استقبل رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان بمكتبه صباح اليوم، معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي والوفد المرافق له في العاصمة الباكستانية اسلام آباد.
ونقل معاليه خلال الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – ، لرئيس الوزراء الباكستاني.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع المملكة بجمهورية باكستان الإسلامية، وبحث العلاقات الثنائية، والتطورات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز وتطوير سبل التعاون بين البلدين الشقيقين وبخاصة الجوانب الدفاعية والعسكرية لضمان أمن واستقرار المنطقة.
حضر الاستقبال كبار الضباط والمسؤولين من الجانبين.
Author: خالد حامد
-

رئيس الوزراء الباكستاني يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة
-

مقتل أب وابنه بعدما هاجمتهما ثيران في النروج
أعلنت الشرطة النروجية الاثنين أن هجوما من جانب ثيران قد يكون السبب في وفاة رجل يبلغ 78 عاما وابنه البالغ 52 عاما في النروج، واصفة الحادثة بأنها “مأسوية”.
وأظهرت شهادات عائلية جمعتها الشرطة أن الرجلين كانا يحركان مجموعة من الثيران بين مرعيين عندما وقع الحادث الأحد في سيكيلفن، وهي بلدة صغيرة تقع في غرب هذا البلد الاسكندنافي.
وقال الضابط في الشرطة توني غييردي خلال مؤتمر صحافي “حصل أمر ما في المكان دفع على الأرجح بالحيوانات إلى مهاجمة الرجلين بهذه الطريقة ما أدى إلى جرحهما ووفاتهما لاحقا”.
وأضاف “لا نعرف بعد بالتفصيل كيف سارت الأمور تحديدا”.
وأشارت الشرطة إلى أنها لا تعمل على أي فرضية أخرى في الحادثة.
-

جونسون يدعو الى اجتماع عبر الفيديو لقادة مجموعة السبع حول افغانستان
دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الاثنين الى عقد اجتماع عبر الفيديو لقادة مجموعة الدول السبع “في الايام المقبلة” من أجل تبني “مقاربة موحدة” بشأن التطورات في افغانستان بعدما سيطرت عليها طالبان.
وتشاور جونسون الاثنين مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون و”شدد على ضرورة ان يلتئم المجتمع الدولي ويتبنى مقاربة موحدة في شان افغانستان، سواء على صعيد الاعتراف باي حكومة مقبلة او على صعيد منع ازمة انسانية”، وفق ما افادت رئاسة الوزراء لافتة الى أن جونسون “اعرب عن نيته تنظيم اجتماع عبر الفيديو لقادة مجموعة السبع في الايام المقبلة لهذه الغاية”.
وجاء بيان رئاسة الحكومة البريطانية بعيد تصريحات أدلى بها وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب قال فيها “أعتقد أن العالم بأسره فوجىء بالسرعة التي استعادت فيها طالبان السلطة في أفغانستان”، داعيا إلى “استخلاص العبر”.
وحذّر راب “نقول بوضوح مع شركائنا وبكل ما لدينا من وسائل سنحاسب طالبان”.
وكان وزير الدفاع البريطاني بن والاس قد وصف الاثنين قبيل اجتماع أزمة جديد للحكومة عودة حركة طالبان إلى الحكم في أفغانستان بأنها “إخفاق للمجتمع الدولي”.
وسبق أن انتقد والاس علناً الأسبوع الماضي القرار الأميركي بالانسحاب من أفغانستان.
لكنّه أكد أن الالتزام البريطاني في أفغانستان الذي كلّف 457 جندياً بريطانياً حياتهم خلال 20 عاماً من التدخل، “لم يذهب سدى”.
وباتت أفغانستان الاثنين في قبضة طالبان بعد انهيار القوات الحكومية وفرار الرئيس أشرف غني إلى الخارج.
وترأس جونسون الإثنين اجتماع أزمة حكوميا هو الثالث في أربعة أيام.
ودعا اثر الاجتماع الأحد الغربيين إلى تبني موقفاً مشتركاً “لتجنب أن تغدو أفغانستان مجددا تربة للارهاب” والى عدم الاعتراف بحكومة طالبان “في شكل احادي”.
وأكد أن “أولويته” تكمن في إجلاء المواطنين البريطانيين من افغانستان.
-“أوقات مذلّة”-
نشرت المملكة المتحدة 600 جندي لتأمين إجلاء رعاياها وطاقم سفارتها. ووصلت أول رحلة مساء الأحد إلى قاعدة “بريز نورتون” في وسط انكلترا. وأوضح الوزير “لقد أجلينا 370 موظفاً ومواطناً بريطانياً أمس وأول من أمس” مضيفاً أن “مجموعة من 782 أفغانياً سيتمّ إجلاؤهم من البلاد “في الساعات الـ24 إلى 36 المقبلة”.وأكد أن “هدفنا هو إجلاء 1200 إلى 1500 شخص في اليوم”.
لكنه أقر عبر أثير اذاعة “إل بي سي” أن “البعض لن يتمكن من العودة”.
وإزاء الوضع الملحّ، أعلن والاس أنه ستتم “في أسرع ما يمكن معالجة” طلبات التأشيرات التي تقدم بها الأفغان الذين ساعدوا القوات البريطانية، موضحاً أنه سيتمّ “تغيير القواعد” حيثما أمكن لتسريع العملية.
وفي ظل تدهور الأوضاع في أفغانستان، انتقدت الحكومة البريطانية انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، ما أدى إلى رحيل قوات الحلف الأطلسي، بما في ذلك القوات البريطانية.
كما استبعدت أي تدخل عسكري ومن المتوقع أن تواجه انتقادات شديدة صباح الأربعاء خلال جلسة استثنائية للبرلمان.
وصرّح مارك سيدويل، الممثل السابق لدى حلف شمال الأطلسي، لشبكة “بي بي سي” البريطانية “إنها أوقات مذلّة للغرب”.
وأعرب جورج روبرتسون، الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي خلال هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، ل”بي بي سي” عن “حزنه واشمئزازه”.
وأوضح “لو تعلمنا مما حدث في البوسنة وكوسوفو، لتمكن الانسحاب التدريجي المبني على الوقائع والانتصارات الميدانية من منع هذه الكارثة”.
-

استياء غربي من واشنطن بعد سيطرة طالبان على أفغانستان
تتوالى الانتقادات الشديدة للولايات المتحدة وبينها مواقف من الجانب الغربي بعد استيلاء حركة طالبان على السلطة في أفغانستان ما يكرس فشل عشرين عاما من الالتزام العسكري للحلف الأطلسي في هذا البلد.
من وزير الدفاع البريطاني وصولا الى المستشارة الألمانية وخليفتها المحتمل، لم يخف الحلفاء الأوروبيون لواشنطن امتعاضهم وسط مشاهد الذعر في مطار كابول لالاف الأفغان وهم يحاولون يائسين الفرار من بلادهم.
بعد عقدين من الوجود العسكري الغربي، باتت أفغانستان في أيدي طالبان التي تقوم بدوريات في شوارع كابول ودخلت القصر الرئاسي.
وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس إن عودة طالبان الى السلطة التي طردها منها الأميركيون في 2001 بعد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر هي “فشل للمجتمع الدولي الذي لم يفهم أن الأمور لا تُحلّ في ليلة وضحاها”.
وهو حدث نادر في العلاقات المميزة بين لندن وواشنطن، بحيث انتقدت حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون علنا منذ عدة أيام القرار الأميركي بالانسحاب والذي أدى الى رحيل قوات حلف الاطلسي وبينها جنود من ألمانيا وبريطانيا.
في ألمانيا، الحليف التقليدي الآخر للولايات المتحدة، كان الاستياء واضحا فيما تنشط السفارات لاجلاء رعاياها والموظفين الأفغان الذين عملوا لديها.
“أكبر إخفاق”
واعتبر وزير الخارجية الالماني الاثنين أن المجتمع الدولي “اساء تقدير” الوضع في أفغانستان.
وأوضح هايكو ماس “لا شيء اضافيا لنقوله.
نحن جميعا، الحكومة، أجهزة الاستخبارات، المجتمع الدولي، اسأنا تقدير” الوضع في افغانستان.
وقد اعتبر رئيس حزب “الاتحاد الديموقراطي المسيحي” الذي تتزعّمه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الإثنين أن انسحاب القوات الغربية من أفغانستان هو “أكبر إخفاق” للحلف الأطلسي منذ تأسيسه.
وقال رئيس الحزب أرمين لاشيت إن استيلاء حركة طالبان على السلطة بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي يبيّن بوضوح أن “تدخّل المجتمع الدولي لم يتكلّل بالنجاح”.
وتابع “إنه أكبر إخفاق لحلف شمال الأطلسي منذ تأسيسه، ونحن أمام تحوّل تاريخي”.
وعبرت المستشارة الألمانية الاثنين عن استيائها للوضع في افغانستان متحدثة عن “أسباب سياسية داخلية” وراء قرار الانسحاب الأميركي.
وقالت المستشارة أمام مسؤولين في حزبها، وفق ما أفاد مشاركون في الاجتماع وكالة فرانس برس، إن التطوّرات الأخيرة في أفغانستان هي “أحداث مريرة” بالنسبة لكل الأشخاص “الذين حاولوا العمل من أجل التقدم والحرية” في هذا البلد و”خصوصاً النساء”.
“خطأ”
أمام هذه الانتقادات غير المسبوقة منذ الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، سيتحدث الرئيس جو بايدن عند الساعة 19,45 ت غ حول الوضع في أفغانستان.
وكان بايدن أكد في آخر خطاب علني له في 10 آب/اغسطس أنه “غير نادم” على قرار سحب كل الجنود الأميركيين من أفغانستان بحلول 31 آب/اغسطس.
المرارة في ألمانيا أكبر وخصوصا أنها كانت ثاني دولة مساهمة في القوات الأجنبية في افغانستان في السنوات العشرين الماضية، خلف الولايات المتحدة مع حوالى 150 ألف عنصر.
وتحدث وزير الخارجية الأسبق يوشكا فيشر الاثنين عن “خطأ”. وقال فيشر الذي كان يشغل منصب وزير خارجية ألمانيا في بدء تدخل حلف الأطلسي في أفغانستان عام 2001، “لم أتوقع مثل هذا القرار بالانسحاب سريعاً”.
وأضاف “نرى تداعياته اليوم”.وتريد ألمانيا نشر جنود في أفغانستان لاجلاء آخر الرعايا الأفغان المهددين بحسب مصادر برلمانية.
من جهتها استأنفت روسيا اتصالات مع طالبان.
ويلتقي سفيرها في كابول الثلاثاء ممثلين عن طالبان بحسب مبعوث الكرملين الى أفغانستان زامير كابولوف.
وعلى عكس الدول الغربية التي سارعت لإجلاء دبلوماسييها من البلاد في خضم بسط حركة طالبان سيطرتها في نهاية الأسبوع، أعلنت روسيا أنها ستبقي سفارتها في كابول مفتوحة.
وتسعى روسيا التي كانت مستعدة لوصول طالبان الى السلطة، الى تجنب زعزعة استقرار منطقة نفوذها في آسيا الوسطى.
وكانت موسكو أكدت وسخرت في الأيام الماضية من فشل منافسها الأميركي بعد عشرين عاما من الحرب في أفغانستان.
-

ترامب يدعو بايدن إلى الاستقالة
دعا الرئيس الأميركي السابق الجمهوري دونالد ترامب الأحد خليفته الديموقراطي إلى الاستقالة على خلفية انتصار حركة طالبان في أفغانستان ولكن أيضًا بسبب ما اعتبر أنه سوء إدارة من جانب جو بايدن لملفات أخرى مثل الجائحة.
وكتب ترامب في بيان “حان الوقت كي يستقيل جو بايدن” بسبب “عار ما سمح بحدوثه في أفغانستان جنبًا إلى جنب مع الارتفاع الهائل “في الإصابات” بكوفيد، وكارثة الحدود، وتدمير استقلال الطاقة، واقتصادنا المُعَطّل”.
وقال في بيان آخر يوم الأحد إنّ “ما فعله جو بايدن بأفغانستان أسطوريّ. سيُصبح أحد أعظم الهزائم في التاريخ الأميركي!”.
ودافع بايدن عن قراره وضع حدّ لحرب استمرّت عشرين عاماً في هذا البلد.
وقال الأحد “أنا الرئيس الرابع الذي يحكم مع انتشار عسكري أميركي في أفغانستان “.
” لا أريد أن أنقل هذه الحرب إلى رئيس خامس”.
وكان ترامب حمّل الخميس بايدن المسؤولية عن التقدم العسكري لطالبان في أفغانستان، قائلاً إنّ الوضع الحالي “غير مقبول”.
وقال ترامب في بيان “لو كنتُ رئيساً الآن، لأدرك العالم أنّ انسحابنا من أفغانستان مرهون بشروط”.
وأضاف “كان يمكن أن يكون الانسحاب مختلفاً وأكثر نجاحاً، وطالبان كانت تعلم ذلك أفضل من أي شخص آخر”.
وتابع “لقد أجريت محادثات شخصيا مع قادة من طالبان وهم فهموا أن ما يفعلونه اليوم لن يكون مقبولا”.
-

بايدن يرسل ألف جندي إضافي إلى كابول لتأمين عمليات الإجلاء
قرر الرئيس الأميركي جو بايدن إرسال ألف جندي إضافي إلى كابول لتأمين عمليات إجلاء آلاف المدنيين الأميركيين والأفغان، على ما أفاد مسؤول في البنتاغون، في حين استولت حركة طالبان على الحكم في أفغانستان.
وأوضح المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته أنّ ستة آلاف جندي سيصلون إلى العامصة الأفغانية “في الأيام المقبلة”، في وقت انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد ذعر في مطار كابول.
وقال مسؤول آخر في الوزارة إن “مئات عدة” من موظفي السفارة الأميركية في كابول غادروا أفغانستان.
وأوضح المسؤول لوكالة فرانس برس رافضا كشف هويته أنّ مطار كابول الدولي يبقى مفتوحا للرحلات التجارية، في وقت تتواصل عمليات إجلاء الأميركيين والأفغان الذين ساعدوا الولايات المتحدة وباتوا يخشون على حياتهم.
وتقدّر وزارة الدفاع الأميركية بثلاثين ألفاً العدد الإجمالي للأشخاص الذين ينبغي إجلاؤهم من دبلوماسيين أو مواطنين أميركيين أو أفغان ساعدوا الولايات المتحدة وباتوا يخشون على حياتهم.
وواصلت مروحيات أميركية التحليق بدون توقف الأحد بين المطار ومقر السفارة الأميركية الواقع في “المنطقة الخضراء” المحصنة وسط العاصمة.
-

غوتيريش يحث طالبان وجميع الأطراف على ضبط النفس
حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، طالبان وجميع الأطراف الأخرى على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس من أجل حماية الأرواح وضمان تلبية الاحتياجات الإنسانية، مؤكداً أنه يتابع بقلق بالغ التطور السريع للحالة في أفغانستان.
وقال غوتيريش في بيان صحفي اليوم: يجبر الصراع مئات الآلاف على الفرار من ديارهم، ولا تزال هناك تقارير عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في المجتمعات الأكثر تضرراً من القتال.
ودعا غوتيريش، طالبان وجميع الأطراف الأخرى إلى ضمان احترام وحماية القانون الإنساني الدولي وحقوق وحريات جميع الناس، حاثاً جميع الأطراف إلى ضمان وصول الجهات الفاعلة الإنسانية دون عوائق لتقديم الخدمات والمساعدة المنقذة للحياة في الوقت المناسب.
وأشار إلى أنه سيخاطب غداً الاثنين أعضاء مجلس الأمن الدولي، في الجلسة المفتوحة للمجلس بشأن أفغانستان. -

الرئيس الأفغاني يؤكّد مغادرته بلاده “حقناً للدماء”
أكّد الرئيس الأفغاني أشرف غني في رسالة وجهها لمواطنيه مغادرة البلاد من أجل حقن الدماء.
وقال في رسالته اليوم: “لقد مررت بخيار صعب، حيث كان يجب أن أقف لمواجهة مسلحي طالبان، الذين أرادوا دخول القصر أو مغادرة البلد العزيز، ومن أجل تجنّب إراقة الدماء، اعتقدت أنه من الأفضل الخروج “. -

برشلونة يبدأ حقبة ما بعد ميسي بالفوز على سوسيداد
تجاوز برشلونة صدمة رحيل قائده ليونيل ميسي، وفاز على ريال سوسيداد 4/2، في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة الدوري الإسباني. ووضع برشلونة أول 3 نقاط في جعبته هذا الموسم، ليحصد المركز الثاني ”مؤقتًا“ خلف ريال مدريد المتصدر، انتظارًا لنهاية باقي مباريات الجولة الأولى.
وخاض النادي الكاتالوني ومدربه الهولندي رونالد كومان المباراة الرسمية الأولى منذ قرار الانفصال بين “بلاوغرانا” وأفضل لاعب في العالم ست مرات بسبب سقف الرواتب الذي حال دون تجديد عقده تجنباً لتهديد ميزانية النادي بحسب ما أفاد رئيس جوان لابورتا.
وقدم رجال كومان الذين اكتفوا الموسم الماضي بالمركز الثالث خلف قطبي العاصمة أتلتيكو وريال، أداءً مقنعاً في مواجهة سوسييداد الذي مني بهزيمته الـ24 توالياً في الدوري على أرض منافسه الكاتالوني، وتحديداً منذ التعادل 1-1 في 9 نيسان/أبريل 1995.
وحافظ برشلونة على تقليده في المباريات الافتتاحية على أرضه حيث لم يخسر سوى مرة واحدة تعود الى عام 1939 أمام جاره إسبانيول بحسب “أوبتا” للاحصاءات.
ووسط امتعاض من المشجعين الذين طالب بعضهم برحيل لابورتا لتحميله مسؤولية رحيل ميسي، فرض برشلونة أفضليته بمشاركة الوافد الجديد الهولندي ممفيس ديباي أساسياً وغياب الوافد الجديد الآخر الأرجنتيني سيرخيو أغويرو للإصابة، وحصل على فرصتين ذهبيتين لافتتاح التسجيل من تسديدة أكروباتية ومحاولة رأسية للفرنسي أنطوان غريزمان، لكن الكرة مرت في المحاولة الاولى قريبة من القائم الأيمن “10” فيما ارتدت الثانية من العارضة “12”.
وسرعان ما استثمر برشلونة تفوقه وافتتح التسجيل بكرة رأسية لجيرار بيكيه إثر ركلة حرة نفذها ديباي من بعد منتصف الملعب بقليل “19”.
وكان ديباي قريباً من اضافة الهدف الثاني بعد عرضية من برايثوايت لكن الحارس أليخاندرو ريميرو كان له بالمرصاد “24”.
ورغم الهيمنة وبعض الفرص النادرة للضيف الباسكي الذي لم يسبق له الفوز في الدوري على برشلونة في “كامب نو”، بقي هدف بيكيه الفاصل بين الطرفين حتى الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول حين أضاف برايثوايت الهدف الثاني برأسية بعد عرضية من الهولندي فرنكي دي يونغ الذي افتك الكرة في منتصف ملعب سوسييداد وانطلق بها قبل أن يعكسها للدنماركي “2+45”.
وعقد برايثوايت مهمة سوسييداد بهدف شخصي ثانٍ وثالث لفريقه اثر لعبة جماعية وتمريرة فنية مميزة لديباي الى جوردي ألبا المتوغل على الجهة اليسرى، فعكس الكرة التي اعترضها الحارس ريميرو، لكنها سقطت أمام الدنماركية الذي أطلقها في الشباك “59”.
وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 82 حين استفاد الضيوف من التعديلات التي أجراها كومان باخراج سيرجيو بوسكيتس، دي يونغ، الأميركي سيرجينو ديست والوافد الجديد إيريك غارسيا، ليعيده البديل خولن لوبيتي الى الأجواء بتقليصه الفارق بعد عرضية من البديل الآخر أندير بارينيتشيا، قبل أن يصدم القائد ميكيل أويارسابال “كامب نو” بالهدف الثاني لسوسييداد من ركلة حرة رائعة “85”.
لكن البديل سيرجيو روبرتو أراح أعصاب الجماهير الكاتالونية باضافة الهدف الرابع لصاحب الأرض إثر عرضية من برايثوايت “1+90”.
-

قطر تدعو لوقف فوري وشامل ودائم لإطلاق النار وانتقال سلمي للسلطة في أفغانستان
دعت دولة قطر إلى وقف فوري وشامل ودائم لإطلاق النار في الأراضي الأفغانية كافة، وأنها تتابع عن كثب التطورات المتسارعة للأوضاع في العاصمة كابُل.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان اليوم، ضرورة العمل عاجلاً على انتقال سلمي للسلطة يمهد لتسوية سياسية شاملة تستوعب جميع الأطراف الأفغانية وتحقق الأمن والاستقرار في البلاد.
وشدد البيان على ضرورة ضمان سلامة المدنيين في الأراضي الأفغانية كافة. -

” الصحة ” توفر إعطاء لقاح كورونا للفئة العمرية “70 عامًا فأكثر” في منازلهم
أعلنت وزارة الصحة عن توفير خدمة إعطاء لقاح كورونا للفئة العمرية “70 عامًا فأكثر” في منازلهم ، وذلك حفاظًا على صحة وسلامة كبار السن المؤهلين للتطعيم ووقايتهم من مضاعفات عدوى (كورونا)، وتجنيبهم مشقة الذهاب إلى مراكز اللقاح للحصول على التطعيم.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخدمة ستُقدَّم عبر طواقم طبية مؤهلة، وبما يضمن توفير الرعاية الصحية لهذه الفئة في أثناء وجودهم في المحيط الأسري، مع مراعاة جميع الإجراءات الاحترازية وتطبيق التدابير الوقائية ، ويمكن الإستفادة من الخدمة عبر الرابط https://www.moh.gov.sa/eServices/Pages/COVID-19-Vaccination-at-Home.aspx?autologin=1
وكانت الصحة منذ أن بدأت الحملة الوطنية للتطعيم بلقاح كورونا قد استهدفت فئة كبار السن ضمن الفئات ذات الأولوية بالتطعيم، كما أطلقت خدمة ” أولوية” التي يُتَاحُ من خلالها التطعيم السريع بلقاح كورونا (كوفيد-19) لمن تزيد أعمارهم عن 75سنة فأكثر لجميع المواطنين والمقيمين بدون تسجيل أو موعد أو انتظار، وذلك بشكل مباشر من خلال زيارة أقرب مركز لقاح بمناطق المماكة كافة. -

جونسون يدعو الغربيين الى توحيد صفوفهم في مواجهة طالبان
أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأحد أن “أولويته” تكمن في إجلاء المواطنين البريطانيين من افغانستان، داعيا الدول الغربية الى تشكيل جبهة موحدة قبل القيام بأي خطوة. وترأس جونسون بعد ظهر الأحد اجتماع أزمة حكوميا هو الثاني في ثلاثة أيام حول التطورات في افغانستان. وصرح اثر الاجتماع بأن “أولوية” لندن هي “الوفاء بالتزاماتها بازاء مواطنين بريطانيين في افغانستان وجميع من ساهموا في الجهود البريطانية في افغانستان منذ عشرين عاما”.واضاف عبر التلفزيونات البريطانية أن “الوضع يبقى بالغ الصعوبة، ومن الواضح أن حكومة جديدة ستنشأ في كابول قريبا جدا.ما ستقوم به المملكة المتحدة هو العمل مع شركائنا في مجلس الأمن الدولي لإيصال رسالة مفادها أننا لا نريد أن يعترف أحد بطالبان في شكل احادي. نريد موقفا مشتركا بهدف القيام بكل ما في وسعنا لتجنب أن تغدو أفغانستان مجددا تربة للارهاب”.
وكرر الرسالة نفسها خلال مشاورات هاتفية مع كل من الأمين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ والأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، “مشددا على الحاجة الى جهد منسق من جانب المجتمع الدولي خلال الأشهر المقبلة في مواجهة التهديد المتطرف وحال الطوارئ الإنسانية”، وفق المتحدث باسمه.واثر اجتماع أزمة أول الجمعة، استبعد جونسون أي تدخل عسكري في الوقت الراهن، لافتا الى أن لندن تعتزم “ممارسة ضغط” دبلوماسي.ودفع تقدم طالبان لندن الى أن تعلن مساء الخميس إرسال 600 جندي خلال الايام المقبلة لاجلاء الرعايا البريطانيين.وفي حين ذكرت صحيفة “صنداي تايمز” أن المملكة المتحدة تعد لمغادرة سفيرها لوري بريتسو ولا تنوي ابقاء وجود دبلوماسي، أوضحت وزارة الخارجية أن السفير “باق في كابول” راهنا مع طاقم محدود.ومع تدهور الوضع وتنامي الانتقادات لكيفية التعامل مع الأزمة، قرر جونسون دعوة مجلس العموم الى الانعقاد صباح الأربعاء رغم أن أعماله معلقة بسبب إجازة الصيف.وقال زعيم المعارضة العمالية كير ستارمر “تلزم الحكومة الصمت فيما افغانستان تنهار، الأمر الذي ستكون له تداعيات أكيدة علينا في المملكة المتحدة”. ودعا رئيس لجنة الدفاع في مجلس العموم توبياس إلوود رئيس الوزراء إلى “التفكير مرتين”، وقال “يمكننا قلب الوضع لكن الأمر يتطلب شجاعة “. وفي السياق نفسه، انتقد رئيس لجنة الشؤون الخارجية توم توغندات الحكومة في ظل “أسوأ كارثة في السياسة الخارجية منذ السويس” العام 1956.