قالت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية إن قصر كالغاري في كندا الذي عاش فيه الممثل الأمريكي ليوناردو دي كابريو أثناء تصوير فيلم The Revenant الحائز على جائزة الأوسكار،سيتم عرضه للبيع في مزاد علني ومن المتوقع أن يجلب 6.6 مليون دولار. ويضم القصر ملعبًا لكرة السلة وجمنزيوم ومسبح وإطلالات خلابة على جبال روكي
Author: خالد حامد
-

رسوم على الحائط
مشاة يمرون بالقرب من رسوم على الحائط تجسد الحياة في المدينة القديمة بالعاصمة التايلاندية بانجكوك.
-

القيود لمواجهة كورونا عود على بدء ومخاوف من الفيروس المتحور
تبدأ سنة 2021 في ظل مؤشرات قاتمة، حيث تقوم دول عديدة من بانكوك إلى أثينا بتشديد التدابير لمواجهة فيروس كورونا المستجد، الذي لا يظهر أي بوادر تراجع في انتشاره وخصوصا في الولايات المتحدة التي تخطت عتبة 20 مليون إصابة مثبتة بالوباء.
بعد تخفيف التدابير لمناسبة أعياد رأس السنة، شددت فرنسا واليونان قيودهما، وحظرت بانكوك الحياة الليلية الشهيرة وطالبت طوكيو بإعلان حالة الطوارئ.
وفرضت السلطات في جبل طارق السبت إغلاقاً عاماً جديداً لأسبوعين بسبب تضاعف عدد الإصابات في شهر وسط الاشتباه بأن يكون تفشي الفيروس المتحوّر الذي اكتشف بداية في بريطانيا قد تسبب بذلك.
وقال رئيس الوزراء فابيان بيكاردو إنّ مسار الفيروس وتسجيل عدد إصابات كبير “يوحيان أننا نواجه الفيروس المتحوّر المعدي بدرجة أكبر”.
وفي الدنمارك، أعلنت الوكالة الوطنية لمكافحة الأمراض المعدية السبت تسجيل 86 إصابة بالفيروس المتحوّر، معربة عن القلق لازدياد الإصابات المحلية.
وفي ايطاليا، تخلت السلطات السبت عن إعادة فتح محطات التزلج الأسبوع المقبل بعدما “اتضح أنّ الظروف غير مناسبة”.
واختارت أندورا فتح محطاتها، ولكن أمام سكانها فقط.
وفي فرنسا، مددت الحكومة ساعات حظر التجوّل التي تشمل ستة ملايين فرنسي يعيشون في الجزء الشرقي من البلاد، ليصبح عند الساعة 18,00 بالتوقيت المحلي بدلا من الساعة 20,00 ً اعتبارًا من السبت، بناءً على طلب النواب القلقين من انتشار الوباء.
وتحدى مشاركون في احتفال موسيقي صاخب القيود في غرب فرنسا، رغم الالتزام بها في عموم أرجاء البلاد، وخصوصا في رأس السنة الجديدة.
في منطقة ليورون جنوب مدينة رين الفرنسية، ضمت حفلة صاخبة نظمت بطريقة غير قانونية 2500 مشارك وصلوا مساء الخميس من فرنسا والخارج.
وبعد صدامات مع الشرطة، انفض التجمع صباح السبت، وفرضت الشرطة غرامة على المحتفلين الذين غادروا المكان.
كما أنهت الشرطة الكاتالونية السبت حفلا صاخبا استمر نحو 40 ساعة في مرأب قرب برشلونة وشارك فيه نحو 300 شخص للاحتفال بالعام الجديد في ظلّ الأزمة الوبائية.
ومددت اليونان من جديد الإغلاق الصارم الساري منذ شهرين حتى 10 كانون الثاني/يناير، ولا يسمح للمواطنين بالخروج سوى للذهاب إلى الطبيب أو الصيدلية أو التسوق لشراء الحاجات الأساسية أو ممارسة الرياضة، ويسمح بفتح متاجر الأغذية والصيدليات فقط.
وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيتساس إن الوضع الوبائي في البلاد “سيجري تقييمه مرة أخرى خلال الأسبوع الثاني من كانون الثاني/يناير قبل الإعلان عن توصيات جديدة بشأن النشاط الاقتصادي والاجتماعي”.
في لبنان، ساهمت احتفالات نهاية العام الى حد كبير في ارتفاع عدد الإصابات ووصول المستشفيات إلى طاقاتها الإستيعابية.
واوصت اللجنة الوطنية لمكافحة الفيروس السبت باغلاق البلاد مجددا لثلاثة اسابيع على الاقل.
لا تراجع
وفي آسيا، حيث يثير الوباء القلق، طلبت حاكمة طوكيو يوريكو كويكي السبت من الحكومة اليابانية إعلان حالة الطوارئ مرة أخرى، حيث سجلت العاصمة هذا الأسبوع عددا قياسيا في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد.
وأوصت بإغلاق المطاعم والحانات في الساعة 20,00 وعدم تقديم الكحول بعد الساعة 19,00.
وتم تطبيق هذا الإجراء في بانكوك، حيث طال قرار الإغلاق الحانات والنوادي الليلية وصالونات التدليك والتجميل وصالات الألعاب الرياضية بعد ان إدى ظهور إصابات في أكبر سوق للمأكولات البحرية في تايلاند الشهر الماضي إلى ارتفاع في عدد الإصابات.
ولا يظهر وباء كوفيد-19 أي بوادر تراجع في انتشاره وخصوصا في الولايات المتحدة التي سجلت أعلى حصيلة وفيات جراء الفيروس تخطت 346,400 وفاة.
وكانت حصيلة الولايات المتحدة بلغت في 9 تشرين الثاني/نوفمبر عشرة ملايين إصابة، وتسارعت منذ ذلك الحين وتيرة الإصابات الجديدة إلى أن تخطى العدد الإجمالي الأحد 19 مليون إصابة، أي ما يوازي عدد سكان ولاية نيويورك برمتها.
وما ساهم في هذا التسارع الحاد في تفشي الوباء منذ الخريف إقبال ملايين الأميركيين على السفر لتمضية عيد الشكر مع عائلاتهم في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، واحتفالات أعياد رأس السنة، وذلك بالرغم من دعوة السلطات المواطنين مرارا وتكرارا للزوم منازلهم.
بطء التطعيم

من جهة أخرى، خفتت الآمال في القضاء أخيرا على المرض بعدما تم التوصل إلى لقاحات ضده، مع بطء حملات التلقيح في الولايات المتحدة بسبب صعوبات لوجستية واستنفاد المستشفيات طاقاتها.
ولم تشمل عمليات توزيع الجرعة الأولى من اللقاح سوى 2,8 مليون أميركي حتى الجمعة، بعيدا عن الهدف الذي حددته إدارة الرئيس دونالد ترامب بتلقيح 20 مليون شخص بحلول نهاية العام.
وتتعرض حملات التلقيح لانتقادات أيضا في أوروبا حيث ندد أطباء ألمان بعدم إعطاء الأولوية في التحصين للفرق الطبية، فيما تتركز الانتقادات في فرنسا على بطء الحملة.
وقال الطبيب مهدي مجدوبي في مستشفى فالنسيان “شمال” في تصريح لقناة “بي إف إم تي في” السبت “إن مجتمع الرعاية الصحية بأكمله لا يدرك سبب وجود مثل هذه الفجوة مع ألمانيا” موضحا “تقوم ألمانيا بتطعيم 20 ألف شخص يوميًا، ونحن 50 شخصًا يوميًا”.
أجرت الهند السبت محاكاة لعملية التطعيم في جميع أنحاء البلاد، حيث تم تدريب العاملين في الرعاية الصحية على دمى، في المراكز التي تم إنشاؤها خصيصًا لحملة التطعيم القادمة في جميع أنحاء البلاد، بانتظار الحصول هذا الأسبوع على الموافقة النهائية لهيئة تنظيم الأدوية الهندية.
وتطمح الهند، أكثر الدول في العالم تضررًا من فيروس كورونا المستجد بعد الولايات المتحدة والبرازيل، إلى تطعيم نحو 300 مليون شخص بحلول منتصف عام 2021.
وعلى نطاق أضيق، أعلن الفاتيكان السبت أن حملة التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد ستبدأ “في الأيام القليلة المقبلة” وستستهدف بالدرجة الاولى اعتبارًا من منتصف كانون الثاني/يناير، “العاملين في الصحة والأمن وكبار السن والموظفين الذين على تواصل دائم مع العامة”.
وتسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة مليون و827 الفا و565 شخصا وأصابة أكثر من 84 مليون شخص في العالم منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة السبت عند الساعة 11,00 ت غ.
-

الهند توافق على استخدام لقاح أسترا زينيكا
وافقت الهند على استخدام لقاح شركة أسترا زينيكا وجامعة أكسفورد للوقاية من فيروس كورونا، مما يمهد السبيل لحملة تطعيم واسعة في ثاني أكبر بلدان العالم تعدادا.
وقال وزير الإعلام براكاش جافاديكار للصحافيين اليوم “السبت” إن اللقاح حصل على الضوء الأخضر .
وهذا أول لقاح توافق السلطات المعنية على استخدامه الطارئ في الهند التي بها ثاني أعلى عدد إصابات في العالم بعد الولايات المتحدة. ويجيء النبأ في يوم تجري فيه البلاد تدريبات وهمية على توزيع لقاح.
وقال الوزير إن ثلاثة لقاحات أخرى على الأقل في انتظار الموافقة، وهي كوفاكسين من إنتاج شركة بهارات بيوتيك الهندية وزيكوف-دي من إنتاج زيدوس كاديلا الهندية ولقاح سبوتنيك-في الروسي.
وقال “الهند ربما هي الدولة الوحيدة التي بها ما لا يقل عن أربعة لقاحات جاهزة”.
وتابع “حصل أحدها أمس على الموافقة على الاستخدام الطارئ، وهو لقاح كوفيشيلد من إنتاج معهد المصل واللقاح الهندي”، مشيرا إلى أن المعهد هو الذي يقوم بتصنيع لقاح أسترا زينيكا-أكسفورد محليا.
وسجلت الهند أكثر من عشرة ملايين إصابة بكوفيد-19، لكن معدل انتشار العدوى تراجع بوضوح عن الذروة التي بلغها في أواسط سبتمبر أيلول.
وتأمل البلاد في تطعيم 300 مليون نسمة من سكانها البالغ عددهم 1.35 مليار خلال أول ستة أو ثمانية أشهر من العام الحالي.
-

هل يمكن الجمع بين لقاحين مضادين لكورونا؟!
مع تنوع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد، المطروحة في دول عدة حول العالم حاليا، يبرز تساؤل مهم: هل يمكن الخلط بين هذه الأنواع؟
وتشترك معظم اللقاحات التي تم تطويرها مؤخرا في أنها تؤخذ على جرعتين بينهما فاصل زمني، وتظهر فعاليتها بعد أيام من تناول الجرعة الثانية.
وبعبارة أكثر بساطة، هل يمكن أن يحصل شخص ما على جرعة أولى من لقاح، ثم يحقن بعد انتهاء الفترة المقررة بجرعة ثانية من لقاح آخر لأي سبب كان؟
بات هذا السؤال شائعا في بريطانيا حاليا، مع الإعلان عن بدء توزيع لقاح “أوكسفورد-أسترازينيكا” المحلي الأسبوع المقبل، بعد أسابيع من طرح لقاح “فايزر-بيونتك” الأميركي، علما أن كليهما يتطلب تلقي جرعتين.
ومع محدودية الدفعات الأولى من اللقاحات ووضع أولويات لمتلقيها، حيث يحصل عليها أولا كبار السن والعاملون في المجال الطبي، فمن الوارد أن يتلقى شخص ما جرعة أولى من لقاح، ثم يفاجأ بعدم توفر جرعة ثانية من اللقاح ذاته عند الموعد المحدد.ولم تقدم السلطات الصحية في بريطانيا إجابة شافية على مسألة “خلط اللقاحات”، وإنما أوصت بتجنب ذلك.
وقالت رئيسة قسم التحصين في هيئة الصحة العامة ماري رامزي، خلال لقاء صحفي، إن “الخلط غير موصى به، لكن يمكن أن يحدث فقط في أضيق نطاق”.
وتابعت: “لا نوصي بخلط اللقاحات المضادة لكورونا. إذا كانت جرعتك الأولى هي لقاح فايزر بيونتك، فلا يجب أن تحصل على لقاح أوكسفورد أسترازينيكا لجرعتك الثانية، والعكس صحيح”.
وقبل يومين، أصدرت الحكومة البريطانية توجيهات إلى المراكز الصحية، تقول فيها إنه “إذا عاد شخص تلقى جرعة أولى من لقاح، وكان نفس النوع غير متوفر للجرعة الثانية، فمن الممكن تقديم جرعة ثانية من لقاح آخر”.
وأكدت ماري رامزي هذا الطرح، عندما أضافت : “قد تكون هناك حالات نادرة للغاية لا يتوفر فيها نفس اللقاح، أو لا يعرف فيها اللقاح الذي حصل منه المريض على الجرعة الأولى”.
وأردفت: “يجب بذل كل جهد لمنحهم نفس اللقاح، لكن إذا لم يكن ذلك ممكنا فمن الأفضل إعطاء جرعة ثانية من لقاح آخر بدلا من عدم الحصول على الجرعة على الإطلاق”. -

ثلاثة قتلى وسبعة مفقودين إثر انزلاق أرضي في النروج
عُثر على جثة شخص بين الأنقاض جراء انزلاق أرضي في النروج، ما يرفع عدد قتلى الحادثة التي وقعت الأربعاء إلى ثلاثة، على ما أعلنت السبت السلطات التي تتابع عملياتها للعثور على سبعة مفقودين.
وقال روي ألكفيست أحد المسؤولين في بعثة الإغاثة “لا نزال نأمل بالعثور على ناجين”، بعد ثلاثة أيام من حادثة انزلاق أرضي في منطقة أسك في شمال شرق العاصمة النروجية أوسلو أدت أيضا إلى عشرة جرحى.
ولم تعط الشرطة أي تفاصيل بشأن هويات الاشخاص الذين عُثر على جثثهم السبت بالاستعانة بكلاب بوليسية، لكنها كانت قد نشرت الجمعة قائمة بأسماء المفقودين الذين كانوا طفلين يبلغان سنتين وثلاثة عشر عاما وثمانية بالغين.
وفي وقت سابق السبت، قالت المسؤولة في الشرطة المحلية إيدا ملبو أويستيسه إنها تأمل في العثور على ناجين في جيوب هواء في المباني التي لا تزال سليمة جزئيا.
وفي أسك بمنطقة غييردروم التي تعد خمسة آلاف نسمة على بعد 25 كيلومترا من العاصمة، وقعت حادثة انزلاق أرضي الأربعاء استدعت إجلاء حوالى ألف شخص يتعذر عليهم العودة إلى منازلهم بسبب عدم استقرار التربة التي واصلت التصدع ليل الجمعة السبت.
وقال أولاف غييردينغن وسيسل ميير غييردينغن وهما من السكان الذين جرى إجلاؤهم من المكان، لوكالة فرانس برس “انتقلنا إلى فندق “.” الوضع سوريالي ومريع تماما”.
وانهار حوالى أربعين مسكنا جراء الحادثة التي أدت إلى جرف بعض المنازل مسافة 400 متر.
وأشارت المديرية النروجية للمياه والطاقة إلى أن الحادثة وقعت على نطاق بطول 800 متر وعرض 350 مترا.
وجُرح عشرة أشخاص أحدهم نُقل إلى مستشفى في أوسلو بسبب إصابته البالغة.
ولفتت رئيسة الوزراء إرنا سولبرغ التي زارت الموقع إلى أن الحادثة هي “من الأكبر” في تاريخ البلاد.
ومن المرتقب أن يزور ملك النرويج وزوجته وولي العهد غييردروم الأحد.
-

عادل إمام: فقدنا رمز الفن في مصر برحيل وحيد حامد
قال الفنان عادل إمام إنه يشعر بحالة حزن كبيرة بفقدان صديقه وحبيبه وحيد حامد، الذى وافته المنية صباح اليوم، عقب صراع كبير مع المرض، لافتًا إلى أنه تعاون معه في أفضل الأفلام التي قدمها على مدار تاريخه.
وأشار عادل إمام، وفقا لمصادر صحفية، إلى أن وحيد حامد قدم الكثير للفن وأعطى حياته من أجل إعلاء كلمة الوطنية، وكان شخصًا وديعًا وطيب القلب، فضلاً عن أنه رجل لديه رؤية واضحة في تقديم شخصيات من لحم ودم، ولذلك فوحيد حامد هو رمز الفن في مصر.يذكر أن وحيد حامد وعادل إمام شكلا ثنائيا متفردا في السينما المصرية، وقدما أعمالاً مميزة كانت علامة فارقة في السينما المصرية، إذ قدما 11 عملاً فنيًا منها “الإرهاب والكباب” و”المنسي” و”طيور الظلام” ومسلسل “أحلام الفتي الطائر” وغيرها.
-

طبيب يحذر من أساليب خاطئة في حقن اللقاح
حذر طبيب أميركي من طريقة حقن خاطئة تؤدي إلى عدم فعالية اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد، وفق ما نقلع موقع “إن بي سي ميامي”.
وقال طبيب الأعصاب توم بيتس، إنه شاهد الكثير من حالات حقن الإبرة بشكل خاطئ من خلال الضغط على الإبرة في الكتف مباشر، وهي العملية التي تسفر عن وصول اللقاح إلى الطبقة الدهنية تحت الجلد بدلا من العضلة التي يجب أن يستقر فيها سائل اللقاح.
وأشار الطبيب الأميركي إلى أن اللقاح لن يكون فعالا إذا ما وصل إلى الطبقة الدهنية تحت الجلد، مؤكدا أن مكانه الصحيح هو العضلة.
وقال بيتس: “يمكننا تجنب كارثة بضياع فعالية اللقاحات من خلال الحقن غير الصحيح، يجب أن يكون اللقاح في مكانه المناسب للحفاظ على فعاليته، خاصة وأن هذا الشيء يمكن أن يعطي إحساسا زائفا بالأمان للأشخاص الذين حصلوا على التطعيم”.
وبدأت دول عدة منها الولايات المتحدة بحملات تطعيم كبيرة بلقاحات مختلفة ضد فيروس كورونا المستجد في أولى محاولات القضاء على الوباء الذي بدأ من الصين وانتشر للعالم في العام الماضي.
واعتمدت الولايات المتحدة لقاح شركة فايزر/بايونتيك ولقاح شركة موديرنا بعد إجازة استخدامه الطارئ من قبل إدارة الغذاء والدواء في البلاد.
-

توتنهام يستعيد نغمة الانتصارات وسون يسجل هدفه المئة
سجل المهاجم الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين هدفه المئة في صفوف توتنهام في مختلف المسابقات ليقوده الى فوز صريح على ليدز يونايتد بثلاثية نظيفة، هو الاول له في خمس مباريات، السبت في المرحلة السابعة عشرة من بطولة انكلترا في كرة القدم.
وكان قائد توتنهام هاري كاين افتتح التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة 29، واضاف سون الثاني بعد تمريرة حاسمة من الأول “43”، فيما سجل المدافع البلجيكي طوبي ألدرفيريلد الثالث بضربة رأسية “50”.
– “فخور بالهدف المئة” – ورفع سون رصيده من الاهداف الى 12 في الدوري هذا الموسم، فانفرد بالمركز الثاني على لائحة الهدافين بفارق هدف واحد خلف مهاجم ليفربول الدولي المصري محمد صلاح المتصدر، وكاين الى 10 اهداف هذا الموسم والى 169 هدفا في مختلف المسابقات مع فريقه منذ بدايته معه في ايلول/سبتمبر 2015.
وعلق سون على إنجازه قائلا “إنه إنجاز رائع وكبير، لا أملك الكلمات المناسبة للحديث عنه، لكن الفضل يعود إلى زملائي والجمهور وأنا فخور وسعيد ببدء السنة الجديدة بتسجيل الهدف المئة مع فريقي”.
وأضاف “كنا مطالبين بتحقيق الفوز وفوز كبير أيضا وذلك لم يكن سهلا.
كانت الامور صعبة في الاونة الاخيرة وتنفسنا الصعداء ببدء السنة بهذا الفوز الكبير وهذا مهم جدا خصوصا واننا لم نكن سعداء بسبب اهدارنا نقاطا ثمينة في المراحل الماضية، ربما في بعض المباريات لم نقتل النتيجة ودفعنا الثمن غاليا لكن ذلك كان درسا بالنسبة لنا وتعلمنا منه واظهرنا ذلك بشكل واضح اليوم”.
وهو الفوز الأول لتوتنهام بعد تعادلين وخسارتين وتحديدا منذ تغلبه على جاره اللندني ارسنال 2-صفر في السادس من كانون الأول/ديسمبر الماضي، والثامن هذا الموسم.
ورفع توتنهام رصيده الى 29 نقطة وانتزع المركز الثالث مؤقتا بفارق الاهداف من ليستر سيتي الذي يحل ضيفا على نيوكاسل الاحد، وايفرتون الذي خسر امام وست هام صفر-1 الجمعة في افتتاح المرحلة، مع مباراة مؤجلة ضد فولهام كانت مقررة الاربعاء الماضي وذلك بسبب حالات اصابة بفيروس كورونا المستجد في صفوف الاخير والتي ارتفعت صباح السبت وأدت الى تأجيل مباراته ضد مضيفه بيرنلي التي كانت مقررة الأحد.

– مورينيو فهم الخصم – وأنقذ ميلييه مرماه من هدف ثالث بتصديه لتسديدة قوية لمواطنه تانغي ندومبيلي وحولها الى ركنية انبرى لها سون وسجل منها الدفيريلد الهدف الثالث بضربة رأسية”50″.
وتابع بيرغفين سلسل اهدار الفرص عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من سون فتوغل داخلى المنطقة وسددها في جسم ميلييه “61”.
وخسر توتنهام جهود مدافعه الايرلندي مات دوهيرتي لطرده بالانذار الثاني “90+2”.
واشاد مدرب توتنهام البرتغالي جوزيه مورينيو باداء فريقه بقوله “النقاط الثلاث في غاية الاهمية.
اعتقد باننا فهمنا جيدا كيف يمكن للفريق المنافس ان يؤذينا وكيف يمكن ان نؤذيه.
من هذه الناحية انا سعيد جدا لكني اعتقد ايضا انه باستطاعتنا تقديم المزيد”.
ونوه بالثنائي سون وكاين بقوله “يزخر الدوري الانكليزي الممتاز بلاعبين جيدين كثيرين حتى في الاندية التي لا تملك لاعبين كبار.
لكن يمكن القول بان الثنائي سون وكاين يقوم بعمل مميز هذا الموسم”.
ويلعب لاحقا كريستال بالاس مع شيفيلد يونايتد، وبرايتون مع ولفرهامبتون، ووست بروميتش ألبيون مع أرسنال.
ويلعب الأحد أيضا تشلسي مع مانشستر سيتي، على ان تختتم المرحلة الاثنين بلقاء ساوثمبتون مع ليفربول.
-

أوبرا سيدني تستعد لأولى العروض منذ بدء الجائحة
تستعد دار الأوبرا في سيدني لإعادة فتح أبوابها أمام الجمهور للمرة الأولى منذ آذار/مارس الفائت، بعد أشهر من الإغلاق بسبب الجائحة، لكن مع اعتماد تدابير وقائية تشمل فرض وضع الكمامة.
وتشهد الدار الأسترالية الثلاثاء العرض الأول لاوبرا “الأرملة الطروب” مع قدرة استيعابية حُددت بـ75 % من إجمالي المقاعد.
واعتبر المدير الفني للدار ليندون تيراسيني لوكالة فرانس برس أن العرض يشكل بارقة أمل لقطاع الحفلات المتوقف منذ بدء الجائحة، قائلا “العودة إلى القاعة كانت أمرا مؤثرا جدا للفريق برمّته”.
وأضاف “أظن أن قاعات الأوبرا الأخرى ستفتح أبوابها سريعا جدا خلال هذه السنة، وسيعود الناس إلى صالاتنا مع أمل في نفوسهم”.
ولم تحظر أستراليا بالكامل الحفلات في الأماكن المغلقة خلال الأشهر الأخيرة، غير أن دار الأوبرا لم تفتح أبوابها أمام الجمهور.
وأرجئ استئناف الموسم بسبب تزايد أعداد المصابين بالفيروس الشهر الفائت.
ومذاك، بات وضع الكمامة إلزاميا في قاعات الحفلات، كما أن السلطات قد تشدد الإجراءات إذا لم يُقضَ على بؤرة الوباء المحلية.
وقالت السوبرانو ليا غودوين التي تؤدي بطولة العمل مع ألكسندر لويس “لا أعلم البتة ما سيحصل لاحقا”، مبدية “حماستها” لعودة الجمهور بعد تسعة أشهر من الغموض بفعل الجائحة.
وأضافت “أظن أن أستراليا أظهرت أداء جيدا.
.
.
لكني أتوقع أن يستمر الوضع لسنة إضافية أو ربما أكثر”.
وسجلت أستراليا 28400 إصابة بكوفيد-19 منذ بدء الجائحة بينها 909 وفيات، من أصل عدد سكان إجمالي يبلغ 25 مليون نسمة.
-

العالم يستقبل العام الجديد في ظل إجراءات عزل
بدأت دول العالم استقبال العام الجديد الخميس في ظل قيود للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد ترخي بثقلها على احتفالات مليارات الأشخاص المتشوقين لوداع العام 2020 الذي طبعته الجائحة.
وبعد عام صعب سجلت فيه وفاة 1,7 مليون شخص على الاقل بوباء كوفيد-19، تسببت طفرات جديدة في إعادة فرض إجراءات عزل، وأجبرت محبي السهر على مواصلة عادة ألفوها في 2020 وهي متابعة الفعاليات من المنزل.
وحلت الساعات الأولى من العام 2021 والمرتقبة بشدة في دولتي كيريباتي وساموا في المحيط الهادئ الساعة 10,00 ت غ، فيما ستكون جزيرتا هاولاند وبيكر غير المأهولتين آخر المناطق التي تستقبل العام الجديد بعد 26 ساعة على ذلك.
تلتها نيوزيلندا التي نالت إشادة دولية لطريقة تعاملها مع فيروس كورونا، بعد ساعة وقد تجمعت حشود كبيرة في أوكلاند لمشاهدة عرض للألعاب النارية.
ومع أن جزر المحيط الهادئ بقيت بمنأى عن أسوأ تداعيات الوباء، فإن القيود المفروضة عند الحدود ومنع التجول وتدابير العزل والإغلاق تجعل ليلة رأس السنة مختلفة هذا العام.
وفي سيدني، أكبر المدن الأسترالية، أنارت العروض الضوئية المرفأ بعرض مبهر الساعة 13,00 ت غ، لكن قلة من الأشخاص تابعت الحدث حضوريا.
وألغيت خطط للسماح بتواجد حشود عقب تسجيل بؤرة من نحو 150 إصابة جديدة ما أدى إلى فرض قيود مشددة على السفر من سيدني وإليها.
وكانت كارين روبرتس بين قلة من الاشخاص الذين سمح لهم بعبور حواجز تفتيش أقيمت في محيط المنطقة.
وقالت لوكالة فرانس برس في حانة تطل على دار الأوبرا في سيدني “أعتقد أن الجميع يتطلعون إلى العام 2021 كانطلاقة جديدة وبداية جديدة”.
-تشديد حظر التجول- في هونغ كونغ ورغم القيود، غامر البعض بالخروج للاحتفال ببداية العام 2021 وتجمعوا قرب الواجهة المائية لميناء فيكتوريا لالتقاط صور ذاتية “سيلفي”.
وفي طوكيو حيث يواجه السكان احتمال فرض حالة طوارئ بعد تسجيل 1300 إصابة بفيروس كورونا في الـ 24 ساعة الماضية، اصطف الأشخاص في طوابير واضعين كمامات لأداء صلاة العام الجديد.
وفي مدينة ووهان الصينية حيث ظهر الفيروس للمرة الاولى أواخر العام الماضي، تجمع الآلاف للاحتفال بالعام الجديد، كما احتفلت تايبيه أيضا مع جماهير حاشدة أتت لمشاهدة الألعاب النارية.
لكن في أماكن أخرى، كانت الأجواء أكثر تشاؤما.

في روسيا، اعترف الرئيس فلاديمير بوتين في خطاب ألقاه لمناسبة العام الجديد بأن الموجة الثانية من الوباء تضرب البلاد بشدة.
وقال “للأسف، لم نقض على الوباء بشكل كامل بعد.تستمر المعركة بلا هوادة”.
وتخضع إيطاليا حيث أيقظت الصور المروعة للمشارح الموقتة والمسعفين المنهكين العالم على شدة الازمة، لإجراءات إغلاق على مستوى البلاد حتى 7 كانون الثاني/يناير مع حظر تجول يبدأ الساعة 10 مساء.
من فرنسا إلى لاتفيا والبرازيل، يتنشر عناصر من الشرطة وفي بعض الأحيان عسكريون، للسهر على احترام حظر التجول أو حظر التجمعات بأعداد كبيرة.
في لندن التي تعاني من أسوأ الأضرار، ستحيي المغنية ومؤلفة الأغاني الأميركية باتي سميث البالغة 74 عاما، حلول العام الجديد بتكريم عمال الخدمات الصحية الوطنية الذين قضوا بوباء كوفيد-19، في عرض يبث على شاشة في ساحة بيكاديلي وبالبث التدفقي على يوتيوب.
– لقاءات اجتماعية – وفي دبي من المتوقع أن يتابع آلاف المقيمين عرضا للأسهم النارية وبالليزر عند برج خليفة، أطول الأبراج في العالم، رغم تسجيل إصابات جديدة بالفيروس.
وسيفرض على جميع الحاضرين، إن كانوا في مساحات عامة أو في الفنادق أو المطاعم، وضع الكمامات والتسجيل عبر رمز شريطي “كيو آر”.
في بيروت التي لا تزال تحاول تخطي كارثة انفجار المرفأ في 4 آب/أغسطس، خففت السلطات أيضا الإجراءات.
فتم تأخير موعد حظر التجول إلى الساعة الثالثة صباحا.
وأعيد فتح الحانات والمطاعم والنوادي الليلية مع الإعلان عن حفلات كبيرة إيذانا بالعام الجديد.
وتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي صور وفيديوهات لنواد ومطاعم مكتظة ما دفع بالسلطات إلى التحذير من احتمال فرض تدابير إغلاق جديدة بعد الأعياد.
وعلى ضفاف بحيرة بايكال في سيبيريا حيث تصل درجات الحرارة إلى -35 درجة مئوية، شارك حوالى 12 روسيا في غطسة الجليد عشية العام الجديد.
وركض السباحون الذين يعرفون في روسيا باسم “فظ البحر” كيلومترات عدة عبر غابة ثلجية بملابس سباحة وأزياء احتفالية قبل أن يغوصوا في أكبر بحيرة للمياه العذبة في العالم.
وقال اندريه بوغاي لوكالة فرانس برس بعد خروجه من المياه إنها منشطة.
إنها تلدغ قليلا”.
وأضافت كسينيا نوفوسيلتسيفا وهي سباحة أخرى بابتسامة عريضة على وجهها “سيجعلك هذا تشعر بأنك أصغر بعشر سنوات”.
وفي تمنياتها بمناسبة العام الجديد نبهت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المواطنين إلى أن أزمة فيروس كورونا المستجد “التاريخية” يمكن أن تستمر في 2021 حتى مع الأمل الذي تحمله لقاحات.
في البرازيل التي سجلت أكثر من 193 ألف وفاة بكوفيد-19 ما يجعلها ثاني أكثر الدول المتضررة بالوباء في العالم، تنتظر الفرق الطبية الخائفة موجة جديدة.
في الأيام الأخيرة امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو تظهر أشخاص من دون كمامات أو أقنعة يستمتعون بقضاء أمسية في الخارج، كما عرضت القنوات التلفزيونية مشاهد لعناصر من الشرطة وهم يغلقون الحانات المليئة بالرواد.
وقال عالم الأحياء الدقيقة في جامعة ساو باولو لويز غوستافو دي ألميدا إن “الوباء بلغ ذروته بين أيار/مايو وتموز/يوليو، حين لم تكن هناك الكثير من التنقلات واعتنينا بأنفسنا أكثر.
الآن ثمة الكثير من الحالات والناس يتصرفون كما لو لم تكن هناك جائحة”.
-

ماكرون: بريطانيا تبقى “صديقتنا وحليفتنا” رغم بريكست
اعتبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في كلمته الى الفرنسيين الخميس لمناسبة حلول السنة الجديدة أن المملكة المتحدة تبقى “صديقتنا وحليفتنا” رغم خروجها من الاتحاد الاوروبي.
وقال ماكرون إن “بريكست هذا كان ثمرة التململ الأوروبي وكثير من الأكاذيب والوعود الزائفة”، مؤكدا في ما يتعلق بفرنسا أن “مصيرنا هو أوروبي أولا”.
