Author: خالد حامد

  • المروحية “إنجينيويتي” تجتاز الليلة الأولى على كوكب المريخ

    المروحية “إنجينيويتي” تجتاز الليلة الأولى على كوكب المريخ

    نجحت مروحية “إنجينيويتي” الصغيرة المثبتة تحت الروبوت الجوال “برسفيرنس” الذي وصل في شباط الفائت إلى المريخ في أن تصمد وحدها في ليلتها الأولى على الكوكب الأحمر، على ما أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (“ناسا”) التي وصفت ذلك بأنه “محطة مهمة” قبل طلعتها الأولى في أجوائه.
    وكانت هذه المروحية ذات الوزن الخفيف جداً التي تشبه طائرة مسيّرة كبيرة انفصلت السبت عن الروبوت الجوال الذي هبط على سطح المريخ في 18 فبراير.
    وأمّنت “إنجينيويتي” حتى الآن تغذيتها من طاقة العربة الجوالة، ولكن ينبغي لها أن تغذي نفسها بعد الآن، إلا أنها من الآن فصاعداً ستستمد طاقتها بواسطة الألواح الشمسية المزودة بها، بحيث تستطيع تدفئة نفسها خلال ليالي المريخ الباردة التي تنخفض درجات الحرارة فيها إلى 90 درجة مئوية تحت الصفر.
    واعتبرت “ناسا” في بيان الاثنين أن الصمود في صقيع المريخ الليلي يشكّل “محطة مهمة” بالنسبة للمروحية الصغيرة.


    وقالت رئيسة مشروع “إنجينيويتي” في مختبر الدفع النفاث التابع للوكالة “هذه المرة الأولى تكون فيها وحدها على سطح المريخ”.
    واضافت “أصبحنا الآن متأكدين من أنها تتمتع بالعزل المناسب، وبالسخانات المناسبة، ومن أنها تختزن ما يكفي من الطاقة في بطارياتها للبقاء على قيد الحياة في الليالي الباردة، وهو نجاح كبير للفريق. ونحن نواصل إعدادها لطلعة تجريبية أولى”.
    وستجرى لـ”إنجينيويتي” خلال الأيام القليلة المقبلة اختبارات للمحركات وأجهزة الاستشعار.
    وإذا سار كل شيء على ما يرام، يتوقع أن تنفذ المروحية الصغيرة طلعتها الأولى مساء 11 أبريل، بحسب المختبر.
    وفي حال نجاح الاختبار، سيشكّل إنجازاً كبيراً إذ أن كثافة جو المريخ لا تتعدى واحداً في المئة من كثافة غلاف الأرض الجوي.

    وستكون “إنجينيويتي” أول مركبة بمحرّك تطير في أجواء كوكب آخر غير الأرض.

  • فشل مفاوضات كينشاسا حول سد النهضة الإثيوبي

    فشل مفاوضات كينشاسا حول سد النهضة الإثيوبي

    مدد وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان الثلاثاء لساعات المفاوضات في كينشاسا حول السد الإثيوبي الضخم على نهر النيل المتمثل ببناء محطة كهرومائية تعتبرها أديس أبابا حيوية فيما تنظر إليها القاهرة والخرطوم على أنها تهديد.

    والمفاوضات التي كان يفترض أن تستمر أصلا يومي الأحد والإثنين، استمرت حتى الثلاثاء بدون إيجاد تسوية بين الدول الثلاث المجتمعة برعاية رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية فيليكس تشيسيكيدي الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي منذ شباط/فبراير.

    واعلن مفاوض كونغولي لفرانس برس طلب عدم كشف اسمه “وافقت إثيوبيا ومصر على الشروط المدرجة في مسودة البيان الختامي.

    لكن السودان اعتبر أن مصالحه على نهر النيل مهددة”.

    وفي ساعة متأخرة الليلة الماضية اجتمع رؤساء وفود الدول الثلاث مع السفير الأميركي في كينشاسا مايك هامر.

    واستمر الاجتماع لثلاث ساعات في غرفة من الفندق الذي تجرى فيه المفاوضات.

    وصباح الثلاثاء استأنف الخبراء المباحثات حول مسودة البيان الختامي.

    وأضاف المفاوض الكونغولي “سيحدد هذا البيان ما إذا كان اجتماع كينشاسا ناجحا أم فاشلا.

    لهذا السبب يريد رؤساء الوفود المصادقة مسبقا على مضمونه الذي سيلزم حكوماتهم في المستقبل”.

    ويشكل المشروع مصدر توتر بين الدول الثلاث منذ وضع حجر الأساس فيه قبل عشر سنوات في نيسان/أبريل 2011.

    ويبنى المشروع على النيل في شمال غرب إثيوبيا قرب الحدود مع السودان.

    وقد يصبح أكبر سد للطاقة الكهرومائية في إفريقيا مع قدرة معلنة من حوالى 6500 ميغاوات.

    وتؤكد إثيوبيا أن الطاقة الكهرومائية الناجمة عن السد ستكون حيوية لتلبية حاجات الطاقة لسكانها البالغ عددهم 110 ملايين.

    أما مصر التي تعتمد على النيل لتوفير حوالى 97 بالمئة من مياه الري والشرب، فترى في السد تهديدا لوجودها.

    في المقابل يخشى السودان من تضرر سدوده في حال عمدت إثيوبيا إلى ملء كامل للسد قبل التوصل إلى اتفاق.

    ويمثل نهر النيل شريان حياة ويوفر الماء والكهرباء للدول العشر التي يعبرها.

  • الولايات المتحدة تسرّع التطعيم وسط بطء التلقيح في أوروبا

    الولايات المتحدة تسرّع التطعيم وسط بطء التلقيح في أوروبا

    تعتزم الولايات المتحدة إتاحة اللقاحات المضادة لكوفيد-19 لجميع البالغين المتواجدين على أراضيها اعتبارا من 19 نيسان/أبريل، وهو ما سيعلنه الرئيس الأميركي الثلاثاء مقرّبا الموعد المحدد سابقا لهذه الخطوة، في حين يبحث الأوروبيون ما إذا توجد “صلة” بين لقاح أسترازينيكا وحالات تجلط دم لأشخاص تلقوه.

    وسرّعت الولايات المتحدة، أكثر دول العالم تسجيلا للوفيات بكوفيد-19 مع أكثر من 550 ألف حالة، حملة التلقيح على أراضيها.

    وعلى مدى سبعة أيام بات المعدّل اليومي للجرعات اللقاحية التي يتم تلقيها على الأراضي الأميركية ثلاثة ملايين جرعة، وفق السلطات.

    في الأثناء تواجه حملات التلقيح في الاتحاد الأوروبي صعوبات، وأعلنت المفوضية الأوروبية الثلاثاء أن أيا من الدول الاعضاء ال27 لم يبلغ في نهاية آذار/مارس هدفه لتلقيح 80% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 80 عاما.

    لكن تسريع عمليات تسليم الجرعات اللقاحية في الربع الثاني من العام “سيقود إلى “مناعة جماعية” في الصيف، وفق المفوضية.                                 

    وتعلن السلطات الأميركية الثلاثاء إتاحة اللقاحات لجميع البالغين على الأراضي الاميركية اعتبارا من 19 نيسان/أبريل، علما أن هذه الخطوة كان من المقرر أن تتّخذ بعد 15 يوما، وفق مسؤول حكومي رفيع.

    ويلقي الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء كلمة سيتناول فيها حملة التلقيح.

    وأكدت الولايات المتحدة الإثنين أنها تريد زيادة عمليات تسليم اللقاحات للدول من دون أي مقابل.

     تحويل “ستاد دو فرانس” إلى مركز تلقيح 

    في فرنسا التي تشهد موجة تفش ثالثة، تم استحداث مركز للتلقيح في “ستاد دو فرانس”، الملعب الباريسي المعتمد لمنتخب فرنسا، بطل العالم بكرة القدم.

    وبعد تساهل في تطبيق القيود في نهاية أسبوع عيد الفصح، فرضت قيود صارمة في أنحاء البلاد، بينها حظر للتجول وقيود على التنقل، ستستمر لفترة تصل إلى أربعة أسابيع.

    وقررت نيودلهي بدورها فرض حظر تجول ليلي على 25 مليون ساكن اعتبارا من مساء الثلاثاء وذلك غداة تسجيل الهند عدد إصابات قياسيّ.

    في بنغلادش، أثار فرض إغلاق لسبعة أيام تظاهرات تخلّلتها أعمال عنف تصدّت لها الشرطة بإطلاق النار ما أوقع قتيلا وسبعة جرحى على الأقل.

    ويتفاقم الوضع الوبائي في جورجيا التي سجلت الثلاثاء ثلاثة أضعاف معدل الإصابات اليومي خلال الأشهر الأخيرة، وقد أصيب رئيس الوزراء الجورجي بالفيروس.

    وأعلنت كوريا الشمالية أنها لن تشارك في الألعاب الأولمبية في طوكيو هذا الصيف، وذلك من أجل “حماية” رياضييها من أي خطر مرتبط بالوباء.

    في المقابل، من المرجح أن تقر نيوزيلندا الثلاثاء تنقّل مواطنيها ومواطني أستراليا بين البلدين بدون الخضوع إلى حجر، ويؤمل أن يبدأ تطبيق ذلك منتصف نيسان/ابريل.

    ويسجل ايضا تخفيف للقيود في بعض مناطق أوروبا، إذ قررت ولاية سارلاند الألمانية الحدودية مع فرنسا رفع التدابير جزئيا وإعادة فتح المقاهي والمطاعم على غرار ما قررته البرتغال واليونان الإثنين.

    أما في الدنمارك، فتستأنف صالونات تصفيف الشعر والتجميل نشاطها على أن يقتصر ذلك على حاملي “شهادات” تلقيح ضد كورونا.

    وتدرس الحكومة البريطانية إصدار شهادات لقاح مماثلة لحضور تجمعات جماهيرية في إنكلترا على غرار مباريات كرة القدم والفعاليات داخل القاعات، وكان رئيس الوزراء بوريس جونسون أكد الإثنين إعادة فتح المتاجر غير الأساسية اعتبارا من 12 نيسان/ابريل.

    وتسبب فيروس كورونا بوفاة أكثر من مليونين و862 ألف شخص في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الثلاثاء.

  • “يوتيوب” تكشف عن آلية لسحب الفيديوهات المخالفة

    “يوتيوب” تكشف عن آلية لسحب الفيديوهات المخالفة

    أعلنت “يوتيوب” الثلاثاء عزمها على نشر تقديرات لنسبة الفيديوهات التي تُشاهد عبر المنصة التابعة لـ”غوغل” قبل سحبها بسبب انتهاك قواعدها، كاشفة أن معدل هذه المنشورات آخذ في التراجع ومؤكدة تكثيف الجهود للتصدي لها.

    وأشارت “يوتيوب” إلى أن تقريرها الربعي بشأن الإشراف على المحتويات سيتضمن “معدل المشاهدات للفيديوهات المخالفة” للإشارة إلى النسبة المئوية للمشاهدات الخاصة بالمحتويات المخالفة لقواعد المنصة، وهي كانت أقل من 1 % في الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2020.

    وقالت مديرة الشؤون الأمنية في يوتيوب جنيفر أوكونور خلال مؤتمر صحافي إن “هذا الرقم منخفض جدا”.

    وأضافت “بطبيعة الحال نريد تسجيل رقم أدنى بعد، وفريقي يعمل ليلا ونهارا في هذا الاتجاه”.

    ويعني هذا المعدل أن المضامين التي تنتهك قواعد “يوتيوب” تحصد ما بين 16 إلى 18 ألف مشاهَدة من كل عشرة آلاف مشاهَدة عبر المنصة، بحسب اوكونور.

    ولم تفصّل “يوتيوب” القواعد التي ستؤخذ في الاعتبار خلال احتساب هذه النسبة.

    وترصد أنظمة الإشراف الآلية 94 % من المضامين التي تنتهك قواعد الاستخدام، وتسحب 75 % منها قبل أن تحصد عشر مشاهدات.

    وأوضحت جنيفر أوكونور أن فرق المنصة تحدد هذا المعدل في بياناتها الداخلية منذ 2017، وهو تراجع بنسبة تقرب من 70 % بفضل استثمارات على صعيد التكنولوجيا والموارد البشرية.

    ومنذ تقريرها الأول بشأن احترام قواعدها سنة 2018، سحبت “يوتيوب” أكثر من 83 مليون فيديو وسبعة مليارات تعليق.

  • الرئيس الاسرائيلي يكلف نتانياهو تشكيل الحكومة المقبلة

    الرئيس الاسرائيلي يكلف نتانياهو تشكيل الحكومة المقبلة

    كلّف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين الثلاثاء رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي يحاكم بتهمة الفساد تشكيل الحكومة المقبلة رغم عجزه عن الحصول على دعم كاف في البرلمان على خلفية انقسامات سياسية كبيرة.

    وعلى غرار سابقاتها، لم تسفر الانتخابات التشريعية المبكرة في23 آذار/مارس، وهي الرابعة في إسرائيل في غضون نحو عامين عن نتائج حاسمة تتيح لأي مرشح تشكيل غالبية في الكنيست “البرلمان” المؤلف من 120 عضوًا.

    وقال ريفلين في تصريح متلفز “اتخذت قراري بناء على التوصيات التي أشارت إلى فرصة أكبر لنتانياهو في تشكيل الحكومة”.

    وعقد الرئيس الاسرائيلي الاثنين مشاورات مع رؤساء الأحزاب في الكنيست ليسموا مرشحهم لتشكيل الحكومة.

    حصد نتانياهو الذي يتولى رئاسة الوزراء منذ 12 عاما متتاليا أكبر عدد من التسميات مع تسمية 52 نائبا له بينهم 30 من حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه.

    وحظي أيضًا بدعم حزبين يهوديين متشددين وتحالف الصهيونية الدينية اليميني المتطرف.

    وقد سمى 45 نائبا يائير لبيد زعيم المعارضة الوسطية.

    ولم يسم 16 أي مرشح فيما حصل نفتالتي بينيت زعيم الحزب الديني القومي على أصوات حزب “يمينا” الذي يرأسه.

    وقال ريفلين إن المشاورات “تدفعني إلى الاعتقاد أن أيا من المرشحين لا يملك فرصة واقعية لتشكيل حكومة ستحظى بثقة الكنيست”.

    وفي خطاب متلفز تعهد نتانياهو بالقول “”سأفعل كل ما في وسعي لإخراج إسرائيل” مما وصفها ب”دوامة” الانتخابات.

    وأضاف “سنشكل حكومة قوية، ليست حكومة مشلولة بل حكومة تعمل، يجب علينا أن نكف عن المقاطعة”، مؤكدا أنه يرى نفسه “رئيس وزراء للجميع”.

     “قرار صعب” 

    وأضاف ” لم يكن قرارا سهلا بالنسبة لي سواء على الصعيد المعنوي أو الأخلاقي “.

    ” أعرف أن الرئيس لا ينبغي أن يكلف مرشحا يواجه تهما جنائية لكن ووفقا للقانون وقرارات المحاكم، يمكن لرئيس الوزراء أن يستمر في منصبه حتى في حالة مواجهته تهما جنائية”.

    بينما كان ريفلين يجري مشاوراته الاثنين مثل نتانياهو أمام المحكمة المركزية في القدس الشرقية المحتلّة بتهمة قبوله هدايا فاخرة وسعيه لمنح تسهيلات تنظيمية لجهات إعلامية نافذة في مقابل حصوله على تغطية إعلامية إيجابية.

    وعلق لبيد على تكليف نتانياهو بالقول “الرئيس قام بواجبه ولم يكن له خيار آخر”.

    وأضاف “لكن تكليف نتانياهو هو وصمة عار تلطخ إسرائيل وسمعتنا كدولة قانون”.

     غالبية غير مضمونة 

    وأمام نتانياهو بموجب القانون الإسرائيلي 28 يوما لتشكيل الحكومة، ويمكن تمديد هذه المهلة لأسبوعين إضافيين وفق ما يرتئيه الرئيس.

    والتوصل إلى غالبية 61 نائبا غير مضمونة.

    ولرفع رصيده سيحتاج نتانياهو على الأرجح إلى دعم من حليفه السابق القومي الديني نفتالي بينيت، الذي يسيطر حزبه يمينا على سبعة مقاعد.

    وفقًا لشهادات أعطيت في المحكمة الاثنين، كان بينيت هدفًا رئيسيًا لحملة التشهير الإعلامية التي شنها نتانياهو.

    وفي تحوّل غير مسبوق لسياسات تشكيل الائتلافات السياسية في إسرائيل، يبدو أنّه من المستحيل على معسكر اليمين ومعسكر المعارضة تشكيل حكومة من دون دعم حزب “القائمة العربية الموحّدة” الإسلامي بزعامة منصور عباس الذي حصل على أربعة مقاعد.

    وقال منصور عباس رئيس القائمة إنه منفتح على التعامل مع نتانياهو إذا كان ذلك يساعد في تحسين مستويات المعيشة للعرب داخل إسرائيل الذين يشكلون 20% من السكان.

    لكن حزب الصهيونية الدينية استبعد الجلوس مع القائمة العربية الموحدة مما يعقد آفاق ائتلاف نتانياهو.

    وأكد مستشفى بوريا الإسرائيلي وصول عضو الكنيست منصور عباس إلى المستشفى صباح الثلاثاء، إذ كشفت المعاينة الطبية معاناته من “حصوات في المسالك البولية”.

    وأشار بيان للمستشفى الى أن عباس سيمكث فيه لتلقي “مزيد من العلاج”.

     “تضحيات مطلوبة” 

    وفي كلمة ألقاها ليل الاثنين، سعى لبيد إلى تعزيز الوحدة في المعسكر المناهض لنتانياهو، من خلال مناشدة مباشرة إلى بينيت. وقال “نحن بحاجة الى حكومة اتفاق وطني “.

    ” لمنع حكومة يقودها مشتبه به جنائي” في إشارة إلى نتانياهو الذي وصفه لبيد بأنه “خطير”.

    عرض لبيد على بينيت رئاسة وزراء بالتناوب، يرئس خلالها زعيم يمينا الحكومة أولا لمدة عامين وهي لفتة غير عادية بالنظر إلى حصول لبيد على 45 تسمية وبينيت على سبع فقط.

    وقال لبيد “الاختبار الفعلي للقائد يكون أمام القرارات الصعبة في المواقف المعقدة”، معتبرا أن التضحيات ستكون مطلوبة لإسقاط نتانياهو.

    الثلاثاء، قال بينيت إنه رفض عرضا لقيادة الحكومة لأنه لم يكن يحقق الأهداف القومية.

    وأضاف خلال تصريح صحافي مقتضب قبيل اجتماع للحزب “لا أعرف الكثير من السياسيين الذين أتيح لهم خيار أن يصبحوا رؤساء للوزراء ولم يغتنموا الفرصة”.

    واستطرد “لم تكن لدي مشكلة ولن أتخلى عن مبادئي”، مشددا على ضرورة قيام “حكومة يمينية مستقرة” تعكس مواقف الناخبين الإسرائيليين.

    إذا فشل نتانياهو في تشكيل حكومة غالبية في المهلة المتاحة أمامه، فمن المرجح أن يلجأ ريفلين إلى تكليف لبيد.

    وفي حال فشل نتانياهو أو منافسوه في تشكيل حكومة، فقد يُطلب من الناخبين العودة إلى صناديق الاقتراع لإجراء انتخابات ستكون الخامسة في غضون عامين.

  • وزير الإعلام اليمني يدين جريمة قتل مليشيا الحوثي لقيادي في حزب المؤتمر

    وزير الإعلام اليمني يدين جريمة قتل مليشيا الحوثي لقيادي في حزب المؤتمر

    أدان وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني واستنكر بأشد العبارات جريمة قتل القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام نبيل معياد، الذي اختطفته مليشيا الحوثي المدعومة من إيران من منزله قبل ثلاثة أعوام، وأخفته قسرياً, ومارست بحقه صنوف التعذيب النفسي والجسدي قبل أن تسلمه لأسرته قبل يوم واحد من وفاته بإصابة بالغة في الرأس وحالة صحية مزرية.
    وأوضح الوزير الإرياني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية ( سبأ ) الليلة الماضية أن جريمة قتل القيادي المؤتمري, تعيد التذكر بالأوضاع المأساوية التي يعيشها آلاف المختطفين في معتقلات مليشيا الحوثي الإرهابية منذ ستة أعوام، من قيادات في الدولة وسياسيين وإعلاميين وصحفيين، وما يتعرضون له من صنوف التعذيب النفسي والجسدي، والأوضاع الصعبة لأسرهم.
    وطالب الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوث الخاص لليمن مارتن غريفيث وكافة المنظمات المعنية بحقوق الإنسان بإدانة هذه الجريمة النكراء، والضغط على مليشيا الحوثي الإرهابية للتنفيذ الفوري وغير المشروط لاتفاق ستوكهولم بشأن تبادل الأسرى والمختطفين على قاعدة الكل مقابل الكل.

  • دمبيلي يضع برشلونة على بعد نقطة من الصدارة

    دمبيلي يضع برشلونة على بعد نقطة من الصدارة

    وضع المهاجم الفرنسي عثمان دمبيلي فريقه برشلونة على بعد نقطة من أتلتيكو مدريد المتصدر بعدما أهداه فوزاً قاتلاً على ضيفه بلد الوليد 1-صفر الإثنين في المرحلة 29 من الدوري الإسباني، ليتحضر بالتالي بأفضل طريقة لموقعة الـ”كلاسيكو” السبت ضد غريمه ريال مدريد حامل اللقب.

    وبفضل هدف دمبيلي الذي جاء في الدقيقة الأخيرة من لقاء أكمله بلد الوليد بعشرة لاعبين، أفاد فريق المدرب الهولندي رونالد كومان على أكمل وجه من سقوط أتلتيكو مدريد الأحد في ملعب إشبيلية صفر-1، متقدماً مجدداً بفارق نقطتين على غريمه ريال مدريد الذي يستضيف “بلاوغرانا” السبت على ملعب “ألفريدو دي ستيفانو”.

    ودخل برشلونة اللقاء على خلفية 18 مباراة متتالية في الدوري من دون هزيمة في سلسلة حقق خلالها 15 انتصاراً، بينها خمسة توالياً في المراحل الخمس الماضية، في حين أن بلد الوليد حل في “كامب نو” وهو لم يفز سوى مرة واحدة في المراحل الـ11 الأخيرة، ما جعل رجال كومان مرشحين فوق العادة لفوز سادس توالياً لكنه تحقق بشق الأنفس.

    – نهائي الكأس بعد ريال – وسيكون برشلونة الذي ودع مسابقة دوري أبطال أوروبا من ثمن النهائي على يد باريس سان جرمان الفرنسي، أمام أيام قليلة حاسمة إذ أنه، وبعد مواجهة ريال الذي فاز على غريمه الكاتالوني 3-1 ذهاباً في “كامب نو”، سيواجه أتلتيك بلباو بعدها بأسبوع في نهائي مسابقة الكأس التي قد تكون أمله الوحيد بإحراز لقب هذا الموسم في حال تجنب أتلتيكو المزيد من التعثر.

    وأعلن برشلونة عن نيته بوضوح منذ الدقائق الأولى لمباراته وبلد الوليد الذي مني بهزيمة سادسة توالياً على يد العملاق الكاتالوني “لم يفز على الأخير في كامب نو منذ تشرين الثاني/نوفمبر 1997.

    وبقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل 19 هدفاً مع 8 تمريرات حاسمة خلال سلسلة المباريات الـ18 الماضية لفريقه، سيطر برشلونة أمام فريق عانى من غياب خمسة من لاعبيه بسبب إصابتهم بفيروس كورونا، لكن الفرصة الخطيرة الأولى كانت للضيوف الذين عاندهم الحظ بعدما ارتدت رأسية البوسني كينان كودرو من العارضة “9”.

    وكان ميسي صاحب الفرصة الأولى الحقيقية لبرشلونة من ركلة حرة مرت قريبة جداً من القائم الأيمن “16”، لكن المد الهجومي لبرشلونة تسبب بترك مساحات أمام لاعبي بلد الوليد للانطلاق بهجمات مرتدة خطيرة.

    ورغم الأفضلية الميدانية، بدا برشلونة عاجزاً عن الوصول الى منطقة الخصم وسط التكتل الدفاعي للضيوف الذي أفلتوا من هدف في الوقت بدل الضائع للشوط الأول بعدما تدخل الحارس جوردي ماسيب والقائم الأيمن لحرمان بيدري من افتتاح التسجيل.

    وعلى غرار الشوط الأول، فرض برشلونة أفضليته الميدانية لكنه عجز عن الوصول الى المرمى وكاد أن يدفع الثمن من تسديدة صاروخية للأوروغوياني لوكاس أولاسا لكن الكرة هزت الشباك الجانبية “56”.

    ورد برشلونة بفرصة فرنسية خطيرة بعد تسديدة من دمبيلي صدها الحارس ماسيب، فوصلت الكرة الى مواطنه أنطوان غريزمان الذي حولها برأسه بجانب القائم الأيمن “59”، وهو نفس مصير تسديدة من مشارف المنطقة لميسي “72”.

    ومع الاقتراب من نهاية اللقاء، زاد برشلونة من ضغطه ومحاولاته لكنه عجز عن فك الشيفرة الدفاعية لضيفه الذي اضطر لاكمال الدقائق الـ12 الأخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد أوسكار بلانيو بالبطاقة الحمراء مباشرة بعد خطأ على دمبيلي المتوغل نحو المرمى.

    ورغم التفوق العددي، واصل برشلونة معاناته أمام منطقة ضيفه حتى الدقيقة الأخيرة حين جاء الفرج على يد دمبيلي بعد عرضية من الهولندي فرنكي دي بونغ وصلت الى رأس الأوروغوياني البديل رونالدو آراوخو ومنه الى الفرنسي الذي أطلق الكرة على “الطاير” من زاوية صعبة الى يمين حارس برشلونة السابق ماسيب “90”.

  • السفير المعلمي: المملكة لا تألو جهداً في سبيل تعزيز ثقافة السلام والتعايش

    السفير المعلمي: المملكة لا تألو جهداً في سبيل تعزيز ثقافة السلام والتعايش

    أكد معالي مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، أن المملكة العربية ‏السعودية دائماً ما تكون في طليعة الدول نحو تعزيز ثقافة السلام، مشدداً على أن المملكة باعتبارها عضواً ‏فاعلاً في الأمم المتحدة، لا تألو جهداً في سبيل تعزيز الاحترام والتعايش بين الناس والاضطلاع بدور ‏الوساطة لتسوية النزاعات بالطرق السلمية.‏
    جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها معاليه، أمس خلال الاحتفال الافتراضي الذي نظمه وفد مملكة البحرين ‏الدائم لدى الأمم المتحدة بمناسبة الاحتفال الثاني باليوم العالمي للضمير.‏
    وأفاد معاليه، أن هذا الاحتفال يأتي في وقت يحتاج فيه العالم إلى تعزيز قيم السلام والتسامح وتعزيز روابط ‏الإنسانية، تلك القيم والروابط التي ترتكز على أسس الاحترام المتبادل التي لا غنى عنها، في وقت يعاني فيه ‏العالم من تصاعد حدة النزاعات، وتنامي خطابات الكراهية، وقوى الشر والتطرف التي تهدد الأمن ‏والاستقرار.‏
    وأشار معاليه، إلى أن المادة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص على أن “جميع الناس يولدون ‏أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق، وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضاً ‏بروح الإخاء”، مبيناً أنه يجب التأكيد على أن ضمير الإنسانية هو ما يجعل الشعوب والأمم متساوين في ‏الحقوق والكرامة، حيث أنه بينما السلام هو جوهر الإنسانية، فإن الضمير هو من يقود البشر إلى التصدي ‏لممارسات الشر.‏
    ولفت معالي السفير المعلمي النظر إلى أنه في غياب الالتزام الكامل بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم ‏المتحدة، فإن خطر تصاعد التهديدات الأمنية، وتنامي خطابات الكراهية والأيديولوجيات المتطرفة، ‏والهجمات الإرهابية على الأماكن الدينية سيبعدنا عن تحقيق الهدف الرئيس للأمم المتحدة في صون السلم ‏والأمن الدوليين.‏
    وأبان أن ما يجعل الناس والمجتمعات مترابطين بعضهم ببعض هو الضمير الإنساني الذي يعمل على تقوية ‏روابط العلاقات الإنسانية، ويقوم على عدد من المبادئ والقيم، أهمها “مبدأ الاحترام المتبادل، ومبدأ ‏التعايش وقبول الآخر، ومبدأ العدل والمساواة والحفاظ على كرامة الإنسان”.‏
    وقال: نؤكد على أهمية تعزيز التعددية الدولية والعمل المشترك على أسس الاحترام المتبادل لمواجهة ‏التحديات الجيوسياسية المتزايدة وتنامي خطر خطابات الكراهية وتهديدات المتطرفين، وأنه يجب العمل ‏على تعزيز عمل منظومة الأمم المتحدة التي أنشئت من أجل هدف “إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات ‏الحروب”، وتعزيز الدور المحوري الذي تؤديه الأمم المتحدة وكياناتها ووكالاتها في تعزيز السلام ودعم ‏الفئات المستضعفة حول العالم، وتعزيز مسؤوليتها تجاه تقوية أواصر التعاون بين الدول الأعضاء، وبالتالي، ‏فإن الأمم المتحدة وكياناتها تتحمل مسؤولية كبيرة تجاه تعزيز هذا التعاون وتنظيم العلاقات الدولية.‏
    وأضاف معاليه: كما يجب العمل من خلال التزام الدول الأعضاء بالوفاء بمسؤوليتها لتعزيز ثقافة السلام ‏القائمة على المحبة والضمير الإنساني، ويجب أن تسعى العلاقات الدولية إلى نشر قيم السلام والنهوض ‏بالتنمية المستدامة، بما في ذلك من خلال العمل مع المجتمعات والجهات الفاعلة الأخرى ذات الصلة، ‏وتنمية تدابير المصالحة وتشجيع التفاهم بين الأفراد والمجتمعات.‏
    وشدد، على أنه يجب الإدراك بأنه بدون الاعتراف بقيم العيش والتعاون المشترك، سيختل التوازن وسينزلق ‏العالم إلى صراع أيديولوجية فيما بينهم.
    وجدد المعلمي، التأكيد على أن المملكة قوة رائدة في تعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات، مستدلاً على ‏ذلك باعتراف الأمم المتحدة بهذه الجهود من خلال تبنيها مبادرة المملكة المتمثلة في: “تعزيز ثقافة السلام ‏والتسامح لحماية الأماكن الدينية”، والتي تُبرز أهمية نشر ثقافة السلام وقيم التسامح، والتصدي لخطاب ‏الكراهية، وحماية أماكن العبادة من هجمات المتطرفين.
    وقال: تفخر المملكة العربية السعودية بدورها البارز في مكافحة الإرهاب والتطرف والتعصب، ونحن إذ ‏ندرك مسؤوليتنا في مكافحة الإرهاب كلاعب رئيسي في النظام الدولي، فإننا نهدف إلى تعزيز الحوار بين أتباع ‏الأديان والوقوف ضد جميع الإيديولوجيات المتطرفة والهجمات الإرهابية التي تسعى إلى زعزعة استقرار ‏أمن منطقتنا وعالمنا.‏
    وأضاف: إن الإيمان بحقوق الإنسان الأساسية وكرامته وقيمه، والإيمان بالمساواة في الحقوق بين الرجال ‏والنساء والمساواة بين الدول الكبيرة والصغيرة، بما في ذلك تهيئة الظروف التي يسودها العدل والانصاف، ‏تتطلب منا ضرورة تكريس ثقافة مفادها السلام على الأسس المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، كما ‏نؤكد على تشجيع الانسجام والتسامح وإعادة التأكيد على مبادئ الاحترام المتبادل الذي يسهم بشكل كبير ‏في الاستقرار والسلام.‏
    واختتم معاليه كلمته بالتأكيد على أن اليوم الدولي للضمير يشكل وسيلة فعالة لتعبئة جهود المجتمع ‏الدولي لتعزيز السلام والتسامح والاندماج والتفاهم والتضامن من أجل بناء عالم مستدام يسوده السلام ‏والتضامن والوئام.‏

  • رئاسة الحرمين تكمل استعداداتها لاستقبال المعتمرين والمصلين خلال شهر رمضان المبارك

    رئاسة الحرمين تكمل استعداداتها لاستقبال المعتمرين والمصلين خلال شهر رمضان المبارك

    أكملت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بتوجيه ومتابعة معالي الرئيس العام، كافة استعداداتها لاستقبال المعتمرين والمصلين خلال موسم رمضان المبارك، للأشخاص المحصنين وفق ما يظهره تطبيق (توكلنا) لفئات التحصين (محصن حاصل على جرعتين من لقاح فيروس كورونا، أو محصن أمضى 14 يوما بعد تلقيه الجرعة الأولى من اللقاح، أو محصن متعافٍ من الإصابة)، مع التقيد بالبروتوكولات الصحية والتدابير الاحترازية، والإجراءات الوقائية المعمول بها في الحرمين الشريفين.
    وأكد المتحدث الرسمي للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي هاني بن حسني حيدر، أن الرئاسة ألزمت جميع منسوبيها ومنسوباتها المشاركين في خدمة المعتمرين والمصلين بأخذ اللقاح، من خلال إقامة حملة للتطعيم بالتعاون مع وزارة الصحة، حرصًا منها على سلامتهم وسلامة جميع المتواجدين في الحرم المكي وجنباته ليؤدوا نُسكهم بيسر وسهولة، في أجواء إيمانية، وبيئة تعبدية تراعي أعلى المعايير الصحية.
    وأشار هاني حيدر إلى أن أعمال التعقيم مستمرة في الحرمين الشريفين، وتشهد تلك الأعمال تزايدًا مع حلول موسم رمضان المبارك، بمشاركة ما يقارب (5000) عامل وعاملة يقومون بأعمال التعقيم والتطهير على مدار الساعة، وتقوم الرئاسة بغسل وتعقيم كامل المسجد الحرام إلى (10) مرات يومياً.
    وفيما يتعلق بالعمرة، لفت المتحدث الرسمي الانتباه إلى أن الرئاسة قد خصصت صحن المطاف للمعتمرين فقط، مهيأة (14) مساراً افتراضيا للطائفين مع مراعاة التباعد الجسدي، كما خصصت المسارات الثلاثة الأقرب من الكعبة لكبار السن وذوي الإعاقة.
    وأفاد أنه جرى تخصيص مصليات مهيأة للمصلين تعقم باستمرار، ويراعى فيها تطبيق التباعد الجسدي، ويشرف عليها العديد من منسوبي الرئاسة ومنسوباتها.
    وفي الشأن التوجيهي والإرشادي أبان أن الرئاسة أعدت أكثر من (165) درسًا علميًا ومحاضرة ثقافية، يقدمها أصحاب المعالي والفضيلة من هيئة كبار العلماء وأئمة ومدرسي المسجد الحرام، وسيتم بثها عبر منصة منارة الحرمين الإلكترونية على الهواء مباشرة بخمس لغات.
    وأكد أن الرئاسة العامة والجهات المعنية داخل الحرمين الشريفين لن تتهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية؛ لتقوم بدورها تجاه الحفاظ على سلامة زوار وقاصدي الحرمين الشريفين، داعيًا الجميع إلى ضرورة التعاون والالتزام بما يصدر من إجراءات وقائية وتباعد جسدي، هدفها الحفاظ على صحتهم وسلامتهم.
    وأشار إلى أن الرئاسة العامة تؤكد تعاونها التام وتكاملها وتنسيقها المستمر مع كافة الأجهزة المعنية بخدمة ضيوف الرحمن، بهدف تحقيق تطلعات ولاة الأمر حفظهم الله بتجويد الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
    وأكد هاني بن حسني حيدر، أن القيادة الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -؛ حريصون كل الحرص على تقديم أرقى الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين، مثمناً دعمهم غير المحدود للرئاسة العامة كما توجه بالشكر والتقدير لمعالي الرئيس العام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس على توجيهاته ودعمه المستمر لكافة منسوبي الرئاسة.

  • القيادة تعزي رئيس جمهورية مدغشقر في وفاة الرئيس الأسبق

    القيادة تعزي رئيس جمهورية مدغشقر في وفاة الرئيس الأسبق

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة، لفخامة الرئيس أندريه راجولينا رئيس جمهورية مدغشقر في وفاة الرئيس الأسبق لجمهورية مدغشقر ديدييه راتسيراكا.
    وقال الملك المفدى: ” تلقينا بحزن بالغ نبأ وفاة الرئيس الأسبق لجمهورية مدغشقر ديدييه راتسيراكا، ونعرب لفخامتكم ولأسرة الفقيد ولشعبكم الصديق عن أحر التعازي، وأصدق المواساة، راجين ألا تروا أي سوء أو مكروه”.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية عزاء ومواساة، لفخامة الرئيس أندريه راجولينا رئيس جمهورية مدغشقر في وفاة الرئيس الأسبق لجمهورية مدغشقر ديدييه راتسيراكا.
    وقال سمو ولي العهد:” تلقيت بكثير من الأسى نبأ وفاة الرئيس الأسبق ديدييه راتسيراكا، وأعرب لفخامتكم ولأسرة الفقيد كافة عن بالغ التعازي، وصادق المواساة، راجياً لكم دوام الصحة والسلامة، وألا تروا أي سوء”.

  • السفير المعلمي رئيساً للمجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب

    السفير المعلمي رئيساً للمجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب

    جدد مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب لمعالي مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى ‏الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المُعلمي، رئاسته للمجلس الاستشاري للمركز لثلاثة أعوام ‏قادمة.
    وأكد معالي السفير عبدالله المعلمي في تصريح بهذه المناسبة، أن قرار المركز يجسد الثقة بالمملكة والدور الرئيس الذي تلعبه ‏المملكة في دعم مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب،، مفيداً بأن ذلك يبين الاهتمام الكبير للمملكة ‏العربية السعودية والتزامها المستمر بمكافحة الإرهاب.‏
    الجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية تأتي في مقدمة الدول الداعمة للمركز ولإستراتيجية ‏المركز لمكافحة الإرهاب.

  • جيش موزمبيق يعلن مقتل عدد “كبير” من الدواعش لاستعادة مدينة بالما

    جيش موزمبيق يعلن مقتل عدد “كبير” من الدواعش لاستعادة مدينة بالما

    أعلن الجيش الموزمبيقي استعادة مناطق في مدينة بالما في أقصى شمال شرق البلاد بعد سيطرة متطرفين من تنظيم داعش عليها الشهر الفائت، زاعما أن عددا “كبيرا” من المسلحين قتلوا خلال المعارك.

    واستولى الإرهابيون على مدينة بالما التي تضم منشآت غاز ضخمة بعد هجمات منسقة في 24 آذار/مارس، في ما اعتبر أكبر تصعيد للتمرد الجهادي الذي يشهده شمال البلد الأفريقي منذ 2017.

    ولم تعرف حصيلة القتلى بعد، لكنّ آلاف السكان فروا من المدينة التي تعد 75 ألف نسمة فيما أعلنت شركة توتال الفرنسية العملاقة تعليق العمل في مشروع غاز الذي تقوده قرب المدينة وتبلغ كلفته عدة مليارات من الدولارات.

    والأحد، أجرى الجيش جولة لمسؤولين وصحافيين في المدينة المنكوبة، وأكّد أنّ عددا “كبيرا” من المسلحين قتلوا وأنّه قام بتأمين المناطق المحيطة.

    وقال القائد شونغو فيديغال الذي يقود العملية العسكرية لاستعادة السيطرة على المدينة إنّ المنطقة “آمنة” من دون أن يعلن أن الجيش استعاد السيطرة على المدينة.

    وصرّح “منطقة المطار هي المنطقة الوحيدة التي احتجنا إلى تطهيرها وقد فعلنا ذلك هذا الصباح.

    إنها آمنة تماما”.

    وتابع “أعتقد أن عددًا كبيرًا من الإرهابيين قتلوا”، مضيفًا أنهم سيوضحون العدد الدقيق لاحقًا.

    والاسبوع الماضي، أعلنت الحكومة سقوط عشرات القتلى خلال القتال، لكنّ فيديغال أوضح أنه لم يتم احصاء عدد الجثث بعد.

    وفي أولى لقطات للأحداث التي أعقبت الهجوم، عرض التلفزيون الرسمي مشاهد تظهر جنودا يسارعون إلى تغطية الجثث في الشوارع.

    وأظهرت اللقطات عددا قليلا من المدنيين يجمعون أكياس حبوب، فيما كان رجل يحاول تنظيف كشك مدمر.

    وسعى فاليجي تواليبو حاكم كابو ديلغادو إلى رسم صورة أكثر إيجابية، مشددا على أن بالما عادت تحت سيطرة الحكومة.

    وخلال زيارته المدينة في إطار جولة إعلامية، صرّح تواليبو للصحافيين أنه “راض بشكل كبير” عمّا شاهده.

    وقال إن “الوضع كئيب، لكننا متحمّسون”، موضحا أن “بالما تحت سيطرة السلطات الموزمبيقية بنسبة مئة بالمئة”.

    وسبق أن نشر الجيش الموزمبيقي آلاف الجنود في كابو ديلغادو قبل الهجوم على بالما.

    – “جيوب آمنة فقط” لكن محلّلين يشككون في قدرة الجيش على التصدي للتمرد، ويعتبرون ان القوات المسلّحة غير مدرّبة بشكل كاف وتفتقر للتجهيز.

    كما أعرب خبراء عدة عن شكوكهم بمزاعم الجيش استعادة السيطرة على بالما.

    وقال وليم الس من معهد الدراسات الأمنية في جنوب افريقيا “قد تكون هناك جيوب آمنة، لكنهم بالتأكيد لا يسيطرون على المدينة”.

    وأضاف “المتمردون لا يزالون يجوبون المنطقة” ناقلا عن مصادر ميدانية أن “الجيب الوحيد الآمن حقا في هذه اللحظة هو المنطقة حول أفونغي”.

    وتؤازر “مجموعة دايك الاستشارية” الجنوب إفريقية الأمنية الخاصة قوات الأمن، لكن العقد المبرم معها ينتهي هذا الأسبوع.

    وأكد مؤسس المجموعة ليونيل دايك أن تعاون شركته ينتهي في 6 نيسان/أبريل.

    والإثنين صرّح لوكالة فرانس برس عبر تطبيق واتساب “أعان الله الشعب”، مضيفا أنه “من غير المرجّح” أن يكون الجيش قد استعاد بالما.

    وأشار فيديغال إلى أن منشأة توتال التي أخلتها المجموعة الجمعة، آمنة.

    وأوضح أن “المنشآت آمنة ومحمية”.

    والجمعة، أجلت شركة “توتال” الفرنسية كامل طاقمها وأوقفت نشاط مشروعها الغازي، فيما علّقت الأمم المتحدة رحلات إجلاء المدنيين بسبب مخاوف أمنية.

    ونزح أكثر من 11 ألف مدني من بالما خلال الايام الماضية، حسب ما ذكرت الأمم المتحدة.

    وتثير جماعة مسلحة تعمل تحت اسم “الشباب” الرعب منذ أكثر من ثلاثة أعوام في محافظة كابو ديلغادو الفقيرة والمحاذية لتنزانيا رغم غناها بالغاز الطبيعي.