تستعد إمارة أبو ظبي لوصول مسبار الأمر إلى كوكب المريخ، لتكون أول رحلة عربية إلى الكوكب الأحمر، وبهذه المناسبة تم تغيير أضواء أبرز معالم الإمارة إلى اللون الأحمر.
ذكرت ذلك الصفحة الرسمية لمكتب أبو ظبي الإعلامي، على “تويتر” اليوم السبت، وكتبت: “أبرز معالم ومباني إمارة أبوظبي تضيء باللون الأحمر مع قرب وصول مسبار الأمل إلى كوكب المريخ”.
وتابعت: “من المتوقع وصوله إلى مدار كوكب المريخ بتاريخ 9 فبراير/ شباط الجاري، بعد رحلة قطع فيها مسافة 493 مليون كيلومتر”.
ويعمل 200 مهندس وباحث إماراتي في مشروع مسبار الأمل الذي شق طريقه إلى الفضاء في 20 يوليو/ تموز الماضي من قاعدة تانيجاشيما الفضائية في اليابان.
وبعد وصوله إلى المدار العلمي لكوكب المريخ، سيبلغ عدد مرات اتصال المسبار مع محطة المراقبة الأرضية في مركز محمد بن راشد للفضاء، مرتين في الأسبوع، وستتراوح مدة الاتصال في المرة الواحدة بين 6 إلى 8 ساعات، وفق صحيفة “البيان” الإماراتية.
وسينقل مسبار الأمل خلال فترة مهمته، مجموعة كبيرة من البيانات العلمية عن الغلاف الجوي للمريخ وديناميكيته، حيث سيصل حجم البيانات بنهاية المهمة، إلى أكثر من 1 تيرابايت من البيانات العلمية في صورتها الأولية، بحسب المصدر ذاته.
Author: خالد حامد
-

أبو ظبي باللون الأحمر استعداد لوصول مسبار الأمل إلى المريخ
-

ألمانيا: انتهاء معالجة مواد كيميائية شديدة الخطورة بمرفأ بيروت
أعلنت السفارة الألمانية في بيروت انتهاء عملية معالجة 52 حاوية تضم مواداً كيميائية شديدة الخطورة كانت موجودة في مرفأ بيروت منذ أكثر من عقد من الزمن، على أن يتم شحنها إلى ألمانيا.
ووقع لبنان في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عقداً مع شركة “كومبي ليفت” الألمانية بقيمة 3,6 مليون دولار للتخلّص من “مواد خطرة قابلة للاشتعال” بعد اكتشاف تخزينها في مرفأ بيروت الذي شهد انفجارا مروعا قبل ستّة أشهر تسبب بمقتل أكثر من مئتي شخص وإصابة أكثر من 6500 وألحق اضراراً جسيمة بالمرفأ الرئيسي في البلاد وعدد من أحياء العاصمة.
وأفاد السفير الألماني لدى بيروت أندرياس كيندل على تويتر عن “اتمام” الجزء الأول من المهمة بعدما “عالجت شركة كومبي ليفت 52 حاوية من المواد الكيميائية الشديدة الخطورة، التي تراكمت على مدى عقود وشكلت تهديداً للناس في بيروت”.
وأضاف “باتت جاهزة للشحن إلى ألمانيا”.
وكانت المستوعبات منذ العام 2009 تحت إشراف المديرية العامة للجمارك التي كان يقع على عاتقها التخلّص منها. وأثير وجودها بعد شهر تقريباً من انفجار 4 آب/أغسطس الذي عزته السلطات الى تخزين كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم من دون اجراءات حماية.وخلص تقرير أعدته المديرية العامة للأمن العام، وفق ملخّص اطلعت عليه فرانس برس من مكتب رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب في تشرين الثاني/نوفمبر، إلى أنّ المستوعبات “تحتوي على مواد أسيدية خطرة قابلة للاشتعال وسريعة التفاعل مع مرور الزمن”.
وقال رئيس مجلس الإدارة المدير العام للمرفأ بالتكليف باسم القيسي لفرانس برس في 19 تشرين الثاني/نوفمبر “لو اشتعلت المواد الموزعة في قلب المرفأ لدمرت بيروت”.
ولا تمتلك الأجهزة المعنية سواء العسكرية أو إدارة المرفأ قدرة على إتلاف المواد التي تحتاج إلى خبرات وتقنيات غير متوفرة محلياً.
وينص العقد على إعادة تحميل المواد الخطرة في مستوعبات خاصة جديدة تتحمل حرارة عالية ونقلها إلى خارج لبنان. وتبلغ قيمة العقد 3,6 مليون دولار، تسدّد إدارة المرفأ مليونين منها فيما تتحمل الشركة 1,6 مليون دولار، وفق مكتب دياب والقيسي.
وتحقق السلطات في انفجار مرفا بيروت الذي تبين أن مسؤولين على مستويات عدة كانوا على دراية بمخاطر تخزين نيترات الامونيوم من دون أن يحركوا ساكناً. إلا أن التحقيق لم يثمر عن أي نتيجة حتى الآن.
-

بوريل يشدد على أهمية الحوار مع روسيا
دافع وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن زيارته المثيرة للجدل لروسيا، مؤكدا حصول تواصل بين دبلوماسيين أوروبيين وفريق محامي الدفاع عن المعارض الروسي المسجون أليكسي نافالني.
ودانت أوروبا بشدة القرار القضائي الروسي الذي صدر هذا الأسبوع والذي قضى بحبس المعارض البالغ 44 عاما والناشط في مكافحة الفساد نحو ثلاث سنوات، كما حملة القمع التي شنّتها قوات الأمن ضد مناصري نافالاني والتي تخطى عدد موقوفيها عشرة آلاف شخص في الأسابيع الأخيرة.
وجاءت زيارة بوريل لروسيا في خضم الغضب المتصاعد على خلفية قضية نافالني، لكن وزير خارجية إسبانيا السابق أكد أن الحوار مع روسيا يجب أن يستمر على الرغم من التوترات.
وقال بوريل إن “القنوات الدبلوماسية يجب أن تبقى مفتوحة، ليس فقط لخفض التوتر الناجم عن الأزمات والأحداث، بل من أجل التواصل المباشر وتوجيه رسائل صارمة وصريحة، لا سيما حين تكون العلاقات أبعد ما يكون عن المُرضية”.
لكن تساؤلات طرحت حول صوابية هذه الاستراتيجية بعدما طردت موسكو دبلوماسيين من بولندا والمانيا والسويد خلال زيارة بوريل وقبل ساعات قليلة من لقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لبحث العلاقات بين التكتل وموسكو.
واتّهمت روسيا الدبلوماسيين بالمشاركة في “احتجاجات مخالفة للقانون” في 23 كانون الثاني/يناير نُظّمت دعما لنافالني، لكن الدول الأوروبية نفت بشدة ارتكاب أي مخالفة.
وقال بوريل إنه سيقدّم إحاطة عن زيارته لوزراء خارجية دول التكتل في 22 شباط/فبراير، وإن قادة دول الاتحاد سيبحثون العلاقات المتوترة مع موسكو خلال قمة ستُعقد في آذار/مارس.
-

رونالدو يقود يوفنتوس الى المركز الثالث
حسم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي بلغ الجمعة عامه الـ36 مواجهة المركز الثالث عندما قاد يوفنتوس للفوز على ضيفه روما 2-صفر في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الايطالي لكرة القدم السبت بتسجيله الهدف الاول.
وسجل رونالدو “13” والبرازيلي روجيه إبانييز “69 خطأ في مرمى فريقه” هدفي السيدة العجوز.
ورفع بطل ايطاليا في المواسم التسعة الاخيرة رصيده الى 42 نقطة في المركز الثالث متأخراً عن قطبي ميلانو بأربع وخمس نقاط تواليًا، فيما تجمد رصيد فريق العاصمة عند 40 في المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة الى دوري ابطال اوروبا.
وقد يعادله نابولي في النقاط في حال فوزه على مضيفه جنوى لاحقا علما ان الفريق الجنوبي يملك مباراة مؤجلة ايضًا.
واستعد فريق السيدة العجوز بأفضل طريقة للقاء الاياب ضد انتر الثلاثاء في نصف نهائي مسابقة الكأس بعد أن وضع قدمًا في النهائي بفوزه عليه في عقر داره ذهابًا منتصف الاسبوع 2-1 بثنائية لرونالدو.
وعاد حامل الكرة الذهبية في خمس مناسبات الى هوايته المفضلة بتسجيل الاهداف في الدوري بعد صيامه في آخر ثلاث مباريات رافعًا رصيده الى 16 هدفًا في “سيري أ” هذا الموسم ومسجلا الهدف رقم 300 في مسيرته بعد بلوغه عامه الثلاثين.
وكانت المباراة الاولى بين الفريقين هذا الموسم انتهت بالتعادل الايجابي 2-2 على الملعب الاولمبي في روما بثنائية لرونالدو في المرحة الثانية في ايلول/سبتمبر الفائت شهدت طرد لاعب الوسط الفرنسي ادريان رابيو.
ويحل يوفنتوس على نابولي في الدوري الاسبوع المقبل قبل مواجهة بورتو البرتغالي في الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا.
وغاب الاوروغوياني رودريغو بنتانكور عن التشكيلة الاساسية ليوفنتوس بسبب تراكم البطاقات بعد ان تحصل على انذار خلال الفوز على سمبدوريا الاسبوع الفائت وحل مكانه رابيو، فيما شارك البرازيلي أليكس ساندرو بدلا من الكولومبي خوان كوادرادو.
أما من جانب روما، فغاب القائد الثاني لورنتسو بيليغرني بسبب تراكم البطاقات واستبدل ببراين كريستانتي، والمدافع الانكليزي كريس سمولينغ بداعي اصابته في الفوز ضد فيرونا الاحد الماضي فحل مكانه الالباني ماراش كومبولا.
وتقدم أصحاب الأرض بعد فاصل مهاري مميز لساندرو مرر على اثره الكرة الى الاسباني ألفارو موراتا ومنه الى الدولي البرتغالي خارج المنطقة تابعها بتسديدة مباغتة بيسراه زاحفة نحو الزاوية اليسرى لمرمى الحارس الاسباني باو لوبيس “13”.
وحاول كريستانتي عبر تسديدة بيسراه من خارج المنطقة مرت بجانب القائم “21”.
كان يوفنتوس الطرف الافضل في الشوط الاول حيث فشل الضيوف في التسديد بين الخشبات الثلاث وكاد رونالدو ان يضاعف النتيجة عندما وصلته كرة الى داخل المنطقة سددها ارتدت من المدافع وارتطمت بالعارضة قبل ان تسقط امام خط المرمى “23”.
وأتيحت فرصة اخرى لنجم ريال مدريد الاسباني السابق في الدقيقة 41 عندما وصلته كرة اخرى من موراتا سددها قوية تصدى لها لوبيس.
وانتظر روما حتى الدقيقة 60 للتسديد للمرة الاولى على المرمى الا ان محاولة الاسباني غونزالو فيار كانت سهلة بين يدي الحارس البولندي فويتشيك تشيشني، ومثلها لمواطنه كارليس بيريس، بديل كريستانتي “68”.
وتعاون البديلان كوادرادو والسويدي ديان كولوسيفسكي بعد اربع دقائق من نزولهما في الهدف الثاني ليوفنتوس، بعدما مرر الاول كرة بينينة للثاني داخل المنطقة مررها الاخير عرضية نحو رونالدو الا ان اباييز تابعها عكسية في مرماه “69”.
ودفع المدرب البرتغالي باولو فونسيكا بالبوسني إدين دزيكو العائد من الاصابة وحاول برأسية مرت قريبة من القائم بعد عرضية من ليوناردو سبيناتسولا “82”.
وتعرض يوفنتوس لنكسة مع نهاية المباراة بإصابة ساندرو وقلب الدفاع ليوناردو بونوتشي ما اضطرهما للخروج في الدقيقة 85.
ونجح دفاع يوفنتوس في ايقاف زحف روما التهديفي الذي سجل سبعة أهداف في آخر مباراتين في الدوري بعد خسارته في دربي العاصمة امام لاتسيو منتصف الشهر الفائت.
– أتالانتا يفرّط بتقدم 3-صفر – وفرّط أتالانتا بتقدمه بثلاثة أهداف نظيفة على ارضه ليخرج بتعادل مخيّب 3-3 أمام ضيفه تورينو ويفشل في العودة الى سكة الانتصارات.
كان نادي مدينة برغامو يأمل في استعادة توازنه بعد أن سقط على ارضه 1-3 امام لاتسيو في المرحلة السابقة، إلا انه اكتفى بنقطة ليرفع رصيده الى 37 نقطة في المركز السابع.
ودخل أتالانتا الى اللقاء بعد أن فرض الاربعاء تعادلا سلبيًا على نابولي في ملعب “دييغو أرماندو مارادونا” في ذهاب نصف نهائي كأس ايطاليا، الا انه كان يأمل الاستعداد افضل للقاء الاياب على ارضه الاربعاء المقبل.
وتقدم فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني عندما رفع الهولندي مارتن دي رون كرة طويلة من وراء خط منتصف الملعب خلف المدافعين وصلت الى السلوفيني يوسيب ايليتشيتش داخل المنطقة تابعها في المرمى “12”.
وضاعف الالماني روبن غوزنس تقدم اصحاب الارض بتمريرة من الكولومبي لويس موريال نحو القائم الثاني تابعها من زاوية ضيقة “19”.
وسجل موريال الهدف الثالث بتسديدة من داخل المنطقة “21” ليظن اتالانتا انه في طريقه الى فوز مريح.
الا ان عودة تورينو بدأت في الدقائق الاخيرة من الشوط الاول عندما انبرى القائد أندريا بيلوتي لركلة جزاء تصدى لها الحارس بيرلوجي غوليني الا انها تهيأت امام المهاجم تابعها في المرمى “41”.
وسجل الضيوف الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع عندما ارتدت تسديدة رولاندو مادراغورا من العارضة وتهيأت امام البرازيلي غليسون بريمير تابعها في الشباك “45+1”.
واكتملت عودة تورينو عبر رأسية البديل فيديريكو بوناتسولي بعد ثلاث دقائق من دخولة اثر ضربة ثابتة بعيدة نفذها سيموني فيردي “84”.
وهذا التعادل الرابع تواليًا لتورينو في الدوري ليرفع رصيده الى 16 نقطة في المركز السابع عشر.
في مكان آخر، حقق سبيتسيا فوزًا متأخرًا على مضيفه ساسوولو 2-1.
تقدم أصحاب الارض عبر فرانشيسكو كابوتو “25” قبل ان يعادل الضيوف عبر الكراواتي مارتين ايرليتش “39”.
الا ان كلمة الحسم كانت للغاني ايمانويل غياسي في الدقيقة 78.
وبقي ساسوولو الذي قدم بداية مذهلة للموسم قبل تراجع أدائه من دون فوز للمباراة الخامسة تواليًا في الدوري برصيد 31 نقطة في المركز الثامن.
فيما حقق سبيتسيا فوزه الاول في اربع مباريات ورفع رصيده الى 21 نقطة في المركز الخامس عشر.
-

الحجرف يشيد بجهود الجهات الأمنية في البحرين
أشاد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، بجهود الجهات الأمنية في البحرين، لتمكنها بفضل الله من إحباط عمليتين إرهابيتين، استهدفتا تفجير جهازين للصراف الآلي تابعين لأحد البنوك الوطنية، في منطقتي النعيم وجد حفص بمحافظة العاصمة.
وأكد الأمين العام وقوف مجلس التعاون إلى جانب مملكة البحرين وتأييدها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها. -

أوز بري وسط الضباب
صينيون يقدمون الطعام لأوز بري في بحيرة شنيانغ وسط ضباب كثيف شهدته مقاطعة لياوننج بشمال الصين
-

المسنّون في تكساس يتلقّون اللقاح داخل سياراتهم
تم تحويل متنزه قرب مدينة هيوستن المتضررة بشدة جراء الجائحة في ولاية تكساس مركزا يضم خمسة ممرات لتلقيح المسنين ضد كوفيد-19 داخل سياراتهم.
وقالت ماري دونيغام وهي تفتح زجاج نافذة سيارتها لتلقي لقاح فايزر/بايونتك “أبلغ من العمر 89 عاما ونصف عام ولا أريد أن أموت بعمر الشباب!”.
وتشهد الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضررا جراء الجائحة على صعيدي الإصابات والوفيات، حملة تلقيح كبرى ضد كوفيد-19.
وهيوستن في ولاية تكساس هي من أكثر المدن الأميركية تضررا.
واعتبارا من الجمعة سجّلت مقاطعة هاريس كاونتي التي تضم منطقة هيوستن الكبرى، 326 ألفا و248 إصابة بالوباء و4441 وفاة، وفق جامعة جونز هوبكنز.
وحوّلت تكساس 82 منشأة طبية، بينها الفرع الطبي في جامعة تكساس، مراكز لإعطاء جرعات اللقاح.
وقررت السلطات الصحية في هيوستن تحويل استاد ديلمار مركزا للتلقيح.
وحاليا تركّز حملة التلقيح على الفئات والمناطق الأكثر عرضة لخطر الجائحة وتوفّر للسكان اللقاح بطريقة آمنة وسهلة.
وقال الطبيب فيليب كايزر، أحد مديري خلية التلقيح في الفرع الطبي في جامعة تكساس “وجدنا أن طريقة +درايف-ثرو+ “إعطاء اللقاح للأشخاص وهم بداخل سياراتهم” فاعلة للغاية بالنسبة للمسنين”.
وأوضح “يعاني بعض المسنين مشاكل في التنقل.
لديهم صعوبات في المشي”.
– خمس سيارات كل خمس دقائق – في الأسبوع الأول من شباط/فبراير تم إعطاء قسم كبير من الجرعات المخصصة لتكساس والبالغ عددها 520 ألفا و425.
وقال كايزر “أصبحنا مركزا للتلقيح يوم سبت.
وبحلول السبت التالي كنا قد قدّمنا 800 جرعة لقاح”، والوتيرة مستمرة على هذا النحو منذ ثلاثة أسابيع.
وفي الجانب الآخر من المدينة، وتحديدا في شمال هيوستن، أصبح فرع وودلاندز من مستشفى سانت لوك، مركزا للتلقيح في الأسبوع الأخير من كانون الثاني/يناير وقد أعطى حينها ألفي جرعة من لقاح فايزر، وهو رقم تضاعف مرتين في الأسبوع التالي.

والخميس، كان عدد الذين تسجّلوا لتلقي اللقاح داخل سياراتهم 1200 شخص.
وقال مدير العمليات أريك رانسوم “يمكننا على الأرجح بلوغ خمس سيارات كل خمس دقائق”.
وهناك أيضا قائمة انتظار بأسماء أشخاص يمكن الاتصال بهم للحضور سريعا لتلقي اللقاح لتجنّب خسارة أي جرعة.
وأوضح رانسوم “متى أُخرجت من الثلاجة وأصبحت بحرارة الغرفة تبقى الجرعة صالحة لست ساعات فقط”.
وجهّزت مقاطعة مونتغومري طاقما لإعطاء الجرعات، على أن يتولى ممرضون متدربون ومتطوعون العمل الإداري اللاحق.
ومعتمرة قبعة مصنوعة من القش ومرتدية قميصا ورديا قالت إيف تيلور البالغة 72 عاما حابسة دموعها قبيل تلقي اللقاح “أعاني كثيرا جراء هذه الجائحة، شأني في ذلك شأن كثر”، مضيفة “وسيعاني كثر قبل انتهاء الأمر.
واقتراب الفرج يشعرني بالأمل”.
– حملة تلقيح عامة في الربيع – ومن داخل شاحنته الصغيرة أعرب توماس كيولا عن أمله بأن يتيح له اللقاح الاقتراب بشكل آمن من المسنين.
وقال “والدا زوجتي يناهزان التسعين ونحاول رؤيتهما بانتظام”.
وتابع “نتوخى الحذر الشديد عندما نكون معهما.
نعتقد أنه “تلقي اللقاح” طريقة إضافية لضمان سلامتهما”.
لكن خبراء صحيين حذّروا أن انتقال عدوى كوفيد-19 يبقى احتمالا قائما بعد تلقي اللقاح، علما أن دراسات لا تزال جارية لتبيان مدى صحة هذا الأمر.
وبحسب السلطات الصحية في تكساس فإن حملة التلقيح ستتسع في الربيع لتشمل عامة السكان.
وحاليا، يقتصر التلقيح على الأشخاص الذين تتخطى أعمارهم 65 عاما والطواقم الطبية ونزلاء مراكز الرعاية الطويلة الأمد والمصابين بأمراض مزمنة تجعلهم أكثر عرضة لمخاطر المرض الشديد في حال أصيبوا بكوفيد-19.
-

مفقود وجريح إثر انفجار للغاز في بوردو الفرنسية
أصيب رجل يبلغ 89 عاما بجروح خطيرة وفقد شخص السبت بعدما وقع انفجار في مرأب في مدينة بوردو الفرنسية، بحسب ما أفاد جهاز الإطفاء.
وتشير نتائج التحقيقات الأولية إلى حصول انفجار للغاز دمّر المبنى الصغير وألحق أضرارا بالغة بمبنيين مجاورين.
وأفاد مسؤولو المدينة أن الرجل البالغ 89 عاما يصارع الموت.
وتم حتى الآن تحديد هويات تسعة آخرين أصيبوا بجروح طفيفة جرّاء الانفجار في وقت يعمل نحو 70 عنصر إطفاء في الموقع.
وتستخدم أجهزة الطوارئ الكلاب والمعدات لإزالة الحطام بحثا عن شريكة الرجل المصاب.
ووقع الانفجار بعيد الساعة الثامنة صباحا في حي شارترون في المدينة الواقعة في غرب فرنسا.
وتحطّمت نوافذ متاجر عدة قريبة جرّاء الانفجار.
وقالت لوسي بيرول “21 عاما” إنها شعرت بالخوف عندما “انفجرت” النوافذ.
وأفادت “تهشّم زجاج نافذتنا وسقط علينا.
دسنا على الزجاج وأصيب صديقي بجروح”.
واوردت ميال “38 عاما” أنها كانت نائمة عندما سمعت دوي الانفجار وتحطّمت نافذتها.
وقالت “توجهت إلى الخارج لأجد أن شقة انفجرت”.
وبينما قطعت إمدادات الغاز عن الحي، قال الناطق باسم شركة توزيع الغاز إريك ديستاراك “لا نعرف بعد إن كانت شبكة غاز أو عبوات”.
وأضاف أن عناصر الإطفاء عثروا على قوارير غاز كانت داخل المرأب.
-

فوز بشق الأنفس للريال على هويسكا
حقق ريال مدريد فوزا بشق الأنفس على مضيفه هويسكا 2-1 بفضل ثنائية تاريخية لمدافعه الفرنسي رافايل فاران، واستعاد موقتا المركز الثاني في ترتيب الدوري الاسباني لكرة القدم ضمن منافسات المرحة 22 السبت.
وقلب النادي المدريدي تخلفه صفر-1، إلى فوز بثنائية هي الاولى لفاران بقميص فريقه منذ انضمامه إليه عام 2011، سجهلما في الدقيقتين 55 و84.
وكان الفريق الخاسر افتتح التسجيل عبر خافي غالان “48”.
وهو الفوز الثالث عشر لريال مدريد هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 43 نقطة ويستعيد موقتا الوصافة من غريمه اللدود برشلونة “40 نقطة” قبل لقاء الاخير أمام ريال بيتيس الأحد، ويتأخر بفارق 7 نقاط عن المتصدر “الجار” أتلتيكو “50” الذي يلعب مع سلتا فيغو الإثنين في ختام المنافسات ويملك مباراة مؤجلة.
وعاد ريال مدريد الى سكة الانتصارات مع عودة مدربه الفرنسي زين الدين زيدان الى المقاعد بعد تعافيه من فيروس كورونا، بعد خسارته على أرضه امام ليفانتي 1-2 في المرحلة السابقة، كانت الأولى في “الليغا” منذ شهرين.
من ناحيته، يعود آخر فوز لهويسكا على أرضه إلى 12 كانون الأول/ديسمبر خلال المرحلة 13 أمام ألافيس بهدف نظيف.
خاض النادي الملكي اللقاء من دون كل من مدافعه داني كارفاخال، البرازيلي رودريغو، الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، لوكاس فاسكيس والبلجيكي إيدن هازار وقائده سيرخيو راموس بسبب الاصابة، والبرازيلي إيدر ميليتاو بسبب الطرد أمام ليفانتي.
واجه هويسكا منافسه الاقوى بصلابة دفاعية، قابلها النادي الملكي بسلبية خسارة الكرة أكثر من مرة ليقع تحت تهديد صاحب الارض في 3 مناسبات بعد 5 دقائق على صافرة البداية.
استعاد الريال توزانه إلا أن البرازيلي فينيسيوس جونيور فشل في ترجمة تمريرة الالماني طوني كروس بكرة مرت بجانب القائم برغم انه كان متسللا مع بداية الهجمة”25″.
وحاول المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة فك الارتباط بين الطرفين بتسديدة من 20 مترا أنقذها الحارس ألفارو فرنانديس بيديه كلتيهما “34”.
انتهى الشوط الاول بتعادل مخيب للميرينغي وقلّة فعالية في الأمتار الثلاثين الاخيرة “5 تسديدات، واحدة بين الخشبات الثلاث”.
ظهر هويسكا مع بداية الشوط الثاني بصورة مغايرة، ووقفت العارضة سدا منيعا في افتتاحه التسجيل أمام تسديدة ريكو “46”، قبل أن يفاجىء اصحاب الارض الضيف بعد تمريرة من الياباني شينجي أوكازاكي وتسديدة قوية من غالان المتربص عند حافة المنطقة، بقدمه اليسرى في شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا “48”.
ومرة ثانية نابت العارضة عن كورتوا لكرة بالقدم اليمنى من رافايل “رافا” مير “50”.
وانتفض الريال سريعا وبعد تسديدة من كرة ثابتة من بنزيمة اصطدمت بالعارضة، انقض عليها مواطنه فاران برأسه وتابعها في الشباك “55” مسجلا هدف التعادل.
وأعاد فاران الكرّة مجددا قبل ست دقائق من صافرة النهاية بعد نسخة شبيهة للاولى: تمريرة من كرة ثابتة من الألماني كروس داخل المنطقة تابعها البرازيلي كاسيميرو برأسه وأبعدها الحارس فرنانديز، لتصل الى فاران المندفع فحولها في الشباك “84”.
وافتتحت المرحلة بفوز ألافيس على بلد الوليد 1 – 0 الجمعة، واستكملت اليوم بتعادل ليفانتي مع غرناطة 2 – 2، على أن يلعب لاحقا التشي مع فياريال، وإشبيلية مع خيتافي.
وتستكمل الاحد بلقاءات ريال سوسييداد مع قادش، وأتلتيك بلباو مع فالنسيا، وأوساسونا مع إيبار.
-

قمة إفريقية عبر الإنترنت تبحث كورونا والنزاعات
استهل الزعماء الأفارقة قمتهم السبت التي تستمر ليومين وتنعقد عبر الإنترنت لمناقشة استجابة القارّة لوباء كوفيد-19 إلى جانب قضايا أمنية صرف الوباء الانتباه عنها.
وتأتي قمة الاتحاد الإفريقي بعد عام تماماً على تسجيل مصر أول إصابة بفيروس كورونا في إفريقيا، ما أثار مخاوف حينها من حدوث انفجار في الأنظمة الصحية الهشّة في القارة.
لكن هذا السيناريو المروع لم يتحقق، إذ لا تزال القارّة أقل تضررا من مناطق أخرى حتى الآن فسجّلت فيها 3,5 بالمئة من الإصابات وأربعة بالمئة من الوفيات المعلنة رسميا في جميع أنحاء العالم، بحسب مراكز إفريقيا لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
لكن العديد من البلدان تواجه حاليا موجة ثانية مثيرة للقلق وتكافح من أجل الحصول على ما يكفي من اللقاحات.
وأفاد رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا، رئيس الاتحاد الإفريقي المنتهية ولايته، في مستهل القمة “تسبب هذا الوباء بكثير من المعاناة والصعوبات في أنحاء قارّتنا”.
وأضاف “لا يعد “الوباء” حالة طوارئ صحية شديدة فحسب، بل إنه كذلك أزمة اقتصادية واجتماعية خطيرة”.
ولم يخف القادة الأفارقة استياءهم من تهافت الدول الغنية على اللقاحات على حساب تلك الأفقر.
وفي مقابلة مؤخرا، دان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي محمد هيمنة “النزعة القومية إذ تتجاوز دول غنية دورها “في الحصول على اللقاحات” حتى أن بعضها يطلب سلفا أكثر مما يحتاج”.
ومن المقرر أن يقدّم رامابوزا معلومات محدّثة عن الاستجابة للوباء خلال الجزء المغلق من القمة السبت، بحسب مسودة للبرنامج اطلعت عليها فرانس برس.
ودعا في خطابه الافتتاحي إلى “جرعة جديدة من الموارد” من صندوق النقد الدولي من أجل “تصحيح غياب المساواة الصارخ في تدابير التحفيز المالي بين الاقتصادات المتقدمة وباقي العالم”.
– انتخابات وأزمات – وعلى صعيد منفصل، من المقرر أن تجري الدول الأعضاء انتخابات داخلية بشأن قيادة مفوضية الاتحاد الأفريقي التي أعيدت هيكلتها مؤخرا، وهي قضية مهمة لتحديد قدرتها على مواجهة الوباء وتحديات القارة في مجالي الاقتصاد والأمن.
وفكي، رئيس وزراء تشاد الأسبق، هو المرشح الوحيد لولاية جديدة مدتها أربع سنوات على رأس المفوضية — الهيئة التنفيذية للاتحاد.
وقالت مجموعة الأزمات الدولية في مذكرة مؤخرا إنه سيتعين عليه الفوز بثلثي الأصوات وتجاوز الاتهامات التي يرفضها “بنشر ثقافة التحرش الجنسي والرشاوى والفساد والترهيب داخل المفوضية”.
وفي سباق آخر، ينظر العديد من الدبلوماسيين إلى النيجيري بانكولي أدييوي على أنه المرشح الأوفر حظا لرئاسة مفوضية عليا تجمع بين الشؤون السياسية وإدارة السلام والأمن.
لكن قواعد الاتحاد الأفريقي التي تفرض توزيع المناصب الرئيسية بين مختلف مناطق إفريقيا يمكن أن تخالف هذه التوقعات.
وسيلعب الفائز في هذه الانتخابات دورا مهما إلى جانب فكي في محاولة حل العديد من الأزمات الداخلية في القارة التي يتهم الاتحاد الإفريقي بإهمالها.
وهناك العديد من النزاعات الداخلية التي لم يقم الاتحاد الإفريقي بالكثير من أجل حلّها.
ففشل مجلس السلم والأمن مثلا في عقد اجتماعات بشأن النزاع بين الحكومة الكاميرونية والانفصاليين الناطقين بالإنكليزية، أو بشأن الصعود المقلق للإسلاميين المتطرفين في موزمبيق.
ويعد النزاع الذي شهدته إثيوبيا، الدولة التي تستضيف مقر الاتحاد الإفريقي، بين حكومة رئيس الوزراء أبيي أحمد والحزب الحاكم سابقا لمنطقة تيغراي “شمال”، من بين أكثر القضايا حساسية.
ورفض أبيي دعوات كبار مندوبي الاتحاد الإفريقي لعقد محادثات مع قادة تيغراي، متمسكا بموقفه المشدد على أن النزاع عبارة عن عملية محدودة لفرض “النظام والقانون”.
– الكونغو تتولى رئاسة الاتحاد –
وتتزامن القمة أيضا مع تعهّد الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن إعادة الاتصال بالمؤسسات متعددة الأطراف مثل الاتحاد الإفريقي.
وقال بايدن في تسجيل فيديو نشر الجمعة إن إدارته ستنخرط في “دبلوماسية مستدامة بالاشتراك مع الاتحاد الأفريقي للتعامل مع الصراعات التي يسقط فيها ضحايا في القارة”.
كما تمثّل القمة الانطلاقة الرسمية لرئاسة الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسكيدي، الذي سيحل محل رامابوزا.
وفي خطابه أمام رؤساء الدول والحكومات السبت، تعهّد تشيسكيدي جعل الاتحاد الإفريقي ذو صلة أكثر عبر “إبعاده عن غرف الاجتماعات”.
واستعرض تشيسكيدي الخطوط العريضة لجدول أعمال طموح يشمل الاستجابة إلى التغيّر المناخي ومحاربة العنف الجنسي والترويج لمنطقة التجارة الحرة للقارة الإفريقية وتسريع مشروع “غراند إنغا” للطاقة الكهرمائية في بلاده، والذي يراه الاتحاد الإفريقي مصدرا مهما للطاقة في القارة.
لكن تشيسكيدي غارق أيضا في صراع على السلطة في بلده ضد أنصار رئيس الكونغو الديموقراطية السابق جوزيف كابيلا.
وأشار الباحث لدى “معهد الدراسات الأمنية” محمد دياتا إلى أن تشيسكيدي “يحاول جاهدا ترسيخ سلطته في بلده، لكنها مهمة ليست بالسهلة”.
وأضاف لفرانس برس “سيبقى على الأرجح منشغلا بذلك إذ أنه أقام في بلده ائتلافا حاكما هشا للغاية فضفاضا”.
-

لقطات طريفة حول العالم
توقيت التقاط الصورة يظهر براعة المصور في كثير من الاحيان. من الفراشة التي تجلس بهدوء في نهاية أنف جرو، إلى الببغاء الذي يغطي وجه امرأة ويخلق وهمًا بصريًا مذهلاً ، تُظهر هذه الصور التفاعل بين البشر والحيوانات.
تم التقاط هذه الصور من جميع أنحاء العالم وقام بنشرها أحد هواة الصور في صحيفة (ديلي ميل). -

تشلسي يعمق جراح جاره توتنهام
زاد تشلسي من محن جاره اللندني توتنهام وألحق به الخسارة الثالثة تواليًا في الدوري بفوزه عليه في عقر داره بنتيجة 1-صفر من ركلة جزاء للايطالي جورجينيو في ختام المرحلة الثانية والعشرين الخميس.
ورفع البلوز رصيده الى 36 نقطة في المركز السادس بفارق الاهداف عن ايفرتون السابع الا ان الاخير خاض مباراتين اقل، فيما بقي سبيرز ثامنا مع 33 نقطة.
وهو الفوز الثاني تواليًا لتشلسي مع مدربه الالماني توماس توخل في ثلاث مباريات منذ توليه المهام خلفًا لفرانك لامبارد بعدما تعادل في المباراة الاولى سلبًا مع ولفرهامبتون قبل ان يحقق انتصاره الاول على بيرنلي.
وكانت هذه المرة الاولى التي يخسر فيها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مباراتين على التوالي في منافسات الدوري على ارضه في مسيرته التدريبية بعد ليفربول “1-3” أواخر الشهر الفائت.
وأصبح توخل اول مدرب في تاريخ تشلسي يحافظ على نظافة شباكه في المباريات الثلاث الاولى له في الدوري منذ مورينيو نفسه الذي قاد البلوز الى اللقب اعوام 2004، 2005 و2015.
وخاض سبيرز المباراة الثانية تواليًا بغياب قناصه هاري كاين الذي خرج خلال استراحة الشوطين خلال الخسارة امام ليفربول لاصابته في كاحليه حيث كان توتنهام يخشى غيابه لفترة طويلة.
الا ان مورينيو توقع الاربعاء عودة كاين الى الملاعب الاسبوع المقبل بعد تعافيه السريع حيث اشار الى امكانية جهوزيته لمواجهة مضيفه إيفرتون الاربعاء المقبل في الدور الخامس لمسابقة كأس الاتحاد الإنكليزي أو في 13 شباط/فبراير الحالي ضمن المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري ضد مانشستر سيتي المتصدر.
وساهم كاين في تسجيل 23 هدفا من الاهداف الـ34 للنادي اللندني في الدوري الانكليزي “سجل 12 هدفا مع 11 تمريرة حاسمة”.
وكانت هذه المباراة الخامسة تواليًا في الدوري التي يفشل فيها توتنهام في الفوز على تشلسي، علمًا ان اللقاء الاول بينهما هذا الموسم انتهى بالتعادل السلبي في ستامفورد بريدج.
وأجرى توخل تغييرًا وحيدًا على التشكيلة التي فازت على بيرنلي 2-صفر حيث عاد الظهير الايمن ريس جيمس بدلا من المهاجم تامي أبراهام.
فيما أجرى مورينيو ثلاثة تغييرات على التشيلة التي سقطت امام برايتون، حيث زج بالبرازيلي كارلوس فينيسيوس في خط المقدمة اساسيًا للمرة الاولى في الدوري بدلا من الويلزي غاريث بايل، والمدافعين اريك داير والعاجي سيرج اورييه بدلا من الكولومبي دافينسون سانشيس والويلزي جو رودون.
ورغم هيمنة تشلسي على الشوط الاول الا انه لم يخلق العديد من الفرص ونجح في استغلال سيطرته عندما تحصل فيرنر على ركلة جزاء اثر عرقلة من داير انبرى لها جورجينيو بنجاح “24”.
واصل تشلسي فرض ايقاعه في الشوط الثاني وسط غياب تام لتوتنهام عن الاجواء وأتيحت فرصة لفيرنر عندما وصلته الكرة امام المرمى من مايسون ماونت، أبعدها اورييه في اللحظة الاخيرة الى ركنية “59”.
ووصلت عرضية الى الاميركي كريستيان بوليسيتش بعد دقيقة من دخوله الى امام المرمى خرج لها الحارس الفرنسي هوغو لويس في الوقت المناسب “66”.
وكاد أن يضاعف ماونت النتيجة عندما توغل الى داخل المنطقة وسدد بيسراه كرة زاحفة ابعدها لوريس ببراعة “76”.
وانتظر توتنهام للدقيقة 79 للتسديد للمرة الاولى بين الخشبات الثلاث عبر البديل الارجنتيني اريك لاميلا بتسديدة جميلة بيسراه من خارج المنطقة تصدى لها الحارس السنغالي ادوار مندي.
زاد اصحاب الارض ايقاعهم في الدقائق الاخيرة ورفع اورييه عرضية متقنة عن الجهة اليمنى تابعها فينيسيوس رأسية مرت قريبة من القائم “87”.