Author: خالد حامد

  • بايدن: بحلول الصيف سنقترب من تحقيق مناعة القطيع ضد كورونا

    بايدن: بحلول الصيف سنقترب من تحقيق مناعة القطيع ضد كورونا

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الإثنين أنّه يتوقّع أن تقترب الولايات المتّحدة بحلول الصيف المقبل من بلوغ “مناعة القطيع” أي المناعة الجماعية ضدّ فيروس كورونا المستجدّ، مشيراً إلى أنّ عمليات التلقيح ستتمّ بوتيرة متسارعة خلال الربيع.

    وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض “أشعر بالثقة بأنّنا سنكون، بحلول هذا الصيف، في طريقنا لبلوغ مناعة القطيع”.

  • توتنهام الى الدور الخامس لمواجهة إيفرتون في كأس إنجلترا

    توتنهام الى الدور الخامس لمواجهة إيفرتون في كأس إنجلترا

    أبقى توتنهام على حلمه باحراز اللقب للمرة الأولى منذ 1991 بلوغه الدور الخامس لكأس إنكلترا في كرة القدم، بفوزه الصعب الإثنين على مضيفه ويكومب واندررز من الدرجة الأولى 4-1.

    وخلافا لما تعكسه ظاهريا النتيجة الكبيرة، لم تكن بطاقة عبور فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الى الدور الخامس سهلة، إذ وجد نفسه في ظل جلوس هاري كاين والكوري الجنوبي سون هيونغ مين على مقاعد البدلاء، متخلفا في الدقيقة 25 بهدف للنيجيري فريد أونييدينما، إلا أن الويلزي غاريث بايل أعاده الى اللقاء في الثواني الأخيرة من الشوط الأول بادراكه التعادل بعد تمريرة بينية من البرازيلي لوكاس مورا “2+45”.

    ورغم دخول كاين وسون في الشوط الثاني، عجز توتنهام عن الوصول الى الشباك حتى الدقيقة 86 حين منحه هاري وينكس التقدم بتسديدة متقنة من مشارف المنطقة، قبل أن يضيف البديل الفرنسي تانغي ندومبيليه الثالث بعد تمريرة من سون “87”، قبل أن يضيف اللاعب نفسه الرابع في الوقت بدل الضائع بعد تمريرة من الدنماركي بيار-إميل هويبييرغ “90+3”.

    ويلتقي النادي اللندني الذي يعود لقبه الأخير في كافة المسابقات الى 2008 حين أحرز كأس الرابطة، في الدور الخامس في 9 أو 10 الشهر المقبل مع مضيفه إيفرتون الذي بلغ هذا الدور بفوزه بثلاثية نظيفة على شيفيلد ونسداي من الدرجة الأولى.

    لكن قبل التفكير بمحاولة تخطي إيفرتون الذي أسقط فريق مورينيو في أرضه 1-صفر عندما تواجها في ايلول/سبتمبر في الدوري، على توتنهام التركيز على ما ينتظره الخميس في المرحلة العشرين من “بريميرليغ” حين يستضيف ليفربول حامل اللقب الذي ودع الأحد مسابقة الكأس بالخسارة أمام غريمه مانشستر يونايتد 2-3.

  • وزارة العدل الأميركية تحقق في مسعى ترامب لقلب نتائج الانتخابات

    وزارة العدل الأميركية تحقق في مسعى ترامب لقلب نتائج الانتخابات

    أعلنت وزارة العدل الأميركية الإثنين أنها فتحت تحقيقا داخليا في مخطط مزعوم للرئيس السابق دونالد ترامب لإقالة المدعي العام بالإنابة في إطار سعيه لقلب نتائج الانتخابات.

    وقال مكتب المفتش العام المستقل التابع للوزارة إنه سيحقق في “ما إذا كان أي مسؤول سابق أو حالي في وزارة العدل قد شارك في محاولة غير لائقة لجعل وزارة العدل تسعى لتغيير نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020”.

    جاء هذا الإعلان بعد أن ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في وقت متأخر الجمعة أن ترامب، فيما كان لا يزال رئيسًا في كانون الأول/ديسمبر، تواطأ مع مسؤول كبير في وزارة العدل لإبعاد جيفري روزن، القائم بأعمال المدعي العام، لأن روزن رفض إلغاء نتائج انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر في ولاية جورجيا.

    واعتبر ترامب بدون دليل أن التزوير الواسع النطاق أدى إلى فوز جو بايدن المفاجئ في الولاية، ما ساعده على تحقيق انتصار على المستوى الوطني والوصول إلى البيت الأبيض.

    وجاء في رواية الصحيفة، التي أوردتها صحيفة واشنطن بوست لاحقًا أيضًا، أنّ ترامب عمل على الخطة مع المسؤول الكبير في وزارة العدل جيفري كلارك، الذي أيد تأكيدات ترامب أن الانتخابات تمت سرقتها وأنه كان سيحل محل روزن.

    لكن الخطة أُلغيت عندما هدد العديد من كبار موظفي وزارة العدل بالاستقالة.

    ونفى كلارك بشكل قاطع أن يكون وضع أي خطة لعزل روزن.

    لم يرد ترامب وروزن ووزارة العدل علنًا على هذه المزاعم.

    وأوضح المفتش العام أن تحقيقه يركز فقط على الموظفين الحاليين والسابقين في وزارة العدل ولم يتسع ليشمل ترامب، الذي انتهت ولايته في 20 كانون الثاني/يناير.

  • كيري يأسف في قمة حول المناخ لغياب الولايات المتحدة ثلاثة أعوام

    كيري يأسف في قمة حول المناخ لغياب الولايات المتحدة ثلاثة أعوام

    أعرب المبعوث الأميركي الخاص لشؤون المناخ جون كيري عن أسفه لغياب بلاده عن مكافحة التغير المناخي في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، وذلك خلال قمة عبر الانترنت شارك فيها قادة كبار من العالم الإثنين.

    وأعلن كيري التزام بلاده ببذل جهود لجعل المجتمعات أكثر مرونة في مواجهة آثار هذا التغير، وهو محور “قمة التكيف مع تغير المناخ” التي استضافتها هولندا.

    كما تعهدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال القمة بدعم هذه القضية.وقال كيري في كلمة عبر الفيديو “قبل ثلاث سنوات حذرنا العلماء بشكل صارخ و قالوا إن أمامنا 12 عاما لتجنب العواقب الأسوأ لتغير المناخ”.

    وأضاف “بقي أمامنا الآن تسع سنوات، وانا اشعر بالأسف لأن بلدي غاب لثلاث سنوات”.

    وكان ترامب قد سحب الولايات المتحدة خلال ولايته من اتفاق باريس للمناخ، لكن بايدن أعادها فور تنصيبه في 20 كانون الثاني/يناير. وقال وزير الخارجية الاسبق كيري “الرئيس بايدن جعل مكافحة تغير المناخ أولوية قصوى لإدارته.

    لدينا رئيس الآن ونشكر لله على ذلك يقود ويقول الحقيقة، وهذه القضية في صلب اهتماماته”.

    وأضاف “لذلك نحن فخورون بالعودة “.” أريدكم أن تعرفوا بتواضع اننا سنبذل ما بوسعنا لتعويض غياب السنوات الأربع الماضية”.

    وتهدف القمة الأولى من نوعها التي تركز على التعامل مع آثار تغير المناخ بدلا من أسبابه الى إنتاج “جدول أعمال للتكيف”.

    وسيساعد هذا المجتمعات ولا سيما الأكثر فقرا وضعفا على التعامل بشكل أفضل مع تداعيات التغير المناخي، مثل ارتفاع مستوى سطح البحر والطقس السيء وفشل المحاصيل.

    – “غير قابل للحياة” وأعلن جونسون عن إطلاق مبادرة “تحالف العمل من أجل التكيف” الدولية التي تضم بريطانيا ومصر وبنغلادش وملاوي وهولندا وسانتا لوتشيا والأمم المتحدة.

    وأضاف “لا يمكن إنكار أن تغير المناخ بدأ يلقي بثقله علينا ويؤدي بالفعل الى تدمير الحياة والاقتصاد”، مضيفا “يجب أن نتكيف مع مناخنا المتغير، وعلينا أن نفعل ذلك الآن”.

    لكن كيري حذر من أن مجرد التعامل مع التأثيرات غير كاف، قائلا إن “أفضل تكيف” هو بذل المزيد من الجهد لابقاء ارتفاع درجة حرارة الأرض عند 1,5 درجة مئوية.

    وأشار كيري الى أن ارتفاعا من 3,7 الى 4,5 درجات، وهو السيناريو المرجح في حال لم يتم اتخاذ اجراءات تحد من الانبعاثات، يخلق “ظروفا غير قابلة للعيش” للجميع ما عدا الأماكن الأكثر ثراء على الكوكب.

    ورحب الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون بعودة الولايات المتحدة الى اتفاق باريس.

    وقال “أود اغتنام هذه الفرصة لأثني بشدة على قيادة الرئيس الأميركي جو بايدن الحكيمة لتحركه الحاسم في الانضمام مجددا الى اتفاق باريس بشأن تغير المناخ كأول قرار في ولايته الرئاسية”.

    وأضاف “هذا يعني أن التعددية التي كانت في حالة من الفوضى خلال السنوات الأربع الماضية قد عادت الآن”.

    وتُعقد كل فعاليات القمة تقريبا عبر الإنترنت بسبب جائحة كوفيد-19.

    ولفت رئيس الوزراء الهولندي مارك روته إلى أن بلاده التي يقع ثلث أراضيها تحت مستوى سطح البحر، لديها خبرة تعود إلى قرون في حماية اليابسة من المياه وأنه يأمل في مشاركتها مع الآخرين.

    وقال في خطاب عبر الفيديو “إذا لم نتعلم كيف نتعامل مع العواقب، وإذا لم نتمكن من التكيف، فسيكون تأثير “الاحترار المناخي” كارثيا.

    بالتعاون مع الكثير من قادة العالم، سأطلق خطة عمل مفصلة في هذا الشأن”.

    ولفت المنظمون الى إن الخطط قيد المناقشة في القمة يمكن أن تشمل تعزيز الدفاعات البحرية وايضا الاستفادة من مواسم أطول لنمو المحاصيل ومن مناطق جديدة للزراعة.

  • اللجنة الأمنية بإمارة الرياض تضبط بدلاً عسكرية ورتب وشعارات مخالفة

    اللجنة الأمنية بإمارة الرياض تضبط بدلاً عسكرية ورتب وشعارات مخالفة

    ضبطت اللجنة الأمنية لمتابعة “محلات تفصيل البدل العسكرية” في إمارة منطقة الرياض اليوم (50) بدلة عسكرية و(3000) قطعة من الأنواط والرتب والشعارات العسكرية المخالفة، وجرى مصادرة المضبوطات واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المحل المخالف وإغلاقه، بالإضافة إلى الشخوص على معمل تطريز للتأكد من عدم إنتاجه للرتب والشعارات دون تراخيص.

    وتأتي هذه الجولات بناء على توجيهات ومتابعة من سمو أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة لضبط مثل هذه الممارسات المخالفة. وشارك في الحملة العديد من القطاعات الحكومية ممثلة في وزارة الحرس الوطني، وزارة التجارة، أمانة منطقة الرياض، شرطة وجوازات المنطقة، قوة المهمات الخاصة، ومكتب العمل في الرياض.
  • أمير الشرقية يكرم ضابطاً تقديراً لإخلاصه في أداء عمله

    أمير الشرقية يكرم ضابطاً تقديراً لإخلاصه في أداء عمله

    كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه، اليوم، النقيب عبدالله بن جعفر القحطاني من مديرية الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية تقديراً لجهوده وإخلاصه في أداء عمله، بحضور مدير مديرية الدفاع المدني بالمنطقة اللواء عجاب بن سدحان الحربي.
    وأثنى سموه، على ما يقوم به رجال الدفاع المدني من جهود مخلصة للحفاظ على الأرواح والممتلكات.
    من جانبه، نوه اللواء الحربي، بتوجيهات سمو أمير المنطقة الشرقية الدائمة وتكريمه للمميزين من أبناء الوطن لتكون حافزاً للجميع لبذل أقصى درجات الحرص والإخلاص في خدمة الوطن.

  • شرطة الرياض: القبض على مواطنين ومخالف لنظام الإقامة لانتحالهم صفة رجال الأمن

    شرطة الرياض: القبض على مواطنين ومخالف لنظام الإقامة لانتحالهم صفة رجال الأمن

    صَرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض الرائد خالد الكريديس، بأن المتابعة الأمنية لمكافحة جرائم الاعتداء على الأموال وتعقب مرتكبيها، أسفرت – بفضلٍ من الله – عن تمكن الجهة المختصة بشرطة المنطقة من القبض على مواطنين ومخالف لنظام الإقامة من الجنسية السودانية في العقد الثالث من العمر، انتحلوا صفة رجال الأمن واقتحموا مقار سكن العمالة والاستيلاء على ما بحوزتهم من مبالغ مالية ومقتنيات شخصية. وبمباشرة الحادثة، أقرّوا بارتكاب حادثتين بذات النمط والسلوك الإجرامي، وقد جرى إيقافهم واتخذت بحقهم كافة الإجراءات النظامية الأولية وإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • الجوازات: تمديد “هوية زائر” الكترونيا لليمنيين المنتظمين في التجديد

    الجوازات: تمديد “هوية زائر” الكترونيا لليمنيين المنتظمين في التجديد

    بدأت المديرية العامة للجوازات، بالتعاون مع مركز المعلومات الوطني، في استقبال إجراءات طلبات تمديد “هوية زائر” للأشقاء اليمنيين المقيمين في المملكة من المنتظمين في التجديد للفترات السابقة، إنفاذاً للتوجيهات السامية القاضية بالتمديد لمدة ستة أشهر بدءاً من 22/ 3/ 1442هـ، وذلك بإتاحة السداد لمدة 20 يوماً، من الاثنين 12 / 6 / 1442هـ حتى السبت 1 / 7 / 1442هـ.
    وأشارت المديرية العامة للجوازات إلى أن التمديد سيكون آلياً بعد سداد الرسوم المستحقة، وستتم إتاحة طباعة هوية زائر عبر حساب المستضيف بمنصة “أبشر” دون الحاجة إلى مراجعة مقار إدارات الجوازات.

  • الديوان الملكي : وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة طرفة بنت سعود بن عبدالعزيز

    الديوان الملكي : وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة طرفة بنت سعود بن عبدالعزيز

    صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي :
    “بيان من الديوان الملكي”
    انتقلت إلى رحمة الله تعالى صاحبة السمو الملكي الأميرة / طرفة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وسيصلى عليها – إن شاء الله – يوم غدٍ الثلاثاء الموافق 13 / 6 / 1442 هـ في مدينة الرياض.
    تغمدها الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنها فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون.

  • صحف أمريكا اللاتينية تعوّل على الاشتراكات المدفوعة للاستمرار

    صحف أمريكا اللاتينية تعوّل على الاشتراكات المدفوعة للاستمرار

    في ظل نزوح القراء والمعلنين إلى العالم الرقمي، تعوّل الصحف الأميركية اللاتينية الكبرى بصورة متزايدة على نماذج اقتصادية قائمة على الاشتراكات المدفوعة لضمان استمراريتها.

    وبدفع من النهم الكبير على حصد “الإعجابات” و”الزيارات” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اضطرت وسائل الإعلام إلى المجازفة بمصداقيتها وجودة مضامينها للحفاظ على القراء.

    ويقول الصحافي دييغو سالازار من البيرو وهو مؤلف كتاب “لم نفهم شيئا” عن أزمة الصحافة “وسائل الإعلام التقليدية كانت تستند على هيكليات بالية في أحيان كثيرة، لكنها كانت مدفوعة بوجود شركة مزدهرة ومربحة للغاية.لكن هذا الزمن ولّى”.

    أما عن النموذج السابق القائم على الإعلانات عبر النسخ الورقية، والذي شكّل لعقود مصدر تمويل رئيسي لكبرى وسائل الإعلام على حساب الصحف المتواضعة الحجم، فقد أغرقه انتشار المنصات الرقمية.

    وفي ظل انحسار حجم غرف التحرير بفعل الاستغناء عن صحافيين كثر والاقتطاعات الكبيرة في الميزانية، تبحث الصحف عن التكيف مع هدف مشترك وهو استيفاء أموال من المستهلكين في مقابل تغطيات صحافية عالية الجودة.

    ويقول يان مارتينيس أرينز مدير “إل باييس أميركا” وهو الفرع الأميركي اللاتيني لصحيفة “إل باييس” الإسبانية العريقة، “في أميركا اللاتينية، ثمة أناس يطلبون تغطية إعلامية عالية الجودة وهم على استعداد لدفع المال في المقابل.أنا متفائل، هناك جمهور للاشتراكات”.

     

     معلومات مفيدة 

    ويوضح دييغو موراليس وهو مبرمج معلوماتية في سن 49 عاما يعيش في مكسيكو، أن دفع المال في مقابل مضامين صحافية يطرح مشكلة.

    ويقول هذا القارئ الدائم لصحيفة “إل أونيفرسال” المكسيكية العريقة “من خلال استيفاء المال منا، هم يحدون قدرتنا على الوصول إلى المعلومات”، مبديا رفضه الاشتراك بالنسخة المدفوعة.

    أما إدواردو غارسيس المدير الإقليمي لصحيفة “إل إسبيكتادور” الكولومبية التي باتت مدفوعة منذ آذار/مارس 2018 فيعتبر أن الجمهور سيتوسع عندما يعتاد على “الدفع في مقابل مضامين موثوق بها كما يفعل مع الموسيقى والترفيه”.

    وفي كولومبيا، يطلع تسعة أشخاص من كل عشرة على الأخبار عبر الإنترنت، لكن 15 % منهم فقط مستعدون للدفع في مقابل اشتراك للحصول على أخبار مجانية عبر الشبكات، وفق تحقيق لمعهد “لوميناته” نشرته “لا سيا فاسيا”.

    كما أن الوضع مشابه في بلدان أخرى في المنطقة.

    ويقول ماريو دورانتس المدير لمساعد لشؤون المحتويات في “إل أونيفرسال”، إن “التحدي القائم أمامنا هو أن نُفهم العامة “.

    ” أن الحصول على أخبار معدّة بعناية وحقيقية ويمكن التحقق من صحتها ومقدّمة بصورة جيدة أمر ثمين”.

    غير أن الإغواء بزيادة عدد “النقرات” وبلوغ أكبر عدد ممكن من القراء انعكس تراجعا في جودة المعلومات.

    وباتت المواضيع الفضائحية والفيديوهات الأكثر انتشارا على شبكات التواصل الاجتماعي جزءا رئيسا من المشهد الصحافي، حتى لدى وسائل الإعلام المصنفة “جدّية”.

    ويقول سالازار “أدى هذا السباق على عدد الزيارات “.

    ” إلى تراجع هيبة الكثير من وسائل الإعلام”.

    ويضيف “إذا كان عليكم بذل جهد كبير لإقناعي بأن المنتج الذي تصنعونه يستحق دفع المال للحصول عليه، فهذا يعني أن الأمر ليس بديهيا”.

    التركيز على القراء 

    وإلى الأزمة المرتبطة بالنموذج الاقتصادي يضاف تنامي الحذر لدى الجمهور بإزاء الصحافة، وهي ظاهرة تقيسها مؤسسات متخصصة بينها معهد “رويترز”.

    وقد بيّن تقرير المعهد لعام 2020 والذي تتبع بدقة الوضع في 40 بلدا بينها تشيلي والأرجنتين والبرازيل والمكسيك، في المعدّل أن 38 % من الأشخاص المستطلعة آراؤهم يثقون في العادة بالأخبار التي يطلعون عليها، بعدما كانت النسبة 42 % في 2019.

    وفي الأرجنتين وتشيلي، تراجعت النسبة إلى 33 % فيما ارتفعت إلى 51 % في البرازيل.

    ويكمن الحل بحسب الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع، في التزام عمل صحافي يركّز على القراء إذ يجب أن يتركز اهتمام الصحف على هؤلاء وليس على الخوارزميات التي تنظم عمليات البحث عبر الإنترنت.

    ويقول مارتينيز أرنز من “إل باييس” التي تعد 13 ألف مشترك منذ أيار/مايو الفائت “أفضّل الرد على قارئ غاضب بسبب مقال سيئ أو يتهمنا بالابتعاد عن أهدافنا، بدل الاعتماد على غوغل وخوارزمياتها، هذا أمر جوهري”.

    ورغم تنامي الاشتراكات في العالم أجمع، لا يزال أكثرية القراء راضين عن الأخبار المجانية التي يطلعون عليها، مع نسبة كبيرة منهم “40 % في الولايات المتحدة و50 % في بريطانيا” يقولون إن “شيئا لن يقنعهم بالدفع”، وفق معهد “رويترز”.

  • “واتساب” خسر ملايين المستخدمين بسبب (التحديث)

    “واتساب” خسر ملايين المستخدمين بسبب (التحديث)

    كشف تقرير لصحيفة “غارديان” البريطانية، أن تطبيق “واتساب” للمراسلات خسر ملايين المستخدمين خلال الأسابيع الأخيرة، بعد إعلانه إطلاق تحديث مثير للجدل يشارك بياناتهم مع شركته الأم “فيسبوك”.
    ورغم أن “واتساب” أجّل إطلاق هذا التحديث الذي كان من المقرر أن يبدأ العمل به في 8 فبراير، فإن التطبيق شهد “هجرة جماعية” إلى خدمات بديلة يرى المستخدمون أنها أكثر أمانا وخصوصية، مثل “سيغنال” و”تليغرام”.
    وخلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر يناير، حمل 25 مليون شخص على مستوى العالم تطبيق “تليغرام” على هواتفهم، فيما اكتسب “سيغنال” 7.5 مليون مستخدم جديد، وفقا لأرقام نشرتها لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان البريطاني.
    وترجح بيانات أن هذه الأرقام اتجهت إلى “هجر” واتساب، في تراجع غير مسبوق بأعداد مستخدمي التطبيق.
    وفي المملكة المتحدة على سبيل المثال، هبط “واتساب” في قائمة أكثر التطبيقات تنزيلا في بداية يناير، من المركز الثامن إلى الثالث والعشرين، وفي المقابل فإن تطبيق “سيغنال” الذي لم يكن من بين أكثر ألف تطبيق تحميلا في البلاد، صعد إلى المرتبة الأولى خلال أيام في الشهر ذاته.
    ونقلت “غارديان” عن مديرة السياسة العامة لأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في “واتساب” نيام سويني، قولها: “أعتقد أن الهجرة الجماعية من التطبيق مرتبطة بتحديث شروط الخدمة”.
    وقالت نيام سويني إن “الهدف من التحديث القيام بأمرين: تمكين مجموعة جديدة من الميزات حول رسائل الأعمال، وتقديم توضيحات وتوفير قدر أكبر من الشفافية حول سياسات الشركة الموجودة مسبقا”.
    وتابعت: “لا توجد تغييرات على مشاركة البيانات مع فيسبوك في أي مكان في العالم”.
    وكان “واتساب” أعلن تأخير إطلاق التحديث المذكور إلى منتصف مايو المقبل، وأكد في بيان أن “سياسة الخصوصية الجديدة لا تؤثر على خصوصية رسائلك مع الأصدقاء أو العائلة بأي شكل من الأشكال”.

  • طيور الزرزور لحظات الغروب

    طيور الزرزور لحظات الغروب

    أسراب من طيور الزرزور تحلق فوق البحر قبالة شاطئ برايتون  بجنوب إنجلترا في رحلة العودة إلى أعشاشها بعد غروب الشمس