اجتمع معالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، مع الأمين العام لسياسة الدفاع بمملكة إسبانيا الفريق البحري خوان فرنثسكو مارتينيث نونييث، على هامش معرض الدفاع والأمن الدولي في العاصمة الإسبانية مدريد.
ونوقش خلال الاجتماع سبل التعاون بين البلدين الصديقين والجوانب العسكرية والدفاعية.
حضر الاجتماع وكيل وزارة الدفاع للمشتريات والتسليح إبراهيم بن أحمد السويد، والملحق العسكري السعودي لدى مملكة إسبانيا العميد الركن خالد الغفيلي.
Author: خالد حامد
-

مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية يجتمع بأمين عام سياسة الدفاع الإسباني
-

النائب العام يشارك في المؤتمر الدولي لأجهزة النيابة وهيئات الادعاء العام في مكافحة الجرائم عبر الوطنية
وصل معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب اليوم إلى مدينة القاهرة، لحضور المؤتمر الدولي لدور أجهزة النيابة وهيئات الادعاء العام في مكافحة الجرائم عبر الوطنية، واجتماع جمعية النواب العموم العرب.
وكان في استقباله معالي المستشار النائب العام لجمهورية مصر العربية حمادة الصاوي.
ويهدف المؤتمر الذي ينعقد بمشاركة العديد من النيابات العامة إلى مكافحة الجرائم عبر الوطنية، ومكافحة الإرهاب، وجرائم الاتجار بالأشخاص، وسبل تطوير إجراءات المساعدة القانونية المتبادلة، وطلبات تسليم المجرمين، وتبادل المعلومات.
ويتضمن المؤتمر اجتماعا لجمعية النواب العرب، وجمعية النواب الأفارقة، ويتخلله عدة اجتماعات عامة وثنائية؛ بهدف التعاون المشترك لتعزيز آليات التعاون القضائي.
الجدير بالذكر أن المؤتمر تنظمه جمعية النواب العرب بالتعاون مع جامعة الأمير نايف للعلوم الأمنية، ومنظمة الهجرة الدولية ومشروع مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويصاحبه عدد من الفعاليات والزيارات الميدانية. -

مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية يلتقي بمهندسي برنامج سامي نافانتيا للصناعات البحرية
التقى معالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري في العاصمة الإسبانية مدريد، بمهندسي برنامج “سامي نافانتيا” للصناعات البحرية المخصص للتدريب على رأس العمل لنظام إدارة القتال البحري “حزم”، بحضور وفد من الشركة السعودية للصناعات العسكرية بقيادة الرئيس التنفيذي المهندس وليد بن عبدالمجيد أبوخالد.
وأشاد معاليه بهذا البرنامج الريادي الذي يعمل على تطور الكوادر الوطنية السعودية التي ستسهم بشكل فعال في نقل وتوطين التقنية والمعرفة، كما ستقوم بتطوير منظومة متكاملة للصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية.
حضر اللقاء وكيل وزارة الدفاع للمشتريات والتسليح إبراهيم بن أحمد السويد، والملحق العسكري السعودي لدى مملكة إسبانيا العميد الركن خالد الغفيلي، وعدد من أعضاء الوفد المصاحب. -

الذرة في عسير .. انتاج وفير وقيمة غذائية
تشتهر منطقة عسير بمحاصيلها الزراعية الموسمية في ظل ما حباها الله -سبحانه وتعالى- من تضاريس مميزة في السهل والجبل، أسهمت في توفر أغلب المحاصيل الزراعية, ولعل من أهم المحاصيل الزراعية التي شهدت هذا العام زيادة في رقعتها الزراعية في مختلف محافظات منطقة عسير نبات الذرة، حيث أسهم في ذلك كثرة الأمطار التي هطلت مؤخراً على المنطقة، إضافة إلى ارتفاع منسوب كمية مياه الأمطار في السدود والآبار، التي يعتمد الكثير من المزارعين عليها في ريّ مزارعهم .
وفي جولة لوكالة الأنباء السعودية “واس” في عدد من مزارع الذرة في محافظات جنوب منطقة عسير، التقت المزارع حسين القحطاني من مركز الجوة بسراة عبيدة ، حيث أوضح أن الأراضي الزراعية في المنطقة تتنوع ما بين طينية تقع على أطراف الأودية وتشتهر بخصوبتها، وتسقى من سيول الأودية والأمطار الموسمية، وأخرى زراعية صفراء وتمثل أكثر الأراضي الزراعية توفراً بالمنطقة .
-

“التعاون الإسلامي” تدين الهجوم الحوثي الإرهابي على مطار أبها
أعرب معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين عن إدانة المنظمة بأشد العبارات للهجوم الجديد لميليشيا الحوثي الإرهابية على المدنيين في مطار أبها بطائرة مفخخة.
وأكد الأمين العام مجدداً أن الهجوم على المطارات المدنية وتعريض حياة المسافرين الأبرياء للخطر عمل إرهابي جبان وجريمة حرب وانتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني، حيث تمكنت الدفاعات الجوية السعودية من اعتراضها وتدميرها، مشدداً على تأييد منظمة التعاون الإسلامي ومساندتها جميع الإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية للتعامل مع ممارسات ميليشيا الحوثي الإرهابية في سبيل الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.
وجدد العثيمين دعوته المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة لوقف استمرار التهديدات الجبانة بالصواريخ الباليستية والطائرات المفخخة بطريقة ممنهجة ومتعمدة من قبل ميليشيا الحوثي والموجهة إلى المدنيين والأعيان المدنية في المملكة. -

جناح المملكة بقمة المناخ يسلط الضوء على مشروعي الطاقة المتجددة وإنتاج الهيدروجين
سلط جناح المملكة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP26 الليلة، الضوء على مشروعي الطاقة المتجددة وإنتاج الهيدروجين في مدينة نيوم، وذلك خلال محاضرة بعنوان “تصميم نظام طاقة متجددة بنسبة 100 % من العدم – مرحبا نيوم”، وحضرها حشد من المهتمين وزوار الجناح.
وتناولت المحاضرة التقنيات الصديقة للبيئة والرائدة التي سيتم استخدامها في مشروع نيوم، والتي تستهدف أن تكون المدينة الوجهة الأولى في العالم بالاعتماد على الطاقة المتجددة بشكل كامل، وأحد أبرز المصدرين للطاقة النظيفة عالمياً.
ويأتي مشروع نيوم في إطار التطلعات الطموحة لرؤية المملكة 2030 بتحول المملكة إلى نموذجٍ عالمي رائد، من خلال التركيز على توطين سلاسل القيمة في الصناعات والتقنية، مثل المشروعات التي تعتزم شركة نيوم إنشاءها لاستثمار مزيج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بهدف جعلها منطقة رائدة في العالم، تعتمد على الطاقة المتجددة بشكل كامل.
وقدمت خلال المحاضرة تفاصيل عن مراحل تصميم المشروع شملت توليد الطاقة النظيفة وتسويقها، وتحقيق التوازن والتكامل مع النظم التقليدية بما في ذلك تحديد الأسعار وقيمة المنتج النظيف، وعمليات التوزيع والبيع، إضافة إلى تطوير وإجازة اللوائح والقوانين المنظمة للمجال.
وركزّت المحاضرة على شرح مشروع الهيدروجين، الذي يعد الأكبر من نوعه في العالم، وتكمن أهميته في اتساقه مع جهود نيوم لتحقيق الريادة في إنتاج الهيدروجين الأخضر والوقود الأخضر عالمياً، ليكون نقطة محورية في رحلة نيوم لتصبح الوجهة الأهم عالمياً في تقديم الحلول المستدامة بطريقة تجذب المستثمرين وأفضل العقول من جميع دول العالم.
في السياق ذاته، تطرقت المحاضرة إلى توقيع شركة نيوم اتفاق مع شركتي ” إير بروداكتس ” و” أكوا باور” بقيمة خمسة مليارات دولار لبناء منشأة في منطقة نيوم لإنتاج الهيدروجين بطريقة صديقة للبيئة، وتصديره إلى السوق العالمية، بغرض توفير حلول مستدامة لقطاع النقل العالمي ولمواجهة تحديات التغير المناخي من خلال حلول عملية لتخفيض الانبعاثات الكربونية. -

مجرة درب التبانة تضيء سماء الوجه
سماء الوجه.. محمية ربانية، يستمتع فيها المتأمل بمشاهدة ضوء النجوم ومجرة درب التبانة، التي تظهر ليلاً على شكل شريط.
-

دول عدة توقع على التزامات بشأن الوقود الأحفوري في قمة المناخ
وقعت 19 دولة على الأقل من بينها دول تسجل فيها انبعاثات كبيرة كالولايات المتحدة وكندا على التزامات بشأن الوقود الأحفوري خلال مؤتمر الأطراف للمناخ (كوب26). إلى ذلك، التزم أكثر من 40 بلدا “إعلان الانتقال من الفحم إلى الطاقة النظيفة” في مبادرة روجت لها الحكومة البريطانية، وقدّم العديد منها التزامات مماثلة مثل بولندا وفرنسا.
على الرغم من غياب دول كبرى عن التوقيع، شهد مؤتمر الأطراف للمناخ (كوب26) الخميس التزامات عدة بشأن الوقود الأحفوري، وهو من الأسباب الرئيسية لظاهرة تغير المناخ.
والتزمت 19 دولة على الأقل من بينها دول تسجل فيها انبعاثات كبيرة كالولايات المتحدة وكندا، ومؤسسات مالية الخميس في غلاسغو بوقف تمويل مشاريع مصادر الطاقة الأحفورية التي لا تترافق مع أنظمة احتجاز الكربون، في الخارج، بحلول نهاية العام 2022.
وذكر بيان مشترك لـ19 دولة مشاركة في مؤتمر الأطراف حول المناخ المنعقد في غلاسغو في المملكة المتحدة برعاية الأمم المتحدة، أن “الاستثمار في مشاريع مصادر الطاقة الأحفورية غير المرفقة بأنظمة احتجاز الكربون، دونه مخاطر اجتماعية واقتصادية متزايدة وله تداعيات على عائدات الحكومات والعمالة المحلية والمكلفين والصحة العامة”.
وقد وافقت دول مجموعة العشرين أخيرا فقط على وقف دعم المشاريع الجديدة لإنشاء محطات طاقة تعمل بالفحم في الخارج. لكن الخطة التي أعلنت الخميس تشمل الغاز والنفط للمرة الأولى، وتعد بإعادة توجيه الأموال المخصصة لتلك المشاريع نحو الطاقة المتجددة. وإذا تم احترام هذا الالتزام، فإن أكثر من 15 مليار دولار ستفيد الطاقة النظيفة، كما يقدر خبراء.
إلى ذلك، التزم أكثر من 40 بلدا بـ”إعلان الانتقال من الفحم إلى الطاقة النظيفة” في مبادرة روجت لها الحكومة البريطانية، وقدم العديد منها التزامات مماثلة مثل بولندا وفرنسا. وبالرغم من ذلك، فإن دولا كبيرة منخرطة في هذا القطاع، مثل أستراليا والصين والهند والولايات المتحدة واليابان وروسيا، لم تكن من البلدان الموقعة.
لكن المبادرتين ضمتا دولا تتمتع بالقليل من الثقل الاقتصادي الدولي منها جزر المالديف وجزر مارشال وفيجي ومالي ونيبال. كذلك كانت ويلز أيضا من الدول الموقعة التزام التوقف عن استخدام الفحم الذي كانت منتجا رئيسيا له، إلى جانب المملكة المتحدة التي ما زالت جزءا منها…
ولفت المنظمون على سبيل المثال إلى الاتفاق المعلن في وقت سابق في مؤتمر الأطراف والذي تعهدت فيه ألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بتمويل “انتقال عادل للطاقة” بقيمة 8,5 مليارات دولار لمساعدة جنوب أفريقيا للتخلص من اعتمادها على الفحم لإنتاج الطاقة. وفي المقابل، فإن جوهانسبرغ ليست من الدول الموقعة اتفاق الفحم.
ومع ذلك، أظهر المضيفون البريطانيون حماستهم، مثل ألوك شارما، رئيس كوب26 الذي قال “نحن نصل إلى اللحظة التي نعيد فيها الفحم إلى كتب التاريخ”.
ووفقا الوكالة الدولية للطاقة، من أجل الحفاظ على الهدف المثالي لاتفاق باريس للمناخ المتمثل في حصر الاحترار بـ1,5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعة، سيكون من الضروري التوقف فورا عن تمويل مشاريع جديدة في مجال الوقود الأحفوري.
لكن بحسب منظمة “أويل تشينج إنترناشونال” غير الحكومية، بين عامي 2018 و2020، مولت دول مجوعة العشرين وحدها مشاريع مماثلة تصل قيمتها إلى 188 مليار دولار، بشكل رئيسي من خلال مصارف تنمية متعددة الأطراف.
بعد الالتزامات بخفض انبعاثات الميثان بنسبة 30 في المئة بداية الأسبوع، اعتبر العديد من المراقبين، على غرار تنسيم إيسوب مديرة شبكة “كلايميت أكشن نتوورك إنترناشونال” أنها كانت “خطوة جديدة في الاتجاه الصحيح”.
وقالت جينيفر لايك من معهد “وورلد ريسورسز إنستيتيوت” إن “الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ كانت واضحة تماما: لتجنب حدوث كارثة مناخية، يجب وضع حد لإدماننا الوقود الأحفوري، وإلغاء التمويل خطوة أساسية نحو الأمام”.
وكشفت دراسة أجراها مركز “غلوبل كربون برودجكت”، وهو كونسورسيوم علماء دوليين يدرسون “ميزانيات” الكربون العالمية، أن إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم في 2021 سيصل إلى مستوى يقل بنسبة 0,8% فقط عن مستواه في 2019.
ولفتت إلى أن الانبعاثات الناتجة عن استخدام الفحم الحجري في 2021 ستتجاوز المستوى الذي كانت عليه قبل الجائحة ولكنها ستبقى دون مستواها القياسي المسجل في 2014.
أما الانبعاثات الناتجة عن استخدام الغاز الطبيعي فستبلغ في 2021 أعلى مستوى لها على الإطلاق، وفقا للدراسة. أما في 2021 فمن المتوقع، وفقا للدراسة، أن يرتفع مستوى الانبعاثات بنسبة 4,9% لتصل إلى أقل من 1% من المستوى القياسي المسجل في 2019.
وتتعرض الدول لضغوط للقيام بالمزيد من أجل الحد من تغير المناخ من ناحية وحماية السكان من الكوارث الطبيعية من ناحية أخرى، مع هدف يحد الاحترار العالمي بـ1,5 درجة مئوية.
-

سفير خادم الحرمين لدى البرتغال يلتقي وفداً من اتحاد الغرف التجارية السعودية
التقى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البرتغال، اليوم ، وفداً من رجال وسيدات الأعمال السعوديين المشاركين في قمة الويب المنعقدة في العاصمة البرتغالية لشبونة.
وجرى خلال اللقاء مناقشة سبل التعاون وتفعيل دور رجال وسيدات الأعمال والغرف التجارية السعودية مع نظيراتها في جمهورية البرتغال.
-

سفير المملكة لدى مصر يلتقي نظيره الإيطالي
التقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة بن أحمد نقلي، في مكتبه بمقر السفارة الليلة، السفير الإيطالي لدى القاهرة، ميكيلي كواروين.
وهنأ السفير نقلي، السفير كواروين بمناسبة تعيينه سفيراً لبلده في القاهرة، مرحباً به بين الأسرة الدبلوماسية في مصر.
وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية، واستعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين. -

مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية يلتقي بوزيرة الدولة لشؤون الدفاع الإسبانية
التقى معالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري اليوم في العاصمة الإسبانية مدريد، وزيرة الدولة لشؤون الدفاع بمملكة إسبانيا إسبيرانثا كاستيليرو يماثاريس ، وذلك على هامش معرض الدفاع والأمن الدولي المقام في العاصمة الإسبانية .
وجرى خلال اللقاء مناقشة سبل التعاون بين البلدين الصديقين.
حضر اللقاء وكيل وزارة الدفاع للمشتريات والتسليح إبراهيم بن أحمد السويد، والملحق العسكري السعودي لدى مملكة إسبانيا العميد الركن خالد الغفيلي. -

الخطوط السعودية تُسيّر رحلة “متحف السماء” ترويجاً للسياحة إلى العُلا
سيّرت الخطوط السعودية اليوم رحلة “متحف السماء” الفريدة من نوعها من مطار الملك خالد الدولي بالرياض إلى مطار الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز بمحافظة العُلا وعلى متنها قطع مختارة طبق الأصل لعدد من الآثار التي تم اكتشافها خلال تنقيب علماء الآثار عن بعض أسرار حضارات العُلا القديمة.
واحتفت السعودية بهذه المناسبة في مطار الملك خالد الدولي بالرياض قبل انطلاق الرحلة، بتخصيص الشعار الخاص بالمناسبة في شاشة العرض بمنصة إنهاء إجراءات السفر، وامتدّ الاحتفاء إلى صالة الفرسان، وتسلم الضيوف المغادرين عند بوابة المغادرة البطاقة التذكارية لصعود الطائرة المتضمنة شعار الرحلة “متحف السماء”.
ورحّب قائد الطائرة بالضيوف على متن الرحلة، ثم بدأت الفعاليات أثناء الرحلة باستعراض تاريخ القطع الأثرية التي جُلبت خصيصاً لهذه المناسبة، تلى ذلك استمتاع الضيوف بالعرض الأول للفيلم الوثائقي من قناة ديسكفري “معماريو شبه الجزيرة العربية القديمة” ، ويعد إضافة لباقة محتوى الترفيه الجوي على أسطول “السعودية” ، الذي يبلغ أكثر من (5) آلاف ساعة بالتعاون مع شركات عالمية لاختيار أفضل الأفلام لمختلف الفئات العمرية ، إلى جانب بقية الباقات الأخرى بما يشمل دعم المحتوى المحلي والمبادرات ذات العلاقة بتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتشغّل ” السعودية ” رحلاتها بين العُلا وكل من الرياض وجدة والدمام بواقع (32) رحلة أسبوعياً في الاتجاهين وبسعة مقعدية تبلغ أكثر من (4,4) آلاف مقعد، وخلال المدة من يناير وحتى نهاية أكتوبر 2021م تم نقل حوالي (43,7) ألف ضيفاً، فيما بلغ عدد الرحلات (753) رحلة.
يشار إلى أنه تم توفير أكثر من (10) باقات إلى العُلا عبر برنامج “السعودية” السياحي “عطلات السعودية” ضمن باقة الخدمات المتكاملة من رحلات الطيران والفنادق، إضافة إلى إمكانية توفير سيارة وتنظيم جولات سياحية، وتساعد المنصة الإلكترونية للبرنامج (www.holidaysbysaudia.com) الضيوف على التخطيط.