Author: خالد حامد

  • الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنّئ رئيس الأولمبية الدولية بمناسبة إعادة انتخابه

    الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنّئ رئيس الأولمبية الدولية بمناسبة إعادة انتخابه

    هنأ صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية الدكتور توماس باخ بمناسبة تزكيته رئيساً للجنة الأولمبية الدولية في ولايته الثانية.
    ونوه سموه بعمق العلاقات التي تربطه بالدكتور باخ واللجنة الأولمبية الدولية، مشيداً بما يقدمه للجنة من عمل، وهو محل تقدير جميع أعضاء اللجان الأولمبية الوطنية حول العالم، مشيراً إلى أن باخ قام بتطوير القطاع الأولمبي من جميع الجوانب بدعمه عمل اللجان الوطنية بشكل عام والسعودية بشكل خاص من خلال زيارته واجتماعه بمسؤولي الأولمبية السعودية بشكل مستمر والاطلاع على المشروعات التي تعمل عليها اللجنة.
    يذكر أن باخ تولى قيادة الأولمبية الدولية في العام 2013م وانتهت ولايته في 2021م، حيث إن لوائح الأولمبية الدولية تمنح الرئيس في ولايته الأولى ثمانية أعوام، مع منحه الحق في المنافسة على ولاية ثانية لمدة أربعة أعوام.

  • الولايات المتحدة تدرس تقليل مسافة التباعد الاجتماعي لمتر واحد

    الولايات المتحدة تدرس تقليل مسافة التباعد الاجتماعي لمتر واحد

    قال خبير الأمراض المعدية ومستشار البيت الأبيض أنتوني فاوتشي الأحد إنّ الولايات المتحدة تدرس تقليل مسافة التباعد الاجتماعي إلى متر واحد، في خطوة من شأنها تغيير مبدأ رئيسي في الحرب العالمية ضد جائحة كوفيد-19.

    وذكر فاوتشي أنّ خبراء في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها يختبرون دراسة من مركز طبي في ولاية ماساتشوستس وجدت أنّه “ليس هناك فارق كبير” في الإصابات بكوفيد-19 بين المدارس التي تفرض تباعدا من متر واحد وتلك التي تعمتد المترين.

    وردا على سؤال خلال مقابلة مع محطة “سي إن إن” حول ما إذا كانت مسافة متر واحد كافية، قال فاوتشي “هي كذلك بالفعل”.

    لكنّه حذّر من أنّ مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لا تزال تدرس البيانات الجديدة وتقوم باختباراتها، التي قال إنّ نتائجها ستصدر “قريبا”.

    واعتمدت قاعدة المترين للتباعد الاجتماعي على نطاق واسع عالميا لمنع انتشار فيروس كورونا، بالإضافة إلى وضع الكمامات وغسل اليدين.

    ويواجه مسؤولو التعليم في أرجاء العالم ضغوطا هائلة لفتح مرافقهم بشكل كامل في اقرب وقت ممكن بأمان، لكنّ الكثير منهم قالوا إنّ شرط المترين يجعل الأمر صعبا للغاية من دون وجود قاعات تدريس إضافية أو تقصير مدة اليوم الدراسي.

    وأصرت عدد من نقابات المدرسين أيضا على الالتزام بمبدأ المترين.

    وتتفاوت سياسات إعادة فتح المدارس والمطاعم والأعمال بشكل كبير في الولايات المتحدة وحول العالم، فيما تحاول الحكومات الموازنة بين الحد من العدوى وبين العودة للحياة الطبيعية.

    وخلصت الدراسة التي قادها مركز بيث ديكونيس الطبي في ماساتشوستس، وشملت 251 منطقة تعليمية، إلى أنّه “ليس هناك فارق كبير في عدد حالات كوفيد-19 بين التلاميذ أو المدرسين” بين المدارس التي تتبنى قاعدة المترين وتلك التي تتبنى قاعدة المتر الواحد طالما وضع الجميع كمامات.

    وأضافت نتائج الدراسة المنشورة في مجلة الأمراض المعدية السريرية لعدد من الأدلة التي تؤكد أنّ معدلات الإصابة منخفضة في المدارس.

    وسيكون لتطبيق قاعدة متر واحد للتباعد الاجتماعي تأثير كبير على آفاق فتح المدارس والمكاتب بل حتى الأماكن العامة كالملاعب الرياضية في شكل كامل.

    وكتب كبار مسؤولي التعليم من بنفيلد في نيويورك في مجلة متخصصة في التعليم أنّ “أكبر عقبة أمام إعادة فتح المدارس بالكامل هي شرط مسافة المترين”.

  • قتيلان و13 مصابا في إطلاق نار بشيكاغو

    قتيلان و13 مصابا في إطلاق نار بشيكاغو

    قتل شخصان وأصيب 13 آخرون على الأقل إثر إطلاق نار خلال حفلة في مرآب بمدينة شيكاغو، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية الأحد نقلا عن الشرطة.

    وقال خوسيه جارا من شرطة المدينة لصحيفة “شيكاغو تريبون” إن “أحد المشاركين أطلق النار في المكان مصيبا عدة أشخاص”.

    من جهته، أفاد قائد شرطة شيكاغو ديفيد براون أنه “جرى العثور على أربعة أسلحة في الموقع “.

    العديد من الشهود المصابين ما زالوا في غرفة العمليات”.

    ووفق هذا المسؤول، وقع إطلاق النار في أولى ساعات صباح الأحد بمرآب هو في الأصل ورشة لإصلاح العربات.

    وأكد الدفاع المدني بالمدينة على حسابه بتويتر الحصيلة الموقتة التي تشمل وفاتين.

    وتشهد شيكاغو، ثالث أكبر مدن الولايات المتحدة، تفشيا للجريمة وانتشارا للأسلحة النارية.

  • شرطة لندن تدافع عن سلوك عناصرها

    شرطة لندن تدافع عن سلوك عناصرها

    دافعت شرطة لندن الأحد عن سلوك عناصرها خلال تظاهرة كبرى للمطالبة بتعزيز حماية النساء، بعدما شوهد شرطيون وهم يشتبكون مع المحتجين ويتصدّون بعنف لمشاركات في التحرك.

    وليل السبت تحدى المئات القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا وتجمّعوا في حديقة كلابهام كومون إحياء لذكرى وفاة ساره إيفرارد التي فقد أثرها قرب الموقع خلال توجّهها سيرا إلى منزلها في وقت سابق من الشهر الحالي.

    ولاحقا عُثر على جثة مديرة التسويق البالغة 33 عاما، وقد وُجّهت إلى عنصر في شرطة لندن تهمتا الخطف والقتل.

    لكن مشاهد تصدي شرطيين بالزي الرسمي لبعض النساء وتكبيل أيديهن خلال مسيرة إضاءة شموع إحياء لذكرى إيفرارد أثارت غضبا عارما.

    ودانت حركة “ريكليم ذيس ستريتس” المنظّمة للتظاهرة سلوك الشرطيين “وتعاملهم بعنف مع نساء كن يشاركن في تحرّك تضامني ضد العنف الذكوري”.

    وطلب كل من وزيرة الداخلية بريتي باتيل ورئيس بلدية لندن صادق خان إيضاحات من مفوّضة شرطة لندن كريسيدا ديك التي أطلِقت دعوات لها تطالبها بالاستقالة.

    لكن إحدى نائباتها هيلين بول، التي كانت قد رفضت الترخيص للتظاهرة، قالت إنه يتعيّن على الشرطة “التصرّف لحماية الناس”.

    وجاء في بيان أصدرته صباح الأحد الذي يصادف “عيد الأم” في بريطانيا أن “مئات الأشخاص كانوا محتشدين بشكل متراص، ما شكّل خطرا حقيقيا لتفشي كوفيد-19”.

    وتابعت “للأسف بدأت قلّة قليلة من الأشخاص بالهتاف ضد الشرطيين ودفعهم ورشقهم”.

    وأضافت “لم نكن نريد على الإطلاق أن نضع أنفسنا في موقف يتطلّب تحركّا لإنفاذ القانون.

    لكننا وُضعنا في هذا الموقف بسبب الضرورة الملحّة لحماية الناس”.

    وتم توقيف أربعة أشخاص لمخالفتهم النظام العام ولانتهاكهم توجيهات احتواء فيروس كورونا، وفق الشرطة.

    – “مقلق للغاية” – وأدى اختفاء إيفرارد وعملية البحث الواسعة النطاق التي أطلقت للعثور عليها، إلى إعادة تسليط الضوء على قضية حماية النساء في الأماكن العامة وقضية العنف الذكوري.

    وكانت إيفرارد قد زارت أصدقاء لها في كلابهام وفي طريقها للعودة إلى بريكستون، التي تبعد نحو 50 دقيقة سيرا، فقد أثرها في 3 آذار/مارس نحو الساعة 21,30.

    وهذا الأسبوع عُثر على جثتها في كنت، في جنوب شرق إنكلترا.

    وقصّت آلاف النساء عبر الإنترنت رواياتهن المتعلّقة بتدابير الحماية الوقائية التي يتعيّن عليهنّ اتّخاذها يوميا، وما يتعرّضن له من ترهيب ومضايقات واعتداءات من قبل رجال.

    والجمعة كشفت الصحافية مارينا هايد في مقال لها في صحيفة “ذا غارديان” أن رجلا تعقّبها واعتدى عليها لفظيا خلال توجّهها لاستعادة ابنها من المدرسة.

    وكتبت “ما حصل لي كان لا شيء، الـ+لا شيء+ الذي تعرفه النساء حق المعرفة”، في إشارة إلى مدى شيوع هذه الممارسات.

    وليل السبت خيّم التوتر والغضب على حديقة كلابهام كومون التي تحوّلت منصّتها إلى ضريح من الزهور تكريما لإيفرارد.

    وفي وقت سابق من يوم الأحد، زارت كيت زوجة الامير وليام الموقع، فيما أضيئت الشموع أمام المنازل في أنحاء البلاد.

    ونقلت صحيفة “صنداي ميرور” عن مصدر في العائلة المالكة قوله إن كيت “تتذكّر ما كانت عليه الأمور حين كانت تتجول ليلا في لندن قبل زواجها من الأمير وليام”.

    وتعهّد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي أضاء مصباحا أمام مدخل مقر رئاسة الحكومة، بالتحرّك للتصدي لهذه المشكلة.

    وجاء في تغريدة أطلقها “سأفعل كل ما أمكن لجعل الشوارع آمنة والحرص على عدم تعرّض النساء والبنات لمضايقات أو انتهاكات”.

    لكن سلوك الشرطة خلال تفريق المتظاهرين لم يسهم في تهدئة الغضب الشعبي.

    وهتف المحتجون “عار عليكم” لدى توقيف الشرطيين بعض الأشخاص.

    ووصف رئيس حزب العمال النائب العام السابق كير ستارمر المشاهد بأنها “مقلقة للغاية”.

    وجاء في تغريدة أطلقتها هارييت هارمان التي تولت وزارة النساء في حكومة توني بلير إن “شرطة لندن أساءت التعامل مع التحرك التضامني منذ البداية”.

    وتابعت “كان يجب ان يتوصّلوا إلى اتفاق”.

    بدورها قالت كارولاين نوكس التي ترأس اللجنة البرلمانية للنساء والمساواة “في هذه البلاد، الشرطة تعمل بالتراضي وليس بالدوس على المناسبات التكريمية وسحب النساء عنوة”.

    وقال منظّمو المسيرة إنهم يأملون جمع مبلغ قدره 320 ألف جنيه “445 ألف دولار” لدعم قضايا النساء.

  • خيتافي يفرمل أتلتيكو ويقدم خدمة لريال وبرشلونة

    خيتافي يفرمل أتلتيكو ويقدم خدمة لريال وبرشلونة

    فرمل خيتافي المنقوص ضيفه أتلتيكو مدريد المتصدر عندما ارغمه على التعادل السلبي السبت، مقدما خدمة لوصيفه الموقت ريال الفائز بشق النفس على ضيفه إلتشي 2-1، وبرشلونة مضيِّف هويسكا الإثنين في ختام المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الاسباني لكرة القدم.

    وفشل أتلتيكو في العودة بالنقاط الثلاث من ملعب خيتافي، واكتفى بنقطة واحدة عزز بها صدارته برصيد 63 نقطة، فاستغل جاره ريال مدريد حامل اللقب التعثر ليقلص الفارق بينهما الى 6 نقاط، فيما يملك برشلونة فرصة استعادة المركز الثاني وتقليص الفارق الى أربع نقاط في حال فوزه على ضيفه هويسكا صاحب المركز الأخير.

    وبرغم ان “أتلتي” لم يخسر في مباراته الرابعة تواليا “تعادل مرتين وفاز بمثلهما” في “لا ليغا”، إلا ان هذا التعادل لم يصب في مصلحته في سعيه للفوز بلقبه الاول في الدوري منذ عام 2014.

    كما ترك أكثر من علامة استفهام قبل مباراة الاوروبية أمام مضيفه تشلسي الانكليزي في إياب ثمن نهائي مسابقة دوري الابطال، حيث يتوجب عليه تعويض خسارته ذهابا صفر-1.

    وأبقى مدرب أتلتيكو الارجنتيني دييغو سيميوني المهاجم البرتغالي جواو فيليكس والفرنسيين توما ليمار وموسى ديمبيلي وجيوفري كوندوغبيا على مقاعد البدلاء.

    وهدد أتلتيكو مرمى منافسه الذي يصارع للبقاء في الاولى مرتين عبر البلجيكي يانيك كاراسكو، الاولى بعد 7 دقائق بتسديدة بقدمه اليمنى مرمى المضيف، إلا أن الحارس البيروفي دافيد سوريا كان لها المرصاد واخرجها إلى ركنية “7”، وأعاد الكرّة بتسديدة “على الطاير” عند حافة منطقة الجزاء لم تُقلق راحة الحارس “38”.

    وبخلاف مجريات المباراة، كاد خيتافي أن ينهي الشوط الاول متقدما بعد تسديدة من كارليس ألينيا صدها الحارس السلوفيني يان أوبلاك وتهيأت امام الصربي نيمانيا ماكسيموفيتش الذي التف حول نفسه ومررها عرضية عالية تابعها المهاجم الكولومبي خوان “كوتشو” هرنانديس مقصية علت المرمى “45+1”.

    ودفع سيميوني مع بداية الشوط الثاني بمهاجمه فيليكس الذي سجل هدفا بضربة رأسية ألغي بعد الاستعانة بحكم الفيديو المساعد “في أيه آر” الذي اكدت تجاوز الكرة خط الملعب قبل تمريرة ماركوس يورنتي “62”.

    وحاول سيميوني تنشيط هجوم فاجرى تبديلين دفعة واحدة حيث أخرج الارجنتيني أنخل كوريا وماريو هيرموسو وأدخل ديمبيلي وليمار “64”.

    ووجد خيتافي نفسه بعشرة لاعبين في الدقيقة 70 بعدما استعان الحكم بالـ “في أيه آر” مرة ثانية لرفع البطاقة الحمراء في وجه مدافعه الكاميروني آلن نيوم بسبب تدخل خطير على البديل البرازيلي رينان لودي.

    ووقف الحارس سوريا سدا منيعا أمام محاولتي ديمبيلي “75” وفيليكس “78”، وناب عنه القائم بعد تسديدة لولبية بالقدم اليسرى للاوروغوياني لويس سواريس المتربص في الزاوية اليمنى “83”، لينهي ديمبيلي مسلسل اهدار الفرص برأسية مرت بجائب القائم الايسر “90”.

     

  • الداخلية تطوّع التقنية بإطلاق عدد من الخدمات والتطبيقات الرقمية

    الداخلية تطوّع التقنية بإطلاق عدد من الخدمات والتطبيقات الرقمية

    أطلقت المديرية العامة للجوازات خدمة “هوية مقيم الرقمية”، وذلك ضمن جهود وزارة الداخلية المتسارعة، وخطواتها الحثيثة، في تطويع التقنية لخدمة المواطن والمقيم، داخل وخارج المملكة، وتسهيل الحصول على خدمات الوزارة بكل يسر وسهولة.
    ووفرت الجوازات من خلال تطبيق “أبشر أفراد” نسخة رقمية من “هوية مقيم” قابلة لاستعراضها في أي وقت ومن دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت، بعد تحميلها المرة الأولى، كما ستكون كافية لاستخدامها في إجراءات الإثبات لدى الجهات الأمنية في حال عدم حمل أصل الهوية.
    وأوضحت الجوازات أنه سيستفيد من الخدمة حاملو هوية مقيم سارية الصلاحية، ويمكن تفعيلها من خلال خمس خطوات: تحميل تطبيق “أبشر أفراد”، وتسجيل الدخول لحساب المستفيد في “أبشر أفراد”، واختيار “خدماتي”، ثم اختيار “تحميل هوية مقيم الرقمية”، وأخيرًا النقر على “تحميل هوية مقيم” أسفل الصفحة.
    وكانت وزارة الداخلية ممثلة في الأحوال المدنية، أطلقت مؤخرًا نسخة إلكترونية من الهوية الوطنية عبر تطبيق “أبشر أفراد” بمسمى “الهوية الرقمية”، لتسهل عملية التحقق من هوية حامليها من المواطنين في حال عدم حملهم البطاقة.

  • الرئيس المصري يجري اتصالاً هاتفياً برئيس الحكومة الليبية

    الرئيس المصري يجري اتصالاً هاتفياً برئيس الحكومة الليبية

    أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً اليوم برئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسُبل تعزيزها وتقويتها في المجالات كافة.
    وأوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي في تصريح له، أن الرئيس السيسي هنأ “الدبيبة” خلال الاتصال الهاتفي بحصول حكومته على ثقة مجلس النواب الليبي، كخطوة تاريخية مهمة في طريق تسوية الأزمة الليبية، مُشدداً على دعم مصر الكامل للحكومة الليبية، والاستعداد للمشاركة في تنفيذ المشروعات التنموية في ليبيا.
    وأشار راضي إلى أن رئيس الحكومة الليبية أكد من جانبه حرص حكومته على مواصلة الدفع قُدماً بعلاقات التعاون والتشاور والتنسيق المكثف مع مصر، مُعرباً عن التقدير لدور مصر في تسوية الأزمة الليبية.

  • مصر تعلن اكتشاف مبان أثرية استوطنها رهبان منذ القرن الخامس الميلادي

    مصر تعلن اكتشاف مبان أثرية استوطنها رهبان منذ القرن الخامس الميلادي

    اكتشفت بعثة أثرية نروجية فرنسية عاملة في مصر بنايات أثرية في موقع استوطنه رهبان منذ القرن الخامس الميلادي في منطقة الواحات البحرية جنوب غرب القاهرة، على ما أفادت وزارة السياحة والآثار المصرية السبت.

    وقالت الوزارة في بيان إن البعثة كشفت عن “عدد من المباني المشيدة من حجر البازلت والمنحوتة في الصخر ومبان مشيدة من الطوب اللبن” في منطقة تل جنوب قصر العجوز في الواحات البحرية.

    ويأتي هذا الكشف، بحسب البيان، في موسم البعثة الثالث من أعمال الحفر والتنقيب بالمنطقة.

    وأوضح فيكتور جيكا رئيس البعثة، كما أورد البيان، أن أهمية هذا الكشف ترجع إلى “التوصل إلى تخطيط المباني وفهم تكوين التجمعات الرهبانية الأولى في مصر في هذه المنطقة”.

    وأشار إلى أن الموسم الحالي للبعثة لعام 2020 شهد الكشف عن “19 حجرة منحوتة في الصخر وكنيسة تحتفظ بالهيكل الخاص بها” مع حجرتين منحوتتين في الصخر ملحقتين بها، لافتا إلى أن الجدران تحمل “كتابات بالمداد الأصفر” تتضمن نصوصا دينية “من الكتاب المقدس باللغة اليونانية، تعكس طبيعة الحياة الرهبانية في هذه المنطقة”.

    وتشير الكتابات، وفقا لجيكا، إلى استيطان الرهبان هذه المنطقة منذ القرن الخامس الميلادي.

    ونقل البيان عن أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار في مصر أن “مباني الطوب اللبن والتي ترجع إلى ما بين القرن الرابع والقرن السابع الميلادي عبارة عن ست مناطق تتضمن بقايا ثلاث كنائس وقلالي للرهبان وتحمل الجدران مخربشات ورموزا” لها “دلالات قبطية”.

    وتسعى مصر باستمرار للترويج لتراثها القديم عن طريق هذه الاكتشافات من أجل إنعاش قطاع السياحة .

    ولم يكد هذا القطاع يبدأ بالتعافي عام 2019 حتى تلقى ضربة جديدة بسبب جائحة كوفيد-19.

    وكان يُنتظر أن يزور مصر نحو 15 مليون سائح في 2020، مقابل 13 مليونا العام السابق.

    لكن حركة السياحة تراجعت بنسبة كبيرة بسبب الأزمة الصحية العالمية.

  • الحجرف يثمن جهود العاملين في الحقل الصحي بدول مجلس التعاون

    الحجرف يثمن جهود العاملين في الحقل الصحي بدول مجلس التعاون

    أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، عن تقديره و اعتزازه بالدور الكبير الذي يقوم به قطاع التمريض في دول مجلس التعاون بدول الخليج العربية، حيث يُعد اليوم الخليجي للتمريض من الأيام المهمة التي تحتفل بها شعوب دول مجلس التعاون، اعترافاً وتكريماً لتلك المهنة الإنسانية الجليلة، التي تخدم كلا من المجتمع والإنسان التي عُرفت منذ القدم بمهنة الرحمة.
    وأوضح معاليه أن تخصيص دول مجلس التعاون تاريخ الثالث عشر من مارس من كل عام يوماً خليجي للتمريض، الذي جرى اعتماده لأول مرة في عام 2011م، هو دليل جليٌ على الاهتمام البالغ الذي يوليه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية – حفظهم الله – بقطاع التمريض، وتقدير دول المجلس لجميع العاملين في المنظومة الصحية الخليجية.
    وقال معالي الأمين العام: لا يسعنى في هذا اليوم سوى أن نعرب عن شكرنا وتقديرنا ودعمنا الثابت لجميع مقدمي الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الذين يعملون بلا كلل في هذه الظروف غير الاعتيادية؛ لمواجهة انتشار وباء فيروس كورونا كوفيد-19 والمتحوِّر.
    وثمن الدكتور الحجرف الجهود التي لا يمكن حصرها للعاملين في الحقل الصحي في دول مجلس التعاون في ظل الظروف الراهنة، بدءا من الإجراءات الوقائية الاحترازية والاستباقية الصارمة، منذ البدء بالإعلان عن انتشار الوباء والاستشعار المبكر من قبل قيادات دول مجلس التعاون ووزارات الصحة في دول المجلس لخطر هذا الفيروس والتحديات التي يفرضها التي تتطلب العمل المتكامل من جميع قطاعات وأفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين لمكافحة هذه الجائحة وتوفير الفحوصات واللقاحات اللازمة للحدّ من انتشار الفيروس.
    وختم معالي الأمين العام بتوجيه تحية تقدير لجميع العاملين في قطاع التمريض في دول مجلس التعاون, متمنياً لهم جميعاً دوام التوفيق والنجاح في أداء رسالتهم الإنسانية.

  • إحالة مراهقتين فرنسيتين على القضاء بسبب مقلب على “تيك توك”

    إحالة مراهقتين فرنسيتين على القضاء بسبب مقلب على “تيك توك”

    استدعيت فتاتان في الخامسة عشرة والسابعة عشرة من العمر للمثول أمام قاض للأحداث في فرنسا إثر مشاركتهما في تحدّ عبر تيك توك ادعتا فيه ضلوعهما في جريمة قتل، على ما أفاد مصدر قضائي السبت.

    وأوضحت المدعية العامة للجمهورية في غراس جنوب شرق فرنسا فابيان أتزوري أن الفتاتين المقيمتان في المنطقة ستمثلان أمام القضاء في نيسان/ابريل بتهمة “توجبه بلاغ كاذب للإيحاء بحصول كارثة”، وهي جنحة تصل عقوبتها إلى السجن عامين.

    وأوضحت صحيفة “نيس ماتان” التي كشفت المعلومة أن التحدي الذي شاركت فيه الفتاتان يقوم على إرسال رسائل نصية إلى أشخاص مجهولين بهدف إخافة المتلقي، مع نصوص على شاكلة “أين أنت؟ الجثة معي”.

    ثم ينشر المشاركون في اللعبة عبر تيك توك الأجوبة التي يتلقونها.

    لكن بعض الأشخاص الذين تلقوا الرسائل أبلغوا السلطات بمضمونها “ما استدعى حشد الدرك لطاقاتها بهدف كشف مرسلي” هذه الرسائل، وفق أتزوري.

    وعند حصول الوقائع في مطلع الأسبوع، تدخل الدركيون ليلا ودهموا مكان سكن الفتاتين اللتين كانتا تستخدمان هاتفهما في هذا المقلب وبالتالي جرى التعرف إليهما بسهولة.

    وأشارت أتزوري إلى أن “اعتماد بديل عن الملاحقات، على شاكلة إخضاع “المعنيين” لدورة تدريب على المواطنية، بدا خيارا غير كاف.

    ومن شأن الاستدعاء للمثول أمام قاض إعادة الأمور إلى نصابها”.

  • الريال يقلب الطاولة على إلتشي بثنائية بنزيمة

    الريال يقلب الطاولة على إلتشي بثنائية بنزيمة

    قلب ريال مدريد تخلفه أمام ضيفه إلتشي إلى فوز قاتل 2-1 السبت في المرحلة السابعة والعشرين من بطولة إسبانيا لكرة القدم.

    ويدين النادي الملكي بالنقاط الثلاث إلى مهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة الذي سجل الهدفين فريقه في الدقيقتين 72 و90+1، بعدما تقدم الضيوف بهدف لداني كالفو “61”.

    وعاد الريال الى سكة الانتصارات بعد تعادلين في مباراتيه الاخيرتين أمام ريال سوسييداد وأتلتيكو مدريد بالنتيجة ذاتها 1-1، وضرب أكثر من عصفور بحجر واحد بتقدمه للمركز الثاني موقتا برصيد 57 نقطة بفارق نقطة أمام برشلونة الذي يستضيف هويسكا الإثنين في ختام المرحلة.

    كما ضيق الملكي الخناق على “جاره” اللدود أتلتيكو المتصدر “62” الذي يحل ضيفا على خيتافي لاحقا اليوم.

    واستعد ريال بأفضل طريقة ممكنة لاستحقاقه القاري أمام أتالانتا الايطالي في إياب ثمن نهائي دوري الابطال “1-صفر ذهابا”، اذ يتسلح بسلسلة من 7 مباريات في الدوري لم يذق خلالها طعم الخسارة، حقق خلالها 5 انتصارات مقابل تعادلين.

    واستعاد ريال جهود قائده المدافع الدولي سيرخيو راموس الغائب عن الملاعب منذ 14 كانون الثاني/يناير، والبلجيكي إدين هازار الذي دخل بديلا في الشوط الثاني، فيما افتقد لمهاجمه الدومينيكاني ماريانو دياس وداني كارفاخال والبرازيلي مارسيلو للاصابة.

    وحاول الريال افتتاح التسجيل باكرا، إلا انه اصطدم بصلابة دفاع الفريق الضيف من جهة وبرعونة لاعبيه من جهة ثانية: تسديدة من المدافع الفرنسي رافايل فاران علت المرمى “6” واخرى من إيسكو التقطها الحارس إدغار باديا “27”، وتدخل من الاخير أمام الفرنسي فيرلان مندي “33”.

    وفي خضم هجمات ريال كاد إلتشي يفتتح التسجيل من فرصته الخطرة الاولى جاءت من تمريرة من تيتي مورنتي إلى المهاجم الارجنتيني لوكاس بووي على القائم الثاني، غير أن الحارس البلجيكي تيبو كورتوا كان بالمرصاد لضربته الرأسية “38”.

    وضغط الريال في الشوط الثاني، فهدد مرمى منافسه اثر تمريرة عرضية من مندي على الرواق الايسر للقائم الثاني، تابعها مواطنه بنزيمة “على الطاير” بجانب القائم “48”.

    وابقى كورتوا على آمال فريقه بعدما ارتمى ارضا لصد بيده كرة مخادعة بعد تسديدة من المهاجم الارجنتيني غيدو كاريلو “58”، قبل أن تهتز شباكه بعد ركنية نفذها مورنتي وتابعها كالفو رأسية قوية اصطدمت بالعارضة وهزت الشباك “61”.

    وحاول مدرب ريال الفرنسي زين الدين زيدان تنشيط فريقه فاجرى 3 تبديلات دفعة واحدة في الدقيقة 62، فأخرج راموس وإيسكو والاوروغوياني فيديريكو فالفيردي وأدخل البرازيلي رودريغو والكرواتي لوكا مودريتش والالماني توني كروس.

    وصبت أوراق زيدان في مصلحة فريقه بعدما رفع مودريتش كرة عرضية داخل المنطقة ارتقى لها بنزيمة وحولها رأسيه في الشباك “72”، تحت ناظري هازار المتأهب لدخول المستطيل الاخضر بعد فترة طويلة من الغياب بسبب الاصابة بدلا من المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.

    وكان ريال قريبا من تسجيل الهدف الثاني، بعد تمريرة من بنزيمة إلى كاسيميرو المتربص عند حافة المنطقة، إلا أن تسديدة البرازيلي مرت بجانب القائم الأيمن “77”، قبل أن يحاول مرة جديدة عبر تسديدة من ناتشو التقطها الحارس “88”.

    وقبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية سجل بنزيمة الهدف الثاني بعد لعبة مشتركة مع رودريغو داخل المنطقة، فروض الكرة وسددها “على الطاير” قوية بينية في أسفل القائم الايمن للحارس باديا “90+1”.

    وتعادل ألافيس مع ضيفه قاديش 1-1.

    ويلعب لاحقا اوساسونا مع بلد الوليد.

    وتتابع المرحلة الاحد بمباريات سلتا فيغو أمام أتلتيك بلباو، وغرناطة أمام ريال سوسييداد، وإيبار مع فياريال، وإشبيلية أمام ريال بيتيس.

  • نساء يعتدين على سائق أوبر بسبب ارتداء الكمامة

    نساء يعتدين على سائق أوبر بسبب ارتداء الكمامة

    تواجه امرأتان اتهامات بمضايقة سائق أوبر بعد نزاع حول ارتداء الكمامة وثقه مقطع فيديو ساعد الشرطة في التعرف على المتهمات.
    ونقلت شبكة سي أن أن الأميركية أن المقطع يظهر السائق سوبهاكار خادكا، 32 عاما، في خلاف مع ثلاث زبونات رفضن ارتداء الكمامات كما هو مفروض في خدمة النقل “أوبر”. وتطور الخلاف إلى مضايقة السائق من قبلهن.
    وقالت شرطة سان فرانسيسكو إنها تعرفت على امرأتين من النساء الثلاث وهما أرنا كيمياي وماليزيا كينج البالغتين 24 عاما.
    ويظهر الفيديو نزع كيمياي كمامتها كما نزعت كمامة السائق أيضا وبدأت في السعال في وجهه، كما حاولت انتزاع هاتفه.
    وأشارت الشبكة إلى أن كينغ نزعت كمامتها أيضا وادعت إصابتها بفيروس كورونا.
    وذكر بيان صادر عن إدارة شرطة سان فرانسيسكو أن ضباطا اعتقلوا كينج، الخميس، بتهمة الاعتداء بمادة كيماوية حارقة والضرب والتآمر وانتهاك قانون الصحة والسلامة.
    فيما أعلنت كيمياي عبر مستشارها القانوني بأنها ستسلم نفسها قريبا للشرطة، على أن تعلن الشرطة عن التهم الموجهة لها عند تسليمها لنفسها أو اعتقالها.
    وقال خادكا لسي أن أن إنه نقل النساء الثلاث في سان فرانسيسكو، الأحد 7 مارس، لكنه سرعان ما أوقف الرحلة، بعد أن لاحظ أن إحدى الراكبات لم تكن ترتدي الكمامة، للسماح لها باقتناء كمامة من محطة وقود وهو ما فعلته.
    وأضاف خادكا أنه بحلول ذلك الوقت كان قد سئم من سلوك الراكبات، فأخبرهن بنهاية الرحلة بعد عودة المرأة إلى السيارة، ما تسبب في غضبهن.
    وقالت شركة “أوبر” إنها قررت منع النساء الثلاث من خدمتها فيما أعلنت دعمها للسائق.
    يذكر أنه في مايو الماضي، فرضت أوبر على السائقين التقاط صور سيلفي في التطبيق للتحقق من أنهم يرتدون كمامة، كما يتعين على الركاب ارتداء الكمامة تبعا لإجراءات السلامة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.