لتقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، رئيس مجلس النواب البرازيلي أرتور ليرا، بمقر مجلس النواب الوطني البرازيلي، وذلك خلال زيارة سموه الرسمية إلى جمهورية البرازيل.
وقام سموه عند وصوله إلى مقر مجلس النواب البرازيلي بجولة تعريفية عن المجلس، ثم وقع سموه على سجل الزيارة الشرفي، متمنيًا فيه بالمزيد من الرفاه والرخاء للبرازيل وشعبها الصديق.
عقب ذلك استعرض سموه مع رئيس مجلس النواب وعدد من أعضاء المجلس العلاقات الثنائية بين المملكة والبرازيل وسبل تعزيزها في المجالات كافة، كما جرى التطرق إلى أوجه التعاون البرلماني في البلدين الصديقين، وأهمية تعزيز العمل البرلماني المشترك لتحقيق تطلعات الشعبين والبلدين الصديقين.
كما تناول اللقاء أهمية الدور التي تقوم به البرلمانات ومؤسسات المجتمع المدني حول العالم من أجل تعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات المختلفة وفي دعم التنمية المستدامة وكل السبل التي تحقق الرفاه والازدهار للشعوب، كما ناقش الجانبان آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البرازيل علي بن عبدالله باهيثم، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.
وقال عالم الفيروسات توليو دي أوليفيرا في مؤتمر صحافي: “للأسف، اكتشفنا متحورة جديدة مثيرة للقلق” في هذا البلد الأكثر تضررا في القارة من الوباء مع تسجيلها أكثر من 2,9 مليون إصابة و89,600 وفاة.
وفي هذه المرحلة، لا يعرف العلماء مدى فعالية اللقاحات المضادة لكوفيد-19 في محاربة هذه المتحورة الجديدة من الفيروس.
ومن المحتمل أن ظهور هذه المتحورة الجديدة تسبب بالارتفاع التصاعدي” في عدد الإصابات بكوفيد-19 في الأسابيع الأخيرة، بحسب وزير الصحة جو فاهلا الحاضر في المؤتمر الصحافي الذي عقده العلماء.
وسجلت إصابات أخرى بهذه المتحورة في بوتسوانا المجاورة وهونغ كونغ لدى شخص عاد من رحلة في جنوب أفريقيا.












