Author: خالد حامد

  • برئاسة خادم الحرمين .. مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي

    برئاسة خادم الحرمين .. مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي

    عقد مجلس الوزراء، جلسته اليوم ـ عبر الاتصال المرئي ـ برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.
    وفي بداية الجلسة، نوَّه مجلس الوزراء بمضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين ــ أيده الله ــ في قمة القادة حول المناخ، والتي جسدت الدور الريادي للمملكة ومبادراتها النوعية في مواجهة ظاهرة التغير المناخي وخفض الانبعاثات، والحفاظ على البيئة ومكوناتها، ودعمها الكبير لبرامج الطاقة النظيفة والابتكارات والتحول إلى المشروعات الخضراء، المستهدفة في ( رؤية 2030)، وجهودها خلال رئاستها مجموعة العشرين العام الماضي في دفع تبني مفاهيم الاقتصاد الدائري للكربون، وإطلاق مبادرتين دوليتين للحد من تدهور الأراضي وحماية الشُّعَبْ المُرجانية.
    وبتوجيه كريم، أطلع صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ــ حفظه الله ــ، مجلس الوزراء، على ما حققته برامج ومشروعات رؤية ( المملكة 2030) ، التي وافق عليها مجلس الوزراء بتاريخ 18 رجب 1437هـ الموافق 25 أبريل 2016م.
    واستعرض سمو ولي العهد ، أهم إصلاحات ومنجزات برامج تحقيق الرؤية خلال مرحلتها الأولى التي ركزت على تأسيس البنية التحتية التمكينية، وبناء الهياكل المؤسسية والتشريعية ، ووضع السياسات العامة وتمكين المبادرات ، ومن ذلك رفع جودة وكفاءة الخدمات الصحية ، وزيادة فرص التملك في قطاع الإسكان ، والتقدم المحرز في تنويع الاقتصاد الوطني، وتسارع نمو الناتج المحلي غير النفطي، وإصلاحات بيئة الأعمال وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ، وإيجاد العديد من فرص العمل ، وجهود تمكين المرأة، وتوفير خيارات متنوعة للترفيه وإبراز الموروث الثقافي، وتنمية القطاعات الاقتصادية الواعدة ومنها السياحة والتعدين والصناعات العسكرية وغيرها، وكذلك جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز البنية التحتية الرقمية، والتحول الرقمي الحكومي، والارتقاء بالأنظمة والخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين، ومكافحة الفساد وتكريس مبدأ الشفافية والمساءلة، وتتبع ومراقبة الأداء الحكومي وفاعليته، وتطوير القطاع غير الربحي.

    وقد ثمن خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله -، ما بذلته الأجهزة الحكومية وشركاء الرؤية من القطاعين الخاص وغير الربحي والمواطنين، في سبيل تحقيق الأهداف الاستراتيجية لرؤية المملكة 2030، الطامحة لمستقبل أفضل للوطن وأبنائه، ووجه ــ أيده الله ــ جميع الوزراء والمسؤولين بمواصلة بذل الجهود، وتوظيف كل الطاقات والقدرات، وتسخير الإمكانات كافة خلال المرحلة التالية، لاستكمال إنجاز المستهدفات وفق ما خطط لها، وتلبية تطلعات وطموحات الوطن.

    وأوضح معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، أن المجلس تناول إثر ذلك، مستجدات الأحداث في المنطقة والعالم، مشدداً على مضامين كلمة المملكة أمام مجلس الأمن الدولي في الجلسة المنعقدة ‏تحت البند “الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك ‏المسألة الفلسطينية” ، وما عبرت عنه من القلق العميق لدول المنطقة من الخطوات ‏التصعيدية التي تتخذها إيران ‏لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي، ومن ضمنها برنامجها ‏النووي، ودورها الهدام من خلال دعمها الميليشيات الحوثية الإرهابية وهجماتها على المنشآت النفطية والمدنيين والبنية التحتية، وكذلك دعوة المملكة المجتمع الدولي إلى الوقوف ‏بحزم تجاه السياسات الإسرائيلية والدفع بعملية السلام قدماً للوصول إلى اتفاق يعيد للشعب ‏الفلسطيني حقوقه المشروعة.‏
    وتابع مجلس الوزراء، مستجدات جائحة كورونا محلياً ودولياً، وآخر ما سجلته إحصاءات الفيروس والمؤشرات ذات الصلة، من اتجاهات في المنحنيات، والجهود المتواصلة للمحافظة على الصحة العامة للمجتمع، وحماية المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية على المستويات كافة.
    واطلع المجلس، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.
    وقد انتهى مجلس الوزراء، إلى ما يلي :
    أولاً:
    تفويض صاحب السمو الملكي وزير الرياضة – أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب الكويتي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال الرياضة، ومشروع اتفاق تعاون في مجال الشباب بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة الكويت، والتوقيع عليهما، ومن ثم رفع النسختين النهائيتين الموقعتين، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    ثانياً:
    الموافقة على مذكرة تفاهم في شأن الحوار الاستراتيجي بين وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية ووزارة الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية إيطاليا.
    ثالثاً:
    الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون وتبادل الأخبار بين وكالة الأنباء السعودية ووكالة الأنباء الفيتنامية.
    رابعاً:
    تفويض معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة معهد الإدارة العامة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب البحريني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين معهد الإدارة العامة في المملكة العربية السعودية ومعهد الإدارة العامة في مملكة البحرين، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
    خامساً:
    الموافقة على مذكرة تعاون بين الهيئة العامة للغذاء والدواء في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية في اليابان في مجال المنتجات الطبية.
    سادساً:
    الموافقة على تجديد عضوية خالد بن حسن بن عبدالكريم القحطاني، وناصر بن عبداللطيف ابن أحمد الفوزان، ومحمد بن عبدالله بن محمد السبيعي، أعضاءً في مجلس إدارة مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة – ممثلين من القطاع الخاص من المختصين أو المهتمين بالمجالات ذات العلاقة بنشاط المركز.
    سابعاً:
    الموافقة على جدول تصنيف مخالفات استخدام المواقف في المواقع التجارية والأماكن العامة.
    ثامناً:
    الموافقة على تنظيم هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية.
    تاسعاً:
    الموافقة على ترقيات وتعيين للمرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، وتعيينات على وظيفة (وزير مفوض) وذلك على النحو الآتي:
    ترقية خالد بن علي بن عبدالعزيز العرفج إلى وظيفة (مستشار شرعي) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بالرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء.
    تعيين علي بن سالم بن عبدالله آل عامر على وظيفة (مدير عام الإدارة العامة للشؤون الإدارية والمالية) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بإمارة منطقة تبوك.
    تعيين سليمان بن عيد بن سالم العتيبي على وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية.
    تعيين إسحاق بن إبراهيم بن سليمان العريني على وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية.
    تعيين عبدالله بن مقعد بن ضيف الله المطيري على وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية.
    تعيين ماجد بن عبدالعزيز بن محمد العبدان على وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية.
    ترقية عبدالرحمن بن راشد بن عبدالرحمن المسعود إلى وظيفة (مدير عام فرع المنطقة الشرقية) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بالرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء.
    كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية, والهيئة العامة للصناعات العسكرية، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • انطلاق فعاليات يوم اليتيم العربي في الرياض

    انطلاق فعاليات يوم اليتيم العربي في الرياض

    افتتح مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض صباح اليوم الثلاثاء فعاليات يوم اليتيم العربي الافتراضية والداخلية التي اطلقها الفرع والدور الإيوائية التابعة له بحضور مستفيديها من فئة الأيتام والأسر الكافلة والمهتمين والمهتمات بالشأن الإجتماعي .وتتنوع الفعاليات مابين محاضرات تثقيفية عن بعد حول اثر التربية في نشأة اليتيم مثل محاضرة “اسرتك تربيتك ” للاستاذة نورة الأحمري و” طفلي والإبداع ” للمدربة هدى الفضلي بالإضافة إلى عرض بعض المقاطع المرئية والنماذج الناجحة للأيتام ويصاحب الفعاليات منصة تعريفية عن نظام الأسر الكافلة داخل مبنى فرع الوزارة كما تشتمل الفعاليات أيضاً على بعض الفقرات الشعبية الترفيهية التي اقيمت بالتعاون مع مجموعة من الفرق التطوعية مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية. تأتي هذه الفعاليات ضمن الرعاية المتكاملة التي تقدمها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لفئاتها المشمولة بالرعاية ومن ضمنهم فئة الأيتام داخل دور الإيواء وخارجها .

  • السفير المعلمي يرأس الاجتماع الافتراضي لفريق الاتصال المعني بأزمة الروهينجا

    السفير المعلمي يرأس الاجتماع الافتراضي لفريق الاتصال المعني بأزمة الروهينجا

    ترأس معالي المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، اليوم الاجتماع الافتراضي، لمجموعة اتصال دول منظمة التعاون الإسلامي المعنية بأزمة أقلية الروهينجا المسلمة مع المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ميانمار كريستين شرانر بورغنر.
    وجرى خلال الاجتماع الذي عقد بمشاركة سفراء دول منظمة التعاون الإسلامي المعتمدين لدى الأمم المتحدة، الاستماع إلى إحاطة المبعوثة الخاصة عن الوضع الإنساني لأقلية الروهينغا المسلمة، وبحث سبل إيجاد حلول مناسبة للوضع الإنساني بسبب الجائحة.
    كما جرت مناقشة آخر التطورات السياسية الحالية في ماينمار والوضع الإنساني لأقلية الروهينجا المسلمة.
    الجدير بالذكر أن مجموعة اتصال دول منظمة التعاون الإسلامي المعنية بأزمة أقلية الروهينجا تقودها المملكة العربية السعودية.

  • رجال المرور يضبطون حركة السير في أجواء المطر والضباب بالباحة

    رجال المرور يضبطون حركة السير في أجواء المطر والضباب بالباحة

    جندت إدارة المرور بمنطقة الباحة وفروعها في مختلف المحافظات جميع ضباطها وأفرادها لتنظم الحركة المرورية على الطرقات الرئيسة والميادين العامة، وذلك في ظل ما تشهده المنطقة من أمطار وضباب ما أدى إلى تدني مستوى الرؤية.
    ويتواجد رجال الأمن من المرور والجهات الأمنية الأخرى من الشرطة والدوريات لتنظم الحركة؛ حفاظاً على سلامة المواطنين والزوار، حيث تشهد مدينة الباحة ومتنزهات المنطقة إقبالاً من الزوار والسياح للاستمتاع بالأجواء الجميلة التي عمت أرجاء المنطقة في هذه الأيام من الأمطار والضباب وجريان السيول.

  • 70 كاميرا حرارية عالية الدقة لسلامة قاصدي بيت الله الحرام

    70 كاميرا حرارية عالية الدقة لسلامة قاصدي بيت الله الحرام

    تعمل 70 كاميرا حرارية عن بعد وبدقة عالية موزعة على أبواب المسجد الحرام على الكشف عن درجات الحرارة للأشخاص في أثناء الدخول للمسجد الحرام, وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا؛ للمحافظة على سلامة قاصدي بيت الله الحرام من المصلين والمعتمرين ليؤدوا عباداتهم في بيئة صحية سليمة وآمنة.
    ووفرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تلك الكاميرات الحرارية التي تقوم بآلية التعامل مع الألوان، وترصد درجة حرارة الجسم لكشف أعراض المشتبه في تعرضهم للفيروس وتبعد الكاميرات الحرارية بحد أقصى ستة أمتار عن مرتادي بيت الله الحرام، وهي عالية الدقة، وتستطيع تمييز من تظهر لديه أعراض حرارة مرتفعة.

  • وزير الطاقة: فتح جامعة الملك فهد للبترول باب القبول للطالبات خطوة باتجاه تحقيق عدد من مستهدفات رؤية المملكة 2030

    وزير الطاقة: فتح جامعة الملك فهد للبترول باب القبول للطالبات خطوة باتجاه تحقيق عدد من مستهدفات رؤية المملكة 2030

    أعلنت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران، اليوم، عن فتح باب القبول للعام الدراسي القادم 2021 / 2022م، لدرجة البكالوريوس للطلاب والطالبات، وهذه هي المرة الأولى التي تفتح فيها الجامعة أبوابها لقبول الطالبات لدرجة البكالوريوس.
    ورفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة رئيس مجلس أمناء جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، في تصريح بمناسبة صدور هذا الإعلان، الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -، لما يلقاه قطاع التعليم بشكلٍ عام، والتعليم الجامعي بوجهٍ خاص، من دعم ومساندة وتعزيز يدفعه، باستمرار إلى تحقيق الإنجازات المتميزة، وأخذ الخطوات التي تُسهم في تطوير كفاءات وقدرات أبناء الوطن وبناته، ليسهموا في بناء مستقبلٍ مشرقٍ وواعد لبلادهم.
    وأكد سموه أن فتح جامعة الملك فهد للبترول والمعادن باب القبول للطالبات في درجة البكالوريوس، يأتي في الوقت الذي تحتفل فيه المملكة، قيادةً وشعباً، بالذكرى الخامسة لانطلاق رؤية “المملكة 2030” ويعد خطوة مهمة باتجاه تحقيق عددٍ من مستهدفات الرؤية، التي تسعى إلى تمكين المرأة السعودية، ودعم مشاركتها الكاملة في النهضة الشاملة التي تشهدها المملكة في جميع المجالات، وإتاحة الفرصة لها لتلقي العلم وصقل مهاراتها في كل المجالات التي يمكنها أن تُبدع فيها.
    وأضاف أن التحاق الطالبات بالجامعة سيُتيح لهن الفرصة للاستفادة من مؤسسة أكاديمية وطنية عريقةٍ، ذات مستوى أكاديمي وتطبيقي عالمي مرموق، وتصنيف متميز بين جامعات العالم، خاصةً في مجالات العلوم والهندسة المختلفة، مشيراً سموه إلى أن قبول الطالبات في الجامعة للعام الدراسي القادم 2021 / 2022م سيكون بنسبة 20 % من المقبولين، وفقاً للإمكانات المتاحة، وفي العام الذي يليه ستستهدف الجامعة رفع نسبة قبول الطالبات إلى 40 %، ثم يستمر القبول بعد ذلك بناءً على الكفاءة والقدرات حسب قواعد القبول للطلاب والطالبات لدى الجامعة.
    وأشار سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان إلى أنه على يقينٍ من أن الطالبات اللواتي سيلتحقن بالجامعة للانضمام سيكُن، عند تخرجهن، محل فخر الجامعة مثلهن في ذلك مثل خريجيها الذي يقارب عددهم اليوم 40 ألف خريّج.
    وكانت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن قد بيّنت أن تقديم طلبات القبول، للطلاب والطالبات، سيكون خلال الفترة من 13 إلى 18 يوليو 2021م، وأن القبول سيكون بالأفضلية حسب النسبة الموزونة، التي تعتمد على نتيجة اختبار القدرات، والاختبار التحصيلي، ودرجات الثانوية العامة، وأن اختيار التخصص سيكون جزءاً من مرحلة القبول، وأنها ستنظم ندواتٍ ومحاضراتٍ للتعريف بالتخصصات المختلفة.
    وستوفر الجامعة برامج التخصص المبكر عن طريق استحداث أكثر من 34 تخصصا دقيقاً جديداً في مرحلة البكالوريوس، تُركز على متطلبات التقنيات الجديدة والاقتصاد الجديد، وتوفير تخصصات ذات أهمية استراتيجية للمملكة، منها تقنيات الدرونز، وأنظمة الدفاع الإلكترونية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وغيرها.
    وكانت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن قد أعلنت كذلك، عن إطلاق 32 برنامجاً جديدًا لدرجة الماجستير، في مجموعةٍ من التخصصات الدقيقة، التي تواكب تحول الاقتصاد الوطني إلى اقتصاد متنوع رقمي وقائم على المعرفة، حيث شملت التخصصات الجديدة؛ برامج الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني والبلوك-شين، والروبوتات والأنظمة المستقلة، وعلوم البيانات، والحوسبة الكمية، والتحليلات الحسابية، وعلوم وهندسة المواد، وهندسة البتروكيميائيات، وعلوم وهندسة البوليمرات، والحفز الصناعي، والمواد والنمذجة الحاسوبية، وشبكات الاتصالات اللاسلكية، والطاقة المستدامة والمتجددة، والهندسة الحيوية، وإدارة سلاسل الإمداد.

  • أمراء المناطق يعقدون اجتماعهم السنوي عبر تقنية الاتصال المرئي

    أمراء المناطق يعقدون اجتماعهم السنوي عبر تقنية الاتصال المرئي

    عقد أصحاب السمو أمراء المناطق، اليوم، اجتماعهم السنوي الثامن والعشرين، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي.
    وفي بداية الاجتماع، رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وأصحاب السمو أمراء المناطق أسمى آيات الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -، على ما تلقاه وزارة الداخلية وإمارات المناطق ومختلف الجهات الحكومية من دعم مستمر ورعاية كريمة، أسهمت في تحقيق مبادراتها ضمن مستهدفات “رؤية 2030” خلال السنوات الخمس الماضية، وتنفيذ مهامها في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد ــ 19).
    وجرى خلال الاجتماع، استعراض منجزات “رؤية 2030” في رفع جودة الحياة مما انعكس إيجابًا على تقدم المملكة في مؤشرات الأمن على المستوى الدولي، وكذلك الجهود التي بذلتها وتبذلها وزارة الداخلية وإمارات المناطق في مواجهة فيروس كورونا المستجد، إضافة إلى أبرز ما توصلت إليه اجتماعات التنسيق بين وزارة الداخلية وإمارات المناطق خلال الفترة الماضية.
    وفي نهاية الاجتماع، توصل أصحاب السمو الأمراء لعدد من التوصيات تمهيداً لرفعها لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله.

  • وزير الإعلام يكرّم رئيس وكالة الأنباء السعودية السابق بمناسبة تقاعده

    وزير الإعلام يكرّم رئيس وكالة الأنباء السعودية السابق بمناسبة تقاعده

    كرَّم معالي وزير الإعلام المكلف رئيس مجلس إدارة هيئة وكالة الأنباء السعودية الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، معالي الأستاذ عبدالله بن فهد الحسين رئيس وكالة الأنباء السعودية السابق بمناسبة تقاعده، بحضور رئيس واس المكلف الدكتور فهد بن حسن آل عقران، وعدد من المسؤولين ومنسوبي واس.
    وألقى الدكتور فهد آل عقران في مستهل الحفل كلمة رحب فيها بوزير الإعلام المكلف والأستاذ عبدالله الحسين والحضور، وقال :” الشكر والتقدير للجمع الكريم الذي حضر في هذا الشهر المبارك ليشاركنا تكريم قامة إعلامية أمضى ما يزيد عن أربعين عاماً في أحد أهم ميادين العمل وهو الإعلام، في رحلة عطاء ووفاء، رحلة أضاءت نفوس جيل كامل من الإعلاميين، رحلة مملؤة بالبناء والتميز نقش فيها أثراً لا ينسى، وهو القيادي الذي يتحلى بصفه الصدق والأمانة وصفاء النية ونقاء السريرة، محباً لعمله مخلصاً لوطنه”.
    وقدم باسمه واسم أسرة وكالة الأنباء السعودية الشكر والتقدير والعرفان لمعالي الأستاذ الحسين على كل ما قدَّمه خلال الأربعة عقود الماضية، راجياً من الله له التوفيق والسداد، كما شكر معالي وزير الإعلام المكلف على حرصه واهتمامه وعرفاناً لما قدمه الحسين في مسيرته العملية لخدمة الوطن.
    عقب ذلك، ألقى الدكتور ماجد القصبي، كلمة قال فيها : ” في هذه الليلة المباركة من الشهر الفضيل نجتمع لنكرم رمزاً وقامة وهو أخي معالي الأستاذ عبدالله الحسين الذي أمضى وأعطى وقدم خلال أربعين عاماً وأكثر من العطاء وتدرج في المناصب حتى تربع على عرش واس، وقدم جهده وعمله بكل اقتدار وتميز، فهو مثال للمسؤول الصادق الناصح المخلص المحبوب، علاقته بزملائه وبكافة الناس مميزة، وبإسمي واسم منسوبي وزارة الإعلام نقول لك شكراً من الأعماق وبالتوفيق لك أينما كنت”.
    بعدها ألقيت كلمة منسوبي “واس” التي أعربوا فيها عن شكرهم لمعالي الأستاذ عبدالله بن فهد الحسين نظير جهوده التي قدمها في خدمة هذا الصرح الإعلامي.
    بعد ذلك ألقى الأستاذ عبدالله الحسين كلمة قال فيها: ” الحمد لله والشكر لله سبحانه وتعالى على التمام والكمال لرحلتي العملية، أشكر عائلتي على الدعم والصبر أثناء أداء عملي حيث كانوا داعمين لي ومتحملين للضغط الذي سببته لهم، أشكر كل زميل منذ أن كنت محرراً في وكالة الأنباء السعودية في عام 1402 هـ حتى تركت رئاستها، ولهم بعد الله الفضل بأن تكون “واس” في مصاف الوكالات المتقدمة عالمياً، الشكر لهم جميعاً لوفائهم وجهودهم في كل المجالات الإخبارية والتقنية واللغات “.
    وقدم الحسين في ختام كلمته الشكر لمعالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، على حرصه واهتمامه بتكريمه في هذا الحفل، والشكر لرئيس وكالة الأنباء السعودية المكلف الدكتور فهد بن حسن آل عقران.
    وقد تضمن الحفل عرض فلم بعنوان “مسيرة معالي عبدالله الحسين” وعرض كلمات شكر من أسرة الحسين.
    وفي ختام الحفل، سلّم الدكتور ماجد القصبي للأستاذ عبدالله الحسين هدية تذكارية تكريمًا له ولمسيرته الحافلة بالإنجازات، ثم التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

  • خادم الحرمين يرأس ـ عبر الاتصال المرئي ـ اجتماع مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز

    خادم الحرمين يرأس ـ عبر الاتصال المرئي ـ اجتماع مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز

    رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، اليوم، – عبر الاتصال المرئي ـ، الاجتماع الحادي والخمسين لمجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز.
    وأكد خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – خلال الاجتماع، أهمية العناية بالتاريخ الوطني، ونشر المحتوى التاريخي للجميع، والاطلاع عليه، والاستفادة منه، منوهاً بجهود دارة الملك عبدالعزيز خلال خمسين عاماً منذ إنشائها، وما تتطلع إليه في المستقبل وفق رؤية المملكة 2030.
    بعد ذلك ناقش المجلس الموضوعات المدرجة على جدول أعماله وأصدر عدداً من القرارات منها: الموافقة على استراتيجية الدارة وخطتها التنفيذية للأعوام (2021 – 2023م)، وإقرار سياسة حفظ الأوعية التاريخية وتصنيفها، ومشروع تعزيز الهوية الوطنية باستثمار بطاقات الهوية السعودية.
    كما وافق المجلس على برنامج الاحتفاء بمرور خمسين عاماً على تأسيس الدارة في العام القادم.
    وصادق المجلس على الحسابين الختاميين للدارة للعامين الماليين (1441 ـ 1442هـ)، وإحاطة المجلس بأنشطة الدارة الثقافية التي تم تنفيذها خلال العام.

  • برج الشنانة .. صرحٌ أثري يروي أمجاد أهل الرس

    برج الشنانة .. صرحٌ أثري يروي أمجاد أهل الرس

    برج الشنانة، أو مرقب الشنانة هو معلم تاريخي تراثي يقع في الشنانة في الجهة الجنوبية الغربية من محافظة الرس بمنطقة القصيم، وهو صرح أثري يحكي قصص البطولات التي أبداها أهل الرس وقوة بأسهم في التصدي للعدوان، وشاهد على شجاعتهم وتضحياتهم بأنفسهم في الدفاع عن بلدتهم، كما شهد محيطه كثيراً من المعارك التي دارت رحاها في جميع مراحل الدولة السعودية، حتى عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله -.
    وظل مرقب الشنانة شامخاً ببنائه الطيني وبطريقة تصميمه وفنه، متحدياً كثيراً من الظروف المناخية والحروب والعوامل الأخرى، ولا يزال باقياً يروي تاريخاً مجيداً لأهالي الرس.
    وبني البرج؛ ليكون متراساً وقت الحرب، حيث كانت الشنانة محصنة هي الأخرى بجوار بلدة الرس، وجعل المرقب مكاناً لمراقبة الأعداء، وكذلك مراقبة طوالع النجوم، وكان على كل بيت أو بلدة – في ذلك الوقت قبل توحيد المملكة – أن يتولى حماية نفسه بنفسه، إما ببناء سور أو قلاع أو حتى أبراج مراقبة.
    وأوضح المرشد السياحي سلطان بن محمد الحمود أن المرقب يتميز بالشكل المخروطي ، واتساعه من الأسفل بقطر 7 أمتار من الداخل ويضيق ، كل ما ارتفع للأعلى حتى يصل إلى الفوهة بقطر متر تقريبا ، وفي البرج سلالم توصل إلى أعلاه ، حيث يرتفع لأكثر من 27 مترا ، وبثمانية طوابق، وهو مبني من الطين والماء والتبن فقط ، ولا يوجد فيه أي مواد أخرى، ويفصل بين كل دور والدور الذي يعلوه أسقف من جذوع الأثل وجريد النخل، مبيناً أن السلالم الخشبية تستخدم في الصعود، وأحيانا يحتاج الأمر إلى حبال ، ويوجد فيه 3 نوافذ للتهوية وللإضاءة والمراقبة، وفي أعلى المرقب مكان للمراقبة يمكن من خلاله رؤية جميع الاتجاهات ، وكان يتعاقب عليه عدة رجال يسمون ( الرقيبة ) ممن يمتازون بحدة بالنظر.
    وأشار إلى أن المرقب تأثر بعوامل التعرية فتهدم جزء منه، وبقي الآن نحو (26) متراً، وعملت إدارة الآثار بوزارة المعارف عام 1399هـ على ترميمه، ثم رمم مرة أخرى في الأعوام الأخيرة، مشيراً إلى أن المرقب صمد نحو قرنين من الزمن، متحديا عوامل التعرية وعبث البشر، وأسهمت جهود وزارة المعارف – آنذاك – مشكورة في مجال الآثار والمتاحف، ممثلة في الوكالة المساعدة للآثار والمتاحف بترميمه وتسويره، وانتقل الإشراف عليه حاليا إلى وزارتي السياحة والثقافة اللتين عملتا على تطويره، كما أقيمت بعض البرامج والمناسبات حوله.

  • الأمير فيصل بن فرحان يتلقى اتصالين من وزيري خارجية ألمانيا وفرنسا

    الأمير فيصل بن فرحان يتلقى اتصالين من وزيري خارجية ألمانيا وفرنسا

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، اليوم، من وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية هايكو ماس.
    وبحث الوزيران خلال الاتصال العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، كما تم بحث آخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية. كما تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجبة، اتصالاً هاتفيًا، اليوم، من وزير خارجية جمهورية فرنسا جان إيف لودريان.
    وبحث الوزيران خلال الاتصال العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك، إضافة لتبادل الآراء حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين.

  • مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يستعرض أبرز الانجازات المتحققة لرؤية المملكة 2030

    مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يستعرض أبرز الانجازات المتحققة لرؤية المملكة 2030

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية – حفظه الله -، أن برامج تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 استطاعت – بعون الله وفضله – تحقيق إنجازات استثنائية، وعالجت تحديات هيكلية خلال خمسة أعوام فقط.
    ورفع سمو ولي العهد شكره إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – لما تجده رؤية المملكة 2030 من دعم كبير وعناية بالغة.
    كما عبر سموه عن تقديره لجهود جميع الجهات الحكومية حيث تغلبت على الكثير من التحديات خلال الفترة الماضية، مُشيداً بالخبرات المكتسبة التي لا تقدّر بثمن، والتي عزّزت الثقة في تحقيق أهداف الرؤية. مؤكدًا سموه أنه لا يزال هناك الكثير الذي يتوجب القيام به على مختلف الأصعدة؛ لاستمرار العمل على تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 على النحو المأمول والمطلوب.
    وكان مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية قد استعرض ما حققته رؤية المملكة 2030 بعد مرور خمس سنوات منذ إطلاقها، والتي كان تركيزها في أعوامها الماضية على تأسيس البنية التحتية التمكينية، وبناء الهياكل المؤسسية والتشريعية ووضع السياسات العامة، وتمكين المبادرات، فيما سيكون تركيزها في مرحلتها التالية على متابعة التنفيذ، ودفع عجلة الإنجاز وتعزيز مشاركة المواطن والقطاع الخاص بشكل أكبر، وجاء هذا الاستعراض موزعاً على محاور الرؤية الثلاثة، وذلك على النحو الآتي:
    أولًا: مجتمع حيوي:
    اطلّع المجلس على ما تحقق من إنجازات تهدف إلى رفع جودة الحياة ضمن بيئة مميزة جاذبة؛ لتكون المملكة وجهة عالمية رائدة، ومنها تسهيل الحصول على الخدمات الصحية الطارئة خلال 4 ساعات بنسبة تتجاوز 87 %، مقارنة بـ 36 % قبل إطلاق الرؤية، وخفض معدل وفيات حوادث الطرق سنويًا لتصل إلى 13.5 وفاة لكل 100 ألف نسمة بعد أن كانت 28.8، وارتفاع نسبة الممارسين للرياضة مرة واحدة على الأقل أسبوعياً لتصل إلى 19 % في عام 2020م مقارنة بـ 13 % قبل إطلاق الرؤية.
    كما استعرض المجلس أبرز ما تحقق في قطاع الإسكان، حيث ارتفعت نسبة تملّك المساكن لتصل إلى 60 % مقارنة بنسبة 47 % قبل خمسة أعوام، إضافة إلى أن الحصول على الدعم السكني أصبح فورياً بعد أن كان يستغرق مدة تصل إلى 15 سنة قبل إطلاق الرؤية.
    وتابع المجلس المؤشرات ذات الصلة بتنامي الاهتمام بالمواقع الأثرية والتراثية، التي كان لها الأثر المباشر في تسجيل مواقع سعودية جديدة في قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وارتفاع عدد المواقع التراثية القابلة للزيارة في المملكة عام 2020م إلى 354 موقعاً بعد أن كان 241 موقعاً في 2017م. كما تطرّق المجلس إلى الجهود المبذولة من أجل تعزيز الهوية السعودية وتعزيز حضورها عالميًّا، حيث أصبح عدد عناصر التراث الثقافي غير المادي المسجل لدى اليونسكو 8 عناصر، بعد أن كان عددها 3 عناصر فقط قبل إطلاق الرؤية، ووصل عدد مواقع التراث العمراني المسجلة في سجل التراث الثقافي الوطني إلى 1,000 موقع في عام 2020م ، وذلك مقارنة بـ 400 موقع فقط في عام 2016م.
    تناول المجلس ما حققته برامج رؤية المملكة 2030 من زيادة في القدرة الاستيعابية على استقبال ضيوف الرحمن، من خلال التوسع في منظومة خدمات الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وأتمتة عملية الحصول على تأشيرة العمرة لتصبح مدة الحصول عليها 5 دقائق فقط فيما كانت تستغرق سابقًا 14 يومًا. إضافة إلى إطلاق “التأشيرة السياحية الإلكترونية” التي يمكن الحصول عليها إلكترونيا خلال دقائق، بما يُسهّل زيارة الأماكن السياحية في المملكة وآثارها وتراثها، ويسهم في تنشيط قطاع السياحة ورفع نسبة إسهامه في الناتج المحلي، وتطوير وجهات سياحية عديدة ومتنوعة، وتوليد فرص عمل لأبناء وبنات هذا الوطن، مما جعل قطاع السياحة في المملكة الأسرع نمواً في العالم، حيث سجّل نموًّا بنسبة 14%.
    تابع المجلس إسهام برامج الرؤية خلال الأعوام الخمسة الماضية في تحسين جودة الحياة في المملكة من خلال استقطاب وتنظيم عدد من المناسبات والفعاليات الرياضية العالمية الشھيرة، ونجاحها في الفعاليات الترفيهية التي أطلقتها، ومن ذلك إطلاق أكثر من 2000 فعالية رياضية وثقافية وتطوعيّة – بحضور ما يزيد على 46 مليون زائر حتى عام 2020م – أدت إلى تضاعف عدد الشركات العاملة في قطاع الترفيه لتبلغ أكثر من 1,000 شركة، مما أسهم في خلق ما يزيد على 101 ألف وظيفة حتى نهاية عام 2020م.
    استعرض المجلس إنجازات الحفاظ على البيئة واستدامتها وحمايتها، ومنها إنشاء سبع محميات طبيعية ملكية في عامي 2018م و2019م لحفظ الأنواع النباتية والحيوانية ولتكون خزانًا وراثيًا حيًا، وتحقيق إنجازات عالمية في إنتاج المياه المحلاة: إذ تصدرت المملكة الإنتاج العالمي لتحلية المياه المالحة بأعلى طاقة إنتاجية للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، حيث بلغت 5.9 ملايين م3 يوميًّا في عام 2020م، وأسهم استبدال التقنيات الحرارية والتوسع في استخدام التقنيات الصديقة للبيئة في تحقيق خفض في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بلغ 28 مليون طن سنويًا. إضافة إلى ما شهدته الفترة نفسها من الإعلان عن مشروعات عملاقة للمحافظة على البيئة وأحدثها مبادرتي “السعودية الخضراء” و “الشرق الأوسط الأخضر” اللتان تهدفان إلى رفع الغطاء النباتي، وتقليل انبعاثات الكربون، ومكافحة التلوث وتدهور الأراضي، والحفاظ على الحياة البحرية.
    ثانيًا: اقتصاد مزدهر:
    استعرض المجلس المبادرات الهادفة إلى توفير بيئة تدعم إمكانات الأعمال وتُوسّع القاعدة الاقتصادية، وتضَاعُف أصول صندوق الاستثمارات العامة لتصل إلى نحو 1.5 تريليون ريال في عام 2020م بعد أن كانت لا تتجاوز 570 مليار ريال في 2015م، وتجدر الاشارة بأن معدل تدفقات الاستثمارات الاجنبية دولياً قد انخفض بمقدار 58 % منذ العام 2015م، إضافة إلى نمو تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في السعودية لتصل إلى 17.625 مليار ريال بنسبة ارتفاع وصلت إلى 331 % بعد أن كانت 5.321 مليارات ريال قبل إطلاق الرؤية، كما شملت تلك المبادرات إطلاق مشروعات كبرى لتسهم في رفاهية المجتمع وتوفير الوظائف وجذب الاستثمارات العالمية، ومن أهمها: نيوم، والقدّية، ومشاريع البحر الأحمر، وغيرها.
    اطلع المجلس على إنجازات تطوير القطاع المالي التي شملت انضمام السوق المالية السعودية “تداول” إلى مؤشري الأسواق الناشئة MSCI” “و “Standard & Poor’s Dow Jones”، مما سهل على المستثمرين الأجانب الاستثمار في المملكة العربية السعودية، حيث ارتفعت قيمة ملكياتهم في السوق بنسبة 195.9 % لتصل إلى 208.3 مليار ريال بنهاية عام 2020م، وبنسبة ملكية بلغت 12.8 % من إجمالي قيمة الأسهم، كما جرى إنشاء مركز “فنتك السعودية” بهدف فتح الخدمات المالية لأنواع جديدة من الجهات الفاعلة في مجال التقنية المالية، وتطوير الصناديق والمسرّعات والحاضنات التي تركز على التقنية المالية لتوفير رأس المال الجريء والتمويل بالأسهم وتحفيز بيئة ريادة الأعمال. وأسهمت هذه الإنجازات في جعل السوق المالية السعودية “تداول” إحدى أكبر 10 أسواق مالية حول العالم.
    واستعرض المجلس أداء المركز الوطني لإدارة الدين العام حيث تمكن المركز خلال الخمسة الأعوام الماضية منذ تأسيسه من دعم الميزانية العامة للمملكة بما يقارب 897 مليار ريال.
    وتناول المجلس ما تحقق من إنجازات في مجالات استحداث وظائف للمستقبل ودعم الابتكار، عبر دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة كأحد أهم محركات النمو الاقتصادي، وأبرزها تقدم المملكة للمرتبة الـ12 في مؤشر توفّر رأس المال الجريء في تقرير التنافسية العالمية 2020م، إضافة إلى تحقيق المملكة المركز الثالث عالمياً في مؤشر حماية أقلية المستثمرين، كما تقدمت المملكة في تقرير التنافسية العالمي 2020م إلى المرتبة الـ 24 عالمياً وقد كانت في المرتبة الـ 39 في عام 2018م. فيما زادت مشاركة المرأة السعودية في القوى العاملة لتصل إلى 33.2 % عام 2020م بعد أن كانت 19.4 % في عام 2017م، إضافة إلى تطوير القوانين التي تحمي وتعزّز حقوقها على المستويات الشخصية والمهنية.
    تناول المجلس ما تحقّق من تسارع في نمو نسبة الناتج المحلي غير النفطي من الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 59 % في عام 2020م بعد أن كانت 55 % في عام 2016م. كما ارتفعت الإيرادات غير النفطية لتصل إلى 369 مليار ريال في عام 2020م بعد أن كانت 166 مليار ريال في عام 2015م بنسبة زيادة وصلت إلى 222 %، فيما زاد عدد المصانع بنسبة 38 % ليصبح 9,984 مصنعًا مقارنة بـ 7,206 مصنع قبل إطلاق الرؤية. وتزامن ذلك مع إطلاق مبادرات رائدة، منها: إطلاق برنامج “صنع في السعودية”، وإطلاق برنامج “شريك”؛ لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وزيادة وتيرة نمو الناتج المحلي الإجمالي، وإنشاء بنك التصدير والاستيراد، وإطلاق نظام الاستثمار التعديني.
    استعرض المجلس – في مجال الاقتصاد الرقمي – المبادرات التي وضعت المملكة في المركز الأول في التنافسية الرقمية على مستوى مجموعة العشرين، وتحقيق المركز الأول عالميا في سرعة الإنترنت على الجيل الخامس وتغطية ما يزيد على 60 % من المدن الرئيسة و45 % من المدن الأخرى عبر نشر أكثر من 12 ألف برج يدعم تقنية الجيل الخامس وتحقيق المرتبة السادسة ضمن المجموعة العشرين في المؤشر العالمي للامن السيبراني التابع للاتحاد الدولي للاتصالات، والتوسع في تغطية شبكة الألياف الضوئية حيث غُطي 3.5 ملايين منزل في المناطق الحضرية بشبكات الألياف الضوئية في عام 2020م، بعد أن كانت 1.2 مليون منزل في عام 2017م. بالإضافة إلى جذب أكبر استثمارات التقنية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بصفقات تجاوزت ستة مليارات ريال في قطاع الحوسبة السحابية.
    في مجال الطاقة، استعرض المجلس أبرز الإنجازات التي تحققت منذ انطلاق رؤية المملكة 2030، والتي شملت إنجازاتٍ متميزة على الصعيدين الوطني والدولي، فقد أسست المملكة مجموعة أوبك بلس لمنتجي البترول، الذي توصّل في عام 2020م إلى إنجازٍ تاريخي تمثل في تحقيق أكبر خفضٍ في الإنتاج عرفته السوق البترولية، مما أسهم في إعادة الاستقرار والتوازن إلى الأسواق العالمية ومواجهة آثار جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي. كما شجعت المملكة مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون الذي تبنته مجموعة العشرين، مبرهنة على التزام المملكة بحماية البيئة ومكافحة التغيُّر المناخي في إطار اتفاقية باريس، والمواثيق الدولية ذات العلاقة.
    وافتُتح كذلك أول مشروعات مبادرة خادم الحرمين الشريفين للطاقة المتجددة، وهو مشروع محطة سكاكا لإنتاج الكهرباء، كما تم الإعلان عن مشروعات أخرى لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، في مناطق مختلفة من المملكة، وقد حققت بعض هذه المشروعات أرقاما قياسية جديدة تمثلت في تسجيل أقل تكلفة لشراء الكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية في العالم.
    وقُدّرت الطاقة الإجمالية لهذه لمشروعات بما يزيد على 3600 ميجا وات؛ ستوفر الطاقة لأكثر من 600 ألف وحدة سكنية. هذا إلى جانب عدد من مشروعات الطاقة النظيفة لإنتاج الهيدروجين والأمونيا.
    وستسهم مشروعات الطاقة المتجددة في تنويع مزيج الطاقة المستخدم في إنتاج الكهرباء، بحيث سيكون إنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة والغاز بنسبة 50 % لكلٍ منهما بحلول عام 2030م، وسينتج عن هذا إزاحة ما يقارب مليون برميل بترولي مكافئ من الوقود السائل. كذلك شهد قطاع الكهرباء خطوات واضحة ومدروسة باتجاه تعزيز كفاءته وفاعليته واستدامته، تمثلت في إعادة هيكلة القطاع، وصدور النظام الجديد للكهرباء، وإعادة تنظيم هيئة تنظيم المياه والكهرباء. كما تم تركيب أكثر من عشرة ملايين عداد إلكتروني ذكي، في خطوة باتجاه رقمنة القطاع. كما شهدت الصناعة البترولية السعودية اعتماد تطوير حقل الجافورة العملاق للغاز الطبيعي، واكتشاف خمسة حقولٍ جديدةٍ للزيت والغاز، ومواصلة تكامل قطاعي البترول والبتروكيميائيات.
    اطلع المجلس على إسهامات برامج الرؤية في تهيئة بيئة تساعد على تنمية المهارات ومواصلة الاستثمار في التعليم والتدريب، حيث وصل عدد الجامعات والكليات إلى 63 جامعة وكلية في الوقت الذي بلغت فيه البحوث العلمية المنشورة 33,588 بحثاً مقارنة ب 15,056 بحثاً في الأعوام السابقة بنسبة زيادة وصلت إلى 223 %. كما سجلت نسبة الالتحاق برياض الأطفال ارتفاعًا حيث أصبحت 23 % بعد أن كانت 13%.
    تابع المجلس ما تحقق في مجال توطين الصناعات العسكرية، حيث تمكّنت برامج رؤية المملكة 2030 من رفع نسبة التوطين في القطاع لتصل إلى 8% مع نهاية عام 2020م بعد أن كانت 2 % في عام 2016م. كما أُطلق ولأول مرة في تاريخ المملكة برنامج تراخيص مزاولة أنشطة الصناعات العسكرية، حيث جرى الترخيص لـ 91 شركة محلية ودولية، بواقع 142 ترخيصًا تأسيسيًا.
    ثالثًا: وطن طموح:
    في نطاق الارتقاء بالأنظمة والخدمات، وتوسيع قنوات الاتصال بين الهيئات الحكومية والمواطنين والقطاع الخاص، اطلع المجلس على إنجازات المبادرات التي أحدثت تحولات كبرى في فاعلية العمل الحكومي، ومن ذلك إصدار أكثر من 197 تشريعًا في مختلف المجالات، شملت أنظمة وتنظيمات ولوائح وترتيبات تنظيمية، ورفع معدل نضج الخدمات الحكومية الرقمية إلى 81.3% مقارنة بـ 60% في 2017م مما أسهم بشكل ملحوظ في تحسّن الخدمات المقدمة لمواطني المملكة والمقيمين فيها.
    تابع المجلس ما تحقق على صعيد تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، إذ ترسخت ثقافة المحاسبة على مستوى الجهاز الحكومي والمواطن، وبلغ مجموع ما استردته الخزينة العامة من تسويات مكافحة الفساد 247 مليار ريال في الأعوام الثلاثة الماضية، وهذا يمثل 20% من إجمالي الإيرادات غير النفطية، إضافة إلى أصول غير نقدية بعشرات المليارات نُقلت إلى وزارة المالية.
    استعرض المجلس ما حققته الإنجازات ذات الصلة بالمرفق العدلي من قفزات نوعية، إذ ازدادت نسبة إنجاز محاكم التنفيذ إلى 82%، ونسبة إنجاز محاكم الأحوال الشخصية إلى 59%، وتعزيز منظومة القضاء المتخصص، وتفعيل التقاضي على درجتين، وتفعيل التقاضي الإلكتروني، حيث بلغ عدد الجلسات القضائية المنعقدة أكثر من (10 ملايين جلسة) منذ عام 2015م وحتى عام 2020م، فيما بلغ عدد الجلسات من عام 2009م إلى عام 2014م (2.7 مليون جلسة قضائية)، وارتفع عدد الوكالات الصادرة إلى (11 مليون وكالة) منذ عام 2015م وحتى عام 2020م مقارنة بـ(2.2 مليون وكالة) من عام 2009م إلى عام 2014م.
    جرى إطلاق وتوقيع اتفاقيات توطين مع الجهات الإشرافية المختلفة بهدف رفع نسب التوطين في القطاعات، وقد تحقق نتيجة هذه الاتفاقيات توظيف ما يزيد عن 422 ألف مواطن ومواطنه منذ بداية 2019م.
    وناقش المجلس ما تحقق في القطاع غير الربحي والمسؤولية المجتمعية فقــد وصــل عــدد المتطوعيــن فــي عــام 2020م إلــى 409,123 متطوعــا ومتطوعــة فــي أكثـر مـن 156 ألـف فرصـة تطوعيـة مقارنة ب 23,000 متطوع في عام 2016. وبلـغ عــدد المســجلين فــي منصة التطوع 533,950 متطوعــا ومتطوعــة، وارتفعـت القيمـة الاقتصاديـة لتطـوع الفرد مـن 0.6 ريـال فـي السـاعة عـام 2016م إلى 21.27 ريــال فــي الســاعة. بالإضافة إلى ذلك تناول المجلس توفير السـكن الملائـم للمشـمولين بخدمـات الضمـان الاجتماعـي ومـن فـي حكمهـم، وفـق نظـام التملــك أو الانتفــاع، وذلــك بالتكامــل والشــراكة مــع القطــاع غيــر الربحــي وأكثــر مــن 350 جمعيــة، مـن خلال تأميـن أكثـر مـن 46 ألـف وحـدة سـكنية فـي مختلـف مناطـق المملكـة. كمـا جـرى إطـلاق منصـة جـود الإسـكان لإشـراك المجتمـع فـي تقديـم يـد العـون للعطـاء الخيـري السـكني عبـر منصـة موثوقـة وبالتعـاون مـع 121 جمعيـة خيريـة، حيـث سـاهمت المنصـة فـي دعـم أكثـر مـن 23 ألـف فـرد وبمسـاهمات مجتمعيـة تجـاوزت 400 مليـون ريـال، ضمـن مسـاري: توفيـر المسـكن ودعـم المتعثريـن عـن سـداد أجـرة المسـكن.
    المرحلة التالية من تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030:
    اتخذ المجلس عدداً من التوصيات اللازمة للانتقال إلى المرحلة التالية من مسيرة تحقيق رؤية المملكة 2030، التي انطلقت مع بداية هذا العام 2021م، وتستمر حتى عام 2025م، وهي مرحلة دفع عجلة الإنجاز والحفاظ على الزخم المطلوب لمواصلة الإصلاحات.
    ومن ذلك إجراء تحديثات تطويرية على برامج تحقيق الرؤية؛ لضمان اتساقها مع المستهدفات، ورفع كفاءة الإنفاق والاستجابة للمستجدات الاقتصادية، من خلال ثلاثة محاور أساسية:
    أولها: إعادة هيكلة بعض البرامج الحالية، وإنشاء برامج أخرى مواكبةً لمتطلبات المرحلة التالية مثل تأسيس برنامج ” تحول القطاع الصحي” الذي يهدف إلى إعادة هيكلة القطاع الصحي؛ ليكون نظامًا صحيًا شاملًا لتحقيق تطلعات الرؤية.
    في حين يركّز المحور الثاني من التحديثات التطويرية على إضفاء مرونة على جداول تنفيذ بعض البرامج، وتحديد أولويات تنفيذ المبادرات، وتمكين التغييرات المتعلقة بالسياسات التشريعية.
    فيما يتمثل المحور الثالث في نقل مبادرات برامج: “تعزيز الشخصية الوطنية” و”ريادة الشركات الوطنية” و”الشراكات الاستراتيجيّة”، إلى البرامج والجهات المرتبطة بها، بعد تحقيق البرامج غالبية أهدافها في الأعوام الخمسة الأولى من الرؤية، وانتفاء الحاجة للحفاظ على استقلاليتها في المرحلة التالية.
    وتتميز المرحلة التالية من رؤية المملكة 2030 بالاستمرار في تطوير القطاعات الواعدة والجديدة، ودفع عجلة الإنجاز في تنفيذ برامج تحقيق الرؤية؛ للإسهام في تعزيز النمو الاقتصادي، ودعم المحتوى المحلي؛ للرفع من إسهامه في التنمية الاقتصادية في المملكة، وتسهيل بيئة الأعمال، إضافة إلى مزيد من تعزيز دور المواطن والقطاع الخاص في تحقيق الرؤية، من خلال مزيد من التمكين لتوظيف القدرات واستثمار الإمكانات لتحقيق المزيد من النجاح والتقدم.