Author: خالد حامد

  • النواب الأميركي يؤمّن الأصوات اللازمة لاتهام ترامب بهدف عزله

    النواب الأميركي يؤمّن الأصوات اللازمة لاتهام ترامب بهدف عزله

    صوّتت غالبية من النواب الأميركيين من كلا الحزبين الأربعاء لمصلحة توجيه تهمة “التحريض على التمرّد” إلى الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب بهدف إحالته على مجلس الشيوخ لمحاكمته، في ثاني محاولة يقوم بها النواب لعزل الملياردير الجمهوري الذي أصبح أول رئيس في تاريخ الولايات المتّحدة يواجه مثل هذا الإجراء مرّتين.

    وحتى قبل انتهاء عملية التصويت حصل قرار توجيه الاتهام إلى الرئيس على الأغلبية اللازمة لاعتماده وهي 217 صوتاً، في حين تواصل تعداد الأصوات في المجلس المؤلف حالياً من 433 نائباً.

    وحتّى الساعة صوّت عشرة نواب جمهوريين على الأقلّ لصالح توجيه الاتهام للرئيس الذي يتوقع أن تبدأ محاكمته في مجلس الشيوخ بعد انتهاء ولايته في 20 الجاري.

  • ولي العهد يُشارك في جلسة حوار استراتيجية في المنتدى الاقتصادي العالمي

    ولي العهد يُشارك في جلسة حوار استراتيجية في المنتدى الاقتصادي العالمي

    شارك صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اليوم، في جلسة حوار استراتيجية ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي، بحضور أكثر من 160 من قادة ورواد الأعمال المؤثرين الدوليين مثلو 28 قطاعًا و36 دولة.
    وخلال الجلسة الحوارية، تطرق سمو ولي العهد للفرص الاستثمارية الكبرى في المملكة والتي تصل قيمتها إلى 6 تريليونات دولار خلال السنوات العشر القادمة، منها 3 تريليونات دولار استثمارات في مشاريع جديدة، في إطار ما توفره رؤية 2030 من فرص لإطلاق قدرات المملكة غير المستغلة وتأسيس قطاعات نمو جديدة وواعدة.
    وأوضح سمو ولي العهد أنه سيتم تمويل 85 % من هذا البرنامج الاقتصادي الضخم من قبل صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص السعودي، فيما ستكون النسبة المتبقية من خلال تحفيز رأس المال الأجنبي من دول الخليج وكافة دول العالم، للدخول في استثمارات القطاعات الواعدة والقطاعات التقليدية ذات الكفاءة، في ظل اعتزام المملكة الارتقاء لموقع الريادة في الطاقة المتجددة والثورة الصناعية الرابعة والسياحة والنقل والترفيه والرياضة، انطلاقًا مما تمتلكه من مقومات وما تزخر به من مكتسبات، مقدرًا دور الشركاء الجادين والفاعلين الذين يقدمون قيمة مضافة في نقل وتوطين المعرفة والتقنية وتعزيز المواهب داخل المملكة.
    واستعرض سمو الأمير محمد بن سلمان خلال جلسة الحوار الاستراتيجي المنعقدة في إطار فعاليات منتدى الاقتصاد العالمي، الإنجازات التي حققتها المملكة منذ الإعلان عن رؤية 2030، لناحية تضاعف الإيرادات غير النفطية، وتمكين المرأة في سوق العمل، ورفع مستوى التنافسية في بيئة الأعمال، وتفعيل دور صندوق الاستثمارات العامة، والتحسن الكبير المحرز في حماية البيئة ومبادرة المملكة بخصوص الاقتصاد الدائري للكربون التي اقرتها قمة مجموعة العشرين برئاسة المملكة.
    وبيّن سمو ولي العهد أن الإنجازات السابقة التي حققتها المملكة وفق رؤية 2030 جاءت في إطار تحول وإصلاحات متسارعة في السنوات الأربع الماضية، وأن تلك الإصلاحات ستتضاعف في العشر سنوات المقبلة.
    وأكد سمو ولي العهد أن عام 2020 كان مليئًا بالتحديات وأن المملكة كانت جاهزة لذلك حيث أن رحلة التحول التي أطلقت قبل بضعة أعوام، أخذت كل محاور الدولة لأبعاد جديدة، في الجوانب الاقتصادية والعمل الحكومي والنواحي الاجتماعية وخلقت فرص استثمارية نوعية، مبينًا أنه وانطلاقًا من دور المملكة القيادي في الاقتصاد العالمي فإنها تبقى حريصة على التعاون الدولي مع الشركاء والأصدقاء في مجتمع الأعمال ومشاركتهم هذه الفرص الاستثمارية الواعدة، حيث أن ازدهار المملكة يؤدي الى تنمية المنطقة والعالم.
    وشدد سمو الأمير محمد بن سلمان على الدور الذي لعبته وتلعبه المملكة في إطار تعزيز التنمية ودعم استقرار المنطقة والحفاظ على سوق إمدادات الطاقة، مؤكدًا على مواصلة ذلك الدور لما فيه مصلحة المنطقة وإحلال الأمن والسلام وتعزيز التعاون الاقتصادي.
    يُذكر أن المنتدى الاقتصادي العالمي أسس عام 1971م في مدينة جنيف السويسرية كمنظمة دولية غير حكومية ويهدف لتحسين حالة العالم عبر تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، كما يسعى المنتدى لإشراك أبرز قادة السياسة والقطاع الخاص بهدف تشكيل أجندات دولية وإقليمية وصناعية، كما يحرص المنتدى على اشراك عدد من أصحاب الاختصاص ويشمل ذلك القادة والسياسيين وصناع القرار وقادة القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية ودور الفكر.

  • 28 مليون جرعة لقاح ضد كورونا أعطيت في 46 بلدًا

    28 مليون جرعة لقاح ضد كورونا أعطيت في 46 بلدًا

    قال مايكل راين، المدير المسؤول عن الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إنه على مدى 36 يومًا حصل نحو 28 مليون شخص على جرعة من أحد اللقاحات المضادة لكوفيد-19 في نحو 46 دولة حول العالم.

    وعلى الرغم من بدء حملات التطعيم، عبر راين عن قلقه بشأن سرعة انتشار الفيروس الملحوظة في بعض البلدان، لا سيما بسبب المتحورات الجديدة الأكثر عدوى.

    وقال خلال إحدى جلسات الأسئلة والأجوبة العامة التي تنظمها المنظمة: “نحن ندخل العام الثاني “من الوباء” ويمكن أن يصبح الأمر أكثر صعوبة نظرًا لما نراه من معدلات انتقال المرض”.

    أما حملات التطعيم فأعرب عن أسفه لأنها تتم أساسًا في البلدان الغنية.

    وقال: “أعتقد أننا بلغنا 28 مليون جرعة من اللقاح تم إعطاؤها حتى الآن.

    وقد استُخدمت حتى الآن خمسة لقاحات أو منصات مختلفة”.

    واضاف ان “نحو 46 دولة تقوم بالتلقيح حاليًا بينها دولة واحدة منخفضة الدخل”، و38 غنية.

    وقال: “هناك شعوب تريد وتحتاج للقاحات ولن تتلقاها ما لم نتشارك بشكل أفضل”، مضيفًا أن “على الجميع أن يفعل أكثر”.

    أنشأت منظمة الصحة العالمية والتحالف من أجل اللقاحات “غافي” آلية كوفاكس لتوزيع اللقاحات المضادة لكوفيد على البلدان الفقيرة، لكن النظام يعاني نزعة مراعاة المصلحة الخاصة في البلدان الغنية والنقص في التمويل.

    وتهدف منظمة الصحة العالمية إلى تقديم جرعات تكفي 20% من سكان البلدان المشاركة في آلية كوفاكس بحلول نهاية السنة، وتأمل في إرسال اللقاحات الأولى في أواخر كانون الثاني/يناير أو في شباط/فبراير.

    وتقترب حصيلة الوباء من مليوني وفاة بعد أكثر من سنة من ظهوره في الصين، وفق تعداد لوكالة فرانس برس الأربعاء استنادًا إلى مصادر رسمية.

  • ترامب يدعو “جميع الاميركيين” الى الهدوء

    ترامب يدعو “جميع الاميركيين” الى الهدوء

    دعا الرئيس دونالد ترامب الاربعاء “جميع الاميركيين” الى الهدوء تزامنا مع مناقشة مجلس النواب توجيه اتهام جديد اليه اثر احداث الكابيتول الدامية. وقال ترامب في بيان مقتضب “في ضوء تقارير عن مزيد من التظاهرات، اطالبكم بعدم اللجوء الى العنف وعدم انتهاك القانون وعدم “ممارسة” التخريب من اي نوع.ليس هذا ما نمثله وليس هذا ما تمثله اميركا. ادعو جميع الاميركيين الى المساعدة في تهدئة التوترات”.

  • بوريس جونسون يحذر من المشاعر المعادية للصين

    بوريس جونسون يحذر من المشاعر المعادية للصين

    حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأربعاء من المشاعر المعادية للصين، على الرغم من تجديد الانتقادات الشديدة لأفعال بكين وسياساتها.

    وقال لرؤساء لجان في البرلمان: “لا أريد أن تتجه هذه الدولة أو هذه الحكومة نحو مشاعر متهورة من العداء للصين.

    علينا أن نحقق توازنًا”.

    أثارت بريطانيا غضب الصين لإدانتها تطبيق قانون أمني مثير للجدل في مستعمرتها السابقة هونغ كونغ استُخدم ضد النشطاء المؤيدين للديموقراطية.

    وسهلت حصول سكان هونغ كونغ على الجنسية البريطانية، من خلال تخفيف متطلبات الدخول لأولئك الذين يحملون جوازات سفر بريطانية يمكن استخدامها في الخارج.

    كما منعت أيضًا شركة الاتصالات الصينية العملاقة هواوي من المشاركة في البنى التحتية لشبكة الجيل الخامس البريطانية، رضوخًا لضغوط الولايات المتحدة التي تعتبر أن الشركة تمثل خطرًا أمنيًا.

    والثلاثاء، ندد وزير الخارجية دومينيك راب بما وصفه بأنه “همجية” في معاملة الصين لأقلية الاويغور في مقاطعة شينجيانغ شمال غرب البلاد.

    فرضت بريطانيا مؤخرًا ضوابط استيراد على الشركات التي تشتري سلعًا بصورة مباشرة أو عن غير قصد من المقاطعة استُخدمت في إنتاجها العمالة الاويغورية القسرية.

    وأثار ذلك رد فعل غاضبا من بكين التي حذرت بريطانيا من التدخل في شؤونها الداخلية.

    لكن جونسون أخبر المشرعين أنه على الرغم من ضرورة توخي اليقظة، لا سيما بشأن التهديدات التي تتعرض لها البنية التحتية الحيوية والبيانات التي تجمع من الفضاء الإلكتروني، يمكن الحفاظ على العلاقات الثنائية.

    وقال “أريد عالما نستطيع فيه إقامة علاقات جيدة مع الصين، حيث يمكننا التفاعل بحرية مع الصين والتحدث بصراحة مع الصين.

    التحدث بصراحة عن انتهاكات حقوق الإنسان يجب ألا يمنعنا من إقامة علاقة مثمرة، حيثما كان ذلك ممكنًا”.

  • إنتر يتأهل إلى ربع نهائي كأس إيطاليا

    إنتر يتأهل إلى ربع نهائي كأس إيطاليا

    ضرب إنتر موعدا مع جاره اللدود ميلان في الدور ربع النهائي لمسابقة كأس إيطاليا بكرة القدم، بفوزه في الرمق الأخير من الوقت الاضافي على مضيفه فيورنتينا 2-1 الاربعاء.

    وكان ميلان اول المتأهلين الى ربع النهائي، بتخطيه الثلاثاء ضيفه تورينو بركلات الترجيح 5-4 اثر تعادلهما سلبا.

    ويعود الفضل بتأهل إنتر لهدافه البلجيكي روميلو لوكاكو صاحب هدف الفوز في الدقيقة قبل الأخيرة من الوقت الاضافي الثاني “119” بكرة رأسية من منتصف منطقة الجزاء اثر عرضية للبديل نيكولو باريلا، علما أن لوكاكو دخل بديلا في الدقيقة 69.

    وسجّل التشيلي ارتورو فيدال هدف إنتر الأول من ركلة جزاء في الدقيقة 40، في حين ادرك فيورنتينا التعادل عبر مهاجمه العاجي كريستيان كواميه بتسديدة قوية من خارج المنطقة “57”.

    وهي المرة السابعة على التوالي التي يبلغ فيها إنتر الدور ربع النهائي وضمنا الثاني بالتمديد بعد موسم 2017-2018.

    وانضم نابولي حامل اللقب إلى فريقي مدينة ميلانو بفوزه الصعب على ضيفه إمبولي متصدر ترتيب دوري الدرجة الثانية 3-2.

    ومنح جيوفاني دي لورنتسو التقدم لنابولي من كرة رأسية في الزاوية العكسية للحارس جاكوبو فورلان “18”، لكن السويسري نديم بايرامي أدرك التعادل في الدقيقة 33 بتسديدة خادعة من الجهة اليسري.

    واستعاد صاحب الأرض التقدم بعد 5 دقائق فقط بتسديدة صاروخية بعيدة للمكسيكي هيرفينغ رودريغو لوسانو “38”، ورد بايرامي مجددا بتسديدة قوية من حدود المنطقة ارتطمت بالقائم الأيسر لمرمى الحارس اليكس ميريت وتابعت طريقها إلى الشباك “68”.

    وخطف أندريا بيتانيا هدف الفوز لنابولي بتسديدة قريبة بعد دربكة أمام المرمى اثر ركلة ركنية “76”.

    ويلعب نابولي في ربع النهائي مع الفائزة من مباراة روما وسبيتسيا الثلاثاء.

    ويحمل يوفنتوس بطل الدوري في آخر تسعة مواسم الذي يلعب لاحقا مع جنوى، الرقم القياسي بعدد مرات احراز لقب الكأس “13 مرة”، متقدما على روما “9”، انتر ولاتسيو “7”، فيورنتينا ونابولي “6”، تورينو وميلان “5”.

    وتتواصل مباريات الدور ثمن النهائي حتى الخميس المقبل، فيما تقام مباريات ربع النهائي في 27 كانون الثاني/يناير الجاري ونصف النهائي “ذهاب واياب” في 3 و10 شباط/فبراير، ويتبارز المتأهلان الى النهائي على اللقب في 19 أيار/مايو المقبل.

  • زعيم الجمهوريين بمجلس النواب: اتهام ترامب قبل أيام من انتهاء ولايته “خطأ”

    زعيم الجمهوريين بمجلس النواب: اتهام ترامب قبل أيام من انتهاء ولايته “خطأ”

    اكد زعيم الجمهوريين في مجلس النواب الاميركي كيفن ماكارثي الاربعاء ان اتهام دونالد ترامب قبل اسبوع من انتهاء ولايته يشكل “خطأ”. لكنه اقر بان ترامب يتحمل “مسؤولية” في اعمال العنف في الكابيتول في السادس من كانون الثاني/يناير، داعيا الى تشكيل “لجنة تحقيق” والتصويت “على الثقة” بالرئيس المنتهية ولايته.

  • بوتين يأمر بحملة تلقيح شاملة في روسيا الأسبوع المقبل

    بوتين يأمر بحملة تلقيح شاملة في روسيا الأسبوع المقبل

    أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء ببدء حملة تلقيح شاملة ضد فيروس كورونا المستجد لكل فئات الشعب اعتبارا من الأسبوع المقبل مؤكدا أن اللقاح المصنوع في بلاده هو “الأفضل”.

    وروسيا، التي كانت أول دولة في العالم تسجّل في آب/أغسطس لقاحاً مضاداً لكوفيد-19 “سبوتنيك-في” أثار شكوكاً على المستوى الدولي إذ اعتبر كثرٌ أن الإعلان عن ترخيصه سابق لأوانه، تسعى الآن إلى تجاوز الدول الأخرى من خلال تكثيف وتيرة التطعيم لتحصين سكانها البالغ عددهم 146 مليون نسمة.

    وقال بوتين خلال اجتماع للحكومة الروسية عبر الفيديو “أطلب إطلاق حملة تلقيح شاملة لكل الشعب اعتبارا من الأسبوع المقبل”.

    وصرّح بوتين الأربعاء أنّه “من الواضح تماما والتطبيق يؤكد ذلك أن اللقاح الروسي هو الأفضل في العالم” وطلب بوتين الأربعاء أن تكون “البنية التحتية المناسبة جاهزة” من أجل زيادة إنتاج اللقاح، الذي تروج له موسكو باعتباره أرخص وأسهل في النقل مقارنة باللقاحات الأخرى.

    وأشاد بوتين خصوصا بشروط التخزين والنقل التي “لا تتطلب ظروفا قصوى”، مضيفا “أنه أكثر بساطة بكثير وأكثر فاعلية”.

    من جهتها قالت نائبة رئيس الوزراء الروسي تاتيانا غوليكوفا المكلفة الشؤون الصحية، إن كل شيء “جاهز” لإطلاق حملة تلقيح شاملة اعتبارا من الاثنين، مؤكدة ان اكثر من مليوني جرعة ستكون متوافرة بحلول نهاية كانون الثاني/يناير.

    -“تجربة جديدة”-

    ويشكك الخبراء بذلك، معتبرين أن روسيا لا تملك حتى الآن القدرة على إنتاج لقاح ضد فيروس كورونا بكميات كبيرة.

    وفي تشرين الأول/اكتوبر، قال بوتين نفسه إن روسيا ليس لديها ما يكفي من المعدات لبدء طرح اللقاح في شكل شامل.

    وقال كيريل فولكوف استاذ علم الجينات المقيم في سان بطرسبورغ “لا يمكن إنتاج اللقاح في غضون ثلاثة إلى أربعة أيام”، مشيرا إلى أن اللقاحات القائمة على الفيروسات الغدية مثل سبوتنيك-في لم يتم إنتاجها على نطاق واسع من قبل في روسيا، أو في أي مكان آخر، وقال إن من المحتمل حدوث صعوبات في الإنتاج.

    وافاد وكالة فرانس برس “أنها تجربة جديدة”.

    من جهته، أعرب أنطون غوبكا المؤسس المشارك لشركة الاستثمار في التكنولوجيا الحيوية، عن “تفاؤله الكبير” بشأن قدرات الإنتاج الروسية.

    لكنه أشار إلى أنه لم يتضح ما إذا كانت جميع الشركات الروسية المكلفة بإنتاج اللقاحات قد تمكنت من إنشاء خطوط إنتاج ضخمة.

    وقال “إنها عملية صعبة، لكنها معيار للتجربة والخطأ وتحقيق الاستقرار ومراقبة الجودة”.

    وتابع “قد يستغرق الأمر أسابيع للوصول إلى السعة الكاملة والامتثال للوثائق الدولية لان الجودة أهم من السرعة”.

    وفي كانون الأول/ديسمبر بدأت روسيا حملة التلقيح للفئات التي تعتبر أولوية وخصوصا الطاقم الطبي والتعليمي.

    ثم تم توسيع الفئات المسموح بتلقيها اللقاح الروسي سبوتنيك-في تدريجيا.

    -موجة ثانية-

    واللقاح الذي سُمّي “سبوتنيك-في” نسبة لأول قمر صناعي في العالم أطلقه الاتحاد السوفياتي عام 1957، فعال بنسبة 90%، بحسب مطوريه.

    ويمكن تخزين “سبوتنيك-في”، الذي تنوي روسيا تصديره على نطاق واسع، في درجات حرارة تراوح بين +2 و +8 مئوية، بينما تتطلب اللقاحات الأخرى التخزين في درجات حرارة منخفضة للغاية.

    كما سجلت روسيا لقاحا ثانيا تحت اسم ايبيفاكورونا.

    تواجه روسيا منذ اشهر موجة ثانية من انتشار فيروس كورونا المستجد، لكن السلطات ترفض حتى الآن فرض أي إغلاق جديد على المستوى الوطني مثلما فعلت في آذار/مارس الفائت.

    لكن أعداد الإصابات المسجلة حديثا تراجعت خلال الأيام الأخيرة.

    واظهرت الأرقام التي نشرتها السلطات وفاة أكثر من 63 ألف شخص وإصابة 3,47 ملايين شخص منذ بدء تفشي الوباء في روسيا، لكن خبراء قالوا إنّ السلطات تقلل من أعداد الوفيات جراء الفيروس.

    ونهاية الشهر الفائت، أعلنت موسكو تسجيل أكثر من 186 ألف وفاة جراء فيروس كوفيد-19 منذ بداية العام، حسب إحصاءات رسمية تجعل روسيا ثالث بلدان العالم تضررا.

    والاثنين، أعلن الصندوق السيادي الروسي الذي قام بتمويل اللقاح، ان أكثر من 1,5 مليون شخص تلقوا اللقاح في أنحاء العالم، بدون أن يقدم تفاصيل عن كل دولة.

  • أثرياء بيتكوين في مأزق بسبب كلمة السر

    أثرياء بيتكوين في مأزق بسبب كلمة السر

    رغم زيادة ثراء ملاك العملة المشفرة بيتكوين، إلا أن بعضهم يواجهون مأزقا يتعلق بفقدان الرمز السري للدخول لحسابهم، مثل ستيفان توماس، الذي لم يعد لديه سوى محاولتين لتذكر كلمة السر لثروته التي تقدر بـ 220 مليون دولار.

    كلمة السر التي يبحث عنها توماس الذي يعيش في سان فرانسيسكو، تتيح له الدخول لمحرك تخزين يضم المفاتيح الخاصة به “أيرون كيي” لأكثر من 7000 وحدة بيتكوين، وفي حال فشل آخر محاولتين، فإن المعلومات سيتم تشفيرها للأبد ولن يتمكن من استرادادها أبدا.

    براد ياسار، رجل أعمال يعيش في لوس أنجليس، يقول إن لديه الآلاف من عملة بيتكوين، والتي تساوي ملايين الدولارات، ولكنه فقد الرموز السرية للوصول لها.

    خلال عام 2020 ورغم المآسي والأزمات التي خلفها بسبب جائحة كورونا، إلا أنها جعلت ملاك عملة بيتكوين أثرياء بشكل سريع خاصة بعدما ارتفعت إلى أرقام قياسية اخترقت فيها حاجز الـ 40 ألف دولار.

    ويشير تقرير نشرته (نيويورك تايمز) إلى أن هذه العملة غير التقليدية جعلت العديد من الأشخاص محرومين من ثرواتهم، وذلك بسبب نسيان الرموز السرية التي يستطيعون الولوج بها لحساباتهم.

    وبحسب التقديرات، فإنه من بين 18.5 مليون وحدة بيتكوين موجود حاليا، فإن 20 في المئة منها مفقودة أو غير متاح لأصحابها الوصول لها، وتقدر قيمتها بـ 140 مليار دولار، وفق شركة “تشين أناليسايز” التي تتلقى نحو 70 طلبا يوميا من أصحاب محافظ فقدوا قدرتهم على الدخول لها.

    ويمكن لأي شخص الاستثمار في البيتكوين أو أي عملة رقمية أخرى عبر الانترنت، من خلال اختيار منصة للتداول من المنصات الموجودة والمتخصصة في تداول العملات الرقمية.

    ويوجد منصات متخصصة في البيتكوين، ومنصات تداول أخرى تقبل عملات رقمية أخرى، تعمل بمثابة البورصة الإلكترونية، وأشهر هذه المنصات هي كوين بيز، وهي شركة أميركية متخصصة في تداول العملات الرقمية، وتخطط الشركة لطرح نفسها في بورصة نيويورك.

    كل منصة تطلب عددا من المستندات لإثبات شخصية المتداول، طبقا للقوانين التي تخضع لها هذه المنصة،م يتم ربط الحساب الإلكتروني بحساب بنكي لتمويل عمليات الشراء واستقبال أموال البيع، كما تتيح المنصات ربط الحسابات بالبطاقات الائتمانية المختلفة.

    وفور التسجيل يمكن لأ شخص شراء البيتكوين، سواء عملة كاملة، أو جزء منها. وفي الوقت الحالي، تتيح بعض المنصات استثمار مبلغ لايتجاوز 105 دولار أميركي مقابل شراء جزء صغير من العملة.

    وتخضع عمليات شراء البيتكوين والعملات المشفرة الأخرى، وبيعها مرة أخرى، لرسوم معاملات ورسوم إيداع ورسوم سحب، إضافة إلى رسوم تداول، مثلها مثل الأسهم.

    ومن أجل الاحتفاظ بالعملة، يجب على المستثمر إنشاء محفظة إلكترونية للاحتفاظ بالعملة، ويكون للمحفظة مفتاح رقمي سري. أغلب المنصات تسمح بإنشاء هذه المحافظ أيضا أو ترشد المستثمرين لكيفية إنشائها.

    ومنذ إطلاقها في 2008 على يد شخص مجهول، تقدم عملة بتكوين نفسها بديلا عن العملات التقليدية من دون ضوابط من المصرف المركزي وتتولّى إصدارها شبكة لامركزية، في مسار ثوري جمع طويلاً بين الأدوات المالية التقليدية والعملات المشفرة.

    وشهدت هذه العملة ارتفاعا صاروخيا منذ مارس 2020 عندما كانت سعرها يصل إلى خمسة آلاف دولار بعدما أعلنت منصة “باي بال” للدفع عبر الانترنت السماح لأصحاب الحسابات باستخدام العملة المشفرة.

    وبعد إعلان “باي بال” في أكتوبر شبه محللون في مصرف الاستثمارات “جاي بي مورغن تشايس” العملة المشفرة بالذهب.

  • 5 معوقات أمام حملة التلقيح ضد كوفيد في العالم

    5 معوقات أمام حملة التلقيح ضد كوفيد في العالم

    من النقص في الجرعات إلى صعوبات التخزين والأعباء الإدارية وعدم ثقة المواطنين، تقف معوقات عدة في وجه حسن سير حملات التطعيم ضد كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم.

    جرعات غير كافية يعجز إنتاج جرعات اللقاح عن مواكبة الموافقة عليها والترخيص لها في وقت قياسي.

    وبسبب نقص المخزونات، تباطأت مراكز التطعيم الكبيرة في برلين ونيويورك في فتح أبوابها.

    في حين أن مراكز أخرى لم تفتح بعد.

    تسلمت نيويورك مليون جرعة في حين ينتظر أربعة ملايين شخص يستوفون معايير التطعيم الحصول على اللقاح.

    وتحت الضغوط، ضاعف الاتحاد الأوروبي طلباته المسبقة للقاح فايزر/بايونتيك وتسلم الجرعات الأولى من لقاح موديرنا، فيما يتوقع أن يوافق على لقاح ثالث في نهاية كانون الثاني/يناير.

    ويفترض أن تتوافر نحو 600 مليون جرعة في الأشهر المقبلة.

    تتعهد شركة بايونتيك الألمانية توفير ملياري جرعة بحلول نهاية العام، وهذا يمثل 700 مليون جرعة أكثر مما كان متوقعًا، من خلال وضع ست جرعات في كل قارورة بدلاً من خمس ومن طريق فتح مصنع جديد.

    بالإضافة إلى النقص في الجرعات، تبرز أحيانًا أوجه قصور أخرى.

    ففي فرنسا، وُزع في بعض المناطق نصف عدد إبر الحقن مقارنة بعدد الجرعات، ما عطل عملية التلقيح جزئيًا.

    ويُطرح السؤال أيضًا بشأن قوارير اللقاح.

    لكن شركة شوت الألمانية وهي إحدى الشركات المصنعة الرئيسية، أكدت لفرانس برس أنها قادرة على توفير ما يكفي من القوارير لملياري جرعة هذا العام.

    تحدي التخزين يحتاج اللقاح المنتج بتقنية الحمض النووي الريبي المرسال، وهو ابتكار طبي استخدم في لقاحي فايزر/بايونتيك وموديرنا المصرح بهما في هذه المرحلة في أوروبا، لتخزينه في درجة حرارة منخفضة للغاية.

    لقاح فايزر/بايونتيك يتطلب 70 درجة تحت الصفر للتخزين لفترة طويلة.

    بعدها يمكن حفظه بين 2 و8 درجات لمدة خمسة أيام.

    وهذا يترك مجالًا ضيقًا للتصرف ويتطلب أحيانًا التصرف وفق الحالة.

    ففي بافاريا، نقل جزء من الجرعات في مبردات التخييم.

    وتم التخلص من مئات الجرعات في الأيام القليلة الأولى خوفًا من انقطاع سلسلة التبريد.

    وفي بلغاريا، شعر الناس بالارتياب بعد تسليم الجرعات الأولى في نهاية السنة الماضية في شاحنات مبردة تابعة لأحد مصنعي النقانق.

    ولم تتمكن إسبانيا من تلقي جرعات في نهاية كانون الأول/ديسمبر بسبب مشكلة في “درجة الحرارة” في مصنع في بلجيكا.

    ولسوء حظ إسبانيا، أدى تساقط الثلوج بكثافة إلى توقف عمليات شحن الجرعات جوًا إلى مدريد.

    ويعد الأمر مشكلة حساسة بشكل خاص في الهند التي تهدف إلى تطعيم 300 مليون شخص بحلول تموز/يوليو.

    إذ يتعين ضمان سلسلة التبريد في 29 ألف نقطة تخزين يمكن التحكم في درجة حرارتها وكذلك 41 ثلاجة.

    البيروقراطية تواجه فرنسا انتقادات وطلبات لتفسير التأخير في بدء عمليات التلقيح مقارنة مع جاراتها الأوروبية.

    فقد أرسل دليل من 45 صفحة إلى أطقم الرعاية الصحية لمساعدتها لدى القيام بعملها في دور المسنين.

    كما حددت السلطات الصحية استشارة أولية قبل التطعيم بخمسة أيام.

    ألغيت هذه المهلة منذ ذلك الحين واختصر الدليل إلى حوالى عشرين صفحة.

    كما استعانت الحكومة الفرنسية بشركات استشارية خاصة في عملية تشمل بالفعل عدة مستويات من السلطات الصحية والمؤسسات الطبية وشبه الطبية بالإضافة إلى المؤسسات المحلية.

    ولم يكن سهلًا إطلاق هذه الحملات غير المسبوقة في موسم الأعياد، خصوصًا في إسبانيا حيث لم تقدم بعض المراكز خدمات التطعيم في تلك الأيام، باعتراف كبير علماء الأوبئة بوزارة الصحة.

    في فرنسا، صدر الضوء الأخضر من هيئة الصحة في 24 كانون الأول/ديسمبر.

    الهدر سرعان ما اكتشف العاملون الصحيون أنه يمكنهم استخراج ست جرعات بدلاً من خمس من كل قنينة للقاح فايزر/بايونتيك.

    ولكن نظرًا لعدم السماح بالجرعة الإضافية، كان لا بد من التخلص منها.

    بعدها، غيرت السلطات اللوائح لتفادي الهدر.

    ومع ذلك، لم يتوقف الهدر.

    إذ ألقت مستشفيات نيويورك أعدادًا من قوارير اللقاح بسبب نقص المرضى المؤهلين خلال الحملة الأولى من التطعيم.

    وصرح الدكتور سعد عمر مدير معهد ييل للصحة العالمية لفرانس برس “هناك نقص في الارشادات حول ما يجب فعله بالجرعات المتبقية”.

    وقال إن أحد الحلول قد يكمن في وضع قائمة احتياطية في حالة عدم حضور من خصصت لهم الجرعات، مثلما يحدث مع “تذاكر اللحظة الأخيرة لعروض برودواي”.

    ففي الولايات المتحدة، من بين 25,4 مليون جرعة أولى من لقاحات فايزر/بايونتيك وموديرنا وُزعت في البلاد، استُخدمت 8,9 ملايين فقط “35%” في 11 كانون الثاني/يناير، في ما وصفه الرئيس المنتخب جو بايدن بأنه مهزلة.

    كما سادت الفوضى عملية تحديد مواعيد للتلقيح.

    في تورينغ بألمانيا، تعرضت بوابة التسجيل لهجوم إلكتروني ما أدى إلى فقدان عدة مئات من الطلبات.

    وفي بلدان أخرى، أدت كثافة الاتصالات إلى عرقلة خدمات الإنترنت والهاتف.

    التشكيك دفعت حركة “مناهضة اللقاح” وتظاهراتها التي اتسمت أحيانًا بالعنف عددًا من الحكومات، ولا سيما في فرنسا والنمسا، إلى توقع بطء الإجراءات.

    وينتشر التشكيك بقوة بشكل خاص في وسط وشرق أوروبا.

    حتى أنه يمكن أن يغزو أوساط الأطباء.

    إذ قال أقل من نصف الأطباء الفرنسيين في تشرين الثاني/نوفمبر إنهم سيتلقون اللقاح على وجه التأكيد.

    في لاتفيا، يرفض العديد من موظفي مستشفى دونبورغ، ثاني مدينة في البلاد، تلقي اللقاح.

    وفي ألمانيا، لا ترغب نصف الممرضات في تلقي اللقاح وفقًا لاستطلاع، ما دفع رئيس منطقة بافاريا ماركوس سودر إلى الدعوة إلى فرض التطعيم الإلزامي على مقدمي الرعاية الصحية.

  • تنفيذ حكم الإعدام بأول أميركية منذ 70 عاما

    تنفيذ حكم الإعدام بأول أميركية منذ 70 عاما

    ذكرت تقارير إخبارية أن الولايات المتحدة شهدت، الأربعاء، تنفيذ حكم الإعدام الفيدرالي بأول امرأة منذ نحو 70 عاما.

    وقد أعدمت، ليزا مونتغمري، البالغة من العمر 52 عاما عند الساعة 1:31 صباحًا بالتوقيت المحلي عقب تلقيها حقنة قاتلة في مجمع السجن الفيدرالي في تيري هوت بولاية إنديانا.

    وتعد ليزا السجين الحادي عشر الذي يتلقى حقنة قاتلة هناك منذ يوليو عندما استأنف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عمليات الإعدام الفيدرالية بعد 17 عامًا من توقفها.

    وعندما رُفع الستار في غرفة الإعدام ، بدت مونتغمري في حيرة من أمرها للحظات وهي تنظر إلى الصحفيين الذين يراقبونها إليها من خلف زجاج سميك.
    وعندما بدأت عملية الإعدام ، انحنت امرأة واقفة فوق كتف مونتغمري، وخلعت بلطف قناع الوجه مونتغمري وسألتها عما إذا كانت لديها أي كلمات أخيرة، لتجيب المدانة بصوت هادئ مكتوم: “لا”.
    وبحسب التفاصيل التي نقلها صحفيون شهدوا عملية الإعدام، فإن مونتغمري قد نقرت بأصابعها بعصبية لعدة ثوان على وشم على شكل قلب على إبهامها، لكنها بخلاف ذلك لم تظهر عليها علامات الضيق، وسرعان ما أغلقت عينيها إلى الأبد.
    وقال كيلي هنري محامي مونتغومري في بيان: “يجب أن يشعر كل من شارك في إعدام ليزا مونتغمري بالعار”.
    وتابع : “الحكومة لم تتوقف عند أي شيء خلال حماستها لقتل هذه المرأة المتضررة.. كان إعدام ليزا مونتغمري بعيدًا عن العدالة”.
    وكانت مونتغمري قد أدينت بقتل بوبي جو ستينيت البالغة من العمر 23 عامًا في بلدة سكيدمور بولاية ميسوري في العام 2004، وقد استخدمت وقتها حبلا لخنق تلك المرأة الحامل في شهرا الثامن قبل أن تبقر بطنها لإخراج الجنين الذي أصبح طفلة في السادسة عشرة من عمرها في الوقت الحالي.
    وباعتبارها المرأة الوحيدة المحكوم عليها بالإعدام الفيدرالي ، كانت مونتغمري محتجزة في سجن اتحادي في ولاية تكساس قبل أن يجري نقلها إلى سجن إلى تير هوت ليلة الإثنين.
    وقال المحامي هنري إن مونتغمري قد حاكت قفازات وقبعات وغيرها من الأشياء لتقدمها هدايا تذكارية لمحاميها وأشخاص آخرين، بيد أنها تكن قادرة على مواصلة تلك الهواية أو القراءة منذ أن تم نزع نظارتها عنها خوفًا من إقدامها عى الانتحار.
    وأصر فريق الدفاع عن مونتغمري إنها عانت لسنوات طوال من “التعذيب الجنسي”، بما في ذلك الاغتصاب الجماعي عندما كانت طفلة ، مما أدى إلى حدوث اضطرابات نفسية وعاطفية مزمنة بالإضافة إلى تفاقم مشاكل صحتها العقلية، إذ أن والدتها وبسبب إدمانها على الكحول أنجبتها وهي تعاني من ضرر من الدماغ.
    وأكد محاموها خلال عريضة لطلب العفو أن زوج والدتها قد أنشأ غرفة ملحقة بالمقطورة التي يعيشون بها، حيث خصصها لاغتصابها وحده أو بصحبة رجال آخرين منذ أن كانت في الحادية عشر من عمرها، في حين أجبرتها والدتها في العمل بالبغاء.
    في المحاكمة ، اتهم المدعون ليزا بتزويرها شهادات مرضها العقلي، مشيرين إلى أن نفذت جريمتها بعد تخطيط دقيق وعقب إجرائها لأبحاث في الإنترنت عن العمليات القيصرية، لكنه محاميها رفض هذا الأمر، مستشهدا باختبارات مكثفة وعمليات مسح للدماغ دعمت تشخيص المرض العقلي.
    وقال هنري إن القضية الجوهرية في الحجج القانونية ليست فيما إذا كانت تعلم أن القتل كان خطأ في عام 2004، ولكن ما إذا كانت تدرك تمامًا سبب إعدامها الآن.

  • “آبل” تخصص مئة مليون دولار لمواجهة التمييز العنصري

    “آبل” تخصص مئة مليون دولار لمواجهة التمييز العنصري

    أعلنت “آبل” الأربعاء إطلاق “آبل أكاديمي” في ديترويت وشراكتها مع جامعات للسود الأميركيين في أتلانتا، في إطار وعدها باستثمار مئة مليون دولار لمكافحة التمييز العنصري. وكانت المجموعة الأميركية العملاقة أعلنت في حزيران/يونيو إثر التوترات العرقية التي أعقبت مقتل الأميركي الأسود جورج فلويد على يد شرطي أبيض، مبادرة بقيمة مئة مليون دولار تهدف إلى “المساعدة على إزالة العقبات أمام الفرص والتصدي للغبن اللاحق بمجتمعات أصحاب البشرة الملونة”. وفي بيان صدر الأربعاء، عددت “آبل” بالتفاصيل المشاريع التي ستمولها بموجب هذه المبادرة. وفي جامعة أتلانتا بولاية جورجيا “جنوب”، ستنشئ “آبل” مركز “بروبل” الذي سيشمل برامج جامعية وموارد معدة للاستخدام في شبكة جامعات عائدة تاريخيا للسود في الولايات المتحدة. وخصصت المجموعة مساهمة بقيمة 25 مليون دولار لهذا المشروع. وستفتح “آبل” أيضا أكاديميتها للمطورين “آبل ديفيلوبر أكاديمي” في ديترويت بولاية ميشيغن “شمال” لتدريب “المبادرين الشباب السود ومبتكري “البرمجيات” والمبرمجين”. وتأمل المجموعة استقطاب ألف طالب سنويا في هذه المشاريع.

    في النهاية، ستستثمر “آبل” عشرة ملايين دولار في صندوق “هارلم كابيتل” المخصص لدعم ألف شركة مدى عشرين عاما. كذلك قدّمت 25 مليون دولار لصندوق “سيبرت وليامز شانك كلير فيجن إيمباكت فاند”. وقال رئيس “آبل” تيم كوك “علينا جميعا المساهمة في العمل الطارئ لبناء عالم أكثر عدالة وإنصافا وهذه المشاريع تبعث برسالة واضحة عن التزام آبل المستدام”.