Author: خالد حامد

  • ليفربول يعود الى الانتصارات بفوز صعب على شيفيلد

    ليفربول يعود الى الانتصارات بفوز صعب على شيفيلد

    حقق ليفربول فوزه الاول بعد مباراتين بانتصار صعب على ضيفه شيفيلد يونايتد على ملعب “أنفيلد” بنتيجة 2-1.

    وسجل البرازيلي فيرمينو “41” والبرتغالي ديوغو جوتا “64” هدفي أصحاب الارض والنروجي ساندر بيرغ هدف الضيوف “13 من ركلة جزاء”.

    وكان ليفربول تعادل 2-2 في المرحلة السابقة في دربي الـ”مرسيسايد” امام جاره ايفرتون بعد أن مني بخسارة مذلة 2-7 امام استون فيلا في المرحلة الرابعة.

    وشهد اللقاء عودة الحارس البرازيلي اليسون بيكر للمرة الاولى الى التشكيلة الاساسية منذ فوز ليفربول 3-1 على ارسنال في المرحلة الثالثة ليبتعد بعدها بداعي الاصابة ويحل مكانه الحارس الاسباني أدريان.

    ودخل ليفربول بطل أوروبا عام 2019 اللقاء بعد فوز صعب على مضيفه اياكس امستردام “1-صفر” في مستهل مشواه في دوري الابطال وهو يستضيف ميدتيلاند الدنماركي في الجولة الثانية الثلاثاء.

    وقال المدرب الالماني يورغن كلوب “لست متفاجئا أبدا، عليك دائما أن تعمل جاهدًا ضد شيفيلد يونايتد”.

    وافتتح شيفيلد التسجيل بعد أن عرقل البرازيلي فابينيو الاسكتلندي اوليفر ماكبيرني على خط منطقة الجزاء، حيث اضطر الحكم الى اللجوء الى حكم الفيديو المساعد “في ايه آر” لتأكيدها وسط سخط لاعبي الفريق الاحمر، انبرى لها بيرغ بنجاح “13”.

    وعلّق كلوب “لم يكن هناك خطأ أصلا في ركلة الجزاء.

    خلال الموسم هناك العديد من الفترات التي عانينا فيها من الظلم وكان علينا أن ننطلق من جديد”.

    وسجل فيرمينو هدف التعادل عندما رفع القائد جوردان هندرسون الكرة نحو داخل المنطقة تابعها السنغالي ساديو مانيه رأسية تصدى لها الحارس آرون رامسدايل، تهيأت امام البرازيلي تابعها على باب المرمى “41”.

    وتدخلت “في ايه آر” مجددًا ضد ليفربول لتلغي هدفًا لمحمد صلاح الذي تلقى كرة عرضية من ترنت الكسندر-ارنولد روضّها ببراعة وتابعها “على الطائر” بيسراه الا ان الهدف ألغي بداعي التسلل على الدولي المصري “62”.

    إلا أن حامل اللقب لم ينتظر سوى دقيقتين ليثأر بعدما رفع مانيه عرضية عن الجهة اليسرى تابعها جوتا الوافد هذا الموسم من ولفرهامبتون والذي شارك اساسيًا للمرة الاولى في الدوري مع ليفربول، رأسية في الشباك “64”.

    وواصل شيفيلد أداءه القوي على ملعب “أنفيلد” عن طريق الايرلنديين إندا ستيفنز وديفيد ماغدولدريك بعد أن مرت كرة الاول بجانب القائم “75”، فيما علت كرة الثاني العارضة “76”.

    ووقف الحظ والقائم في وجه صلاح مجددًا عندما وصلته الكرة الى داخل المنطقة فروا غ ببراعة وسدد من مسافة قريبة “81”.

    وبقي ليفربول من دون هزيمة على ارضه في الدوري للمباراة الـ62 تواليًا.

     

  • المسماري: على أردوغان ومرتزقته الرحيل عن ليبيا

    المسماري: على أردوغان ومرتزقته الرحيل عن ليبيا

    أكد المتحدث باسم الجيش الليبي أحمد المسماري، التزام القوات المسلحة الكامل باتفاق وقف إطلاق النار مبيناً أن الكرة في ملعب الطرف الآخر(حكومة الوفاق الليبية برئاسة فائز السراج).
    وأضاف المسماري خلال مؤتمر صحفي استثنائي من بنغازي تعليقاً على توقيع اللجنة العسكرية المشتركة اتفاقاً لوقف إطلاق النار في جنيف إن تنفيذ الاتفاق يحتاج لضامن رئيسي لتطبيقه، بحسب ما ذكر موقع “بوابة أفريقيا” الإخباري.
    وشدد المسماري على أن الاتفاق لا يشمل الإرهابيين فمن حق ليبيا مثل أي دولة أخرى الحفاظ على أمنها.
    وأشار المسماري إلى أن هناك ملفات أمنية تحتاج لحل مثل وجود ميليشيات إرهابية بقيادة مجرمين وتحتضن إرهابيين فارين من بنغازي ومصنفين كعناصر وكيانات إرهابية.
    وشدد المسماري على التزام الجيش بوقف إطلاق النار منذ 8 يونيو(حزيران) الماضي مبيناً أن اتفاق جنيف يتفق مع أهداف الجيش في محاربة الإرهاب مؤكداً أن القوات المسلحة جزء رئيسي من اتفاق جنيف لوقف إطلاق النار.
    وأعرب المسماري عن تمنياته أن ينسحب اتفاق جنيف على الشقين السياسي والاقتصادي في مسارات حل الأزمة الليبية مضيفاً “سنتجاوز التحديات التي تواجه اتفاق وقف إطلاق النار ونأمل أن يؤدي لحل سياسي”.
    ودعا المسمري تركيا للتوقف عن التدخل في الشأن الليبي قائلاً إنه “يجب على الرئيس رجب طيب أردوغان أن يحزم حقائب جنوده ويرحل عن ليبيا ويطيع رغبات الشعب الليبي والامم المتحدة”.

  • عرض أزياء بلمسة صينية

    عرض أزياء بلمسة صينية

    عارضات أزياء يشاركن في أسبوع الموضة الصينية بالعاصمة بكين بتقديم  إبداعات للمصمم زيونج ينج.

  • مصر تدعم إستراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب

    مصر تدعم إستراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب

    أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري مجددا دعم مصر لإستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، مشددا على أنّ مصر ستعمل عبر الآليات المعنية في الأمم المتحدة لتعزيز الجهود للقضاء على الإرهاب والتطرف المؤدي إليه.
    وقال في الكلمة التي ألقاها اليوم، في الاحتفالية التى أقيمت بمناسبة يوم الأمم المتحدة: إنّ تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد أعادت التأكيد على ضرورة إدخال إصلاحات جادة وسريعة على منظومة الأمم المتحدة بما يضمن تعزيز فاعليتها في مواجهة التحديات المتلاحقة على الأصعدة السياسية، والأمنية، والتنموية، والإنسانية، وأظهرت الضرورة المُلحَّة لتنفيذ أهداف “أجندة التنمية المستدامة 2030”.

  • ماليزيا تسجّل أكبر حصيلة يومية بإصابات كورونا

    ماليزيا تسجّل أكبر حصيلة يومية بإصابات كورونا

    سجلت ماليزيا 1228 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) هي أعلى حصيلة إصابات يومية سجلتها كوالالمبور منذ بداية جائحة فيروس كورونا في مارس الماضي.
    وقال المدير العام للصحة الماليزية نورهشام عبدالله في مؤتمر صحفي:إنّ إجمالي الإصابات في البلاد بالفيروس بلغ 25 ألفا و742 إصابة، بينهم 8966 شخصا يتلقون العلاج اللازم.
    وأشار إلى تسجيل 7 حالات وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليبلغ بذلك العدد الإجمالي للوفيات 221 حالة، مبينا أنّ عدد المتعافين من الفيروس بلغ 671 حالة ليصبح الإجمالي 16555 شخصا.

  • الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى استئناف محادثات سد النهضة

    الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى استئناف محادثات سد النهضة

    بعد تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الجمعة، والتي اتهم فيها إثيوبيا بانتهاك اتفاق عكف على إعداده لحل النزاع بشأن سد النهضة، جاء الرد الأوروبي على الأزمة بعد تصريحات مثيرة لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي.
    وقال المفوض الأعلى للشؤون الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في بيان إن أكثر من 250 ألف شخص يقيمون في حوض النيل الأزرق قد يستفيدون من اتفاق محتمل يعتمد على توافق بشأن ملء سد النهضة.

    وأوضح بوريل أنه “بات بإمكان مصر والسودان وإثيوبيا بلوغ اتفاق بشأن ملء السد، والآن هو وقت للتصرف وليس لزيادة التوترات”.

    وأعرب المفوض عن الدعم الأوروبي الكامل لجهود جمهورية جنوب أفريقيا التي تترأس حاليا الاتحاد الأفريقي لدفع الأطراف إلى حل تفاوضي، مضيفا أن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى استئناف محادثات سد النهضة في أسرع وقت وإتمامها بنجاح.

  • دور (المجمع الانتخابي) في حسم سباق الرئاسة الأمريكي

    دور (المجمع الانتخابي) في حسم سباق الرئاسة الأمريكي

    يتميز النظام الانتخابي الخاص بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، والقائم على الاقتراع العام غير المباشر، من حيث اعتماده في نهاية المطاف على الهيئة الناخبة أو ما يسمى “المجمع الانتخابي” لحسم هوية الرئيس الجديد. ما يعني أن الحصول على غالبية أصوات الناخبين لا يعني الفوز بالاقتراع.

    في 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، حصلت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون على نحو ثلاثة ملايين صوت مقارنة بمنافسها الجمهوري دونالد ترامب، لكن هذا الفارق في ما يسمى “الاقتراع الشعبي” لم يمنع الملياردير من الفوز برئاسة الولايات المتحدة خلفا لباراك أوباما. وكان الأمر كذلك في عام 2000 عندما فاز جورج بوش الابن على آل غور، وفي 1876 خلال فوز الجمهوري راثرفورد هيس أمام الديمقراطي صامويل تيلدن، وأيضا في 1824 عندما فاز جون كوينسي أدامز أمام أندرو جاكسون.

    والسبب وراء هذا الأمر بسيط، هو أن ما يحسم السباق إلى البيت الأبيض هي الهيئة الناخبة أو “المجمع الانتخابي”.

    وإذا اكتفى دونالد ترامب قبل أربع سنوات بكلمة “جميل” لوصف فوزه المفاجئ على هيلاري كلينتون، فذلك أنه حقق نجاحا ضئيلا لكنه باهرا في ولايات حاسمة (مثل فلوريدا وأيوا وبنسلفانيا وميشيغان) حيث تخطى عتبة 270 صوتا الضرورية من أصوات الهيئة الناخبة للفوز (من أصل 538).
    وبالتالي، وفيما يستعد الأمريكيون للتوجه إلى صناديق الاقتراع للتصويت في انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، نتوقف عند هذه الهيئة للبحث في تركيبتها ومهامها، رغم أن البعض في الولايات المتحدة يعتبرونها خارج اللعبة..

    اقتراع عام غير مباشر

    يعود نظام الانتخاب الرئاسي بالاقتراع العام غير المباشر في دورة واحدة إلى دستور 1787، وحدده ما يمسون “الآباء المؤسسون” (بينهم جورج واشنطن وتوماس جيفرسون) كتسوية بين انتخاب رئيس بالاقتراع العام المباشر وانتخابه من قبل الكونغرس وفق نظام اعتبروه غير ديمقراطي.

    وعملا بهذا النظام، يتعين على مرشح رئاسي الحصول على الغالبية المطلقة من أصوات الهيئة الناخبة، أي 270 من 538 صوتا، للفوز بمقعد البيت الأبيض. ورغم عدة محاولات في الكونغرس لإجراء تعديلات أو لإلغاء الهيئة الناخبة إلا أن الأمر لم يتغير منذ 233 عاما.

    ولتحديد هوية الفائز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، والتي تحظى بمتابعة العالم بأسره، يلتقي أعضاء الهيئة الناخبة البالغ عددهم 538 في عواصم ولاياتهم مرة في أربع سنوات، أي عقب الاقتراع. وغالبيتهم مسؤولون منتخبون أو مسؤولون في أحزابهم، لكن أسماءهم لا تظهر في بطاقات الاقتراع، وهوياتهم غالبا غير معروفة للناخبين.

    ويتوزع كبار الناخبين على الولايات الخمسين التي تشكل الولايات المتحدة، إضافة إلى العاصمة الاتحادية واشنطن، وفقا لعدد ممثلي كل منها في مجلس النواب (حسب عدد سكان الولاية) وفي مجلس الشيوخ (اثنان لكل ولاية بغض النظر عن الحجم).

    فعلى سبيل المثال، تحظى كاليفورنيا بـ 55 من كبار الناخبين وتكساس بـ 38. أما الولايات الأقل كثافة سكانية مثل آلاسكا وديلاوير وفيرمونت ووايومينغ فلكل منها ثلاثة ناخبين كبار.

    ويمنح الدستور الولايات حرية أن تقرر آلية اختيار كبار الناخبين. في كافة الولايات باستثناء نبراسكا وماين، المرشح الذي يفوز بغالبية الأصوات يحصل على أصوات جميع كبار الناخبين.

    وكما حدده القانون الأمريكي، يجتمع كبار الناخبين في ولاياتهم “ويدلون بأصواتهم في أول يوم اثنين بعد ثاني يوم أربعاء في كانون الأول/ديسمبر” لاختيار الرئيس ونائب الرئيس، أي ما يصادف هذا العام 14 ديسمبر/كانون الأول.
    وفي 6 يناير/كانون الثاني، يعلن الكونغرس اسم الرئيس المنتخب الذي يؤدي اليمين في 20 من الشهر ذاته.
    ويتيح الدستور الأمريكي لكبار الناخبين التصويت لأي من المرشحين الاثنين، بغض النظر عن نتائج التصويت الشعبي. لكن في 2020 قضت المحكمة العليا أنه بإمكان الولايات معاقبة كبار الناخبين الذين يمتنعون عن التصويت بوضع قوانين ترغمهم على الاقتراع بحسب نتيجة التصويت الشعبي في تلك الولاية.
    بين 1796 و2016، أعطى 180 من كبار الناخبين أصواتهم إلى غير المرشح الرئاسي أو نائبه الفائز بالولاية.
    خمسة رؤساء وصلوا للبيت الأبيض رغم خسارة التصويت الشعبي
    ولا يزال هذا النظام الانتخابي يثير الجدل في الولايات المتحدة، لاسيما أن ترامب يهدد بعدم الاعتراف بنتيجة التصويت في حال فوز منافسه الديمقراطي جو بايدن.
    وبعد فوز ترامب بـ306 من أصوات كبار الناخبين في انتخابات 2016، وقع ملايين الأمريكيين عريضة تدعو كبار الناخبين الجمهوريين إلى قطع الطريق عليه. لكن المساعي باءت بالفشل في غالبيتها، لأن عضوين فقط في تكساس التزما بالدعوة، ما ترك ترامب مع 304 أصوات.
    وفي المجموع، وصل خمسة رؤساء للبيت الأبيض رغم أنهم خسروا الاقتراع الشعبي. أولهم جون كوينسي أدامز عام 1824 وآخرهم جورج بوش الابن في عام 2000 (أمام الديمقراطي آل غور).
    وكان غور قد فاز بفارق 500 ألف صوت عن بوش على المستوى الوطني، لكن عندما فاز بوش بأصوات فلوريدا ارتفع مجموع أصوات الهيئة الناخبة إلى 271 ما حسم له الرئاسة.

  • 4 أطعمة تخفض مستويات الكوليسترول في الدم

    4 أطعمة تخفض مستويات الكوليسترول في الدم

    ارتفاع نسبة الكوليسترول هو حالة شائعة يعيش معها الملايين حول العالم. ويمكن أن يؤدي هذه الحالة إلى الإصابة بأمراض القلب التاجية، وهو أكبر سبب للنوبات القلبية.

    ويمكن خفض الكوليسترول عن طريق إجراء تغييرات في النظام الغذائي، بحسب “روسيا اليوم”، مثل تقليل الدهون المشبعة، ولكن تضمين بعض الأطعمة في النظام الغذائي يمكن أن يساعد أيضا في خفض مستويات الكوليسترول في الدم، مثل:

    التين:
    أظهرت الدراسات التي أجريت على الحيوانات تحسنا في مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الجيد (HDL) ومستويات الدهون الثلاثية عند تناول مستخلص أوراق التين.
    ومع ذلك، في دراسة استمرت خمسة أسابيع على 83 شخصا يعانون من ارتفاع الكوليسترول الضار، لاحظ الباحثون أن أولئك الذين أضافوا نحو 120غ من التين المجفف إلى نظامهم الغذائي يوميا انخفضت نسبة الدهون الثلاثية المضرة لديهم.
    وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية لفهم العلاقة بين التين وصحة القلب بشكل أفضل.

    المكسرات:

    يمكن لبعض المكسرات، مثل اللوز والجوز والفستق وجوز المكاديميا، أن تقلل من نسبة الكوليسترول الضار.

    وأظهرت الدراسات التي أجريت على استهلاك المكسرات أن تناول المكسرات يمكن أن يحسن ضغط الدم ويقلل من الالتهابات، وكلاهما من العوامل التي يمكن أن تسهم في أمراض القلب.

    واللوز والمكسرات الأخرى يمكن أن تحسن نسبة الكوليسترول في الدم. وخلصت دراسة حديثة إلى أن اتباع نظام غذائي مكمل بالجوز يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمضاعفات القلب لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الإصابة بنوبة قلبية.

    وجميع المكسرات غنية بالسعرات الحرارية، لذا يمكن إضافة حفنة إلى السلطة أو تناولها كوجبة خفيفة.

    عصير البرتقال:

    ثبت أن عصير البرتقال يزيد من مستويات الكوليسترول الجيد لدى الأشخاص الذين لديهم مستويات مرتفعة.

    وعلاوة على ذلك، فقد ثبت أن شرب عصير البرتقال يقلل من عامل الخطر الآخر لأمراض القلب، وهو ارتفاع ضغط الدم.

    ولاحظت مراجعة لـ 19 دراسة أن شرب عصير الفاكهة كان فعالا في خفض ضغط الدم الانبساطي لدى البالغين.

    الأفوكادو:

    الأفوكادو مغذي للغاية، ويحتوي على فيتامين E، والبوتاسيوم، والنياسين، والدهون الأحادية غير المشبعة والألياف القابلة للذوبان.
    ويحتوي الأفوكادو أيضا على معادن مفيدة، مثل الحديد والنحاس وفيتامين B وحمض الفوليك.
    وتشير الأبحاث إلى أن الدهون الأحادية غير المشبعة (الموجودة في الأفوكادو) تساعد في الحماية من أمراض القلب.
    وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية بأربع عادات غذائية للمساعدة في خفض مستويات الكوليسترول، أولها تناول الأسماك الزيتية، مثل السلمون.
    وعلاوة على ذلك، فإن الخطوة التالية هي اختيار الأرز البني والخبز والمعكرونة لتناولها (عادة ما تكون الحبوب الكاملة). بالإضافة إلى الوجبات الخفيفة من المكسرات والبذور والفواكه، مثل الأفوكادو والخضروات.

  • المصريون يدلون بأصواتهم في أولى مراحل انتخابات مجلس النواب

    المصريون يدلون بأصواتهم في أولى مراحل انتخابات مجلس النواب

    بدأ المصريون صباح السبت الإدلاء باصواتهم لاختيار أعضاء مجلس النواب الذي يُتوقع أن يكون داعما لسياسات حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

    وتجري انتخابات البرلمان على مرحلتين تنظم الأولى السبت والأحد في 14 محافظة بينها الجيزة والاسكندرية، والثانية في السابع والثامن من تشرين الثاني/نوفمبر في 13 محافظة، بينها العاصمة القاهرة.

    ويصوّت المصريون لاختيار 568 من أصل 596 عضوا في مجلس النواب، على أن يقوم السيسي بتعيين النواب الباقين.

    ومن المقرر أن تجرى جولات الإعادة في تشرين الثاني/نوفمبر، وسيتم الإعلان عن النتائج النهائية في كانون الأول/ديسمبر.

    وانتشرت اللوحات الإعلانية واللافتات العملاقة للمرشحين في جميع أنحاء القاهرة والمحافظات الأخرى، تحث المصريين على التوجه إلى صناديق الاقتراع.

    حتى أن بعض المرشحين قاموا بتصوير وبث أغان لجذب الناخبين.

    وشوهدت حافلات صغيرة صباح السبت وهي تتجول في شوارع محافظة الجيزة، غرب القاهرة، تحمل صوراً ولافتات لبعض المرشحين لجذب التأييد بينما تدفق الناخبون إلى مراكز الاقتراع، حسب مراسل فرانس برس.

    وقالت امرأة في الجيزة، فضّلت عدم الكشف عن اسمها، إنها تشارك “لأنني أخشى أن يتم تغريمي من قبل الحكومة إذا لم أصوت”.

    ويعيد العديد من أعضاء البرلمان المنتهية ولايته ترشيح أنفسهم في الانتخابات التي تشارك فيها أحزاب سياسية عدة لا وزن حقيقيا لها.

    ودعي حوالى 63 مليون ناخب من أصل مئة مليون نسمة، وهو عدد سكان مصر، إلى التصويت في الانتخابات.

    وكان أغلب النواب من مؤيدي السيسي في البرلمان المنتهية ولايته ولم يكن يضم سوى كتلة معارضة صغيرة تُعرف باسم 25/30.

    وانتخب البرلمان السابق في نهاية 2015 بعد عام على تولي السيسي الحكم، في عملية اقتراع استغرقت شهرا ونصف الشهر وفي غياب شبه كامل للمعارضة.

    وكانت نسبة المشاركة ضئيلة “28%” في تلك الانتخابات خلافا لأجواء الحماس التي سادت في انتخابات 2012 التي نظمت عقب تنحي مبارك في الحادي عشر من شباط/فبراير 2011، وفاز فيها الإسلاميون بنسبة كبيرة.

    وفي آذار/مارس 2018، أعيد انتخاب السيسي لولاية ثانية بأكثر من 97 بالمئة من الأصوات في انتخابات استبعد منها المنافسون الحقيقيون أو فضلوا الابتعاد.

                                                                  “بلا جدوى” 

    ويتنافس أكثر من أربعة آلاف مرشح في الانتخابات على 284 مقعدا من أصل 568 بالنظام الفردي.

    كما تتنافس ثماني قوائم على 284 مقعدا بنظام القوائم الحزبية.

    ومن بين القوائم المرشحة “القائمة الوطنية من أجل مصر” التي تمثل ائتلافا سياسيا بقيادة حزب “مستقبل وطن” الموالي للحكومة.

    واكتسب الحزب الذي يضمّ رجال أعمال نافذين وشخصيات عامة، أهمية في الحياة السياسية منذ 2014.

    ومؤخرا تم انتخاب رئيسه عبد الوهاب عبد الرازق رئيسا لمجلس الشيوخ المصري.

    وهذا الاقتراع التشريعي هو الثاني بعد انتخابات مجلس الشيوخ ويجري في ظل جائحة كوفيد-19 التي بلغ عدد المصابين به أكثر من 105 آلاف شخص في مصر توفي منهم قرابة 6200.

    وانتخب المصريون في آب/أغسطس الماضي مئتين من أعضاء مجلس الشيوخ البالغ عددهم 300، إذ يعين رئيس الجمهورية مئة عضو.

    وكان مجلس الشيوخ ألغي عقب الثورة التي أطاحت بالرئيس الراحل حسني مبارك.

    لكن تمت إعادته بموجب تعديلات تشريعية أُقرّت في استفتاء شعبي في العام 2019.

     

  • عزل وحظر تجوّل في أوروبا لمواجهة الموجة الثانية من كورونا

    عزل وحظر تجوّل في أوروبا لمواجهة الموجة الثانية من كورونا

    تحذر الحكومات الأوروبية من وضع “خطير” في ظل موجة ثانية من الإصابات بفيروس كورونا المستجد، تجعل من القارة البؤرة الجديدة لوباء كوفيد-19، ما حمل على إقرار تدابير مثل حظر تجول جزئي في فرنسا وحجر منزلي في ويلز وإيرلندا.

    وتجاوزت حصيلة الوباء في أوروبا الخميس ثمانية ملايين إصابة من ضمنها 256 ألف وفاة، وفق تعداد أعدّته وكالة فرانس برس.

    وسجّلت ألمانيا “قرابة 9900 وفاة” التي أُشيد بإدارتها الجيدة للموجة الأولى في الربيع، قرابة 11300 إصابة جديدة في 24 ساعة، في عدد قياسي منذ بدء تفشي وباء كوفيد-19 في البلاد.

    وأعلن رئيس معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية الخميس أنّ “الوضع العام أصبح خطيرا جدا”.

    وبين المصابين وزير الصحة ينس شبان.

    وأمرت السلطات بمنع التجمعات وفرض عزل جزئي على منطقة في جبال الألب وأصبح وضع الكمامات إلزامياً في بعض شوارع برلين.

     “غيمة حزن” 

    في إيرلندا، دخلت التدابير الأكثر صرامة في أوروبا حيز التنفيذ منتصف ليل الأربعاء على أمل “الاحتفال بعيد الميلاد بشكل معقول” على حد قول رئيس الوزراء مايكل مارتن، فأرغم جميع السكان على ملازمة منازلهم لستة أسابيع، مع إغلاق المتاجر غير الأساسية، على أن تبقى المدارس مفتوحة.

    وبدت العاصمة دبلن الخميس أشبه بمدينة أشباح.

    وقالت سونيفا أوفلين “57 عاما” وهي تمر في شارع شبه مقفر “الأمر غريب بعض الشيء ومؤثر.

    عادت مجددا غيمة الحزن تلك، ذلك الإحساس بأن المدينة مهجورة”.

    وخلت غرافتون ستريت، أحد المحاور التجارية الرئيسية في العاصمة الإيرلندية، من الحركة المحمومة الاعتيادية، فيما كانت حافلات الترامواي تقل عددا ضئيلا من الركاب الذين يضعون كمامات، بعيدا عن الزحمة اليومية.

    كما سيفرض الحجر اعتبارا من الجمعة على مقاطعة ويلز البريطانية.

    أما في بقية أراضي المملكة المتحدة أكثر دول أوروبا تضررا من الوباء “44158 وفاة”، ففُرضت تدابير متفاوتة الصرامة على 28 مليون انكليزي من بينهم سكان لندن، وستُغلق الحانات والمطاعم أبوابها في إيرلندا الشمالية.

    وقررت الحكومة البريطانية الخميس للمرة الأولى خلال شهر، تعزيز مساعداتها إلى الشركات المتضررة من القيود المفروضة.

                                                       “أوروبا تشتعل” 

    وفي فرنسا التي سجلت حصيلة يومية قياسية قدرها 41622 إصابة جديدة في 24 ساعة، وسّعت الحكومة الخميس نطاق حظر التجول الليلي المفروض بين الساعة 21,00 والساعة 6,00، ليشمل اعتبارا من السبت 46 مليون نسمة في باريس والمدن الرئيسية، أي ثلثي الفرنسيين، لستة أسابيع.

    وحذر رئيس الوزراء جان كاستيكس بأن “الأسابيع القادمة ستكون صعبة وستواجه خدماتنا الاستشفائية محنة صعبة” متوقعا أن يكون شهر تشرين الثاني/نوفمبر “مرهقا” وأن “يتواصل ارتفاع” عدد الوفيات.

    وقال وزير الصحة أوليفييه فيران “أوروبا برمتها تشتعل”.

    في جمهورية تشيكيا التي سجّلت أعلى عدد إصابات ووفيات لكل مئة ألف نسمة خلال الأسبوعين الأخيرين، فُرض عزل جزئي حتى الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر مع قيود على التحركات واللقاءات وإغلاق كل المتاجر والخدمات غير الأساسية.

    واختارت دول أخرى فرض حظر تجوّل ليلي، على غرار بلجيكا، حيث ستُغلق المقاهي والمطاعم لمدة شهر فيما تتحدث السلطات عن وضع “أسوأ بكثير” مما كان عليه في الربيع.

    وأُدخلت وزيرة الخارجية صوفي ويلميس المصابة بكوفيد-19 إلى العناية المركزة.

    وفي شمال إيطاليا، ستفرض لومبارديا الرئة الاقتصادية والمنطقة الأكثر تضرراً جراء الوباء في البلاد، حظر تجوّل اعتباراً من مساء الخميس بين الساعة 23,00 والساعة الخامسة فجراً لمدة ثلاثة أسابيع.

    وستتبعها إلى ذلك الجمعة كامبانيا في جنوب البلاد.

    وفي اليونان، يفرض منع تجول ليلي اعتبارا من السبت على في أثينا وتيسالونيكي، أكبر مدينتين في البلاد.

    – “تعبون، مصابون، مرضى” 

    وقررت بلغاريا، الدولة الأشدّ فقراً في الاتحاد الأوروبي، فرض وضع الكمامات بشكل إلزامي في المساحات الخارجية التي تشهد حركة كبيرة.

    وحذّر وزير الصحة كوستادان أنغيلوف من وضع الطواقم الطبية فقال “جميعهم تعبون، جزء كبير منهم مصابون ومرضى، بعضهم في الإنعاش.

    نحن بحاجة إلى مساعدة”.

    ويتواصل تفاقم الوضع في إسبانيا “34366 وفاة” التي باتت أول دولة في أوروبا والسادسة في العالم التي تتجاوز عتبة المليون إصابة.

    وفرضت السلطات الإسبانية على عجل تدابير جديدة تتضمن الإغلاق الجزئي في حوالى عشر مدن جديدة وبعض المناطق.

    وسجلت دول أوروبية أخرى مستويات قياسية من الإصابات، منها الدنمارك “+760 حالة جديدة من أصل 6,8 نسمة”، وكرواتيا “+1563” والبوسنة “+999”.

    وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية فيتي فريديريكسن “الوباء ينتشر سريعا في كامل أنحاء أوروبا التي باتت الآن بؤرة” الوباء.

    كما سجلت البرتغال حصيلة إصابات قياسية مع إعادة فرض الحجر المنزلي في ثلاث بلدات شمالية يبلغ إجمالي عدد سكانها 150 ألف نسمة، كما ستحظر التنقلات بين البلدات في جميع أنحاء البلاد بمناسبة عطلة عيد جميع القديسين بين 30 تشرين الأول/أكتوبر و3 تشرين الثاني/نوفمبر.

    وتضاءل الأمل بالتوصل إلى لقاح فعّال بسبب وفاة متطوّع في البرازيل جراء اشتراكات ناتجة عن المرض.

    وكان المريض، وهو طبيب عمره 28 عاما، شارك في اختبارات اللقاح الذي تطوره جامعة أوكسفورد ضد مرض كوفيد-19 وتجري اختبارات عليه في البرازيل.

    وهي أول حالة وفاة لمتطوع يشارك في اختبارات اللقاحات العديدة الجارية في العالم.

    وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة 1,133,136 شخصا على الأقل في العالم منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر، بحسب تعداد أعدّته وكالة فرانس برس الخميس.

    وسجلت أكثر من 40,304,020 إصابة مثبتة بينما تعافى 28,294,600 شخص على الأقل.

     

  • افتتاح أكبر نافورة مياه بالعالم في دبي

    افتتاح أكبر نافورة مياه بالعالم في دبي

    أطلقت دبي مساء الخميس “نافورة النخلة”، محطمة الرقم القياسي لأكبر نافورة في العالم، في وقت تسعى الإمارة الخليجية لتعزيز قطاع السياحة المتضرر بشدة بسبب فيروس كورونا المستجد.

    وتقع “نافورة النخلة” التي تغطي مساحة 14366 قدما مربعا، في منطقة تسوق في نخلة جميرا، الجزيرة الاصطناعية في الإمارة.

    وتجمع سكان وسياح وقد وضعوا الأقنعة للوقاية من الفيروس، لمشاهدة مياه النافورة الراقصة وتغير ألوانها على وقع أنغام الموسيقى.

    قال شادي جاد مدير التسويق في موسوعة غينيس للأرقام القياسية في الشرق الأوسط في بيان “يسعدنا أن نرى نافورة النخلة تحطم لقب أكبر نافورة”، مضيفا “هذه النافورة هي مثال على معلم آخر من الإنجازات المعمارية في دبي”.

    وتملك دبي المعروفة بأبراجها الشاهقة، عددا من الأرقام القياسية- بما في ذلك برج خليفة الأعلى في العالم والبالغ ارتفاعه 828 مترا، وأسرع سيارة شرطة من طراز بوغاتي فيرون.

    وتملك المدينة التي تجذب ملايين السياح، واحدة من أكبر النوافير في العالم بالقرب من البرج الشهير.

    وتشع النافورة الجديدة بأنوار 3 آلاف مصباح وتقذف المياه إلى ارتفاع 105 أمتار، بحسب بيان صادر عن منظمي حفل الاطلاق.

    والشهر الماضي حطم الفنان البريطاني ساشا جفري في دبي أيضا الرقم القياسي لأكبر لوحة فنية بمساحة 1595 مترا مربعا، وفقا لموسوعة غينيس للأرقام القياسية.

    وقال الفنان البالغ من العمر 44 عاما إنه يأمل في جمع 30 مليون دولار لتمويل مبادرات في مجال الصحة والتعليم للأطفال في المناطق الفقيرة من العالم.

    ولطالما كانت السياحة الدعامة الأساسية للإمارة التي استقبلت أكثر من 16 مليون زائر العام الماضي.

    وقبل أن يعطل الوباء حركة السفر العالمية، كان الهدف هو الوصول إلى 20 مليونا هذا العام.

    ودبي مفتوحة إلى حد كبير للأعمال والسياحة، لكن معدلات الإصابة بالفيروس ارتفعت بشدة في الامارات في الأسابيع الأخيرة.

  • واشنطن تفرض عقوبات على كيانات إيرانية حاولت التدخل بالانتخابات الأميركية

    واشنطن تفرض عقوبات على كيانات إيرانية حاولت التدخل بالانتخابات الأميركية

    فرضت الولايات المتحدة الخميس عقوبات على الحرس الثوري الإيراني وعلى وسائل إعلام إيرانية “لمحاولتها التدخّل” في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقرّرة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

    وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إنّ “النظام الإيراني استهدف العملية الانتخابية في الولايات المتحدة بمحاولات وقحة لبثّ التفرقة بين الناخبين من خلال نشر معلومات مضلّلة عبر الإنترنت وتنفيذ عمليات تأثير خبيثة لتضليلهم”.

    وأضافت أنّ “كيانات تابعة للحكومة الإيرانية، متنكّرة بهيئة وسائل إعلام، استهدفت الولايات المتحدة بغية تقويض العملية الديموقراطية الأميركية”.