Author: خالد حامد

  • بايدن يشيد بالانجاز الأميركي “الرائع” بعد اعطاء 200 مليون جرعة لقاح

    بايدن يشيد بالانجاز الأميركي “الرائع” بعد اعطاء 200 مليون جرعة لقاح

    أشاد الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء بإنجاز حكومته “الرائع” بعد تحقيق هدف اعطاء 200 مليون جرعة لقاح مضاد لكورونا في أنحاء البلاد قبل الموعد المحدد.

    صرّح بايدن أن الهدف تحقق قبل أسبوع من مرور مئة يوم على استلام إدارته السلطة، وهو الموعد الذي حدده لاعطاء 200 مليون جرعة لقاح.

    وقال في خطاب متلفز من البيت الأبيض “اليوم فعلنا ذلك، وصلنا اليوم إلى 200 مليون جرعة”، وأضاف أن ذلك “إنجاز مدهش للأمة”.

    واعتبر الرئيس الأميركي أن استعمال 200 مليون جرعة في مئة يوم “هدف لا يضاهى في العالم وفي جهود التلقيح الجماعي في التاريخ الأميركي”.

    وأضاف “التقدم الذي حققناه رائع”.

    أعلن بايدن أيضا عن عفو ضريبي لتشجيع الشركات على منح موظفيها يوم عطلة للتلقيح، وشدد أن البلاد “على المسار الصحيح” لتتمكن من الاحتفال بعيد الاستقلال في الرابع من تموز/يوليو في ظروف عادية نسبيّا.

    لكنّه نبّه إلى أن ارتفاع معدل العدوى في بعض مناطق البلاد يظهر أنه من المبكر إعلان الانتصار.

    وقال في هذا السياق “إذا تهاونا الآن وتوقفنا عن اليقظة، فإن هذا الفيروس سيمحو التقدم” المحرز.

    تتصدر الولايات المتحدة دول العالم في أعلى حصائل الوفيات نتيجة كورونا، لكنها تتصدر أيضا سباق التطعيم متجاوزة دولا أوروبية كبيرة وجارتها كندا.

    وصل جو بايدن إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير واعدا باعطاء مئة مليون جرعة لقاح خلال أول مئة يوم من ولايته.

    ومع تقدم حملة التلقيح، أعلن في 25 آذار/مارس مضاعفة الرقم المستهدف.

    اعتبارا من أيار/مايو، سيكون على كلّ الولايات الأميركية رفع القيود على اللقاحات وتوفيرها مجانا للجميع، وقد بدأ بعضها إزالتها بالفعل.

    لكن مناخ الاحتفال عكّره تزايد عدد الإصابات بكوفيد في بعض مناطق البلاد، وبينها ولاية ميشيغان.

    رغم ذلك، تشهد معدلات الوفيات تراجعا في أنحاء الولايات المتحدة نتيجة ارتفاع نسق التلقيح في صفوف المسنين وتحسّن الأوضاع في المؤسسات الصحيّة.

  • أمير المدينة يُدشِّن عدداً من المشاريع بمدينة المعرفة الإقتصادية ويرعى توقيع عدد من الاتفاقيات

    أمير المدينة يُدشِّن عدداً من المشاريع بمدينة المعرفة الإقتصادية ويرعى توقيع عدد من الاتفاقيات

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة اليوم، عدداً من المشاريع بمدينة المعرفة الإقتصادية، كما شهد سموه توقيع عدد من العقود والاتفاقيات للمشاريع التجارية والسكنية والسياحية والترفيهية والمعرفية بالشركة.

    وشملت الاتفاقيات التي شهد سمو أمير المنطقة مراسم توقيعها، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير المنطقة، اتفاقية ثلاثية بين كل من صندوق التنمية السياحي وبنك الرياض كطرف، وشركة مدينة المعرفة الاقتصادية كطرف ثانٍ ، يقوم بموجبها صندوق التنمية السياحي وبنك الرياض بتوفير تمويل قدره (782) مليون ريال لصالح تنفيذ مشروع ملتقى مدينة المعرفة لتمويل تكلفة إنشاء المرحلة الأولى للمشروع المتضمنة السوق التجاري، وفندق الهيلتون، والممشى التجاري “البوليفارد”، والمنطقة الترفيهية، والمركز الصحي والمركز الرياضي وذلك بدعم وتمكين من هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة.

    ويُمول صندوق التنمية السياحي التابع لوزارة السياحة المشروع ضمن استراتيجية الصندوق لتقديم الدعم للمستثمرين من القطاع الخاص، وحثهم لتأسيس مشاريع سياحية رائدة وحديثة، تساعد في تعزيز وتنمية قدرات القطاع السياحي بالمملكة، ضمن خطة المملكة الطموحة لتنويع مصادر الدخل في ضوء رؤية المملكة “2030”.

    كما شهد سمو الأمير فيصل بن سلمان، توقيع عقد تنفيذ مقاولة المشروع للأعمال الإنشائية للسوق والمنطقة الترفيهية والممشى، وكذلك توقيع اتفاقية إدارة وتشغيل فندق المشروع بفئة 5 نجوم من قبل مجموعة الهيلتون العالمية بعدد 350 غرفة، كما رعى سموه توقيع اتفاقية الاستثمار النهائية الخاصة بصندوق بوابة المدينة بين كل من شركة مدينة المعرفة الاقتصادية وشركة الرياض المالية، وتعيين شركة مدينة المعرفة الاقتصادية كمطور لمشروع الصندوق الذي يتعاون مع الشركة لتطوير الأراضي المجاورة لمحطة قطار الحرمين السريع بالمدينة المنورة والمنطقة المطلة على طريق الأمير نايف، كأول مشروع ريادي بالمملكة من نوع المشاريع التي ترتبط بمحطات النقل وما توفره من عناصر وخدمات تكميلية للمحطات، ويضم التطوير إنشاء فندق وشقق فندقية فئة (4) نجوم بعدد (325) وحدة فندقية بإدارة مجموعة الهيلتون، وأسواقاً ومحلات تجارية ومطاعم ومنطقة ترفيهية ومحطة للحافلات ومنظومة خدمات النقل العام المتصلة مباشرة بمحطة قطار الحرمين السريع.

    ثم دشّن سمو أمير منطقة المدينة المنورة، بدء العمل بمشروع العلياء السكني، ومشروع وحدات الدار بحي دار الجوار، وتطوير مجمع مدارس عالمية نموذجية بنين وبنات من مرحلة الروضة إلى الصف 12 بمناهج عالمية معتمدة بنظام التعليم البريطاني والأمريكي، ووفقاً لأعلى المعايير والممارسات الدولية والمحلية لتستوعب 1,700 طالب وطالبة، وتحمل المدارس اسم “مدارس النخبة العالمية – إيليت”.

    وبَارك سمو الأمير فيصل بن سلمان، لشركة مدينة المعرفة وشركاء التطوير هذه المشاريع، متمنياً لهم التوفيق والسداد بما يساهم في تحقيق الحِراك الاقتصادي المنشود ويدعم قطاع الأعمال بالمنطقة، من خلال إنشاء مشاريع محورية ووجهات اقتصادية واجتماعية جديدة بهدف تعزيز التنمية الشاملة على مستوى المنطقة.

    حضر حفل التدشين وشارك بتوقيع الاتفاقيات، معالي أمين منطقة المدينة المنورة المهندس فهد بن محمد البليهشي الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة، والرئيس التنفيذي لشركة مدينة المعرفة الاقتصادية المهندس سامي المخضوب، والرئيس التنفيذي لصندوق التنمية السياحي قصي بن عبدالله الفاخري، والرئيس التنفيذي لبنك الرياض طارق بن عبدالرحمن السدحان، والرئيس التنفيذي لشركة السعد للمقاولات كريم قرنفل، ونائب الرئيس للعمليات لمجموعة الهيلتون العالمية كامل العجمي، والرئيس التنفيذي لشركة الرياض المالية سبتي بن سليمان السبتي، كما حضر الحفل عددٌ من مسؤولي المدينة المنورة، وأعضاء مجلس إدارة شركة مدينة المعرفة الاقتصادية وعدد من رجال المال والأعمال في المنطقة.

  • الريال يتصدر الدوري الإسباني بفوزه على قادش

    الريال يتصدر الدوري الإسباني بفوزه على قادش

    تصدر ريال مدريد ترتيب الدوري الاسباني لكرة القدم بفارق المواجهات المباشرة عن جاره اتلتيكو مدريد بفوزه الصريح على قادش بثلاثية نظيفة الاربعاء في المرحلة الحادية والثلاثين التي شهدت صعود اشبيلية الى المركز الثالث بفوز ثمين على ليفانتي 1-صفر.

    ورفع ريال رصيده الى 70 نقطة متساوياً مع أتلتيكو مدريد الذي يلتقي هويسكا الخميس.

    وثأر ريال لخسارته أمام قادش في عقر داره ذهاباً بهدف نظيف.

    ومرة جديدة، يُدين الفريق الملكي بالفوز الى مهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة الذي سجل هدفين في الدقيقتين 30 من ركلة جزاء و40، رافعاً رصيده الى 21 هدفاً هذا الموسم ليرتقي الى المركز الثاني في ترتيب الهدافين وراء الارجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة.

    كما انه الهدف العاشر لبنزيمة في آخر ست مباريات منذ عودته من اصابة في أواخر اذار/مارس.

    أما الهدف الثالث فسجله الفارو اودريوتسولا بتمريرة من بنزيمة أيضاً “33”.

    وعاد الى صفوف ريال قلب دفاع الفرنسي رافايل فاران بعد تعافيه من فيروس كورونا، والظهير الايمن داني كارباخال بعد شفائه من اصابة عضلية في فخذه.

    يذكر أن ريال مدريد مدعو لمواجهة تشلسي في نصف نهائي دوري ابطال اوروبا الاسبوع المقبل.

     

  • مان سيتي يقترب من اللقب بالفوز على أستون فيلا

    مان سيتي يقترب من اللقب بالفوز على أستون فيلا

    قلب مانشستر سيتي الطاولة على ضيفه أستون فيلا وخرج فائزاً عليه 2-1 الاربعاء في مباراة شهدت طرد لاعب من كل طرف في المرحلة الحادية والثلاثين من بطولة انكلترا لكرة القدم التي شهدت تحقيق توتنهام الفوز في اول مباراة رسمية باشراف مدربه الجديد الموقت رايت مايسون وكان على ساوثمبتون 2-1.

    ورفع مانشستر سيتي رصيده الى 77 نقطة متقدماً بفارق 11 نقطة عن جاره ووصيفه مانشستر يونايتد الذي خاض مباراة أقل قبل نهاية الدوري بست مراحل.

    على ملعب فيلا بارك، لم يكن قد مضى 20 ثانية على انطلاق المباراة حتى سجل الاسكتلندي جون ماكغين هدف التقدم لاصحاب الارض الذي استمر غياب نجمه جاك غريليش عن صفوفه.

    لكن سيتي الذي خسر آخر مباراتين له أمام ليدز 1-2 في الدوري، وأمام تشلسي صفر-1 في مسابقة الكأس، التقط أنفاسه ونجح في إدراك التعادل عبر مهاجمه الشاب فيل فودن بعد هجمة منسقة بدأها الحارس البرازيلي إيدرسون “22” وكان البرتغالي برناردو سيلفا صاحب التمريرة الحاسمة.

    ثم أضاف لاعب الوسط الاسباني رودري الهدف الثاني من كرة رأسية “40”.

    وتلقى سيتي ضربة بطرد مدافعه الدولي جون ستون أمام ناظري مدرب منتخب انكلترا غاريث ساوثغيت، اثر تدخل عنيف قبل نهاية الشوط الاول بدقيقة ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين.

    ولحق به مدافع استون فيلا ماتي كاش لحصوله على بطاقتين صفراوين في مدى 3 دقائق مطلع الشوط الثاني، ليكمل فريقه بدوره المباراة بعشرة لاعبين من دون ان تتغير النتيجة.

     

  • سماحة المفتي: أخرجوا زكاتكم بموثوقية واطمئنان عبر خدمة (زكاتي)

    سماحة المفتي: أخرجوا زكاتكم بموثوقية واطمئنان عبر خدمة (زكاتي)

    أكد سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء، الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، على ضرورة الاهتمام بفريضة الزكاة، والمبادرة في إخراجها، لاسيما وأنه قد تيسرت اليوم معرفة الأموال الزكوية، ومقاديرها، وطرق إخراج زكاتها.
    ونوَّه سماحته بالدور الهادف للهيئة العامة للزكاة والدخل في التسهيل على الأفراد في إخراج زكاتهم، وذلك من خلال خدمة (زكاتي) الإلكترونية، التي تُعنى بحساب واستقبال الزكاة من الأفراد بشكل اختياري، ثم صرفها في وجوهها ومصارفها الشرعية بالتوزيع على المستحقين من خلال وكالة الضمان الاجتماعي في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
    وبين سماحته بأن خدمة (زكاتي) هي من الجهات الموثوقة لاستقبال الزكوات وصرفها في مصارفها الشرعية، وأنها قد استندت في بيان أحكام الأموال الزكوية إلى الفتاوى الصادرة من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
    وأوصى سماحته باغتنام هذا الشهر الكريم، الذي يعظم فيه العمل الصالح، وتُضاعف فيه الحسنات، بالمبادرة إلى إخراج الزكاة بالاستفادة من خدمة (زكاتي)، والتسديد من خلالها، ليطمئن المزكي بأن زكاته قد صُرفت على المستحقين وفي مصارفها الشرعية.
    الجدير بالذكر بأن تطبيق وموقع (زكاتي) يتيحان إمكانية حساب الزكاة الواجب إخراجها بمختلف أنواعها سواءً كانت ذهبًا، أو فضةً، أو نقودًا، أو ديونًا، أو أسهمًا، أو وحدات صناديق استثمارية، ثم دفع الزكاة بشكلٍ موثوق وميسَّر وسريع، من خلال طرق الدفع الإلكترونية الآمنة في المملكة، وهي: “مدى” و”سداد” و”Apple Pay”، مع إصدار فاتورة للعملية، بالإضافة إلى التذكير بمواعيد الزكاة.

  • طموح المملكة في مكافحة التغير المناخي والحفاظ على كوكب الأرض

    طموح المملكة في مكافحة التغير المناخي والحفاظ على كوكب الأرض

    تستند المملكة العربية السعودية في جهودها لحماية البيئة على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاجتماعي، دافعها في المقام الأول الواجب الديني والوطني والإنساني والمسؤولية أمام الأجيال القادمة، ولذلك وازنت بين صون البيئة والتنمية المستدامة ضمن مستهدفات رؤيتها المستقبلية 2030.
    وعلى قدر اهتمام المملكة بشؤون بيئتها محلياً، أطالت مدى ذلك فجاوزت الحدود لتعاضد المجتمع الدولي تجاه المخاطر المحدقة بكوكب الأرض بيئياً ومناخياً، واستشعار ضرورة الوصول إلى حلول ناجعة وفق منظور أممي تُغلب فيه مقومات الحياة واستدامتها على أساس أنها ” قضية دولية ” تجثو بتأثيرها على وجه البسيطة وقاطنيها.
    وتشاطر المملكة دول العالم فيما تواجهه من تحديات بيئية متنامية نتيجة للتزايد السكاني وتسارع الوتيرة الصناعية والاقتصادية والعمرانية والزراعية، فسعت جاهدة للحد من مسببات التغير المناخي، والوفاء بالتزامها بالمعايير والاتفاقيات الدولية في إطار البرامج الدولية المنبثقة عن المنظمات المتخصصة، ومنها اتفاق باريس للتغير المناخي الرامية لتجنب التدخلات الخطيرة الناشئة عن أنشطة بشرية في النظام المناخي .


    وأمام هذه التحديات العالمية، جاء تأكيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – خلال رئاسة المملكة لمجموعة العشرين العام الماضي، أن المملكة برئاستها للمجموعة شجعت إطار الاقتصاد الدائري للكربون الذي يمكن من خلاله إدارة الانبعاثات بنحو شامل ومتكامل بهدف تخفيف حدة آثار التحديات المناخية، وجعل أنظمة الطاقة أنظف وأكثر استدامة، وتعزيز أمن واستقرار أسواق الطاقة.
    وقال – رعاه الله – :” إنه سيتسنى للدول تبني وتعزيز التقنيات التي تتناسب مع المسارات التي تختارها الدول لتحولات الطاقة وذلك من خلال ركائز الاقتصاد الدائري للكربون، حيث تشكل هذه الركائز مجتمعة نهجاً شاملاً ومتكاملاً وواقعياً يتيح الاستفادة من جميع خيارات إدارة الانبعاثات في جميع القطاعات “.
    وشدد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على مسؤولية دول المجموعة في تهيئة الظروف التي تكفل إيجاد اقتصاد قويٍ وشاملٍ ومتوازنٍ ومستدامٍ من خلال تمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاق جديدة لاغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع .. وما يستوجب على تلك الدول من ريادة في تبني منهجيات مستدامة وواقعية ومجدية التكلفة لتحقيق الأهداف المناخية الطموحة.


    وترسيخاً وتسريعاً للجهود الحالية لتحقيق الاستدامة بأسلوب شامل أعلن – أيده الله – خلال الفعالية أن المملكة ستقوم بإطلاق البرنامج الوطني للاقتصاد الدائري للكربون، داعياً الدول الأخرى للعمل جنبا إلى جنب لتحقيق أهداف هذا البرنامج المتمثلة في التصدي للتغير المناخي مع الاستمرار في تنمية الاقتصاد وزيادة رفاه الإنسان.
    وتطرق – حفظه الله – إلى خطط المملكة في مجال مصادر الطاقة المتجددة، وتشمل ” طاقة الرياح والطاقة الشمسية ” اللتين ستمثلان ما نسبته 50 في المئة من الطاقة المستخدمة لإنتاج الكهرباء في المملكة بحلول عام 2030م.
    وقال خادم الحرمين الشريفين في إشارة إلى جهود المملكة في حماية البيئة :” وفي عام 2012م أطلقنا البرنامج الوطني لكفاءة الطاقة، في جهود تقليل الانبعاثات ضمن مبدأ الاقتصاد الدائري للكربون. وكذلك لدينا العديد من المبادرات المعنية بالتقاط الكربون وتحويله إلى مواد خام ذات قيمة. ويشمل ذلك المنشأة الأضخم في العالم لتنقية ثاني أكسيد الكربون التي أنشأتها الشركة السعودية للصناعات الأساسية ” سابك ” بمقدار 500 ألف طن في السنة وكذلك خطة أرامكو السعودية للاستخراج المحسّن للنفط بمقدار 800 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في السنة. وعلى غرار ذلك، نعمل على تطوير أضخم منشأة للهيدروجين الأخضر في منطقة نيوم.
    وخلال رئاسة المملكة لمجموعة العشرين العام الماضي، عززت من دورها الريادي تجاه القضايا الدولية المشتركة، والإسهام في حماية كوكب الأرض، ونتج عن ذلك إصدار إعلان خاص حول البيئة لضمان مستقبل مستدام يحد من التدهور البيئي والحفاظ على التنوع الحيوي والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية وإصلاحها، والمحافظة على المحيطات، وتشجيع توفر الهواء والماء النظيفين، والتعامل مع الكوارث الطبيعية والظواهر المناخية الشديدة، ومعالجة التغيّر المناخي .


    وأعلنت المملكة عن توجهها لإطلاق البرنامج الوطني للاقتصاد الدائري للكربون، داعية الدول الأخرى للعمل جنبًا إلى جنب لتحقيق أهداف هذا البرنامج المتمثلة في التصدي للتغير المناخي مع الاستمرار في تنمية الاقتصاد وزيادة رفاه الإنسان.
    واستدركت قمة العشرين بالرياض مجمل التحديات البيئية العالمية ومن ضمنها التغير المناخي، وحماية البيئة البحرية والبرية وإطلاق منصة تسريع أبحاث للمحافظة على الشعاب المرجانية وحماية الموائل البرية ، إضافة إلى التشارك في خفض تدهور الأراضي بصورة طوعية بنسبة 50 % بحلول عام 2040.
    وجددت دول المجموعة تأكيد التزامها بخفض التلوث الإضافي الناتج عن المخلفات البلاستيكية البحرية حسبما ورد في رؤية أوساكا للمحيط الأزرق، ووقف صيد الأسماك الجائر غير القانوني وغير المبلّغ عنه، وأهمية تعجيل حصول الجميع على طاقة ميسورة التكلفة وموثوقة بالاعتماد على الابتكار في مختلف خيارات الوقود والتقنية بما يوائم الظروف الوطنية، ويشمل ذلك ضمان توفير الوصول إلى وسائل الطهي النظيف والكهرباء.
    وجاء الإجماع الدولي على أهمية استخدام تشكيلة واسعة ومنوعة من الوقود والخيارات التقنية وفقًا لكل سياق وطني، وقيادة تحولات الطاقة الرامية إلى تحقيق الأهداف الأربعة: أمن الطاقة، والكفاءة الاقتصادية، والبيئة والسلامة ، إلى جانب تأييد المبادرة المتعلقة بالطهي النظيف والحصول على الطاقة، وتأكيد الالتزام المشترك بالترشيد متوسط المدى والتراجع التدريجي عن الدعم غير الفعال للوقود الأحفوري الذي يزيد من الاستهلاك التبذيري، مع تقديم الدعم المستهدف للمناطق الأشد فقرًا .


    وخلصت دول مجموعة العشرين برئاسة المملكة في بيانها الختامي إلى التأكيد على دعم المجموعة لمعالجة التحديات البيئية الملحة مثل التغير المناخي وفقدان التنوع الحيوي، في ظل سعيها إلى تعزيز النمو الاقتصادي وأمن الطاقة ووصولها إلى الجميع وحماية البيئة ، في الوقت الذي يسبق انعقاد اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي (مؤتمر الأطراف السادس والعشرون) في غلاسكو واتفاقية التنوع البيولوجي (مؤتمر الأطراف الخامس عشر) .
    وحيال اتفاق باريس للتغير المناخي جاء التأكيد بقيادة المملكة على التزام الدول بالتنفيذ الكامل والقيام بمسؤولياتها المشتركة والمتباينة التي تتناسب مع إمكانات كل منها بالنظر إلى الظروف الوطنية المتباينة.
    وتواصل جميع دول مجموعة العشرين تعزيز الجهود والاستفادة من المنهجيات كافة المتوفرة الهادفة إلى إحراز التقدم في الإشراف البيئي من أجل أجيال المستقبل، وتؤكد على أهمية استمرار الجهود العالمية لمعالجة هذه التحديات مع الحفاظ على الاقتصادات السليمة المؤدية للنمو والوظائف اللائقة والابتكار في ذات الوقت.
    وعلى المستوى الوطني أسهمت الجهود المتواترة في تنمية المحميات الطبيعية عبر اتساع نطاق رقعتها الجغرافية من 4 % إلى أكثر من 14 % في المحافظة على البيئة الطبيعية والنباتية والحياة الفطرية وتكاثرها وإنمائها والحد من الصيد والرعي الجائر ومنع الاحتطاب ، وأدت خلال السنوات الأربع الماضية إلى زيادة الغطاء النباتي في المملكة بنسبة 40 % .
    وشملت مستهدفات رؤية المملكة 2030 مواجهة التحديات والمخاطر من خلال رفع كفاءة إدارة المخلفات، والحد من التلوث بمختلف أنواعه، ومقاومة ظاهرة التصحر، والعمل على الاستثمار الأمثل للثروة المائية عبر الترشيد واستخدام المياه المعالجة والمتجددة، والتأسيس لمشروع متكامل لإعادة تدوير النفايات.
    وتأكيداً لجهود المملكة خلال السنوات السابقة ووفق رؤيتها الطموحة 2030، تكتمل الجهود الوطنية في مجال البيئة باتساع محيطها إقليمياً ، وذلك بإعلان سمو ولي العهد – حفظه الله – عن “مبادرة السعودية الخضراء”، و”مبادرة الشرق الأوسط الأخضر” اللتين ترسمان توجه المملكة والمنطقة في حماية الأرض والطبيعة ووضعها في خارطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة وستسهمان بشكل فاعل في تحقيق المستهدفات العالمية.
    ودفعت المملكة بهاتين المبادرتين كما قال سموه : “بصفتنا منتجًا عالميًا رائدًا للنفط ندرك تمامًا نصيبنا من المسؤولية في دفع عجلة مكافحة أزمة المناخ، وأنه مثل ما تمثل دورنا الريادي في استقرار أسواق الطاقة خلال عصر النفط والغاز، فإننا سنعمل لقيادة الحقبة الخضراء القادمة “.
    وأكد سمو ولي العهد، أن المملكة والمنطقة تواجهان الكثير من التحديات البيئية، مثل التصحر، الأمر الذي يشكل تهديدا اقتصاديا للمنطقة حيث يقدر أن 13 مليار دولار تستنزف من العواصف الرملية في المنطقة كل سنة، كما أن تلوث الهواء من غازات الاحتباس الحراري يقدر أنه قلص متوسط عمر المواطنين بمعدل سنة ونصف السنة، وسنعمل من خلال مبادرة السعودية الخضراء على رفع الغطاء النباتي، وتقليل انبعاثات الكربون، ومكافحة التلوث وتدهور الأراضي، والحفاظ على الحياة البحرية.
    ” السعودية الخضراء “و ” الشرق الأوسط الأخضر ” ستتضمن عددًا من المبادرات الطموحة من أبرزها زراعة 10 مليارات شجرة داخل المملكة العربية السعودية خلال العقود القادمة، ما يعادل إعادة تأهيل حوالي 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة في المساحة المغطاة بالأشجار الحالية إلى 12 ضعفاً، وتمثل إسهام المملكة بأكثر من 4% في تحقيق مستهدفات المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي والموائل الفطرية، و1% من المستهدف العالمي لزراعة ترليون شجرة.
    كما ستعمل على رفع نسبة المناطق المحمية إلى أكثر من 30% من مساحة أراضيها التي تقدر بـ (600) ألف كيلومتر مربع، لتتجاوز المستهدف العالمي الحالي بحماية 17% من أراضي كل دولة، إضافة إلى عدد من المبادرات لحماية البيئة البحرية والساحلية.
    وستعمل ” مبادرة السعودية الخضراء ” كذلك على تقليل الانبعاثات الكربونية بأكثر من 4% من الإسهامات العالمية، وذلك من خلال مشاريع الطاقة المتجددة التي ستوفر 50% من إنتاج الكهرباء داخل المملكة بحلول عام 2030م، ومشاريع في مجال التقنيات الهيدروكربونية النظيفة التي ستمحو أكثر من 130 مليون طن من الانبعاثات الكربونية، إضافة إلى رفع نسبة تحويل النفايات عن المرادم إلى 94%.
    وتعكس المبادرتان تصميم المملكة على إحداث تأثير عالمي دائم وانطلاقاً من دورها الريادي، ستبدأ العمل على مبادرة الشرق الأوسط الأخضر مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والشرق الأوسط، وتسعى بالشراكة مع الأشقاء في دول الشرق الأوسط لزراعة 40 مليار شجرة إضافية في الشرق الأوسط، وفق المستهدف العام لزراعة (50 مليار) شجرة وهو أكبر برنامج إعادة تشجير في العالم ، ويشكل ضعف حجم السور الأخضر العظيم في منطقة الساحل (ثاني أكبر مبادرة إقليمية من هذا النوع).
    ويسهم المشروع في استعادة مساحة تعادل 200 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة مما يمثل (5%) من الهدف العالمي لزراعة (1 تريليون) شجرة، ويحقق تخفيضاً بنسبة 2.5% من معدلات الكربون العالمية، في الوقت الذي لا تتجاوز حصة إنتاج الطاقة النظيفة في الشرق الأوسط 7%، بالإضافة إلى أن التقنيات التي تستخدم في إنتاج النفط بالمنطقة ليست ذات كفاءة، فيما ستعمل المملكة مع هذه الدول على نقل المعرفة ومشاركة الخبرات مما سيسهم في تخفيض انبعاثات الكربون الناتجة عن إنتاج النفط في المنطقة بأكثر من 60%، فضلاً عما ستحققه الجهود المشتركة من تخفيض في الانبعاثات الكربونية بنسبة تتجاوز 10% من المساهمات العالمية.
    ويأتي ذلك نظير رغبة المملكة الجادّة بمواجهة ما عانته من تحديات بيئية تمثلت في ارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض نسبة الأمطار، وارتفاع موجات الغبار والتصحر، وأن جزءاً من جهودها لتعزيز الصحة العامة ورفع مستوى جودة الحياة للمواطنين والمقيمين فيها. حيث قامت بإعادة هيكلة شاملة لقطاع البيئة، وتأسيس القوات الخاصة للأمن البيئي في عام 2019م، إضافة إلى تمكن المملكة من الوصول لأفضل مستوى من الانبعاثات الكربونية للدول المنتجة للنفط، وغيرها من المبادرات التي بدأت على أرض الواقع وحققت نتائج إيجابية ملموسة في الوضع البيئي العام.
    وحظيت مبادرتا “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر” بتأييد عالمي من قبل الدول والمنظمات الدولية، وتسعى المملكة جادة لحصد نتائج فعالة من هذه المبادرات، ولهذا ستعقد منتدى “السعودية الخضراء” في منتصف هذا العالم، وقمة “الشرق الأوسط الأخضر” في أواخر عام 2021، متطلعة إلى أن تكون هاتان المبادرتان محطة مفصلية في رسم مستقبل كوكب الأرض.
    وخلال الاجتماع الوزاري الخامس عشر للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المنتجة للبترول من خارجها (أوبك +)، أشاد المشاركون بالمبادرتين، بوصفهما إسهامين مهمين يضافان للجهود الدولية لمكافحة تغير المناخ، مرحبين بالتزام المملكة بنقل المعرفة ومشاركة الخبرة كجزء من هاتين المبادرتين.
    ومع ما تتمتع به دول منظمة أوبك من موارد وخبرة تعينها على مواجهة تحدي خفض انبعاثات الغازات الدفيئة على مستوى العالم، حيث يمكن لقطاع البترول والغاز أن يكون جزءًا من الحل لتغير المناخ، من خلال العمل على تحديد سبل تعزيز التعاون في هذا المجال المهم.
    كما أشادت مجموعة أوبك بلس بتأييد قادة مجموعة العشرين للمبادرة التي قدمتها المملكة للتعامل مع تغير المناخ، من خلال تبني مبادرة الاقتصاد الدائري للكربون ومحاوره الأربعة (الخفض، إعادة الاستخدام، التدوير، الإزالة)؛ بوصفها حلًا شاملًا متوازنًا للتعامل مع انبعاثات الغازات الدفيئة.
    واهتمت رؤية المملكة 2030 بالبيئة والتنمية المستدامة وجعلتها أحد أهدافها الرئيسية، ونصت على الاستثمار الأمثل بالثروات المائية عبر الترشيد واستخدام المياه المعالجة والمتجددة، والعمل على حماية الشواطئ والمحميّات، وإدارة النفايات بالشكل الأمثل.
    وفي هذا الصدد صدر أمر خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – بإنشاء ” مجلس للمحميات الملكية ” تشمل 6 مواقع بالمملكة، وشكل لكل محمية ملكية مجلس إدارة وجهازًا يتولى الإشراف على تطويرها، يتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، بهدف الحفاظ على الغطاء النباتي وزيادته، وتنظيم الحركة في داخل المحميات بما لا يضر بالقرى والهجر وأملاك المواطنين داخل نطاقها.
    ويمثل ذلك حرصه – أيده الله – على أن يستمتع المواطنون والمقيمون على أرضها بالمحميات الطبيعية دون أسوار أو حواجز كونها ملكاً عاماً للوطن، وذلك وفق الأنظمة والتعليمات المنظمة لذلك.
    وانتهجت الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك”، الاستدامة في أعمالها، بما يتماشى مع قيمها الأساسية وطموحاتها، ويمهد الطريق لتحقيق أهداف النمو الاقتصادي المنشودة مع مراعاة المتطلبات البيئية والاجتماعية والاستدامة، من خلال تعزيز كفاية استخدام الموارد، والاقتصاد الدائري، والأمن الغذائي، والابتكار، وحماية البيئة، بما ينسجم مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، فيما تشكل خريطة طريق التنمية المستدامة في الشركة جزءاً أصيلاً من إستراتيجيتها لعام 2025م.
    واختطت “سابك” في إطار هذه الرؤية منذ المراحل الأولى لبرنامج الاستدامة معياراً لقياس هدر المواد، يعينها على الحد من الانبعاثات المؤثرة على البيئة، وإبداع سُبل مبتكرة لاستخدام الموارد بشكل أكثر كفاية، وانصب محور تركيزها على رصد أهم الفرص للحد من هدر المواد أثناء عملية التصنيع، بما في ذلك إطلاق المواد التي يشكل فيها الكربون مكوناً رئيساً، مثل ثاني أكسيد الكربون.
    وتسهم “سابك” إسهاماً ملحوظاً في جمع وتخزين الكربون من خلال مبادرات نوعية متكاملة، منها إنشاء أكبر مصنع لجمع وحجز الكربون في العالم في شركة (المتحدة) التابعة لها، من خلال تشييد مصنع لجمع وتنقية ما يصل إلى 500 ألف طن متري من ثاني أكسيد الكربون الناتج من عمليات إنتاج جلايكول الإيثيلين كل عام، ويتم ضخ ثاني أكسيد الكربون المنقى من خلال شبكة أنابيب لاستخدامه في إنتاج منتجات عظيمة الفائدة، بما يلبي حاجات قطاعات الأغذية والمشروبات والصناعات الطبية وغيرها.
    ويُعد المصنع الجديد أكبر مشروع للاستدامة يُنفَّذ من خلال التعاون المشترك بين مواقع “سابك” التصنيعية العديدة، وتمثلت الخطوة الثانية في تمكين المواقع التصنيعية القريبة من المشاركة والاستفادة عبر بناء شبكة لنقل ثاني أكسيد الكربون النقي إلى مواقع الشركات التابعة القريبة، لاستخدامه في تصنيع منتجات متنوعة مثل اليوريا، والميثانول الكيماوي، والهكسانول الإيثيلي وغيرها.
    ويسهم المشروع في تحقيق تحسن كبير في كفاية استخدام الموارد، ويؤدي في الوقت ذاته إلى خفض كثافة غازات الدفيئة المصاحبة للعمليات، علاوة على تحسين الأداء الاقتصادي، ويحفز على تقديم حلول مماثلة يمكنها المساعدة في بناء مستقبل مستدام لكوكب الأرض، ويحد في ذات الوقت من التأثيرات البيئية.
    ونفذت شركة أرامكو السعودية أحد أكبر المشاريع التجريبية لاستخلاص غاز ثاني أكسيد الكربون وتخزينه على مستوى منطقة الشرق الأوسط لتصبح واحدة من أنظف الصناعات النفطية على مستوى العالم، حيث عملت على حقن 800 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون خلال عام، تُنقل عبر خط أنابيب، على مدى 85 كيلومتراً، إلى مرافق إنتاج البترول في معمل العثمانية لتُستخدم في تعزيز الإنتاج، ضمن خطتها لاستخلاص ثاني أكسيد الكربون الذي ينبعث من المرافق الصناعية الكبرى مثل محطات الطاقة الكهربائية، وتخزينه واحتجازه تحت الأرض بدلا من انبعاثه إلى الغلاف الجوي.
    وتعمل الشركة على تطوير أعمالها لتصبح واحدة من أنظف الصناعات النفطية في العالم، واستثمرت في استرداد الغاز الطبيعي بدلا من هدره، وفي تطبيق التقنيات الفعّالة للحدّ من حرق الغاز في الشعلات وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، وبذلك تعد المملكة من الدول المتقدمة من حيث انخفاض الانبعاثات الكربونية من الصناعات النفطية.
    ولتنمية بيئية مستدامة، وتحقيقاً للأمن المائي والغذائي الشامل للمملكة وتنمية زراعية مستدامة، ضمن أهداف رؤية 2030، تضمنت الإستراتيجية الوطنية للبيئة 64 مبادرة، بتكلفة تجاوزت 50 مليار ريال بهدف إعادة هيكلة قطاع البيئة ليتواكب مع اتساع المملكة وتنوع بيئتها ومواكبة النمو الكبير في القطاعات المؤثرة في البيئة من خلال إطلاق خمسة مراكز بيئية متخصصة وممكنة وهي : المركز الوطني للالتزام البيئي، والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، والمركز الوطني لإدارة النفايات والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، والمركز الوطني للأرصاد، لتعزيز الالتزام البيئي وخفض تكلفة التدهور البيئي وخلق فرص وظيفية للمواطنين وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، إضافة إلى إنشاء صندوق البيئة لدعم استدامة قطاع البيئة والعمل مع وزارة الداخلية لتأسيس القوات الخاصة للأمن البيئي، كما اعتُمد نظام بيئي جديد متوافق مع أفضل الممارسات والمعايير العالمية وإعداد نظام جديد لإدارة النفايات ونظام للأرصاد.
    ويعد مشروع محطة سكاكا للطاقة الشمسية، وتوقيع اتفاقيات شراء سبعة مشروعات أخرى للطاقة المتجددة في مختلف مناطق المملكة، تطبيقاً عملياً على أرض الواقع، لرؤية “المملكة 2030″، والإسهام في الوصول إلى مزيج الطاقة الأمثل، وتحوّل المملكة من استهلاك الوقود السائل إلى الغاز والطاقة المتجددة.
    وتقع المشروعات الجديدة في المدينة المنورة، وسدير، والقريات، والشعيبة، وجدة، ورابغ، ورفحاء، ويبلغ إجمالي طاقة هذه المشروعات، إضافةً إلى مشروعي سكاكا ودومة الجندل، 3670 ميجاوات، وستوفر الطاقة الكهربائية لأكثر من 600 ألف وحدة سكنية، وستخفض أكثر من 7 ملايين طن من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.
    ويمثل استغلال الطاقة المتجددة جزءاً مهماً في السعي إلى خفض استهلاك الوقود السائل في إنتاج الكهرباء، للوصول إلى مزيج الطاقة الأمثل، الذي يهدف إلى أن تُصبح حصة الغاز ومصادر الطاقة المتجددة في هذا المزيج حوالي 50% لكلٍ منهما بحلول عام 2030م، وذلك بإزاحة ما يقارب مليون برميل بترول مكافئ من الوقود السائل يومياً، تُستهلك كوقود في إنتاج الكهرباء وتحلية المياه وفي قطاعات أخرى.
    وسيمكن كل ذلك المملكة من رفع كفاءة استهلاك الطاقة في إنتاج الكهرباء، وتأكيد وتعزيز مستوى التزامها البيئي، بخفض مستوى الانبعاثات المتسببة في الاحتباس الحراري، كما أن هذه المشروعات، والعديد غيرها التي يجري إنشاؤها في أنحاء المملكة، كمشروعات إنتاج الهيدروجين والأمونيا، وتبنّي المملكة نهج الاقتصاد الدائري للكربون، الذي أقرته قمة مجموعة العشرين، استناداً إلى مبادرة المملكة، تأتي كنهج فاعل لتحقيق الأهداف المتعلقة بالتغير المناخي، وضمان إيجاد أنظمة طاقةٍ أكثر استدامة وأقل تكلفة، وهي عناصر داعمةٌ ومُكملةٌ للأهداف الطموحة التي ترمي إليها مبادرة “السعودية الخضراء”، و”الشرق الأوسط الأخضر”، التي أعلن عنهما سمو ولي العهد، وتُبيّن للعالم إصرار المملكة على مواصلة الوفاء بالتزاماتها في إطار اتفاقيات حماية البيئة ومكافحة التغير المناخي.
    وتسعى وزارة الطاقة إلى التكامل والترابط بين جميع قطاعات الطاقة المختلفة وتعزيزها للاقتصاد الوطني والعالمي كمحرك أساسي للنمو، ويشمل ذلك الطاقة التقليدية والمتجددة، والطاقة النووية للاستخدامات السلمية مستقبلا؛ من خلال تبني الحلول الابتكارية لتعظيم المنفعة الاقتصادية للمملكة من القطاع ككل.
    وتتمتع المملكة العربية السعودية بموقع جغرافي ومناخي متميز يجعل الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة أمراً مجديا اقتصاديا وداعما لجهودها في مجال تنويع مصادر الطاقة، كما تسعى المملكة إلى تعزيز وتوسعة مكانتها المتميزة والرائدة، عالميا في مجال الصناعة البترولية، لتشمل مصادر الطاقة الأخرى.
    ويُعد البرنامج الوطني للطاقة المتجددة مبادرة إستراتيجية تحت مبادرة خادم الحرمين الشريفين للطاقة المتجددة ورؤية المملكة 2030. ويستهدف البرنامج زيادة حصة المملكة العربية السعودية في إنتاج الطاقة المتجددة إلى الحد الأقصى، وقد بدأ البرنامج في خارطة طريق محددة ومتسقة لتنويع مصادر الطاقة المحلية، وتحفيز التنمية الاقتصادية والعمل وصولًا لاستقرار اقتصادي مستدام في المملكة في ضوء أهداف رؤية المملكة 2030 ، التي تتضمن تأسيس صناعة الطاقة المتجددة، ودعم تطور هذا القطاع الواعد، وذلك بالعمل على الوفاء بالتزامات المملكة تجاه تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
    وتعمل وزارة الطاقة من خلال هذا البرنامج على تنويع مزيج الطاقة الوطني المُستخدم في إنتاج الكهرباء، بزيادة حصة الغاز ومصادر الطاقة المتجددة فيه، حيث تستهدف المملكة تحقيق المزيج الأمثل للطاقة، والأكثر كفاءة والأقل كلفة في إنتاج الكهرباء، وذلك بإزاحة الوقود السائل والتعويض عنه بالغاز الطبيعي، إضافة إلى مصادر الطاقة المتجددة التي سوف تشكل ما يقارب 50%؜ من سعة إنتاج الكهرباء بحلول عام 2030. إضافة إلى جهودها في تمكين صناعة مكونات إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح محليًا، ومن ثم، ستصبح المملكة خلال الأعوام العشرة القادمة – بإذن الله – مركزًا عالميًا للطاقة التقليدية والمتجددة، وتقنيات المواد الهيدروكربونية المبتكرة.
    وتدعم الوزارة، المحتوى المحلي للطاقة المتجددة، للعمل على بناء قطاع طاقة متجددة ومستدامة يشمل الصناعات والخدمات وتوطين التقنيات وتأهيل الكوادر البشرية، عن طريق تسريع نمو القطاع الخاص المحلي ودعم الشركات المحلية لتطوير منتجات وتطبيقات وخدمات في مجال الطاقة المتجددة، ودعم توطين التكنولوجيا ونقل المعرفة من خلال بناء الكوادر البشرية، واستقطاب الكفاءات ذات المهارات النوعية المتخصصة الوطنية للانضمام إلى القدرات البشرية في قطاعات الطاقة.
    كما تشمل الطاقة المتجددة إنشاء صناعة جديدة لتكنولوجيا الطاقة المتجددة، ودعم بناء هذا القطاع الواعد من خلال تسخير استثمارات القطاع الخاص، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
    وتعمل الوزارة على التخطيط لتحفيز القطاع الخاص والمستثمرين المهتمين بهذا المجال للاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة، تماشياً مع رؤية المملكة 2030 التي حظيت بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، لإيجاد سوق تنافسي محلي للطاقة المتجددة، كما يعكس حصول المملكة على أقل الأسعار في العالم لمشاريع الطاقة المتجددة جاذبية هذا الاستثمار، وآفاقه الواعدة، حيث حققت المملكة السعر الأكثر تنافسية على مستوى العالم في توليد طاقة الرياح و الطاقة الشمسية وبتكلفة إنتاج تُعد رقماً قياسياً عالمياً جديداً لهذا النوع من المشاريع عند الإغلاق المالي على مستوى العالم مما يعكس ثقة المستثمرين المحليين والعالميين في إمكانات المملكة كمركز للطاقة المتجددة.
    وأطلقت المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون المؤيد من مجموعة العشرين كإطار متكامل وشامل لمعالجة التحديات المترتبة على انبعاثات الغازات الدفيئة وإدارتها بشتى التقنيات المتاحة، ويمثل هذا النهج طريقة مستدامة لإدارة الانبعاثات باستخدام أربعة محاور (التخفيض، وإعادة الاستخدام، والتدوير والتخلص)، ويتناغم إطار الاقتصاد الدائري للكربون مع رؤية المملكة 2030 من حيث تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمواءمة والعمل مع جميع القطاعات التنموية بالمملكة (الطاقة، والصناعة، والمياه، والزراعة، والسياحة، وغيرها من القطاعات).
    وتبنت المملكة هذا المفهوم، كطريقةً جديدة لتحقيق الأهداف المناخية، وتشجيع الجهود الرامية إلى الحد من تراكم الانبعاثات الكربونية والاستفادة منها، مع الحد من الآثار السلبية على البيئة، وإزالة الانبعاثات من الغلاف الجوي.
    ويدعم البرنامج جهود المملكة في تعزيز التنمية المستدامة ودورها الرائد في المجال البيئي، ويتم من خلاله تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية للمملكة العربية السعودية على المدى الطويل مع الأخذ في الاعتبار مسؤوليتها الرائدة تجاه البيئة، إضافة إلى تطوير قطاع الطاقة ورفع القيمة المضافة منه من خلال استغلال انبعاثات الكربون واستخدامها في مجالات أخرى لتحقيق المنفعة الاقتصادية وتطوير التقنيات اللازمة لتحقيق ذلك.
    والمملكة العربية السعودية تعد من الدول الرائدة على مستوى العالم في الحد من كثافة انبعاثات الكربون الصادرة عن أعمال إنتاج البترول وما يرتبط بها من أعمال الحرق في الشعلات.

  • مبتعثو إيرلندا : رمضان في الابتعاث تجربة استثنائية

    مبتعثو إيرلندا : رمضان في الابتعاث تجربة استثنائية

    على ضفاف الأنهار في جزيرة إيرلندا يعيش عدد من أبنائنا الطلاب رحلة الابتعاث بحثا عن العلم وصقلا لمعارفهم وقدراتهم في المجالات والتخصصات المختلفة.
    ومع حلول شهر رمضان المبارك يزداد حنين هؤلاء المبتعثين كغيرهم من أبناء المملكة المغتربين إلى اجتماع الأهل والحنين إلى العادات خلال الشهر الكريم على أرض الوطن.
    ريما منشي طالبة الدكتوراة في تخصص الصيدلة بجامعة ترينتي في العاصمة دبلن, تتحدث عن رحلة الدراسة في الغربة، واصفة إياها بالتجربة الثرية التي استفادت منها الكثير ليس فقط على المستوى التعليمي، بل في جميع أمور الحياة.

    وتقول عن شهر الصيام : إن العلاقات المجتمعية محدودة جدا في إيرلندا بحكم الإجراءات الاحترازية بسبب جائحة كورونا، فأنا ووالدتي نعيش وحيدتين في مقر السكن، وإفطارنا بسيط لكن عزاءنا هنا أن إخوتي في المملكة يشاركونا عبر الاتصال المرئي ويشاهدون استعداداتنا للإفطار.

    وفي جامعة إيرلندا الوطنية بمدينة غالواي، تصف طالبة البكالوريوس في الطب والجراحة رزان الخباز “رمضان الابتعاث” بالتجربة الاستثنائية على جميع الأصعدة, وتضيف بأن أول رمضان لها كان العام الماضي في فترة حظر شامل في إيرلندا حيث واجهت العديد من التحديات ومنها تغيير السكن المفاجئ.
    وتبين أن وقت الصيام في إيرلندا طويل جدا حيث تستغرق مدته نحو 18 ساعة تقريبا لكن العائلة الإيرلندية التي انتقلت للسكن معها هي وزميلتان أخريان كانت متفهمة للمعتقدات والاختلافات وتوفر لهن أجواء رمضان على قدر الإمكانيات المتاحة لها في هذه الأوقات الصعبة من الجائحة.
    واستذكرت رزان في حنينها إلى الوطن، قرارات المملكة وتعاملها بشكل احترافي مع الجائحة، قائلة ” كل يوم يمر نتمنى فيه العودة إلى الوطن كي نشعر بالأمان حيث كانت فترة مربكة جدًا لنا كمبتعثين، وكنّا ننتظر خطة الإجلاء بفارغ الصبر”.

    وتحدثت عن عزيمتها وطموحها عندما تحولت الدراسة عن بعد حينها زاد وقت الفراغ لديها بسبب عدم المقدرة على مغادرة المنزل، وكان ذلك دافعا بأن تسخر جل وقتها للمذاكرة، وأن تنهي أيام الجائحة العصيبة بشيء إيجابي وهو التفوق في مجال دراستها.

    من ناحيتها قالت الطالبة نواظر اللحيدان بمعهد اللغة الإنجليزية في جامعة UCC بمدينة كورك إن طموحها تعلم اللغة الإنجليزية وإكمال الدراسة في تخصص الفن التشكيلي, مضيفة أن هذا ثاني رمضان تصومه بعيداً عن أهلها و زوجها وذلك ليس بالسهل عليها نفسياً أو جسدياً.
    وأوضحت أنها تحاول جاهدة أن توفر لنفسها وأبنائها كل ما تحتاجه من استعداد لاستقبال الشهر الفضيل بداية من الديكورات الرمضانية و نهاية بالسفرة الشهية واللذيذة.
    وأشارت إلى أنه بحكم أن الجائحة لم تنته بعد و الحظر لايزال مستمراً, فإن ذلك يمنعها أيضا من التواصل و مقابلة الأصدقاء و الجيران، لكنها استطاعت في نفس الوقت توفير الجو الروحاني و الرمضاني في البيت لأبنائها حيث قامت بتقسيم المهام اليومية من طبخ و ترتيب لسفرة الفطور و إعداد المسابقات العلمية و الدينية و الحرص على الصلاة جماعة للفروض و التراويح و الاستماع لإذاعة القرأن و صلاة التراويح من المسجد الحرام والتواصل مع الأهل عبر شبكات التواصل الاجتماعي، عادة تلك الأمور بأن لها دورا كبيرا في تخفيف البعد والغربة عن الوطن.
    وتقدمت اللحيدان بالشكر لنادي الطلبة السعوديين في إيرلندا على جهودهم في تسهيل الصعوبات في الشهر الكريم ورحابة صدورهم لاستفساراتهم و إقامة اللقاءات المثرية و المسابقات الممتعة للكبار والصغار.
    فايز الدالي مشرف الأنشطة الاجتماعية في النادي السعودي في إيرلندا يتناول يومياته في شهر الصوم، حيث يستيقظ صباحا للدراسة ومن ثم قضاء مهامه الاجتماعية كعضو في نادي الطلبة السعوديين.
    ويقول ” مابين هذا و ذاك أتفرغ للعبادة و اغتنام الشهر الكريم بقراءة ما تيسر من القرآن الكريم و الأحاديث النبوية الشريفة ، إلى أن تُقضى ساعات النهار الطويلة التي نسأل الله فيها القبول، ثم يبدأ ليلنا القصير الذي تُقضى أوائل ساعاته بالإفطار و الاسترخاء حتى ما قبل صلاة العشاء فهو وقت نوم الأطفال فيعِم الهدوء و تنزل السكينة وبذلك نبدأ صلاة العشاء و التراويح التي في نهايتها يكون انتهاء يومنا و نخلد إلى النوم الذي لا يدوم إلا سويعات يسيرة حتى نستيقظ للسحور ومن ثم صلاة الفجر و نعود للنوم ساعتين حتى نستيقظ من جديد ليوم جديد “.

  • الشيخ السديس يدشّن مبادرة إهداء ماء زمزم لجنودنا البواسل

    الشيخ السديس يدشّن مبادرة إهداء ماء زمزم لجنودنا البواسل

    دشّن معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس اليوم, مبادرة إهداء ماء زمزم لجنودنا البواسل، التي تأتي عرفاناً لما سطروه من بطولات وتضحيات في حماية الثغور بالحد الجنوبي.
    ودعا معاليه الله أن ينصر جنودنا البواسل ويجزيهم خير الجزاء ويسدد رميهم ويثبت أقدامهم ويدحر أعداءهم، وأن يجعل هذا الوطن آمناً مطمئناً من كل داء وبلاء، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ.
    وفي هذا السياق، سيّرت الرئاسة شاحنات محملة بمياه زمزم إلى منطقتي جازان ونجران في لمسة وفاء ومحبة تجاه ما يقدموه جنودنا البواسل من تضحيات عظيمة لحماية بلاد الحرمين الشريفين ومقدراتها.

  • مركز الحوار العالمي ينظّم لقاء الخبراء التشاوري بشأن مكافحة خطاب الكراهية

    مركز الحوار العالمي ينظّم لقاء الخبراء التشاوري بشأن مكافحة خطاب الكراهية

    نظَّم مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات, اللقاء التشاوري بشأن مكافحة خطاب الكراهية بالتعاون بين مختلف مؤسسات القيم الدينية والمنظمات المعنية مؤخرا ، وبالتعاون مع المجلس الأوروبي للقيادات الدينية، ومنظمة أديان من أجل السلام في أوروبا؛ ومكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا من أجل استكشاف مسارات وجهود مكافحة خطاب الكراهية في أوروبا، التي تُحدث تأثيرًا في الوقت الحالي وقابلة للتطوير مستقبلاً، خلال تعزيز الروابط بين الجهات الفاعلة الدينية والسياسية وبين المجتمع المدني.
    وافتتح معالي الأمين العام للمركز الأستاذ فيصل بن معمر اللقاء بكلمة، رحَّب فيها بالشركاء المنظمين والمشاركين في فعالياته، معربًا عن سعادته بالتواجد معهم؛ ليشهد هذا التنوع المؤسسي والديني والجغرافي الذي يمثلونه في هذا اللقاء، مشيرًا إلى حقيقة تنامي خطاب الكراهية في جميع أنحاء العالم عامة، وأوروبا خاصة.
    وقال : “لا يخفى على أحد أثر خطاب الكراهية، سواء على شبكة الإنترنت أم خارجها، في تفاقم التوترات العرقية والمجتمعية، وتقويض التماسك الاجتماعي”، لافتًا لخطورة هذه الآفة التي تسهم في التحريض على التمييز، وما يمكن أن تؤديه، في أسوء الحالات، إلى التحريض على العنف وارتكاب جرائم الكراهية، بعدما شهدنا جميعًا التنامي المثير للقلق للحركات الشعبوية والأفراد، الذين يستخدمون خطاب الكراهية لنشر الخوف من المهاجرين واللاجئين والمكونات المهمشة، مشددًا على أن خطاب الكراهية يولد من صلب عداوتنا لأناس مجهولين، مشيرًا إلى تداعيات جائحة كوفيد-19، التي كان لها تأثير أشد، بعد الارتفاع المتزايد لخطاب الكراهية عبر الإنترنت أثناء الجائحة؛ ما يعطي مؤشرًا سلبيًا وتحذيرًا شديد اللهجة من احتمال أن يشهد العالم زيادة في جرائم الكراهية بمجرد رفع القيود .
    وأكد معاليه أهمية التعويل على أدوار القيادات والمؤسسات الدينية والإنسانية متعددة الجنسيات، التي تنحاز لحقيقة الإيمان بالكرامة الفطرية للإنسان، وبالقيمة الفطرية للفرد، وقال : “إنَّ الفكرة التي أريد إيصالها هنا هي أنه للناس الحق في احترامهم وتقديرهم، دون النظر لدينهم وجنسهم وهويتهم، وماهيتهم, وتلك حقائق ثابتة وراسخة، التي يستهدفها خطاب الكراهية وجرائمه بالعمل على زعزعتها ونسفها”.
    وتابع معاليه :” نحن في مركز الحوار العالمي، على قناعة تامة بالدور الكبير للحوار بين أتباع الأديان والقيادات الدينية في مكافحة خطاب الكراهية؛ إذ إن الحوار بين أتباع الأديان عامل حاسم في منع الظروف المواتية لنشر خطاب الكراهية”, داعياً إلى تعزيز بيئة مواتية للتنوع والتعددية والتعايش و العيش في ظل المواطنة المشتركة، ونشر الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، على المستويات كافة.
    واستعرض معاليه أفضل الممارسات والأعمال التي أنجزها مركز الحوار العالمي وأضافها في مجال مكافحة خطاب الكراهية، منها: تدريب المؤسسات الدينية على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد خطاب الكراهية ومكافحته، ونشر الروايات المضادة باستخدام الحوار بين أتباع الأديان والثقافات (برنامج المنطقة العربية: وسائل التواصل الاجتماعي مساحة للحوار)؛ وكذلك إقامة ورش عمل للشباب العراقي لمناقشة الصور النمطية وخطاب الكراهية وتعريف المشاركين على مجموعات دينية أخرى, وتهدف هذه المبادرة التي يديرها فريق متنوع دينيًا مكون من ستة عراقيين،
    إلى تعزيز التوعية بالفئات الدينية المهمشة في البلاد, ولقد جمعت المبادرة حتى الآن أكثر من 40 شخصًا شاركوا في جلسات شخصية مختلفة في كل من نينوى وألقوش وشيخان ودهوك (برنامج المنطقة العربية: مجموعة التنوع العراقية)؛ بالإضافة إلى تدريب أكثر من 400 صحفي يعملون في الإذاعة والتلفزيون ووسائل الإعلام المطبوعة في العاصمة بانغي وعشرات المدن الأخرى في جميع أنحاء البلاد، على مكافحة خطاب الكراهية وعلى مهارة إعداد التقارير المراعية لظروف النزاعات في جمهورية أفريقيا الوسطى (برنامج جمهورية أفريقيا الوسطى: شبكة صحفيي السلام)؛ فضلاً عن دعم مجموعات على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تحت إدارة وتنسيق وسطاء مدربون على يد خبراء من مركز الحوار العالمي، بهدف نشر محتوى عن التعايش بين أتباع الأديان والسلام ومكافحة روايات الكراهية السائدة حول مكونات المجتمع الأخرى (برنامج ميانمار)؛ بالإضافة إلى صياغة خطة عمل للقيادات الدينية بشأن مكافحة التحريض على العنف الذي قد يؤدي إلى ارتكاب جرائم وحشية: شراكة بين المركز ومكتب الأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية ومسؤولية الحماية.
    وأعرب الأمين العام لمركز الحوار العالمي عن تطلعاته وأمنياته من خلال تنظيم هذا اللقاء وورش عمله، والورش المقبلة، من خلال التعاون مع العديد من المؤسسات المشاركة للإجابة عن الأسئلة الأكثر إلحاحًا للجميع في هذا الوقت، ومنها: كيف يمكننا تطوير شراكات ناجحة ومتعددة بين المؤسسات العلمانية والمؤسسات الدينية لمكافحة خطاب الكراهية؟, وما آليات العمل المتوافرة لتمكين القيادات الدينية ودعم صانعي السياسات في هذا الخصوص؟, وكيف ندعم ضحايا خطاب الكراهية؟ وإلى أي حد يمكننا منع المزيد من التصعيد في أعقاب حدوثه؟ وكيف نحمي حقوق المكونات الدينية الأخرى في المجتمع؟ وكيف يمكننا تعزيز المجتمعات الدينية للدفاع عن حقوقها وحقوق الآخرين؟ .
    وتقدَّم ابن معمر في ختام كلمته، بالشكر والامتنان للشركاء المنظمين للقاء : المجلس الأوروبي للقيادات الدينية؛ ومنظمة أديان من أجل السلام في أوروبا، الذي وافق على التعاون مع المركز في مشروعه القائم على تمكين القيادات الدينية وتعزيز دورها في مكافحة خطاب الكراهية، والشكر موصول إلى مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا لدعمه السخي لهذا الحدث.

  • انسحاب خمسة أندية إنكليزية من مخططات الدوري السوبر الأوروبي

    انسحاب خمسة أندية إنكليزية من مخططات الدوري السوبر الأوروبي

    أعلنت خمسة أندية إنكليزية الثلاثاء انسحابها من مخططات الدوري السوبر الانفصالي الأوروبي، ومن المرتقب أن يتبعها نادي تشلسي أيضاً، تاركة المشروع المثير للجدل في مهب الانهيار بعد ردود الفعل الغاضبة من الجماهير حياله.

    وأعلنت أندية مانشستر يونايتد، ليفربول، أرسنال، وتوتنهام ومانشستر سيتي الانسحاب من من الدوري السوبر، لتبقى في الواجهة أندية ريال مدريد، برشلونة، وأتلتيكو مدريد الإسبانية، إلى جانب إنتر وميلان ويوفنتوس الإيطالية.

    وتلك الفرق المنسحبة كانت من بين 12 فريقاً كبيراً مؤسساً لهذا الدوري الانفصالي الذي أعلن عنه ليل الأحد الإثنين لمنافسة دوري الأبطال، لكن رد الفعل على المخطط كان قاسياً حيث هدد السياسيون وسلطات كرة القدم باتخاذ إجراءات قانونية ضد ما يسمى بـ “الدزينة القذرة”، وصولاً الى التهديد بحرمان الأندية الـ12 من المشاركة في دوريات بلادها.

    وقال مانشستر سيتي السباق للانسحاب، وقال في بيان إنه “يمكن لنادي مانشستر سيتي لكرة القدم أن يؤكد أنه اتخذ رسمياً إجراءات الانسحاب من المجموعة التي تطور خطط الدوري السوبر الأوروبي”.

    وأعرب رئيس الاتحاد الأوروبي السلوفيني ألكسندر تشيفيرين عن “سروره” لقرار سيتي.

    وقال في تصريحات أرسلها لوكالة فرانس برس “يسعدني أن أرحب بعودة سيتي إلى أسرة كرة القدم الأوروبية”، مشيدا بـ”الذكاء الكبير” و”الشجاعة” لهذا الانسحاب.

                                              “خطأ نعتذر عنه” 

    من جهته، قال أرسنال عبر تويتر “بعد الاستماع إليكم وإلى مجتمع كرة القدم الأوسع خلال الأيام القليلة الماضية، فإننا ننسحب من الدوري السوبر المقترح.

    لقد ارتكبنا خطأ ونعتذر عنه”.

    قال الاتحاد الإنكليزي في بيان إنه يرحب بخطوات الأندية للتخلي عن الدوري السوبر، مشيداً بالمشجعين على “صوتهم المؤثر والصريح”.

    ونشر القائد جوردان هندرسون بياناً باسم فريق ليفربول قال فيه “لا نحب ذلك ولا نريده أن يحدث.

    هذا موقفنا الجماعي”.

    وعارض بطل أوروبا بايرن ميونيخ الألماني والوصيف الفرنسي باريس سان جرمان بشدة هذا الدوري، ما أضر بشكل كبير بمشروعية المخطط.

    وفي يوم درامي بامتياز، أعلن مانشستر يونايتد أن نائب الرئيس التنفيذي للنادي إد وودوارد سيتنحى عن منصبه في نهاية العام 2021.

    وفي وقت سابق الثلاثاء، قال تشيفيرين إن الوقت لم يفت أمام الأندية الـ12 للاعتراف بأنها ارتكبت خطأ وبأنه “لا يزال هناك وقت لتغيير رأيكم.

    الجميع يرتكب أخطاء”.

    وهدّد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جاني إنفانتينو الثلاثاء بأنه يتعيّن على الأندية المنشقة “تحمّل عواقب قرارتها”.

    وقال السويسري إنه “من واجبنا حماية نموذج الرياضة الاوروبية، وبالتالي إذا قرّرت مجموعة ما الذهاب في طريقها يتعيّن عليها تحمل عواقب خياراتها”.

    – “لترقد كرة القدم بسلام” – وضع قرابة ألف مشجع لأندية إنكليزية عدة خصومتهم في الدوري الممتاز جانباً وشاركوا في تظاهرة احتجاجية خارج ملعب “ستامفورد بريدج” خلال مباراة تشلسي وبرايتون التي انتخت سلباً، ضد “الانشقاق” عن الكرة الأوروبية.

    ورفعت لافتات كتب عليها “لترقد كرة القدم بسلام 1863-2021″، و”أسست من قبل الفقراء، سرقت من قبل الأثرياء”، و”رومان إفعل ما هو صحيح” في رسالة إلى مالك تشلسي الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش.

    وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون التقى في وقت سابق مع أندية الدوري اتحاد كرة القدم في انكلترا ومجموعات المشجعين، وتعهد ببذل كل ما في وسعه لقتل خطة الدوري السوبر.

    وغرد جونسون في وقت لاحق عبر تويتر، قبل تأكيد قرار سيتي، إن “قرار تشيلسي ومانشستر سيتي إذا ما تم تأكيده، هو القرار الصحيح تماماً وأنا أشيد بهما على ذلك”.

    تضمن المشاركة في الدوري السوبر لهذه الاندية مقعدا لها في كل سنة وبالتالي عدم القلق من امكانية عدم احتلال مركز مؤهل وما يرافق ذلك من خسائر مادية ضخمة.

    لكن مدرب مانشستر سيتي الإسباني بيب غراديولا لم يتردّد في انتقاد الخطوة.

    وقال إن النظام المغلق للبطولة الجديدة “لا يمت الى الرياضة عندما تنعدم العلاقة بين الجهود والمكافأة.

    ليست رياضة عندما تكون ضامنًا للنجاح، ليست رياضة عندما لا يكون مهمًا إذا خسرت”.

    يذكر ان الفرق المشاركة في الدوري السوبر ستحصل على 3,5 مليار يورو “4,19 مليار دولار” لدعم خططها الاستثمارية ومواجهة تحديات فيروس كورونا.

    وبحال تأكيد هذا الرقم، سيوفّر عائدات أعلى من كل مسابقات الاتحادات الأوروبي “دوري الابطال، يوروبا ليغ والسوبر الأوروبي” البالغة 3,2 مليار يورو من عائدات النقل التلفزيوني لموسم 2018-2019، قبل جائحة كورونا.

    ومن المتوقع أن تتلقى 10 مليارات يورو أخرى في شكل “مدفوعات تضامنية” على مدى فترة الالتزام الأولي.

    وبموجب المقترحات التي تم الإعلان عنها في وقت متأخر الأحد، هناك خمسة أندية أخرى ستتأهل للمسابقة التي تضم 20 فريقاً وتخاض مبارياتها في بحر الأسبوع، لتنضم إلى الأعضاء الـ15 الدائمين.

    وجاء الإعلان الانفصالي قبل ساعات فقط من إعلان الاتحاد الأوروبي عن تعديل في هيكلية دوري أبطال أوروبا ورفع عدد المشاركين إلى 36 نادياً لاسترضاء الأندية الأوروبية.

    وفي وقت سابق الثلاثاء، قضت محكمة في مدريد بمنع الاتحادين الأوروبي والدولي من اتخاذ أي خطوات لعرقلة خطط الدوري السوبر.

    قال رئيس الدوري الجديد زعيم ريال مدريد الإسباني فلورنتينو بيريس إنه “من المستحيل” طرد الأندية من دوري أبطال أوروبا رغم تحذيرات ويفا الذي لوح بمنع الأندية المنشقة ولاعبيها من المشاركة في البطولات المحلية والإقليمية وحتى من المشاركة مع منتخبات بلادهم.

  • المعلمي يشارك في اجتماع أعضاء تحالف دعم الشرعية في اليمن

    المعلمي يشارك في اجتماع أعضاء تحالف دعم الشرعية في اليمن

    شارك معالي المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى ‏المعلمي، في اجتماع أعضاء تحالف دعم الشرعية في اليمن على مستوى السفراء، الذي عقد اليوم – عبر الاتصال ‏المرئي – بمشاركة المندوبين الدائمين لدول التحالف. ‏
    وجرى خلال الاجتماع مناقشة آخر التطورات فيما يخص اليمن، والبيان الصادر عن مجلس ‏الأمن الدولي الجمعة الماضي والذي رحب فيه أعضاء مجلس الأمن بإعلان المملكة في 22 مارس الماضي لإنهاء الصراع في اليمن والتوصل إلى حل سياسي شامل، ‏الذي يتماشى مع اقتراح المبعوث الخاص للأمم المتحدة بوقف إطلاق النار على الصعيد الوطني ‏وإعادة فتح مطار صنعاء الدولي، والسماح بحرية حركة السفن للتزود بالوقود والسلع.
    كما تم مناقشة أبرز التحديات المشتركة، وتبادل الآراء حيال التطورات في موضوع اليمن. ‏

  • المسحل يطمئن على منسوبي النصر المصابين بفيروس كورونا

    المسحل يطمئن على منسوبي النصر المصابين بفيروس كورونا

    أجرى رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل اتصالًا هاتفيًا برئيس مجلس إدارة نادي النصر مسلي آل معمر للاطمئنان على منسوبي الفريق، الذين تعرضوا لإصابات بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.
    وأعرب رئيس الاتحاد السعودي عن خالص تمنياته بالشفاء للمصابين بفيروس كورونا، وعودتهم سريعًا للمشاركة مع فريقهم بالمباريات المتبقية من منافسات البطولة.
    وأكد المسحل حرص الاتحاد على تقديم الدعم الكامل لأندية السعودية المشاركة كافة لتحقيق النتائج الإيجابية، وحجز مقاعد في الأدوار التالية من دوري الأبطال.