Author: خالد حامد

  • “الخارجية”: استيلاء إسرائيل على المنطقة العازلة بهضبة الجولان يؤكد استمرارها في انتهاك قواعد القانون الدولي

    “الخارجية”: استيلاء إسرائيل على المنطقة العازلة بهضبة الجولان يؤكد استمرارها في انتهاك قواعد القانون الدولي

    صدر عن وزارة الخارجية بيان فيما يلي نصه:
    إن الاعتداءات التي قامت بها حكومة الاحتلال الإسرائيلي عبر الاستيلاء على المنطقة العازلة في هضبة الجولان، واستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية للأراضي السورية، يؤكدان استمرار إسرائيل في انتهاك قواعد القانون الدولي، وعزمها تخريب فرص استعادة سوريا لأمنها واستقرارها ووحدة أراضيها.
    وتؤكد المملكة العربية السعودية ضرورة إدانة المجتمع الدولي لهذه الانتهاكات الإسرائيلية، والتأكيد على احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وأن الجولان أرض عربية سورية محتلة”.

  • رئيس الهيئة العامة للإحصاء يشارك في الاحتفال بيوم الإحصاء الخليجي 2024 بمسقط

    رئيس الهيئة العامة للإحصاء يشارك في الاحتفال بيوم الإحصاء الخليجي 2024 بمسقط

    شارك رئيس الهيئة العامة للإحصاء الدكتور فهد بن عبدالله الدوسري في الاحتفال بيوم الإحصاء الخليجي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي أقيم اليوم في مدينة مسقط بسلطنة عُمان.
    ويأتي الاحتفال الذي أقيم تحت شعار “مستقبل الإحصاء نحو تنمية خليجية مستدامة ” في إطار الدور الإستراتيجي الذي تضطلع به المنظومة الإحصائية الخليجية للتعريف بالدور المحوري للإحصاء في دعم اتخاذ القرارات وبناء السياسات التنموية وتحقيق مستهدفات الرؤى التطويرية في دول المجلس.
    وبهذه المناسبة هنأ الدكتور فهد الدوسري العاملين في القطاع الإحصائي بيوم الإحصاء الخليجي، مثمنًا دور المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتنسيق بين المراكز الإحصاء الوطنية وأجهزة التخطيط في دول المجلس، مؤكدًا أن التعاون بين دول المجلس ساعد في بناء رؤى مشتركة نحو تعزيز العمل الإحصائي وتبادل الخبرات وتكامل الجهود على المستوى الخليجي.
    يذكر أن المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عُقد في المنامة بمملكة البحرين في الرابع والعشرين من شهر نوفمبر عام 2016م قد اعتمد في دورته (141) تخصيصًا يومٍ للإحصاء الخليجي من كل عام، وتتمثَّل أهمية هذا اليوم في التأكيد على شراكة المجتمع بكل فئاته مع الإحصائيين، وتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يقوم به الإحصاء في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز العمل الإحصائي الرامي إلى توفير البيانات الإحصائية الداعمة لخطط التنمية لدول المجلس.

  • انعقاد أعمال الطاولة المستديرة السعودي البريطاني

    انعقاد أعمال الطاولة المستديرة السعودي البريطاني

    استعرضت المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة؛ خططهما الرامية إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بينهما؛ خلال اجتماع رفيع استضافته العاصمة الرياض اليوم جمع دولة رئيس وزراء المملكة المتحدة السيد كير ستارمر، ومعالي وزير الاستثمار السعودي المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، سفير المملكة العربية السعودية لدى المملكة المتحدة، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، وأصحاب المعالي إلى جانب نخبة من المسؤولين التنفيذيين في القطاع الخاص من كلا البلدين.
    وبحث الاجتماع الفرص الثنائية في عدة مجالات أبرزها: الخدمات المالية، والطاقة النظيفة، والرعاية الصحية، والابتكار، والتعليم، والمشاريع الكبرى؛ التي تتماشى بدورها مع أهداف رؤية 2030 لتنويع اقتصادها وتمكين القطاعات الاستثمارية الواعدة.


    كما سلّط الاجتماع الضوء على القطاعات الرئيسية المستهدفة للارتقاء بالاستثمارات؛ ومنها التمويل المستدام، بما يشمل التمويل العابر للحدود، وتحسين الوصول إلى أسواق رأس المال. حيث جمعت جهات إصدار السندات السعودية ما يتخطى 268.7 مليار ريال في لندن منذ عام 2022، نصفها للتمويل الأخضر والاجتماعي والمستدام.
    واستكشف الطرفان الفرص المتاحة في مجال الطاقة لدفع عجلة الجهود الرامية للوصول إلى الحياد الكربوني، حيث تشمل أبرز المشاريع في هذا النطاق: مشروع شركة الفنار للوقود الأخضر في المملكة المتحدة؛ والذي سيصبح أكبر مشروع من نوعه لوقود الطيران المستدام في أوروبا.
    وعلى صعيد الرعاية الصحية؛ بحث الطرفان آفاق إجراء المزيد من الدراسات والاستثمارات المشتركة، وكذلك الدور المحتمل للشركات البريطانية في توجه السعودية نحو إنشاء 4 آلاف عيادة صحة أولية جديدة. كما شكل التبادل الأكاديمي مجالًا رئيسًا جاهزًا للاستثمار، حيث توجد حاليًا 7 مدارس بريطانية في الرياض، ستزيد إلى 10 مدارس. كما يدرس 14 ألف طالب سعودي في بريطانيا.
    وتوطّد السعودية وبريطانيا تعاونهما في مجال التكنولوجيا والابتكار، عبرالعديد من المبادرات مثل: مركز التقنية السعودي البريطاني، الذي تأسس عام 2022. كما توفر المشاريع السعودية العملاقة للمستثمرين العالميين فرصة المشاركة في الابتكارات المتطورة، ومنها مشروع نيوم؛ الذي افتتح أول مكتب دولي له في بريطانيا العام الماضي.
    وحقق حجم التبادل التجاري بين البلدين رقمًا قياسيًا بلغ 78.9 مليار ريال خلال العام 2023، ومن المنتظر أن تقود اتفاقية التجارة الحرة الشاملة -المزمع إبرامها بين المملكة المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربي – إلى تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.
    يُذكر أن إجمالي الاستثمارات السعودية في بريطانيا بلغت 40 مليار ريال حتى عام 2022، بينما بلغت الاستثمارات الأجنبية البريطانية المباشرة في المملكة 18 مليار ريال حتى عام 2023، كما دشّنت أكثر من 60 شركة بريطانية مقرات إقليمية لها في المملكة، ويشارك ما يقارب من 30 ألف موظف بريطاني في قوى العمل السعودي.

  • آلاف السوريين يغادرون لبنان إلى ديارهم

    آلاف السوريين يغادرون لبنان إلى ديارهم

    غادر آلاف السوريين مناطق سكناهم في لبنان عائدين إلى بلادهم، التي أعلنت نهاية حكم عائلة الأسد بسقوط النظام وهروب زعيمه إلى روسيا.

    وخلال يوم واحد، سجّل معبر المصنع الحدودي خروج ألفي سوري من لبنان، بينما تجاوز العدد الإجمالي للمغادرين من خلال المعابر الحدودية الأخرى نحو 6 آلاف.

    وفي الوقت نفسه، لا تزال الأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية تعزز انتشارها على الحدود، مواكبَةً لهذه الحركة.

    وفي أكتوبر الماضي، عاد للبلاد أكثر من 300 ألف سوري من جرّاء التصعيد العسكري الذي استمر نحو شهرين بين إسرائيل وحزب الله، قبل أن ينتهي بإعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر.

    وكان الكثير من السوريين يخشون العودة دوما لبلادهم خصوصاً الفارين من المناطق التي خضعت لسيطرة النظام، خوفاً من ملاحقة قواته واعتقالهم، علماً بأن منظمات حقوقية سجلت حالات اعتقال لبعض العائدين جراء الحرب في لبنان مؤخراً.

  • رئيس الوزراء البريطاني يغادر الرياض وفي مقدمة مودعيه نائب أمير المنطقة

    رئيس الوزراء البريطاني يغادر الرياض وفي مقدمة مودعيه نائب أمير المنطقة

    غادر الرياض مساء اليوم، دولة رئيس وزراء بريطانيا السيد كير ستارمر والوفد المرافق له.
    وكان في وداعه في مطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي (الوزير المرافق)، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين المنطقة، وسفير المملكة المتحدة لدى المملكة نيل كرومبتون، ومدير شرطة المنطقة المكلف اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.

  • سمو ولي العهد يستقبل رئيس الوزراء البريطاني ويعقدان لقاءً موسعاً

    سمو ولي العهد يستقبل رئيس الوزراء البريطاني ويعقدان لقاءً موسعاً

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر اليمامة في الرياض، مساء اليوم، دولة السيد كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني.
    وقد أجريت لدولته مراسم الاستقبال الرسمية.
    وعقد سمو ولي العهد ودولة رئيس الوزراء البريطاني لقاءً موسعاً.
    ورحب سمو ولي العهد في بداية اللقاء بدولة رئيس الوزراء البريطاني في المملكة، متمنياً له ومرافقيه طيب الإقامة، فيما عبر دولته عن شكره وتقديره لما لقيه والوفد المرافق من كرم الضيافة وحسن الاستقبال.
    وقد جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة وبريطانيا، والجهود التنسيقية المشتركة لتعزيز أوجه التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وبحث فرص استثمار الموارد المتاحة في كلا البلدين بما يحقق المصالح المشتركة، إلى جانب بحث المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة تجاهها.
    حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي ( الوزير المرافق )، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان.
    فيما حضر من الجانب البريطاني السفير لدى المملكة نيل كرومبتون، ومستشار الأمن القومي جوناثان نيكولاس باول، ونائبة رئيس مكتب رئيس الوزراء فيديا ألاكيسون، والمستشار الخاص لرئيس الوزراء لشؤون الأعمال والاستثمار فارون تشاندرا، والمساعد العسكري لرئيس الوزراء العميد ريتشارد موريس، ومدير الاتصالات بمكتب رئيس الوزراء ماثيو دويل.

  • نائب وزير الخارجية يستقبل السفير السوداني

    نائب وزير الخارجية يستقبل السفير السوداني

    استقبل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في ديوان الوزارة بالرياض اليوم، سفير جمهورية السودان لدى المملكة دفع الله الحاج علي.
    وجرى خلال الاستقبال مناقشة مستجدات الأوضاع الراهنة في السودان، وتداعياتها والجهود المبذولة بشأنها.
    حضر الاستقبال، سمو مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان.

  • وزير السياحة يلتقي بالمستثمرين في القصيم

    وزير السياحة يلتقي بالمستثمرين في القصيم

    التقى معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، بعددٍ من المستثمرين ورواد الأعمال، وذلك خلال زيارته إلى منطقة القصيم بالتزامن مع فعاليات شتاء السعودية، بمرافقة عددٍ من قيادات الوزارة, واستعرض معاليه خلال اللقاء الفرص الكبيرة التي تتوفر للاستثمار في القطاع السياحي.
    وأشار معاليه إلى أن القصيم تُعدّ من أبرز الوجهات السياحية في المملكة، وتمثل نموذجًا متفردًا في مجال السياحة لما تتمتع به من تنوع طبيعي، بالإضافة لبُعد الوزارة التاريخي والتراثي، منوهًا إلى أن الوزارة تحرص على تعزيز شراكتها مع القطاع الخاص بكونه المحرك الرئيسي لقطاع السياحة.
    وأكّد أن تشجيع الاستثمارات وتقديم التسهيلات للمستثمرين يعدّ من أبرز الملفات التي تقوم بها الوزارة، لافتًا الانتباه إلى أن برنامج الممكنات الاستثمارية في القطاع السياحي؛ يعد أحد المبادرات الهادفة لتشجيع المستثمرين لاستثمار رؤوس أموالهم في القطاع، حيث يعمل على خفض تكلفة الرسوم الحكومية في قطاع الضيافة بنسبة %22.

  • الربيعة: مركز الملك سلمان للإغاثة يتبنى نهج الاستجابة السريعة للتصدي للأزمات الإنسانية

    الربيعة: مركز الملك سلمان للإغاثة يتبنى نهج الاستجابة السريعة للتصدي للأزمات الإنسانية

    أوضح معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أن ما يشهده العالم اليوم من مخاطر وطوارئ وأزمات غير مسبوقة يجعلنا أمام مشهد وتحديات كبيرة وعوامل إنسانية معقدة، تتداخل فيه حزمة من المخاطر التي تفرز تحديات هائلة تضعنا في مواجهة مصيرية حينما نرى أسرًا بلا مأوى، وأطفالًا بلا غذاء، ومجتمعات تتمسك بحلم البقاء، فلا يكون أمامنا إلا العمل معًا لمواجهة هذه المخاطر وحشد الطاقات العلمية وتبني حلول تعيد الأمل للمحتاجين.
    جاء ذلك خلال مشاركة معاليه اليوم في مؤتمر “إدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال” الذي تنظمه الأمانة العامة لمجلس المخاطر الوطنية تحت شعار “الجاهزية لصمود مستدام” خلال الفترة من 9 إلى 11 ديسمبر 2024 م في مدينة الرياض.


    وأكّد الدكتور عبدالله الربيعة أن مركز الملك سلمان للإغاثة دأب في إدارة المخاطر على العمل بنهج تكاملي يستند إلى دراسة المستقبل ومراجعة دروس الماضي ما يمكنه من توجيه إجراءاته لمواجهة أزمات الحاضر، مستندًا في ذلك إلى توقعات المختصين والتحليلات البيانية المتكاملة والأسس العلمية والآليات والأساليب المبتكرة مما تجعلُه قادرًا على قراءة المستقبل عبر إستراتيجيات تتسم بالمرونة الفائقة.
    وتناول معاليه إجراءات المركز في مواجهة المخاطر والطوارئ والأزمات المتمثلة في الاستعداد الاستباقي المبني على تقييمات دقيقة تتضمن مواطن الخطر للوقاية منها، وتقدير الاحتياج، وأيضًا الاستجابةُ السريعةُ التي تركز على تقديم الإغاثة العاجلة والمساعدات الأساسية أثناء حالة الطوارئ وفي أعقابها من أجل الحفاظ على الحياة وتقليل المخاطر الصحية، وكذلك المرحلةُ الانتقاليةُ أو ما يسمى بالانتعاش، وفي هذه المرحلة تتجلى قيمةُ النهج الترابطي الذي يحرص المركز على انتهاجه بالتعاون مع القطاع ذي العلاقة في المملكة بهدف تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود واستئناف مسيرتها التنموية، والذي يعتمد على زيادة سعة الوصول المحلي، والتدريب وبناء القدرات والرعاية الصحية والتعليم وإيجاد فرص للتكيف وإعادة التأهيل.
    وقال الدكتور الربيعة:” إن تلك الإجراءات أفضت بتوفيق الله ثم بتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ إلى تدخلات إنسانية ناجزة أسهمت في حفظ أرواح الملايين من البشر في أكثر من 105 دول، من أبرزها اليمن التي حازت النصيب الأوفر من تدخلات المركز، حيث تم اللجوء للدواب في إيصال أسطوانات الأكسجين عند انعدام البدائل، وكذلك في قطاع غزة حيث سُيِّرت له الجسور الإغاثيةُ البرية والبحرية والجوية، وتم استخدام الإسقاط الجوي لإغاثة المتضررين في شمال القطاع لما تعذر الوصول عبر المنافذ، وفي لبنان أيضًا كانت فرق المركز أول المبادرين بعمليات الإنقاذ إثر انفجار مرفأ بيروت، كما لم تدخر فرق المركز جهدًا خلال كارثة زلزال سوريا وتركيا، وأزمات سيول باكستان وأفغانستان، و الأزمة الإنسانية في أوكرانيا، والتدخلات الإنسانية العاجلة في السودان”.
    واستذكر معاليه النهج القويم للمملكة في تصديها الإبداعي لجائحة (كوفيد – 19)؛ حيث اتضحت جهود القيادة الرشيدة – حفظها الله – والقطاعات المتعددة في منظومة متكاملة أسهمت في أن تقلل من مخاطر الجائحة على المواطنين والمقيمين، ودعم قدرات أكثر من 40 دولة حول العالم لمساعدة قطاعاتها الصحية ورصد 850 مليون دولار أمريكي لمواجهة الجائحة.
    ويبحث المؤتمر سُبل الاستفادة من التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي وتوظيفها في تعزيز الاستجابة الفعّالة وتطوراتها المستقبلية، وكذلك التعافي من الأزمات والكوارث، ومواءمة أعمال التعافي مع مبادئ التنمية المستدامة ومبدأ “إعادة البناء بشكل أفضل”.

  • مساعد المشرف العام في البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يلتقي مدير منطقة آسيا و الهادي بصندوق أوبك للتنمية

    مساعد المشرف العام في البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يلتقي مدير منطقة آسيا و الهادي بصندوق أوبك للتنمية

    التقى مساعد المشرف العام للعلاقات المؤسسية رئيس قطاع الاتصال والتعاون الدولي بالبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عبدالله بن كدسة، مدير منطقة آسيا والمحيط الهادي في صندوق أوبك للتنمية الدولية الدكتور جعفر المهدي، وذلك على هامش أعمال مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16).
    وجرى خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الطرفين، إضافةً إلى استعراض المشاريع والمبادرات التنموية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وسبل تعزيز التعاون والشراكات بما يسهم في تحقيق التنمية في اليمن.
    يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدم مشاريع ومبادرات تنموية في 14 محافظة يمنية في (8) قطاعات، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، والبرامج التنموية.

  • المسحل يعقد اجتماعًا مع رؤساء وممثلي أندية دوري المحترفين

    المسحل يعقد اجتماعًا مع رؤساء وممثلي أندية دوري المحترفين

    عقد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، أمس الأحد، اجتماعًا مع رؤساء وممثلي أندية الدوري السعودي للمحترفين “دوري روشن”، بحضور الأمين العام للاتحاد السعودي إبراهيم القاسم والرئيس التنفيذي لرابطة دوري المحترفين عمر مغربل، وذلك لمناقشة الجوانب الفنية المتعلقة بالموسم الرياضي القادم 2025-2026 إضافة إلى روزنامة مشاركات المنتخبات الوطنية التي ستشهد عددًا من الاستحقاقات القارية والدولية.
    وشهد الاجتماع حضور رئيس لجنة الحكام مانويل نافارو، ورئيس لجنة المسابقات نعيم البكر، ورئيس الإدارة الفنية ناصر لارغيت، ورئيس غرفة فض المنازعات فيصل أبو خلف.


    وتم خلال الاجتماع مناقشة الجوانب الفنية المتعلقة بالموسم الرياضي القادم 2025-2025 ومشاركات المنتخبات الوطنية والاستحقاقات القادمة للأندية، إضافة إلى شرح آلية عمل الإدارة الفنية والمنتخبات الوطنية ومسارات تطوير اللاعبين، وجرى الإشادة بدور الأندية في الفئات السنية الذي يتواكب مع إستراتيجية الإدارة الفنية.
    كما تم الاستماع لمقترحات ومرئيات الأندية التي تسهم في تطوير المنظومة الكروية بشكل عام.
    من جهته قدّم رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل شكره وتقديره للأندية وشراكتها المميزة ودورها الفاعل في منظومة كرة القدم السعودية، مشيدًا بالنتائج الإيجابية التي حققتها الأندية المشاركة في البطولات القارية والخليجية، والتي شهدت تفوقًا وصدارة سعودية أسهمت بالوصول للأدوار الإقصائية بكل جدارة، مباركًا للجميع ومتمنيًا دوام التوفيق والنجاح لجميع الأندية.

  • تحت رعاية الملك.. “التخصصات الصحية” تحتفي بأكثر من 13 ألف خريج من برامج البورد السعودي والأكاديمية الصحية

    تحت رعاية الملك.. “التخصصات الصحية” تحتفي بأكثر من 13 ألف خريج من برامج البورد السعودي والأكاديمية الصحية

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – احتفت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بتخريج أكثر من 13 ألف خريج وخريجة من برامج البورد السعودي وبرامج الأكاديمية الصحية للعام 2024م، وذلك في ملعب الأول بارك بجامعة الملك سعود.
    وأكّد معالي وزير الصحة رئيس مجلس أمناء الهيئة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل خلال كلمته أن الهيئة السعودية للتخصصات الصحية أسهمت في ضمان أعلى معايير الجودة في التعليم والتدريب الصحي، بالشراكة مع منظومة التعليم.
    وقال معاليه: نحتفل هذا العام بمرور ثلاثين سنة على تأسيس البورد السعودي الذي انطلق في عام 1994م بأربعة برامج اختصاص رئيسة تخرج منها آنذاك 36 خريجًا فقط، أما اليوم فقد بلغ حجم البنية التحتية الصحية الثرية أكثر من 170 برنامجًا تدريبيًا توزعت على سبعمائة (700) مقر تدريبي معتمد في المملكة.
    وأشار إلى أن تلك المقار التدريبية قدَّمَت أعلى مستويات التأهيل لإعداد كوادر صحية متميزة من حملة شهادات البورد السعودي المختلفة، حيث شهدت زيادة في عدد المقاعد ما بين عامي 2016 و2024 بنسبة بلغت 122%؛ مما يعكس التزام المملكة المستمر بالتوسع والاستثمار في الكوادر الصحية، من خلال التعليم والتدريب الصحي المتميز.
    ولفت معاليه إلى أنه على الصعيد العالمي، قدّرت منظمة الصحة العالمية نقصًا يصل إلى 10 ملايين ممارس صحي بحلول عام 2030، مشيرًا إلى أن المملكة تواصل الإسهام في سد الفجوة في هذا القطاع من خلال إعداد الكوادر الصحية بكفاءة عالية، وتقديم نموذج يُحتذى به عالميًا.
    وأفاد أنه خلال ثلاثة عقود سابقة، مثّل الخريجون الدوليون من البورد السعودي أكثر من (51) جنسية، منهم (21) جنسية في هذا الحفل؛ مما يعكس انتشار وتأثير البرامج المقدمة على المستوى الدولي.
    وأضاف : وأنتم تستعدون لبدء مسيرتكم المهنية؛ تذكروا أن دوركم لا يقتصر على تقديم الرعاية الصحية فحسب، بل يمتد ليجعلكم أبطالًا للصحة.
    وعبّر خلال زياراته الميدانية ومقابلة الكوادر الصحية، بما فيهم متدربو برامج البورد، عن إكباره لمن يرحم الصغير ويوقّر الكبير. وقال: نفتخر بكم اليوم وبرسالتكم الإنسانية كركيزة أساسية في المنظومة الصحية، ونقدر تفانيكم في العطاء والتضحية، كما أعرب عن شكره لأهاليهم لمشاركتهم رحلة التعلم والتدريب، حيث كانوا خير سند وداعم لهم.
    ووجه معاليه كلمة للخريجين والخريجات من داخل وخارج المملكة قائلًا: نسعد باختياركم المملكة وجهةً تعليمية لتدريبكم وتطوير مهاراتكم، وبعملكم جنبًا إلى جنب مع الكوادر الوطنية المتميزة.
    وأضاف: أنتم الآن جزء من منظومة الرعاية الصحية في المملكة، واثقون بأنكم ستواصلون مسيرتكم المهنية حاملين معكم قيم الصحة في المملكة: الشغف، التعاطف، الإتقان.
    وهنأ معاليه الخريجين والخريجات على تخرجهم، حاثًا إياهم على الاستمرار في السعي نحو التميز، ومواصلة العطاء، ونشر رسالتهم الإنسانية القائمة على أسمى معاني العطاء والتفاني والتضحية، وأن يكونوا سفراء الإنسانية والرحمة للعالم، كما نوه بجهود القائمين على الهيئة السعودية للتخصصات الصحية وأعضاء مجلس الأمناء على ما يبذلونه من جهود.
    من جانبه، ثمّن الأمين العام للهيئة السعودية للتخصصات الصحية الدكتور أوس بن إبراهيم الشمسان الدعم المتواصل من القيادة الحكيمة للقطاع والممارس الصحي، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل الدافع الرئيس للارتقاء بمستوى الكوادر الصحية، بما يضمن أن تكون صحة الإنسان هي الأولى من خلال تقديم رعاية صحية متميزة للمواطن والمقيم.
    وأشار إلى أن برامج البورد السعودي على امتداد 30 عامًا ارتكزت على منهجيات تعليمية بالغة الدقة وبكفاءة عالية المستوى، كان حصيلة مخرجاتها قرابة 30 ألف ممارس صحي في أكثر من 170 تخصصًا شملت الطب والجراحة، وطب الأسنان، والصيدلة، والتمريض، والعلوم الطبية المتنوعة، بالإضافة إلى أكثر من 28 ألف خريج من الأكاديمية الصحية.
    وشهد الحفل حضور معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، وعدد من المسؤولين والخريجين وأهاليهم، فيما أدى الخريجون والخريجات القسم.
    وفي ختام الحفل، كرّم معالي وزير الصحة الجهات المشاركة في رعاية الحفل، ثم التُقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.