Author: خالد حامد

  • التراجع السكاني يحفّز تطوير الروبوتات التاكسي في اليابان

    التراجع السكاني يحفّز تطوير الروبوتات التاكسي في اليابان

    تكثّف اليابان الجهود لتطوير الحافلات المستقلّة والروبوتات التاكسي إدراكا منها لصعوبات التنقّل التي يواجهها كبار السنّ المتزايد عددهم في البلد، غير أن حادثا وقع خلال الألعاب البارالمبية في نهاية آب/أغسطس ذكّر بأن الطريق ما زال طويلا في هذا المجال.

    يحذّر صوت نسائي من أن الأبواب ستغلق بعدما ضغط الراكب على كبسة الانطلاق.

    وتنطلق السيارة لوحدها وهي تسير بسلاسة وحذر تحت المطر في حيّ الأعمال ميناتو ميراي في يوكوهاما “جنوب غرب طوكيو”.

    ومنذ العام 2018، تجرّب “نيسان” هذا الروبوت التاكسي الذي يحمل اسم “إيزي رايد” مع مشغّل يعمل بخفر على متنه للتدخّل في حالات الطوارئ.

    وكانت الشركة اليابانية تعتزم في بادئ الأمر إطلاق هذه الخدمة في مطلع العام 2020، لكنها باتت اليوم أكثر تحفّظا في شأن الموعد.

    وقال كازوهيرو دوي نائب رئيس “نيسان” المكلّف بالأبحاث إن “المجتمع لا يتقبّل بعد على نطاق واسع هذا النوع من المركبات.

    فقليلون هم الذين جرّبوها والمسألة صعبة فعلا بلا تجربة.ولا شكّ في أن الأمر سيستغرق وقتا”.

    غير أن اليابان تسابق الزمن في ظلّ تراجع عدد سكانها وقد بات 29 % منهم في الخامسة والستين وما فوق، وهو معدّل قياسي على صعيد العالم.كما أن معدّل الخصوبة فيها منخفض جدّا.

    وأعربت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة “ميتي” في تقرير حديث عن قلقها من تداعيات هذا الوضع على شبكة المواصلات، في ظل نقص “حادّ” في اليد العاملة في هذا المجال وحوادث مرورية مردّها تقدّم السائقين في السنّ وانعزال متزايد للمسنّين.

    تحفيزات حكومية 

    وتشتدّ وطأة التراجع الديموغرافي “خصوصا في المناطق الريفية”، على ما كشف دوي.وتتيح السيارات المستقلّة “توفير بديل للتنقّل للكبار في السن”.

    وتحرص السلطات على تيسير الظروف المؤاتية لهذا النوع من التجارب في البلد.وتنصّ خطّة جديدة للوزارة على تجارب لروبوتات تاكسي متقدّمة في حوالى أربعين موقعا في أنحاء الأرخبيل كافة بحلول 2025.وباتت اليابان سنة 2020 أوّل بلد في العالم يسمح باعتماد نظام قيادة مستقلّة من المستوى الثالث على الطرق العامة هو مدمج في مركبات من صنع “هوندا”.

    ويتيح هذا المستوى التخلّي بالكامل عن القيادة في حالات محدّدة سلفا، مثل الازدحامات المرورية.لكنه مستوى استقلالية متوسّط من المحتمل أن يكون خطرا.وينبغي للسائق أن يبقى متيقّظا إذ قد تطلب منه الآلة تولّي القيادة في أيّ وقت.

    ولم تصنّع “هوندا” سوى مئة نموذج من السيارات المجهّزة بهذا النظام.

                                                                        مختبر بحجم مدينة 

    أما “تويوتا”، فهي ترسي في اليابان أسس مشروعها الأكثر طموحا في هذا المجال.

    فعند سفح جبل فوجي، وضعت المجموعة الأولى عالميا في صناعة السيارات حجر الزاوية لمشروع “ووفن سيتي” “المدينة المنسوجة” وهو مختبر على شاكلة مدينة موصول بأحدث التقنيات من المرتقب أن يقيم فيه بعد بضع سنوات باحثون ومهندسون من العالم أجمع لتجربة حلول في هذا الخصوص وتطويرها.

    وتنوي “تويوتا” تسيير مركباتها المستقلّة “إي-باليت” التي استُخدمت هذا الصيف في المجمّع الأولمبي والبارالمبي في طوكيو.

    غير أن هذه التجربة منيَت بانتكاسة قويّة بعدما اصطدمت إحدى المركبات بمصارع جودو يعاني ضعفَ بصر أصيب بجروح طفيفة.

    وقد توقّفت المركبة عندما اقترب الرياضي منها لكنها انطلقت مجدّدا في مسارها، إذ ظنّ المشغّل في داخلها أن الرياضي رأى السيارة.

    وقال كريستوفر ريشتر المحلّل لدى “سي ال اس ايه” في تصريحات لوكالة فرانس برس إن “أكثر ما يفاجئنا هو أن هذه الضربة وقعت في بيئة محكمة تشكّل موقعا مثاليا لتسيير هذه المركبات”.

    واستبعد ريشتر أن تستخدم المركبات المستقلّة على نطاق واسع في العالم قبل “عقد من الزمن”.

    وأكّد دوي أن “التكنولوجيات ليست متطوّرة بما فيه الكفاية”، متطرّقا إلى التحدّيات المطروحة في المناطق الضيّقة أو المكتظّة.

  • كلينت إيستوود في الحادية والتسعين…على حصان الويسترن مجددا

    كلينت إيستوود في الحادية والتسعين…على حصان الويسترن مجددا

    ليس الاعتزال واردا في نظر كلينت إيستوود، فنجم هوليوود الأسطوري لم يكتف في الحادية والتسعين من العمر بإخراج فيلم جديد هو “كراي ماتشو” بل إنه يمثّل فيه ويركب حصانا ويسدّد أيضا ضربة باليد.

    ويندرج “كراي ماتشو” الذي يبدأ عرضه الجمعة في الصالات الأميركية في سياق أفلام الويسترن التي حقّق الممثّل نجومية بفضلها. ويؤدّي فيه كلينت إيستوود دور بطل الروديو السابق مايك ميلو الذي يُكلّف بمهمّة أخيرة.

    وينبغي لميلو أن يسافر إلى المكسيك ويعثر على ابن مديره السابق رافو ويعلّمه أصول امتطاء الخيل.

    وكشف إيستوود أن “فكرة هذا الفيلم تعود إلى حوالى أربعين سنة”.

    وهو لم يكن وقتذاك متقدّما في السنّ بما فيه الكفاية لتأدية هذا الدور، فاقترح على المنتج “إخراج الفيلم والاستعانة بروبرت ميتشوم في دور البطولة”.

    إلا أن المشروع لم يبصر النور، وبعد بضعة عقود بات الممثّل يعتبر أنه نضج بما فيه الكفاية لتأدية هذا الدور بنفسه.

    وقال تيم مور المنتج الذي غالبا ما تعاون مع إيستوود في تصريح أدلى له قبل مدة خلال فعاليات مهرجان “سينماكون” في لاس فيغاس “يحبّ الجميع رؤية كلينت معتمرا قبّعة راعي البقر وراكبا حصانا.

    وهو لم يمتط دابة منذ +أنفورغيفن+”، في إشارة إلى فيلم الويسترن الشهير المتوّج بجوائز “أوسكار” عدّة.

    وأخبر مور أن “الحماسة كانت شديدة في أوساط الطاقم في اليوم الأوّل الذي امتطى فيه الخيل.

    وكانت تلك فعلا لحظة خاصة”.

    وذاع صيت كلينت إيستوود الحائز جوائز “أوسكار” عدّة على الصعيد العالمي في الستينات بفضل أفلام الويسترن سباغيتي لسرجو ليونه، مع الثلاثية الشهيرة “ايه فيستفول أوف دولارز” و”فور ايه فيو دولارز مور” و”ذي غود، ذي باد أند ذي آغلي”.

    ومنذ بداياته في الإخراج مع “بلاي ميستي فور مي” سنة 1971، توالت أفلامه وغالبا ما كانت تكلّل أعماله بالنجاح.

    وهو أعرب عن رغبته في مواصلة العمل ما دام يجد مشاريع “جديرة بالاهتمام”.

    وأعلن كلينت إيستوود المولود سنة 1930 اعتزاله التمثيل بعد “غران تورينو” سنة 2008، لكنّه عاد إلى الشاشة بعد أربع سنوات مع “ترابل وذي ذي كورف” ثمّ مجدّدا سنة 2018 مع “ذي ميول”.

    وفي الشريط الترويجي لفيلم “كراي ماتشو” الذي يعرض بالتزامن في صالات السينما وعلى منصّة البثّ التدفقي “اتش بي أو ماكس”، تلميحات كثيرة إلى فارق السنّ بين بطلي الفيلم اللذين تنشأ بينهما علاقة صداقة على طريق العودة إلى تكساس المحفوفة بالمخاطر.

    ويقول رافو الذي يؤدّي دوره الممثّل المكسيكي الشاب إدواردو مينيت “كنتَ قويّا في ما مضى”.

    ويجيبه كلينت إيستوود “كنت أتحلّى بصفات كثيرة في ما مضى”.

  • دول الرباعية تصدر بياناً مشتركاً حول الأوضاع الاقتصادية في اليمن

    دول الرباعية تصدر بياناً مشتركاً حول الأوضاع الاقتصادية في اليمن

    صدر اليوم , بيان رباعي بالنيابة عن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية (الرباعية) ، لمناقشة الأوضاع الاقتصادية في اليمن.
    جاء ذلك خلال اجتماع سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن والسفير الإماراتي لدى اليمن والسفير البريطاني لدى اليمن وكذلك القائم بأعمال الولايات المتحدة الأمريكية في اليمن.
    وأعربت الرباعية عن قلقها حول انخفاض قيمة الريال اليمني وارتفاع أسعار المواد الغذائية وما في ذلك من تأثير شديد على الاقتصاد اليمني والوضع الإنساني الراهن، مشيدةً بالمساهمة الكبيرة للمملكة العربية السعودية بما في ذلك منحة المشتقات النفطية الموجهة لليمن.
    ودعت الحكومة اليمنية إلى سرعة اتخاذ جميع الخطوات اللازمة للبدء بتحقيق الاستقرار الاقتصادي في اليمن، مع تأكيد التزام دول الرباعية بتقديم الدعم للحكومة اليمنية، وذلك عبر اللجنة الاستشارية الفنية الخاصة بالجانب الاقتصادي.
    كما سلطت الضوء على أهمية سرعة تنفيذ اتفاقية الرياض ، مرحبةً بدعم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة للوصول لذلك.
    وأكدت الرباعية ضرورة عودة الحكومة اليمنية إلى عدن ، مشيرة إلى ما في ذلك من دور فعال في الإشراف على الدعم الدولي المستقبلي للانتعاش الاقتصادي، والتزامها بحل سياسي شامل للصراع في اليمن، معربةً عن دعمها الكامل للمبعوث الخاص للأمم المتحدة هانز جروندبرج.

  • الأمير فيصل بن فرحان يلتقي وزير خارجية العراق

    الأمير فيصل بن فرحان يلتقي وزير خارجية العراق

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، معالي وزير خارجية جمهورية العراق الدكتور فؤاد محمد حسين، وذلك على هامش أعمال الاجتماع الوزاري المشترك لأصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد بمقر الأمانة العامة للمجلس في الرياض اليوم.
    وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه العلاقات السعودية العراقية، وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، كما تطرق الجانبان إلى تعزيز التنسيق الثنائي المشترك وكل ما من شأنه أن يُسهم في استقرار المنطقة وحفظ الأمن والسلم الدوليين، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال العديد من القضايا الإقليمية والدولية.

  • وزير الخارجية يرأس وفد المملكة في الاجتماع المشترك لوزراء خارجية مجلس التعاون مع وزير الخارجية العراقي

    وزير الخارجية يرأس وفد المملكة في الاجتماع المشترك لوزراء خارجية مجلس التعاون مع وزير الخارجية العراقي

    رأس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، وفد المملكة العربية السعودية في أعمال الاجتماع الوزاري المشترك لأصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومعالي وزير خارجية جمهورية العراق، الذي عقد بمقر الأمانة العامة للمجلس في الرياض اليوم.

  • مجلس التعاون يؤكد خلال دورته الـ 149 أهمية تعزيز العمل الخليجي المشترك

    مجلس التعاون يؤكد خلال دورته الـ 149 أهمية تعزيز العمل الخليجي المشترك

    عقد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، دورته الـ 149 ، بمقر الأمانة العامة للمجلس في الرياض اليوم، برئاسة معالي وزير خارجية مملكة البحرين، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، بمشاركة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية ومعالي وزير الدولة بالإمارات العربية المتحدة خليفة شاهين المرر، ومعالي وزير الخارجية بسلطنة عمان بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة قطر سلطان بن سعد المريخي، ومعالي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بدولة الكويت، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف.
    وأصدر المجلس الوزاري بياناً هنأ فيه المملكة العربية السعودية بنجاح موسم الحج لهذا العام، معرباً عن تقديره للجهود والتسهيلات الكبيرة التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – والشعب السعودي من أجل رعاية حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين والزائرين للأماكن المقدسة في المملكة، والتنظيم المميز الذي تدير به هذه الشعائر، وتمكين ضيوف الرحمن من أداء المناسك في بيئة صحية آمنة خالية من الأوبئة وفق ما تقتضيه الضوابط والمعايير الصحية العالمية، منطلقة بذلك من مسؤولياتها وواجباتها لخدمة الحرمين الشريفين.
    وأدان المجلس الوزاري التصعيد الذي تمارسه ميليشيا الحوثي التابعة لإيران في إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار باتجاه المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الهجمات الإرهابية على مطار أبها الدولي في 30 و 31 أغسطس 2021، وعلى الأحياء السكنية في مدينة الدمام في 4 سبتمبر 2021، مستهدفة المدنيين الآمنين والمنشآت المدنية، مما يعد انتهاكاً صارخاً للأعراف والقوانين الدولية.

    وأكد المجلس على أن استمرار هذه الاعتداءات الإرهابية التي تقوم بها ميلشيا الحوثي تعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي وللقوانين والأعراف الدولية، ورفضها لجميع المساعي الهادفة لإحلال السلام في اليمن، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حاسم تجاه ميلشيا الحوثي لوقف هذه الأعمال الإرهابية المتكررة، مؤكداً تضامن دول المجلس مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه التهديدات الإرهابية، وتأييد المجلس ودعمه لجميع الاجراءات والتدابير التي تتخذها المملكة لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومقدراتها ومواطنيها والمقيمين فيها، مشيداً بكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، وقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن في اعتراض تلك الصواريخ والطائرات المسيرة، والتصدي لها.

    واستعرض المجلس مستجدات العمل الخليجي المشترك، وتطورات القضايا السياسية إقليمياً ودولياً، وذلك على النحو التالي:
    1. اطلع المجلس الوزاري على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، وما تقوم به اللجان العاملة في إطار مجلس التعاون والأمانة العامة من جهود لتنفيذ قرارات مقام المجلس الأعلى لمجلس التعاون في دورته 41 (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح)، ورؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك في جميع المجالات.
    2. أشاد المجلس باستعدادات دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة معرض إكسبو 2020 دبي، الذي سيتم افتتاحه في الأول من أكتوبر 2021م، وتثمين مشاركة دول مجلس التعاون والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في هذا الحدث العالمي، ومشاركة الدول الشقيقة والصديقة لتعزيز حوار الثقافات وإتاحة التواصل بينها.
    3. أكد المجلس الوزاري على دعم استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة للمؤتمر الثامن والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP 28) للعام 2023.
    4. نوه المجلس بجهود لجنة التعاون الصناعي واللجنة الدائمة لمكافحة الممارسات الضارة في التجارة الدولية لحماية الأسواق الخليجية والصناعات الوطنية من الإغراق وغيره من الممارسات التجارية الضارة.
    5. أكد المجلس الوزاري على مواقف مجلس التعاون الثابتة تجاه الإرهاب ونبذه لجميع أشكال العنف والتطرف، والتزام الدول الأعضاء بمواصلة جهودها ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، والجهود الدولية والإقليمية ضد كافة التنظيمات الإرهابية المتطرفة وتجفيف منابع تمويلها.
    6. أدان المجلس الوزاري الهجوم الذي استهدف ناقلة نفط في المياه الدولية المحاذية لبحر عمان في 29 يوليو 2021، وكذلك محاولة اختطاف ناقلة أخرى في 3 أغسطس 2021 قبالة سواحل إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة، وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه مثل هذه الاعتداءات، استنادا إلى القانون الدولي لضمان عدم تكرارها بما يحفظ حركة التجارة والإمدادات النفطية، وكذلك يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، والتأكيد على موقف مجلس التعاون الداعي إلى سلامة وأمن النقل البحري الدولي، ورفضه لأية إعاقة لحركة السفن والناقلات، وضرورة التزام كافة الدول بالاتفاقيات والأعراف الدولية المنظمة لحركة الملاحة وضمان سلامتها.
    7. أدان المجلس الوزاري الهجمات الإرهابية التي تشنها ميلشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية، التي تجاوزت (380) صاروخاً باليستياً، و (700) طائرة مسيرة، و (200) لغم بحري، و (80) زورقاً مفخخاً، مديناً استمرار إيران في دعم الجماعات الإرهابية والميلشيات الطائفية في الدول العربية، التي تهدد الأمن القومي العربي وتزعزع الاستقرار في المنطقة، وتهاجم قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش.
    الاحتلال الإيراني للجزر الثلاث التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة:
    8. أكد المجلس الوزاري على مواقف وقرارات مجلس التعاون الثابتة الرافضة لاستمرار احتلال إيران لجزر دولة الإمارات العربية المتحدة الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، مؤكداً على دعم سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث ومياهها الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة باعتبارها جزءا لا يتجزأ من أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة، واعتبار أن أية ممارسات أو أعمال تقوم بها إيران في الجزر الثلاث باطلة ولاغية وليست ذات أثر على حق سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث، ودعا المجلس الوزاري إيران للاستجابة لمساعي دولة الإمارات العربية المتحدة لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.
    9. أكد المجلس الوزاري على مواقف دول المجلس الثابتة من القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى، ودعمها لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة ضمن حدود الرابع من يونيو 1967 م، وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حقوق اللاجئين، وفق مبادرة السلام العربية وحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ودعا المجتمع الدولي والدول المؤثرة إلى حث إسرائيل والجانب الفلسطيني لاستئناف عملية السلام والمفاوضات.
    10. أدان المجلس الوزاري استمرار أعمال الاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني باعتبارها خرقاً خطيراً للقانون الدولي وتهدد السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، ومطالباً المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم تجاه تلك الانتهاكات، مرحباً بتشكيل لجنة التحقيق الدولية تنفيذاً لقرار مجلس حقوق الإنسان في 22 يوليو 2021م، بشأن انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، والتأكيد على أهمية أن تضع هذه اللجنة آليات المساءلة على الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية وتحديد المسؤولين عنها.
    11.أكد المجلس الوزاري على مواقف مجلس التعاون وقراراته الثابتة بشأن العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً ضرورة الالتزام بالأسس والمبادئ الأساسية المبنية على ميثاق الأمم المتحدة ومواثيق القانون الدولي بشأن العلاقات بين الدول، وبمبادئ حُسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، ونبذ الإرهاب والطائفية.
    12.عبر المجلس الوزاري عن أمله بأن يكون للرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي، دور إيجابي في العمل على ما من شأنه تخفيف حدة التوتر وبناء الثقة بين مجلس التعاون وإيران، وذلك وفقاً للأسس التي سبق أن أقرها المجلس وتم إبلاغ الجانب الإيراني بها.
    13.أكد المجلس الوزاري على ضرورة أن تشتمل مفاوضات الملف النووي الإيراني، وأية مفاوضات مستقبلية، على معالجة سلوك إيران المزعزع لاستقرار المنطقة، ورعايتها للإرهاب والميليشيات الطائفية، وبرنامج الصواريخ الإيراني، وسلامة الملاحة الدولية والمنشآت النفطية، مؤكداً على ضرورة مشاركة دول المجلس في تلك المفاوضات وجميع المباحثات والاجتماعات الإقليمية والدولية المتعلقة في هذا الشأن، نظراً إلى أن هذا الملف يتعلق بأمن وسلامة واستقرار دول المنطقة.
    14.أكد المجلس الوزاري استعداد دول المجلس للتعاون والتعامل بشكل جدي وفعال مع الملف النووي الإيراني بما يسهم في تحقيق الأهداف والمصالح المشتركة في إطار احترام السيادة وسياسات حسن الجوار واحترام القرارات الأممية والشرعية الدولية لضمان تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
    15.استنكر المجلس الوزاري استمرار إيران في عدم الوفاء بالتزاماتها وتجاوزاتها في رفع نسب تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز حاجة الاستخدامات السلمية، وطالب إيران بالتراجع عن هذه الخطوة والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
    16.رحب المجلس الوزاري بنتائج الاجتماع الوزاري المشترك مع معالي الدكتور أحمد بن مبارك بن عوض، وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية، الذي عُقد في 16 سبتمبر 2021م.
    17.أكد المجلس الوزاري على مواقف وقرارات مجلس التعاون الثابتة بشأن دعم الشرعية في اليمن ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، وحكومته، لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل إلى حل سياسي، وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216، بما يحفظ لليمن الشقيق وحدته وسلامة أراضيه واحترام سيادته واستقلاله ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية، وجدد المجلس الوزاري دعمه لجهود الأمم المتحدة في اليمن، للتوصل إلى الحل السياسي وفقاً لتلك المرجعيات، مرحباً بتعيين السيد هانز جروندبرج، مبعوثاً خاصاً للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، متمنين له التوفيق في مهام عمله.
    18.جدد المجلس الوزاري دعوته طرفي اتفاق الرياض إلى استكمال تنفيذ ما تبقى من بنود الاتفاق، وتهيئة الأجواء لعودة الحكومة اليمنية إلى العاصمة المؤقتة عدن لممارسة أعمالها وانطلاق عجلة التنمية في المناطق المحررة، لتحقيق تطلعات الشعب اليمني الشقيق وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع اليمن وتعزيز قدرتها على استعادة سلطة الدولة اليمنية ومؤسساتها في كافة أنحاء اليمن الشقيق، مؤكداً بأن تنفيذ اتفاق الرياض ضمانة لتوحيد الصفوف لمختلف أطياف الشعب اليمني وحقن الدماء ورأب الصدع بين مكوناته، ودعم مسيرته لاستعادة دولته وأمنه واستقراره.
    19.رحب المجلس الوزاري بنتائج الاجتماع العشرين للجنة المشتركة لتحديد الاحتياجات التنموية للجمهورية اليمنية، الذي عُقد افتراضياً بتاريخ 23 أغسطس 2021م، بمشاركة الجهات المختصة بدول المجلس والجمهورية اليمنية والصناديق الإقليمية، ووجه بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه لتسريع تنفيذ المشاريع التنموية في اليمن.
    20.أشاد المجلس الوزاري بالإنجازات التي حققها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من خلال فروعه الميدانية في المحافظات اليمنية، وبالمشاريع التنموية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن داخل المحافظات اليمنية، وبالدعم الإنساني الذي يقدمه مكتب تنسيق المساعدات الإغاثية والإنسانية المقدمة من مجلس التعاون للجمهورية اليمنية، وبما تقدمه جميع دول المجلس من مساعدات إنسانية وتنموية لليمن، بلغت أكثر من (29.3) مليار دولار، منها (13.7) مليار دولار لدعم الجانب التنموي منذ عام 2006م، و (15.6) مليار دولار في الجانب الإغاثي والإنساني منذ عام 2015م، منوهاً بدعم دول المجلس لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الانسانية في اليمن لعام 2021م، مثمناً الجهود الإنسانية والإغاثية لتخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، كما أشاد بجهود المشروع السعودي لنزع الألغام (مسام) لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام الذي تمكن منذ تدشينه من نزع أكثر من (272,770) ألف لغم وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة زرعتها ميليشيات الحوثي بشكل عشوائي في المحافظات اليمنية.
    21.أدان المجلس الوزاري استمرار عرقلة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران وصول الفريق الفني التابع للأمم المتحدة لإجراء الفحص والصيانة لخزان النفط العائم (صافر) في البحر الأحمر قبالة ساحل الحديدة، الذي يحتوي على أكثر من مليون برميل من النفط الخام، مما قد يتسبب في حدوث كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية خطيرة تتخطى آثارها اليمن في حال عدم ممارسة المجتمع الدولي ممثلاً بمجلس الأمن المزيد من الضغط على الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران للانصياع لمناشدات المجتمع الدولي بالسماح للفريق الفني المتخصص التابع للأمم المتحدة من الوصول إلى خزان النفط العائم (صافر) وبأسرع وقت ممكن للحيلولة دون وقوع كارثة بيئية في البحر الأحمر.
    22.عبر المجلس الوزاري عن استنكاره لتمادي مليشيا الحوثي المدعومة من إيران في استهدافها للمدنيين والأعيان المدنية في محافظة البيضاء ومحافظة مأرب وكذلك مخيمات النازحين في مأرب بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، مما تسبب في زيادة المعاناة الإنسانية في اليمن، ويدعو المجلس الوزاري المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لمواجهة الكارثة الإنسانية في المحافظتين، وبتحمل مسؤولياته في مواجهة هذه الهجمات ورفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق، والدفع بالمسار السياسي لحل الأزمة في اليمن.
    23.رحب المجلس الوزاري بنتائج الاجتماع الوزاري المشترك مع معالي وزير الخارجية بجمهورية العراق الدكتور فؤاد محمد حسين، في 16 سبتمبر 2021، منوهاً بما قامت به اللجنة المشتركة بين الجانبين وفرق العمل المتخصصة، مؤكداً على الأولوية التي يوليها مجلس التعاون للشراكة مع العراق، ووجه بتسريع وتيرة العمل في تنفيذ خطة العمل المشترك (2019 – 2024) في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والشباب والرياضة والطاقة والربط الكهربائي.
    24.رحب المجلس الوزاري بمخرجات (مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة) الذي عقد في 28 أغسطس 2021م، مؤكداً على ضرورة دعم استقرار وتنمية جمهورية العراق الشقيقة في جميع المجالات، ورفض التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية، ودعم جهود الحكومة العراقية في تعزيز مؤسسات الدولة وتوحيد الجهود إقليمياً ودولياً بما ينعكس إيجاباً على أمن واستقرار المنطقة.
    25.رحب المجلس الوزاري بنتائج اجتماع ملتقى المرجعيات العراقية الذي عقد في مكة المكرمة في 4 أغسطس 2021م، بدعوة من رابطة العالم الإسلامي، الذي شدد على ضرورة تعزيز قنوات الحوار والتواصل بين العلماء في العراق لمعالجة القضايا المستجدة وإشاعة القيم المشتركة لبناء بلادهم وتحقيق المواطنة، مشيدين بدور المملكة العربية السعودية لرعايتها لمبادرات تعزيز التعايش السلمي والحوار الحضاري.
    26.نوه المجلس الوزاري بالاستعدادات التي تقوم بها الحكومة العراقية للتهيئة للانتخابات التشريعية المقررة في أكتوبر المقبل 2021م، ودعوة كافة الأطراف للتعاون مع هذه الجهود لضمان نجاحها، وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والرخاء في العراق الشقيق.
    27.جدد المجلس الوزاري دعمه لقرار مجلس الأمن رقم 2107 (2013)، بشأن إحالة ملف الأسرى والمفقودين والممتلكات الكويتية والأرشيف الوطني إلى بعثة الأمم المتحدة (UNAMI)، معرباً عن التطلع لاستمرار العراق بالتعاون لضمان تحقيق تقدم في هذه الملفات، ودعوة العراق والأمم المتحدة لبذل أقصى الجهود بغية التوصل إلى حل تجاه هذا الملف، ولاسيما استكمال ترسيم الحدود البحرية لما بعد العلامة 162.
    28.أكد المجلس الوزاري على قرارات المجلس الأعلى في دورته (41) “قمة السلطان قابوس والشيخ صباح” في يناير 2021م، وقرارات المجلس الأعلى والمجلس الوزاري في الدورات السابقة بشأن الوضع في سوريا، وأكد دعمه لجهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي في سوريا وفق قرار مجلس الأمن رقم 2254 ومبادئ بيان جنيف 1.
    29.أكد المجلس الوزاري على أن الأمن المائي لجمهورية السودان وجمهورية مصر العربية هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، ورفض أي عمل أو إجراء يمس بحقوقهما في مياه النيل. كما أكد دعم ومساندة دول مجلس التعاون لكافة المساعي التي من شأنها أن تسهم في حل ملف سد النهضة بما يراعي مصالح كافة الأطراف، وأهمية استمرار المفاوضات للوصول إلى اتفاق عادل وملزم، وفق القوانين والمعايير الدولية، في أقرب وقت ممكن.
    30.أكد المجلس الوزاري على وقوف مجلس التعاون مع الجمهورية التونسية وكل ما من شأنه أن يدعم أمنها واستقرارها، والتأكيد على الثقة في قيادتها لتجاوز الظروف التي تشهدها تونس وبما يحقق العيش الكريم لشعبها الشقيق وازدهاره، داعياً المجتمع الدولي إلى الوقوف بجانب تونس لمواجهة التحديات الاقتصادية والصحية.
    31.عبر المجلس عن تضامن مجلس التعاون الثابت مع الشعب اللبناني الشقيق لتحقيق كل ما من شأنه أن يحفظ للبنان أمنه واستقراره، في ظل الظروف الاستثنائية الصعبة التي يمر بها، ودعا السياسيين اللبنانيين إلى تحمل المسؤولية التاريخية لتحقيق مطالب الشعب اللبناني في استعادة الأمن والاستقرار والتنمية في لبنان، والتعاون مع المنظمات الدولية في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة.
    32.أشاد المجلس الوزاري بجهود المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة والوطنية واللجنة العسكرية المشتركة (5+5) بفتح الطريق الساحلي الرابط بين شرق ليبيا وغربها، وجهود ملتقى الحوار السياسي الليبي في العمل على تأمين وضع الأسس والأطر الدستورية والتشريعية تمهيداً لإجراء الانتخابات الوطنية القادمة في 24 ديسمبر2021م، سعياً لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا وضمان سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها ووقف التدخل في شؤونها الداخلية، وخروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية.
    33.رحب المجلس الوزاري بنتائج الاجتماع الوزاري لدول جوار ليبيا، الذي عقد في الجمهورية الجزائرية بتاريخ 31 أغسطس 2021م، الذي أكد على سحب جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب من ليبيا وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية والتي من المقرر اجراءها في 24 ديسمبر 2021م، والذي يعد خطوة مهمة في دعم الاستقرار في ليبيا.
    34.أشاد المجلس الوزاري بجهود دول المجلس في دعمها لعملية السلام في أفغانستان والدور المحوري لعدد منها في تسهيل عمليات الإجلاء بالتنسيق مع الدول المعنية والأطراف الفاعلة في أفغانستان وتقديم المساعدات الإنسانية وتسهيل عمليات الإغاثة، كما أشاد بمساهمة دولة قطر في إعادة تشغيل مطار كابل.
    35.أكد المجلس الوزاري على وقوف مجلس التعاون إلى جانب الشعب الأفغاني، ودعوة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في تقديم الدعم الإنساني لأفغانستان.
    36.شدد المجلس الوزاري على أن يكون حل الأزمة بيد الشعب الأفغاني، ودعا جميع الدول إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأفغانستان.
    37.دعا المجلس جميع الأطراف الأفغانية إلى الحوار وتغليب المصلحة الوطنية، وعدم اللجوء إلى القوة أو التهديد بها، مؤكداً على أهمية استمرار المفاوضات للوصول إلى حل سياسي شامل.
    38.رحب المجلس بقرار مجلس الأمن رقم 2593 في 30 أغسطس 2021م بشأن أفغانستان.
    39.أكد المجلس على أهمية ضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية من قبل أي جماعات إرهابية دولية، أو استغلال الأراضي الأفغانية لتصدير المخدرات.

  • فرنسا تسعى لشق طريقها في منطقة المحيطين الهندي-الهادىء

    فرنسا تسعى لشق طريقها في منطقة المحيطين الهندي-الهادىء

    أدى قيام استراليا بإلغاء عقد غواصات بشكل مفاجىء الى زعزعة استراتيجية فرنسا في منطقة المحيطين الهندي والهادىء حيث تبحث باريس مع أوروبا عن وسيلة للتواجد في مركز التوتر هذا بين العملاقين الصيني والأميركي.

    وقال الباحث الفرنسي أنطوان بونداز من مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية “إنها ضربة قاسية جدا” مضيفا أنه “من الضروري ألا يؤدي ذلك الى إعادة النظر بالاستراتيجية بكاملها”.

    من جهته قال الباحث في معهد لوي الاسترالي ارفيه لومايو إنها “ضربة قاسية للرئيس ماكرون، مع تداعيات تجارية ضخمة ويمكن أن تدفع باريس الى إعادة النظر في شراكاتها الاستراتيجية مع العالم الانغلوساكسوني”.

    أعطى الرئيس الفرنسي منطقة المحيطين الهندي والهادئ أولوية منذ عام 2018.

    ومنذ بضع سنوات، تتجه كل الأنظار إلى هذه المنطقة الشاسعة التي تمتد من سواحل شرق إفريقيا إلى الغرب الأميركي والمليئة بالنقاط الساخنة، الاقتصادية أو العسكرية والتي ستضم 60% من السكان ومن إجمالي الناتج الداخلي في عام 2030.

    وهي منطقة مهمة الى حد انه في حال وصلت الصين والولايات المتحدة الى “فخ ثوسيديدس” الشهير، وهي نظرية تتوقع أنه في حال شنت امبراطورية مهيمنة الحرب على أخرى ناشئة، فمن المرجح أن تكون هي مسرح تلك المواجهة.

    لذلك تلعب باريس على عدة محاور: عسكرية ودبلوماسية واقتصادية وتقيم علاقات مميزة مع بعض الدول الأساسية في المنطقة مثل الهند واستراليا واليابان خصوصا.

     محاولة المشاركة 

    يقول الباحث نيكولا ريغو من معهد الابحاث الاسترالي “أسبي” إنه “بصفتها القوة الأوروبية الوحيدة التي لها أراض في المحيطين الهندي والهادئ وقواعد عسكرية دائمة وقدرات في المكان ورؤية إستراتيجية للمنطقة، تحاول فرنسا المشاركة في اللعبة الكبرى الجديدة على المستويين الإقليمي والعالمي وتشجع الأوروبيين على أن يكونوا متأهبين أكثر للدفاع عن مصالحهم في المنطقة”.

    خصوصا لعدم وجود بنية أمنية في تلك المنطقة التي تتعايش فيها عدة منظمات: آسيان ومنظمة شنغهاي وأبيك وكواد، والآن اوكوس، الشراكة الجديدة بين استراليا وبريطانيا والولايات المتحدة.

    وقال دبلوماسي من دول في المنطقة “لدينا هندسة مرنة جدا”.

    في هذه الأجواء المشحونة، تتطلع فرنسا إلى تجنب الوقوع في ثنائية واشنطن-بكين وسياستهما التي تزداد عدائية.

    قال الجنرال فرنسوا لوكوانتر الذي كان رئيسا لهيئة أركان الجيوش الفرنسية في الآونة الأخيرة لصحيفة لوموند إن “رسم مسار وسط يتطلب أولاً وقبل كل شيء ان يتم الاعتراف به كلاعب مشروع.

    نحن حلفاء مخلصون للأميركيين لكننا لا نرغب في أن نكون تابعين”.

                                                        “متوسطة الثقل” 

    لذلك تحاول باريس نشر إمكانات عسكرية في المنطقة لكنها تراهن أيضا كثيرا على شراكات مع أطراف مهمة فيها.

    وقال الباحث الاسترالي روري ميدكالف في كتاب “امبراطورية المحيطين الهندي-الهادىء” إن تلك المنطقة تضم العديد من الدول المتوسطة الثقل؛ دول مهمة لكنها ليست الصين ولا الولايات المتحدة ويمكنها، عبر العمل معا، أن تؤثر على توازن القوى”.

    هكذا تقاربت فرنسا مع الهند، عبر بيع رافال وعمليات عسكرية مشتركة في المحيط الهندي وفتح قواعدها في جيبوتي والامارات ولارينيون أمام البحرية الهندية. من بين هذه الدول التي كانت باريس تراهن عليها أستراليا، لا سيما مع هذا العقد الذي فُسخ.

    وقال مصدر مقرب من الملف “كان العنصر الاساسي في التعاون الفرنسي الاسترالي”.

    هذه النكسة تثبت حدود “الاعتماد على ثلاث دول، اثنتان منها حليفة للولايات المتحدة “اليابان وأستراليا.

    ” وكل أعضاء كواد “هيكلية رباعية تضم الولايات المتحدة واليابان واستراليا والهند وهي موجهة ضد الصين””، كما أضاف بونداز.

    وقال “نظرا للتهديد الصيني، فإن فرنسا لا تعد حليفا أساسيا لهذه الدول.لذا يجب على باريس أن تسعى إلى شراكات أخرى مع دول مثل إندونيسيا وكوريا الجنوبية”.

    وأضاف أن العلاقة بين فرنسا واستراليا يجب ان تجد سبلا أخرى “لان استراليا تبقى شريكا مهما في جنوب المحيط الهادئ ولا يمكننا تغيير الجغرافيا”.

                                                           المستوى الأوروبي

    الى جانب المجال العسكري، تستخدم باريس أيضا الأوراق الدبلوماسية والاقتصادية في محاولتها تحفيز بروكسل.

    عينت فرنسا في نهاية 2020 أول سفير لها كلف بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ.

    وهي تشارك في بعض الهيكليات الإقليمية وتنضم اليها، كما فعلت السنة الماضية مع رابطة الدول المطلة على المحيط الهندي.

    واقتصاديا، أحد التحديات هو دعم دول المحيط الهادئ الصغيرة التي تقدم لها الصين مساعدة لزيادة نفوذها.

    لكن مصدرا دبلوماسيا يقول إن “الأمور يجب أن تكون على مستوى الاتحاد الأوروبي”.

    وسيكشف الاتحاد الخميس عن استراتيجيته لمنطقة المحيطين الهندي والهادىء.

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في خطابها حول حال الاتحاد الأربعاء إن “أوروبا يجب أن تكون حاضرة وفاعلة في المنطقة”.

  • فيفا: غالبية مشجعي الكرة يرحبون بفكرة كأس العالم كل سنتين

    فيفا: غالبية مشجعي الكرة يرحبون بفكرة كأس العالم كل سنتين

    تؤيّد غالبية مشجعي كرة القدم إقامة كأس العالم “أكثر تواتراً” وفقاً لاستطلاع على الانترنت نشره الاتحاد الدولي للعبة “فيفا” الخميس، في خضم نقاش حول مشروع إقامتها مرّة كل سنتين بدلا من أربع كما هو معمول راهناً.

    وبحسب دراسة أجرتها إيريس/يوغوف على 15 ألف شخص “مهتمين بكرة القدم” ونشرها الاتحاد الدولي، تريد غالبيتهم مشاهدة المسابقة الدولية الأهم في العالم في فترة أقل من أربع سنوات.

    لكن الدراسة تظهر فوارق قوية في ما يتعلق بالمناطق الجغرافية وأعمار المستجيبين للاستطلاع.

    وتُعدّ “الأجيال الشابة في جميع المناطق” و”الأسواق النامية” الأكثر ترحيباً بهذه الفكرة، فيما بقي الأكبر سناً من عشاق الكرة أكثر وفاءً لبطولة تقام مرة كل أربع سنوات كما جرت العادة منذ عام 1930.

    ويلي هذا الاستطلاع مسح “موسّع” لمئة ألف شخص في “أكثر من مئة دولة”.

    وطفت فكرة تنظيم كأس العالم مرة كل سنتين والتي ظهرت دون جدوى في التسعينيات، في أوائل آذار/مارس الماضي من قبل المدرب السابق لأرسنال الانكليزي ومدير التطوير في فيفا حاليا الفرنسي أرسين فينغر، وبرزت بقوة الأسبوع الماضي الأطراف المعارضة لها.

    لكن اقتراحات فيفا لاقت اعتراضات خصوصا من رئيس الاتحاد الأوروبي “ويفا” السلوفيني ألكسندر تشيفيرين معتبراً ان هذه الخطة “ستضعف” كأس العالم، فيما اعتبر منتدى الدوريات العالمية انها “ستقوّض” رفاهية اللاعبين، ورأى اتحاد أميركا الجنوبية ان تقصير الفترة الفاصلة “ليس مبررا من الناحية الرياضة”.

    ومن أبرز حجج إقامتها مرة كل سنتين، انها قد تجلب إيرادات إضافية توزّع على اتحادات في إفريقيا، آسيا وأميركا الجنوبية المعتمدة بشكل كبير على تمويل فيفا مقارنة مع الاتحادات الأوروبية الغنية.

    وفقًا لفينغر، ستكون الفكرة بإقامة نهائيات كل صيف انطلاقا من موسم 2025-2026، بالتناوب بين كأس العالم والبطولات القارية مثل كأس أوروبا وكوبا أميركا، مع تجميع التصفيات في شهر واحد: تشرين الأول/أكتوبر، أو شهرين: تشرين الأول/أكتوبر وآذار/مارس.

    وتفادى فينغر مخاطر إرهاق اللاعبين الدوليين أكثر قليلاً، لأنهم سيخوضون عددًا أقل من الرحلات الطويلة وسيستفيدون من “25 يومًا على الأقل” من الراحة بعد منافساتهم الصيفية مع منتخبات ببلادهم.

  • رواد الفضاء الصينيون في طريقهم للعودة إلى الأرض

    رواد الفضاء الصينيون في طريقهم للعودة إلى الأرض

    انطلق ثلاثة روّاد فضاء صينيين الخميس في رحلة العودة إلى الأرض بعد مهمّة مدّتها 90 يوما في سياق مشروع إنشاء المحطة الفضائية الصينية.

    وتكتسي مهمّة “شنتشو-12” التي أطلقت في حزيران/يونيو قبيل الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني أهمية خاصة لنظام الرئيس شي جينبينغ.

    وهي أطول مهمّة ينفّذها روّاد فضاء صينيون، على ما أوضحت الوكالة المسؤولة عن الرحلات المأهولة.

    ومن المرتقب أن يعود الروّاد إلى الأرض الجمعة.

    وكشفت مواقع إلكترونية متخصّصة في هذا الشأن بأن الطاقم سيحطّ في صحراء غوبي على مقربة من مركز جيوتشوان الفضائي الذي انطلق منه في 16 حزيران/يونيو.

    وأفادت وكالة الصين الجديدة بأن المركبة انفصلت الخميس عن محطة “تيانغونغ” التي كانت ملتحمة بها منذ ثلاثة أشهر عند الساعة 8,56 بتوقيت بكين “0,56 بتوقيت غرينيتش”.

    وتعود المهمّة السابقة التي نفّذها روّاد صينيون في مدار الأرض إلى أواخر العام 2016.

    وهي حملت اسم “شنتشو-11” واستغرقت 33 يوما.

    وعمل الروّاد خلال هذه المهمّة الأخيرة على إنشاء أسس المحطة الفضائية التي بدأ العمل بها في نيسان/أبريل.

    وهم أجروا طلعات عدة في محيط المنشأة.

    وتشكّل وحدة “تيانخه” التي وُضعت في المدار في 29 نيسان/أبريل الفائت، مركز قيادة محطة “تيانغونغ” “القصر السماوي” ومكان إقامة الروّاد وهي في مدار منخفض على ارتفاع يراوح بين 350 و390 كيلومترا.

    وتأتي هذه المهمّة في ظلّ أجواء متوتّرة بين الصين والغرب، ويكتسي نجاحها أهمية بالغة لبكين.

    وكانت الصين قرّرت إقامة قاعدة فضائية مأهولة خاصة بها بعد رفض الولايات المتّحدة السماح لها بالمشاركة في محطة الفضاء الدولية.

    ومحطة الفضاء الدولية التي تجمع كلاً من الولايات المتحدة وروسيا وكندا وأوروبا واليابان ستُسحب من الخدمة في العام 2024 حتى وإن كانت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” لم تستبعد تمديد عمرها لما بعد 2028.

    وعند اكتمالها، ستبلغ كتلة “تيانغونغ” حوالى 90 طنّا، ومن المتوقع أن تعمل لمدّة أقلّها عشر سنوات، بحسب وكالة الفضاء الصينية.

    وهي ستكون أصغر بكثير من محطة الفضاء الدولية ومشابهة لمحطة الفضاء السوفياتية “مير” التي أطلقت في العام 1986 وسحبت من الخدمة في 2001.

    وجرى التخطيط لإرسال 11 مهمة أخرى خلال العام ونصف العام المقبل لاستكمال عملية إنشاء محطة “تيانغونغ” في المدار والتي تتضمن تركيب ألواح شمسية ووحدتين مخبريتين.

    واستثمرت الصين مليارات الدولارات على مدى عقود من أجل اللحاق بالقوى الفضائية القائمة مثل الولايات المتحدة وروسيا.

    وسيكون وجود بشري طويل الأمد في الفضاء قفزة مهمة في برنامج الفضاء الصيني الذي يتولّى الجيش الإشراف عليه.

    وحتى الآن، تمكّنت الصين من إرسال بشر إلى الفضاء ومسبار إلى القمر، كما هبط منذ بضعة أشهر روبوت تابع لها على المريخ، في إنجاز فضائي مهم للغاية.

    وتنوي الدولة الآسيوية العملاقة إرسال روّاد إلى القمر بحلول 2030 وتشييد قاعدة على سطحه بالتعاون مع روسيا.

  • رئيس وزراء بريطانيا يبحث مع ولي عهد أبوظبي علاقات البلدين والتطورات الإقليمية

    رئيس وزراء بريطانيا يبحث مع ولي عهد أبوظبي علاقات البلدين والتطورات الإقليمية

    التقى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ، اليوم بمقر رئاسة الوزراء في العاصمة البريطانية لندن ، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة الذي يزور بريطانيا حالياً .


    وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة ، إضافة إلى عدد من القضايا والموضوعات الإقليمية والعالمية محل الاهتمام المشترك.
    كما تم التوقيع على اتفاقية شراكة بين شركة مبادلة للاستثمار و وزارة التجارة الدولية في المملكة المتحدة للاستثمار السيادي بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة بقيمة 10 مليارات جنيه استرليني.

  • أمير المنطقة الشرقية يؤدي صلاة الميت على والدة الأمير عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز

    أمير المنطقة الشرقية يؤدي صلاة الميت على والدة الأمير عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز

    أدى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية صلاة الميت على والدة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز “رحمها الله”، بعد صلاة عصر اليوم في جامع الفرقان بالدمام.
    وأدى الصلاة مع سموه، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز ابن الفقيدة، وصاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي المشرف العام على التطوير الإداري والتقنية بإمارة المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز.
    كما حضر الصلاة وكيل إمارة المنطقة الشرقية الدكتور خالد بن محمد البتال ومسؤولو الدوائر الحكومية وجمع مع المواطنين.

  • ملك البحرين يبدأ زيارة إلى مصر

    ملك البحرين يبدأ زيارة إلى مصر

    بدأ الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين ، اليوم زيارة رسمية إلى مصر .
    ويجري ملك البحرين خلال الزيارة مباحثات مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تتناول العلاقات التي تجمع بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة، بالإضافة إلى آخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والعربية.