Author: خالد حامد

  • دواء يعالج المصابين بالشلل خلال أسابيع

    دواء يعالج المصابين بالشلل خلال أسابيع

    في تحول غير مسبوق، توصل علماء أمريكيون إلى دواء هو الأول من نوعه، يمكنه تجديد الخلايا العصبية وتعزيز التعافي من الشلل في غضون أسابيع، وذلك بعد نجاح تجاربهم على الفئران.
    ونشر فريق جامعة “نورث وسترن” نتائج أبحاثه في مجلة “ساينس” ، معربا عن أمله أن يقدّم هذا الدواء في وقت مبكر من السنة المقبلة إلى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لاقتراح إجراء تجارب على البشر.

    وأوضح البروفيسور سامويل ستاب الذي أدار الدراسة، وفقا لموقع (سبوتنيك)، أن الهدف منها كان التوصل إلى دواء “يمكن إعطاؤه للبشر واستخدامه في المستشفيات لمنع إصابة من تعرضوا لصدمات كبيرة أو الذين يعانون من الأمراض بالشلل”.
    والدواء الذي اختبره سامويل ستاب وفريقه، يقوم على استخدام شبكة من الجزيئات تتطور بشكل طبيعي حول أنسجة الخلية، فيما يعرف بالألياف النانوية، حيث تم حقن الدواء في شكل هلام في الأنسجة المحيطة بالحبل الشوكي لفئران التجارب بعد 24 ساعة من انقطاع عمودها الفقري.
    وبعد حقن الفئران انتظر الباحثون 24 ساعة، باعتبار أن البشر الذين يعانون من إصابات في العمود الفقري إثر الحوادث لا يتلقون العلاج على الفور، وبعد مرور 4 أسابيع، لاحظوا أن الفئران تمشي كما كانت قبل الإصابة، في حين أن التي لم تتلقَ العلاج لم تتمكن من المشي.
    وبعد ذلك قرر العلماء تشريح الفئران لفحص تأثير العلاج على مستوى الخلايا، فلاحظوا تحسنا كبيرا في النخاع الشوكي، إذ تجددت التمديدات المقطوعة للخلايا العصبية، والتي تسمى المحاور، وتكوّنت مجدداً طبقة واقية من المحاور المهمة لنقل الإشارات الكهربائية، وتطورت أوعية دموية تزود الخلايا المصابة بالمغذيات، ونجا عدد أكبر من الخلايا العصبية الحركية.
    من أبرز النتائج التي خلص إليها الباحثون أن الحركات الجماعية للخلايا تتكثف وكفاءتها تتحسن عند تعرضها لتحوّر ما.
    اختبر الباحثون نسختين من الدواء، واحدة مع تحوّر وأخرى من دونه، ووجدوا أن الفئران التي تلقت النسخة المعدلة استعادت قدراً أكبر من القدرة الحركية.
    والهلام الذي طوره فريق الباحثين هذا هو الأول من نوعه، لكنه يمكن أن يؤدي إلى جيل جديد من الأدوية تسمى “الأدوية الجزيئية الفائقة”، وتتألف من مجموعة من الجزيئات وليس من جزيء واحد، على ما أوضح ستاب.
    وأكد الباحث أن الدواء آمن لأن المواد تتحلل في غضون أسابيع وتصبح مغذية للخلايا، معربا عن أمله في الانتقال سريعا لإجراء اختبارات على البشر من دون الحاجة إلى إجرائها على حيوانات أخرى كالرئيسيات، موضحا أنه ليس هناك فرق كبير بين الأنظمة العصبية لمختلف أنواع الثدييات.

  • 3 وفيات ومئات الإصابات بلدغات العقارب في أسوان

    3 وفيات ومئات الإصابات بلدغات العقارب في أسوان

    ارتفع عدد ضحايا موجة الطقس السيء التي تعرضت لها أسوان بجنوب مصر، الجمعة، إلى 3 وفيات، كما أصيب 425 شخصا بلدغات العقارب.
    ووفق وكيل وزارة الصحة بأسوان إيهاب حنفي، فإن “الحصر النهائي لأعداد الوفيات والإصابات الناتجة عن حالة الطقس السيء الذي تعرضت له أسوان الجمعة بلغت 3 ضحايا و425 حالة إصابة بلدغات العقارب، وجرى تحويلهم إلى مستشفيات كوم أمبو ودراو وإدفو”.
    وأضاف حنفي: “جرى رفع حالة الاستعداد القصوى بمستشفيات المحافظة واستدعاء الأطباء من الإجازات للمساعدة في مواجهة الظروف الطارئة”.
    وتابع قائلا: “تم التأكد من توفر مصل العقرب في جميع المستشفيات والوحدات القروية، وضخ كميات إضافية للوحدات الصحية في القرى المتاخمة للجبال والصحراء”.
    وشهدت محافظة أسوان مساء أمس الجمعة سقوط أمطار مصحوبة برعد وبرق، سبقها هبوب عاصفة ترابية.
    وتسبب سقوط الأمطار وهبوب العاصفة الترابية في إصابة حركة الموصلات بالشلل، حسبما ذكرت صحيفة “الأهرام” المصرية.

  • القبض على ثلاثة أشخاص نفذوا عمليات نصبٍ واحتيال بنشر إعلاناتٍ وهمية

    القبض على ثلاثة أشخاص نفذوا عمليات نصبٍ واحتيال بنشر إعلاناتٍ وهمية

    صَرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض بأن المتابعة الأمنية لمكافحة جرائم النصب والاحتيال وتعقّب مرتكبيها أسفرت عن القبض على (3) أشخاص، مقيمَين من الجنسية الأردنية، ومقيم من الجنسية الفلسطينية، نفذوا عمليات نصبٍ واحتيال بنشر إعلاناتٍ وهمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومتاجر إلكترونية لبيع سلع وبضائع يزعمون امتلاكها، والاستيلاء على مدفوعاتها من ضحاياهم، وجرى إيقافهم واتُّخذت بحقهم الإجراءات النظامية الأولية، وأحيلوا إلى النيابة العامة.

  • مصر تتأهل للدور النهائي في تصفيات إفريقيا لكأس العالم

    مصر تتأهل للدور النهائي في تصفيات إفريقيا لكأس العالم

    تأهل منتخب مصر إلى المرحلة الأخيرة للتصفيات الافريقية المؤهلة لكأس العالم 2022 في قطر بعد أن عدل تأخره بهدفين إلى تعادل 2-2 مع مضيفه منتخب أنغولا اليوم الجمعة في الجولة الخامسة وقبل الأخيرة لتصفيات المرحلة الثانية.

    افتتح منتخب أنغولا التسجيل في شباك المنتخب المصري بهدف أول في الدقيقة 25، أحرزه هيلدر كوستا من تسديدة صاروخية سكنت شباك محمد الشناوي.
    وسجل مبالا نزولا هدف منتخب أنغولا الثاني في شباك المنتخب المصري بالدقيقة 36 من ركلة جزاء.
    ونجح محمد النني في تسجيل هدف منتخب مصر الأول في شباك أنجولا، لتكون النتيجة 2/1 مع نهاية الشوط الأول.

    ومع بداية الشوط الثاني سجل أكرم توفيق هدف التعادل للمنتخب المصري، من تسديدة قوية.

    وأصبح منتخب مصر رابع المتأهلين للمرحلة الأخيرة بعد منتخبات السنغال والمغرب ومالي.

    ورفعت مصر رصيدها إلى 11 نقطة في صدارة المجموعة السادسة تليها الجابون بسبع نقاط عقب الفوز على ليبيا بهدف دون رد في وقت سابق اليوم.

    وتأتي ليبيا في المركز الثالث بست نقاط تليها أنجولا في المركز الرابع بأربع نقاط.

  • البيان الختامي لمؤتمر باريس بشأن ليبيا

    البيان الختامي لمؤتمر باريس بشأن ليبيا

    شدد البيان الختامي لمؤتمر باريس بشأن ليبيا على رفض كل التدخلات الخارجية، وأهمية إجراء الانتخابات في موعدها، والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

    وجاء في مسودة البيان الختامي، وفقا لموقع “الحرة”، أن مؤتمر باريس أكد على “الاحترام والالتزام الكامل بسيادة ليبيا واستقلالها ووحدتها الوطنية فضلا عن رفض كل التدخلات الخارجية”.

    وشددت مسودة البيان أيضا على أهمية “الالتزام بالتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر 2021″.

    وأشادت بـ”التزام المجلس الرئاسي والحكومة بضمان نجاح الانتقال السياسي من خلال إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ديسمبر عبر قوانين توافقية حسب خارطة الطريق” .

    وشدد المسودة على أنه “ستتم محاسبة الذين قد يحاولون عرقلة العملية الانتخابية أو تقويضها أو التلاعب بها أو تزويرها من قبل لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن”.

    وأكدت دعم المؤتمرين “لخطة العمل الشاملة لسحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية التي وضعتها اللجنة العسكرية المشتركة 5 + 5”.

    وأشارت المسودة إلى “الحاجة إلى مبادرات عاجلة لمساعدة السلطات الليبية في تنفيذ خطة فعالة لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج”.

    وبعد عشر سنوات من سقوط نظام معمر القذافي، تجتمع الأسرة الدولية مجددا، الجمعة، في باريس في محاولة لمساعدة ليبيا على استعادة الاستقرار في مرحلة أولى تتمثل بإجراء انتخابات ناجحة في 24 ديسمبر.

    ويستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المؤتمر الذي يعقد بعد ظهر الجمعة بحضور قادة نحو 30 دولة بينها بلدان تشارك في التنظيم مثل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، ومن الجانب الليبي رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس الوزراء عبد الحميد دبيبة.

    ويشارك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في المؤتمر بكلمة عبر الفيديو.

    وسيحضر المؤتمر أيضا مسؤولون من معظم الدول الأطراف في الأزمة الليبية، أو في تسويتها بما في ذلك نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

    وأوضح الإليزيه أن “الهدف من هذا المؤتمر الدولي هو توفير الدعم الدولي لاستمرار الانتقال السياسي الجاري وإجراء الانتخابات في موعدها”.

    ومع ذلك، تبقى الانتخابات الرئاسية في 24 ديسمبر والانتخابات التشريعية التي ستجرى بعد شهر، غير مؤكدة وسط تجدد الخلافات بين الفرقاء الليبيين.

    وأشارت الرئاسة الفرنسية إلى أن “الانتخابات قريبة”، مؤكدة أن “استقرار البلاد على المحك”، وأن “المعطلين الذين (يريدون تعطيل الدينامية الحالية) يتربصون بها، ويحاولون إخراج العملية عن مسارها”.

    وتابعت أن الهدف هو “جعل العملية الانتخابية غير قابلة للنقاش ولا يمكن التراجع عنها”، والتأكد بعد ذلك من أن نتيجة الانتخابات “يتم احترامها”.

    ويفترض أن تطوي هذه الانتخابات التي تشكل تتويجا لعملية سياسية شاقة برعاية الأمم المتحدة، صفحة عقد من الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، وتنهي الانقسامات والنزاعات بين معسكرين متنافسين، أحدهما في غرب البلاد والآخر في الشرق.

  • “التعاون الإسلامي” ترحب بتصنيف مجلس الأمن قيادات حوثية إرهابية في قائمة العقوبات

    “التعاون الإسلامي” ترحب بتصنيف مجلس الأمن قيادات حوثية إرهابية في قائمة العقوبات

    رحبت منظمة التعاون الإسلامي في بيان اليوم بتصنيف مجلس الأمن ثلاثة قياديين من ميليشيا الحوثي الإرهابية في قائمة العقوبات الدولية، بسبب تهديدهم المباشر للسلام والأمن والاستقرار في اليمن وإراقة دماء الشعب اليمني والتسبب في كارثة إنسانية.
    وأعربت المنظمة عن أملها في أن يؤدي تصنيف تلك القيادات في ضمن قائمة الإرهاب إلى الحد من خطر ميليشيا الحوثي الإرهابية ووقف تزويدها بالصواريخ والطائرات المسيرة والأموال التي تستخدمها في شراء الأسلحة لتهديد الشعب اليمني وأمن المملكة العربية السعودية وتهديد الملاحة الدولية.
    وأكدت المنظمة مجددا وقوفها إلى جانب الشعب اليمني ومساندة الحكومة الشرعية، داعية المجتمع الدولي إلى العمل الجاد لدعم السلام، وإنهاء الأزمة اليمنية لرفع المعاناة الإنسانية للشعب اليمني.

  • “رياض سفاري” تضم أكثر الطيور ندرة حول العالم

    “رياض سفاري” تضم أكثر الطيور ندرة حول العالم

    احتضنت “رياض سفاري” أكثر من 250 نوعًا وفصيلة للطيور التي جُلبت من جميع أنحاء العالم، لتصبح جزءًا من فعاليات موسم الرياض 2021.

     

    وضمت المنطقة أكثر الطيور ندرة حول العالم، في أجواء ترفيهية ورحلة مفتوحة في عالم الحيوانات، ضمن تجربة فريدة تتضمن متنزهًا سياحيًا ضخمًا، وبحيرة صناعية وحديقة مغلقة، إضافة إلى مسرح مفتوح، وعروض متنوعة في أجواء مفعمة بالحيوية والإثارة.
    وتستمد “رياض سفاري” أهميتها من التنوع البيئي في أرجائها، واحتضانها ثلاثة أنواع من طير “كوكاتو النخيل”، وهو من الفصائل شبه المنقرضة من الطيور، وتصل القيمة السوقية للطائر إلى نحو 90 ألف ريال، ويعد أحد أكبر الببغاوات في العالم، ويميزه من بين الطيور وجهه الأحمر، ولونه الأسود اللافت، كما يتزين بريش يشبه التاج جعله محط أنظار محبي الطيور في “رياض سفاري”.
    وينتشر في المنطقة عدد من الطيور الناطقة والمتميزة بألوانها التي تصل أعمار بعضها إلى 27 عامًا، كما تستضيف المنطقة طير “القالا” الذي يعد ضمن أندر الطيور في العالم، ويُعرف بعيشه في النوافذ والأشجار في قارة أستراليا.
    وتضم “رياض سفاري” مجموعة كبيرة من أصناف الحيوانات وفصائلها في منطقة مكشوفة تعيش في أرجائها الفيلة، والنمور، والغزلان، ضمن بيئة تمزج بين الأجواء الباردة والأرض الخصبة، ومحاطة بجميع وسائل الأمن والسلامة، التي تضمن للزوار رحلة استكشافية حقيقية منذ لحظة وصولهم حتى المغادرة.

  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره الرواندي فرص تعزيز التعاون الاقتصادي

    وزير الخارجية يبحث مع نظيره الرواندي فرص تعزيز التعاون الاقتصادي

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في باريس اليوم، وزير الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية رواندا الدكتور فنسنت بيروتا.
    وجرى خلال اللقاء استعراض مجمل أوجه العلاقات بين البلدين الصديقين، وسبل تطويرها وتعزيزها في المجالات كافة، بالإضافة إلى مناقشة فرص تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتنسيق المشترك بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.
    حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الفرنسية فهد بن معيوف الرويلي، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.

  • قيم تراثية وجمال معماري لبيوت الطين في نجران

    قيم تراثية وجمال معماري لبيوت الطين في نجران

    تقف بيوت الطين مع النخيل في رحاب المزارع العتيقة في مشهد من مشاهد التوافق والانسجام، لتُعبر عن القيم التراثية والجمالية للعمارة النجرانية، مملوءةً بالقصص الجمالية وصور الفن المعماري الموروث والمستمد من طبيعة الأرض في تناغم يأسر الألباب، لتشكل عاملاً مهماً وجاذباً لهواة الاستمتاع بتفاصيل المناظر والتأمل.
    وتمتاز البيوت الطينية بنجران التي توجد في أكثر من 40 قرية، بتصاميم معمارية فريدة شكلت مع النخيل والمزارع المحيطة مناظر في غاية الجمال والروعة، حيث تحتضن القرى التراثية العديد من قصور الطين والمباني المختلفة في المسميات وطرق البناء.
    وتتخذ بيوت الطين بنجران العديد من الأشكال منها: الشكل المستطيل بارتفاع شاهق، والشكل الرأسي المستقيم الذي لا تتخلله انكسارات ويتكون من مجموعة من الأدوار تصل أحياناً إلى ثمانية وتسعة أدوار، وكذلك تفردها بالعديد من الإضافات من ناحية جمال المبنى أو لحمايته أو لحفظه حيث تجهز بعض الغرف بما يسمى بـ (الدكة) وهي خاصة لكبار السن، ويخصص جزء من جدارها لما يسمى (الكوة) وهي ركن لوضع الكتب أو المصابيح، ويعمل في طرف الغرفة ما يسمى بـ (الصفيف) لوضع الأكل فوقه ولحماية البيت من الملوحة الأرضية والمياه، ويرصف بالحجارة والطين من الخارج على شكل حذوة لتجميله فيما يسمى (بالمداميك).
    ويخصص الدور الأرضي لحظائر الماشية أو ما يسمى (بالسفل)، إضافةً إلى عدد من الغرف تسمى (الدور) لخزن الأعلاف والمؤن الغذائية فيما يعرف باسم (المرفوع) والذي يستخدمه قاطنو البيوت الطينية وملاكها لتخزين الغذاء لأوقات الحاجة، كما يوجد داخل السور المحيط بالبيت الطيني المعروف بـ (حوي الدرب) وهو بئر ماء صغيرة مخصصة للشرب تسمى (الحسي) لجلب المياه العذبة لساكني البيت دون الحاجة لمغادرته عند نشوب الأزمات والكوارث والأوبئة.

  • الجزائر تقترب من الدور الحاسم المؤهل للمونديال

    الجزائر تقترب من الدور الحاسم المؤهل للمونديال

    اقترب المنتخب الجزائري من بلوغ الدور الحاسم من من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022 في كرة القدم، بعد فوزه العريض على جيبوتي 4-صفر الجمعة في القاهرة ضمن الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الأولى وتعادل منافستها بوركينا فاسو مع النيجر لينفرد محاربو الصحراء بالمرتبة الأولى.

    وأصبحت الجزائر على بعد نقطة واحدة من بلوغ الدور الحاسم من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022 في كرة القدم، بعد فوزها السهل على جيبوتي 4-صفر الجمعة في القاهرة ضمن الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الأولى.

    واستفادت الجزائر التي رفعت عدد مبارياتها المتتالية من دون هزيمة إلى 32، على أكمل وجه من اكتفاء ملاحقتها بوركينا فاسو بالتعادل في مراكش المغربية مع النيجر بهدف لإيسوفو دايو (55 من ركلة جزاء) مقابل هدف ليوسف عومارو (34 من ركلة جزاء)، لكي تبتعد في الصدارة.

    ورفع ثعالب الصحراء رصيدهم إلى 13 نقطة في الصدارة وحيدين بفارق نقطتين عن بوركينا فاسو، لتكون المواجهة الأخيرة بينهما الثلاثاء حاسمة على صدارة المجموعة وبطاقة التأهل إلى الدور الحاسم، مع أفضلية للجزائر التي تحتاج إلى التعادل.

    كانت الجزائر قد شاركت في كأس العالم أعوام 1982 و1986 و2010 و2014 عندما بلغت دور الـ16.

    مباراة في اتجاه واحد
    ويتأهل إلى الدور الحاسم متصدر كل من المجموعات العشر، على أن يخوض كل منتخب مواجهة من لقاءي ذهاب وإياب لحسم هوية المنتخبات الخمسة التي ستمثل القارة الأفريقية في نهائيات قطر 2022.

    وحسم بطل أفريقيا 2019 النقاط الثلاث في الشوط الأول بتقدمه بثلاثية نظيفة قبل أن يضيف الرابع في أواخر اللقاء.

    وبدأ المنتخب الجزائري اللقاء بإضاعة ركلة جزاء عبر يوسف بلايلي (28)، لكن لاعب نادي قطر القطري عوّض سريعا بعد دقيقة، عندما راوغ داخل المنطقة وسدّد كرة ارتدت من الدفاع إلى الشباك (29)، مانحا التقدم لفريق المدرب جمال بلماضي.

    سجل بعدها سعيد بن رحمة، المتألق راهنا مع وست هام الإنكليزي، أول أهدافه الدولية بتسديدة أرضية جميلة من حدود المنطقة إلى يمين الحارس (40).

    وقضى سفيان فيغولي على آمال جيبوتي قبل الاستراحة، بعد خطأ جديد من الدفاع ثم الحارس إثر تسديدة أرضية من داخل المنطقة (42).

    في الشوط الثاني، أهدر البديل إسلام سليماني فوق العارضة من مسافة قريبة (70) قبل أن يعوض في الدقيقة 87 بتسجيله الهدف الرابع.

  • بيع لوحة للرسام فان جوخ في مزاد بسعر قياسي

    بيع لوحة للرسام فان جوخ في مزاد بسعر قياسي

    بيعت لوحة لفنسنت فان جوخ في مزاد بنيويورك مقابل 35.9 مليون دولار، وهو سعر قياسي للوحة مائية للفنان الهولندي الانطباعي.
    وقالت دار كريستيز للمزادات إن لوحة “مويل دو بلي” (أكوام القش) التي تعود إلى عام 1888، وكان قد استولى عليها النازيون أثناء احتلالهم لفرنسا في الحرب العالمية الثانية بيعت مقابل سعر أعلى بكثير من تقديرات ما قبل المزاد، والتي كانت تتراوح من 20 مليون دولار إلى 30 مليوناً، وعرضت اللوحة أمام الجمهور آخر مرة في عام 1905.

    وتصور اللوحة كومة من القش في آرل بفرنسا، حيث عاش فان جوخ لأكثر من عام في ثمانينيات القرن الـ19، وعلى عكس أشهر أعماله التي استخدم فيها الألوان الزيتية، استعان فان جوخ في هذه اللوحة بالألوان المائية والجواش.
    وبعد انتحار فان جوخ في عمر الـ37، آلت ملكية اللوحة في البداية إلى شقيقه ثيو، وبعد تنقلها بين أيدي العديد من الملاك، استولت عليها القوات النازية أثناء احتلالها لفرنسا.
    وبعد الحرب، ظل مكان اللوحة مجهولاً حتى السبعينيات من القرن الحالي، وكانت ضمن مجموعة خاصة حتى اشترتها كريستيز من خلال تسوية مع صاحب اللوحة وكذلك ورثة الملاك الأصليين.
    ويُعتبر فان جوخ أحد أعظم الرسامين وأكثرهم تأثيراً على الرغم من أنه لم يحقق سوى القليل من المكاسب التجارية خلال حياته.

  • العالم يحتاج تريليونات الدولارات لمواجهة تهديدات المناخ

    العالم يحتاج تريليونات الدولارات لمواجهة تهديدات المناخ

    لن تكفي مليارات الدولارات المطروحة على طاولة مؤتمر “كوب 26” لمساعدة الدول الضعيفة على مواجهة ازدياد الجفاف والفياضانات وموجات الحرّ المرتبطة بالتغير المناخي، بل سيلزم تريليونات الدولارات لتمويل ذلك، بحسب مسودة تقرير للأمم المتحدة .

    ويُعدّ فشل الدول الغنية في الوفاء بوعدها بزيادة مساعداتها المناخية للدول الفقيرة إلى 100 مليار دولار سنويًا اعتبارًا من العام 2020 أحد أكثر الخلافات تفجرًا في مؤتمر المناخ الذي يقترب من نهايته.

    إلّا أن هذا الرقم ضئيل جدًا مقارنة مع التكلفة الحقيقية للتأقلم مع التكيف مع الآثار المدمرة للاحترار العالمي، وفقًا لمسودة تقرير أعده خبراء المناخ التابعون للأمم المتحدة والذي سيُنشر في مطلع العام 2022.

    ويرد في ملخّص التقرير المؤلف من 4000 صفحة أن “تكاليف التأقلم مرتفعة أكثر من تلك التي قُدّرت سابقًا” في مواجهة الفياضانات في المدن والشح في المواد الغذائية وموجات الحرّ القاتلة والهجرات الجماعية، بشكل تصبح فيه “التصوّرات الحالية لتمويل التكيّف غير كافية بالنظر إلى الحجم المتوقع لتأثيرات المناخ”.

    وارتفعت حرارة الأرض بـ+1,1 درجة مئوية منذ حقبة ما قبل العصر الصناعي، فيما قد ترتفع حرارة الأرض بأكثر من الرقم التي هدفت إليه اتفاقية باريس الرامية إلى الحد من ارتفاع درجة الحرارة بأكثر من +2 درجة مئوية، إذا أمكن +1,5 درجة مئوية.

    غير أنه كلّما ارتفعت الحرارة ازدادت تكاليف حماية المجتمع، بحسب الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

    ووفقًا لمسودة التقرير، قد يصل التمويل اللازم للتكيف مع تغير المناخ بحلول العام 2050 إلى ألف مليار دولار سنويًا في سيناريوهات معينة للانبعاثات. في عالم +2 درجة مئوية، قد تزيد تكاليف التكيّف لأفريقيا وحدها بـ”عشرات المليارات” كل عام.

    ويتطرّق تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة أولية منه إلى تبعات الاحترار المناخي.
    في غضون ذلك، بدأ الخبراء والدبلوماسيون في تقييم الاحتياجات التي ستُكلّف أكثر بكثير من الـ100 مليار المخصصة لمساعدة البلدان على تقليل انبعاثاتها والتكيف مع آثار الاحترار المناخي.
    ولفتت مديرة سياسات المناخ والطاقة في “اتحاد العلماء المعنيين” ريتشل كليتس في حديث مع وكالة فرانس برس إلى أن الوعد الذي بدا مهمًا عام 2009 “تمّ تجاوزه تمامًا” نظرًا للواقع على الأرض، معلّقةً “عندما نتحدث عن التمويل لما بعد عام 2025، يجب أن يكون بالتريليونات.”
    من جهته، رأى مدير مركز أبحاث المناخ والطاقة “باور شيفت آفريكا” في نيروبي محمّد أداو أن “التكيف نقطة عمياء ضخمة في حالة الطوارئ المناخية”.
    وتركّز مسودة تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ على الحاجة الملحة لحماية الذات من تأثيرات تغير المناخ والتي ستكون كبيرة حتى مع ارتفاع الحرارة بـ+1,5 مئوية فقط، وتتوقع أيضًا تكاليف الضرر لكل قطاع من قطاعات المجتمع.
    وقد يتجاوز الضرر في غوانغشو، جنوب الصين، 250 مليارًا كل عام، مع ارتفاع إضافي قدره 20 سم في مستوى سطح البحر، دون تدابير التكيف مثل البنية التحتية المضادة للغطس. ولكن في عالم ارتفعت فيه حرارة الأرض بدرجتين مئويتين، قد يرتفع مستوى المحيط بمقدار الضعف.
    ومن الممكن أن تكون مدن ساحلية أخرى مثل بومباي ضحية كوارث بنفس الحجم.
    وستُساهم الفياضات في افريقيا بنزوح معدّل 2,7 مليون شخص سنويًا بحلول العام 2050 فيما ستتراجع المحاصيل كمًّا ونوعًا ما سيؤدي إلى ازدياد مخاطر سوء التغذية العامة فيما ستؤثر موجات الحر على الأنظمة الصحية.
    لذلك، سيكون تمويل التكيف أشبه بالاستثمار لتجنب تكاليف مستقبلية، بحسب مسودة التقرير.
    ويقول الباحث في جامعة أوكسفورد براين اوكالاغن إن “الاستثمار في التكيّف مع المناخ يشبه إلى حد ما التأمين ضد حدث محتم وقوعه”.
    وطالب محمّد أداو وآخرون بتقرير خاص من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ لتقدير الحاجات العالمية للتكيّف.
    ويقول كبير المفاوضين من جمهورية الدومينيكان ماكس بويغ “نحتاج إلى تقييم موضوعي قدر الإمكان لتكاليف كل من التكيف وخفض الانبعاثات”.
    وقبل أيام قليلة، قدّر برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن احتياجات تمويل التكيف يمكن أن ترتفع إلى 300 مليار سنويًا في العام 2030، وإلى 500 مليار بحلول العام 2050.
    ودعت مجموعة أفريقيا بدعم من الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند، الدول المتقدمة خلال “كوب 26” إلى تعبئة 650 مليارًا على الأقل سنويًا من أجل التكيف فقط، اعتبارًا من عام 2030.
    وبالموازاة، اقترحت فيجي وجُزُر أخرى سقفًا منخفضًا بمرّتين لكن اعتبارًا من العام 2025، بحسب ما قال وزير الاقتصاد وتغير المناخ أياز سيد خيوم الذي دعا الدول لالغنية إلى الاعتراف بالحالة الطارئة.
    ويضيف “عندما نبني منزلًا، لا يمكننا أن نبني حائطًا واحدًا كلّ عشر سنوات ونأمل أن يكون مأوىً لنا. نحن بحاجة لمأوى الآن”.