حيث افتتح أخيراً مقر القيادة العسكرية الموحدة، التي تهدف إلى تعزيز التكامل فيما يتعلق بالأمن والدفاع المشترك، وهناك مبدأ قائم على أن أي هجوم على دول المنظومة يعد هجوماً على الكل.
    بدوره أكد معالي الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي أن ما ورد في إعلان الرياض الذي تُليَ في الجلسة الختامية والتأكيد ما تضمنته المادة الثانية من اتفاقية الدفاع المشترك بين دول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربي، بأن أي اعتداء على أي من دول الأعضاء هو اعتداء عليها كلها، وأن أي خطر يهدد إحداها فإنه يهددها كلها.
    وأضاف الدكتور الحجرف أن افتتاح مقر القيادة العسكرية الموحدة في الرياض في 22 نوفمبر الماضي رسالة واضحة بأن دول المجلس عازمة على المحافظة على مكتسباتها وأمنها الجماعي، ورسالة سلام، بأن هذه القوة هي من تحمي تنميتنا الاقتصادية، وأن الأمن يعد ركيزة من عوامل التنمية، وأن أكبر تحدٍ أمامنا هو الدفع في الملفات التنموية الشاملة في دول المجلس.
    وبالنسبة للوحدة الاقتصادية والتاريخ المستهدف عام 2025م، قال معالي الأمين العام: هذا التاريخ حُدد من قمة رقم 39, فأربع قمم على التوالي احتضنتها المملكة وأربع قمم على التوالي أكدت 2025م كتاريخ مستهدف للوحدة الاقتصادية، مضيفاً أن الوحدة الاقتصادية تتطلب استكمال طلبات السوق الخليجية المشتركة.

  • سمو ولي العهد يستقبل أبطال آسيا

    سمو ولي العهد يستقبل أبطال آسيا

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، ورئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الهلال، والجهازين الفني والإداري، ولاعبي الفريق لكرة القدم، بمناسبة تحقيقهم بطولة دوري أبطال آسيا 2021 والتأهل لكأس العالم القادم للأندية.
    وهنأ سمو ولي العهد مسؤولي ولاعبي فريق الهلال السعودي بهذا الإنجاز للوطن، وظهورهم المشرف في البطولة، والتأهل لكأس العالم للأندية، مشيرًا سموه إلى أهمية الاستمرار في بذل المزيد من الجهد لرفع اسم المملكة عالياً في المحفل العالمي.
    وقد التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.
    حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة.

  • ولي العهد يستقبل وزير الرياضة ورئيس الاتحاد السعودي للكرة ورئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الهلال ولاعبي الفريق

    ولي العهد يستقبل وزير الرياضة ورئيس الاتحاد السعودي للكرة ورئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الهلال ولاعبي الفريق

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، ورئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الهلال، والجهازين الفني والإداري، ولاعبي الفريق لكرة القدم، بمناسبة تحقيقهم بطولة دوري أبطال آسيا 2021 والتأهل لكأس العالم القادم للأندية.
    وهنأ سمو ولي العهد مسؤولي ولاعبي فريق الهلال السعودي بهذا الإنجاز للوطن، وظهورهم المشرف في البطولة، والتأهل لكأس العالم للأندية، مشيرًا سموه إلى أهمية الاستمرار في بذل المزيد من الجهد لرفع اسم المملكة عالياً في المحفل العالمي.
    وقد التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.
    حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة.

  • بوكا جونيورز بطلا لكأس مارادونا على حساب برشلونة

    بوكا جونيورز بطلا لكأس مارادونا على حساب برشلونة

    توج بوكا جونيورز الأرجنتيني بكأس مارادونا لكرة القدم الذي إقيم اليوم على ملعب مرسول بارك بالعاصمة الرياض، بالفوز بركلات الترجيح على برشلونة الإسباني بعد التعادل الإيجابي بهدف لمثله.
    وكان برشلونة السبّاق بالتسجيل عن طريق مهاجمه فيران جوتجلا في الدقيقة “52”، فيما عادل بوكا جونيورز النتيجة عبر لاعبه إكسيكويل زيبالوس في الدقيقة “77”، لتنتهي الأشواط الأصلية بهذه النتيجة، ليتجه الفريقان إلى الركلات الترجيحية ليحسمها الفريق الأرجنتيني بـ (4 – 2).
    يذكر أن هذا اللقاء الكروي جاء ضمن الفعاليات الرياضية بـ “موسم الرياض” في نسخته الثانية، الذي سيتضمن في هذا الإطار مباراة أخرى ستُقام في يناير المقبل، تجمع فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، بفريقٍ يجمع نجوم ناديَيْ النصر والهلال السعوديَيْن، الذي سيتولى تدريبه المدرب الفرنسي “أرسين فينغر”.

  • البيان الختامي الصادر عن القمة الخليجية الـ42

    البيان الختامي الصادر عن القمة الخليجية الـ42

    صدر مساء اليوم البيان الختامي عن المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الثانية والأربعين فيما يلي نصه:
    تلبية لدعوة كـــريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، حفظه الله، عقد المجلس الأعلى دورتهُ الثانية والأربعين في الرياض، يوم الثلاثاء 10 جمادى الأولى 1443هـ الموافق 14 ديسمبر 2021م، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية، ومشاركة:
    صاحب السمو الشيخ / محمد بن راشد آل مكتومنائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.
    صاحب الجلالة الملك/ حمد بن عيسى آل خليفةملك ممـلكة البــحرين.
    صاحب السمو السيد/ فهد بن محمود آل سعيدنائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان.
    صاحب السمو الشيخ / تميم بن حمد آل ثانيأمير دولة قطر.
    سمو الشيخ/ مشعل الأحمد الجابر الصباحولي عهد دولــة الكويت.
    ومعالي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
    1- هنأ المجلس الأعلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، حفظه الله، على تولي المملكة العربية السعودية رئاسة الدورة الثانية والأربعين للمجلس الأعلى، معرباً عن تقديره لما تضمنته الكلمة الافتتاحية لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية، من حرص واهتمام على تفعيل مسيرة التعاون بين دول المجلس في المجالات كافة.
    2- عبّر المجلس الأعلى عن بالغ تقديره وامتنانه للجهود الكبيرة الصادقة والمخلصة، التي بذلها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك ممـلكة البــحرين، وحكومته الموقرة، خلال فترة رئاسة مملكة البحرين للدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى، وما تحقق من خطوات وإنجازات مهمة.
    3 – أشاد المجلس الأعلى بالجولة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ، حفظه الله، إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال شهر ديسمبر 2021، ورحب بالنتائج الإيجابية التي تُوصل إليها لتعزيز التعاون والترابط والتنسيق بين دول المجلس، وتحقيق تطلعات مواطنيها، وتأكيد التنفيذ الكامل والدقيق لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لتحقيق أعلى درجات التكامل، بما يكفل تضامن وتماسك دول المجلس وتعزيز دورها الإقليمي والدولي.
    4- أكد المجلس الأعلى حرصه على قوة وتماسك مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه، ورغبته في تحقيق المزيد من التنسيق والتكامل والترابط في جميع الميادين، بما يحقق تطلعات مواطني دول المجلس، مؤكداً وقوف دوله صفاً واحداً في مواجهة أي تهديد تتعرض له أي من دول المجلس.
    5- أكد المجلس الأعلى دعمه الكامل لـ “مبادرة السعودية الخضراء” و “مبادرة الشرق الأوسط الأخضر” التي أطلقتهما المملكة العربية السعودية، مثمناً جهودها ومبادراتها في مواجهة ظاهرة التغير المناخي.
    6- أشاد المجلس الأعلى بالدور الرائد الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة لمواجهة ظاهرة التغير المناخي، وجهودها في استضافة أبوظبي COP28 عام 2023م لدعم الجهود الدولية في هذا الإطار.
    7- هنأً المجلس الأعلى دولة الإمارات العربية المتحدة على النجاح الذي يشهده معرض إكسبو 2020، مؤكداً في الوقت ذاته دعمه الكامل لطلب المملكة العربية السعودية استضافة معرض إكسبو 2030، معتبراً ذلك ترسيخاً لمكانة دول المجلس كمركز دولي للأعمال.
    8 – أشاد المجلس الأعلى بنتائج الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي البحريني، برئاسة مشتركة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين.
    9 – رحب المجلس الأعلى بافتتاح الطريق البري السعودي العماني الذي يبلغ (725) كيلو متراً، والذي سيُسهم في سلاسة تنقل مواطني دول المجلس، وتكامل سلاسل الإمداد في سبيل تحقيق التكامل الاقتصادي المنشود.
    10 – ثمن المجلس الأعلى رفع مستوى رئاسة مجلس التنسيق القطري السعودي إلى مستوى أصحاب السمو حضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني – أمير دولة قطر، وصاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية، ورحب المجلس بالنتائج الإيجابية لاجتماع مجلس التنسيق في تاريخ 8 ديسمبر 2021، لتطوير التعاون الثنائي المشترك بما يعزز التكامل بين البلدين الشقيقين.
    11 – أشاد المجلس الأعلى بإنشاء مجلس التنسيق الكويتي السعودي، الذي يأتي رغبةً من قيادتي البلدين الشقيقين في الارتقاء بالتعاون في جميع المجالات إلى المستوى الذي يعكس عمق وتجذر العلاقات الأخويه التاريخية، مرحباً بانعقاد دورته الأولى في السادس من يونيو الماضي، ومانتج عنها من نتائج مثمرة، تصب في مصلحة البلدين الشقيقين وتعكس حرصهما على تنمية العمل الخليجي المشترك.
    12 – أشاد المجلس الأعلى بنجاح تنظيم بطولة كأس العرب FIFA قطر 2021، والتي تستضيفها دولة قطر خلال الفترة من 30 نوفمبر وحتى 18 ديسمبر، وبالتنظيم المتميز والجهود التي بذلتها في إنجاح هذه البطولة، ويتطلع لمونديال كأس العالم 2022م، مجددا دعم دول المجلس لدولة قطر في كل ما من شأنه أن يؤدي إلى إنجاح استضافتها.
    رؤية خادم الحرمين الشريفين:
    13.اطلع المجلس الأعلى على تقرير الأمانة العامة بشأن التقدم المحرز في تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لتعزيز العمل الخليجي المشترك، التي أقرها المجلس الأعلى في دورته الـسادسة والثلاثين في ديسمبر 2015م.
    14.أكد المجلس الأعلى مضامين إعلان العُلا الصادر في 5 يناير 2021م، والتنفيذ الكامل والدقيق والمستمر لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود التي أقرها المجلس الأعلى في دورته (36) في ديسمبر 2015م بما في ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة، وتنسيق المواقف بما يعزز من تضامن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والحفاظ على مصالحها، ويُجنّبها الصراعات الإقليمية والدولية، ويلبي تطلعات مواطنيها وطموحاتهم، ويعزز دورها الإقليمي والدولي من خلال توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات السياسية مع المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية والدول الشقيقة والصديقة.
    15.كلف المجلس الأعلى الهيئات والمجالس واللجان الوزارية والفنية، والأمانة العامة، وأجهزة المجلس بمضاعفة الجهود لاستكمال ما تبقى من خطوات لتنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين، وفق جدول زمني محدد ومتابعة دقيقة، وكلف المجلس الأمانة العامة برفع تقرير مفصل بهذا الشأن للدورة القادمة للمجلس الأعلى.
    العمل الخليجي المشترك:
    16.اطلع المجلس الأعلى على ما وصلت إليه المشاورات بشأن تنفيذ قرار المجلس الأعلى في دورته الثانية والثلاثين حول مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، وتوجيه المجلس الأعلى بالاستمرار في مواصلة الجهود للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، وتكليفه المجلس الوزاري ورئيس الهيئة المتخصصة باستكمال اتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك، ورفع ما يتم التوصل إليه إلى المجلس الأعلى في دورته القادمة.
    17.أكد المجلس الأعلى أهمية الحفاظ على مكتسبات المجلس وإنجازاته، ووجه الأجهزة المختصة في الدول الأعضاء والأمانة العامة واللجان الوزارية والفنية بمضاعفة الجهود لتحقيق الأهداف السامية التي نص عليها النظام الأساسي لمجلس التعاون، واستكمال ما تبقى من خطوات لقيام الاتحاد الجمركي، والتنفيذ الكامل لمسارات السوق الخليجية المشتركة، وصولاً إلى الوحدة الاقتصادية بين دول المجلس بحلول عام 2025م.
    18.وافق المجلس الأعلى على إنشاء الهيئة الخليجية للسكك الحديدية.
    19.عبر المجلس الأعلى عن ارتياحه لما توصل إليه الاجتماع الخامس عشر لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون، مشيداً بالجهود التي تبذلها هذه المجالس في تعزيز العمل الخليجي المشترك ودعم مسيرة التعاون في المجالات كافة.
    جهود دول مجلس التعاون في مواجهة جائحة فيروس كورونا:
    20.أشاد المجلس الأعلى بنجاح الإجراءات الصحية والوقائية لاحتواء جائحة فيروس كورونا، التي اتخذتها دول مجلس التعاون للحد من آثار الجائحة على الأصعدة كافة، مجدداً تقديره لجميع العاملين في مجال احتواء الجائحة، مثمناً التزام المواطنين والمقيمين بالتعليمات والإجراءات الاحترازية للحد من آثار الجائحة. كما وجه بتكثيف الجهود لمواجهة التحديات المستجدة لهذا الوباء.
    العمل العسكري والأمني المشترك:
    21.بارك المجلس الأعلى افتتاح مقر القيادة العسكرية الموحدة بمدينة الرياض برعاية من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية ، متمنين لها التوفيق والنجاح وتحقيق الأهداف المنشودة لتعزيز التكامل الدفاعي والأمن الجماعي المشترك بين دول المجلس, وعبر عن ارتياحه لجهود القوات المسلحة الخليجية للحفاظ على أمن وسلامة دول المجلس وأراضيها وأجوائها وبحارها، وتأمين سلامة وأمن الملاحة البحرية.
    22.صادق المجلس الأعلى على قرارات مجلس الدفاع المشترك في دورته الثامنة عشرة ، وأكد دعم جهود التكامل العسكري المشترك؛ لتحقيق الأمن الجماعي لدول المجلس.
    23.صادق المجلس الأعلى على قرارات أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في اجتماعهم الثامن والثلاثين، الذي عقد بمملكة البحرين بتاريخ 14 نوفمبر2021م، معرباً عن ارتياحه لما تحقق من إنجازات في المجال الأمني، مؤكداً أهمية تعزيز العمل الأمني الخليجي المشترك؛ لضمان أمن واستقرار دول المجلس، وأخذ علماً بتحضيرات التمرين التعبوي (أمن الخليج العربي 3) المقرر تنفيذه في المملكة العربية السعودية خلال شهر يناير 2022م، مؤكداً على ما يمثله التمرين من أهمية في تعزيز التعاون الأمني بين دول المجلس، والتكامل بين الأجهزة الأمنية لترسيخ دعائم الأمن، وردعاً لكل من يحاول المساس بأمن واستقرار دول المجلس
    القضايا الإقليمية والدولية:
    24.جدد المجلس الأعلى حرص دول المجلس على الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها، وتعزيز علاقات المجلس مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية انطلاقا من دور مجلس التعاون كركيزة أساسية للحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، وتعزيز دور المجلس في تحقيق السلام والتنمية المستدامة وخدمة التطلعات السامية للأمتين العربية والإسلامية.
    25.أكد المجلس الأعلى على احترام مبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، استناداً للمواثيق والأعراف والقوانين الدولية، وأن أمن دول المجلس رافد أساسي للأمن القومي العربي، وفقاً لميثاق جامعة الدول العربية. كما أكد مواقف مجلس التعاون الرافضة للتدخلات الأجنبية في الدول العربية من أي جهة كانت، ورفضه لأي تهديد تتعرض له أي دولة عضو، مشدداً على أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ، وفقاً لمبدأ الدفاع المشترك ومفهوم الأمن الجماعي، والنظام الأساسي لمجلس التعاون واتفاقية الدفاع المشترك.
    مكافحة الإرهاب:
    26.أكد المجلس الأعلى مواقفه وقراراته الثابتة تجاه الإرهاب والتطرف أياً كان مصدره، ونبذه كافة أشكاله وصوره، ورفضه لدوافعه ومبرراته، والعمل على تجفيف مصادر تمويله، ودعم الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب، وأكد أن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من أهم المبادئ والقيم التي بنيت عليها مجتمعات دول المجلس، وتعاملها مع الشعوب الأخرى.
    27.أكد المجلس الأعلى أن مواصلة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران للأعمال العدائية والعمليات الإرهابية بإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، ومخالفة القانون الدولي والإنساني باستخدام السكان المدنيين في المناطق المدنية اليمنية دروعاً بشرية، وإطلاق القوارب المفخخة والمسيّرة عن بعد، يمثل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والدولي. مؤكداً الحق المشروع لقيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن لاتخاذ وتنفيذ الإجراءات والتدابير اللازمة للتعامل مع هذه الأعمال العدائية والإرهابية، وضرورة منع تهريب الأسلحة إلى هذه الميليشيات، مما يشكل تهديداً لحرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، مشيداً بكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في اعتراض تلك الصواريخ والطائرات، والتصدي لها والتي بلغت أكثر من (423) صاروخاً باليستياً، و (834) طائرة مسيّرة مفخخة و (98) زورقاً مفخخاً.
    28.دان المجلس الأعلى مواصلة إيران دعمها للأعمال الإرهابية والتخريبية في مملكة البحرين، ما يشكل تهديداً خطيراً لأمن واستقرار دول مجلس التعاون والمنطقة، منوهاً بإلقاء القبض على عناصر إرهابية في مملكة البحرين مؤخراً، لها ارتباطات بمجموعات إرهابية في إيران، وبحوزتها أسلحة ومتفجرات مصدرها إيران، شرعت في التخطيط والإعداد لعمليات تخريبية، استهدفت تهديد السلم وإشاعة الفوضى وترويع الآمنين. مشيداً بجهود الأجهزة الأمنية في القبض على تلك العناصر الإرهابية، مؤكداً دعم مملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، ومجدداً دعوته لإيران للتوقف عن دعم الإرهاب وإثارة النعرات الطائفية في دول المجلس.
    29.دان المجلس الأعلى استمرار إيران في دعم الجماعات الإرهابية والميلشيات الطائفية في العراق ولبنان وسوريا واليمن وغيرها، التي تهدد الأمن القومي العربي وتزعزع الاستقرار في المنطقة، وتعيق عمل التحالف الدولي لمحاربة داعش.
    القضية الفلسطينية:
    30.أكد المجلس الأعلى مواقفه الثابتة من مركزية القضية الفلسطينية، ودعمه لسيادة الشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ يونيو 1967م، وتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حقوق اللاجئين، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، مؤكداً ضرورة تفعيل جهود المجتمع الدولي لحل الصراع، بما يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وفق تلك الأسس.
    31.دعا المجلس الأعلى المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف استهداف الوجود الفلسطيني في مدينة القدس، وطرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية، ومحاولات تغيير طابعها القانوني وتركيبتها السكانية والترتيبات الخاصة بالأماكن المقدسة الإسلامية، ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية عليها، في مخالفة صريحة للقانون الدولي والقرارات الدولية والاتفاقات القائمة المبرمة بهذا الشأن، مؤكداً ضرورة الابتعاد عن الإجراءات الأحادية.
    32.أعرب المجلس الأعلى عن رفضه أي توجه لضم المستوطنات في الضفة الغربية إلى إسرائيل، في مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016م، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2004م، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949م. كما أدان استمرار إسرائيل في بناء الوحدات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وطالب المجتمع الدولي بضرورة الضغط على السلطات الإسرائيلية للرجوع عن قراراتها الاستيطانية المخالفة للقوانين والقرارات الدولية.
    33.دان المجلس الأعلى اقتحام الرئيس الإسرائيلي للحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، إذ يُعد ذلك تعدياً سافراً على المقدسات الإسلامية، واستفزازاً مستمراً لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.
    34.أشاد المجلس الأعلى بالمساعدات السخية التي تقدمها دول المجلس لدعم أنشطة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، وطالب المجتمع الدولي باستمرار دعمها لتواصل مهمتها حتى عودة اللاجئين الفلسطينيين.
    الاحتلال الإيراني للجزر الثلاث التابعة للإمارات العربية المتحدة:
    35.أكد المجلس الأعلى مواقفه الثابتة وقرارته السابقة بشأن إدانة استمرار احتلال إيران للجزر الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) التابعة للإمارات العربية المتحدة، مجدداً تأكيد ما يلي:
    1- ‌دعم حق السيادة للإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من أراضي الإمارات العربية المتحدة.
    2- ‌اعتبار أن أي قرارات أو ممارسات أو أعمال تقوم بها إيران على الجزر الثلاث باطلة ولاغية، ولا تغير شيئاً من الحقائق التاريخية والقانونية التي تُجمع على حق سيادة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث.
    3 -‌دعوة إيران للاستجابة لمساعي الإمارات العربية المتحدة لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.
    إيران:
    36.أكد المجلس الأعلى مواقفه وقراراته الثابتة بشأن العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً ضرورة التزامها بالأسس والمبادئ الأساسية المبنية على ميثاق الأمم المتحدة ومواثيق القانون الدولي، ومبادئ حُسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، ونبذ الطائفية. متطلعاً أن يكون للإدارة الإيرانية الجديدة دور إيجابي في العمل على ما من شأنه تخفيف حدة التوتر وبناء الثقة بين مجلس التعاون وإيران، وذلك وفقاً للأسس التي سبق أن أقرها المجلس وتم إبلاغ الجانب الإيراني بها.
    37.أعرب المجلس الأعلى عن القلق من الخطوات ‏التصعيدية التي تتخذها إيران ‏لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي ورفضه لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المجلس والمنطقة، وإدانته لأي أعمال تهدف الى التدخل في الشؤون الداخلية للدول أو تغذية النزاعات الطائفية والمذهبية ، مؤكداً ضرورة الكف والامتناع عن دعم الجماعات التي تؤجج هذه النزاعات، وإيقاف دعم وتمويل وتسليح الميليشيات الطائفية والتنظيمات الإرهابية، بما في ذلك تزويدها بالصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار لاستهداف المدنيين، وتهديد خطوط الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.
    38.أكد المجلس الأعلى استعداد دول المجلس للتعاون والتعامل بشكل جدي وفعال مع الملف النووي الإيراني بما يسهم في تحقيق الأهداف والمصالح المشتركة في إطار احترام السيادة وسياسات حسن الجوار، واحترام القرارات الأممية والشرعية الدولية لضمان تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
    39.أكد المجلس الأعلى ضرورة مشاركة دول المجلس في أي مفاوضات مع إيران، وجميع المباحثات والاجتماعات الإقليمية والدولية المتعلقة في هذا الشأن، نظراً لما لهذا الملف من أهمية قصوى تتعلق بأمن وسلامة واستقرار دول المنطقة، مؤكدا ضرورة معالجة السلوك المزعزع لاستقرار المنطقة، ودعم الميليشيات الطائفية المتطرفة، وبرنامج الصواريخ الإيرانية بما في ذلك الصواريخ الباليستية والكروز والطائرات المسيرة، وسلامة الملاحة الدولية والمنشآت النفطية، واستمرار التنسيق والتشاور مع الدول الشقيقة والصديقة في هذا الشأن.
    40.أعرب المجلس الأعلى عن استنكار استمرار إيران في عدم الوفاء بالتزاماتها وتجاوزاتها في رفع نسب تخصيب اليورانيوم، بما يتجاوز حاجة الاستخدامات السلمية، وطالب إيران بالتراجع عن هذه الخطوة والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
    41.أكد المجلس الأعلى أهمية الحفاظ على الأمن البحري والممرات المائية في المنطقة، والتصدي للأنشطة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، بما في ذلك تهديد خطوط الملاحة البحرية والتجارة الدولية، والمنشآت النفطية في دول المجلس.
    اليمن:
    42.أكد المجلس الأعلى مواقفه وقراراته الثابتة بدعم الشرعية في اليمن، ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، وحكومته، لإنهاء الأزمة اليمنية، والتوصل إلى حل سياسي، وفقاً للمرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216، بما يحفظ لليمن الشقيق وحدته وسلامته واحترام سيادته واستقلاله ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية، مشيداً بالجهود المتواصلة التي تبذلها سلطنة عمان في هذا الخصوص، كما جدد دعمه لجهود الأمم المتحدة التي يقودها مبعوثها الخاص إلى اليمن السيد هانز جروندبرج، وجهود المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن السيد تيم ليندركينغ، للتوصل إلى الحل السياسي وفقاً لتلك المرجعيات.
    43.دعا المجلس طرفي اتفاق الرياض إلى استكمال تنفيذ ما تبقى من بنود الاتفاق، وتقديم الدعم للحكومة اليمنية لممارسة أعمالها، وتهيئة الأجواء لدعم الحكومة اليمنية في ممارسة أعمالها، وانطلاق عجلة التنمية في المناطق المحررة، لتحقيق تطلعات الشعب اليمني الشقيق وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع اليمن وتعزيز قدرتها على استعادة سلطة الدولة اليمنية ومؤسساتها في كافة أنحاء اليمن الشقيق، والتأكيد بأن تنفيذ اتفاق الرياض ضمانة لتوحيد الصفوف لمختلف أطياف الشعب اليمني، وحقن الدماء ورأب الصدع بين مكوناته، ودعم مسيرته لاستعادة دولته وأمنه واستقراره. كما رحب المجلس الأعلى بنتائج الاجتماع الوزاري المشترك الخليجي اليمني الذي عقد في مدينة الرياض بتاريخ 16 سبتمبر 2021م، مؤكداً الحرص على تطوير العلاقات بينهما في جميع المجالات.
    44.دان المجلس الأعلى الأعمال الإرهابية ضد المدنيين والأعيان المدنية والاغتيالات السياسية التي تستهدف المسؤولين بالحكومة اليمنية؛ لضرب الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن، والمحافظات اليمنية المحررة، والتأكيد بأن هذه الأعمال الإرهابية موجّهةً للحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني الشقيق بكامل أطيافه ومكوناته السياسية.
    45.رحب المجلس الأعلى بالبيان الصادر عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بتاريخ 10 نوفمبر 2021م، وما تضمنه من إدانة لهجمات الحوثيين ضد المملكة العربية السعودية، وتأكيد ضرورة خفض التصعيد ووقفه الفوري في مأرب، والدعوة إلى الانخراط في حوار حقيقي من أجل الوصول إلى حل سياسي شامل لإنهاء الأزمة في اليمن، وتخفيف المعاناة الإنسانية عن شعبه.
    46.رحب المجلس الأعلى بإدراج مجلس الأمن الدولي لعدد من قيادات ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران ضمن قائمة العقوبات، لتهديدهم بشكل مباشر للسلام والأمن والاستقرار في اليمن، متطلعاً بأن يُسهم ذلك في وضع حدٍ لأعمالها وداعميها وتحييد خطرها عن الشعب اليمني الشقيق ودول الجوار والملاحة الدولية.
    47.دان المجلس الأعلى استمرار عرقلة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران وصول الفريق الفني التابع للأمم المتحدة لإجراء الفحص والصيانة لخزان النفط العائم (صافر) في البحر الأحمر قبالة ساحل الحديدة، مما قد يتسبب في حدوث كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية خطيرة تتخطى آثارها اليمن؛ في حال استمرار الميليشيات الحوثية في رفض مناشدات المجتمع الدولي بالسماح للفريق الفني المتخصص التابع للأمم المتحدة بالوصول إلى الخزان.
    48.دان المجلس الأعلى استمرار تدخلات إيران في الشؤون الداخلية للجمهورية اليمنية، وتهريب الخبراء العسكريين، والأسلحة إلى ميليشيات الحوثي في مخالفة صريحة لقرار مجلس الأمن 2216.
    49.أشاد المجلس الأعلى بالإنجازات التي حققها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من خلال فروعه الميدانية في المحافظات اليمنية، وبالمشاريع التنموية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن داخل المحافظات اليمنية، وبالدعم الإنساني الذي يقدمه مكتب تنسيق المساعدات الإغاثية والإنسانية المقدمة من مجلس التعاون للجمهورية اليمنية، وبما تقدمه كافة دول المجلس من مساعدات إنسانية وتنموية لليمن، منوهاً بدعم دول المجلس لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2021م البالغة 1.67 مليار دولار، قدمت منها دول المجلس أكثر من 670 مليون دولار، (المملكة العربية السعودية 430 مليون دولار، دولة الإمارات العربية المتحدة 230 مليون دولار، دولة الكويت 10 ملايين دولار )، كما أشاد بجهود المشروع السعودي لنزع الألغام (مسام) لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، الذي تمكن منذ تدشينه من نزع أكثر من (291,000) ألف لغم وذخيرة وعبوة ناسفة زرعتها ميليشيات الحوثي بشكل عشوائي في المحافظات اليمنية.
    50.أشاد المجلس الأعلى بالدعم المُقدم من حضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني – أمير دولة قطر “حفظه الله”، والمتمثل بتبرع سموه بمبلغ 90 مليون دولار لليمن من خلال برنامج الغذاء العالمي.
    المغرب:
    51.أكد المجلس الأعلى أهمية الشراكة الإستراتيجية الخاصة بين مجلس التعاون والمملكة المغربية، وتنفيذ خطة العمل المشترك، ومواقفه وقراراته الثابتة الداعمة لمغربية الصحراء، والحفاظ على أمن واستقرار المملكة المغربية ووحدة أراضيها، مشيداً بقرار مجلس الأمن 2602 الصادر بتاريخ 29 اكتوبر 2021م، بشأن الصحراء المغربية.
    الأردن:
    52.أكد المجلس الأعلى أهمية الشراكة الإستراتيجية الخاصة بين مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية، ووجه بتكثيف الجهود لتنفيذ خطط العمل المشترك التي تم الاتفاق عليها في إطار الشراكة الإستراتيجية بين مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية.
    مصر:
    53.أشاد المجلس الأعلى بنتائج الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون وجمهورية مصر العربية والذي عقد في مدينة الرياض بتاريخ 12 ديسمبر 2021م، التي ستسهم في تعزيز العلاقات بينهما في جميع المجالات، وأكّد المجلس الأعلى دعم أمن واستقرار جمهورية مصر العربية، مثمناً جهودها في تعزيز الأمن القومي العربي والأمن والسلام في المنطقة، ومكافحة التطرف والإرهاب وتعزيز التنمية والرخاء والازدهار للشعب المصري الشقيق.
    العراق:
    54.أكد المجلس الأعلى مواقفه وقراراته الثابتة تجاه العراق الشقيق، ودعم الجهود القائمة لمكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في العراق، مشدداً على أهمية الحفاظ على سلامة ووحدة أراضي العراق وسيادته الكاملة وهويته العربية الإسلامية ونسيجه الاجتماعي ووحدته الوطنية، ومساندته لمواجهة الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلحة تكريساً لسيادة الدولة وإنفاذ القانون.
    55.هنأ المجلس الأعلى الحكومة العراقية بمناسبة نجاح العملية الانتخابية التي أجريت في 10 أكتوبر 2021م، مشيداً بالجهود التي بذلتها الحكومة العراقية والمفوضية الوطنية العليا في عملية تنظيم الانتخابات.
    56.أشاد المجلس الأعلى بما قامت به دول المجلس من جهود لتعزيز التعاون مع العراق الشقيق في جميع المجالات، منوهاً بما تم اتخاذه من خطوات لتنفيذ خطة العمل المشترك للحوار الإستراتيجي بين مجلس التعاون وجمهورية العراق، والذي كان آخرها الاجتماع الوزاري المشترك الخليجي العراقي الذي عقد في مدينة الرياض بتاريخ 16 سبتمبر 2021م ، والحرص على تطوير العلاقات بينهما في جميع المجالات.
    57.دان المجلس الأعلى العمل الإرهابي الذي استهدف دولة السيد مصطفى الكاظمي، رئيس الوزراء في العراق الشقيق، بتاريخ 7 نوفمبر 2021م، وكافة العمليات الإرهابية المتكررة التي يتعرض لها العراق والتي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار فيه.
    58.جدد المجلس الأعلى دعمه لقرار مجلس الأمن رقم 2107 (2013م)، بشأن إحالة ملف الأسرى والمفقودين والممتلكات الكويتية والأرشيف الوطني إلى بعثة الأمم المتحدة (UNAMI)، وأعرب عن تطلعه لاستمرار العراق بالتعاون لضمان تحقيق تقدم في هذه الملفات، ودعوة العراق والأمم المتحدة لبذل أقصى الجهود بغية التوصل إلى حل تجاه هذه الملفات، ولاسيما استكمال ترسيم الحدود البحرية بعد العلامة 162.
    ســـــــوريا:
    59.أكد المجلس الأعلى مواقفه الثابتة تجاه الحفاظ على وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية الشقيقة، واحترام استقلالها وسيادتها على أراضيها، ورفض التدخلات الإقليمية في شؤونها الداخلية. كما أكد قراراته السابقة بشأن الأزمة السورية والحل السياسي القائم على مبادئ (جنيف 1)، وقرار مجلس الأمن رقم 2254، ومعبراً عن تطلعه بأن تسفر اجتماعات اللجنة الدستورية في سوريا عن توافق يكون معيناً للجهود المبذولة للوصول لحل سياسي للأزمة السورية، مجدداً دعمه لجهود الأمم المتحدة لرعاية اللاجئين والنازحين السوريين، والعمل على عودتهم الآمنة إلى مدنهم وقراهم، ورفض أي محاولات لإحداث تغييرات ديموغرافية في سوريا.
    لبنان:
    60.أكد المجلس الأعلى تضامنه الثابت مع الشعب اللبناني الشقيق لتحقيق كل ما من شأنه أن يحفظ للبنان أمنه واستقراره، ودعوة الأطراف اللبنانية لتحمل المسؤولية الوطنية لتحقق الأمن والاستقرار والتنمية، كما عبر المجلس الأعلى عن أسفه لاستمرار التصريحات المسيئة تجاه دول مجلس التعاون وشعوبها، والتي تتنافى مع عمق العلاقات التاريخية الأخوية بين لبنان دول المجلس.
    61.استنكر المجلس الأعلى إقامة مؤتمر صحفي في بيروت بالجمهورية اللبنانية لمجموعة إرهابية بدعم من حزب الله الإرهابي، مما يعد انتهاكاً لسيادة واستقلال الدول وتدخلاً في الشؤون الداخلية، ومنافياً لمبادئ المواثيق الدولية والقانون الدولي، مؤكداً دعم مملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
    62.طالب المجلس الأعلى لبنان إلى اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالإصلاحات الشاملة ومكافحة الفساد، وبسط سيطرته وسيادته على كافة مؤسساته ومنع حزب الله الإرهابي من ممارسة نشاطاته الإرهابية واحتضانه ودعمه للتنظيمات والميليشيات الإرهابية المزعزعة للأمن والاستقرار في الدول العربية لتنفيذ أجندات دول إقليمية. وأهمية تعزيز دور الجيش اللبناني وضرورة حصر السلاح على مؤسسات الدولة الشرعية، والتشديد على مراقبة الحدود واتخاذ الإجراءات الكفيلة لردع استمرار تهريب المخدرات من خلال الصادرات اللبنانية تجاه المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون.
    ليــبيا:
    63.أكد المجلس الأعلى مواقفه وقراراته الثابتة بشأن الأزمة الليبية، مجدداً حرص دول المجلس على الحفاظ على مصالح الشعب الليبي الشقيق، وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا، وضمان سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها ووقف التدخل في شؤونها الداخلية، وخروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية، ومساندة الجهود المبذولة للتصدي لتنظيم ما يسمى بـ (داعش) الإرهابي، ودعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي.
    64.رحب المجلس الأعلى بجهود الأطراف الليبية وبالجهود الدولية والإقليمية للعمل على استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية والتي من المقرر اجراءها في 24 ديسمبر 2021م، منوهاً بنتائج مؤتمر دعم استقرار ليبيا الذي عقد بتاريخ 21 أكتوبر 2021م في العاصمة طرابلس، والاجتماع الوزاري لدول جوار ليبيا، الذي عقد في الجمهورية الجزائرية بتاريخ 31 أغسطس 2021م.
    تونس:
    65.رحب المجلس الأعلى بتشكيل الحكومة التونسية، وعن أمله في أن تحقق هذه الحكومة تطلعات الشعب التونسي الشقيق في كل ما يحقق له الرفاه والتقدم، وأكد وقوف مجلس التعاون مع الجمهورية التونسية في كل ما من شأنه أن يدعم أمنها واستقرارها، ويحقق العيش الكريم لشعبها الشقيق وازدهاره.
    السودان:
    66.أكد المجلس الأعلى مواقفه الثابتة تجاه جمهورية السودان الشقيق، ودعمه المتواصل لتعزيز أمنها واستقرارها وتحقيق طموحات الشعب السوداني الشقيق وآماله المشروعة في الاستقرار والتنمية والازدهار.
    67.رحب المجلس الأعلى بإعلان التوقيع على الاتفاق السياسي لتسوية الأزمة في السودان الصادر في 21 نوفمبر 2021، والذي تم توقيعه بين رئيس المجلس السيادي ورئيس الوزراء، مرحبا بما توصلت إليه أطراف المرحلة الانتقالية في السودان من اتفاق حول مهام المرحلة المقبلة واستعادة المؤسسات الانتقالية، والإسهام في تحقيق تطلعات الشعب السوداني وبما يحافظ على المكتسبات السياسية والاقتصادية، ويحمي وحدة الصف بين جميع المكونات السياسية السودانية.
    سد النهضة:
    68.أكد المجلس الأعلى أن الأمن المائي لجمهورية السودان وجمهورية مصر العربية هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، ورفض أي عمل أو إجراء يمس حقوقهما في مياه النيل. كما أكد دعمه ومساندته لكافة المساعي التي من شأنها أن تسهم في حل ملف سد النهضة بما يراعي مصالح كافة الأطراف، وأهمية استمرار المفاوضات للوصول إلى اتفاق عادل وملزم، وفق القوانين والمعايير الدولية.
    أفغانستان:
    69.أكد المجلس الأعلى حرص دول المجلس استعادة الأمن والاستقرار في جمهورية أفغانستان الإسلامية، والوصول إلى حل سياسي توافقي يأخذ بعين الاعتبار مصالح كافة مكونات الشعب الأفغاني، بما يحقق تطلعات الشعب الأفغاني الشقيق، ويعود بالنفع على الأمـن والسلم الإقليمي والدولي، والإسهام في حشد الدعم الدولي لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني وتحسين الأوضاع الاقتصادية.
    70.دان المجلس الأعلى العمليات الإرهابية التي تتعرض لها أفغانستان، والتي تستهدف المدنيين الأبرياء والمنشآت المدنية، مؤكداً تضامن مجلس التعاون مع أفغانستان، لتعزيز الأمن والاستقرار في أراضيها. كما أكد المجلس أهمية ضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية من قبل أي جماعات إرهابية دولية، أو استغلال الأراضي الأفغانية لتصدير المخدرات.
    71.رحب المجلس الأعلى بمبادرة المملكة العربية السعودية بالدعوة لعقد الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي في شهر 19 ديسمبر 2021م لإغاثة شعب أفغانستان.
    الشراكات الإستراتيجية بين مجلس التعاون والدول والمجموعات الأخرى:
    72.وجه المجلس الأعلى بتعزيزعلاقات التعاون والحوار والشراكة بين مجلس التعاون والدول الشقيقة والصديقة، والمنظمات الإقليمية والدولية الفاعلة، واستكمال تنفيذ خطط العمل المشترك، وما تم الاتفاق عليه في مجموعات العمل واللجان المشتركة التي شُكلت لهذا الغرض.
    وقدّم المجلس الأعلى بالغ تقديره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، حفظه الله، ولحكومته الرشيدة، ولشعب المملكة العزيز، على كرم الضيافة وطيب الوفادة، ومشاعر الأخوة الصادقة التي حظي بها الاجتماع.
    وأبدى المجلس الأعلى ترحيبه بأن تكون دورته الثالثة والأربعين برئاسة سلطنة عمان، بمشيئة الله تعالى.
    صدر في الرياض
    10 جمادى الأولى 1443هـ المـوافـق 14 ديسمبر 2021م

  • أنباء مشجعة حول فعالية أقراص فايزر ضد كورونا

    أنباء مشجعة حول فعالية أقراص فايزر ضد كورونا

    تتوالى أنباء فايزر المشجعة بعد أن أكدت مجموعة الأدوية العملاقة الثلاثاء أن الحبوب المضادة لكوفيد-19 التي طورتها، قد خفضت نسبة دخول المستشفيات والوفيات بين الأشخاص المعرضين بنحو 90 بالمئة عند تناولها في الأيام الأولى بعد ظهور الأعراض.
    واعتبرت دراسة منفصلة أجريت في جنوب أفريقيا أن لقاح مختبر فايزر الأمريكي أقل فعالية بشكل عام ضد “أوميكرون” لكنه يؤمن حماية بنسبة 70 بالمئة من الحالات الخطيرة. ووصفت هذه البيانات المهمة بـ”المشجعة” فيما تنتشر المتحورة شديدة العدوى والمصنفة بأنها “مقلقة” من قبل منظمة الصحة العالمية في ربوع العالم. ونظرا للعدد الكبير من طفرات “أوميكرون”، كان العلماء يتخوفون عند اكتشاف هذه المتحورة، من سيناريو كارثي تصير فيه اللقاحات غير فعالة.

    وبينما تقوم الشركة الأمريكية بتسويق أحد لقاحات كوفيد-19 الأكثر استخداما في العالم، طورت بالموازاة علاجا مضادا للفيروسات يتم تناوله على شكل أقراص في حال الإصابة. هذا العلاج الذي سيباع تحت اسم باكسلوفيد Paxlovid سيظل فعالا ضد “أوميكرون” وفقا لتجارب مخبرية، كما أعلنت فايزر الثلاثاء.

    وتستند هذه النتائج المتعلقة بالفعالية إلى جميع المشاركين في التجارب السريرية، أي أكثر من 2200 شخص، وتؤكد ما تم الإعلان عنه مطلع نوفمبر/تشرين الثاني استنادا إلى نتائج أولية. ولم تسجل وفيات بين أولئك الذين تلقوا العلاج مقارنة بـ12 حالة وفاة في المجموعة التي تلقت “العلاج الوهمي”. وكان المشاركون في التجارب غير محصنين وكانوا معرضين لخطر الإصابة بحالة شديدة من كوفيد-19.

    وينبغي تناول الأقراص لمدة خمسة أيام كل 12 ساعة. وكانت الآثار الجانبية بشكل عام “معتدلة” بحسب شركة “فايزر”. وفي التفصيل، تراجع خطر دخول المستشفى والوفاة بنسبة 89 بالمئة عندما تم تناول الحبوب في غضون ثلاثة أيام من ظهور الأعراض، وبنسبة 88 بالمئة في غضون خمسة أيام.

    وفي السياق، قال ألبرت بورلا رئيس مجلس إدارة فايزر في بيان “هذا يسلط الضوء على هذا الدواء الواعد القادر على إنقاذ حياة مرضى في العالم”. مضيفا أن “المتحورات المثيرة للقلق مثل أوميكرون أدت إلى تفاقم الحاجة لخيارات علاجية يمكن الوصول إليها لمن يصابون بالفيروس”.

    وأعلنت شركة فايزر في وقت سابق أنها قدمت طلبا للحصول على ترخيص من وكالة الأدوية الأمريكية، وستتم إضافة هذه البيانات الجديدة إلى الملف. كما أبلغت فايزر الثلاثاء عن النتائج الأولية للتجارب التي أجريت هذه المرة على مرضى غير معرضين للخطر (لم يتم تطعيمهم وهم غير معرضين للإصابة بأعراض المرض الشديدة أو أنهم معرضون ولكنهم تلقوا اللقاح).

    وقالت الشركة إنها أظهرت انخفاضا بنسبة 70 بالمئة في دخول المستشفى، لكن هذه البيانات تستلزم تأكيدا والتجارب مستمرة. وتعمل مضادات الفيروسات عن طريق الحد من قدرة الفيروس على التكاثر، وبالتالي إبطاء انتشار المرض. تمثل هذه العلاجات مكملا رئيسيا للقاحات للحماية من كوفيد-19، خاصة لأنها سهلة الاستخدام للغاية ويمكن تناولها ببساطة في المنزل مع كوب من الماء.
    وتقوم ميرك من جهتها بتطوير حبة من هذا النوع، حصلت على ترخيص في المملكة المتحدة ولكن ليس في الولايات المتحدة بعد.
    وفي جنوب أفريقيا، الدولة الأولى التي اكتشفت أوميكرون، أجريت دراسة حول فعالية لقاح فايزر ضد هذه المتحورة باستخدام 78 ألف فحص بي سي آر PCR تم الحصول عليها بين 15 نوفمبر/تشرين الثاني و7 ديسمبر/كانون الأول. وأظهرت الدراسة فعالية بنسبة 33 بالمئة ضد مخاطر انتقال العدوى، مع ارتفاع حالات إعادة الاصابة. يعد هذا انخفاضا واضحا من الحماية البالغة 80 بالمئة ضد العدوى بدلتا المتحورة السابقة.
    وقال الباحثون إن اللقاح لا يزال فعالا بنسبة 70 بالمئة ضد دخول المستشفيات (مقابل 93 بالمئة مع المتحورة دلتا) والذي لا يزال يعتبر مستوى مهما من الحماية. وتظهر هذه الحماية لدى جميع الفئات العمرية وفقا للدراسة، التي طورتها “ديسكفري” أول شركة تأمين صحي خاصة في البلاد مع علماء من مجلس البحوث الطبية في جنوب أفريقيا.
    في نفس الشأن، اعتبرت غليندا غراي رئيسة مجلس البحوث الطبية في جنوب أفريقيا، وهي منظمة عامة للبحوث الطبية، أن هذه النتائج “مشجعة للغاية”، مشيرة إلى أن “اللقاح طور للحماية من دخول المستشفى والوفاة”. في المقابل، حذر راين نوتش رئيس شركة ديسكفري من أنه “على الرغم من الحالات الأقل خطورة، فإن الأنظمة الصحية قد تصبح عاجزة عن استقبال عدد كبير من المرضى نظرا للانتشار السريع لأوميكرون”.

  • ختام أعمال القمة الخليجية بصدور بيان (إعلان الرياض)

    ختام أعمال القمة الخليجية بصدور بيان (إعلان الرياض)

    أكد أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أهمية التنفيذ الدقيق والكامل والمستمر لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – واستكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومة الدفاعية والأمنية المشتركة، وتنسيق المواقف، بما يعزز التضامن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويحافظ على مصالحها، ويجنبها الصراعات الإقليمية والدولية، ويلبي تطلعات مواطنيها وطموحاتهم، ويعزز دورها الإقليمي والدولي، وذلك من خلال توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات السياسية على المستوى الإقليمي والدولي.
    جاء ذلك في البيان الختامي ” إعلان الرياض ” الصادر عن أعمال اجتماع الدورة الـ42 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية،مساء اليوم، في قصر الدرعية بمدينة الرياض، تلاه معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح الحجرف، فيما يلي نصه:
    صدر عن قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الـ42 بيان ينص على الاتفاق بالمبادئ والسياسات لتطوير التعاون الإستراتيجي والتكامل الاقتصادي والتنموي بين دول المجلس وتحقيق تطلعات مواطنيها.
    وأكد القادة أهمية التنفيذ الدقيق والكامل والمستمر لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – واستكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومة الدفاعية والأمنية المشتركة، وتنسيق المواقف بما يعزز التضامن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويحافظ على مصالحها، ويجنبها الصراعات الإقليمية والدولية، ويلبي تطلعات مواطنيها وطموحاتهم، ويعزز دورها الإقليمي والدولي، وذلك من خلال توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات السياسية على المستوى الإقليمي والدولي، وتأكيد ما تضمنته المادة الثانية من اتفاقية الدفاع المشترك بأن الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعتبر أن أي اعتداء على أي منها هو اعتداء عليها كلها، وأي خطر يتهدد إحداها إنما يتهددها جميعها، وما نصت عليه الاتفاقية بشأن التزام الدول الأعضاء بالعمل الجماعي لمواجهة جميع التهديدات والتحديات.
    كما أكد القادة أهمية تضافر الجهود لتنسيق وتكامل السياسات الخارجية للدول الأعضاء وصولا لبلورة سياسة خارجية موحدة وفاعلة تخدم تطلعات وطموحات شعوب دول الخليج وتحفظ مصالحها ومكتسباتها، وتجنب الدول الأعضاء الصراعات الإقليمية والدولية أو التدخل في شؤونها الداخلية، وتحقق الدعم والترابط الإستراتيجي بين السياسات الاقتصادية والدفاعية والأمنية المشتركة لتحقيق الأهداف والتطلعات المشتركة.
    فيما وجه القادة بأهمية تعزيز التعاون المشترك وتنسيق الخطط التي تهدف إلى تحقيق الاستدامة والتعامل مع التغير المناخي وآثاره، وتعزيز العمل المشترك بين دول المجلس لتطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون الذي أطلقته المملكة العربية السعودية خلال رئاستها مجموعة العشرين، وتمت الموافقة عليه من قبل مجموعة كإطار متكامل وشامل لمعالجة التحديات المترتبة على انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وإدارتها من خلال التقنيات المتاحة والمبتكرة، ومتابعة تنفيذ المبادرات والمشاريع والآليات التي أطلقت من دول مجلس التعاون الخليجي في هذا المجال.
    وتم التأكيد على اللجان المختصة بأن تقوم بوضع الآليات اللازمة لتحقيق أفضل النتائج بما يتعلق بحماية البيئة والاستفادة من مبادرة السعودية الخضراء ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر اللتين أطلقهما صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، وتعزيز الجهود الخليجية المشتركة لمواجهة التحديات البيئية ورفع الغطاء النباتي وزيادة الاعتماد على التقنيات النظيفة لجميع مصادر الطاقة ومكافحة التلوث والحفاظ على الحياة البيئية بجميع أشكالها بما يحقق أفضل سبل العيش الكريم لشعوبها، وبما يتوافق مع ظروف وأولويات الدول الأعضاء وخططها التنموية، ويتماشى مع الأهداف العالمية للتنمية المستدامة.
    وأكد القادة أهمية متابعة إنجاز أهداف الرؤى الاقتصادية لدول مجلس التعاون لتحقيق التنوع الاقتصادي وتعظيم الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية والفرص المتميزة لمضاعفة الاستثمارات المشتركة بين دول المجلس، وتطوير تكامل شبكات الطرق والقطارات والاتصالات بين دول المجلس، ودعم وتعزيزالصناعات الوطنية وتسريع وتيرة نموها وتوفير الحماية اللازمة لها، والرفع من تنافسيتها والوصول بها إلى موقع ريادي صناعي قادر على المنافسة عالميا، وإزالة جميع العقبات والصعوبات التي تواجه تنفيذ قرارات العمل الاقتصادي المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي.
    فيما أكد القادة أهمية تعزيز التعاون المشترك لاستمرار مكافحة جائحة كورونا (كوفيد-19)، وأهمية دعم مسيرة العمل الجماعي لمكافحة الأوبئة والأمراض واللوائح المماثلة مستقبلا حال حدوثها، وتشجيع اقتراح السياسات والإستراتيجيات الفعالة للتعامل مع مثل هذه الظروف مستقبلا، بما يساعد على مكافحتها والتعامل مع تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية وظروف السفر والتنقل بين دول المجلس.
    كما أكد القادة أهمية استمرار دعم وتعزيز دور المرأة الخليجية في برامج التنمية الاقتصادية ومشاركتها في العمل الخليجي المشترك، وتشجيع دور الشباب في قطاعات المال والأعمال وتنمية العمل الإغاثي والإنساني والتطوعي.
    وأكد القادة على أهمية تعزيز العمل المشترك نحو التحول الرقمي والتقنيات الحديثة، وتعزيز التعاون وبناء التحالفات في مجال الأمن السيبراني وأمن المعلومات بما ينسجم مع تطلعات دول المجلس، ودعم دور الشباب والقطاع الخاص والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في نمو التنوع الاقتصادي والتحول الرقمي، وتشجيع الشراكات والمشاريع والمبادرات في هذا المجال.
    وكلف القادة اللجان والهيئات والمجالس الوزارية والأمانة العامة وجميع أجهزة مجلس التعاون كل فيما يخصه بوضع البرامج اللازمة لوضع هذه المبادئ والمرتكزات موضع التنفيذ. صدر في الرياض في العاشر من جمادى الأولى، سنة ألف وأربعمئة وثلاث وأربعين هجرية، الموافق للرابع عشر من ديسمبر، سنة ألفين وواحد وعشرين ميلادية.
    عقب ذلك ألقى صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عُمان كلمة،أعرب فيها عن الشكر والتقدير والاعتزاز لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على الدور الكبير الذي يقوم به والجهد الذي يضطلع به من أجل مصلحة مجلس التعاون ودوله.
    وقال :” لا شك أن مجلس التعاون لم يشهد منذ سنوات هذا التآلف الذي نجده اليوم، وهذه الرغبة الصادقة من الجميع في العمل الجاد من أجل خدمة دول مجلس التعاون وشعوبها”.
    وأعرب سموه عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الأمين على الاستقبال وحسن الضيافة، والاهتمام بمسيرة مجلس التعاون التي تنعكس على دول المجلس جميعا.
    كما أعرب عن الشكر والتقدير لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة على دوره في إدارة الدورة الماضية للمجلس وما أنجز خلالها من مهام.
    وقال :” يسرني أن أرفع تحيات جلالة سلطان عمان لكم جميعا، وتحيات الحكومة العمانية، والشعب العماني، الذي يكن لكم ولشعوبكم كل تقدير، ونتمنى أن هذه الألفة الصادقة أن تدوم إن شاء الله بجهود القادة وبجهود حكوماتهم وأبناء مجلس التعاون جميعا”.
    ورحب باسم بلاده تسلم رئاسة الدورة القادمة للمجلس ، مؤكداً بذل كل الجهود خلال العام المقبل، وقال :” هناك آلية وهذه الآلية سوف نسعى من أجل أن تستمر بوجود الجلسات الرئيسة للمجلس في المملكة العربية السعودية الشقيقة”.
    ثم عبر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في كلمته في ختام الجلسة عن الشكر لأصحاب الجلالة والسمو على إسهاماتهم في إنجاح أعمال هذه القمة, مثمناً تضامن الجميع للعمل لما فيه خير ونماء أوطاننا ورفاه شعوبنا.
    عقب ذلك التقطت لأصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الصور التذكارية بهذه المناسبة.
    وقد أقام سمو ولي العهد مأدبة عشاء تكريما لإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

  • المملكة تؤكد اهتمامها في تعزيز التعاون الدولي إزاء مكافحة الفساد

    المملكة تؤكد اهتمامها في تعزيز التعاون الدولي إزاء مكافحة الفساد

    أكدت المملكة العربية السعودية أن مكافحة الفساد تستدعي من الجميع حشد الجهود وتعزيز أواصر التعاون على جميع الأصعدة لمكافحة هذه الآفة بصورها وأشكالها كافة.
    جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد مازن بن إبراهيم الكهموس في الدورة التاسعة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، المنعقدة في مدينة شرم الشيخ في المدة من 13 – 17 ديسمبر الجاري.
    وأوضح معاليه أن حكومة المملكة تولي اهتمامها في مسألة التعاون الدولي إزاء مكافحة الفساد، وبذلت وما زالت تبذل قصارى جهدها في سبيل اجتثاث تلك الآفة المدمرة.
    وبين أن المملكة أطلقت “مبادرة الرياض” الرامية إلى إنشاء شبكة عمليات عالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد، والمسماة بشبكة GlobE ، مشيراً إلى أن المبادرة حظيت بترحيب الدول كافة، ضمن الإعلان السياسي الصادر عن الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذلك ضمن بيان قادة دول مجموعة العشرين في قمة روما 2021، وهو الأمر الذي يعكس اهتمام الدول بمسألة تعزيز التعاون الدول بين أجهزتها المعنية بمكافحة الفساد.
    ودعا رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد جميع الدول الأعضاء في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد للانضمام للشبكة والاستفادة منها ومن أدواتها على أكمل وجه.
    وأكد معاليه في ختام الكلمة “عن وفاء المملكة العربية السعودية بما ورد في بيان الرياض من خلال صدور مرسوم ملكي بتاريخ 2 ديسمبر 2021م للمصادقة على تعديل نظام مكافحة الرشوة، لتجريم رشوة الموظف العمومي الأجنبي فيما يتعلق بتصريف الأعمال التجارية الدولية “.