Author: خالد حامد

  • اتحاد أميركا الجنوبية للقدم ينضم الى قائمة المتضامنين مع كافاني

    اتحاد أميركا الجنوبية للقدم ينضم الى قائمة المتضامنين مع كافاني

    انضم اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم “كونميبول” الثلاثاء الى قائمة المتضامنين مع الدولي الاوروغوياني ادينسون كافاني مهاجم مانشستر يونايتد ضد قرار ايقافه من قبل الاتحاد الانكليزي للعبة ثلاث مباريات لاستخدامه مصطلحًا عنصريًا حسب وصف الاخير.

    وأوقف الاتحاد الانكليزي كافاني “33 عامًا” ثلاث مباريات وغرّمه 100 ألف جنيه استرليني، لاستخدامه مصطلحًا عنصريًا ردًّا على تهنئة من أحد أصدقائه على موقع إنستاغرام.

    وكتب كافاني “غراسياس نغريتو”، “شكرًا لك أيها الأسود الصغير” بعد الفوز بصعوبة على ساوثمبتون 3-2 في الدوري المحلي في 29 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، في مباراة سجل خلالها مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي السابق ثنائية ولعب تمريرة حاسمة، لكنه سرعان ما حذفها.

    وجاء في بيان الكونميبول “من الواضح أن الإجراءات التأديبية المتخذة ضد اللاعب “.

    ” لا تأخذ في الاعتبار الخصائص الثقافية واستخدام مصطلحات معينة في الخطاب اليومي في الأوروغواي”.

    وتابع “الحكم على مثل هذه التصريحات في سياق قد يؤدي إلى عقوبات على الرياضي ويؤثر على سمعته، يجب أن يتم دائمًا مع مراعاة السياق الذي تمت فيه، وقبل كل شيء، الخصائص الثقافية لكل لاعب وكل بلد”.

    وأدان الاتحاد “بأقصى درجة أي مظهر عنصري او تمييزي”.

    ويأتي هذا التضامن بعد ان اتهمت رابطة لاعبي كرة القدم في أوروغواي الاثنين الاتحاد الإنكليزي بالتمييز معتبرة أن “ما فعله الاتحاد الإنكليزي بعيد كل البعد عن كونه عملاً مناهضاً للعنصرية، بل هو عمل تمييزي ضد ثقافة وأسلوب حياة مواطني أوروغواي”.

    وأضافت أن “الحكم لم يطل شخصًا واحدًا فقط، بل ثقافتنا، وأسلوب حياتنا.

    هذا تمييزي وعنصري”، داعية إلى رفع العقوبة عن كافاني.

    وكانت أكاديمية الآداب في أوروغواي قد اتخذت موقفاً مماثلاً قبل اربعة أيام، متهمة الاتحاد الإنكليزي بـ”الجهل”.

    وكان كافاني أعلن عبر حسابه على تويتر الخميس أنه سيقبل إيقافه قائلاً “أقبل العقوبات التأديبية، مع العلم أنني أجنبي على تقاليد اللغة الإنكليزية، لكنني لا أشاطر وجهة النظر”.

  • رابطة العالم الإسلامي: “إعلان العلا” إنجاز كبير (خليجياً وعربياً وإسلاميًا)

    رابطة العالم الإسلامي: “إعلان العلا” إنجاز كبير (خليجياً وعربياً وإسلاميًا)

    هنأت رابطة العالم الإسلامي قادة وشعوب دول مجلس التعاون الخليجي، على اتفاق التضامن الذي شهدته “قمة السلطان قابوس والشيخ صباح” في محافظة العُلا بالمملكة العربية السعودية، ووصفته بأنه إنجاز كبير (خليجياً وعربياً وإسلاميًا) وقالت إنه معزز لوحدة الصف وتماسكه ويلقي بظلاله الخيّرة على الجميع.
    وتوجهت الرابطة باسم علماء الأمة الإسلامية المنضوين تحت مظلتها العالمية بأسمى آيات التهاني والتثمين العالي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ولقادة دول مجلس التعاون الخليجي على تحقيق تلك الخطوة التاريخية، كما تقدمت الرابطة بالشكر إلى كل من دعم هذا المنجز الأخوي الكبير.
    جاء ذلك في بيان صدر هذا اليوم عن معالي أمين عام رابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الذي دعا الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وقادة دول مجلس التعاون خير الجزاء، وأن يوفق المسيرة الخليجية إلى ما تصبو إليه من ازدهار واطراد دائم في إطار لُحْمتها وأخوتها وتعاونها.

  • وتيرة الجائحة تتسارع في بريطانيا والإغلاق العام سيستمر طويلا

    وتيرة الجائحة تتسارع في بريطانيا والإغلاق العام سيستمر طويلا

    حيال فورة جديدة من الإصابات بفيروس كورونا المستجد المتحوّر، قرّرت الحكومة البريطانية فرض إغلاق طويل وصارم، معوّلة على حملة تلقيح تأمل أن يتمكّن خلالها نحو 14 مليون شخص من تلقي لقاح مضاد لكوفيد-19 بحلول منتصف شباط/فبراير.

    وفي مؤشر إلى مدى خطورة الأوضاع، قدّر المكتب الوطني للإحصاء عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد المتحوّر في إنكلترا الأسبوع الماضي بأكثر من 1,12 مليون شخص، أي ما يعادل شخصا واحدا لكل خمسين.

    والثلاثاء سجّلت المملكة المتحدة أكثر من 60 ألف إصابة بكوفيد-19.

    وتنبئ هذه المعطيات بحالات استشفاء كثيرة ستشهدها في الأسابيع المقبلة مؤسسات الرعاية الطبية التي باتت على شفير الانهيار، وبمفاقمة حصيلة الوباء في إحدى أكثر دول أوروبا تضررا من الجائحة مع أكثر من 76 ألف وفاة.

    وتحت وطأة هذه الضغوط قرر رئيس الوزراء بوريس جونسون فرص إغلاق تام على كامل أراضي إنكلترا وإغلاق المدارس.

    كذلك فرضت السلطات الاسكتلندية إغلاقا شاملا حتى نهاية كانون الثاني/يناير على أقرب تقدير.

    أما في ويلز وإيرلندا الشمالية حيث كانت السلطات قد فرضت إغلاقا تاما، فقد تقرر إبقاء الأطفال في منازلهم وعدم عودتهم لمقاعد الدراسة.

    وإزاء هذه “التضحية” الجديدة من أجل الشعب، تعهّد جونسون الثلاثاء اعتماد “أكبر قدر ممكن من الشفافية” لكي يبين أنه يستغل “كل ثانية من هذا الإغلاق” “لنشر الدرع الخفية” للقاح في صفوف المسنين والأكثر عرضة للوباء.

     هدف “واقعي” 

    وتخطى عدد الذين تلقوا لقاحا مضادا لكوفيد-19 في المملكة المتحدة 1,3 مليون شخص، بينهم 650 ألفا ممن تتخطى أعمارهم 80 عاما، أي 23 بالمئة من هذه الشريحة العمرية، وفق ما أعلن جونسون في مؤتمر صحافي.

    وهناك حاليا نحو ألف مركز تلقيح على أن تضاف إليها “بحلول نهاية الأسبوع والأسبوع المقبل” مدارس وملاعب ومراكز مؤتمرات، وفق رئيس الوزراء البريطاني.

    ولتخفيف الضغط عن المستشفيات الإنكليزية حيث ناهز عدد المصابين بالفيروس 27 ألفا، وهو رقم يتخطى ذروة الموجة الأولى، تأمل السلطات أن تتمكّن بحلول منتصف شباط/فبراير من تلقيح كل السكان الذين تتخطى أعمارهم 70 عاما كما طواقم الرعاية الصحية، أي نحو 14 مليون شخص ممن يعتبرون أكثر عرضة للوباء.

    واعتبر كبير المسؤولين الطبيين في إنكلترا كريس ويتي أن الهدف “واقعي لكن ليس من السهل تحقيقه”.

    ويستخدم في الحملة لقاحا فايزر/بايونتيك وأسترازينيكا/أكسفورد.

    واعتبر رئيس قسم الهندسة الكيميائية في جامعة “إمبيريال كولدج” في لندن نيلاي شاه أنه “يمكن التوصل لمعدلات تلقيح تراوح بين 300 ألف و500 ألف جرعة يوميا”، عبر “الكثير من التنسيق”.

    – أوضاع “فوضوية” – وفي إنكلترا صرّح وزير شؤون مجلس الوزراء مايكل غوف لشبكة “سكاي نيوز” الإخبارية “مطلع آذار/مارس، يفترض أن نتمكّن من رفع بعض هذه القيود، لكن ليس بالضرورة كلها”.

    ومن المقرر أن يدخل الإغلاق حيّز التنفيذ الأربعاء الساعة 00,01 بتوقيت غرينيتش، لكن جونسون دعا السكان إلى اتّباع التدابير فورا.

    وسيناقش البرلمان القرار الأربعاء.

    وبات يمنع على سكان إنكلترا الخروج من منازلهم إلا عند الضرورة، أي للتبضّع أو الذهاب إلى العمل إذا تعذّر العمل من المنزل أو لدواع صحية.

    وعلى غرار الإغلاق الأول الذي فرض في الربيع، وعلى العكس من الإغلاق الثاني الذي فرض في تشرين الثاني/نوفمبر، أغلقت المدارس منذ الثلاثاء، بعدما فتح بعضها ليوم واحد الإثنين.

    واستنكر المتحدث باسم نقابة “الاتحاد الوطني للتعليم” الأوضاع “الفوضوية”، وندد بقرار اتّخذ في “اللحظة الأخيرة” كان الاتحاد يطالب به منذ أمد.

    وبدت شوارع لندن شبه خالية.

    وردا على سؤال لوكالة فرانس برس انتقد أليكس وهو متقاعد يبلغ 65 عاما، طريقة إدارة الحكومة للأزمة قائلا “لا أعلم ما إذا كان الناس قادرين على بذل هذا الجهد الأخير”.

    ولدعم مئات آلاف الشركات المتضررة أصلا من القيود التي فرضت سابقا على غرار المؤسسات التجارية والحانات والمطاعم، أعلنت الحكومة البريطانية مساعدات إضافية تبلغ قيمتها 4,6 مليارات جنيه “5,1 مليارات يورو”.

  • مدينة أميركية تترقب قرارا بحق ضابط قتل مواطنا أسود

    مدينة أميركية تترقب قرارا بحق ضابط قتل مواطنا أسود

    استدعى مسؤولون أميركيون الحرس الوطني الثلاثاء فيما تخشى مدينة كينوشا في ولاية ويسكونسن وقوع أعمال عنف قبل إعلان ما إذا كان ضابط شرطة أبيض سيواجه اتهامات بإطلاق النار على الأميركي الأفريقي جاكوب بليك.

    أدى إطلاق النار على الشاب البالغ 29 عاما في 23 آب/أغسطس إلى اشتعال الغضب في ارجاء البلاد وأثار احتجاجات عنيفة في المدينة الواقعة في الشمال الشرقي.

    وأظهر فيديو صوّره أحد المارة ضابط الشرطة روستن شيسكي وهو يطلق عدة طلقات على ظهر بليك بينما كان يحاول الدخول إلى سيارته فيما كان أطفاله الثلاثة داخلها.

    نجا بليك لكنه أصيب بالشلل، كما فقد القدرة على استخدام ساقيه.

    ومن المتوقع أن يعلن المدعي المحلي مايكل جرافلي القرار بشأن توجيه الاتهام إلى الضابط، رغم عدم الاشارة الى موعد محدد لذلك.

    وقرر مجلس المدينة الاثنين استخدام سلطات التعامل مع أي عنف محتمل، كما فرض عمدة المقاطعة حالة الطوارئ ليتمكن من تخصيص موارد أكبر للأمن العام.

    وفيما وضع أصحاب المتاجر في كينوشا ألواحا خشبية على الواجهات الزجاجية تحسبا لاندلاع أعمال عنف، أمر حاكم ولاية ويسكونسن توني إيفرز الحرس الوطني بالولاية بتعبئة 500 عنصر لمساعدة كينوشا في تطبيق القانون إذا لزم الأمر.

    وأوقفت السلطات ضباط الشرطة المتورطين في إطلاق النار عن العمل، ولكن لم يتم القبض على أي منهم أو توجيه اتهامات إليهم في ذلك الوقت.

    وأشعل إطلاق النار ثلاث ليالٍ من الاحتجاجات العنيفة التي بلغت ذروتها ليلة 25 آب/أغسطس حين قتل كايل ريتنهاوس، البالغ 17 عاما، اثنين من المتظاهرين وأصاب ثالثًا برصاص بندقيته الهجومية.

    واثر اعتقاله استعادت المدينة البالغ عدد سكانها 100 ألف نسمة هدوءها، ووجهت إليه تهمة القتل العمد.

    وطبقا لتقارير محلية كان من المتوقع أن يدفع ريتنهاوس ببراءته في جلسة أمام المحكمة الثلاثاء.

    وغذت قضية بليك المعركة الانتخابية بين الديموقراطي جو بايدن والرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، بحيث قدم بايدن الدعم لأسرة بليك وشجب العنصرية الممنهجة في إنفاذ القانون، في حين أعرب ترامب عن دعمه للشرطة والقانون والنظام وريتنهاوس.

  • واشنطن تفرض عقوبات على كيانات مرتبطة بصناعة المعادن الإيرانية

    واشنطن تفرض عقوبات على كيانات مرتبطة بصناعة المعادن الإيرانية

    أعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأمريكية، فرض عقوبات على 17 شركة وفرد واحد مرتبطين بصناعة المعادن الإيرانية، التي يستخدم النظام الإيراني عائداتها لتمويل أنشطته المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء العالم.
    جاء ذلك في بيان صادر اليوم، أوضحت فيه الخارجية الأمريكية، أن العقوبات شملت شركة (Kaifeng Pingmei) التي تتخذ من الصين مقراً لها، وشركة (Hafez Darya Arya) التي تتخذ من إيران مقراً لها، وهي شركة تابعة لشركة جمهورية إيران للشحن (IRISL).
    وقال البيان إن الشركتين قامتا عن علم ببيع الجرافيت أو توريده أو نقله، بشكل مباشر أو غير مباشر إلى أو من إيران، وبيع هذا الجرافيت وتوريده ونقله من خلال (شركة جنوب كافيه للحديد وشركة أرفا للحديد والصلب).
    كما شملت العقوبات مجمع باسارجاد للصلب ومقره إيران ومجمع فيان للصلب وشركة مجمع جيلان للصلب وشركة Khazar Steel Co ومصنع يزد الصناعي لصناعة الصلب الإنشائي ومجمع غرب البرز للحديد ومجمع أسفراين الصناعي ومجمع بوناب للصناعات الحديدية وشركة سيرجان الإيرانية للحديد وشركة زارند الإيرانية للحديد وشركة الشرق الأوسط لتطوير المناجم والصناعات المعدنية القابضة، بالإضافة إلى عددٍ من الشركات الأخرى العاملة في قطاع صناعة المعادن الإيرانية.
    وأكد البيان أن الولايات المتحدة ستواصل تطبيق العقوبات بقوة فيما يتعلق بالنظام الإيراني، وملاحقة المتهربين من العقوبات، وغيرهم ممن يمكّنون النظام من تمويل وتنفيذ أجندته الخبيثة المتمثلة في القمع والإرهاب.

  • ألمانيا تمدد قيودها في مواجهة الفيروس حتى 31 يناير

    ألمانيا تمدد قيودها في مواجهة الفيروس حتى 31 يناير

    اعلنت المستشارة أنغيلا ميركل الاربعاء أن ألمانيا ستمدد وتشدد إغلاقها الجزئي لمواجهة وباء كوفيد-19، وحضت مواطنيها على الحد من التواصل في ما بينهم في شكل أكبر حتى 31 كانون الثاني/يناير.

    وستظل غالبية المتاجر غير الغذائية والحانات والمطاعم والمراكز الثقافية وأماكن الترفيه والمدارس مغلقة.

    وقالت ميركل في مؤتمر صحافي اعقب اجتماعا مع رؤساء المقاطعات ال16 “علينا أن نحد في شكل اكبر من التواصل الاجتماعي بهدف مكافحة” الوباء.

  • النروج أول بلد تستحوذ فيه السيارات الكهربائية على معظم المبيعات

    النروج أول بلد تستحوذ فيه السيارات الكهربائية على معظم المبيعات

    أصبحت النروج سنة 2020 أول بلد في العالم تشكّل السيارات الكهربائية فيه أكثرية المركبات الجديدة المسجلة في البلاد، وفق أرقام نشرتها هيئة متخصصة الثلاثاء.

    وذكر مركز المعلومات بشأن الحركة المرورية أن المركبات الكهربائية استحوذت على حصة سوقية بلغت 54,3 % العام الماضي في مقابل 42,4 % في 2019.

    وكانت الطرازات الأربعة الأكثر مبيعا في البلد الاسكندينافي، وهي “أودي إي-ترون” و”تيسلا موديل 3″ و”فولكسفاغن آي دي3″ و”نيسان ليف”، كلها تعمل بالدفع الكهربائي.

    أما الطراز صاحب المركز الخامس وهو “غولف” من “فولكسفاغن”، فلديه نسخة قابلة للشحن غير أن الإحصاءات لا تميّز هذا النوع من المركبات.

    وحطّمت مبيعات السيارات الكهربائية في كانون الأول/ديسمبر رقما قياسيا شهريا إذ استحوذت على 66,7 % من إجمالي المركبات المباعة، مدفوعة خصوصا بطرح طرازات جديدة، وفق أرقام المركز النروجي.

    وتحتل النروج، أكبر منتج للمحروقات في أوروبا الغربية، موقعا رياديا أيضا على صعيد وسائل النقل الكهربائية بفضل الامتيازات الضريبية الكبيرة التي تقدمها لهذا النوع من المركبات.

    وخلافا للسيارات العاملة على الديزل أو البنزين والتي تخضع لضرائب ثقيلة، فإن المركبات المراعية للبيئة شبه معفاة من الضرائب، ما يزيد من جاذبيتها التجارية لدى المستهلكين.

    ويطمح هذا البلد الاسكندينافي الذي ينتج طاقته الكهربائية بصورة شبه كاملة من المصادر الهيدروليكية، إلى تكون كل المركبات الجديدة المباعة على أراضيه منعدمة الانبعاثات بحلول 2025.

  • بومبيو يلمّح إلى إعادة إدراج كوبا بقائمة الدول الراعية للإرهاب

    بومبيو يلمّح إلى إعادة إدراج كوبا بقائمة الدول الراعية للإرهاب

    لمح وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى أنه يعتزم إعادة إدراج كوبا في قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة من شأن اتّخاذها في الأيام الأخيرة من ولاية الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب أن تعزز الضغوط على الجزيرة الشيوعية.

    وفي مقابلة أجرتها معه شبكة “بلومبرغ” التلفزيونية بُثت الثلاثاء، أكد بومبيو أن وزارة الخارجية الأميركية تعتزم اتّخاذ هذه الخطوة الكبرى قبل مغادرته منصبه في 20 كانون الثاني/يناير، ما من شأنه أن يعقّد أي تقارب دبلوماسي بين الرئيس المنتخب جو بايدن وكوبا.

    وقال بومبيو “نحن لا نستبق أي قرارات”، مضيفا “لكن العالم يرى اللمسات الشريرة لكوبا في العديد من الأماكن”.

    ودان بومبيو دعم كوبا الكبير للرئيس الفنزويلي اليساري نيكولاس مادورو الذي لم تتمكّن إدارة ترامب من إطاحته، معتبرا أن هافانا تسببت بـ”آلام هائلة” في الدولة الأميركية الجنوبية ذات الاقتصاد المنهار.

    واضاف وزير الخارجية الأميركي “من الملائم تماما أن ننظر في ما إذا كوبا هي بالفعل راعية للإرهاب”.

    وتابع “إذا كانت كذلك، فعلى غرار أي دولة أخرى توفر دعما ماديا للإرهابيين، يجب أن تعتبر كذلك “راعية للإرهاب”، وأن تُعامَل بما يتناسب مع ذلك السلوك الذي تمارسه”.

    وكان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قد شطب في العام 2015 كوبا من قائمة الدول الراعية للإرهاب التي يعرقل إدراج الدول فيها بشدة الاستثمارات الخارجية على أراضيها، وذلك بعدما أعلن أن الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لعزل الجزيرة باءت بالفشل.

    وألغى ترامب خطوات انفتاح كثيرة اتّخذها أوباها تجاه كوبا وفرض عقوبات على فنزويلا، ما أكسبه تأييدا واسعا في فلوريدا مكّنه من حسم الولاية لمصلحته في انتخابات 2020.

    وسبق أن أشار بايدن إلى أنه يعتزم استعادة مسار أوباما في عدد من الملفات بما في ذلك السماح للأميركيين من أصل كوبي بزيارة أفراد عائلاتهم وإرسال الأموال إليهم.

    ويمكن لبايدن أن يشطب كوبا من قائمة الدول الراعية للإرهاب لكن ليس على الفور، إذ سيتعين على وزارة الخارجية إجراء مراجعة رسمية.

    والإثنين استنكر وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز تغريدات أطلقها بومبيو، ودان “هجماته السياسية الشرسة” معتبرا أنها “تركز على معاقبة الناس وإيذائهم”.

    وباتت القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب تقتصر على ثلاث دول معادية للولايات المتحدة هي إيران وكوريا الشمالية وسوريا، بعدما شطب ترامب السودان منها إثر التحوّل السياسي الذي شهدته البلاد.

  • أسعار النفط فوق مستوى 50 دولارا

    أسعار النفط فوق مستوى 50 دولارا

    تجاوزت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط، الثلاثاء، مستوى 50 دولارا، وذلك للمرة الأولى منذ فبراير، حسب ما كشف موقع “سي إن بي سي” الأميركي.
    وجاء ارتفاع الأسعار في الوقت الذي اجتمعت فيه دول “أوبك +” لمناقشة إنتاج فبراير، وبعد يوم واحد من زعم إيران أنها احتجزت ناقلة نفط .
    وحسب المصدر، فقد تم آخر تداول لخام غرب تكساس الوسيط اليوم عند 49.91 دولارا للبرميل، بعدما جرى تداوله في وقت سابق من اليوم عند 50.05 دولارا.
    كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 53.24 دولارا للبرميل.
    وجاءت قفزة الأسعار حين كانت دول “أوبك +” مجتمعة لإقرار إنتاجها من الخام في فبراير المقبل، حيث كانت الآمال معلقة على خفض الإنتاج.
    وعكس ما كان منتظرا، قررت المجموعة، قبل قليل، زيادة محدودة لإنتاجها من الخام في فبراير ومارس.

  • منحوتات ثلجية

    منحوتات ثلجية

    زوار ينظرون إلى منحوتات جليدية في مهرجان هاربين للجليد والثلوج في مقاطعة هيلونغجيانغ شمال شرق الصين.

  • سكان  جورجيا يدلون بأصواتهم وأميركا تحبس أنفاسها

    سكان جورجيا يدلون بأصواتهم وأميركا تحبس أنفاسها

    بعد حملة استثنائية شارك فيها حتى دونالد ترامب وجو بايدن، توجّه سكان جورجيا إلى صناديق الاقتراع الثلاثاء لاختيار عضوي الولاية في مجلس الشيوخ، في انتخابات فرعية سيكون لها تأثير حاسم على ولاية الرئيس الديموقراطي الجديد.

    وكتب المرشح الديموقراطي جون اوسوف على تويتر “مكاتب الاقتراع فتحت.

    ادلوا باصواتكم”.

    ويأمل اوسوف مع رافاييل وارنوك بإحداث مفاجأة وجعل الديموقراطيين يمسكون بزمام مجلس الشيوخ.

    من جهته، صرح السناتور الجمهوري المنتهية ولايته ديفيد بيردو الذي يخوض المعركة الى جانب زميلته كيلي لوفلير لشبكة فوكس نيوز بأن “مستقبل بلادنا على المحك، إنه خط الدفاع الاخير عن طريقة عيشنا”.

    والمعركة الانتخابية حامية والنتائج النهائية قد لا تعلن قبل ايام عدة.

    وتم إنفاق نحو 832 مليون دولار في هذه الحملة الانتخابية، وفق مركز “ريسبونسيف بوليتيكس” المستقل.

                                                                   “الأهم في حياتي” 

    في وسط اتلانتا المعقل الديموقراطي، كان ناخبون يدخلون تدريجا كنيسة لوثرية تم تحويلها مكتب اقتراع.

    وقال المتقاعد روبرت لوي “74 عاما” الذي صوت للمرشحين الديموقراطيين “اعتقد انها الانتخابات الاكثر أهمية في حياتي”.

    واضاف “إذا لم يفز الاثنان واحتفظ الجمهوريون بمجلس الشيوخ، فلن يتحرك شيء”.

    من جهتها، ابدت سوزان ساندرز “69 عاما” المسؤولة عن جمع الاموال لصالح جامعة كبيرة “تفاؤلا أكبر”، وقالت “كثيرون يحتاجون الى مساعدة.

    الوباء خلف خسائر جسيمة.

    يجب أن تتبدل الامور واميركا ليست للاثرياء وحدهم”.

    وأعلن بايدن الاثنين خلال تجمع انتخابي في أتلانتا “هذه الولاية لوحدها يمكنها أن تغير المسار، ليس فقط للسنوات الأربع المقبلة بل للجيل القادم”.

    ويثير هذا الاحتمال مخاوف كبرى لدى الجمهوريين الذين لوحوا بقيام حكومة “راديكالية” و”اشتراكية” حتى الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية التي اختتمت بإقامة مهرجان انتخابي حاشد لدونالد ترامب.

    وقال الرئيس الجمهوري الذي ما زال يرفض الاعتراف بهزيمته بعد أكثر من شهرين على الانتخابات، مخاطبا مؤيديه، إن هذه الانتخابات الفرعية قد تكون “فرصتكم الأخيرة لإنقاذ أميركا كما نحبها”.

    واعتبر سلفه الديموقراطي باراك اوباما أن لهذه الانتخابات بعدا تاريخيا.

    وكتب على تويتر “نرى كيفية استعداد البعض للمضي قدما من أجل الاحتفاظ بالسلطة وتهديد المبادىء الاساسية لديموقراطيتنا”، من دون تسمية ترامب.

    ويخوض عضوا مجلس الشيوخ الجمهوريان الانتخابات من موقع الأوفر حظا نظريا في هذه الولاية المحافظة.

    ولو أنه لم يفز بالجولة الأولى، فقد حقق ديفيد بيردو نسبة أصوات قريبة من 50 في المئة ضد جون أوسوف.

    أما كيلي لوفلير فيمكن أن تستفيد من تجيير كبير للأصوات من منافس جمهوري قسم الدعم في الجولة الأولى ضد رافاييل وارنوك الذي حل أولا.

    -نتائج متقاربة- لكن الديموقراطيين يأملون في فوز مدفوع بانتصار جو بايدن في هذه الولاية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، في سابقة منذ العام 1992.

    وهم يأملون خصوصا بحشد كبير للناخبين السود، وهو أمر أساسي لفوز المرشحين الديموقراطيين.

    ويمكن أيضا أن يمتنع الجمهوريون المعتدلون أو الناخبون المستقلون عن التصويت بسبب كل هذه الاتهامات بالتزوير.

    ومن الصعب بالتالي التكهن بنتيجة هذا السباق، ولا سيما في ظل استطلاعات نادرة تظهر أن النتائج متقاربة.

    وعقب هذه الانتخابات الفرعية، سيجتمع الكونغرس لتسجيل تصويت الناخبين رسميا لصالح جو بايدن “306 مقابل 232 من أصوات كبار الناخبين”.

    وإن كانت نتيجة هذا الإجراء الدستوري الذي عادة ما يكون مسألة شكلية بسيطة، ليست موضع شك، إلا حملة دونالد ترامب سعيا لإبطال نتائج الانتخابات تضفي على هذا اليوم طابعا خاصا.

    ورغم اعتراف بعض الشخصيات الجمهورية البارزة ومن بينها زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل أخيرا بفوز جو بايدن، فما زال بإمكان ترامب الاعتماد على الدعم الراسخ لعشرات البرلمانيين.

    في مجلس النواب كما في مجلس الشيوخ، وعد هؤلاء بالتعبير عن اعتراضاتهم الأربعاء، وإعادة طرح مزاعم التزوير داخل مبنى الكابيتول.

    ووجه ترامب تحذيرا مبطنا إلى نائبه مايك بنس الذي يقع على عاتقه إعلان جو بايدن فائزا في الرئاسة الأميركية.

    وقال “آمل ألا يخيب نائب رئيسنا العظيم آمالنا” مضيفا “إذا خيب آمالنا، فسأحبه بقدر أقل”.

    في الشارع، يتم الاستعداد لتظاهرة كبيرة لدعم ترامب في واشنطن.

  • ليفربول يسقط أمام ساوثهامبتون

    ليفربول يسقط أمام ساوثهامبتون

    أسقط ساوثمبتون ضيفه ليفربول بالفوز عليه 1-صفر في ختام المرحلة السابعة عشرة من بطولة إنكلترا لكرة القدم الاثنين، وأسدى خدمة كبيرة للفرق المطاردة.

    وتجمد رصيد ليفربول عند 33 نقطة بفارق الأهداف عن مانشستر يونايتد الذي يملك مباراة مؤجلة يخوضها خارج ملعبه ضد بيرنلي في 12 كانون الثاني/يناير الحالي.

    ويأتي ليستر سيتي ثالثاً مع 31 نقطة، في حين تملك أربعة فرق 29 نقطة بينها مانشستر سيتي الذي يملك أيضاً مباراتين مؤجلتين في حال فاز فيهما يمكنه تخطي ليفربول حسابياً.

    على ملعب “سانت ماري” على الساحل الجنوبي، فك ساوثمبتون أخيراً عقدته المستعصية ليفربول بالفوز عليه بهدف سجله مهاجم الأخير السابق داني إينغز بعد مرور دقيقتين فقط.

    وكان ساوثمبتون مفاجأة الموسم الحالي، خسر في آخر ست مباريات ضد ليفربول في الدوري ومنيت شباكه بـ17 هدفاً وسجل هدفين فقط.

    ودخل ساوثمبتون المباراة من دون أن يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات “3 تعادلات وخسارة”، في حين تعادل ليفربول في آخر مباراتين له مع وست بروميتش البيون ونيوكاسل.

    والخسارة هي الأولى أيضاً لليفربول منذ سقوطه المدوي أمام أستون فيلا 2-7 في تشرين الأول/اكتوبر الماضي.

    وخاض تياغو ألكانتارا أول مباراة له أساسياً في صفوف ليفربول منذ مباراة الدربي في 17 تشرين الأول/اكتوبر الماضي.

    ولعب ليفربول من دون قلبي دفاع أصيلين، وأوكل المدرب الألماني يورغن كلوب المهمة إلى البرازيلي فابينيو وقائد الفريق جوردان هندرسون.

    ويعاني ليفربول من إصابات عدة في هذا الخط طالت الهولندي فيرجيل فان دايك والكاميروني جويل ماتيب وجو غوميز.

    وغاب عن ساوثمبتون لاعبان مؤثران في صفوفه هما مهاجمه تشي أدامس الذي يعاني من ارتجاج في الدماغ، ولاعب الوسط المدافع أوريول روميو لإصابة في ربلة الساق.

    بالإضافة إلى غياب الحارس اليكس ماكارثي لاصابته بفيروس كورونا المستجد.

    ولم تمض دقيقتان على بداية المباراة حتى افتتح ساوثمبتون التسجيل بواسطة هدافه إينغز الذي استغل خطأ لترنت ألكسندر أرنولد وسدد كرة من فوق الحارس البرازيلي أليسون.

    والهدف هو الخمسون لإينغز في الدوري الإنكليزي الممتاز في 124 مباراة، والسابع له هذا الموسم.

    وكانت ردة فعل ليفربول خجولة نسبياً وسنحت فرصة أولى له عبر مهاجمه السنغالي ساديو مانيه الذي أطلق كرة من مشارف المنطقة علت العارضة “27”، ثم محاولة أخرى للمصري محمّد صلاح، لكن الحارس فرايزر فورستر تدخل في اللحظة المناسبة “30”.

    وشكل ساوثمبتون خطورة من خلال الهجمات المرتدة السريعة من دون أن يستغل أي منها.

    وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ارتقى صلاح لكرة برأسه من مسافة قريبة لكنها علت العارضة.

    وضغط ليفربول بقوة في مطلع الشوط الثاني أملاً في إدراك التعادل، لكنه لم ينجح في تسديد أول كرة بين الخشبات الثلاث إلا في الدقيقة 75 بواسطة مانيه.

    ولم يكن مانيه في يومه لأنه أهدر فرصتين أخريين، الأولى عندما تسرع في التسديد “81”، وأخرى من كرة رأسية في الثواني الأخيرة علت العارضة.