أفاد مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم، بارتفاع أعداد الإصابات الجديدة بكوفيد 19 للأسبوع الرابع على التوالي في ستة من أقاليم المنظمة، وكذلك ارتفاع أعداد الوفيات، مشيراً إلى تدهور حالة الطوارئ الصحية الخاصة بالجائحة، مما يعرض الأرواح وسبل العيش للخطر.
وأوضح في مؤتمر صحفي أمس أن متحور دلتا سريع الانتقال اجتاح 104 دولة حتى الآن، متوقعاً أن يصبح قريباً المتحور السائد في العالم.
وأشار في المؤتمر إلى أنه ليس متأكداً أن الدول التي تظن أنها خرجت من الأزمة تسيطر بالفعل على الأوضاع أمام متحور دلتا.
Author: خالد حامد
-

الصحة العالمية: متحور دلتا يجتاح أكثر من مئة دولة
-

مصر تواصل فتح معبر رفح البري لإدخال المساعدات ومعدات إعادة إعمار غزة
واصلت السُلطات المصرية فتح معبر رفح البري لعبور العالقين والحالات الإنسانية من الجانبين، مع استمرار استقبال الحالات الإنسانية والحرجة، وإدخال المساعدات ومواد ومعدات إعادة الإعمار إلى قطاع غزة.
وأكدت مصادر محلية مسؤولة بمعبر رفح في تصريحٍ أمس, تواجد الأطقم الطبية والإدارية والفنية لتيسير إجراءات العبور من الجانبين، مشيرة إلى أن الاستعدادات قائمة لاستقبال الحالات الإنسانية، ولإدخال أي مساعدات إلى قطاع غزة في أي وقت. -

35 قتيلا في حريق بمركز لعزل مرضى كوفيد في جنوب العراق
أعلن مسؤول طبي عراقي مساء الاثنين مقتل 35 شخصا على الاقل في حريق التهم مركزا لعزل المصابين بكوفيد-19 في مستشفى وسط مدينة الناصرية الواقعة على بعد 300 كلم جنوب بغداد.
وقال الدكتور حيدر الزاملي الناطق الاعلامي لدائرة صحة ذي قار ان “عدد ضحايا حريق مركز عزل المصابين بكورونا في الناصرية بلغ 35 قتيلا قضوا حرقاً في مركز العزل الذي تعرض الى حريق هائل”.
وأضاف ان “البحث جار عن ضحايا أخرى، وهناك عشرات حالات الاختناق داخل المركز”.
وأفاد مراسل فرانس برس ان الحريق لا يزال يحاصر المرضى داخل المركز الذي تحاول فرق الاطفاء اخماده.
وأفاد مصدر طبي انه تم اخلاء 16 مريضا من المركز الطبي وسط الحريق.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ألسنة النيران وهي تلتهم المبنى الذي تصاعدت منه أعمدة الدخان الاسود.
وفي نيسان/ابريل الماضي وقع حريق مماثل في مستشفى مخصص لمرضى كورونا في بغداد أسفر عن أكثر من 80 قتيلا.
-

بلينكن : تحميل واشنطن مسؤولية الاضطرابات في كوبا “خطأ جسيم”
قال وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن الإثنين إنّ رئيس كوبا ميغيل دياز كانيل يرتكب “خطأ جسيما” في تحميل الولايات المتحدة المسؤولية عن الاحتجاجات غير المسبوقة التي شهدتها الجزيرة.
وأجاب بلينكن صحافيين سألوه بشأن تصريحات الرئيس الكوبي، “سيكون خطأ جسيماً من قبل النظام الكوبي تفسير ما يجري في عشرات المدن في أرجاء الجزيرة على أنّه نتيجة عمل أميركي ما”.
وتابع بلينكن “إنهم بكل بساطة لا يصغون لصوت الشعب الكوبي وإرادته، الناس تعبوا جدا جدا جدا من القمع السائد منذ زمن طويل”.
وقال بلينكن إن ما يفعله الكوبيون هو رد فعل على “سوء إدارة” القيادة الشيوعية للاقتصاد ولجائحة كوفيد-19.
وكان الرئيس الكوبي قد اتّهم في وقت سابق الإثنين الولايات المتحدة باتّباع “سياسة خنق اقتصادي ترمي إلى إثارة اضطرابات اجتماعية في البلد”.
ورد الرئيس الأميركي جو بايدن على نظيره الكوبي في بيان حضّ فيه السلطات الكوبية على “الإصغاء” إلى مطالب الشعب الكوبي.
وقال بايدن “نقف بجانب الشعب الكوبي وندائه المدوي من أجل الحرية ومن أجل التخلّص من براثن الجائحة ومن عقود من القمع والمعاناة الاقتصادية بسبب النظام الاستبدادي” في كوبا.
ودفعت الأزمة الاقتصادية التي فاقمت النقص الحاد في المواد الغذائية والأدوية والتي دفعت الحكومة إلى تقنين التغذية بالتيار الكهربائي لساعدات عدة يوميا، آلاف الكوبيين إلى التظاهر بشكل عفوي الأحد في شوارع عشرات المدن والقرى وإطلاق هتافات على غرار “نحن جائعون” و”حرية” و”تسقط الدكتاتورية”.
وهذه التظاهرات غير مسبوقة في كوبا حيث التجمّعات الوحيدة المسموح بها هي تلك التي يقيمها الحزب الحاكم.
-

أبطال أوروبا يعودون إلى روما
حظي لاعبو “ناسيونالي” المتوجون بلقب كأس أوروبا في كرة القدم في ساعة مبكرة من مساء الإثنين، باستقبال الأبطال في جولة في اللحظة الأخيرة على متن حافلة ذات طابقين، وقوبلوا بهتافات من قبل آلاف الإيطاليين الذين اجتاحوا شوارع العاصمة.
-

الولايات المتحدة وروسيا تعتزمان التعاون بشأن التغير المناخي
أعلنت الولايات المتحدة وروسيا الاثنين عزمهما التعاون لمكافحة التغير المناخي على الرغم من التوتر الذي يشوب العلاقات بينهما، وذلك خلال زيارة لموسكو يقوم بها جون كيري المبعوث الخاص للرئيس الأميركي للمناخ.
وقال كيري خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن “المخاطر لا يمكن أن تكون أكبر من ذلك”.
وأضاف مخاطبا لافروف “أمضينا سنوات أنت وأنا نتفاوض بشأن الحروب والأسلحة الكيميائية والنووية، يمكنني القول بدون أي تحفظ أن هذا الأمر هام وملح بنفس القدر”.
وتوقع لافروف “تعاونا وثيقا” من الولايات المتحدة خلال مؤتمر كوب26 المقرر في تشرين الاول/نوفمبر في غلاسكو، مشيرا الى ان زيارة كيري التي تستمر ثلاثة أيام تأتي “في وقت مناسب جدا”.
واعتبر لافروف ايضا أن زيارة كيري “خطوة” هامة وإيجابية للغاية ل”تخفيف التوتر” بين البلدين.
وقدمت روسيا أحد أكبر منتجي النفط والغاز في العالم في السنوات الأخيرة تعهدات وبيانات حول أخذها قضية التغير المناخي على محمل الجد.
لكن منتقدين يقولون إن روسيا التي تحتل المرتبة الرابعة في العالم من حيث انبعاثات الكربون لا تزال بعيدة كل البعد عن بذل الجهد المطلوب لمعالجة الأزمة.
واشتهر بوتين بتشكيكه في ظاهرة الاحتباس الحراري التي يسببها الإنسان، مشيرا الى أنها ستعود بالفائدة على روسيا.
فقد وضع بوتين نصب عينيه تطوير المنطقة القطبية الروسية، وذوبان الغطاء الجليدي يسهل عبور الطريق البحري الشمالي الذي تسعى موسكو لاستخدامه في تصدير النفط والغاز الى آسيا.
لكن في الأشهر الأخيرة صرّح الرئيس الروسي بأن التغير المناخي ليس مجرد نعمة، وان على روسيا التكيف معه.
وخلال قمته مع نظيره الأميركي بايدن في جنيف قال بوتين أيضا إن موسكو مهتمة “بتكثيف التعاون الدولي” بشأن المناخ.
وتعد أزمة المناخ من المجالات القليلة التي ابدت فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي استعدادهما للتعامل بشأنها مع روسيا.
وقال كيري الذي شغل منصب وزير الخارجية في عهد الرئيس باراك أوباما إن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تعزيز الدعم لرفع مستوى الالتزام باتفاقية باريس للمناخ.
-

أبطال أوروبا يعودون إلى روما وسط حشد جماهيري
حظي لاعبو “ناسيونالي” المتوجون بلقب كأس أوروبا في كرة القدم في ساعة مبكرة من مساء الإثنين، باستقبال الأبطال في جولة في اللحظة الأخيرة على متن حافلة ذات طابقين، وقوبلوا بهتافات من قبل آلاف الإيطاليين الذين اجتاحوا شوارع العاصمة.
واحتفلت إيطاليا طوال اليوم بالعودة المظفرة لمنتخب بلادها الفائز مساء الأحد باللقب القاري الثاني في تاريخه على حساب نظيره الإنكليزي بركلات الترجيح بملعب ويمبلي في لندن، وهو تتويج بمثابة تضميد لجراح بلد عانى من فترة مؤلمة بسبب فيروس كورونا.
ركب اللاعبون الإيطاليون المبتهجون بسرعة الحلزون في حافلتهم ذات الطابق الأزرق، وكانوا متعبين بشكل واضح، ولوحوا بكأسهم في اتجاه مشجعيهم الذين خلدوا هذه اللحظة التاريخية بهواتفهم المحمولة ولوحوا بالأعلام الإيطالية.
طوال اليوم، تحرك الأبطال في حافلة مغلقة ذات نوافذ مظلمة لتجنب التجمعات، حيث كانوا يتجولون أمام الجماهير المتجمعة دون أن يرتدوا أقنعتهم كثيرًا خلف حواجز معدنية.
لكن السلطات غيرت رأيها في اللحظة الأخيرة، ومنحتهم جولة متأخرة بالشكل المناسب.
ولدى وصوله إلى مطار روما، خرج قائد “الأتزوري” جورجو كييليني من الطائرة رافعا الكأس القارية أمام عدد كبير من انصار المنتخب جاؤوا للاحتفال باللقب الاوروبي الثاني في تاريخ المنتخب بعد عام 1968.
وقفز ظهير أيسر منتخب ايطاليا ليوناردو سبيناتسولا الذي تعرض لاصابة في وتر اخيل في نصف النهائي ضد إسبانيا على درجات سلم الطائرة قبل أن يسير على مدرج المطار مستعينا بعكازيه وسط تصفيق رجال وسائل الاعلام والأفراد العاملين في المطار الذين سارعوا إلى التقاط الصور مع الابطال.
وتوجّه أفراد المنتخب بعد ذلك إلى فندق قريب حيث خلدوا إلى الراحة لبضع ساعات قبل أن يتم استقبالهم من قبل رئيس الجمهورية الإيطالية سيرجو ماتاريلا “79 عاما” الذي تابع المباراة النهائية في ملعب ويمبلي في لندن مساء الاحد.
كما تواجد رئيس الوزراء الايطالي ماريو دراغي حيث التقط صور سيلفي.
كان الاستقبال فرصة لكييليني لإهداء اللقب للاعب فيورونيتان الدولي السابق دافيدي أستوري الذي توفي عام 2018 عن عمر يناهز 31 عامًا بسبب سكتة قلبية، بعد مباراة في الدوري.
وقال: “كنا نتمنى أن يكون معنا هنا.
نحن لسنا هنا لأننا سجلنا ركلة جزاء إضافية، ولكن لأننا نؤمن بقيم الصداقة”، مضيفا “إنه نجاح المجموعة”.
بعد ذلك، تم استقبال المنتخب الإيطالي وكذلك لاعب كرة المضرب ماتيو بيريتيني الذي خسر المباراة النهائية لبطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش الأحد، من قبل رئيس الوزراء دراغي بحضور أعضاء الحكومة بأكملها تقريبًا.
– “ولادة جديدة” – في ويمبلي، حققت إنكلترا بمساندة جماهيرية كبيرة بلغت نجو 60 ألف متفرج، بداية مثالية بافتتاحها التسجيل مبكرا، لكن إيطاليا التي كانت مساندة بـ11 ألف متفرج فقط، عادت بقوة ونجحت في إدراك التعادل في الشوط الثاني وفرضت التمديد ومن ثم ركلات الترجيح التي ابتسمت لها في النهاية.
وعلق بونوتشي قائلا “سمعنا يومًا بعد يوم “. ” أن الكأس ستعود إلى لندن، موطنها.
آسف لهم، لكن في الواقع، ستقوم الكأس رحلة ممتعة إلى روما.
إنها لجميع الإيطاليين، في جميع أنحاء العالم، لهم، ولنا”.
في جميع أنحاء شبه الجزيرة، احتفل الإيطاليون بأول لقب للناسيونالي منذ كأس العالم 2006، وهو اللقب الأوروبي الثاني بعد عام 1968، مطلقين العنان لأبواق سياراتهم وللأناشيد والألعاب النارية.
وتعرضت سمعة المنتخب الإيطالي، بطل العالم أربع مرات”1934، 1938، 1982 و2006″ لضربة موجعة عام 2018 بسبب فشلها في التأهل إلى نهائيات كأس العالم في روسيا.
لكن الكابوس بات طي النسيان وستكون إيطاليا المدرب روبرتو مانشيني من بين المرشحين للقب كأس العالم 2022 في قطر.
وقال بونوتشي: “إنها نهضة كرة القدم الإيطالية”.
– “مجموعة استثنائية” – يعتبر التتويج أيضا جرعة سعادة رائعة لبلد سجل ما يقرب من 128 ألف حالة وفاة منذ بداية جائحة “كوفيد-19” قبل عام ونصف.
وقال مانشيني الاثنين “يسعدنا أن نمنح الإيطاليين الفرح والأمل بعد هذه الفترة الصعبة”.
أعاد مدرب لاتسيو وإنتر ميلان ومانشستر سيتي الإنكليزي السابق الثقة إلى منتخب منهار، وحوله إلى تشكيلة جذابة ومرحة وسعيدة.
أصبح القائد كييليني وزملاؤه الـ”فراتيلي ديطاليا” “إخوة إيطاليا” الحقيقيين، مثل هذه الترنيمة التي يغنونها بأعلى صوتهم في كل مباراة.
وقال حارس المرمى جانلويجي دوناروما، الحاسم في لندن بتصديه لركلتين ترجيحيتين وأفضل لاعب في البطولة: “لدينا مجموعة استثنائية، نحب بعضنا البعض، ونعرف من أين أتينا”.
سعادتهم تقاسموها مع المشجعين.
قال ميكيلي سكاربا لوكالة فرانس برس مبتهجا “ابنتي تبلغ من العمر ثلاثة أشهر وسأتذكر ما حدث طوال حياتي، طوال حياتي”.
-

وكالة المسجد النبوي تقدم الإفطار للصائمين خلال عشر ذي الحجة
قدمت وكالة شؤون المسجد النبوي وجبات الإفطار للصائمين والإطعام لقاصدي المسجد النبوي خلال عشر ذي الحجة , بمشاركة عدد من المؤسسات ذات النشاط التطوعي بالمدينة المنورة.
وتشتمل الوجبات المحفوظة في عبوات خاصة -البالغ عددها 13000 وجبة يومياً، والموزعة وفق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية-على اللبن والماء والتمر “والفتوت والدقة المدينية” والمنديل المعطر ، إضافة إلى50000 عبوة ماء زمزم المبارك، الذي توفره وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي ،إذْ تجري تعبئتها في مصنع المستودع الخيري بالمدينة المنورة خدمةً لقاصدي مسجد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – . -

خادم الحرمين يُوجِّه مركز الملك سلمان للإغاثة بدعم تونس باللقاحات والمستلزمات الطبية بشكل عاجل لمكافحة فيروس كورونا
وجَّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لدعم الجمهورية التونسية الشقيقة بشكل عاجل بالأجهزة والمستلزمات الطبية والوقائية بما يسهم في تجاوز آثار جائحة كورونا (كوفيد – 19)، وذلك استجابة لطلب فخامة الرئيس التونسي قيس سعيّد الذي أبداه خلال مكالمته مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وأكد معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة في تصريح له أن التوجيه الكريم يأتي تأكيدًا على عمق العلاقات المتينة التي تربط بين قيادتي البلدين.
وأوضح معاليه أن المساعدات تشتمل على تأمين مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، و190 جهاز تنفس اصطناعي، و319 جهازا مكثفا للأكسجين، 150 سريرا طبيا،و 50 جهاز مراقبة العلامات الحيوية مع ترولي، كما تشتمل على 4 ملايين كمامة طبية، و500 ألف قفاز طبي، و 180 جهاز قياس للنبض، و25 مضخة أدوية وريدية، و9 أجهزة للصدمات الكهربائية، و15 منظارا للحنجرة بتقنية الفيديو، و5 أجهزة تخطيط القلب (ECG).
ورفع الدكتور الربيعة الشكر والتقدير والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على هذه الوقفة وغيرها من الوقفات الإنسانية،التي تؤكد على ما تتحلى به القيادة الحكيمة من شعور إنساني كريم وحرص على مساندة الأشقاء والأصدقاء في أنحاء العالم بمختلف الأزمات والظروف، عملا بما يقتضيه النهج القويم الذي دأبت عليه المملكة منذ نشأتها.
ودعا الدكتور الربيعة الله عزّ وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يوفقهما لعمل الخير وأن يعجل بزوال هذا الوباء الخطير عن سائر بلدان العالم. -

“الفاو” تحذر:الجوع سيزداد بشكل كبير في العالم مع وباء كوفيد
حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة الإثنين من أن آثار وباء كوفيد على الأمن الغذائي العالمي ستكون طويلة الأمد، بعدما ساهم في عام 2020 في زيادة عدد الأشخاص الذين واجهوا الجوع.
وظاهرة تفاقم الجوع في العالم”+18% خلال عام”، الأكبر منذ ما لا يقل عن 15 عاما، قد تقوض أكثر من أي وقت مضى هدف الأمم المتحدة بالقضاء على الجوع في العالم بحلول 2030.
وذكرت منظمة الأغذية والزراعة في هذا التقرير المنشور بالتعاون مع الصندوق الدولي لتنمية الزراعة واليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية “في 2020 واجه ما بين 720 و811 مليون شخص الجوع في العالم وهو ما يزيد بنحو 118 مليون شخص عن 2019 إذا أخذنا في الاعتبار متوسط النطاق “768 مليونا””.
وأكثر من نصف هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية يعشيون في آسيا “418 مليونا” وأكثر من الثلث في افريقيا “282 مليونا” و8% في أميركا اللاتينية “60 مليونا”.
وقال دومينيك بورجون مدير مكتب الفاو في الأمم المتحدة في جنيف في مقابلة مع وكالة فرانس برس “نرى أن الأرقام ارتفعت بشكل كبير”.
على نطاق أوسع، بلغ عدد الأشخاص الذين لا يحصلون على غذاء كاف على مدار العام وبالتالي “الذين قد يواجهون صعوبة في تأمين الغذاء في أوقات معينة من العام” 2,37 مليار في 2020 أو “320 مليون شخص أكثر” من العام 2019.
وهذا يجعل الزيادة “مساوية لتلك التي سجلت خلال السنوات الخمس الماضية” بحسب التقرير.
وأضاف “كانت هناك عوامل ساهمت في هذا الوضع مرتبطة بشكل رئيسي بالنزاعات وآثار التلقبات المناخية والصدمات الاقتصادية التي واجهتها بعض البلدان”.
وتابع “ساهمت الجائحة في تأجيج هذا الوضع”.
في بعض البلدان “لا سيما الأفقر حيث اتخذت تدابير لوقف انتشار الوباء” منعت القيود المفروضة على التنقل على سبيل المثال، صغار المزارعين من “بيع منتجاتهم في الأسواق” وحرمتهم من مصادر رزقهم.
من ناحية أخرى “على مستوى المدن كان هناك أحيانا مشاكل في التموين ما يعني أن الأسعار كانت ترتفع” بحسب بورجون الذي يفكر بشكل خاص في بلدان منطقة الساحل وجنوب الصحراء مثل الكونغو.
تأخر في نمو الأطفال
وذكر التقرير انه “قبل وباء كوفيد لم نكن على المسار الصحيح للقضاء على الجوع وكافة أشكال سوء التغذية في العالم بحلول 2030.
واليوم جعل الوباء المهمة أكثر صعوبة”.
والأسوأ وفقًا للتوقعات الواردة في هذا التقرير، أن “ما يقارب 660 مليون شخص قد يعانون من الجوع في 2030 ويعود ذلك جزئيًا إلى الآثار طويلة المدى لوباء كوفيد على الأمن الغذائي العالمي – أو أكثر ب30 مليونًا في سيناريو لم يكن فيه الجائحة”.
يقول التقرير “العالم لن يستطيع تحقيق الأهداف المحددة لعام 2030 لأي من مؤشرات التغذية” مؤكدا أنه “من المحتمل أن يكون لوباء كوفيد تأثير على انتشار أشكال متعددة من سوء التغذية ويمكن أن تكون آثارها دائمة ما بعد 2020”.
“يعاني 22%”149 مليونا” من الأطفال دون سن الخامسة من تأخر النمو” وفقا لبورجون الذي يؤكد على “مشاكل في نمو المعرفة” التي ستؤثر على هؤلاء الأطفال مدى الحياة.
ويدق التقرير الذي عرضته الوكالات الخمس الاثنين في الساعة 16,00 بتوقيت باريس “ناقوس الخطر” بحسب بورجون.
وأضاف بورجون “تشكل القمم التي ستنظم بشأن الأنظمة الغذائية والتغذية في الأشهر المقبلة فرصًا لإعادة هذه القضايا إلى الواجهة ولكي تكون هناك مقاربات مدروسة بدرجة أكبر على المستوى العالمي لوضع سياسات واستثمارات تسمح بتغيير هذا الوضع في نهاية المطاف”.
-

وزير الخارجية المصري يلتقي رئيس المجلس الأوروبي
التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم بالعاصمة البلجيكية بروكسل مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، الذي سَلّمه رسالة من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تضمنت تطورات قضية سد النهضة والوضع الراهن في هذا الصدد.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ في بيان له أن اللقاء تناول بحث سُبل دفع العلاقات الثنائية بين مصر والاتحاد الأوروبي والارتقاء بمجالات التعاون إلى آفاق أرحب على مختلف الأصعدة السياسية والإستراتيجية والاقتصادية، إضافة إلى التطلُع لزيادة الاستثمارات الأوروبية في مصر.
وأضاف حافظ أن الجانبين ناقشا أيضًا عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في ليبيا على ضوء نتائج مؤتمر برلين ٢، وآخر تطورات القضية الفلسطينية، والوضع في شرق المتوسط. -

لندن مصممة على العودة للحياة الطبيعية من الاسبوع المقبل
أعلنت الحكومة البريطانية الاثنين رفع جميع القيود تقريبًا المرتبطة بفيروس كورونا في 19 تموز/يوليو مؤكدة انه سيكون “يوم الحرية”، بينما دعت إلى توخي الحذر في مواجهة موجة جديدة من الحالات.
ورغم التفشي القوي لمتحورة دلتا الشديدة العدوى والمسيطرة الآن في المملكة المتحدة، واحدة من أكثر الدول الأوروبية تضررًا مع أكثر من 128 ألف حالة وفاة، قررت الحكومة اتخاذ الخطوة التالية من رفع العزل الأسبوع المقبل.
كان ذلك مقررا مبدئيًا في 21 حزيران/يونيو، ولكن تم تأجيل الموعد للسماح بالتغلب على الوباء من خلال تطعيم كل السكان.
وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في مؤتمر صحافي “سنحترم خطتنا لرفع القيود القانونية”.
وحرصًا منه على “استعادة الحريات”، قال إنه “الوقت المناسب” لدعوة كل شخص إلى تحمل مسؤولياته بدلاً من فرض القواعد.
وأوضح أن العطل الصيفية والمدرسية توفر وقتًا مناسبًا لأن الانتظار لفترة أطول حتى الخريف أو الشتاء سيعطي الفيروس قوة مع خطر عدم القدرة على إعادة فتح البلاد.
اعتبارًا من الأسبوع المقبل لن يكون التباعد الاجتماعي ووضع الكمامة إلزاميًا – على الرغم من أنه يوصى بوضع الكمامة في الأماكن العامة المغلقة والمزدحمة كوسائل النقل العام.
قال وزير الصحة ساجد جاويد قبل فترة للنواب “نحن مقتنعون بأن الوقت قد حان لعودة بلادنا إلى الحياة الطبيعية”.
وشدد على أنه “لن يكون هناك أبدًا وقت مثالي لاتخاذ هذه الخطوة، لأننا ببساطة لا نستطيع القضاء على هذا الفيروس”.