Author: خالد حامد

  • “الخزانة الأمريكية” تُدرج ثلاثة أفراد وكيان واحد على لائحة العقوبات لارتباطهم بتنظيم داعش

    “الخزانة الأمريكية” تُدرج ثلاثة أفراد وكيان واحد على لائحة العقوبات لارتباطهم بتنظيم داعش

    أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية اليوم، فرض عقوبات على ثلاثة أفراد وكيان واحد على صلة بتنظيم داعش الإرهابي.
    وقالت الوزارة في بيان حول هذا الشأن: إن الأفراد والكيان الذين صُنفوا اليوم، لعبوا دورًا مهمًا في ربط داعش بشبكة من المانحين الدوليين، ومكّنوا داعش من الوصول إلى النظام المالي في الشرق الأوسط.
    وأشار البيان إلى أنه بموجب هذا الإجراء، ستُحظر جميع الممتلكات والمصالح لهؤلاء الأفراد في الولايات المتحدة، إلى جانب حظر جميع المعاملات التي يقوم بها الأشخاص الأمريكيون أو المقيمون داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك المعاملات التي تمر عبر الولايات المتحدة مع هؤلاء الأفراد.

  • وزير التعليم يؤكد التزام المملكة بتعليم مستمر لتحقيق التنمية المستدامة

    وزير التعليم يؤكد التزام المملكة بتعليم مستمر لتحقيق التنمية المستدامة

    نقل معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ اليوم تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- والشعب السعودي؛ للمشاركين في مؤتمر اليونسكو العالمي لتنفيذ التعليم من أجل التنمية المستدامة لعام 2030، متمنياً تحقيق مستقبلٍ أفضل وأكثر استدامة لمجتمعاتنا.
    وقال معاليه في كلمته ضمن أعمال الطاولة الوزارية المستديرة للمؤتمر: “نجتمع اليوم لنفخر بمنجزاتنا، ونعيد التأكيد على أننا سنواصل الجهود المشتركة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، من خلال أنظمتنا التعليمية”، مؤكداً أن بذور المستقبل المستدام تكمن في أنظمتنا التعليمية وتنمية مجتمعاتنا.
    وأضاف وزير التعليم أن المملكة أحرزت تقدمًا كبيرًا خلال السنوات القليلة الماضية، وأُنشئت لجنة وطنية لتتبع تنفيذ الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، مؤكداً التزام المملكة بتوفير تعليم مستمر ومستدام من خلال اختيار الأولويات التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالتنمية المستدامة خلال رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين، إلى جانب تضمين مئات العناصر التي تدعم وتعزز أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر في المناهج التعليمية الوطنية، كذلك من خلال التركيز على بناء قدرات معلمينا وهيئاتنا التدريسية، إضافة إلى تعزيز وتوسيع مبادرات المسؤولية الاجتماعية في قطاع التعليم.
    وأشار الدكتور آل الشيخ إلى أن رؤية المملكة 2030 تطمح إلى مكانة دولية بارزة للمملكة العربية السعودية في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مبيناً أن هذه الرؤية توجه جهودنا إلى ما يحقق التنمية المستدامة، وتحقيق مستوى معيشة أعلى وجودة حياة أفضل لشعبنا.
    وقال معاليه: “تصادف الذكرى السنوية الخامسة لرؤية المملكة 2030 العديد من البرامج والمبادرات الجديدة لدعم التنمية المستدامة بما يتماشى مع أجندة الأمم المتحدة 2030. فعلى سبيل المثال، أطلق صاحب السمو الملكي ولي العهد – حفظه الله – مبادرات المملكة الخضراء والشرق الأوسط الأخضر لزراعة 50 مليار شجرة لمواجهة أزمة المناخ، وفي مبادرة أخرى تُظهر أن المملكة تدرك مسؤوليتها تجاه كوكبنا وتختار ما يحقق مستقبلًا أكثر استدامة، أعلن سمو ولي العهد عن مبادرة THE LINE، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها مليون نسمة، ويبلغ طولها 170 كيلومترًا، وتتميز هذه المدينة بأنها ستحافظ على 95٪ من الطبيعة النقية في نيوم، وستكون مدينة تعتمد على الطاقة المتجددة، بلا سيارات، وبلا شوارع، وبلا انبعاثات كربونية، وفي مقابلته المتلفزة التي عرضت مؤخرًا على التلفزيون السعودي في السابع والعشرين من أبريل من هذا العام، تحدث سموه عن التعليم كمحرك رئيس لدعم تحقيق رؤيتنا، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر”.
    واختتم وزير التعليم كلمته بالتأكيد مجددًا على أن المملكة العربية السعودية عازمة على مواصلة عملها النبيل نحو تحقيق مستقبل مستدام لكوكبنا، وثقته بأنه من خلال الاستمرار في العمل معًا، سنوفر على الأقل أساسًا متينًا لاستدامة مجتمعاتنا، واستدامة هذا الكوكب للأجيال القادمة.

  • إقلاع أول رحلة دولية ‏من مطار حائل الدولي إلى القاهرة

    إقلاع أول رحلة دولية ‏من مطار حائل الدولي إلى القاهرة

    أقلعت من مطار حائل الدولي‏ اليوم أول رحلة دولية متجهة إلى مطار ‏القاهرة الدولي‏، تزامناً مع عودة تشغيل الرحلات الدولية ورفع تعليق سفر ‏المواطنين إلى خارج المملكة بعد أن أنهى المطار جميع ‏الاستعدادات لقرار رفع تعليق السفر واستقبال المسافرين وتطبيق العديد ‏من التدابير التشغيلية.‏
    واتخذ المسؤولون في المطار جميع الاستعدادات وفق الضوابط ‏والاشتراطات الصحية والدليل الإرشادي ‏المُحدَّث للإجراءات الصحية من ‏قبل الهيئة العامة للطيران المدني بالتعاون بين جميع القطاعات ‏بالمطار ‏‏تزامنًا مع السماح للمواطنين بالسفر إلى خارج المملكة، حيث قامت ‏فرق العمل بمتابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية وتنظيم دخول المسافرين ‏حسب الإجراءات الاحترازية، وزيادة ‏نقاط الفحص الصحي ‏ومنع دخول ‏غير المسافرين إلى الصالات، والحرص على ارتداء المسافرين الكمامة ‏مع توفير معقمات اليدين عند جميع المداخل والمخارج إضافة إلى تحديد ‏نقاط فرز؛ للتأكد من الحالة الصحية للمسافرين والعاملين من خلال تطبيق ‏‏”توكلنا” عند مداخل الصالات.‏
    من جهتها جهزت إدارة الجوازات بالمطار، جميع المنصات المخصصة ‏للجوازات بحواجز حماية مع توفير علامات التباعد الجسدي وأجهزة ‏التعقيم عند دخول المسافرين للصالة مع توفير مستلزمات الحماية ‏الشخصية للعاملين في المنصات، وإضافة مسارات إضافية لمنصات ‏الجوازات في منطقة المغادرة ‏والقدوم الدولي. ‏

  • المملكة والسودان.. علاقات تاريخية تقوم على التعاون المشترك وتبادل المصالح

    المملكة والسودان.. علاقات تاريخية تقوم على التعاون المشترك وتبادل المصالح

    ترتبط المملكة العربية السعودية وجمهورية السودان الشقيقة بعلاقات تاريخية مميزة، تقوم على أساس التعاون المشترك وتبادل المصالح واستقرار وأمن البلدين، واستثمار الإمكانات والمقدرات الكبيرة البشرية والمادية لهما.
    وتؤكد توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ على توطيد وتطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات.
    وتأتي توجيهات خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ التي صدرت إبان الإعلان عن الفترة الانتقالية بالسودان، التي تضمنت تقديم حزمة من المساعدات الإنسانية تشمل المشتقات البترولية والقمح والأدوية، وكذا إعلان المملكة عن تأييدها لما ارتآه الشعب السوداني حيال مستقبله، وما اتخذه المجلس العسكري الانتقالي من إجراءات تصب في مصلحة الشعب السوداني وفي المحافظة على الأرواح والممتلكات، ودعوة المملكة الشعب السوداني الشقيق بكافة فئاته وتوجهاته إلى تغليب المصلحة الوطنية وبما يحقق تطلعاتهم وآمالهم في الرخاء والتنمية والازدهار، تأكيداً على دعم المملكة لكل ما يضمن للسودان الشقيق أمنه واستقراره وسلامته سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
    ومن ذلك الحين وحتى الآن بذلت المملكة جهوداً كبيرة حيث أسهمت بفاعلية في التوصل لاتفاق الشراكة الموقع بين الأطراف السودانية، ودعمت الجهود التي بذلها الاتحاد الإفريقي وأطراف إقليمية أخرى للتوصل إلى ذلك الاتفاق.

     كما سعت لدعم الحكومة لإنجاح الفترة الانتقالية، وبذلت جهوداً لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بصورة نهائية، وتحركت كذلك للضغط على دائني السودان للتوصل إلى اتفاق واسع لخفض ديونه البالغة 50 مليار دولار، وذلك بهدف إعادة السودان إلى مكانه الطبيعي بين دول العالم.

    والتزمت المملكة بتقديم 1.5 مليار دولار، كمنحة وجزء من المساعدات الاقتصادية كانت قد أقرتها للسودان في عام 2019، منها مبلغ 750 مليون دولار تم إيداعها في حساب الحكومة السودانية، و500 مليون دولار مخصصة للمساعدة في حل أزمة القمح والدواء والبترول وبعض السلع الأخرى.
    وتبرز المملكة كإحدى أهم الدول التي تربطها علاقات وثيقة بالسودان، والداعمة لها لتجاوز الصعوبات الاقتصادية، ومن ذلك إيداعها 250 مليون دولار في البنك المركزي السوداني في مايو 2019، لتعزيز سعر صرف العملة المحلية، كما قدمت مساعدات مالية تجاوزت 250 مليون دولار منذ بداية الفترة الانتقالية، للتخفيف من أي أثر سلبي على المواطن السوداني.
    وتعهدت المملكة في شهر مارس 2021 باستثمار ثلاثة مليارات دولار في صندوق مشترك للاستثمار في السودان، وتحرص على التأكد من أن تكون هذه الاستثمارات محفزاً لاستثمارات أخرى حكومية وخاصة.
    كما قررت المملكة بالشراكة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، في شهر إبريل الماضي، تقديم 400 مليون دولار للسودان، لمساعدته في توفير مدخلات الإنتاج الزراعي للموسمين الصيفي والشتوي للعام الجاري 2021.
    وقدم الصندوق السعودي للتنمية قرضين لتمويل مشروعات في قطاعي الصحة والتعليم في السودان للعام 2020م بقيمة 487.5 مليون ريال سعودي بواقع 243.75 مليون ريال لكل قطاع، ويعد هذان القرضان جزءاً من التمويل المقدم من الصندوق لدعم تنفيذ عشرات المشروعات التنموية في السودان.

    كما نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 28 مشروعاً في السودان، بلغت قيمتها الإجمالية حتى 30 إبريل الماضي 16.4 مليون دولار.

    وبالعودة للعلاقات التاريخية مع الشعب السوداني الشقيق، فهي علاقات قديمة وأصيلة، شهدت تطوراً منذ سبعينات القرن الماضي، بمساهمة أعداد كبيرة من النخب السودانية في عمليات البناء والنماء والتطور التي شهدتها المملكة.
    وشهدت العلاقات السياسية بين البلدين الشقيقين تطوراً مستمراً منذ استقلال السودان فى العام 1956م، وإنشاء أول تمثيل دبلوماسي بين البلدين، فضلا عن التواصل القائم بين البلدين عبر البحر الأحمر.
    ومثلت قمة الخرطوم في العام 1967م والتي عرفت بقمة اللاءات الثلاث تحولاً كبيراً في العلاقات السياسية وذلك عند زيارة الملك فيصل بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ.
    وأدت المملكة دوراً مهماً في مشروعات التنمية في السودان، من خلال الاستثمارات والمشروعات الكبيرة التي تبنتها، ومنها المشاركة في مشروع مصنع “سكر كنانة” وعدد من المشروعات التنموية الأخرى، ويمثل البعد الاقتصادي أيضاً ركيزة أساسية في العلاقة بين البلدين في مجال الزراعة بشقيها النباتي والحيواني.
    ونما النشاط الثقافي المشترك بين البلدين الشقيقين، خاصة فيما يتعلق بوجود الطلاب السودانيين فى بعض الجامعات السعودية، ومساهمة المملكة في جامعة أفريقيا العالمية، إلى جانب التعاون في ميدان الثقافة الواسع عبر البرامج التلفزيونية والإذاعية والمنتديات والمهرجانات وغيرها.
    وتطورت العلاقة بين البلدين خلال الأعوام الأخيرة في المجال الاقتصادي، حيث يسعى الجانبان لرفع مستوى العلاقات الثنائية، وذلك من خلال الاستفادة من الفرص الاستثمارية الكبيرة التي يوفرها اقتصاديهما، بالتركيز على القطاعات الاقتصادية ذات المزايا التفضيلية والنسبية، إضافة إلى تحسين العلاقات في جميع المجالات المختلفة.
    ووصل حجم الاستثمارات السعودية المصادق عليها من الجانب السوداني في الفترة من العام 2000 حتى 2020 إلى 35.7 مليار دولار، نفذت منها على أرض الواقع مشروعات بنحو 15 مليار دولار، وتعمل الحكومة السودانية على تسهيل دخول الاستثمارات السعودية وإزالة العوائق التي تواجهها كافة.
    وتعد المملكة من أوائل الدول العربية التي استثمرت في السودان، وتتميز الاستثمارات السعودية في السودان بتنوعها، إذ تشمل المجالات الزراعية والصناعية والخدمية، وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين ثمانية مليارات دولار في العام 2019، بحسب بيانات مجلس الغرفة التجارية الصناعية السعودية.
    والمملكة مهتمة بالتنمية وبناء مستقبل أفضل لأبناء السودان، وقد وقفت في الماضي إلى جانب هذا البلد الشقيق، ودعمته بكل احتياجاته من المال والغذاء والوقود، وواصلت ذلك بالدعم الكبير الذي أمرت به القيادة لمؤسساته المالية والاقتصادية وتلبية متطلباته الغذائية.
    وتتطلع المملكة إلى أن يستمر السودانيون في تحصين اتفاق الشراكة المبرم بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير، بما يكفي السودان شر التدخلات الخارجية التي لا تريد به خيراً.
    وتقف المملكة مع السودان لإتمام التحول السياسي خلال المرحلة الانتقالية بما يحافظ على كيان الدولة ويحمي مصالحها ووحدتها وأمنها واستقرارها، والمملكة لا تنظر إلى أشخاص أو أحزاب ولا تقيم علاقتها مع السودان على هذا الأساس، بل تتعامل مع السلطة الشرعية التي تمثل كل السودانيين.
    وتقدر المملكة للسودان الشقيق مواقفه المساندة لها، لاسيما انضمامه لتحالف لدعم الشرعية في اليمن، وكذلك انضمامه إلى التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب.

  • المملكة ترحب بالنتائج المثمرة لمؤتمر باريس لدعم جمهورية السودان الشقيقة

    المملكة ترحب بالنتائج المثمرة لمؤتمر باريس لدعم جمهورية السودان الشقيقة

    أعربت وزارة الخارجية، عن ترحيب المملكة العربية السعودية بالنتائج المثمرة الصادرة عن مؤتمر باريس لدعم جمهورية السودان الشقيقة، وكل ما فيه من مصلحة، لتنمية وازدهار السودان وشعبه الشقيق.
    وأكدت المملكة وقوفها التام مع الحكومة الانتقالية لاستعادة مكانة السودان الطبيعية في المجتمع الدولي، وذلك إيماناً منها بأهمية تفعيل دور السودان الإقليمي والدولي. كما جددت المملكة دعمها لكل الجهود الرامية لحفظ أمن واستقرار السودان ورفاه شعبه الشقيق، الذي تجمعه مع المملكة العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة.
    وأعلنت المملكة عن قيامها بتقديم منحة للمساهمة في تغطية جزء من الفجوة التمويلية لجمهورية السودان لدى صندوق النقد الدولي بحوالي 20 مليون دولار، إضافة إلى تحويل رصيد المملكة في حسابيّ الطوارئ والرسوم المؤجلة لدى صندوق النقد الدولي للمساهمة في معالجة متأخرات وتخفيف أعباء الديون على جمهورية السودان.
    وثمنت المملكة دور الجمهورية الفرنسية الصديقة على جهودها في تنظيم مؤتمر باريس لدعم جمهورية السودان، من أجل تعزيز التنمية وجذب استثمارات جديدة لجمهورية السودان الشقيقة.
    وأشادت المملكة بكافة الجهود الإقليمية والدولية وعلى رأسها جهود الولايات المتحدة الأمريكية ومجموعة أصدقاء السودان ودول الرباعية التي تدفع إلى تعافي اقتصاده ونماء شعبه وعودته إلى مكانه الطبيعي وتوفير فرص جذب الاستثمار وانسياب التحويلات المالية وهيكلة ديونه انطلاقاً من إيمان المملكة بالتعاون الدولي لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.

  • خادم الحرمين يوجه بدعم السودان لمعالجة المتأخرات وتخفيف أعباء الديون لدى صندوق النقد الدولي

    خادم الحرمين يوجه بدعم السودان لمعالجة المتأخرات وتخفيف أعباء الديون لدى صندوق النقد الدولي

    وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، بتقديم منحة للمساهمة في تغطية جزء من الفجوة التمويلية لجمهورية السودان لدى صندوق النقد الدولي بحوالي 20 مليون دولار، وذلك كمبادرة من المملكة للمشاركة في معالجة المتأخرات وتخفيف أعباء الديون على جمهورية السودان.
    جاء ذلك خلال كلمة المملكة التي ألقاها صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، خلال ترؤسه وفد المملكة في المؤتمر الدولي لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، المنعقد اليوم في العاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة معالي وزير المالية الأستاذ محمد الجدعان، وحضور ومشاركة أكثر من 40 دولة.
    ونقل سمو وزير الخارجية في بداية كلمته، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وخالص تمنياته للمؤتمر بالنجاح، والشكر الجزيل لفخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على عقد هذه القمة لدعم جمهورية السودان الشقيقة.

    وقال سموه: “ما يجمعنا اليوم هو هدفنا المشترك لدعم المرحلة الانتقالية التي يمر بها السودان الشقيق نحو مستقبل مشرقٍ ومزدهر بإذن الله، ومن هذا المنطلق، أعلنت بلادي في 13 إبريل 2019م تأييدها الكامل لما ارتآه الشعب السوداني حيال مستقبله وما اُتخذ من إجراءات تصب في مصلحة الشعب السوداني الشقيق وصدرت حينها توجيهات خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – بتقديم حزمة من المساعدات الإنسانية والتنموية”.

    وأوضح سموه أن المملكة كانت من أوائل الدول التي ساهمت وشاركت من خلال إطار مجموعة أصدقاء السودان في دعم هذه المرحلة الانتقالية في السودان إضافة إلى جهودها المستمرة والحثيثة على المستوى الثنائي في تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية، ويأتي ذلك إيماناً من بلادي بأهمية تفعيل دور السودان الإقليمي وتقديم كل ما من شأنه حماية السودان وحفظ أمنه.
    وثمن سموه دور كل من الولايات المتحدة الأمريكية، والجمهورية الفرنسية، والمملكة المتحدة، على جهودهم الحثيثة في دعم السودان للوصول إلى نقطة القرار لمبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون (HIPC).
    كما أكد سموه على أهمية أن تقوم بقية الدول الشقيقة والصديقة بدعم السودان للوصول إلى نقطة القرار مما يأهلها للاستفادة من الموارد المتاحة لدى المؤسسات المالية الدولية، وتنفيذ الإصلاحات المتفق عليها في برنامج صندوق النقد الدولي، بما في ذلك الإصلاحات الاقتصادية والتنظيمية لتحفيز استثمارات القطاع الخاص.
    وقال سموه إن المملكة ستواصل دورها الإيجابي والمؤثر في تمويل التنمية عالميًا وإقليميًا، وذلك استمرارًا لما قدمته على مدى العقود الماضية، باعتبارها مساهمًا رئيسًا في دعم جهود التنمية في الدول النامية بما في ذلك الدعم المقدم لجمهورية السودان.
    ودعا سموه في ختام الكلمة جميع الدول والمؤسسات المالية الإقليمية والدولية للاستجابة العاجلة لاحتياجات السودان وإحراز تقدم سريع في عملية معالجة الديون لتمكين السودان من عبور هذه المرحلة الصعبة والوصول للرخاء والازدهار المستدام.

  • القبض على مواطن و (3) مخالفين لنظام الإقامة قاموا بسرقة عدد من المتاجر

    القبض على مواطن و (3) مخالفين لنظام الإقامة قاموا بسرقة عدد من المتاجر

    صرَّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض الرائد خالد الكريديس، أن المتابعة الأمنية لمكافحة جرائم الاعتداء على الأموال وتعقُّب مرتكبيها، أسفرت – بفضل الله – عن تمكن الجهة المختصة بشرطة المنطقة من القبض على مواطن و (3) مخالفين لنظام الإقامة من الجنسية السورية، أعمارهم بين العقدين الثاني والرابع، ارتكبوا عددًا من الجرائم بذات النمط والسلوك الإجرامي، تمثلت في سرقة المتاجر وما تحويه من أموال، باستخدام مركبتين مسروقتين، وتقدر قيمة المسروقات بمبلغ (250,000) ريال، وجرى استرداد المركبتين،وإيقافهم واُتخذت بحقهم الإجراءات النظامية الأولية، وإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • وزير الرياضة يوجّه باتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل دخول الجماهير للملاعب

    وزير الرياضة يوجّه باتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل دخول الجماهير للملاعب

    وجّه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، الاتحادات والأندية الرياضية والجهات المعنية في القطاع الرياضي، باتخاذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة؛ لتسهيل دخول الجماهير للملاعب والمنشآت الرياضية، تزامناً مع القرار الصادر بالسماح بحضور ما لا يزيد عن 40% من سعة هذه الملاعب أو المنشآت، وفقاً لـ”البروتوكول” الصادر من وزارة الرياضة.
    وأكّد سموه ضرورة تسخير كل الجهود والاهتمام بجميع الترتيبات والجوانب التنظيمية الخاصة بالمنافسات الرياضية، في مختلف الألعاب من قبل كل الاتحادات، وفي منافسات كرة القدم من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم، ورابطة الدوري السعودي للمحترفين وإدارات الملاعب والتشغيل، لضمان تحقيق عودة آمنة ومشاهدة ممتعة للجمهور الرياضي، مع التأكيد على قيام كل جهة بالأدوار المناطة بها، بتطبيق “البروتوكول” الخاص بدخول الجماهير للملاعب والمنشآت الرياضية، والالتزام بالتدابير الوقائية والاحترازية كافة؛ ليتسنى للجمهور الرياضي الحضور، والاستمتاع بالمباريات في بيئة صحية آمنة، مع ضرورة اتخاذ اللازم في حال رصد أي مخالفات في تطبيق “البروتوكول” المعلن.

  • ماكرون: فرنسا ستشطب ديون السودان البالغة نحو خمسة مليارات دولار

    ماكرون: فرنسا ستشطب ديون السودان البالغة نحو خمسة مليارات دولار

    اعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الاثنين أن بلاده ستشطب كامل الديون المستحقة على السودان بهدف تحرير هذا البلد الذي يشهد انتقالا ديموقراطيا من “عبء الدين”.

    وقال ماكرون إنه في ما يتصل بفرنسا، “نحن نؤيد الغاء كاملا لديون السودان المستحقة لدينا” وتبلغ “نحو خمسة مليارات دولار”.

  • رئيس هيئة الطيران المدني يتفقَّد مطار الملك خالد الدولي بالرياض

    رئيس هيئة الطيران المدني يتفقَّد مطار الملك خالد الدولي بالرياض

    أشرف معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج اليوم، على بدء تطبيق الخطط المُعدَّة لتسيير الرحلات الدولية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وذلك بعد اعتماد سريان رفع تعليق سفر المواطنين إلى خارج المملكة للوقوف على العمليات التشغيلية ومتابعة الاستعدادات بحضور المهندس محمد بن عبدالله المغلوث الرئيس التنفيذي لشركة مطارات الرياض، واللواء محمد السعد مدير جوزات منطقة الرياض وعدد من المسؤولين.
    واطلع معالي رئيس الهيئة على الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد بالمطار، وعلى مستوى الخدمات والتسهيلات المقدمة للمسافرين، والتأكد من سير الأعمال وفق الخطة التشغيلية للمطار، وتجول خلال الزيارة التفقدية، في مطار الملك خالد الدولي على صالات السفر الدولية.
    ووجّه الدعيلج مسؤولي الهيئة والقائمين على مطارات المملكة الدولية بالوقوف الميداني في صالات السفر وتوفير الخدمات كافة، والتأكد من التجهيزات وتسهيل الإجراءات في الصالات وتقديم أرقى الخدمات اللائقة بالمسافرين في مطارات المملكة الدولية، وجدّد معاليه التأكيد على مسؤولي المطارات الدولية التسعة بمتابعة الإجراءات التشغيلية والالتزام بجميع التدابير الوقائية؛ بهدف تقديم أرقى الخدمات لتحسين تجربة المسافرين.

  • نيابة عن ولي العهد.. وزير الخارجية يرأس وفد المملكة المشارك في مؤتمر باريس لدعم السودان وقمة مواجهة تحدي نقص تمويل أفريقيا

    نيابة عن ولي العهد.. وزير الخارجية يرأس وفد المملكة المشارك في مؤتمر باريس لدعم السودان وقمة مواجهة تحدي نقص تمويل أفريقيا

    نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله- رأس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وفد المملكة المشارك في المؤتمر الدولي لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، وقمة مواجهة تحدي نقص تمويل أفريقيا، المنعقدة في العاصمة الفرنسية باريس يومي 17 و 18 مايو الجاري، وذلك بمشاركة معالي وزير المالية الأستاذ محمد الجدعان، بالإضافة إلى الوفد السعودي الذي ضم عدداً من المسؤولين في وزارتي الخارجية والمالية.

    وأكد سمو وزير الخارجية حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله-، على مساهمة المملكة في معالجة متأخرات وتخفيف أعباء ديون جمهورية السودان، بالإضافة إلى تعزيز الاستثمارات السعودية في جمهورية السودان الشقيقة ودعم المملكة لكافة القطاعات التي من شأنها تحقيق تطلعات الشعب السوداني الشقيق نحو مزيداً من التقدم والازدهار والنماء.

    وامتداداً للدعم السابق المقدم من المملكة لجمهورية السودان الشقيقة، أعلنت المملكة خلال مؤتمر باريس لدعم السودان عن قيامها بتقديم منحة للمساهمة في تغطية جزء من الفجوة التمويلية لجمهورية السودان لدى صندوق النقد الدولي بحوالي 20 مليون دولار، إضافة إلى تحويل رصيد المملكة في حسابيّ الطوارئ والرسوم المؤجلة لدى صندوق النقد الدولي للمساهمة في معالجة متأخرات وتخفيف أعباء الديون على جمهورية السودان.
    كما نقل سموه تحيات وتهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله-، لسيادة الفريق الأول الركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في جمهورية السودان، ودولة رئيس مجلس وزراء جمهورية السودان الدكتور عبدالله حمدوك، والشعب السوداني الشقيق بمناسبة نجاح أعمال مؤتمر باريس ونتائجه المثمرة نحو مستقبل أفضل للسودان وشعبها الشقيق.

  • أبوالغيط يؤكد التزام الجامعة العربية بسيادة السودان ووحدته الوطن

    أبوالغيط يؤكد التزام الجامعة العربية بسيادة السودان ووحدته الوطن

    أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط التزام الجامعة العربية بسيادة السودان وسلامة أراضيه ووحدته الوطنية، موضحًا أنه لا يمكن أن تكتمل عملية انتقاله إذ كان هناك ما يهدد أمنه القومي أو ينتقص من سيادته أو يمسّ مصالحه الإستراتيجية .
    وشدد أبو الغيط، في كلمته التي ألقاها أمام مؤتمر باريس لدعم السودان اليوم، على التضامن الكامل مع الدولة السودانية في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة؛ للحفاظ على سيادتها وبسط سيطرتها على كامل أراضيها.
    ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى ضرورة التوصل لاتفاق قانوني ملزم بين السودان ومصر وأثيوبيا حول ملء وتشغيل سد النهضة بعيداً عن الإجراءات الأحادية وبشكل يراعي مصالح الدول الثلاث ويجنِّب المنطقة ويلات الاضطراب وعدم الاستقرار.
    وقال: إنّ الجامعة العربية تبقى ملتزمة بمرافقة الدولة السودانية على طول الخط تأسيساً على مسئوليتنا الأصيلة تجاه السودان الذي يعد عضواً مهماً في الجامعة وشريكاً فاعلاً في المنظومة العربية، والجامعة كانت شاهدة على الإعلان الدستوري في أغسطس 2019م.
    وثمّن أبو الغيط عالياً حِزَم الدعم التي قدمتها الدول والمؤسسات الشريكة للسودان طوال الفترة الماضية بما في ذلك القروض التجسيرية التي قُدمت مؤخراً، مطالبًا كل الشركاء بالوفاء بالتزاماتهم وتعبئة مزيد من الدعم لتنفيذ البرامج الوطنية للدولة السودانية وجهودها لإصلاح بنيتها الاقنصادية، وخاصة عبر إتمام عملية إعفاء السودان من ديونه على أساس مبادرة الدول الفقيرة المُثقلة بالديون وتمويل برنامج الدعم الأسري وغيره من برامج دعم الفئات المستضعفة وتلبية احتياجاته الإنسانية والطارئة والنشر الكامل لبعثة الأمم المتحدة لتنفيذ ولايتها بموجب قرار مجلس الأمن “2524”.
    وأشار أبو الغيط إلى ترحيب الجامعة العربية بالروح الوطنية للأشقاء في السودان عندما توصلوا إلى اتفاق جوبا للسلام، مثمنًا جهود الحكومة لإشراك بقية الحركات المسلحة غير الموقعة على الاتفاق في عملية السلام.
    وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن ثقته في أن شركاء السودان سيكثّفون من دعمهم لتنفيذ الاتفاق واستحقاقاته وتوفير التمويل لها وخاصة لبناء السلام ونزع سلاح وإدماج المقاتلين وإعادة النازحين ودفع عجلة التعافي في المناطق الخارجة من الصراع.