Author: خالد حامد

  • برئاسة وزير الطاقة.. انعقاد الاجتماع الـ107 لمجلس وزراء “أوابك”

    برئاسة وزير الطاقة.. انعقاد الاجتماع الـ107 لمجلس وزراء “أوابك”

    عقد مجلس وزراء منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول “أوابك” اليوم، اجتماعه السابع بعد المائة، عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، بحضور أصحاب المعالي أعضاء مجلس وزراء المنظمة.
    وافتتح سمو الرئيس الاجتماع، مرحباً بأصحاب المعالي الوزراء، متمنياً لهم التوفيق في تداول المواضيع المطروحة المدرجة على جدول أعمال الاجتماع، مؤكداً أهمية التعاون بين الدول الأعضاء في ما يحقق أهداف المنظمة.
    ورحب سموه بمعالي وزير الطاقة والمناجم في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الأستاذ محمد عرقاب، وبمعالي وزير النفط في جمهورية العراق الأستاذ إحسان عبدالجبار إسماعيل، وبمعالي وزير النفط ووزير التعليم العالي في دولة الكويت الدكتور محمد عبداللطيف الفارس، وبمعالي وزير النفط والغاز في دولة ليبيا المهندس محمد عون، الذين يشاركون في أعمال مجلس وزراء المنظمة للمرة الأولى، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح في مهامهم الجديدة، كما تقدم سموه بالشكر لأعضاء المكتب التنفيذي وللأمانة العامة وللأمين العام للمنظمة على الجهود التي بذلوها على مدى عام كامل، مؤكداً أن مثل هذه الاجتماعات تسهم في تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها المنظمة، متمنياً التوفيق والنجاح لأعمال الاجتماع.
    من جانبه، رحب الأمين العام للمنظمة علي سبت بن سبت بأصحاب السمو والمعالي الوزراء، متطلعاً إلى مواصلة دعمهم ومساندتهم لنشاط المنظمة.
    وبعد إقرار جدول الأعمال، قام المجلس بالمصادقة على محضر الاجتماع السادس بعد المائة لمجلس وزراء المنظمة الذي عُقد على مستوى المندوبين عبر تقنية الاتصال المرئي، بتاريخ 22 / 5 / 2021 م ، واعتماد مشروع الميزانية التقديرية للمنظمة (الأمانة العامة والهيئة القضائية) لعام 2022 ، اطلع على تقرير الأمانة العامة بشأن سير العمل في خطة تطوير وتفعيل نشاط المنظمة، وفي هذا الشأن عبر المجلس عن تقديره للجهود الحثيثة التي قامت بها الأمانة العامة في إطار تنفيذ خطة تفعيل وتطوير نشاط المنظمة، داعياً إلى استمرارية جهود الأمانة العامة في هذا
    الجانب ، واطلع على التقرير السنوي الخمسين الذي استعرض نشاط الشركات العربية المنبثقة عن المنظمة خلال عام 2020، والنصف الأول من عام 2021، وأحيط علماً بنتائج الاجتماع التنسيقي السنوي الخمسين لتلك الشركات الذي عُقد يومي 23 – 24 /10 / 2021م ، في مدينة القاهرة، جمهورية مصر العربية، التي جاء فيها الاستمرار في التنسيق والتعاون بين هذه الشركات في المجالات المتعلقة بنشاطاتها ، كما اطلع المجلس على تقرير حول الجهود المبذولة لتفعيل العلاقة بين المنظمة والشركات العربية المنبثقة، والنتائج المحرزة وفق خطة العمل التي أقرها فريق العمل المشترك بين الأمانة العامة والشركات العربية المنبثقة، ومن بينها الاجتماعات الموحدة بين الجانبين، والتحديات التي تواجه عمل الشركات وسبل التغلب عليها، والنتائج التي تم تحقيقها ضمن خطة العمل التي أقرها فريق العمل المشترك.
    وقد ثمن المجلس الجهود التي بذلتها الأمانة نحو تفعيل العلاقة مع الشركات العربية المنبثقة عن المنظمة، داعياً إلى استمرار هذه الجهود على نحو يمكن هذه الشركات من تحقيق الغرض الذي أنشئت من أجله.
    وتم تكليف المكتب التنفيذي لمنظمة الأقطار العربية المُصدّرة للبترول “أوابك” التنسيق مع المملكة، للعمل مع الدول الأعضاء في المنظمة للإسهام في تفعيل مبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بالإضافة إلى العمل مع الدول الأعضاء؛ لتبني تطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون كنهجٍ يُسهم في معالجة الانبعاثات الكربونية بطريقة مستدامة اقتصادياً، وإدراجه ضمن الإسهامات الوطنية لكل دولة، بصورة تتماشي مع ظروف الدول الأعضاء وأولوياتها الموافقة على استضافة دولة قطر لمؤتمر الطاقة العربي الثاني عشر، خلال الربع الأخير من عام 2023 .
    واطلع المجلس على تقرير الأمين العام حول نشاطات الأمانة العامة في المجالات التالية: الدراسات التي أنجزتها الأمانة العامة خلال عام 2021 ، حيث تم إنجاز 9 دراسات فنية واقتصادية حول النفط والطاقة، وتقرير الأمانة العامة للمنظمة حول متابعة “الأوضاع البترولية العالمية” ، ومتابعة شؤون البيئة وتغيّر المناخ، والتي من أهمها مخرجات مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (المؤتمر السادس والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ) (COP26) الذي عقد في مدينة غلاسكو – المملكة المتحدة ، وسير العمل في بنك المعلومات وتطوير نشاطاته ،والفعاليات التي نظمتها الأمانة العامة خلال النصف الثاني من عام 2021 , كما اطلع على نتائج تحكيم جائزة أوابك العلمية لعام 2020 ومجالها “البحوث البيئية ذات العلاقة بالبترول والطاقة” وأعلن عن الفائزين بها، حيث فاز بالجائزة الأولى وقدرها 7000 دينار كويتي ثلاثة أبحاث مشاركة، وذلك كما يلي: (الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية)، (الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية)، (جمهورية مصر العربية).
    وفاز بالجائزة الثانية وقدرها 5000 دينار كويتي ثلاثة أبحاث مشاركة، وذلك كما يلي: (الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية)، (دولة الكويت).
    وستتولى الجمهورية العربية السورية رئاسة الدورة القادمة لمجلس الوزراء والمكتب التنفيذي للمنظمة، وذلك لمدة عام ابتداء من يناير 2022.
    واتفق على عقد الاجتماع القادم لمجلس وزراء المنظمة في دولة الكويت خلال شهر ديسمبر 2022.

  • المملكة تفوز بجائزة في مسابقة الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب

    المملكة تفوز بجائزة في مسابقة الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب

    فازت المملكة ممثلة في وزارة الداخلية، بجائزة أفضل فيلم في مسابقة الأفلام التوعوية في مجال مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، التي تنظمها الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، بهدف تعميق الوعي الأمني لدى المواطن وتشجيعه على الإسهام في الوقاية من الجريمة ومكافحتها.
    وتسلم الجائزة، رئيس وفد المملكة إلى الاجتماع اللواء عبدالله العسيري، على هامش أعمال المؤتمر الـ 45 لقادة الشرطة والأمن العرب، الذي انعقد أمس في مقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية بالعاصمة التونسية.

  • وزير التعليم يلتقي بالطلبة الدارسين والمبتعثين في مصِر

    وزير التعليم يلتقي بالطلبة الدارسين والمبتعثين في مصِر

    التقى معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ اليوم بالطلاب والطالبات الدارسين والمبتعثين بجمهورية مصر العربية بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر أسامة بن أحمد نقلي، بمقر سفارة المملكة في القاهرة.
    ونقل معاليه تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- للطلبة، مؤكداً اهتمامهما ودعمهما غير المحدود لبرامج الابتعاث، وتعزيز قدرات ومهارات أبناء وبنات الوطن للإسهام في التنمية الوطنية الشاملة، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠.
    وأجاب وزير التعليم خلال اللقاء على استفسارات وأسئلة الطلاب والطالبات، كما استمع معاليه لمقترحاتهم لرفع مستوى الخدمات، وجودة المخرجات التعليمية.
    بدوره، نوه السفير نقلي باهتمام القيادة الرشيدة – أيدها الله – بالطلاب في الداخل والخارج، مرحباً بمعالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ بين الطلبة الدارسين في مصر، والاستماع إلى التحديات التي يواجهونها لتذليلها في مسيرتهم التعليمية، مشيداً في الوقت نفسه بالانضباط والأخلاق التي يتحلى بها الطلاب، ودور الأطباء السعوديين الدارسين الذين كانوا متواجدين خلال جائحة كورونا في المشاركة بمساعدة المصابين إبان تلك الفترة.
    شارك في اللقاء الملحق الثقافي في القاهرة الدكتور أحمد بن عبدالله الفريح، وعدد من القيادات بالسفارة.

  • اكتشاف كوكب عملاق يدور في نظام ضخم من نجمين

    اكتشاف كوكب عملاق يدور في نظام ضخم من نجمين

    في دراسة نُشرت الأربعاء، تم الكشف عن وجود كوكب عملاق أطلقت عليه تسمية b Cen (AB) b “بي سن (إيه بي) بي” يشبه كوكب المشتري ويدور خلافا للمألوف حول نظام نجمي ضخم جدا في كوكبة سنتور.

    ويتألف هذا النظام من نجمين وتُطلق عليه تسمية b Cen وهو ثقيل الوزن، إذ تبلغ كتلته ستة إلى عشرة أضعاف كتلة الشمس، علما أن أي كوكب لم يُكتشَف حتى الآن حول نظام نجمي يزيد عن ثلاث كتل شمسية.

    ونقل المرصد الأوروبي الجنوبي عن عالم الفلك في جامعة ستوكهولم ماركوس يانسن، وهو المعدّ الرئيسي للدراسة المنشورة في مجلة “نيتشر”، قوله إن نجوما كهذين النجمين “تشكل بيئة تعتبر مدمرة وشديدة الخطورة بحيث كان يُعتقد أن من الصعب جدا على الكواكب الكبيرة أن تتشكل” في محيطها.

    ثلاثة أضعاف حرارة الشمس

    ولسطح النجم الأكثر إشعاعا من ثنائي b Cen البعيد نحو 325 سنة ضوئية من الأرض، حرارة تقديرية تزيد عن 18 ألف درجة مئوية، أي أكثر من ثلاثة أضعاف حرارة الشمس.

    وعندما كانت الشمس لا تزال في طور التشكّل، شهد قرصها الكوكبي الأولي وهو عبارة عن سحابة من الغاز والغبار، تكوين كواكب أبرزها كوكب المشتري، بفعل تكتل الغبار. ثم أدى قلبها الصخري إلى تسريع الغاز الذي يشكل اليوم الغلاف الجوي للكوكب الأضخم في النظام الشمسي.

    لكن النجوم مثل b Cen “حارة جداً ومشعّة إلى درجة أن ضوءها ينفخ المادة حولها ولا يوجد ما يكفي منها لتشكيل نواة صخرية” على مقربة منها، بحسب ما شرح عالم الفلك في المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية غاييل شوفان، عضو الوحدة الفرنسية التشيلية المشتركة لعلم الفلك، الذي شارك في إعداد الدراسة.

    كواكب الغاز العملاقة

    ويسأل الباحث ما هي بالتالي “آلية تشكيل الكواكب التي تعمل في مثل هذه البيئة القاسية بفعل الإشعاعات القوية جداً”، إذ إن المراقبة بواسطة التلسكوب الكبير جداً التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي في تشيلي وأداته “سْفير”، أظهرت أن كوكبا يمكن أن يتشكل حول نجم ضخم، مع أن هذا الأمر يعتبر صعبا نظريا.
    ويتسم كوكب b Cen (AB) b الذي صوره هذا التلسكوب بخصائص مميزة. فهو ينتمي إلى النوع نفسه الذي يندرج ضمنه كوكب المشتري، أي فئة كواكب الغاز العملاقة، لكن كتلته أكبر بأحد عشر مرة تقريبا. والأهم أن المسافة التي تفصله عن نجميه هائلة وهي أكبر بمئة مرة من تلك التي تفصل المشتري عن الشمس.
    ووجب أولا التأكد من أنه موجود بالفعل في مدار نجمي b Cen على الرغم من هذه المسافة التي تفصله عنهما. وكانت المفاجأة عندما بيّنت العودة إلى الأرشيف أن الكوكب سبق أن رُصد قبل 20 عاما ولكن لم يتح التلسكوب الصغير آنذاك للمرصد تحديد طبيعته.
    وأكدت المقارنة مع ما رصد عام 2000 أن حركته هي بالفعل حركة كوكب، وأنه يتنقل بطريقة نجمه المضيف نفسها، أي أنه في مداره.
    أما بالنسبة إلى كيفية تكوّنه، فـ”ما مِن سيناريو مرجّح”. فمع أن النظام المرصود فتيّ، وبالكاد يبلغ عمره 15 مليون سنة، هو قائم ومكتمل التشكل، ولكان من الممكن معرفة ما حصل لو كان في طور التشكّل، أي لو كان عمره بين مليون ومليوني سنة.
    ويُعتقد أن نشوء b Cen (AB) b استلزم تَكَوُّن نواة صخرية بفعل تكتل الغبار على مسافة كبيرة ما يكفي من النجمين، أو نتيجة ظاهرة عدم استقرار الجاذبية، حيث قد يكون جزء من سحابة الغبار انهار فجأة على نفسها.
    ولا تزال الأبحاث في بدايتها، وسيسعى الفريق الدولي الذي يعمل مع ماركوس يانسن إلى معرفة التركيب الكيميائي للكوكب. ويتوقع أن يستغرق هذا الأمر بضع سنوات، وقد يتيح اكتشاف السيناريو الأرجح لكيفية تشكّل هذا الكوكب.

  • اتحاد الغرف السعودية: المملكة والبحرين خطوات نحو التكامل الاقتصادي

    اتحاد الغرف السعودية: المملكة والبحرين خطوات نحو التكامل الاقتصادي

    أكّد تقرير اقتصادي أصدره مركز الدراسات الاقتصادية في اتحاد الغرف التجارية السعودية بمناسبة الجولة الرسمية الخليجية لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع – حفظه الله -، أنّ المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين تمتلكان مقومات وفرص كبيرة للتكامل الاقتصادي في مختلف القطاعات وبخاصة التجارة والسياحة والصناعة والطاقة والعقار، التي يمكن استثمارها عبر إقامة مشاريع مشتركة بين قطاعي الأعمال السعودي والبحريني بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين، ويرفع من حجم التبادلات التجارية والاستثمارية بينهما.
    وشدد التقرير على أهمية توافق الجهات المعنية الحكومية والخاصة في المملكتين على آليات عمل واضحة تسهم في تعزيز نقاط القوة والمزايا النسبية وتذليل التحديات والعقبات، للارتقاء بمستوى العلاقات التجارية والاستثمارية لطموحات القياديتين، وبما يتناسب وحجم الفرص الكامنة في الاقتصادين السعودي والبحريني، حيث تشير الإحصاءات أن حجم التبادل التجاري بلغ عام 2020 نحو 24.4 مليار ريال سعودي وبذلك تأتي البحرين في المرتبة الثانية من بين دول مجلس التعاون الخليجي في حجم التبادل التجاري مع المملكة والشريك التاسع من بين دول العالم.
    ويضيف التقرير بأن حجم التبادل التجاري شهد نمواً واضحاً في الربع الثالث من عام 2021، حيث بلغت قيمته 9.7 مليارات ريال بنمو كبير بلغت نسبته 26% مقارنة بقيمته المتحققة في الربع الثاني لعام 2021، وبنسبة 34% مقارنة بالربع الثالث لعام 2020.
    وعدد التقرير مقومات التكامل الاقتصادي المتمثلة في القرب الجغرافي ووجود جسر الملك فهد ومشروع جسر الملك حمد، وما يشكله ذلك مع تعزيز لحركة التجارة والسياحة البينية، فضلاً عن توافر الأطر المؤسسية الداعمة، ويشمل ذلك مجلس التنسيق السعودي البحريني ومجلس الأعمال السعودي البحريني واتفاقيات التعاون الثنائي في مختلف المجالات، إلى جانب كون المملكة تعتبر عمقاً حيوياً واقتصادياً وسوقاً كبيرة للمنتجات البحرينية، في الوقت الذي تمثل فيه البحرين امتداداً طبيعياً للسوق السعودية في ترويج البضائع والمنتجات، حيث تشكل هذه المقومات مجتمعة قوة دفع هائلة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.
    ونوّه التقرير بمزايا الاستثمار في مملكة البحرين المتمثلة في ملكية استثمار أجنبي بنسبة 100% في قطاع التصنيع والتوزيع، والبيئة الضريبية الملائمة (لا يوجد ضريبة دخل على الشركات أو على الدخل الشخصي)، ووجود اتفاقية السوق الحرة عبر دول الخليج العربي واتفاقية السوق الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وإعفاءات الرسوم الجمركية في استيراد المواد الخام والمعدات والأسعار المناسبة للأراضي الصناعية وعقود إيجار لمدة 25 سنة قابلة للتجديد.

  • وفد إعلامي من المشاركين في اجتماعات اتحاد إذاعات الدول العربية يزور قصر المصمك

    وفد إعلامي من المشاركين في اجتماعات اتحاد إذاعات الدول العربية يزور قصر المصمك

    زار وفد من المشاركين في اجتماعات اتحاد إذاعات الدول العربية، قصر المصمك في مدينة الرياض، للإطلاع على الإرث التاريخي والثقافي للمملكة العربية السعودية.
    وأبدى الوفد الذي تضمن أكثر من 150 إعلاميًّا من مختلف الدول العربية، سعادتهم بما شاهدوه من التراث السعودي والفن المعماري التاريخي.
    يذكر أن هيئة الإذاعة والتلفزيون استضافت أمس، الدورة الـ 41 للجمعية العامة والاجتماع السادس بعد المئة للمجلس التنفيذي لاتحاد إذاعات الدول العربية والاجتماعات التحضيرية المتصلة التي تحتضنها العاصمة الرياض وتستمر حتى 15 من شهر ديسمبر الجاري، برعاية من معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي.
    واختتم الاتحاد اليوم، الاجتماع الثمانون للجنة الدائمة للشؤون الإدارية والمالية والقانونية، وخرج من خلاله بعدد من التوصيات، إضافة إلى تسليط الضوء على الكثير من الأمور المتعلقة باللجنة وسبل تطويرها.

  • المنظمة الدولية للإبل تعقد ملتقى المجد الدولي بالصياهد

    المنظمة الدولية للإبل تعقد ملتقى المجد الدولي بالصياهد

    عقدت المنظمة الدولية للإبل اليوم، اجتماع ملتقى المجد الدولي الأول، بحضور المنظمات الدولية المسئولة عن الإبل والخيل والصقور، وذلك بمقر مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في الصياهد.
    ورأس الاجتماع صاحب السمو الأمير سلطان بن سعود بن محمد نائب رئيس المنظمة الدولية للإبل، والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للصقور قاري تمبرل، وعدد من رؤساء وأعضاء المنظمات الدولية المعنية بالإبل والخيل والصقور .
    من جانبه أكد رئيس ومؤسس المنظمة الدولية للإبل فهد بن حثلين، أن ملتقي المجد عقد نظراً لوجود العديد من السمات المشتركة في الموروث الخاص بكل من (الإبل – الخيل – الصقور)، وذلك مع تزايد المسابقات والفعاليات لممارسي الهوايات المرتبطة بها حول العالم، حيث أصبحت الحاجة ملحة إلى المزيد من تنسيق الجهود لتنفيذ مسابقات وفعاليات مشتركة واستثمارها اجتماعياً واقتصادية، بما يعود بالنفع على المشاركين والاقتصاد العالمي .
    وأوصى الاجتماع بتأسيس كيان قانوني تنسيقي يضم جميع الأطراف تحت مسمي (المجلس الدولي للموروث)، يكون له الاستقلالية المالية والإدارية ومقره المملكة بمدينة الرياض، وإصدار ميثاق دولي (ميثاق الصياهد الدولي للموروث)، إضافة إلى تعزيز التعاون في مجال البحث العلمي للطب البيطري، وإطلاق مهرجان دولي مشترك.
    كما أوصى الاجتماع بتأسيس منظمة دولية تعنى في شؤون الصقور على المستوى العالمي، وذلك لعدم وجود كيان دولي يهتم بالصقور وجميع شؤونها على مستوى العالم.

  • قادة الشرطة والأمن العرب يوصون بالنظر في موضوع إنشاء مكتب عربي لحقوق الإنسان

    قادة الشرطة والأمن العرب يوصون بالنظر في موضوع إنشاء مكتب عربي لحقوق الإنسان

    أوصى قادة الشرطة والأمن العرب في ختام أعمال اجتماعهم الـ45 الذي اختتم بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بالعاصمة تونس بالنظر في موضوع إنشاء مكتب عربي لحقوق الإنسان وتشكيل فريق عمل لدراسة هذا الموضوع وعرض نتائجه على المؤتمر المقبل لقادة الشرطة والأمن العرب.
    كما وافق الاجتماع على توصيات المؤتمرات والاجتماعات التي انعقدت في نطاق الأمانة العامة خلال عام 2021م، وعلى مشروع الخطة المرحلية لتنفيذ الإستراتيجية العربية لمواجهة جرائم تقنية المعلومات.
    وطلب من الأمانة العامة عرض موضوع استغلال نقل البضائع في تهريب المواد المخدرة وخاصة النقل البري على المؤتمر المقبل لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات، كما طلب منها إعداد آلية تنسيقية تشاركية بين البلدان العربية للتكفل بعلاج المصابين من رجال الشرطة.
    وكان المؤتمر الذي افتتح أعماله أمس، قد حظي بمشاركة وفود أمنية على مستوى رفيع من مختلف الدول العربية، فضلا عن رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، رئيس الاتحاد الرياضي العربي للشرطة، وكذلك ممثلون عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”، مشروع مكافحة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .
    وناقش المؤتمر عددًا من الموضوعات المهمة من بينها: استغلال نقل البضائع في تهريب المواد المخدرة وخاصة النقل البري، وتجارب أمنية متميزة لبعض الدول الأعضاء.

  • انطلاق منتدى أصحاب الأعمال البحريني السعودي

    انطلاق منتدى أصحاب الأعمال البحريني السعودي

    انطلقت فعاليات أعمال منتدى أصحاب الأعمال البحريني السعودي تحت شعار “فرص التكامل الاقتصادي”، على هامش الجولة الرسمية الخليجية لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -، بحضور وزير الصناعة والتجارة والسياحة، زايد بن راشد الزياني، ورئيس غرفة صناعة وتجارة البحرين سمير ناس، ورئيس اتحاد الغرف التجارية السعودية عجلان العجلان، ورئيس الجانب السعودي بمجلس الأعمال البحريني السعودي المشترك عبدالرحمن العطيشان، وعدد من رجال الأعمال من الجانبين.
    وأكّد رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين أهمية هذه المنتديات، التي تعدّ أبرز دعائم العمل المشترك، فضلاً عن العمل على مؤازرة ودعم جميع الجهود الرامية إلى التركيز على دعم النمو الاقتصادي وازدهار المملكتين الشقيقتين، إضافة إلى توحيد الجهود أمام التحديات الاقتصادية، خصوصاً أن القطاع الخاص وبما يمتلكه من موارد ومدخرات وإمكانيات يلعب دوراً كبيراً ومحركاً أساسياً للنشاط الاقتصادي وفي تنويع المشاريع الاستثمارية المشتركة، بما يدفع بتنمية وتدعيم الروابط الاقتصادية وتقريب السياسات والأنظمة الاقتصادية والتجارية والصناعية والأنظمة الجمركية المطبقة في البلدين الشقيقين.
    وأوضح أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- إلى مملكة البحرين تمثّل انعكاسًا لروابط أخوية راسخة، وعلاقات تاريخية وطيدة ومتجذرة بين مملكة البحرين وشقيقتها المملكة العربية السعودية، معربًا عن الاعتزاز والفخر بما تشهده المملكتان الشقيقتان من نماء وازدهار، وتعاون مشترك في شتى المجالات، بفضل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين .
    ويهدف المنتدى إلى بحث فرص التكامل الاقتصادي من خلال تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات التي تعود بمزيد من المنافع المتبادلة، وفتح آفاق جديدة ومتنوعة داعمة لفرص التجارة والاستثمار والسياحة، وسيتناول الشراكة في مجال الصناعة والطاقة ودور الاتفاقيات التجارية في تعزيز التكامل الاقتصادي وبحث فرص التكامل في القطاع العقاري.
    كما يشكل منتدى أصحاب الأعمال البحريني السعودي “فرص التكامل الاقتصادي”، فرصة حقيقة لخلق تحالفات تجارية واستثمارية جديدة تخدم القطاع الاقتصادي بين الجانبين، من خلال إقامة مشاريع واعدة تخدم مصالح الشعبين البحريني والسعودي وتحقق الرخاء والنماء في البلدين الشقيقين على جميع المستويات ومختلف الأصعدة.

  • سفير خادم الحرمين لدى البحرين: زيارة ولي العهد للبحرين امتداد للعلاقات الأخوية بين قيادتي البلدين

    سفير خادم الحرمين لدى البحرين: زيارة ولي العهد للبحرين امتداد للعلاقات الأخوية بين قيادتي البلدين

    أكّد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين، أن الزيارة الميمونة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – إلى مملكة البحرين تأتي امتداداً للعلاقات الأخوية الوطيدة التي تجمع قيادتي البلدين ،كما أن العلاقات السعودية البحرينية تعيش أزهى مراحلها بقيادة حكيمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وأخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة – حفظهما الله -.
    وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: إن الزيارة الكريمة تأتي لتضيف إلى تاريخ العلاقات بين البلدين فصلاً جديداً من التعاون المثمر، وتعد تأكيداً لمدى حرص البلدين في ظل التوجيهات السامية على تنمية العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وتعزيز التعاون الثنائي والعمل الخليجي المشترك، والانطلاق به إلى آفاق أرحب، فهناك حرص دائم من جانب قيادتي البلدين على توثيق هذه العلاقات ودفعها باستمرار نحو آفاق جديدة من التطور والتكامل.
    وأضاف سموه: إن العلاقات التاريخية بين المملكتين تتسم باستمرارية التواصل والود والمحبة بين قيادتي وشعبي البلدين، وتشهد تطوراً مطرداً في كل المستويات، انطلاقاً من الثوابت والرؤى المشتركة التي تجمع بينهما تجاه مختلف القضايا وروابط الأخوة ووشائج القربى والمصاهرة والنسب ووحدة المصير والهدف المشترك التي تجمع بين شعبيهما فضلاً عن جوارهما الجغرافي وعضويتهما في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية، مبيناً أن العلاقات بين البلدين تشهد حجماً كبيراً من التنسيق في المواقف و القضايا الإقليمية والدولية التي يتم تداولها في مؤتمرات قمم مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة وغيرها من المحافل الدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث يتبنى البلدان رؤية موحدة بضرورة وجود حل عادل يضمن حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، ودعم عملية السلام في الشرق الأوسط، إضافة إلى إيمانهما بضرورة دفع الجهود نحو استقرار الأوضاع في دول المنطقة، فضلاً عن التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب والعمل على إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وتفعيل العمل الدولي والخليجي والعربي المشترك، وامتداداً للتناغم السياسي والمصير المشترك بين البلدين، فمملكة البحرين قيادة وحكومة وشعباً تؤكّد دائماً أنها كانت وستظل في صف واحد مع المملكة العربية السعودية تؤيد دورها القيادي والريادي لترسيخ وتعزيز الأمن والسلم في المنطقة والعالم ككل.
    وأشار سموه إلى أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين تشهد ازدهاراً، فقد زادت الاستثمارات السعودية في البحرين بنسبة 51 % ويبلغ حجم التبادل التجاري بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية 27 مليار ريال “7.2 مليارات دولار، كما أن الغرف التجارية في المملكة العربية السعودية وغرفة تجارة وصناعة البحرين على تواصل دائم وفعال؛ من أجل المضي قدماً في تعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة، وتشكل الصادرات السعودية للبحرين ما نسبته 40 %، بينما تشكل الصادرات البحرينية السعودية ما نسبته 60%،موضحاً أن المواد المعدنية والمنتجات الزراعية والمواد الكيميائية والبلاستيكية تمثل غالبية المنتجات في التبادل التجاريين البلدين، كما أن المملكة تعد الشريك التجاري الأول للبحرين، فيما تعد مملكة البحرين الشريك التجاري الثاني للمملكة من بين دول مجلس التعاون الخليجي ورقم 12 من بين دول العالم .
    وأبان سمو السفير أن توجيهات قيادتي البلدين كان لها دور بارز في تعزيز ودعم التعاون الذي جسدته المشروعات المشتركة وتفعيل سبل تنمية التبادل التجاري والعمل على إزالة المعوقات التي تواجه العمل الاقتصادي وتسهيل انتقال رؤوس الأموال بين البلدين.
    وأشار سموه إلى أوجه التعاون بين المملكة والبحرين في ظل جائحة كورنا وجهودهما في مواجهة هذه الجائحة حيث وقع البلدان مذكرة تفاهم بينهما بشأن تفعيل الجواز الصحي، والذي يأتي في خطوة لتسهيل حركة المسافرين من المواطنين والمقيمين بين البلدين، والتحقق من مطابقتهم للإجراءات والاشتراطات الصحية المعمول بها، في إطار الجهود المبذولة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، الأمر الذي أسهم في تسريع إجراءات السفر عبر عرض نتيجة فحص (بي سي آر)، وعرض بيانات جرعات لقاح كورونا وعرض بيانات وثيقة تأمين السفر، كما أن ربط الجواز الصحي بأنظمة الحدود يأتي في إتمام إجراءات السفر، وتوفير الوقت والجهد للمسافرين، وتمكين الكوادر العاملة من التأكد الفوري من جميع البيانات الشخصية والصحية للمسافرين وتحديد قابلية دخول المسافر بناءً على الاشتراطات الصحية الخاصة بفيروس كورونا.

  • العلاقات السعودية البحرينية.. تلاحم وتعاضد وعمق في الروابط الأخوية

    العلاقات السعودية البحرينية.. تلاحم وتعاضد وعمق في الروابط الأخوية

    تسم العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين باستمرارية التواصل والود والمحبة بين قيادتي وشعبي البلدين، وتشهد تطورًا مطردًا في كل المستويات انطلاقًا من الثوابت والرؤى المشتركة التي تجمع بينهما تجاه مختلف القضايا، وروابط الأخوة، ووشائج القربى والمصاهرة والنسب، ووحدة المصير، التي تجمع بين شعبيهما، فضلاً عن جوارهما الجغرافي، وعضويتهما في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، والعديد من الفعاليات الإقليمية والعالمية.
    وترجع أصول العلاقات بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين إلى الدولة السعودية الأولى (1745- 1818م) ثم الدولة السعودية الثانية (1840- 1891م)، وصولاً لأول لقاء جمع الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ، بالشيخ عيسى بن علي آل خليفة ، حيث دار حوار بينهما، خلال الزيارة التي استمرت يومين كان فيها الملك المؤسس موضع حفاوة وتكريم من قبل الحكام والشعب البحرينيين على السواء.
    وتشهد العلاقات ” السعودية البحرينية ” مستوى عالياً من التنسيق في المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية، إذ يتبنى البلدان رؤية موحدة من مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن تكامل جهود البلدين في تفعيل العمل الخليجي والعربي والدولي.
    وتؤكد زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – للبحرين ودول مجلس التعاون الخليجي موقف المملكة العربية السعودية، الثابت من أهمية المحافظة على تضامن دول المجلس وعمق الأخوة بين شعوبه كافة.
    وانطلاقاً من الواجب الأخوي وقفت المملكة ضد الأطماع الإيرانية في مملكة البحرين، وساندتها في التصدي للمشاريع التخريبية التي هدفت إلى زعزعة أمنها واستقرارها والمساس باستقلالها وسيادتها الوطنية، وستستمر المملكة في دعم مملكة البحرين حكومة وشعبا في مواجهة كل ما يهدد استقرارها.
    وفي إطار الروابط الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وشعبيهما الشقيقين، وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين – حفظهما الله – ، تم إنشاء مجلس التنسيق السعودي البحريني، ليسهم في تعزيز العلاقات الثنائية الأخوية والمتميزة القائمة بين البلدين في جميع المجالات.
    ويعد مجلس التنسيق السعودي البحريني، المظلة التي سيتم من خلالها تطوير العلاقة بين البلدين للارتقاء بمستوى التعاون في جميع المجالات وفق عمل مؤسسي منتظم ومستدام في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والاستثمارية والتنموية والثقافية، بما يحقق المصالح المشتركة، وفق تطلعات القيادتين والشعبين الشقيقين.
    وأسهم جسر الملك فهد الرابط بين المملكتين في تعزيز الروابط الاجتماعية والاقتصادية بين البلدين، وساعد في تطور قطاعات السياحة والترفيه والتجارة في مملكة البحرين ، حيث كان لتوجهات قيادتي البلدين دور بارز في تعزيز ودعم التعاون الذي جسدته المشروعات المشتركة وتفعيل سبل تنمية التبادل التجاري والعمل على إزالة المعوقات التي تواجه العمل الاقتصادي وتسهيل انتقال رؤوس الأموال بين البلدين.
    ويتطلع البلدان الشقيقان مستقبلاً لأن يكون مشروع جسر الملك حمد جسراً موازياً لجسر الملك فهد ومكملاً لمشروع شبكة سكك الحديد الخليجية. ويجري العمل في المشروع بالتنسيق والتعاون بين وزارة المواصلات والاتصالات البحرينية ونظيرتها وزارة النقل والخدمات اللوجستية بالمملكة العربية السعودية، والمؤسسة العامة لجسر الملك فهد.
    وتعد مملكة البحرين الشريك التجاري الثاني للمملكة بين دول الخليج والـ12 بين دول العالم، ووصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 7.2 مليارات دولار، تمثل الصادرات البحرينية إلى المملكة 60% منها، فيما أن المملكة الشريك التجاري الأول للبحرين، منذ القدم حيث كان اقتصاد البحرين يعتمد على صيد اللؤلؤ، ونظرًا لأنها كانت المركز الرئيس لتجارة اللؤلؤ في الخليج، حيث يستخرج من الشواطئ السعودية ويعرض للبيع في أسواق اللؤلؤ بالبحرين، إلى جانب ما تصدره المملكة من تمور وماشية وصناعات يدوية للبحرين.
    وتمثل المملكة العربية السعودية بدورها عمقًا إستراتيجيًا اقتصاديًا لمملكة البحرين كونها سوقًاً اقتصادية كبيرة أمام القطاع الخاص البحريني لترويج البضائع والمنتجات البحرينية، كما تمثل البحرين امتدادًا للسوق السعودية في ترويج البضائع والمنتجات السعودية، وفي هذا الإطار يضطلع مجلس رجال الأعمال البحرينيين والسعوديين بدور كبير في سبيل زيادة حجم الأعمال والمشاريع المشتركة.
    وشهد عام 1438 هـ زيارة وفد استثماري من مملكة البحرين الهيئة الملكية بالجبيل للاطلاع على مدينة رأس الخير الصناعية والتعرف على الاستثمارات القائمة والفرص المتاحة فيها في المجالات الصناعية والتنموية والخدمية.
    وفي 21 جمادى الآخرة 1438 هـ عقد بغرفة المنطقة الشرقية اللقاء العقاري السعودي البحريني، وأعرب المشاركون فيه من البلدين عن أملهم في تحقيق شراكات أوسع في مجالات الاستثمار العقاري والتطوير العمراني الذي يقوده القطاع الخاص في البلدين، مؤكدين أهمية الشفافية وتكثيف اللقاءات المشتركة بما يخدم هذا التوجه.
    وتنفيذاً للترتيبات الإطارية للتعاون المالي بشأن برنامج التوازن المالي التي تم توقيعها بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت وصندوق النقد العربي، تم التوقيع على اتفاقية التعاون المالي بين حكومتي المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين في مطلع العام 1440هـ.
    وبفضل ما تتمتع به مملكة البحرين من سياسات اقتصادية تقوم على الانفتاح وتنويع مصادر الدخل وسن تشريعات تحمي المستثمرين والاستثمارات، استطاعت أن تستقطب الكثير من الاستثمارات السعودية إليها وأصبحت تستحوذ على النصيب الأوفر من السوق الاستثمارية البحرينية.
    وامتداداً للتعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين دشن جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المنامة في 18 ربيع الأول 1440 هـ خط أنابيب النفط الجديد بتعاون سعودي بحريني بين أرامكو السعودية وبابكو البحرينية بمعدل ضخ يبلغ حاليا 220 ألف برميل يوميا، وبسعة قصوى تصل إلى 350 ألف برميل يوميا، وبطول يبلغ 110 كم يربط بين معامل بقيق السعودية ومصفاة باكو البحرينية.
    وتقدر مملكة البحرين عاليًا الدور الجليل الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في توفير كل سبل الراحة والطمأنينة والسكينة لضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار.
    وتؤكد دائمًا أنها كانت وستظل في صف واحد مع المملكة العربية السعودية في دورها القيادي والريادي لترسيخ وتعزيز الأمن والسلم في المنطقة والعالم ككل، وضد كل ما يستهدف أمنها وتأييدها التام في كل ما تتخذه من إجراءات للقضاء على التنظيمات الإرهابية، مجددة موقفها الثابت الذي يرفض الإرهاب ويؤكد ضرورة توثيق الدولي من أجل القضاء على الإرهاب الذي يهدد جميع الدول والشعوب دون تفرقة أو تمييز وتخليص العالم من تلك الآفة الخطيرة وكل من يدعمها ويمولها.
    وتشهد الحركة السياحة بين البلدين تناميًا ملحوظًا بفضل الإجراءات التي اتخذها البلدان فيما يتعلق بالدخول والخروج عبر جسر الملك فهد ومنها ما يتضمن السماح للسعوديين والبحرينيين بالدخول في كلا البلدين ببطاقات الهوية فقط، إضافة إلى الجهود التي تبذلها البحرين لتنمية النشاط السياحي من خلال إقامة المنشآت السياحية المتطورة وتشجيع السياحة العائلية وسياحة اليوم الواحد التي جذبت عددًا كبيرًا من السعوديين نظرًا للقرب الجغرافي وسهولة الدخول عبر جسر الملك فهد الذي لا يتجاوز طوله 25 كيلو مترًا بين مملكة البحرين والمنطقة الشرقية.
    وكانت الجمارك السعودية ونظيرتها البحرينية قد أعلنتا في ربيع الثاني من عام 1439هـ تفعيل “المسار السريع” في جسر الملك فهد من الجانبين السعودي والبحريني، بهدف إنهاء جميع الإجراءات الجمركية للصادرات وانسيابية حركة البضائع وتدفق الشاحنات.
    وفي الشأن الثقافي تتشعب علاقات التعاون بين البلدين لتغطي جميع المجالات الفنية والأدبية والتراثية والإعلامية، حيث تقام معارض الفنون التشكيلية بصفة دورية في كلا البلدين، إضافة إلى اهتمام البلدين بتنظيم مهرجانات الأيام الثقافية سنويًا، كما أن البحرين تحرص على المشاركة في فعاليات المهرجانات السعودية.
    وفي مجال الملاحة الجوية وقعت شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية برنامج عمل تنفيذي في مجال الملاحة الجوية مع إدارة الحركة الجوية بشؤون الطيران المدني التابعة لوزارة المواصلات والاتصالات بمملكة البحرين الشقيقة، لوضع قناة رسمية للتبادل العملي والبناء بين المختصين في مجالات الملاحة الجوية، وإيجاد قاعدة مشتركة بينهما في النواحي الفنية والتشغيلية، وتعزيز التعاون والتنسيق بين الطرفين للارتقاء بمستوى الملاحة الجوية بين البلدين وإقليم الشرق الأوسط.
    وفي المجال العسكري يقف البلدان على مسافة واحدة تجاه كل ما يمس أمن المنطقة والخليج، ويتعزز ذلك الوقوف من خلال اللقاءات الدورية بين القيادات العسكرية في البلدين وكذلك تنفيذ في تمارين عسكرية مشتركة بينهما.
    ويجد حجاج مملكة البحرين أيادي سعودية بيضاء وقلوبًا مرحبة أسوة بضيوف المملكة من الحجاج في كل عام، وهو ما يلمسه حجاج مملكة البحرين حيث يعبرون عن شكرهم على الخدمات التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لحجاج بيت الله الحرام وحرصها على تقديم المزيد من الخدمات والإمكانات في كل عام ليتمكنوا من أداء فريضة الحج في أجواء إيمانية كاملة.
    ولم تكن علاقات المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وليدة يوم أو صدفة بل كانت منبع صدق وجوار وأخوة ومحبة تجذرت على مدى سنوات شهدت أبهى صور التلاحم والتعاضد في مختلف المجالات، ولا يألو خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين جهدًا في تدعيم هذه العلاقات حتى تظل كما ولدت وتستمر في تطورها نحو ما يرضي شعبي وقيادتي المملكتين.

  • سمو ولي العهد يصل إلى مملكة البحرين في زيارة رسمية

    سمو ولي العهد يصل إلى مملكة البحرين في زيارة رسمية

    وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اليوم، إلى مملكة البحرين في زيارة رسمية.
    وكان في استقبال سمو ولي العهد لدى وصوله مطار قاعدة الصخير الجوية، جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين.
    كما كان في استقبال سمو ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، وأصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء في الحكومة البحرينية.
    وتوجه سمو ولي العهد وجلالة ملك البحرين، في موكب رسمي إلى قصر الصخير، حيث اصطف على جانبي الطريق مجموعة من أبناء البحرين رافعين أعلام المملكتين ومرددين الأناشيد الوطنية السعودية والبحرينية ترحيباً بمقدم سمو ولي العهد.
    وقد أجريت لسمو ولي العهد، مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلامان الملكيان السعودي والبحريني، ثم استعرض حرس الشرف، فيما أطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيبًا بسمو ولي العهد.
    وفي الصالون الرئيسي بقصر الصخير رحب جلالة ملك البحرين بسمو ولي العهد في زيارته الحالية لمملكة البحرين، فيما عبر سمو ولي العهد عن شكره وتقديره لجلالته على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
    ونقل سمو ولي العهد، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – لجلالة ملك البحرين، فيما حمله جلالته تحياته لخادم الحرمين الشريفين.
    واستعرض سمو ولي العهد مع جلالة ملك البحرين العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، كما جرى تناول تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.
    حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد الجدعان، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم.
    فيما حضره من الجانب البحريني، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء، وسمو الشيخ محمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد بن عيسى آل خليفة، وسمو الشيخ ناصر بن حمد بن عيسى آل خليفة، وسمو الشيخ خالد بن حمد بن عيسى آل خليفة، وسمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة، وسمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة، وسمو الشيخ محمد بن مبارك بن حمد آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، وسمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، ومعالي الشيخ خالد بن أحمد بن سلمان آل خليفة وزير الديوان الملكي، ومعالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، ومعالي الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، ومعالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة مستشار ملك البحرين للشؤون الدبلوماسية، ومعالي وزير الخارجية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، ومعالي الشيخ محمد بن خليفة بن أحمد آل خليفة وزير النفط، ومعالي الشيخ سلمان بن خليفة بن سلمان آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، ومعالي وزير الصناعة والتجارة والسياحة زايد بن راشد الزياني، ومعالي وزير شؤون الإعلام علي بن محمد الرميحي، ومعالي وزير شؤون الرياضة والشباب أيمن بن توفيق المؤيد، ومعالي الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة السكرتير الشخصي لسمو ولي العهد، وسمو الشيخ خليفة بن علي بن خليفة آل خليفة محافظ المحافظة الجنوبية.