Author: خالد حامد

  • “سوني” تتوقع أرباحا قياسية بعد إطلاق “بلاي ستايشن 5”

    “سوني” تتوقع أرباحا قياسية بعد إطلاق “بلاي ستايشن 5”

    توقعت شركة “سوني” الأربعاء تحقيق أرباح صافية قياسية في السنة المالية الحالية، مع الازدياد المطرد في الطلب على المنتجات المتصلة بألعاب الفيديو خلال فترات الإغلاق الجديدة في العالم، بما فيها جهاز “بلاي ستايشن 5” الذي أطلقته المجموعة اليابانية العملاقة أخيرا.

    ورغم الأذى الفادح الذي ألحقته الجائحة بأنشطة تجارية كثيرة، كان قطاع الألعاب من القطاعات القليلة التي شهدت طفرة غير مسبوقة، في ظل توق السكان إلى الترفيه في المنزل خلال فترات الإغلاق الطويلة.

    وذكرت شركة التكنولوجيا اليابانية العملاقة أن صافي أرباحها ارتفع بنسبة 87 % خلال الفترة بين نيسان/ابريل وكانون الأول/ديسمبر من العام الماضي مقارنة بالفترة نفسها من 2019، ليصل إلى 1,1 تريليون ين “10 مليارات دولار”.

    وأوضحت أن نتائج “سوني” القوية دفعت الشركة إلى مراجعة توقعات مبيعاتها وأرباحها للعام بأكمله صعوداً، على خلفية “مبيعات أعلى من المتوقع في سائر القطاعات باستثناء الصور “الأفلام””.

    ومن المتوقع الآن أن تبلغ مبيعات العام بأكمله 8,8 تريليون ين، مقارنة بـ 8,5 تريليون ين بحسب توقعات تشرين الأول/أكتوبر.

    ورفعت سوني التي عدلت توقعاتها السنوية صعوداً خلال الربع الماضي، توقعاتها لصافي الأرباح إلى 1,1 تريليون ين للسنة المالية المنتهية في آذار/مارس، بعدما كانت مقدّرة سابقا بـ800 مليار ين.

    وقد طرحت “سوني” جهاز “بلاي ستايشن 5” بعد طول انتظار في تشرين الثاني/نوفمبر، لتندلع معركة المبيعات مع جهاز “إكس بوكس” الجديد من منافستها الأميركية “مايكروسوفت”.

    ووصلت مبيعات “بلاي ستايشن 5” إلى 4,5 مليون وحدة بنهاية كانون الأول/ديسمبر.

    وتتوقع “سوني” بيع 7,6 ملايين جهاز بحلول نهاية آذار/مارس، مع أملها في تخطي مبيعات “بلاي ستايشن 4”.

    لكن مشاكل الإمداد المرتبطة بالوباء حرمت زبائن كثيرين الحصول على الجهاز الجديد.

    وأدى الطلب الكبير إلى مشاهد فوضوية في المتاجر الإلكترونية التي توافرت فيها الأجهزة.

  • فيلم “مانك” يتصدر السباق لجوائز “غولدن غلوب”

    فيلم “مانك” يتصدر السباق لجوائز “غولدن غلوب”

    تصدر فيلم “مانك” الأربعاء الترشيحات لجوائز “غولدن غلوب” التي تطلق موسم المكافآت السينمائية في هوليوود، إذ رُشح في ست فئات بينها أفضل فيلم درامي.

    يغوص هذا العمل بالأبيض والأسود من إنتاج “نتفليكس” وتوقيع المخرج ديفيد فينشر، في العصر الذهبي لهوليوود من خلال متابعة كاتب السيناريو هيرمان ج.

    مانكيفيتز الذي يؤدي دوره غاري أولدمان، وإنجاز أورسن ويلز فيلم “سيتيزن كاين” الشهير.

    واحتل فيلم طويل آخر من “نتفليكس” هو “ذي ترايل أوف ذي شيكاغو سفن” لأرون سوركين، المرتبة الثانية مع خمسة ترشيحات.

    وحصدت أعمال منصة الفيديو على الطلب، وهي من أبرز المستفيدين من تدابير الحجر المنزلي حول العالم وإرجاء شركات الإنتاج التقليدية إطلاق أهم الإنتاجات السينمائية، في المجموع 22 ترشيحا، في مقابل 17 العام الماضي.

    كذلك احتل فيلم “ذي فاذر” المقتبس من مسرحية للفرنسي فلوريان زيلر مع أنتوني هوبكينز، و”نومادلاند” لكلويه جاو و”بروميسينغ يونغ وومان” لإيمرالد فينيل، المرتبة الثالثة مع أربعة ترشيحات.

    وفي العام الماضي، واجهت جوائز “غولدن غلوب” التي يمنحها الأعضاء الـ90 في جمعية الصحافة الأجنبية في هوليوود، انتقادات قوية بسبب تجاهلها النساء في الترشيحات عن فئة “أفضل مخرج” للأفلام السينمائية.

    وعكست المخرجات كلويه جاو وإيمرالد فينل وريجينا كينغ “”وان نايت إن ميامي”” الآية هذا العام بترشيحهن في هذه الفئة وترجيحهن تاليا كفة النساء، بمنافسة مع المخرجَين ديفيد فينشر وآرون سوركين.

    وتحتل جوائز “غولدن غلوب” موقعا رئيسيا بين أهم الجوائز السينمائية الأميركية، وهي تشكّل مؤشرا أساسيا لأبرز الأفلام والممثلين الذين يحظون بحظوظ عالية للمنافسة على جوائز الأوسكار.

  • فاوتشي يؤكد فعالية اللقاحات في تراجع معدل الوفيات ودخول المستشفيات

    فاوتشي يؤكد فعالية اللقاحات في تراجع معدل الوفيات ودخول المستشفيات

    أكد خبير الأمراض المعدية كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الصحية الدكتور أنتوني فاوتشي، أن اللقاحات المضادة لكورونا أسهمت في تراجع معدلات الوفيات ودخول المستشفيات للمصابين بالفيروس.
    وقال فاوتشي في مؤتمر صحفي اليوم عقده فريق البيت الأبيض لمواجهة كورونا: إنه يمكن وقف تحور الفيروس عبر الاستمرار بعمليات التلقيح ضد كورونا، مشيراً إلى أن اللقاحات المتوفرة حالياً تعمل أيضاً على محاربة السلالة التي ظهرت في بريطانيا، ولكن تأثيرها على السلالة التي ظهرت في جنوب أفريقيا يأتي بنسبة أقل.
    وشدد على أهمية أخذ اللقاح لوقف انتشار عدوى كورونا المستجد وسلالاته الجديدة، والدراسات العلمية تقول إن الفيروسات لا تتحور إلاّ إذا تكاثرت داخل الجسم، واللقاحات المتوفرة حالياً لها دور مهم في ذلك.
    من جانبها، أكدت مديرة مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة روشيل والينسكي، ضرورة الاستمرار بتوصيات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة، وتجنب الأماكن المزدحمة لوقف تفشي الفيروس.
    وأوضحت والينسكي أن أكثر من 25 مليون شخص في الولايات المتحدة، حصلوا على جرعة واحدة من لقاح كورونا على أقل تقدير.
    وكشفت أنه يُفحص حالياً 3000 عينة أسبوعياً لتحليل التسلسل الجيني للفيروس، ومعرفة السلالات التي يمكن أن تنتشر، بالتعاون مع سبع جامعات.

  • دبي تغلق المطاعم والمقاهي لاحتواء كورونا

    دبي تغلق المطاعم والمقاهي لاحتواء كورونا

    أعلنت دبي الإثنين إغلاق المطاعم والمقاهي حتى نهاية شباط/فبراير، وذلك في إطار جهود احتواء فيروس كورونا الذي تسارع تفشيه في الإمارات في الآونة الأخيرة.

    وجاء في بيان أوردته وكالة أنباء الإمارات أن التدبير الذي يدخل الثلاثاء حيّز التنفيذ اتّخذ بعدما “تبين من خلال تقارير المتابعة اليومية زيادة ملحوظة في حجم المخالفات الخاصة بعدم الالتزام بالتدابير الوقائية المعلنة والمُوصى بها من قبل الجهات المعنية”.

    كذلك قرّرت سلطات الإمارة “خفض أعداد الجمهور في دور السينما والعروض والأنشطة والفعاليات الترفيهية والرياضية داخل القاعات والأماكن المغلقة بنسبة 50%”، كما “إلزام المنشآت الفندقية بعدم تجاوز الحجوزات الجديدة لديها نسبة 70% من إجمالي حجم الإشغال الكلي للمنشأة في نفس الوقت”.

    وفي حين تفرض وجهات سياحية أخرى قيودا صارمة لاحتواء الأزمة الصحية، قررت دبي إبقاء موانئها مفتوحة أمام المسافرين الأجانب.

    وسجّلت الإمارات مؤخرا حصيلة يومية قياسية للإصابات بكوفيد-19 تخطّت أربعة آلاف، ما دفع دبي إلى تشديد القيود المفروضة لاحتواء الوباء.

    وانخفض المنحنى الوبائي في الأيام الأخيرة، وقد سجّلت الإثنين 2730 إصابة جديدة في البلاد البالغ عدد سكانها عشرة ملايين نسمة.

    وسجّلت الإمارات 859 وفاة بكوفيد-19، وهي كانت من أولى الدول التي أطلقت حملة تلقيح واسعة النطاق ضد كوفيد-19.

     

  • المتحدثة باسم البيت الأبيض: “لا نفتقد” ترامب على تويتر

    المتحدثة باسم البيت الأبيض: “لا نفتقد” ترامب على تويتر

    سئلت الناطقة باسم البيت الابيض جين ساكي الاثنين عما اذا كان حظر دونالد ترامب على موقع تويتر يسهل في شكل أكبر ولاية الرئيس جو بايدن، فتهّربت من الإجابة لكنها قالت “لا أستطيع القول إننا نفتقده على تويتر”.

    وأضافت “قد تجدون صعوبة في تصديق ذلك، لكننا نمضي القليل من الوقت في التفكير أو التحدث عن الرئيس ترامب، الرئيس السابق ترامب، لنكن أكثر وضوحا”.

    وتابعت “أعتقد أن هذا سؤال يجب أن يطرح بالأحرى على أعضاء الكونغرس الجمهوريين المنتخبين”، مشيرة إلى الضغط الذي مارسه الرئيس السابق لفترة طويلة من خلال التغريدات التي طالت أحد هؤلاء.

    ولدى سؤالها هل يؤيد جو بايدن إبقاء حظر سلفه عن الموقع أجابت ببساطة “إنه قرار اتخذه تويتر”.

    وأوقف تويتر الذي كان الأداة الرئيسية لدونالد ترامب خلال حملته الانتخابية وولايته، حساب ترامب بشكل دائم، بعد يومين من اقتحام أنصاره مبنى الكابيتول في 6 كانون الثاني/يناير.

    وأثار هذا القرار انتقادات شديدة بين مؤيدي ترامب وبعض القادة والمنظمات غير الحكومية القلقين من نفوذ منصات التواصل الاجتماعي من دون أي رقابة خارجية.

  • إيطاليا تخفف تدابير كوفيد وتعيد فتح مطاعمها ومتاحفها

    إيطاليا تخفف تدابير كوفيد وتعيد فتح مطاعمها ومتاحفها

    خففت إيطاليا الاثنين على عكس جاراتها الأوروبيات القيود المفروضة لمكافحة كوفيد في معظم مناطقها ما سمح بإعادة فتح المطاعم والمواقع السياحية ولا سيما الكولوسيوم وكنيسة سيستين.

    وصارت الغالبية العظمى من المناطق الإيطالية الآن تصنف “صفراء”، أي أنها معرضة لخطر معتدل، باستثناء ألتو أديدجي في الشمال وأومبريا في الوسط وبوليا وسردينيا وصقلية في الجنوب، المصنفة “برتقالية” ما يعني أن مستوى الخطورة متوسط فيها.

    لكن لم تعد أي منطقة مصنفة “حمراء”، وهو أعلى مستوى من المخاطر.

    هذا الانخفاض في مستوى المخاطر الذي تم تحديده على أساس معايير مثل معدل الإشغال في وحدات العناية المركزة أو معدل انتشار الفيروس، يسمح على وجه الخصوص بإعادة فتح الحانات والمطاعم التي لم يكن يسمح لها حتى الآن سوى ببيع الوجبات الجاهزة أو من طريق خدمة التوصيل.

    فقد صار بوسعها الترحيب بعدد محدود من العملاء على طاولاتها حتى السادسة مساءً، ومع احترام قواعد التباعد الاجتماعي.

    في منتصف النهار، شوهد صف طويل أمام مقهى لاتاتسا دورو الشهير بالقرب من البانثيون في روما.

    وقال نادل عند المدخل مسؤول عن تنظيم تدفق العملاء لتجنب الازدحام أمام المنضدة التي تعلوها فواصل زجاج “نأسف لجعلكم تنتظرون، كل بدوره”.

    لكن الوضع في المطاعم بعيد من الازدحام الشديد، كما قالت سيلفانا ماتو، مالكة مطعم في ساحة كامبو دي فيوري الرومانية لتلفزيون فرانس برس “لدينا عدد قليل من العملاء ممن يعملون في مكاتب في المنطقة ولكن في المركز لا نعمل كثيرًا اليوم، لأننا معتادون بشكل أساسي على خدمة السياح”.

    – 88 يومًا – تمكنت المتاحف أخيرًا من إعادة فتح أبوابها، ولكن فقط خلال الأسبوع لتجنب الازدحام.

    ومن بين أول الداخلين إلى متاحف الفاتيكان حيث كنيسة سيستين ولوحاتها الجدارية الشهيرة لمايكل أنجلو، مرشد سياحي كان قبل أن تغلق مدة 88 يومًا يرافق المجموعات إليها خمسة أيام في الأسبوع.

    وقال فينتشنزو سبينا لوكالة فرانس برس برفقة زميلة له “كان هذا المتحف بمثابة بيتنا الثاني.

    اليوم نعيد اكتشاف مكان لم ننسه لكنه خبا قليلا في ذاكرتنا”.

    وفُتحت أيضًا مواقع أثرية أخرى في العاصمة الإيطالية مثل البانثيون وقاعة عرض بورغيزي أو قلعة سانت أنجيلو.

    وبالقرب من روما في تيفولي، أعيد افتتاح فيلا ديستي وفيلا هادريان أيضًا.

    وحتى إذا ظل حظر التجول ساريًا في جميع أنحاء إيطاليا من العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، فإن هذا التخفيف يتعارض مع الاتجاه العام في الدول الأوروبية الأخرى لفرض قيود أكثر صرامة.

                                                                      “ضد التيار” 

    لكن منظمة الصحة العالمية حذرت الخميس من أنه “من السابق لأوانه تخفيف” القيود بسبب انتشار الفيروس الذي ما زال “مرتفعًا جدًا”.

    أكد والتر ريكياردي، خبير الصحة العامة الذي يقدم المشورة لوزارة الصحة الإيطالية بشأن الوباء في حديث لفرانس برس الجمعة أن “إيطاليا تسير ضد التيار”.

    وسجلت البلاد الأحد 11252 إصابة جديدة، بتراجع عن 12715 إصابة السبت.

    في نهاية هذا الأسبوع، عندما تم إعلان تخفيف الإجراءات ولكن قبل سريان ذلك، تدفق الآلاف إلى شوارع وحدائق المدن الكبرى، ما دفع وزير الصحة روبرتو سبيرانزا إلى التحذير من أن “التصنيف في المنطقة الصفراء لا يعني أننا قد أفلتنا من الخطر، ما زال يتعين علينا توخي أكبر قدر من الحذر إذا كنا لا نريد عكس مسار التقدم المحرز في الأسابيع الأخيرة”.

    هذا فيما تسيطر على الوضع الأزمة السياسية الناجمة عن استقالة رئيس الوزراء جوزيبي كونتي الثلاثاء الماضي وتوليه تصريف الأعمال فيما تجري مشاورات سياسية للتوصل إلى حل.

    سجلت إيطاليا التي تضررت بشدة من الموجة الأولى من فيروس كورونا أكثر من 88 ألف وفاة منذ بداية الوباء، ودخل ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو في أسوأ ركود منذ الحرب العالمية الثانية.

  • بايدن يدعو جيش بورما إلى إعادة السلطة “فورا” إثر الانقلاب

    بايدن يدعو جيش بورما إلى إعادة السلطة “فورا” إثر الانقلاب

    دعا الرئيس الاميركي جو بايدن الاثنين، جيش بورما الذي نفذ انقلابا وأوقف اونغ سان سو تشي، الى إعادة السلطة “فورا”، متوعدا بفرض عقوبات على هذا البلد.

    وقال بايدن في بيان “على المجتمع الدولي أن يتحدث بصوت واحد لمطالبة الجيش البورمي بأن يعيد السلطة فورا”، لافتا الى أن العقوبات التي رفعت خلال العقد الفائت ستكون موضع مناقشة “فورية” ومهددا بإعادة فرضها.

  • عاصفة ثلجية تضرب واشنطن

    عاصفة ثلجية تضرب واشنطن

    بدأ أول تساقط كبير للثلوج منذ عامين، في العاصمة الأميركية، واشنطن، وعدد من المناطق المجاورة، في الساعات الأولى من صباح الأحد، وبحلول العاشرة صباحا تجاوز ارتفاع تراكم الثلوج في بعض الأحياء 8 سنتيمترات.
    وأطلقت خدمة الطقس الوطنية، منذ أيام، تحذيرات من تراكم الثلوج وإغلاق بعض الطرقات، تحسبا لهطول ثلجي لم تشهد له المنطقة مثيلا منذ سنوات.

  • الاتحاد الاوروبي يريد تلقيح 70 % من البالغين في “نهاية الصيف”

    الاتحاد الاوروبي يريد تلقيح 70 % من البالغين في “نهاية الصيف”

    اكد الاتحاد الأوروبي الاحد أنه لا يزال عازما على تحقيق هدفه المتمثل في تلقيح سبعين في المئة من البالغين بحلول “نهاية الصيف”، وذلك بعد إعلانه أن مختبر أسترازينيكا سيزيد كمية اللقاحات المخصصة للاتحاد في الربع الأول من العام بنسبة ثلاثين في المئة.

    وقالت رئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون دير لايين لقناة “زد دي اف” التلفزيونية الالمانية “نريد أن يكون سبعون في المئة من البالغين قد تلقوا اللقاح بحلول نهاية الصيف”، مكررة بذلك السعي الى تحقيق هذا الهدف الذي اعلن في 19 كانون الثاني/يناير وبرزت مخاوف من عدم إمكان بلوغه مع إعلان استرازينيكا سابقا أنها ستتأخر في تسليم الكميات الموعودة.

  • نيمار يريد البقاء مع باريس سان جرمان

    نيمار يريد البقاء مع باريس سان جرمان

    أعرب البرازيلي نيمار نجم نادي باريس سان جرمان عن أمله بالبقاء مع فريقه إلى ما بعد الموسم الحالي، ورؤية زميله كيليان مبابي لمستقبله أيضاً مع حامل لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم.

    ويخوض نيمار مفاوضات مع سان جرمان لتجديد محتمل لعقده الذي سينتهي في حزيران/يونيو 2022.

    وقال البرازيلي البالغ 28 عاماً في مقابلة مع قناة “تي أف 1” الفرنسية تم بثها مساء الأحد “أنا سعيد للغاية في الوقت الحالي، لقد تغيرت الأمور كثيرا”.وأضاف “لا أستطيع أن أقول السبب حقاً.أشعر أنني بحالة جيدة، لقد تأقلمت، أنا أكثر هدوءاً.أنا سعيد جداً هنا.أريد البقاء في باريس سان جرمان”.

    وسجل نيمار الذي انتقل إلى سان جرمان بأغلى صفقة في التاريخ 222 مليون يورو “269 مليون دولار” قادماً من برشلونة الاسباني في العام 2017، ثنائية في المباراة التي خسرها فريقه الأحد أمام لوريان 2-3، وهي أول هزيمة للنادي تحت قيادة المدرب الجديد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.

    وقال نيمار إنه يريد من مبابي تجديد عقده أيضاً، خصوصاً بعدما ارتبط اسم المهاجم الفرنسي بانتقال محتمل إلى ريال مدريد الإسباني في وقت سابق من الشهر الحالي، فيما أوضح بطل العالم 2018 أنه يحتاج وقتاً لـ”التفكير”.

    وأضاف نيمار “آمل أن يرغب كيليان “مبابي” في البقاء أيضا.

    بالطبع هذه رغبة كل المشجعين”.

    وتابع “نريد أن يبقى باريس سان جرمان فريقاً رائعاً، وأريد أن أستمر في فعل ما كنت أفعله دائماً، لعب كرة القدم والسعادة، إنهما أهم الأشياء”.

    وأحرز مبابي 16 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم مع سان جرمان، فيما سجل نيمار 13 هدفاً رغم غيابه لفترة طويلة بسبب الإصابة.

    وأشار البرازيلي إلى أنه “لدينا علاقة كالأخوة أنا” ومبابي “22 عاماً”.

    وتابع “أنا الأكبر سناً.

    نحب أن نلعب معاً كثيراً.

    أحب أن أجعله يعطي أفضل ما لديه.

    أسميه +الفتى الذهبي+ لأنه ذهبي حقاً.

    لديه قلب كبير، حتى خارج الملعب هو رائع”.

    وبخسارة الأحد، تجمد رصيد باريس سان جرمان عند 45 نقطة وتراجع إلى المركز الثالث بفارق نقطتين عن ليل المتصدر، ونقطة واحدة خلف ليون الثاني.

  • غوتيريش يشدد على الحاجة لحملة تطعيم عالمية ضد كورونا

    غوتيريش يشدد على الحاجة لحملة تطعيم عالمية ضد كورونا

    أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أنه تم تقديم أكثر من 70 مليون جرعة لقاح لفيروس كوفيد-19 حول العالم.
    وأوضح غوتيريش في تصريح له اليوم، أن قرابة 20000 من هذه التطعيمات كانت في القارة الأفريقية، مؤكداً أن فجوة المناعة العالمية تعرض الجميع للخطر.
    وشدد الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش، على الحاجة إلى حملة تطعيم عالمية تصل إلى الجميع في كل مكان.

  • مستقبل الجمهوريين على المحك مع اقتراب محاكمة ترامب

    مستقبل الجمهوريين على المحك مع اقتراب محاكمة ترامب

    يستعد الجمهوريون لمعركة ترتيب صفوف الحزب مع اقتراب موعد جلسة مجلس الشيوخ لمحاكمة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الذي بدّل فريقه القانوني، في مؤشر جديد الى تمسّكه بموقفه بأن انتخابات 2020 تم تزويرها.

    ومن المقرر أن تبدأ محاكمة ترامب ضمن آلية عزله في التاسع من شباط/فبراير، لكنه تخلّى عن فريق الدفاع عنه بعدما رفض محاموه تركيز دفاعهم على أن الانتخابات كانت مزورة، بدلا من معالجة القضية من منظور دستوري، بحسب تقارير إعلامية.

    وكشفت محاكمة الرئيس السابق بتهمة “التحريض على التمرد” على خلفية اقتحام أنصاره مبنى الكابيتول الشرخ بين أنصار ترامب المهيمنين على الحزب الجمهوري، وجناحه المعتدل.

    وقال حاكم أركنساو آسا هاتشينسن لشبكة “أيه بي سي” إن “محاكمة مجلس الشيوخ.ستتطلب من جميع الجمهوريين اتّخاذ موقف أكثر وضوحا”.

    وأضاف أن “الرئيس ترامب ساعد في بناء الحزب في السنوات الأربع الأخيرة وآمل ألا يساهم في تدميره في السنوات الأربع المقبلة.علينا أن نحترم الأشخاص الذين أيّدوا دونالد ترامب.

    لكن في الوقت ذاته، لا نريد أن نجمّل الأفعال الفظيعة التي شهدها الكابيتول”.

    ويبدو ترامب أقرب بشكل متزايد إلى احتمال تجنّب إدانته بفضل دعم حزبه في مجلس الشيوخ، حيث أيّد جميع الجمهوريين باستثناء خمسة محاولة لإسقاط القضية لمبررات دستورية.

    لكن من المؤكد أن المحاكمة ستحدد هوية المسيطر على الحزب بعد هزيمة ترامب عقب ولاية واحدة.

    وفي السادس من كانون الثاني/يناير، ألقى ترامب خطابا ناريا خارج البيت الأبيض داعيا أنصاره للخروج في مسيرة باتّجاه مقر الكونغرس “الكابيتول” للمطالبة بإلغاء نتائج الانتخابات.

    واقتحم المتظاهرون حينها المقر في مشاهد أحدثت صدمة حول العالم.

    ترامب لا يزال زعيم الحزب؟ 

    وقال السناتور الجمهوري روب بورتمان لشبكة “سي إن إن” إن “تصريحات الرئيس يومها كانت مسؤولة جزئيا عما حصل.العنف الفظيع.ما قام به كان خطأ ولا يمكن تبريره”.وأضاف “أنا من أعضاء هيئة المحلّفين.سأكون منفتحا خلال هذه “المحاكمة”.لكنني أعتقد أنه من الواجب مناقشة الشق الدستوري.سنكون بصدد إدانة مواطن بصفته الخاصة، شخص غادر المنصب.سيكون أمرا غير مسبوق”.

    وقال آدم كينزينغر، وهو واحد من عشرة جمهوريين في مجلس النواب صوّت لصالح العزل في وقت سابق هذا الشهر، الأحد إن ترامب “مستميت ليحافظ على صورته كأنه زعيم الحزب”.

    وأضاف لشبكة “إن بي سي” “علينا الكف عن كوننا الحزب الذي يدافع ولو بمقدار ذرّة عن عملية تمرّد ومقتل شرطي وغيره من الأميركيين في الكابيتول”.

    وأطلق كينزينغر لجنة سياسية جديدة تسعى لجمع الأموال لمواجهة الجناح الداعم لترامب في الحزب.

    واذ لم يخفِ أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون معارضتهم محاكمته، إلا أنهم يميلون إلى توجيه اللوم له على خلفية دوره في الهجوم على الكابيتول، بينما ستؤدي إدانته إلى تصويت بالأغلبية بشأن إن كان سيُحرم من تولي مناصب عامة مستقبلا.وتكشّفت الانقسامات في أوساط الجمهوريين بشكل أكبر مؤخرا على خلفية مواقف النائبة مارجوري تايلر غرين، التي روّجت لنظريات مؤامرة دافعت عنها حركة “كيو-أنون” اليمينية المتشددة، ودعمت مقاربة ترامب بشأن تزوير الانتخابات.

    ويواجه قادة الحزب ضغوطا متزايدة للتحرّك ضد النائبة التي أشارت منشوراتها على الإنترنت في الماضي إلى تأييدها إعدام الديموقراطيين وادعت أن عمليات إطلاق النار في المدارس كانت عبارة عن تمثيليات لتقويض الدعم لحقوق حيازة الأسلحة النارية.

    لكن تايلر غرين بقيت على موقفها وأفادت في تغريدة السبت أنها أجرت “اتصالا رائعا” بترامب في وقت تقدّم نفسها على أنها مدافعة جديدة عن الجناح الداعم لترامب في الحزب.

    ولدى سؤاله بشأن إن كانت مؤهلة للبقاء في منصبها، رد هاتشينسن أنه ينبغي عدم معاقبة أعضاء الحزب “لاعتقادهم بأن أمرا ما مختلف بعض الشيء”.

    لكن بورتمان اتّخذ موقفا أكثر حزما قائلا “على القادة الجمهوريين اتّخاذ موقف والقول إن الأمر غير مقبول إطلاقا”.

    وتعهّد ترامب الذي غادر البيت الأبيض متوجّها إلى فلوريدا قبل تنصيب جو بايدن، البقاء ناشطا في السياسة بشكل من الأشكال.

    والتقى زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب كيفن ماكارثي الأسبوع الماضي الرئيس السابق في ناديه “مارالاغو” في فلوريدا، في محاولة للمحافظة على قاعدة ترامب الانتخابية الضخمة في وقت يسعى الحزب لانتزاع السيطرة على الكونغرس من الديموقراطيين في الانتخابات النصفية العام المقبل.